السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بينما يبدأ سكان جرجا احدى مدن الصعيد يومهم بعد صلاة الفجر فنجد السواق يركب سيارته و يسعى لرزقه و نجد الموظف الذي يعمل في منطقة بعيدة قد هرع إلى محطة القطار للاحق بقطار الساعة 6 و نصف المتجه إلى نجع حمادي أو قطار الساعة 7 إلا ربع المتجه إلى محافظة سوهاج .... في ذلك الوقت من اليوم ينتهي اليوم بالنسبة لسكان مارينا بالساحل الشمالي لمصر أي انهم عند الفجر يخلدون إلى النوم .....
إذا رأيت ملابس سكان جرجا فتجدها الجلابية البلدي و السيديري القطن أما المرفه فيهم فنجده يلبس البنطلون الجينز الديرتي لكن ليس مسايرة للموضة لكنه اتسخ فعلا بفعل الجهد و الكد و العرق أما بنات مارينا أخواتنا المسلمات منهن و الغير مسلمات المصريات و حتى الخليجيات يلبسن كل ما قصر و صف و شف و خف ثم كشف و ظهر و بان و يقال منه يا ستار حتى انه كانت هناك أزمة في البيكيني بسبب استهلاك بنات مارينا له بشدة أما الحريم في جرجا فعلى الله
أتذكر انه قد منع بنتين في مارينا من السباحة في البحر لانهن يلبس المايوة الشرعي و يلبسن الحجاب
إذا أراد الجرجاوي الصعيدي أن يفتح مسام عقله فيقرأ القرآن و ورد الفجر أما في مارينا فنجد الفطار القومي الماريني هو قرش الحشيش في الشيشة أو سجارة البانجو او حتى البودرة البيضاء (هيروين) و في دراسة لعدد 400 شاب في مارينا وجد أنخفاض سن الادمان لدي الشباب حتى 12 سنة......
فاذا كان الكد و الشقي و الزمن قد حفر أخاديد على وجوه و ايادي رجال و نساء جرجا فان التاتو يحفر اشكالا كالعقرب و الثعبان على ايادي و اكتاف وسيقان بنات مارينا المسلمات منهن و غير المسلمات
اذا كان اهل جرجا 40% منهم لا يذوقوا طعم اللحم الشهي الا في العيد الكبير فان كيلو اللحمة في مارينا يقارب المئتين جنيه لان العجل قبل ما يذبحوا قاموا بتدليكه لمدة شهر من الزمان (و للعجول حظوظ)
اذا كان الفتى من الفيوم قد انتحر لانه لم يجد شئ ليعمل به و اصيب بالفقر فان ثمن ساندوتش واحد في مارينا ممكن يجعل الفيومي ياكل لحمة كل ساعة...
حتى عندما قامت احد النقابات العمالية بعمل قرية بجوار مارينا قام اهل مارينا باقامة سور و جدار فاصل اشبه بالجدار الصهيوني بين القريتين السياحيتين حتى لا يتسلل الناس البيئة الى مارينا ....
لا حول و لا قوة الا بالله




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات