[/CENTER]
يوم لطيف و رسالة جمية تصل إلى والدة جيم من ابنها الصغير ليخبرها بان الرحلة الى جزيرة الكنز قد انتهت و انه سيعود قريباً إلى البيت
فهم الآن في العاصمة و مشغولون بالحفلات و المقابلات الصحفية
كان الناس يتسالون عن الطريقة التي وجدوا بها الكنز و كيف كانت رحلة الابطال
ولكننا جميعاً افتقدنا وجود ذو الساق الخشبية في هذه اللحظة
و بينما الجميع في دهشة و في صخب الأسئلة و إضاءات الكاميرا
كان هناك من يتسلل بجوار الحائط لينسحب من هذا المكان بكل هدوء
انه قراي الهادئ ( دخل إلى السفينة بهدوء و انظم إلى جماعة القبطان سمولت بهدوء)
ومع تلك الموسيقى الجميلة المبطنة بالسعادة و الامل كان هناك حزن في الأعماق
قراي سيغادر المدينه عائداً إلى بلادة بعد ان اعطى جزء من حصته لبوبي
في تلك اللحظة تذكر الجميع سلفر
ودعهم قراي و اختفى في الظلام إلى الابد
عاد جيم إلى البيت وهاهو يرتاح بعد كل تلك المغامرة الشاقة
وبينما جيم و ليلي على صخرة قرب الاشاطئ ويحدقان في خريطة الكنز
تذكر جيم القبطان بيلي بونز و دار حوار شيق بينهما في خيال جيم
استيقظ جيم من خياله على ابتعاد الخريطة التي أفلتت من يده متجهة نحو البحر حيث مكانها الحقيقي وإلى صاحبها الحقيقي القبطان بيلي
تلك الخريطة كانت امانة عند جيم وبسببها شارك في الرحلة حتى يحافظ على هذه الامانه وها هي الامانه تعود إلى صاحبها
انها كنز بيلي الذي ظل محافظاً عليه طوال تلك السنوات
وفي طريق عودة جيم إلى المنزل خيل اليه ان سلفر يقف على باب الفندق
عشر سنوات مضت على الرحلة وهاقد تغيرت احول من كانوا في تلك الرحلة
بوبي اصبح تاجراً وله العديد من المخابز الي وزعها على اخوته
بين قن ضيع حصته في السفر من مكان لاخر و هو الان يعمل حارساً للاطفال
هانتر تزوج و اصبح لديه 4 من الاولاد و يمتك مزرعة
القبطان سمولت عاد إلى المحيط الهندي
قراي فارق الحياة في الحرب للدفاع عن وطنه
السيد تريوني و القاضي مازالا يبحثان عن رحلة اخرى للبحث عن الكنز
جيم الصغير اصبح شاباً بحاراً قوياً و ذائع الصيت و الهر بمبو كبر ايضاً
وعندما يدخل جيم الى مكتب السيد تريلوني و حضرة القاضي يخيم الصمت على المكان لبرهه شبح سفر كان يسيطر على تفكيرهما
فخُيل اليهما وكان جيم هو سلفر
جيم لم يستطع ان يخبرهما بما حصل معه في احد الموانئ الأفريقية
لقد قابل سلفر زقد تقدم به العمر ولكن....
لطالما فاخر سلفر بقوته و بقدرته على الانتصار في معركة الايدي وهذا ما كان يفعله في الحانه
التقت عيني سلفر الثاقبة بعيني جيم
عرفه بالتأكي...د دعاه للمبارزة..
التزم كل منهما الصمت ربما كان ذلك بسبب الشوق الذي يحمله كل منهما للأخر
فالتقت ايديهما واستقبلا بعضهما بطريقة سلفر
تلك الطريقة التي اخبر جيم عنها في ذلك اليوم الذي ذهبا فيه لاصطياد السمك معاً وذلك الدرس الذي علمة سلفر لجيم
حسناً يا جيم لنرى الان ماذا تعلمت من سلفر ( يا(جيم).. إذا قرر الانسان أن يفعل شيئا ً فلا فرق.... لا فرق إن كان عنده ساق أو ساقان المهم هو أن يصل إلى هدفه بأسرع فرصة وهذه هي فلسفتي في الحياة.)
وفي نفس الوقت كان سلفر يريد ان يثبت لنفسه و لجيم انه مازال سلفر الكبير
إنتصر سلفر في المبارزة وخرج من الحانة وقد ترك ورائه ما يثبت للماضي واللحاضر انه مازال قوي الإرادة
هذا هو سلفر الذي اعرفه و الذي احبه صديقي سلفر^^
تغيرت أحوال الجميع لكن شيء واحداً بقي في ذاكرتهم انه جون سلفر الرجل ذو الساق الخشبية
سلفر لم يمحى ولن يمحى من ذاكرة كل من كانوا في تلك الرحلة فكلٌ منهم تذكر سلفر في موقف من المواقف
حتى في الوقت الذي كان فيه قراي يحتضر تذكر سلفر
وبقيت كلماته خالدة و تحفظها ذاكرتنا:
كل منا يحتاج للإرادة حتى يستطيع أن يقوم بعمله
حقاً انها حلقة رائعة لا ابالغ ان قلت بان العبرة تخنقني كلما هممت بمشاهدة هذه الحلقة المميزة فهي نهاية الملحمة الاسطورية
لم اتمنى ابداً ان يكون هناك جزء ثاني كما تمنيت ان يكون لجزيرة الكنز
ربما لان عيناي لم تشبعا من رؤية تلك الشخصية الرائعة لسلفر او ربما لاني اردت انا ارى كيف يتصرف سلفر في مواقف اخرى اردت ان احتفظ باكبر كمية من المشاهد التي يظهر فيها هذا الاسطورة
كل ما في هذا المسلسل فريد ورائع الموسقى الشخصيات و حتى تصوير الشارة كان غريباً و رائعاً
واداء المدبلجين زاد المسلسل روعة و جمالا
كم أبدع وحيد جلال في هذه الشخصية و كأنه خلق من اجلها
شكراً وحيد جلال





اضافة رد مع اقتباس

مرحباً باري



انتظرك باري انتظرك احب طريقتك في التحليل




لكن هم يلتقيان في شيء اخر 
















المفضلات