السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
خرج اليوم في الصباح الباكر الأستاذ محمد و مع تلاميذه المتشوقون للرحلة وهم أحمد و عمر في المرحلة الابتدائية و محمود في المرحلة المتوسطة و عثمان في المرحلة الثانوية..
في تمام الساعة السادسة و النصف احضر كل من التلاميذ الورقة الخاصة بالرحلة التي توضح موافقة أولياء أمورهم للذهاب إلى الرحلة فنظر إليها الأستاذ نظرة فحص ثم نظر إلى احمد و عمر وقال: هل انتم جاهزون.
فردوا بسرعة و بصوت واحد: نعم جاهزون يا أستاذ.
فسأل الأستاذ محمود و عثمان قائلا: يا محمود هل أحضرت معك الكاميرا و أنت يا عثمان هل أتيت بالدفتر.
فرد وهو ممسك بالكاميرا و كاد أن يعصرها من شدة حماسه: نعم لقد أحضرتها.
و اكتفى عثمان برفع الدفتر و من ثم ذهبوا إلى الباص و سأل الأستاذ العم على قائلا: هيا يا عم على أخشى ان نتأخر. فرد عم علي: لا تخف سنصل انشاء الله في الوقت المحدد.
و الحمد لله وصل الباص في الوقت المحدد الى القاعدة الجوية ألفا ون.. و بعد ان اجتازوا نقطة التفتيش ارشدهم احد الجنود الطريق الى برج المراقبة حيث كان بإنتظارهم الكابتن أكس ون ألفا..
وفي طريقهم راو جموعاً كثيرة منهم الهواة و الكبار في السن و الصحفيين كل هذه الجموع اتت فقط لترى الطائرات و هي تسحر أعينهم بجمال استعراضاتها و تسحر أذانهم بأصواتها الجميلة..
نزل من الجميع من الباص و صعدوا الى البرج و عندما وصلوا مقر القيادة في البرج استقبلهم الكابتن اكس و صافحه الاستاذ محمد بحرارة تعبر عن مدى الصداقة التي بينهم و نظر الكابتن الى التلاميذ و رأى احمد و عمر واقفان وقفة عسكرية طفولية و مؤديان التحية العسكرية فبادلهما الكابتن بتحية مثلها و قال مبتسما:
اهلا بكم جميعا في القاعدة الجوية الفا ون و التي ستقدم لكم اجمل و اروع العروض التي لم تشهدوا مثلها من قبل
و بادر الكابتن بمصافحة كلا محمود و عثمان و من ثم تقدم الى جهاز الراديو ليدير عمليات الإقلاع للطائرات التي في المدرج و ثم نظر اليهم متحمسا و قال:
الآن نبدأ العرض...
قفز الصغيران الى النافذة في تلهف ليروا العرض بينما اخذ محمود في تجهيز الكاميرا و عثمان في تدوين المعلومات..




اضافة رد مع اقتباس




















المفضلات