السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بجميع الأعضاء الأعزاء ,,
طبعا بدأنا نودع او ودعنا بالفعل فصل الصيف,, ليهل علينا فصل الشتاء ببرودته الجميلة
أمراضه التي لا غنى عنها ,,
بصراحة اعتبر نفسي محظوظا لأني مرضت أول أمس,, وحاليا مازلت في فترة النقاهة وانام لفترات طويلة
,, وبالكاد أكتب هذا الموضوع ,, لكن مع ذلك فانا محظوظ والحمد لله لأن تعاقدي مع البرد والزكام جاء مبكرا هذا العام ولم يأتي الحمد لله في وقت امتحان أو ما شابه
,, لكن أرجو أن ينتهي هذا التعاقد بيني وبين البرد في أسرع وقت
,,
طبعا ربما عنوان موضوعي غريب,, وهو : هل فعلا درجة حرارة كل منا 37 بالضبط
,,
بالنسبة لي لا أعتقد ذلك ,, فدرجة حرارتي في الطبيعي 36.5 ,, مع ذلك لا أحد يصدقني ,,
فكلما أسأل أي شخص: ما هي درجة حرارته ؟؟ يقول ساخرا
: ما هذا السؤال السخيف بالتأكيد 37 ؟؟ فأسأله
: وهل قستها بنفسك ,, فيرد
: ولماذا أقيسها ؟؟
وقد حدثت لي حادثة السنة الماضية أعتقد بأني رويتها سابقا في أحد مواضيعي ,, وهي أني أكلت همبرجر لم أكن قد سخنته جيدا,, بل والأكثر من ذلك جعلت المكيف موجه علي مباشرة بكل استهتار
,, لأستيقظ في حالة من الهلوسة
,, وانا أشعر بشعور بين اليقظة والحلم وببرودة غريبة ولم أكن أشعر بوزني أصلا ,,
قمت بقياس حرارتي ,, لأكتشف أن حرارتي وصلت إلى الـ 35 وشرطة ,, أي أني اقتربت من حرارة الموت المنخفضة,,
شعر أهلي بقلق كبير,, وانا أقول لهم : جيد الحمد لله ان حرارتي ليست مرتفعة
,,
فأخبروني : انت دكتور وفي كلية طب وتقول هذا الكلام,, ولا تعرف ان انخفاض الحرارة اخطر من ارتفاعها
,,
قلت : لا أدري ,,لكني أشعر باني في حالة من السعادةلا اعرف لماذا (( طبعا هي هلوسة وليست سعادة حقيقية
)) وأريد أن أنااااااااام
,,
لكن أهلي أصروا على عدم نومي فقد تنخفض الحرارة أكثر,, خصوصا واني لم اكن أعي معظم ما كنت أقوله وأحرك لساني بكسل
,, وقاموا بعمل شاي لي لأسخن قليلا ,, وبعد ان شربته ارتفعت الحرارة إلى 35.5 لكن بعد قليل عادت للانخفاض مجددا
,,
مرت ساعة وانا اراقب الحرارة واشرب شاي من وقت لآخر ,, عندها لم يتغير شئ وقرر أهلي نقلي للطوارئ,,
قام الممرضون بقياس حرارتي فوجدوها 35.6 ,, وكانوا مندهشين,, وقالوا ربما الترمومتر الذي في بيتنا خربان ,, وبأنه من المستحيل ان تقل حرارتي عن 36 وأكون في وعيي ,, فأشرت إلى ترمومتر المستشفى وسألتهم : وهل هذا الترمومتر تبعكم خربان
,, ألا ترون هذا الرقم ,, فقاموا بقياس حرارتي مرة أخرى ولا تغير
,,
بعد ذلك اخذوا عينة من دمي (( دمي الغالي المسكين)) ونقلوها إلى مختبر أمراض الدم ,, بصراحة انا اترعبت
من عبارة (( أمراض الدم
)) ,,
ثم ذهبت إلى سرير المستشفى (( وياله من سرير مريح جدا جدا)) وركبوا محلول جلوكوز في يدي ,, بصراحة كنت مستمتعا قليلا فما يحدث لي يشبه ما أشاهده على التلفزيون
,, فأنا على سرير في المستشفى وفي يدي مركب محلول ,, والممرض حولي ,, بصراحة كان ينقصني صورة
,,
المهم ,,
قالوا لي بأن علي البقاء ساعتين حتى يظهر التحليل وينتهي كيس الجلوكوز ,, وعلي النوم خلال هذا الوقت,,
لكني في البداية لم استطع النوم فأنا مرعوب,, فماذا يمكن ان يكون في دمي ,, هل يمكن أن يكون
.... ,, لا ,, لا ,, أعوذ بالله من شر هذا المرض
,, اذا هل يمكن ان يكون ... ,, وكيف هذا فذلك المرض لا ينتقل إلا من خلال نقل الدم وانا لم اجري نقل دم
,, اذا هل يمكن ان يكون عندي ... ,, لا أعتقد فهذه البكتريا لا توجد في بلادنا وهي حالة نادرة جدا
,, لكن هل يمكن ان اكون انا هذه الحالة النادرة
,, ............... واستمرت في ذهني أفكار سوداء ,, وبدأت أفكر كيف سأتصرف وكيف ستكون ردة فعل أهلي اذا فرضوا حجر صحي
,, بل اني قمت بتأليف فيلم في ذهني عن طريقة هروبي من المستشفى وملاحقتي بالهليكوبتر وربما اذا لزم الأمر ان اتنكر
,,
لكن بعدها رحت في نوم عميق,, وحلمت أحلام جميلة لكني لا أذكرها الآن لكني أذكر بأني كنت سعيدا عندما استيقظت على صوت دكتور في سنة الامتياز أي انه مازال ممارس عام ولم يتخصص بعد
,, وبدأن يسألني عدة أسئلة فأخبرته بحكاية الهمبرجر وكل ما حدث
,, فأخبرني بأنه يدرس الطب في كلية عجمان الطبية وبالتنسيق مع الكلية الإيرانية للطب ,, وكما هو معروف فإيران ومصر من الدول المشهود لها بالتفوق في الطب كونها الأقدم في هذا المجال ,,
المهم كل هذا والساعتين لم تنتهي,, وفي النهاية جاءت نتيجة تحليل الدم والتي رآها طبيب الطوارئ نفسه او طبيب الاستقبال ,, وقال لا يوجد شئ
,, غيروا الترمومتر الذي في بيتكم فإنه خربان ,,
عدت إلى البيت وقست حرارتي لأجدها 36.4 وعندها اطمأننت فقد اقتربت من الطبيعي ,,طبعا لم أري الحرارة لأهلي وضحكت عليهم وقلت لهم بأنا رجعت 37
,, لأني كنت تعبان وأريد أن أنام وقتها لأستيقظ وألعب على الكمبيوتر ,, فلن أحتمل الذهاب إلى المستشفى مرة أخرى
,,
.: أسئلة :.
س : كم هي درجة حرارتك بالضبط في الوضع الطبيعي ؟؟
س : كم مرة أصبت بالبرد هذا العام ,, وهل برأيك البرد شر لا مفر منه كل عام مهما بلغت الاحتياطات ؟؟
س : ماذا تفعل عادة عندما تصاب بالبرد ؟؟ (( يرجى الملاحظة بان نزلة البرد هي مرض فيروسي في بدايتها وليست مرض بكتيري ,, لذلك للأسفالخطأ الشائع أن معظم الصيادلة وكثير من الأطباء يصفون لأي مريض مصاب بالبرد مضاد حيوي على اساس ان العدوى الفيروسية ستتحول إلى بكتيرية ,, لكن مع ذلك فهذا ليس مبررا ابدا لاستخدام المضاد الحيوي ولذلك أضراره ,, والعلاج الوحيد لنزلة البرد هو الراحة والمشروبات الساخنة والابتعاد عن التيارات الهوائية ولا يوجد اي علاج دوائي للبرد )) ,,
س : هل أثرت إصابتك بنزلة برد على حضور امتحان او ما شابه ؟؟
س : هل عانيت من انخفاض في درجة حرارتك سابقا ؟؟
س : فصل الشتاء موسم لأنواع معينة من الخضار والفاكهة ,, ما هي الفاكهة الأكثر انتشارا في بلدك او منطقتك هذا الشتاء ,, وهل تهتم باكلها ؟؟ (( من حكمة الخالق أنه خلق لكل فصل من فصول السنة ولكل بيئة جغرافية فاكهة معينة تتناسب مع الإنسان الذي يعيش في هذه المنطقة )) ,,
وفي النهاية ارجو ان ينال موضوعي البسيط قبولكم ,, وربنا يكفيكم جميعا شر المرض ,,ودعواتي مقدما لكم بالشفاء العاجل للذين مرضوا وللذين سيمرضوا ,, فالبرد عدو لا مفر منها
,,
أطيب التمنيات ,, وخالص التحية ,,
^_^





,, ليهل علينا فصل الشتاء ببرودته الجميلة
أمراضه التي لا غنى عنها ,, 
,, وحاليا مازلت في فترة النقاهة وانام لفترات طويلة
,, وبالكاد أكتب هذا الموضوع ,, لكن مع ذلك فانا محظوظ والحمد لله لأن تعاقدي مع البرد والزكام جاء مبكرا هذا العام ولم يأتي الحمد لله في وقت امتحان أو ما شابه
,, لكن أرجو أن ينتهي هذا التعاقد بيني وبين البرد في أسرع وقت
,,
,, وهو : هل فعلا درجة حرارة كل منا 37 بالضبط
,,
: ما هي درجة حرارته ؟؟ يقول ساخرا
: ما هذا السؤال السخيف بالتأكيد 37 ؟؟ فأسأله
,, وانا أشعر بشعور بين اليقظة والحلم وببرودة غريبة ولم أكن أشعر بوزني أصلا ,,
لا اعرف لماذا (( طبعا هي هلوسة وليست سعادة حقيقية
,, خصوصا واني لم اكن أعي معظم ما كنت أقوله وأحرك لساني بكسل
,, وقاموا بعمل شاي لي لأسخن قليلا ,, وبعد ان شربته ارتفعت الحرارة إلى 35.5 لكن بعد قليل عادت للانخفاض مجددا
)) ونقلوها إلى مختبر أمراض الدم ,, بصراحة انا اترعبت
,, اذا هل يمكن ان يكون ... ,, وكيف هذا فذلك المرض لا ينتقل إلا من خلال نقل الدم وانا لم اجري نقل دم
,, وبدأن يسألني عدة أسئلة فأخبرته بحكاية الهمبرجر وكل ما حدث
,, لأني كنت تعبان وأريد أن أنام وقتها لأستيقظ وألعب على الكمبيوتر ,, فلن أحتمل الذهاب إلى المستشفى مرة أخرى 
اضافة رد مع اقتباس























المفضلات