بسم الله الرحمن الرحيم
كيف حالكم يا مكساتين ؟
إن شاء الله تكون مبسوطين .....![]()
![]()
***************
الأستاذ نجيب محفوظ العربي الحائز على جائزة نوبل في الأدب عن قصة أولاد حارتنا (تلك التي كانت و ما زلت ) تضع علامات إستفاهم كبيرة و كثيرة و ربما علامات إستفهام مقلوبة ....
أيها الناس .: من العيب :. ان نضع رأسنا في الرمل و نقول ان نجيب محفوظ قد سرد قصة الخلق في أولاد حارتنا أم هو العيب ذاته الذي نتخاذل فيه عن قصة الأديب المرحوم التي لا تحمل الشك باليقين أنها نابعة عن عقيد فاسدة ممزقة يملئها الحقد على الإسلام
.: فما هي حكاية قصة (أولاد حارتنا) ؟ :.
القصة مختصرة ،،،،، كان هناك شخص فتوة اسمه الجبلاوي وهب مقاطعة او حارة من الحارات و بنى فيها بيت كبيراً به حديقة و شجر و أنهار و كواكب و ترى فيها النجوم في ليل صافي من الغيم أما بقية الأرض فقد جعلها للوقف لأن الحارة كلها ملكه ،،،، فكانت الناس تؤجر عنده.
وكان له أربعة أبناء 3 أشقاء و واحد من الجارية ففضل أبن الجارية عليهم و ملكه الوقف و كان اسمه أدهم لكن ذلك لم يعجب أبنه الكبير أدريس فثار على أبيه فطرده ثم تزوج أدهم و كان قرة عين أبيه حتى وهو يدير الوقف جاءه أخوه و وسوس له أن هناك في غرفة أبيك الذي لا يدخلها إلا هو كتاب فيه مصيره و مصير أبناءه فدله على مكانه و أراده ان يخبره عن مصيره و طمئنه أن لم يمسسه سوء إلا أن أبيهقد ضبطه و هو يطلع على الكتاب و طرد الجبلاوي أبنه أدهم من البيت الكبير ذو الجنان و الأنهار ،،،، حتى تبدأ قصة شقاء أدهم (آدم) بعدما هبط إلى الأرض إذ وسوس له الشيطان أدريس (إبليس) فطرده الله ( الجبلاوي)
هذا أول القصة و البقية تتبع لكن هذا الذي أستوقفني
ربما لم يقرأها أحدكم لكنها فيها إيحاءات على فساد عقيدة الكاتب أن يصور الله - عز و جل - بشر (الجبلاوي)
.: ماذا حدث بعد نشر هذه الرواية ؟ :.
تعرض الكاتب نجيب محفوظ لمحاولة إغتيال من الجماعات الإسلامية و في نفس الوقت نجح في نيل جائزة نوبل .....
يتبع إن شاء الله ،،،،





اضافة رد مع اقتباس












المفضلات