رفضت الممثلة الأسترالية الحائزة على الأوسكار نيكول كيدمان أن يكون دورها في فيلمها الأخير "البوصلة الذهبية" معادياً للكنيسة الكاثوليكية.
ونقلت وكالة "أي. أي. بي." الأسترالية عن كيدمان قولها في حفل افتتاح الفيلم أمام الصحافيين في لندن، "تربيت ككاثوليكية، والكنيسة الكاثوليكية جزء من تكويني، ولو كنت أعتقد أن الفيلم ينتقدها لما رضيت بالتمثيل فيه".
وعلى صعيدٍ آخر، قالت نيكول كيدمان، التي تمضي معظم وقتها بالاسترخاء في مدينة ناشفيل الأميركية مع زوجها المغني كيث أوربان، أنه يجب على المخرجين "إغرائها" من أجل القبول بتمثيل الأدوار السينمائية.
وذكرت مجلة "بيبول" الأميركية أن كيدمان رفضت في البداية تمثيل دور السيدة كاولتر في فيلم ، حين عرض عليها، لكنها عادت وقبلت به.
وقالت كيدمان (40 عاماً) في مؤتمر صحافي في لندن للترويج لفيلها الجديد "البوصلة الذهبية"، "في الواقع، لم تكن لدي رغبة بالعمل، كنت في تنيسي وأشعر بالكسل قليلاً وأرغب بالتسكع فقط".
وتابعت كيدمان أنها رضيت بتمثيل الدور، بعدما وصلتها رسالتان، واحدة من مخرج الفيلم كريس وايتز، والأخرى من بولمان نفسه "أغرتني هاتان الرسالتان".




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات