أهلاً ومرحباً بكم أيها الجمهور المكساتي الكريم في برنامج
"ضيوف على صفحات الصحف" ![]()
![]()
في هذه الحلقة سأقوم باجراء مقابلة صحفية مع احد اعضاء مكسات الفعالين في المجتمع وهو
"سيد البوكيمونات" ![]()
{مقـدمــــــة}
يشكّل الأشخاص المهجرون في الداخل أوسع مجموعة من الأشخاص المهجرين في العالم اليوم. إذ أن حوالي ثلثي مهجري العالم المقدر عددهم بأربعين مليون إنسان، هم من الأشخاص المهجرين في الداخل. وكمثل اللاجئين، فإن المهجرين في الداخل هم أشخاص ومجموعات أجبروا أو اضطروا إلى الهرب أو ترك بيوتهم أو أماكن إقامتهم المعتادة، نتيجة لصراع مسلح أو أوضاع يسودها العنف، أو انتهاكات لحقوق الإنسان، أو لتجنب تأثيرات أوضاع كهذه. أما الصفة المميزة للأشخاص المهجرين في الداخل التي تحدد كونهم كذلك، فهي أنهم لم يقوموا بعبور حدود معترف بها دولياً عند تهجيرهم.
فنظراً للظروف المأساوية التي تتعرض لها دولنا العربية والإسلامية من حروب وتدمير، وإبعاد المواطنين عن بيوتهم وأراضيهم ونزوحهم من بلادهم، لمعت بذهني فكرة بارقة وهي القيام بمقابلة صحفية مع فاعل خير يبلغ من العمر 24 عاماً، أردني الجنسية، يعمل في مجال العمل الإنساني لمساعدة هؤلاء اللاجئين الذين تعرضوا لسلب حقوقهم وانتهاك أعراضهم وأراضيهم ، والذي رفض الإفصاح عن اسمه بسبب ظروف عمله الأمنية والسياسية التي تحتم عليه السرية التامة.
وكما قال السيد س :
العمل بالمنظمات الإنسانية أصبح محور انشغالي المعتاد،
حاليا يمكنني إخبارك عن وضع اللاجئين العراقيين بالأردن و كيفية التعامل معهم على هذا الأساس، كون منظمتنا محور اهتمامها الحالي هو صعوبة وضع اللاجئ بالأردن، و ربما شاهدت الجزيرة الفضائية قبل أيام تتحدث عن مكتبنا بالأردن.
وقد صرح السيد س عن سبب غيابه في الخمسين يوم الماضية فقال:
غبت فترة 50 يوما متواصلا لانشغالي بأحد أمرين
الأول: الذهاب لمقديشو لمساعدة المواطنين هناك من خلال منظمة إنسانية.
و الأمر الثاني: ذهابي بشكل متواصل لمنطقه الرويشد على الحدود الأردنية العراقية.
فكل يوم يأتينا المواطنون العراقيون الفارون بنفوسهم من ويلات الحرب بالعراق من كل الأديان، حتى أصبحت تسمع بديانات للمرة الأولى تسمعها، منها الصابئيه المندائيه.
.
.
.
يتبع
"ارجو عدم الرد الى ان انهي الموضوع"







اضافة رد مع اقتباس


،،










المفضلات