الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 41 الى 50 من 50
  1. #41
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Gaara Of Desert مشاهدة المشاركة
    قال صلى الله عليه وسلم:

    (من قال لأخيه جزاك الله خيراًً فقد بالغ في الثناء)



    الله يجزاك ألف خير أخوي ايتاتشي عالموضوع اللي ماأدري شلون أصفه

    بصراحه وبدون مجاملة يستحق التثبيت

    وتستحق الاوسمه اللي عندك واسأل الله لك التوفيق ومنها للأعلى انشاء الله

    مشكورين ماقصرتوا

    اخوك:
    Gaara of desert

    ولك بالمثــــــل أخي الكــــريم ..

    ودائماً تفرحنا طلاتكم البهيــــــة .. فلكم جزيل الشكر والعرفان

    محبكم
    . . . . . .


  2. ...

  3. #42
    مشكور اخي العزيز على هذا المجهود الكبير اثابك الله ووفقك لنصرة دينه
    1f67038e0bf4dbf2c1fd1e564067f013

  4. #43
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Ahmedgon مشاهدة المشاركة
    مشكور اخي العزيز على هذا المجهود الكبير اثابك الله ووفقك لنصرة دينه

    تسلم يا غالي ..

    ويا أخي العزيز على مروركـ

    شرف لي وربي مروركـ هنــا ..

    لا حرمنا منكـ

    دمت بخيـــــــــر

  5. #44
    ~ سلام عليكم من الله ورحمة ~




    ما شاء الله تبارك الله ،،


    مجهود رائع يشار له بالبنان ،.،


    ولكن اسمح لي بالتعليق بعض التعليقات .،.


    ^__^


    . * * * .


    تخريج أحاديث الموضوع .:


    الحديث الأول .:


    [QUOTE]يقول الرسول المعصوم المصطفى صلى الله عليه وسلم:ـ ( ســـــــاعة وســـــــاعة )
    أي ساعة لربكـ .. وساعة في الأعمال المبــــــــاحة .. ( ليست المحــرمة ) ..[/
    QUOTE]


    وتمام الحديث .:


    حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ حَنْظَلَةَ التَّمِيمِيِّ الأُسَيْدِيِّ الْكَاتِبِ قَالَ

    كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ عَيْنٍ فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ وَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ نَافَقْتُ نَافَقْتُ فَقَالَ إِنَّا لَنَفْعَلُهُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ أَوْ فِي طُرُقِكُمْ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَ هَذَا هَكَذَا

    قَالَ هُوَ يَعْنِي سُفْيَانَ يَا حَنْظَلَةُسَاعَةً وَسَاعَةً


    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 592 :

    أخرجه مسلم ( 8 / 94 - 95 ) و الترمذي ( 2 / 83 - 84 ) قلت - مقدام - وقال : حديث حسن صحيح . و ابن ماجة ( 2 / 559 )و أحمد ( 4 / 178 و 346 ) وصححه الألباني في " غاية المرام " .

    واللفظ لأحمد بينما ساقه الالباني بلفظ مسلم .


    الحديث الثاني .:


    [QUOTE]قال المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أم امرأة ينكحهــا فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ـ متفق عليه ـ[/QUOTE]


    قلت .: متفق عليه بقوة ^_^



    الحديث الثالث .:


    [QUOTE]

    من تعلق شيئاً وكل إليه

    [/QUOTE]


    أورده أحمد في مسنده ورواه الترمذي .

    قال الألباني .: حديث حسن .

    ويشهد للحديث شاهد .:

    روي عن أبي هريرة .:

    من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر و من سحر فقد أشركومن تعلق شيئا وكل إليه .

    قال الألباني في " ضعيف الجامع الصغير " .: ( ضعيف )

    قلت - مقدام - ويكفيك ما أورده الشيخ المجدد ابن عبد الوهاب في " كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد " من أدلة على أن ذلك من الشرك !

    ومن هذا .:

    عن عمران بن حصين رضي الله عنه. « أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رجلًا في يده حلقة من صفر، فقال: (ما هذه)؟ قال: من الواهنة. فقال: (انزعها؛ فإنها لا تزيدك إلا وهنًا، فإنك لو مت وهي عليك؛ ما أفلحت أبدًا » . رواه أحمد بسند لا بأس به.





    . * * * .
    اخر تعديل كان بواسطة » مــقـدامـ في يوم » 25-10-2007 عند الساعة » 06:14

  6. #45
    . * * * .



    التفسير .:


    { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ }


    تفسير ابن عباس .:


    { وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً } لجمعهم على ملة واحدة ملة الإسلام { وَلاَ يَزَالُونَ } ولكن لا يزالون { مُخْتَلِفِينَ } في الدين والباطل .


    تفسير الطبري .:


    القول في تأويل قوله تعالى : { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(119) }

    قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: ولو شاء ربك ، يا محمد ، لجعل الناس كلها جماعة واحدة على ملة واحدة ، ودين واحد، (1) كما:-

    18699-حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله:(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة) ، يقول: لجعلهم مسلمين كلهم.

    .* * *.

    وقوله:(ولا يزالون مختلفين) ، يقول تعالى ذكره: ولا يزال النَّاس مختلفين .(إلا من رحم ربك).

    .* * *.

    ثم اختلف أهل التأويل في "الاختلاف" الذي وصف الله الناس أنهم لا يزالون به.


    18701- حدثني المثني قال ، حدثنا قبيصة قال ، حدثنا سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء:(ولا يزالون مختلفين) ، قال: اليهود والنصارى والمجوس ،(إلا من رحم ربك) ، قال: هم الحنيفية.


    18702- حدثني يعقوب بن إبراهيم ، وابن وكيع قالا حدثنا ابن علية قال، أخبرنا منصور بن عبد الرحمن قال: قلت للحسن قوله:(ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك) ، قال: الناس مختلفون على أديان شتى، إلا من رحم ربك، فمن رحم غير مختلفين.


    18703- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي، عن حسن بن صالح، عن ليث، عن مجاهد:(ولا يزالون مختلفين)، قال: أهل الباطل .(إلا من رحم ربك) . قال: أهل الحقّ


    وأورد أحاديث كثيرة تدور حول تينك الأقوال .


    تفسير ابن كثير .:


    { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) }

    يخبر تعالى أنه قادر على جعل الناس كُلِّهم أمة واحدة، من إيمان أو كفران (1) كما قال تعالى: { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا } [يونس: 99] .

    وقوله: { وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } أي: ولا يزال الخُلْفُ بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم وآرائهم.

    قال عكرمة: { مُخْتَلِفِينَ } في الهدى أو قال - الهوى - . وقال الحسن البصري: { مُخْتَلِفِينَ } في الرزق، يُسخّر بعضهم بعضا، والمشهورُ الصحيح الأول.



    . * * * .
    اخر تعديل كان بواسطة » مــقـدامـ في يوم » 25-10-2007 عند الساعة » 06:19

  7. #46
    . * * * .


    في الفقه .:



    حكم تعليق التمائم والحلق .


    باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما

    لرفع البلاء أو دفعه

    __________


    قوله: ( من الشرك )، من هنا للتبعيض؛ أي: أن هذا بعض الشرك، وليس كل الشرك، والشرك: اسم جنس يشمل الأصغر والأكبر، ولبس هذه الأشياء قد يكون أصغر وقد يكون أكبر بحسب اعتقاد لابسها، وكان لبس هذه الأشياء من الشرك؛ لأن كل من أثبت سببًا لم يجعله الله سببًا شرعيًّا ولا قدريًّا؛ فقد جعل نفسه شريكًا مع الله.

    فمثلًا : قراءة الفاتحة سبب شرعي للشفاء.

    وأكل المسهل سبب حسي لانطلاق البطن، وهو قدري؛ لأنه يعلم بالتجارب.

    والناس في الأسباب طرفان ووسط:

    الأول : من ينكر الأسباب، وهم كل من قال بنفي حكمة الله؛ كالجبرية، والأشعرية.

    الثاني : من يغلو في إثبات الأسباب حتى يجعلوا ما ليس بسبب سببًا، وهؤلاء هم عامة الخرافيين من الصوفية ونحوهم.

    الثالث : من يؤمن بالأسباب وتأثيراتها، ولكنهم لا يثبتون من الأسباب إلا ما أثبته الله سبحانه ورسوله، سواء كان سببًا شرعيًّا أو كونيًّا.

    ولا شك أن هؤلاء هم الذين آمنوا إيمانًا حقيقيًّا، وآمنوا بحكمته؛ حيث ربطوا الأسباب بمسبباتها، والعلل بمعلولاتها، وهذا من تمام الحكمة.

    ولبس الحلقة ونحوها إن اعتقد لابسها أنها مؤثرة بنفسها دون الله؛ فهو مشرك شركًا أكبر في توحيد الربوبية؛ لأنه اعتقد أن مع الله خالقًا غيره.

    وإن اعتقد أنها سبب ولكنه ليس مؤثرًا بنفسه؛ فهو مشرك شركًا أصغر؛ لأنه لما اعتقد أن ما ليس بسبب سببًا؛ فقد شارك الله تعالى في الحكم لهذا الشيء بأنه سبب، والله تعالى لم يجعله سببًا.

    وطريق العلم بأن الشيء سبب:

    إما عن طريق الشرع، وذلك كالعسل { فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ } [ النحل:69 ]، وكقراءة القرآن فيها شفاء للناس، قال الله تعالى: { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } [ الإسراء: 82 ]. وإما عن طريق القدر، كما إذا جربنا هذا الشيء فوجدناه نافعًا في هذا الألم أو المرض، ولكن لا بد أن يكون أثره ظاهرًا مباشرًا كما لو اكتوى بالنار فبرئ بذلك مثلًا ؛ فهذا سبب ظاهر بين، وإنما قلنا هذا لئلا يقول قائل: أنا جربت هذا وانتفعت به، وهو لم يكن مباشرًا؛ كالحلقة، فقد يلبسها إنسان وهو يعتقد أنها نافعة، فينتفع لأن للانفعال النفسي للشيء أثرًا بينًا؛ فقد يقرأ إنسان على مريض فلا يرتاح له، ثم يأتي آخر يعتقد أن قراءته نافعة، فيقرأ عليه الآية نفسها فيرتاح له ويشعر بخفة الألم، كذلك الذين يلبسون الحلق ويربطون الخيوط، قد يحسون بخفة الألم أو اندفاعه أو ارتفاعه بناءً على اعتقادهم نفعها.

    وخفة الألم لمن اعتقد نفع تلك الحلقة مجرد شعور نفسي، والشعور النفسي ليس طريقًا شرعيًّا لإثبات الأسباب، كما أن الإلهام ليس طريقًا للتشريع.

    قوله: ( لبس الحلقة والخيط )، الحلقة: من حديد أو ذهب أو فضة أو ما أشبه ذلك، والخيط معروف.


    - من كتاب التوحيد والشرح للشيخ ابن العثيمين -


    انتهى .



    . * * * .


    وهكذا أُنهي مداخلتي البسيطة و لتعم الفائدة والخير للجميع .


    في أمان الحفيظ .




  8. #47

    . * * * .

    همسة ..:

    أخي الفاضل .:

    Gaara Of Desert



    لقد قلت .:

    قال صلى الله عليه وسلم:

    (من قال لأخيه جزاك الله خيراًً فقد بالغ في الثناء)


    والحديث انفرد به الترمذي ولفظه .:

    عن أسامة بن زيد قال .:

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ


    وهذا هو اللفظ الصحيح .. واللفظ الذي ذكرت خطأ . ! بل هو تغيير للمعنى واللفظ بلا ريب وكما لا يخفى . !

    فلكي لا تكون من " الكاذبين " على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تأكد وتثبّت من ما تكتب رعاك الله .

    فنشر الحديث الخاطئ عواقبه وخيمة ولو لم تقصد به الفتنة ، وخطره عظيم ولو لم يقصد به تحريف السنة .

    وقد قال صلى الله عليه وسلم .:

    . (( ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه )) . - رواه أحمد - وصححه الأباني في مشكاة المصابيح .


    وسبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .

    والسلام عليكم .

    . * * * .

  9. #48



    موضوعك في الطليعه حتى هذه اللحظه يافتى biggrin
    وحظيت بمقدام ليزيده نوراً


    هل جربتم ان تدعوا قبل الآذان بخمس دقائق ؟!
    حيث لايكفيك الوقت لأن تدعو بكل ما تحب ..
    حينها ستصرخ بصوت عالٍ
    يارب حقق , يارب استجب , يارب آمين
    وعندما تطلق المئذنة صوت الآذان ..
    ستشعر بشيء غريب يملأ جسدك






    اخر تعديل كان بواسطة » Rachel Benning في يوم » 25-10-2007 عند الساعة » 15:59


    http://www.alrahma.tv/Pages/News/Details.aspx?ID=49

    اللهم انصرنا و انصر احبتنا في كل مكان
    يارب يارب يارب

  10. #49

    ابتسامه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي مقدام ..

    تشكـــــــر جزيل الشكــر على هذه المداخلــه الرائعهــ

    وعلى هذه التعقيبات الجميلة ..

    وجعله الله في ميزان حسناتكـ ..

    ,’

    ,’

    بالنسبة لردكـ على الأخ جارا

    فلا أرى أنه من الواجب التمسكـ باللفظ الصحيح للحديث

    أقصد بالحرف وبالتشكيل

    .. نعم هو الأفضل ..

    أما إن قال الحديث بمعناه .. أو وصلت المعلومة بمعناه ..

    فلا بأس والله تعالى أعلم ..

    ولهذا عندما يذكر حديث يقال متفق عليه ـ واللفظ لمسلم ,, أو للبخاري ..

    وأيضاً عند تسميعي لكتاب بلوغ المرام على الشيخ ـ وليد الجبوري ـ

    سألته هل ألتزم الحديث لفظاً .. ؟؟ قال الأفضل نعم .. ولكن إن لم يكن باللفظ وكان بالمعنى فلا بأس


    ..

    هذا والله وليـ التوفيق

  11. #50
    وعليكم السلام ورحمة من الله وبركة


    أخي إتاتشي .. حفظه الله

    أخونا قد ساق الحديث بلفظ ليس في الحديث ،، لم نقل شيئاً في ذلك .. ولكن لما كان مغيّراً لمعنى الحديث .. ورسولنا الكريم أوتي جوامع الكلم ،، وجب علينا أن نصححه ونقوّمه بما عرفنا الحق .. ولاحظ .:

    بالغ تعني .: زاد ،،
    بينما ." أبلغ " . تعنى .: وفى ،،

    فهنى أُختلف في معنى الحديث ،، وصلت الفكرة .: )


    هذا والسلام .


الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter