السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالإخوة الكرام ، المنهمكون في الدراسة أو الشغل ، كل ندعوا الله أن يوفقه .
اخوتي الأعزاء
أكرم المولى سبحانه هذه الأمة المسلمة بأئمة أعلام ، اجتهدوا في استنباط الأحكام ، وفجروا في الفقه الاسلامي العظيم ، نظريات حقوقية ، أثْرت الفقه ، وتركت فيه أسفارا ضخمة ، وتراثا تليدا ، لا تغيب عنه الشمس .
ومن أهم أسباب خلود هؤلاء الفقهاء وانتشار مذاهبهم ، حرية التفكير والإستنباط ، والإستقلال في الإجتهاد ، في حدود الشريعة الإسلامية ومقاصدها العامة .
ومع اختلاف الأئمة في قواعد الأحكام وأصول الإجتهاد ، وما يتبع ذلك من اختلاف في الفروع والجزئيات ، فقد كان اجلال كل إمام للآخرين ، وتقديره وإكباره ، ولو كان من تلاميذه ، موضع الرعاية الحق ، والإعتراف بالفضل .
وضرب الإمام الشافعي ـ رحمه الله تعالى ـ في ذلك المثل الأعلى ، إذ كان العالم الذي ملأ طباق الأرض بعلمه ، ووسع مذهبه الآفاق ، وجمع فيه بين المعقول والمنقول ، واستمسك بخبر الآحاد ، وانتصر في رسالته أيما انتصار ، ولم يمنعه ذلك من الأخذ بالقياس ، حتى قال في رسالته الخالدة ، كلمته الخالدة " الإجتهاد هو القياس " . فأحب الأثريين وأحب القائسين ، وأحبه الأثريون كما أحبه القائسون..ولم يحجبه حبه للأثر والحديث ، عن أهل الرأي والقياس ، كما حجب غيره ، واعترف لهم بالفضل ، والتفوق والأسبقية .
وبالرغم من كثرة الخلافات بينه وبين أبي حنيفة ـ رحمه الله ـ كان يثني عليه ، ويقول كلمته المحفوظة ، التي رواها الخطيب البغدادي في تاريخه وغيره : " من أراد أن يعرف الفقه ، فليلزم أبا حنيفة وأصحابه ، فإن الناس كلهم عيال عليه في الفقه " .
تأملوا تأملوا أعزائي الأعضاء واستنبطوا استنبطوا عظمة المعنى
كان الخلاف الفقهي على أشده بين الشيخين الإمامين ـ رضي الله تعالى عنهما ـ ، ولكم أن ترجعوا اخوتي إلى كتب الفقه المتنوعة وتطالعون خلافهما في تبييت نية الصوم ، ولمس المرأة ، والقتل بالمثقلات ، وحولان الحول على الأنصبة...لتروا كيف ينصب الإحتجاج بالكتاب والسنة والآثار والأقيسة من كل إمام ، والرد على أخيه الذي يخالفه..بكل أدب ووقار ، ودون مس بشخصه أو جرح لكرامته.
وتخيلوا لو مسألة من هذه المسائل بحثت في أيامنا ، ستتعالى الأصوات وسيطغى النزاع وسيسوء الحال بين متبعي كلا المذهبين.
لم يا ترى ؟؟؟؟؟
أولا نجد التعصب للأشخاص والتعبد بكلامهم وهو اجتهاد ، وهذا لا يخفى عليكم أعزائي .
2 : ضيق الصدور وعدم التحلي بمكارم الأخلاق .
( الفاجعة أن بعضهم يدعي العكس )
3 : إنكار الحرية الفكرية للآخرين ( وعليكم فهم ما وراء السطور )
على أنني لا أريد أن يُفهم هذا الكلام بتعميمه على جميع خلق الله
يتبع






.
اضافة رد مع اقتباس







, رفقا بالمساكين يا عزيزتي








المفضلات