قصة قصيرة جدا جدا ... لكنها معبرة
القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .
استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.
وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .
تمايل الفتاة اثناء المشي له سبب علمي , وهو ليس دلعا
خلق الله سبحانه وتعالى البشر من ذكر وانثى وهناك فروقات خلقية بينهما تتناولها البحوث ولنرى شيء من ذلك .
البعض يظن ان تمايل المرأة في مشيتها هو عبارة عن دلع من انواع الدلع الموجودة في البنات لتبرز به شكلها وما الى ذلك .. ولكن توصل العلماء الى ان تمايل المرأة في مشيتها من حكمة الرب وذلك نتيجة للمبنى الجسدي. ويقول العلماء ان العظام لدى الرجل اكبر وترتيب العظام يختلف عند الجنسين في حين نجد المرأة لها حوض اكبر مما يحتاج منها على بذل جهد اكبر عند المشي , وما تمايلها اثناء المشي الا نتيجة خلقية وليس للتدلل كما يقال كما ان فخذ المرأة مع الركبة بها ميلان اكثر من الرجل .. ما يعني ان المراة لا تتدلع في المشي بل تسير حسب تركيبة جسمها .




اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات