بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهــ
- :: مــقــدمــة :: -
في ذلك الوقت الذي كان الناس قد ودعو فيه شهر المغفرة والرحمة وفي وقت تفرح فيه الناس بقدوم العيد كان هناك شرذمة من الحاقدين على المسلمين والذين غاظهم حالنا من طاعة وإخلاص وحسن عبادة وقد أعدو العدة ليُنشرو سمومهم بيننا لذلك وكإجتهاد مني أعدد هذا الموضوع المتواضع
أمــا بــعــد :: -
إخواني أخواتي المسلمين قال الله تعالي في محكم كتابه { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا و الآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون } [النور:19]. هذا الذم والوعيد فيمن يحب إشاعة الفواحش فما بالك بمن يشيعها ويعلنها.
وقال تعالى { لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم } [النساء:148] قال البغوي- رحمه الله- في تفسير الآية: "يعني لا يحب الله الجهر بالقبح من القول إلا من ظلم" [تفسير البغوي 1/304].
وفي الحديث عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك الله أن يعمهم بعقابه » [رواه الترمذي 5/256].
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « كل أمتي معافى إلا المجاهرين » [رواه البخاري ومسلم]
لذلك يا إخواني وأخواتي الأفاضل .. كفانا خمولاً وتقاعساً فقد رأيت وللأسف كثيراً ممن لم يحركو ساكناً عندما فعل أؤلئك ما فعلو .. سوى ثلاثة إلى سبعة أشخاص من أصل 1000 زائر وعضو أو أكثر .. ما هذهـ النسبة العجيبة ؟ يوشك أن يصيبنا بلاء من الله وعقاب إن أستمر هذا الحال.
ألا يكفي ما يفعله بعض الشباب الذين ضلو طريقهم من تفجير وقتل بأخوانهم المسلمين حتى لو كانو بينهم شخص واحد كافر .. وحتى ذلك الشخص يُعتبر في بلادنا ذمّي أو ممن حرم الإسلام دمهم .
يا إخواني وأخواتي الأفاضل.. إن العودة للصواب خيرٌ من التمادي في الباطل.. وكلنا خطّاؤون وخيرنا التوابين . أما آن لنا أن نبدأ بالتغير .. أما آن لنا أن نقف في وجه الخطأ وندحرهـ ؟ أما آن لنا أن نتناصح فيما بيننا كمسلمين ؟ وعتبي الأكبر هو على تلك الشريحة من الناس الذين رضو وقنعو بالباطل إما لضعف نفوسهم أو رضاهم به .
لذلك لنعلنها الآن صرخةً واحدة " لن أرضى بالباطل أبداً ولن أقف مكتوف الأيدي أمامه " لنكن شُجعان كالأسود في هذا المجال .. فضعفنا وهواننا هو السبب الأكبر لظهور تلك الشريحة المفسدة .
كلمة أخيرة :: لا يهم من نحن .. أو ماهو علمنا .. المهم أن ننكر على تلك الفئة ونقول كفى كفى لا نرضى بالمجاهرة ولا نرضى بالإفساد .
كلامي هذا ليس موجهاً لأشخاص محددين .. بل هو عام للجميع .
وفي الختام :: الموضوع هذا إجتهاد مني وليس نقلاً أو إقتباساً .. وهدفي من ذلك هو توعية من أقدر من إخواني المسلمين . وأرجو أن يكون هذا الموضوع قد أوقع صداً في نفوسكم وأتمنى أن أرى تفاعلاً ليس مجرد مشاركات عابرة.
شكراً على حُسن إنصاتكم
وإلى اللقاء في مواضيع قادمة![]()




اضافة رد مع اقتباس



سأضيف صوتي لكم 







المفضلات