ـبسمـ ـاللهـ ـالرحمنـ ـالرحيمـ
:
,
,
,
إنهـــــا فتاة ,,, تعيش بين أسرة ٍ ! لكن ليست كأي أسرة !
عاملوها بقسوة ... أهملوها بشدة ... إذن نستطيع القول بأنها قد عانت من الإضطهاد الأسري !
تحدثت إلى إحدى زميلاتها شاكيةً حالها ... فأجابت التي اعتقدنا بأنها صديقتها النصوحة ! و التي ستشد من أزر رفيقة دربها :
هيه ... اسمعيني عندي الحل لتنسي همومكـ ! و تعيشي أحلاماً وردية ,, و لكنها ليست كأي أحلام !
لاااااااااااااااهـ ...................![]()
بذكاءكـ فقط تستطيعين جعلها حقيقة ! بل و واقعاً ملموساً !
أجابتها زميلتها بكل براءة : أحقاً حقاً ؟ كيف ؟ و ما السبيل إلى ذلكـ ؟ أسعفيني أرجوكـ !
قالت ... بعد أن أصبحت للرذيلة إنسان ! و للدناءة عنوان : جربي أن تعشقي !
!
.................
و بكل أسف !!!!!
قالتها لتجر زميلتها من مصيبة إلى أعظم !
و من عذاب ٍ نفسي إلى أشد و أمر !
,,,
إن اعتقدت تلكـ البريئة بأن ذلكـ هو الحل الأمثل لما هي فيه ! فلا يسعني سوى أن أقول لها :
ستخرجين من مصيبة لتقعين بأبشع !
...
هذا هو حال الغالبيــــــــــة من فتيات اليوم ! تجر الواحدة الأخرى لتقع بما وقعت فيه !
و لأنها في مصيبة ! و أصبحت ذات أخلاق منحلة !
و قد دنّست كرامتها ! أرادت لإحدى الطاهرات العفيفات أن تصبح مثلها ! و أن تعيش ألمها !
والله ما أنا لكـِ إلا بناصحة ! و لأنكـِ أختي في الإسلام !
و يجمع بيننا رابط الدين الإسلامي !
لا تنخدعي بقصص الحب و العشق ! و ما يُعرض في الفضائيات من مسلسلات تشجع على تلكـ العلاقات الفاسدة !
و لا تنجذبي إلى الكتب الداعية إلى العلمانية : ( الفتاة لا بد لها من صديق ) .
لا أختي الكريمة !
فأنتِ معنى أسمى و أطهر من أن تزاملي الشبان !
و أن تُهاتفيهم ! أو حتى تتحدثي إليهم بما يُغضب الله عن طريق الشبكة العنكبوتية !
أخيتي في الله ... أود أن أُطرق على مسامعكـ حادثةً مــــاً :
في العام الماضي ... و بالتحديد ( في المدرسة ) !
كانت تتحدث إلينا إحدى المعلمات و قد طلبت مشورتنا في أمر ٍ مـــــــــا !
كان ذلكـ الأمر :
يا طالبات سأطرح الآن عليكن مشكلة ! و أحب أن تتفضل إحداكن بالإجابة عن حلٍ لها :
,,,
لو افترضنا أن هناكـ فتاة تعرفت إلى شاب تحت مسمى الحب ! و أقامة معه علاقة صداقة على أمل أن تنتهي بالزواج !
تلكـ الفتاة بعثت إلى ذلكـ الشاب بعضاً من صورها !
صورها باتت عندهـ الآن !
و مرت الأيام ! و شاء الله سبحانه و تعالى أن لها الهداية ! و العدول عما كانت عليه !
لكن المشكلة أنها تُريد استعادة صورها من الشاب ,, نعم فلقد تابت و بإذن الله تاب عليها !
هي تريد صورها الآن ! لكن كيف ستستعيدها ؟ علماً بأن الشاب يتنقل من مدينة إلى أخرى و من ثم يعود إلى أهله !
تريد استعادة صورها لكن لا تستطيع !
ما الحل ؟
أجابت إحدانا :
أن تتصل به ! و تخبرهـ بأنها قد اهتدت إلى الصواب و تنوي تركـ تلكـ الطريق الزلقة ! و بالتالي سيتفهم موقفها و يعيد الصور !
قالت المعلمة : و إذا رفض الشاب و قام بتهديدها بالنشر إذا كررت ذلكـ الطلب ثانيةً ؟
أجابت طالبة أخرى :
أن تتصل بمنزل ذلكـ الشاب و أن تتحدث إلى والدته و تشكو لها عن تلكـ العلاقة و أنها قد تابت و هي تريد استعادة صورها الآن !
قالت المعلمة :
إجابة غير سليمة ! فقد تتفاقم المشكلة و يزداد الوضع سوءاً خصوصاً إذا علم الشاب بأن أمرهـ قد
اُفتُضِح عند أهله بشأن تلكـ العلاقة ! مما يزيد في عنادهـ و يفعل مالا يُحمد عُقباهـ![]()
قالت أخرى :
طيب .. أن تتصل بأحد المشايخ ! و أن تطلب منه أن يساعدها في مشكلتها في أن يتصل بذلكـ الشاب
و أن ينصحه و يذكره بأخواته ! و أن ما يفعله دين عليه !
أجابت المعلمة :
صعب جداً ! لأن ذلكـ الفتى يتنقل من مدينة إلى أخرى و تتغير وسائل الإتصال !
!
أمممممم ! خيّم صمت رهيب على جميع الطالبات ...
!
فقالت إحدانا :
حسناً ! عليها في هذه الحالة أن تُخبر أحد من أفراد أسرتها ليقوم بحل المشكلة قبل أن تضيع تلكـ الفتاة !
أجابتها المعلمة :
طيب و إذا كانت الأسرة متشددة و غير متفهمة ! و من النوع الذي لا يتقبل الخطأ !
قد يلجأ إخوتها إلى قتلها أو تعذيبها على الأقل !
صمتنا جميعاً ! فلم نعرف لمشكلتها حلاً !![]()
فقلت أنا و من معي : خلاص ... ضـــــــــــــــاعـــت البنت !!!!!!!!!!!!
>> يتبع !



اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات