▒ حمـــلة لرفع من شأن مملكتنا المكساتية▒
....بسم الله الرحمن الرحيم....
:::السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:::
الحمد الله الذي يعطي الكثير على القليل ، ويتفضل على العمل الصغير بالأجر الكبير ، وينظر إلى القلوب والأعمال ، ولا ينظر إلى الصور والأموال ، وهو العظيم القدير ، والصلاة والسلام على البشير النذير ،والسراج المنير ، خير هاد وأقوم دليل ، ما من خير إلا ودل عليه ورغب فيه وسابق إليه ، وهو لذلك أهل ، فالله أعلم حيث يجعل رسالته ،ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ، وأشهد ان لا إله إلا الله ،وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أما بعد :
قصة جواز السفر
عبد العزيز : الو ابراهيم كيف حالك
ابراهيم: حياك الله بخير كيف حالك انت ؟
عبد العزيز : بارك لي بارك لي![]()
ابراهيم:على ماذا ؟
عبد العزيز : سا سافر اخيرا![]()
ابراهيم: ماشاء الله واين العزم ؟
عبد العزيز : بريطانيا
ابراهيم : وهل جهزت جواز السفر
عبد العزيز :ماهذا الشئ
ابراهيم:جواز سفرك الى تلك الديار
عبد العزيز : مو لازم![]()
ابراهيم: وكيف سيمح لك الدخول الى الدولة دون جواز السفر
عبد العزيز : ماهو الجواز اذا؟
ان لكل دولة بالعالم باب للعبور اليها والتمتع بطبيعتها واثارها والاماكن الخلابه فيها
مهما كانت تلك الدولة صغيرة او مهما كان حجمها
لكن لكل باب مفتاح
ومفتاح دخول كل دولة هو جواز السفر
وهو كتاب صغير بواسطته يسمح لك الدخول الى تلك الديار ولمدة زمنية محددة
وكذلك جنة الرحمن ..تلك الجنة التي قال عنها سبحانه وتعالى
مَّثَلُ الجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيرِ آسِنٍ وَأنهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّم يَتَغَيَّر طَعمُهُ وَأَنهَارٌ مِنّ خَمرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنهَارٌ مِّن عَسَلٍ مُّصَفُّى وَلَهُم فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغفِرَةٌ مِّن رَّبهِم [محمد:15].
وكذلك
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَواْ رَبَّهُم لَهُم غُرَفٌ مِّن فَوقِهَا غُرَفٌ مَّبنيَّةٌ تَجرِى مِن تَحتِهَا الأنهَارُ وَعدَ اللهِ لا يُخلِفُ اللهُ المِيعَادَ [الزمر:20]
وايضا:
وَيَطُوفُ عَلَيهِم وِلدَانٌ مُّخلَّدُونَ إِذَا رَأَيتَهُم حَسِبتَهُم لُؤلُؤاً مَّنثُوراً (19) وَإذَا رَأَيتَ ثَمَّ رَأَيتَ نَعِيماً وَمُلكاً كَبِيراً [الإنسان:20،19]
سئل رسول الله عن بناء الجنَّة فقال: { لبنة من فضة ولبنة من ذهب! ومِلاطُها ( المادة بين اللبنتين ) المسك الأدفر! وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت! وتُربتها الزَّعفران! من يدخلها ينعم لا يبأس! ويخلد لا يموت! ولا تبلى ثيابهم! ولا يفنى شبابهم! } [رواه الترمذي وأحمد، تخريج المشكاة: 5630].
نعم لجنة الرحمن جواز سفر ! لكن ليس كأي جواز
جواز لاسف فرط به الكثيرونواستغنى عنه المستغنيون
وتجاوزه المتجاوزن .وصرف عنه الكثيرون
لا ادري
هل هم يرفضون تلك الحسنات !
ام هل هم مستغنون عنها !
ام هم لم يعرفوا نوعية ذلك الجواز ؟
جواز السفر الى جنة الفردوس هو :
قول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا تدخلوا الجنّة حتى تُؤمنوا ولا تُؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم » [رواه مسلم].
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمات من مداد من ذهب تستفتح بها الملائكة اهل الجنة يوم القيامة بقولها ( سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) [الزمر:73].
والسلام يدل على تواضع المسلم ومحبته لغيره،
وينبيء عن نزاهة قلبه من الحسد والحقد والبغض والكبر والاحتقار،
وهو من حقوق المسلمين بعضهم على بعض،
ومن أسباب حصول التعارف والألفة وزيادة المودة والمحبة،
وهو من أسباب تحصيل الحسنات ودخول الجنات،
وفي إشاعته إحياء لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
قال عليه الصلاة والسلام: « خمس تجب للمسلم على أخيه: ردّ السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتّباع الجنائز » [رواه مسلم].
قال الإمام النووي رحمه الله: "واعلم أن ابتداء السلام سنة ورده واجب،
احبتي في الله
اتمنى استبدال السلام بتلك الكلمات الطيبة مثل مرحبا او اهلا او مساء الخير او ما يعادلها
ولنضع ايدينا بايد بعض
ونحي هذه السنة العظيمة بين المسلمين لتتقارب القلوب وتتآلف الأرواح ويحصل الأجر والمثوبة،
وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين.





قصة جواز السفر
على ماذا ؟
جواز سفرك الى تلك الديار

واستغنى عنه المستغنيون
اضافة رد مع اقتباس












المفضلات