1-القصة :
ناروتو...ناروتو؟ لكن لماذا ناروتو؟لماذا شعبيته لا تتسع مع مرور الأيام؟ لماذا الجميع هنا ينتظرون حضور أدنى حلقة بفارغ الصبر يترقبون بشغف أي جديد عن هذا الأنمي؟ اجل بعد كل شيء فهو ليس سوى أنمي مثله مثل أي أنمي أكشن قتال مغامرات وكوميديا ؟ لكن ما يميزه عن الباقي هو قصته و الطريقة التي أنتج بها حسنا هذا أقل شيء ممكن تعرفه عن أنمي رائع و مميز فقط اقرأ القصة لتعرف أكثر.
سنوات مضت عندما كان الثعلب الشيطان المسمى كيوبي لا يزال موجودا،يمتلك هذا الثعلب في المجموع تسعة ذيول قوتها حقا هائلة،فقط واحد من بين التسعة يستطيع هد الجبال وإثارة أمواج عالية.
باختصار هذا وحش مخيف وهزيمته شبه مستحيلة إن لم نقل أنها مستحيلة.
لما هاجم قرية الورقة تصدى له أعتى وأشد الشينوبي بقوة لكن بدون فائدة ، كيوبي لا يهزم بقي الأمر على هذه الحال إلى أن ظهر رجل على أرض المعركة،يمتلك هذا الأخير جرأة وشجاعة لا مثيل لها لقد كان هو الهوكاغي الرابع ونظرا لقوة هذا الوحش لم يبق أمام يوندايمي ـ أو الهوكاغي الرابع ـ خيار سوى أن يضحي بنفسه لحبس الكيوبي في جسد مولود جديد اسمه ناروتو.
مرت سنوات عديدة على هذه الحادثة ... ناروتو الآن طفل يافع لكنه عاش وحيدا و محروما من عطف الوالدين. الجميع ينفرون منه و لا أحد يتكلم معه فقط لأنه يحجز في جسده الوحش الذي سبب في الماضي الألم و الحزن للأهالي. كم يحب أن ينتبه له الآخرون أو أن يهتم أحد له حينها يكون سعيدا حقا، عند تخرجه من أكاديمية النينجا كان معه في الفريق ساكورا ـ هذه الفتاة التي يصبح معجبا بها ـ، و ساسكي المنافس الأول لناروتو ـ هذا الأخير لا هم له في الدنيا سوى الانتقام لمصرع عائلته ـ .
تعرف ناروتو على أيضا على العديد من الشخصيات التي لها دور كبير ومهم في القصة و هكذا يعيش مع صديقيه العديد من المغامرات المشوقة والكثير من المواقف الكوميدية و المثيرة و المأثرة ليحقق حلمه بأن يصبح في يوم من الأيام هوكاجي.
2-العالم:
عالم ناروتو يشبه تقريبا القطاعات اليابانية الحالية،فالسلام و التحالف بين البلدان لازال راسخا.
و كل بلد يقع تحت قيادة سيد يسمى دايميو )لم يظهر أي منهم أبدا في المانغا(ويوجد على أرضه قرية مخفية عُين على رأسها حاكم،وفي هذه القرى يوجد أغلب قوى النينجا المنتشرة في أرجاء الدولة وقوة كل دولة تكمن في قوة قريتها المخفية و قو كل قرية مخفية تكمن في قوة رجالها و الهوكاغي و امتحان الشونين الخاص بها.
و حكام القرى الخمس يحملون لقب الكاغي )الظل(، كما أن لديهم نفوذا أكبرا من نفوذ الدايميو ذالك أنهم هم من يقودون القوة العسكرية لبلدانهم أما الدايميو فيقودون قوى الاقتصاد و التنمية لبلدانهم.وهنا نذكر سوء تنظيم دايميو كازي نو كوني لبلده حيث قاد يوندايمي كازيكاغي )حاكم قرية الرمال المخفية( للتحالف مع أوتوغاكور )قرية الصوت المخفية(و الهجوم على كونوهاكاغور )قرية الورقة المخفية(بهدف تحسين اقتصاد بلده.
يتبع
يمنع الرد قبل إنتهاء الموضوع






























الأول هو التدرب على تسلق الأشجار دون استعمال اليدين حيث يصعد المتدرب و هو يمشي بشكل مائل أو مقلوب كما لو أنه يمشي على الأرض و لــيـنجح في ذلك عليه تحرير قدر معين من الشاكرا و تركيزه في قدميه ليجعهما تلتصقان بجذوع الأشجار.







في المساء،يدعى إيتاشي لحضور اجتماع لقوات شرطة كونوها لكن يعتذر عن الحضور بحجة أنه لديه مهمة أنبو غاية في السرية،لكنه رغم ذلك بدا و كأنه يخفي شيئا مهما.
تقول أنه انتحر.بعد تحقيقاتهم اتضح أن الكتابة اختفت،لدلك اشتبهوا في أنه تم تزوير الرسالة من قبل القاتل حيث أنه يمكن لمستخدم الشرينغان نسخ خط اليد بكل سهولة ثم يتهمون إيتاشي بأنه هو هذا القاتل.حينها يفقد هذا الأخير أعابه من شدة الغضب و يهاجم رجال الشرطة بعد أن كظم غيظه طويلا و يوجه لهم نصيحة بأن يعرفوا مدى قوتهم قبل أن يقدموا على مواجهة شخص لا يعرفون عنه كثيرا،ويبدأ بالبوح بكلام لم يكن متوقعا فقد أبدى مشاعر الكراهية و الحقد على هذه العائلة التي لا يهمها سوى المجد و وضع قوانين وحدود على أفرادها،فجأة يحضر الأب و يحاول تهدئة ابنه لكن بدون فائدة فقد أمسك بيده كوناي و رماه ليستقر في الحائط أمام المنزل و بالضبط وسط رمز العائلة، هذه الرمية عبرت عن الحقد و الكره الذي يختلج داخل صدر إيتاشي.

يسكنان في نفس المنزل، حينها يتفهم رجال الشرطة موقف قائدهم وقبل ذهابهم يوجهون إنذارا لإيتاشي ثم ينصرفون وهم يلقون عليه نظرات اتهام و حقد،فيهم هذا الأخير بمهاجمتهم مرة أخرى لأن غضبه لم ينتهي لكن ساسكي يتدخل و يصرخ راجيا أخاه أن يتوقف،حينها فقط يهدأ ثم يقدم اعتذاره لرجال الشرطة و يخر على ركبتيه و يؤكد لهم أنه لم يقتل أحدا، ثم ينظر بغضب إلى ساسكي مُرِيًا إياه شكلا غريبا للشرينغان لم يسبق له أن رأى مثله من قبل.

اليوم التالي يستيقظ ساسكي و ذهنه مشوش بسبب نظرة أخيه له و الشكل الغريب للشرينغان،لم ينس أحد ما حدث بالأمس و صارت علاقة إيتاشي بوالده متدهورة و الاثنان لا يتحدثان إلى بعضهما،هذا يعني أنه لا شيء سيصبح كما في السابق خصوصا في الأسرة المتشددة،أما ساسكي فلازال يسعى للحصول على التقدير من والده فيبدأ بالتدرب على الكاتون نو جوتسو،المجال الذي تميز به أعضاء عشيرة الأوتشيها و ذلك لإتقانهم استعمال اللهب.

ثقته مما يزيد فرحة الصبي و يرفعها لأقصى الحدود،لكن قبل أن ينصرف الأب يوجه نصيحة لابنه يحذره فيها من أن يسلك نفس طريق إيتاشي،بالنسبة لساسكي الذي دهش لما سمعه شكلت هذه الجملة لغزا محيرا يرغب في معرفة جوابه.
في الصباح الباكر يسأل والدته عن مشاعر والده تجاهه, فتخبره أن أباه دائم الحديث عنه لما يكونان لوحدهما. مما جعل ساسكي يحس بالبهجة ويهتم أكثر بتدريباته،في الغابة حاول أن ينجز تقنية رمي الشوريكين التي قام بها
إيتاشي من قبل و رغم تحسن مستواه إلا أنه أخطئ بعض أهدافه. في المنزل طلب من إيتاشي أن يعلمه بعضا من مهاراته لكن لسوء الحظ يرفض إيتاشي كالعادة بحجة أنه مشغول،هكذا يتابع ساسكي التدرب لوحده مع بذل جهد مضاعف واستمر هكذا لدرجة أنه لم ينتبه حتى أظلم الليل عليه فتوجه عائدا للقرية.
يجد نفسه أمام جثة جديه على الأرض،و بسرعة ينطلق الأوتشيها الصغير نحو منزله وكله رعب وخوف على والديه،يتوقف عند سماعه أصوات ضجة منبعثة من غرفتهما.
للأسف يجيب إيتاشي بكل بساطة بأنه المسؤول الوحيد عن هذه المجزرة وفي نفس الوقت يلقي شوريكين على الأخ الأصغر عند مستوى الكتف دون أن يصيبه.من هول الصدمة لم يعرف ساسكي في ماذا يفكر،وفي لحظة غضبه ارتمى على إيتاشي مبرزا له كل حقده و كرهه.

من الصعب تصديق ما قاله إيتاشي،والظاهر أنه تعمد إظهار صورة الأخ الأكبر الهادئ و المطيع فقط ليختبر قدرات أخيه الأصغر.ويقول أيضا أنه دمر عائلته لسبب آخر هو تقييم مدى قوة المانغكيو شرينغان التي حصل عليها بقتل أقرب و أعز أصدقائه.فهم ساسكي من ذلك أن اختفاء أوتشيها سويشي لم يكن حادثا أو انتحارا،فإيتاشي أمامه يؤكد ذلك،وهذا الأخير يستغل الوضع ليقول لساسكي أنه يمتلك قدرات و أن بإمكانه أيضا تفعيل المانغكيو إذا اختار قتل أعز أصدقائه.
يلاحظ وجود ضمادات حول كتفه و تذكر أ، إيتاشي قد رمى عليه كوناي من قبل فيغادر غرفته بسرعة و في الممر يسمع ممرضتين تتهامسان حول حادث مريع حصل للأوتشيها مما يزيد من مخاوفه فيغادر المستشفى في الحال متوجها نحو حي قبيلته ليتأكد من صحة ما حدث.
مدخل الحي كان مغلقا و محاطا بأشرطة تمنع الدخول، فيمر مبعدا الأشرطة عنه ليرى مسرح الجريمة من جديد و تتأكد مخاوفه،أثناء توغله في الحي يُخَيل لساسكي أنه يرى جديه يرحبان به كما هو الحال في السابق فتغمره موجة من الحزن يتذكر خلالها أفضل أوقات حياته التي أمضاها بالقرب من عائلته و يستعيد ذكرياته...
مع مرور الأيام يكبر ساسكي و تكبر مع آلامه التي لم ينساها لا في وجوده بالأكاديمية و لا حتى أمام نهر ناكانو الذي يمضي معظم أوقات فراغه عند ضفته،بعد مدة يقرر ساسكي التوجه للمكان السري الذي أخبره عنه إيتاشي في يوم الحادث،يتوجه نحو التاتامي السابع من معبد ناكانو و يدخل إلى غرفة تبدو كمكان مقدس لإقامة الطقوس الدينية فيجد ملفوفة قديمة تضم الكثير الكثير من المعلومات عن عشيرته و تتضح له الكثير من الأمور التي كانت مبهمة لديه في السابق.






























المفضلات