السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انه رحالة عربي ويجب ان تفتخروا انه عربي هذا الانسان جاب بلاد كثيرة وكثيرة
وقد قالوا عنه انه اعظم رحالة جاء في تاريخ البشرية سافر كثيرا وراي ناس اكثر واكثر
تعرف علي حضرات مختلفة راي بلاد كثيرة قطع مسافة من المحيط الى المحيط
اقصد من الاطلسي الى الهادي بعد عن اهله مدة 30 عاما تركهم في العشرينات
ورجع اليهم في الخمسينات سافر 75 ميلا بعيد عن اهله ذهب للهند وعندما
رجع الى بلده فذهل كل من حوله لهذه القصص التى قصها عليهم
اكيد عرفتم مين هو هو الرحالة العربي ابن بطوطة او بالاصح محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللوات
الشهير بابن بطوطة ابن المغرب ابن طنجة فاسمحولي ان اسرد عليكم حكاية هذا الرحالة العظيم
لنبدا
هو محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي ابن مدينة طنجة ولد في طنجة سنة 703 هـ/1304 م
كان اعظم رحالة عصره ال بعض الناس ان الرحالة الكبير ماركو بولو هو اعظم رحالة هذا العصر
لكنهم اخطئوا خطئا جسيما فلم يكن ماكو بولو اعظمهم فقد فاقه في عدد الرحلات والسفريات
البلاد التى زارها كل هذه الاشياء تفوق بها ابن بطوطة
ملاحظة (اابن بطوطة الرحالة الوحيد من ابناء عصره الذي زار كل بلاد حاكم مسلم)
ابوه كان قاضي وفقيه في نفس الوقت وكان ابوه امله الكبير ان يجعل ابن بطوطة او ابنه ان يكون خلفا وسندا له
في الحياة فعلمه القران والفقه وعلمه علوم الدين ولقنه الشعر والادب فاصبح شابا ذكيا تقيا ومتطلع ايضا
وفي نفس الوقت كان يقراء كتب المؤرخين والرحلات فكان يعشق هذا النوع من الكتبات
لكنه لم يحب دراسة الفقه كثيرا ولم يعشها كثيرا مثل ما عشق الترحال والسفر فشد رحاله الى الارض المكرمة
السعودية وكان ايضا يريد التعلم اكثر عن الشريعة الاسلامية اثناء ترحاله بدا سفره في عام 1325 وهو ابن ال21 ربيعا
كلمات ابن بطوطة عندما رحل عن وطنه
"كان خروجي من طنجة مسقط رأسي... معتمداً حج بيت الله الحرام وزيارة قبر الرسول عليه الصلاة والسلام, منفرداً عن رفيق آنس بصحبته, وركب أكون في جملته, لباعث على النفس شديد العزائم, وشوق إلى تلك المعاهد الشريفة... فجزمت نفسي على هجر الأحباب من الإناث والذكور, وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكور, وكان والداي بقيد الحياة فتحملت لبعدهما وصباً, ولقيت كما لقيا نصباً."
كان من الصعب جدا في هذه الايام السفر كل هذه المسافات وكان خطرا جدا لكن ابن بطوطة مضى في
رحلته وكان علي اتم الاستعداد ان يسافر لوحده
رسم يشير لرحلات كلا من ابن بطوطة وماركو
بدا رحلته مع قافلة من التجار وسرعان ما تركها وتحول الى قافلة اخري ومن مركب الى مركب فقد كان
شغله الشاغل ان يتعرف علي اصناف ناس اكثر وان يري ماذا يفعلون
ومن الملاحظات التى لاحظها ابن بطوطة انه عندما ياتى رجل صاحب حرفة معينة في بلد غريب عنه فينزل
عند صاحب الحرفة نفسها في هذا البلد وقد قدم ابن بطوطة علي انه قاضي من قضاة طنجة فا في اغلب
البلاد التى ذهب اليها كان يمكث عند قضاة وفقهاء
كانت رحلات ابن بطوطة ان دلت تدل علي شئ تدل علي مدى الترابط بين الرب والمخاة في هذا الوقت
فاعندما خرج ابن بطوطة الى رحلته كان يملك المال القليل عملوا علي مساعدته ومدوه بكل ما يطلبه
وقد كان ابن بطوطة إذا ما ذَكَرَ ما تمتع به في حياته من نعمة وجاه يقول: (إنما كان لأنني حججتُ أربع حجات)
نرجع لرحلته
عندما وصل ابن بطوطة للجزائر قد مضي بضع من الوقت خارج هذه المدينة لانهم انتظروا مزيد من الحجاج
لكى يلحقوا بالقافلة
وعند وصلوهم لمدينة بجاية تدهورت صحة ابن بطوطة ولكنه م يضعف ولم يفكر ولو للحظة بفكرة التخلف
عن الركب فواصل معهم وعبرت الازمة بامان وعن هذا الحادث يقول ابن بطوطة
"إذا ما قضى الله أجلي, فسيكون موتي على الطريق, ميمماً وجهي شطر مكة."
وعندما كان ابن بطوطة في طريقة الي ليبيا
احس انه من الواجب عليه ان يتزوج ابنة تاجر تونسي لكثرة افضال هذا الجل علي ابن بطوطة فتزوجها
وقد عقدوا القران في طربلس (عاصمة ليبيا الحالية) لكن فجاة انفصلوا لانه سرعان ما اختلف التاجر التونسي
وابن بطوطة ولكن ابن بطوطة رجل ذو شخصية قوية ولا تحزن سريعا فلم يحزن لهذا الامر واكمل طريقه
فخطب فتاة جديدة وهي بنت رجل كان قاصد الحج في فاس وعندما تزجها كانت احتفالية كبيرة واستمر
الاحتفال يوما كاملا
يتبع







اضافة رد مع اقتباس
















المفضلات