مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    تنبيه طاش لم يظلم اللبرالية..ولكن..؟!





    لا أعرف أحدا سبق بطلي «طاش ما طاش» الى جعل النقاش الفكري حوارا شعبيا واسعا جدا.

    الكوميديان ناصر القصبي وعبد الله السدحان يمارسان منذ سنوات توسيع هامش النقد، والسخرية القاسية في أحايين كثيرة، على اعتبار ان الكوميديا هي تضخيم المألوف بيننا.

    نجحا في كسب أغلبية المشاهدين وإمتاع الصائمين بعد نهار شاق من الصوم والصمت رغم صعوبة الافكار ونخبويتها احيانا.

    ولعل استهدافهما بالنقد اللاذع، الهازئ، لدور الليبراليين يؤكد على أن «نقد السوية عدل في الرعية»، وهو نفسه مبدأ ليبرالي على اية حال. ولا يجب ان يزعج الليبراليين ما قيل في حقهم، لأنه في معظمه صحيح، فهم تنظيريون، وهذه طبيعة الليبرالية في العالم كله يحارب دونها بالحناجر لا بالخناجر، وتقوم على الإقناع لا القمع.

    الليبرالية لم يكن لها قط ميلشيات وسر قوتها في انحاء العالم انها ظاهرة صوتية فكرية، هكذا هيمنت على اوروبا وأميركا ومعظم الدول الحديثة. فالفكرة دائما أخطر من أي تنظيم مدجج بالسلاح، وإن بدت تخرج من افواه كسولة جبانة تختتم نقاشها النظري بالأكل وتأوي بعدها الى النوم.




    اقتصاديا، من ابرز ركائز الليبرالية السوق الحرة. انظروا كيف اثبت نجاح شركات الهاتف الباهر فشل نظم الحكومات المركزية والاشتراكية، التي تسيطر عادة على قطاع الانتاج. صحيح ان التغيير هائل جدا في القطاع الاقتصادي اكثر من السياسي، لكن حتى السياسي طرأت عليه تغييرات كثيرة في العقد الماضي. كل التغيرات الحديثة تقريبا ليبرالية، وإنْ ولدت عبر بيانات حكومية او تنظيمات اصولية، من انتخاب وحرية تعبير وجمعيات ونظم مدنية. فالفكرة أقوى من السلاح، بدليل ان تنظيم القاعدة أنتج أطنانا من البيانات وأشرطة الفيديو وأسال انهارا من الدماء لكنه لم يتقدم شبرا واحدا على الأرض.

    وقد لا يدرك كثيرون أن من يحمل وينثر بذور الأفكار الليبرالية في كثير من الاحيان هم خصومها. فالتيار الديني الأصولي هو الذي حمل دعوات الانتخاب، والأحزاب، والجمعيات، والحقوق المدنية، وحريات التعبير الاعلامية. فعلها لسببين، واحد انتهازي من اجل الوصول الى الحكم، والثاني عن قناعة لأنه يدرك ان الفكر الليبرالي لا يتعارض عمليا مع الاصولية كونه يدعو الى حرية الاختيار.
    لماذا يعارض مبدأ الاختيار الليبرالي وهو واثق من ان اختيار الاغلبية سيكون دينيا؟ لهذا تبنت الاحزاب الاسلامية الطروحات الليبرالية. وهنا يجب ان نفرق بين الفكر الليبرالي والليبراليين. فالليبرالية تصلح للإسلاميين والشيوعيين والحكوميين ايضا.

    كل طرف سيأخذ منها ما يناسبه، فقد تبناها اليسار في اوروبا الشرقية، ويطالب بها بحماس شديد الإخوان المسلمون في العالم العربي.

    اما الليبراليون فواجبهم ليس حزبيا، بل تنظيري.



    وعندما تقبل الفئات المختلفة بالطرح الليبرالي البسيط، حرية الاختيار وحرية التعبير، فليس مهما ان يخسر الليبراليون الاصليون منافعها، كما خسروا في انتخابات فلسطين ومصر والسعودية والكويت وغيرها، لأن الليبرالية فكر، لا حزب، او ملك. وفي تصوري ان الليبرالية العربية ضحية سوء الفهم من خلال النظر الى الليبراليين انفسهم.

    انها مثل خدمة الهاتف.
    فالنظام يسمح بتعدد مقدمي الخدمة الهاتفية، والفرد يملك حرية الاختيار بينها، وليس مهما ان يختار خدمة هاتف ليبرالية او اصولية بعينها، وإلا ناقضت المبدأ كله. هنا يحين موعد «الكبسة».




    ~~~~~~~~~~~~~~~





    الكلام اعلاه منقول من احدى مقالات مدير قناة العربية عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط
    إلا انني أؤيده في كثير من جوانبه



    والسلام ليس الختام

    جوروماكي العزيز



    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام وانتم بخيرsmile

    جميل جداً

    لدي سؤالين لم أجد أحدهما أجاب عليها

    1- هل العيب في التطبيق أم في النظام نفسه الذي لم يتسع للكل (وأقصد بها المجتمعات الإسلاميه)

    2- ماذا قدمت الليبراليه مالم يقدمه الإسلام (أقصد من ناحيه النظام لا من ناحيه التطبيق)
    ليس أقسى على النفس من أن تحاور إنسانا قد قرر في داخل نفسه أن يجادلك بلسانه لا بعقلة. (أ.د.ناصر العمر)

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة صدى الصوت مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام وانتم بخيرsmile

    جميل جداً

    لدي سؤالين لم أجد أحدهما أجاب عليها

    1- هل العيب في التطبيق أم في النظام نفسه الذي لم يتسع للكل (وأقصد بها المجتمعات الإسلاميه)

    2- ماذا قدمت الليبراليه مالم يقدمه الإسلام (أقصد من ناحيه النظام لا من ناحيه التطبيق)

    نفس الإستفسار !


    smile

  5. #4
    مسلم وأفتخر gnmhS4gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ أوروتشيمارو ساما








    مقالات المدونة
    1

    وسام شهر النور وسام شهر النور
    مسابقة معاً نحو القمة مسابقة معاً نحو القمة
    وسام روح التــعاون وسام روح التــعاون
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم

    الكلام اعلاه منقول من احدى مقالات مدير قناة العربية عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط
    إلا انني أؤيده في كثير من جوانبه
    أنا لا أوافقهـ في أي جانب

    أخي جوروماكي ،، هل تعرف معنى ليبراليهـ؟

    أرجوا قول معناها لي smile

    بدليل ان تنظيم القاعدة أنتج أطنانا من البيانات وأشرطة الفيديو وأسال انهارا من الدماء لكنه لم يتقدم شبرا واحدا على الأرض
    هل أنت متأكد؟

    مع السلامة

  6. #5

    أولا ً آسف على التأخر في الرد

    ثانيا ً سأكتب مقالا ً أرجو أن تكون فيه اجابة لكل تساؤلاتكم،وإن لم يفي بالغرض فأعلموني حتى نستوتض من بعضنا الأمور

    أموافقون أنتم..؟


    ~~~~~~~~~~~~~~~

    منذ خمسة عشر عاماً ونحن نتسمر خلف شاشات التلفزيون بعد إفطار رمضان لنتابع المسلسل الكوميدي السعودي
    "طاش ما طاش" ذي النبرة النقدية العالية التي تزداد وتيرتها كل عام متجاوزة عدداً من الخطوط الحمر التي يتغير لونها بمجرد تجاوز وهم خطورتها لتتعالى بعدها الضحكات والابتسامات.
    منذ سنوات وهذا المسلسل يسهم بفاعلية في تكريس مبدأ ضرورة
    "النقد" أمام هيبة قدسية التحريم الدينية والمجتمعية التي أنتجت الفتاوى المحرِّمة لمشاهدة هذا المسلسل ولا سيما في وقت أصبح فيه الناس مهووسين بأهمية أن يقال لهم: افعلوا ولا تفعلوا!

    مؤخرا أثارت حلقة (ليبراليون.. ولكن) جدلاً واسعاً بسبب طريقة معالجتها للقضية المشاعة المتعلقة بالتيار الليبرالي في المملكة.
    من الجميل أن يطال النقد كافة الشرائح والمؤسسات؛ لأن النقد هو المفتاح الحقيقي لمحاسبة الذات إذا ما أردنا تجاوز السلبيات.
    ومما يحسب لهذا المسلسل كونه يقوم أصلاً على الانتقاد لا المديح والإطراء، والحلقة المذكورة سلّطت الضوء على صورة الليبرالية في الذهنية الاجتماعية المحلية حيث بات وصف الإنسان بأنه
    "ليبرالي" شيئاً يشبه (الشتيمة) وهذا ليس غريباً على مجتمع اعتاد نعت كل أمر جديد أو مختلف بالسوء، واتهام شريحة واسعة من المثقفين بحمل معول الهدم إضافة إلى التناقض والسطحية وخصوصاً في ظل رصد ممارسات اجتماعية معينة وإلصاقها بالليبرالية على اعتبار أنها الصورة الكاملة لها، وهذا غير صحيح؛ لأن الممارسات الشخصية الخاطئة لا تنتمي إلى فكر معين ولكن يلعب القمع الثقافي-الاجتماعي دوراً كبيراً في تكريس التناقضات وسط بحث حثيث عن مجتمع الفضيلة المطلقة، وهكذا تتحول الليبرالية من معناها الاصطلاحي الفلسفي إلى لا شيء غير السباب والشتائم!

    أعتقد أن حلقة طاش كانت محاولة لتعرية بعض من يمكن وصفهم بأشباه المثقفين على امتداد ساحة الثقافة العربية، وهم المنتمون إلى تيارات فكرية مختلفة ولكنهم غالباً ما يطرحون معالجة القضايا بطريقة التسطيح الشعاراتية وكثيراً ما تعلو أصواتهم الناشزة في السراء ويختفون في الضراء دون تسجيل الموقف الذي ما فتئوا ينادون به نظرياً وظاهرياً، وخاصة أنه لا بد للفرد في هذه الحياة من تسجيل موقف يعكس على الأقل رؤاه ومعتقداته التي يؤمن بها بشكل سلمي وبعيد عن كل أنواع الإقصاء التي يولّدها الجمود والتصلب من جهة والممالأة والمخاتلة المعبرة عن المصالح الذاتية من جهة أخرى.
    لا يستحق طاش كل هذا الهجوم من قبل البعض في الساحة الفنية والثقافية قبل النظر إلى واقعنا الاجتماعي المعاش الذي يحوي صوراً مشابهة ليس في تلك الحلقة وحدها بل في المسلسل ككل.
    الفكر الليبرالي مشوّه في الذاكرة المجتمعية مثل مصطلحات كثيرة تم تشويهها في ثقافتنا العربية دون عناء كبير وذلك نتيجة الصراعات الفكرية مع بعض القوى الدينية والسياسية.
    والتوجهات الليبرالية طالما أنها باقية في إطار مفهومها المرتكز على
    "الحرية" يكون لها تأثير إيجابي على الثقافة المحلية عامة ولكن إذا ما تحولت إلى أيديولوجيا فإنها تفقد محتواها وقيمتها الفلسفية، ولهذا نجد الأفراد المصنفين إلى جانب أي تيار فكري تختلف ممارساتهم ورؤاهم وطروحاتهم من فرد لآخر؛ وهنا يأتي غضب البعض من معالجة طاش لقضية الليبرالية باعتبار أن تلك الحلقة اعتمدت التشويه.
    وبرأيي أن الأمر ليس كذلك فالتوجهات والانتماءات الفكرية يجب أن لا تخرج عن أطر النقد مهما بلغت أهميتها؛ فاستمرار النقد هو استمرار للتجديد.
    الفكر الليبرالي قائم على الفردية والتعددية ومن الصعوبة أن يتحول المنتمون إليه إلى جماعة يقودها زعيم تعلن الإذعان له بالطاعة العمياء وهذا ربما يفسر بطء التأثير الاجتماعي المتعلق بطبيعة التكوين الليبرالي الذي يفترض فيه أنه يختلف كثيراً عن طرق الجماعات الإسلاموية، ومن خلال حلقة طاش تم التركيز على فكرة التناقض بين القول (التنظير) والعمل بين مجموعة من الأصدقاء تختلف انتماءاتهم الفكرية بين الليبرالية واليسارية وتم تصوير واقع الحال حين حاول البعض أن يلبس ثوب الليبرالية قسراً بينما مواقفه منافية لها تماماً، وهذا أمر يمكن وجوده في الواقع. بل نجد أن شخصية الليبرالي التي جسدها الممثل ناصر القصبي تعكس من ناحية عمق الطرح الحر (الليبرالي) المرتبط بالإيمان بالموقف من خلال العمل الحقيقي القائم على ضرورة النقد، وأستطيع القول إنّ ما جاء على لسان بطل الحلقة من انتقادات للواقع المعاش يفوق تأثير كثير من طروحات الكتاب والمثقفين ومنها ما يتعلق على سبيل المثال بمجلس الشورى الذي رفض رئيسه الرد على ما جاء في الحلقة مؤكداً تفهم المجلس لأهمية نقد .

    المسلسل عبر سنواته الطويلة انتقد المؤسسات الحكومية والسلوكيات الاجتماعية والقضاء ورجال الدين وغير ذلك. وبما أن الموجة لدينا في المملكة تدور حول الليبرالية والمنتمين لها فمن الطبيعي أن يكون تركيز النقد على
    "الصورة النمطية" لليبرالية في الذهنية الاجتماعية التي خلقت معالجة فنية ربما فيها بعض المبالغات مثل معظم الحلقات الأخرى التي رسمت البسمة على الوجوه ولكن الأهم أن لا يكون هذا الأمر مبرراً لرفض مبدأ النقد من قبل بعض (الليبراليين) السعوديين وإن كان يرتبط بتلك الصورة النمطية لليبرالية.
    صحيحٌ أن هذه الصورة قد تتكرس لدى البسطاء من الناس بفعل
    (الصورة التلفزيونية) ولكن تحسين هذه الصورة أو تعديلها إلى وضعها الطبيعي لدى المجتمع مرهون باستمرار تبني الليبرالية لتفعيل المبادئ الإنسانية الكبرى المتعلقة بالحقوق والحريات والمساواة والعدالة الاجتماعية، وهذا لن يتحقق إذا ما قمنا بإعادة إنتاج العجلة التي تنتجها معظم الأيديولوجيات المتطرفة المتعلقة بتصنيم الأفكار وتكريس المثالية والوثوقية التي تحارب كافة أشكال النقد.
    يقول المناضل الشهير نيلسون مانديلا - نقلاً عن أحد الفلاسفة - (إذا لم يبدأ المرء حياته ليبرالياً في شبابه وينتهي محافظاً في شيخوخته فإن هناك خللاً في شخصيته)، ولكن في مجتمعنا ليس غريباً أن يبدأ المرء حياته محافظاً فقط بل هناك احتمال أن يكون متشدداً ومتطرفاً ويستمر بذلك حتى مماته!


    والسلام ليس الختام




  7. #6
    مرحباً

    أنا مع اللبراليه المعتدله

    لكن أنا ليس معك بانك تنقل الموضوع وليس من كتابتك والرد على الاعضاء بنقل اخر لايجاوب على أسألتهم

    واللبراليه تحترم الرأي ولا تطالب بالعنف والقتل وتستخدم الكلمه بدلا عن السلاح والتهديد والتكفير والقتل و تستخدم القلم والفكره وعليك الاختيار وليست مجبراً

    وعلى حسب علمي أن هناك فرق كبيررر بين الأأصوليه(الراديكالية) واللبراليه ولايجب المقرانه بينهما لان الراديكاله تتمسك المعتقدات القديمه ولا تتنحى عنها مهما حدث حتى لو كانت غلط أما اللبراليه فهي تقبل كل الأأراء ووجهات النظر وكل هذا يصب لبناء المجتمع بناء صحيح لافرق فيه بين الناس من الناحيه المذهبيه والطائفيه والعرقيه وكل الناس سواسيه بالأرض لكن الفرق الوحيد كل أنسان ومستواه العلمي والثقافي ..


    سلام وبركة
    شكرااا
    009dd543e1[/IMG]download

  8. #7
    في البداية .. أريد أن أتساءل
    لماذا يجب أن نستورد كل شي بما في ذلك الافكار وانظمة الحياة ؟؟
    ايام عبد الناصر والسادات كانت الغلية للاشتراكية .. والآن نتكلم عن ليبرالية .. مستقبلاً الله أعلم

    لماذا لاننظر من حولنا ونرى النظام الاسلامي.. أم انه كتب علينا ان نلبس ثياب الغير ..

    أنا لا اهتم بالليبرالية .. كما أن إرجاع كل ماهو إيجابي كام كان موضح في المقال إلى الليبرالية شي مخزي .. أيضا أن لا افهم لماذا يريد البعض أن يفرض علينا هذا الواقع الليبرالي ويصوره لنا كطوق النجاه .. مع أن العديد من المجتمعات الليبرالية لديها مشكلة المتناقضات .. يجب أن نلتفت إلى النظام المعيشي الاسلامي فهو النظام الذي كفل للمجتمع الإسلامي الأول الأمان الاجتماعي والكل يعرف قصة المقولة المشهورة " هدلت فأمنت فنمت "
    والأمان الاقتصادي كما كان موضح في عهد عمر بن عبد العزيز عندما لم يوجد في ذلك الزمن من يأخذ الزكاة
    غائب ~

    06b62fecb245ba5704304a7b17df126a

  9. #8
    السلام عليكـم

    ممكـن حد يفسر مـاذا يعني مصطلح الليبراليه؟؟وماهو النظـام الليبرالي؟

    وشكـرا

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحباً ..

    أتفق مع الأخ الكريم ناروتو في رده هذا gooood

    في البداية .. أريد أن أتساءل
    لماذا يجب أن نستورد كل شي بما في ذلك الافكار وانظمة الحياة ؟؟
    ايام عبد الناصر والسادات كانت الغلية للاشتراكية .. والآن نتكلم عن ليبرالية .. مستقبلاً الله أعلم

    لماذا لاننظر من حولنا ونرى النظام الاسلامي.. أم انه كتب علينا ان نلبس ثياب الغير ..

    أنا لا اهتم بالليبرالية .. كما أن إرجاع كل ماهو إيجابي كام كان موضح في المقال إلى الليبرالية شي مخزي .. أيضا أن لا افهم لماذا يريد البعض أن يفرض علينا هذا الواقع الليبرالي ويصوره لنا كطوق النجاه .. مع أن العديد من المجتمعات الليبرالية لديها مشكلة المتناقضات .. يجب أن نلتفت إلى النظام المعيشي الاسلامي فهو النظام الذي كفل للمجتمع الإسلامي الأول الأمان الاجتماعي والكل يعرف قصة المقولة المشهورة " هدلت فأمنت فنمت "
    والأمان الاقتصادي كما كان موضح في عهد عمر بن عبد العزيز عندما لم يوجد في ذلك الزمن من يأخذ الزكاة
    لكل تيار فكري أنصار وتابعون متأثرون بما يحمله من أفكار وتوجهات يرون أنها طوق النجاة ..

    بل والأسوأ من ذلك بحث بعض المسلمين عن منافذ للنجاة في ظل هذه التوجهات التي لا يمكن أن نجد لها أي تأصيل شرعي !!

    حتى أن مصطلح ( الإسلامية ) أصبح داخل قفص الاتهام وأصبح الكثيرون عوض أن يحاولوا فرض النظام الإسلامي الصحيح على ذواتهم ومحيطهم يبحثون عن ما يؤمن لهم انتماءً مقنعاً لتيار فكري معين ..

    الحاجة إلى الانتماء جزء لا يتجزأ من حاجيات النفس البشرية لكن ما يؤسفني أن أجد لسان حال بعض المسلمين يشكك في شمولية النظام الإسلامي وكماله ..

    نحن لسنا في حاجة إلى اللبرالية أو العلمانية أو أي تيار آخر بقدر ما نحتاج إلى الفهم الصحيح للدين الإسلامي ..

    والفهم الصحيح لا يكون إلا بانتزاع بعض الأفكار الضالة التي تربط الإسلام ببعض المظاهر والقشور وتجعله بعيداً عن لب الحياة الإنسانية على مستوياتها الفكرية والاجتماعية والسياسية ..

    ---------------------------

    برأيي .. أنه ليس هناك طوق نجاة سوى أن نبحث عن مقاصد التشريع الإسلامي في شتى ميادين الحياة .. وأن لا نحكم على الإسلام من خلال بعض المسلمين لكن يجب أن ننظر إلى الإسلام كما هو وليس كما يصوره لنا بعض المسلمين الذين يحلو لهم رسم الإسلام كما يشاؤون ..

    أعتذر إن كنت قد خرجت عن إطار الموضوع nervous

    وشكراً لكم ^_^

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter