.
.
.
جين كامبيون هذه المبدعة القادمة من نيوزلندا. ثاني مخرجة ترشح في فئة الإخراج في تاريخ الأوسكار.
والأولى كانت
Lina Wertmüller الإيطالية عام
1976 عن فيلمها سبع حسناوات
إنجاز نسائي كبير .. لا يقل في شيء عن إنجاز كامبيون بعد
17 عاماً ..
وتستكشف جين في هذا الفيلم الخبايا العاطفية في حياة إمرأة بكماء بأسلوب شديد الجمال ..
وتوقظ فيها الجانب العاطفي الجنسي تجاه الرجل بعدما ظلت فترة طويلة من حياتها لا تحب سوى
البيانو ..
والأجمل هو براعة كامبيون في تقديم ذلك الزخم العاطفي الهائل في فيلم شبه صامت تقود فيه
هولي هنتر إلى أداء شديد الجمال ..
طوعت فيه ببراعة لغة الجسد للتعبير عما بداخلها .. في أداء يستحق كم الجوائز الذي إنهالت عليه ..
كامبيون نفذت فيلمها بإدهاش يحسده عليها كبار مخرجي هووليوود جمعت فيه الفخامة والإبهار ..
عمق المعالجة .. وبراعة الأداء مع تصوير يخلب الألباب ويجبرك على التصفيق له إندهاشاً ..
قامت بدور
آدا ماكغراث ..المرأة البكماء التي عاشت في عالم يملؤه الشر والأنانيه
وعن وحشية البشر .. عن استغلال ا
لمرأة .. عن الغيرة والحب ..
والبيانو كانت وسيلة آدا للتعبير عن أحاسيسها ومشاعرها ..
فهو ملاذها وملجؤها ومهربها من جحيم العيش بلا صوت ..
استحقت هولي فعلا تلك الجائزة عن ذلك الدور الخرافي الذي طالما
حلمت فيه الكثير من الممثلاث بالرغم من صعوبة الأداء والتمثيل..
قام بدور
زوج آدا. ويدعى
ستيورات شخص ثري ويعمل في تجارة الخشب .
لم تحبه آدا منذ ان ألتقت به لأول مره . وهو يعلم بذلك ..
جورج باينس وهو احد العمال الذين يعملون عند
ستيورات.
استطاع جورج ان يتفهم آدا ومعرفة سر تعلقها
بالبيانو.
وذلك بما يملكة من رقة في المشاعر والأحاسيس..
قامت بدور
فلورا . وهي إبنة
آدا من زوجها المتوفي
وكانت تتولى الترجمة الفورية عن أمها ، وهي تقوم بذلك على أكمل وجه ..
لدرجة أنها تترجم الغضب و الفرح في صوتها ليصل المعنى كاملا متكاملا .
إبنة الـ
11 عاماً دورها كان مبهراً في هذا الفيلم استحقت
عليه الأوسكار وبجداره..
وهو الذي تولى عمل الموسيقى التصويريه..
الموسيقى في الفلم شيء يفوق الوصف ويفوق التعبير ..
ابداع في ابداع .. يفيض منه الحزن والظلم ..الكبت والملل..
الحرمان واليأس ... وحتى..
الأمـــــــــل.....
لمن الدهشه انه لم ينل الأوسكـــار عن ذلك الفيلم !!
.
.
.
المفضلات