السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالإخوة وأصدقائي أعضاء مكسات الكرام![]()
المنتدى العام يعرف نشاطا قويا في المواضيع هذه الأيام ، وهذا شيء جميل. ونتمنى أن يسير على نفس المنوال
.
أصدقائي الكرام : أمتنا العربية والإسلامية ، خير أمة وأفضل حضن نحتمي فيه وهي فخر لنا.
* رغم تيارات التشاؤم باسم مصطلحات ، أيا قاموس جِدها.
* رغم تيارات الطعن، رغم أنف قوم تربعوا على عرش النفاق
، رغم ورغم ورغم......
![]()
قالوا : التخلف = العرب والمسلمون
إن التخلف معيار لنا ، مقالات من هنا وكتابات من هناك ، كلها تصفنا بالتخلف .
مشغولون نحن جدا بقضية تغيير اللافتات والأزياء ، المضمون لا يهم ، الوظيفة الحقيقية لا تهم ، الشكل هو الأهم ، اذا توافرت فيه مظاهر الأبهة والعظمة .
تعالوا نلتفت حولنا ونرصد محاولات التغيير في مؤسساتنا المختلفة سياسية أم دستورية أم........، كم حملت من أسماء ، وكم رفعت فوقها من لافتات ، وكم غيرنا من هياكلها وأبنيتها ، ثم ماذا تغير في جوهرها ...ماذا سنجد ؟![]()
إذا تكلمنا عن القاعدة لا الإستثناء ، فسوف نتبين أحيانا كما لو كنا " مثاليين " جدا ، من غير قصد منا . سوف نتبين أننا نحاول أن نبدأ من الصفر ، بحجة أننا معلمون للبشرية .![]()
البعض يقول أن هذه سمة عربية أصيلة ، وأن العرب منذ قديم الزمان يعنيهم المظهر .
يقولون : انظروا كيف كان العرب يتسابقون في الفصاحة والبلاغة ، وكيف كانوا يتفاخرون بالأصول والأنساب.
والشعر العربي القديم أليس في حقيقته سباقا في هندسة الألفاظ وتزويقها .
ولماذا نذهب بعيدا ، فالفن العربي أو الإسلامي دون غيره من الفنون الفرعونية والهندية واليونانية ، ألا يقوم أصلا على أشكال هندسية مجردة ، خطوط ومربعات وزوايا ودوائر . ماذا تقول هذه الخطوط والأشكال ؟ ـ يسألون ثم يجيبون ـ هي تكوينات صماء ، قد تكون جميلة وفريدة في ذاتها ، لكنها لا تعبر عن شيء على الإطلاق . هي أشكال بغير مضمون .
ملحوظة : ينسى هؤلاء أن الكلام كان بضاعة رائجة في العالم القديم ، حتى عند الرومان واليونان ، وينسون أيضا أن السبب الأساسي في لجوء الفنان العربي والمسلم إلى التعبير بالخطوط والأشكال الهندسية هو شبهة التحريم التي ألصقت بفن التصوير بالذات .
هل هي سمة عربية فعلا ؟
أصدقائي الأعضاء : ان التخلف ليس له جنسية أو دين . وهي كذبة كبرى أن نتصور للتخلف بطاقة دُوّن فيها أمام الإسم " عربي " وأمام الديانة " مسلم " .
ولسنا بحاجة إلى أن نعيد إلى لأذهان صورا مما قدمه العرب والمسلمون لتراث الإنسانية وحضارتها . يكفي أن نذكر أن هارون الرشيد عندما أهدى الساعة التي صنعها العرب إلى شارلمان امبراطور الفرنجة ، كان أديبا وشاعرا ( أي هارون الرشيد ) بينما كان الإمبراطور يرسم اسمه بصعوبة .
ماذا أيضا ؟
جامعة كامبردج البريطانية كانت تشترط حتى القرن التاسع عشر ، أن يكون دارس العلوم والطب والهندسة ملما باللغة العربية .
كما أدعوكم أصدقائي الأعضاء إلى تأمل ما كتبه باترارك وهو من آباء الأدب الإيطالي في القرن الرابع عشر ، ومن المبشرين بالنهضة الأوروبية.. لقد كتب باترارك يقول لقومه " أنتم تتوهمون أنه لن ينْبُغ أحد بعد العرب ! لقد نافسنا اليونان وتفوقنا عليهم ، ونافسنا كل الشعوب والأمم ، ومع ذلك تقولون لن ننافس العرب . هل أصيبت عبقرية الطليان بالعقم ؟ " ههههههه تعجبني الجملة الأخيرة .![]()
أصدقائي الأعضاء : أليست هذه سخرية من القدر ؟
أن يشعر العربي منذ أكثر من 14 قرن بالتفوق على غيره ، ويحثه الإسلام على التواضع وقبول المساواة مع العجم على اعتبار أنه " لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى " . ثم تدور دورة الزمن ويتحول شعور التفوق عند العرب أنفسهم إلى عقدة " التدني " ونسمع أخيرا من يقول أن نقائصنا وأمراضنا سببها العروبة والإسلام !
ماذا أقولأين أذهب
هل أستمر
![]()
ههه تلك جلسة وحديث آخر ، فما رأي الأعضاء الكرام بهذه القضية وأود تشريف الأقلام المكساتية لمشاركتي تساؤلاتي




. ونتمنى أن يسير على نفس المنوال
.
.
.
اضافة رد مع اقتباس
من قال اننا متخلفين






المفضلات