السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بكم إخواني الأعزاء
أتمنى أن تكونوا بخير إن شاء الله
وأتمنى لكم التوفيق في امتحاناتكم لكم ولي أيضا
أحببت أن أقدم لكم موضوع قمت بكتابته وبالطبع يهمني أن اعرف رأي كل منكم في طريقه العرض وترتيب الأفكار ![]()
وأخيرا أراكم الخاصة بالموضوع الذي أتمنى أن ينال إعجابكم ![]()
أبدا لأني لا أجيد المقدمات ![]()
بسم الله الرحمن الرحيم
من المهم أن يكون لك منا هدف يسعى إلى تحقيقه والوصول إليه لان هذا الهدف هو الذي يضفى لحياته معنى وقيمه
ويكون إجابة ضمن السؤال يمكن أن يكون البعض يطرحه على نفسه لماذا أن موجود في هذا العالم ؟؟
الحقيقة أنا لا ارجع سبب صعوبة تحديد الهدف لكثير منا إلى الشخص نفسه وإنما أرى هذا الشخص مظلوم من ثلاث جهات أو تعرض لظلم التربية والنشأة واجد أن السؤال عن وجود هذه الصعوبة لدى كثير منا هي الأسرة ، المدرسة ،المجتمع نفسه ![]()
وستناول شرح وجهة نظري بشيء من التفصيل للإيضاح :-
لنبدأ أولا بالأسرة :-
فأرى أن الأسرة مقصرة جدا في حق أبنائها خصوصا في الاهتمام بهم فهم يهتمون بالتربية الجسدية فقط ببناء أجسام لا بناء قيم وعادات سليمة ابسط دليل افتقار الفتاه اليوم إلى الحياء والذي إن شبها( الحياء ) فهو يشبه بالعطر والرائحة الذكية في الزهور الجميلة والذي أن فقدته الفتاه
( الحياء ) وكتما هي زهره قد فقدت رائحتها رائحة يعجب بها الناس ولكن لا يقترب منها سوى المزكوم الذي يعانى من صعوبة في التنفس من انفه لالتحاق البرد به ولكن ما أن يستعيد هذا المزكوم حاسة الشم يجد أن تلك الوردة بلا رائحة فهي بلا قيمه وهكذا امثل حياء الفتاه لعل بعضكم يتسأل لماذا طرحه هذا السؤال ؟ نعم سأجيب عليكم إذا كانت ألام لم تستطع أن تربى في ابنتها القيم والمبادئ الدينية السامية فهل تستطيع أن تعلم أبنائها كيف يحددون أهداف لهم وأهميه ذلك بالنسبة لهم ولمجتمعهم ولمستقبله هل سوف تقوم مثل تلك إلام التي قصرت في إعطاء ابنتها أهم شيء وهو العادات والقيم السامية لدينها بتعليمها ما هي أهميه الهدف وكيفيه تحقيقه !!
فالحياء هو ناتج عن الدين فالفتاه المتدينة نجد يغلب عليها الحياء فماذا ننتظر من أسره لم يستطيع حتى وضع قيم والمبادئ الدينة في ابنهم كل ما استطاعوا عليه هو توريثهم دينهم ليس أكثر فهل ننتظر منهم أن يعلموهم أهميه تحديد الهدف وأهميته بالنسبة لهم ولمستقبلهم وفى النهاية أهميته بالنسبة للمجتمع أخطأنا والله بذلك .
لننظر إلى الطرف الأخر وهى المدرسة فالمدرسة تعد الجانب المكمل لتربيه ونشاه الطفل أو الإنسان لدخل المدرسة ونتعمق في مناهجها لنجد أن المدرسة هي مدرسه تعتمد على المنهج التقليدي القديم الذي يهتم أكثر الاهتمام بالحفظ واستظهار الدروس وتسميع ما تم تدريسه في المدرسة في الامتحان مما جعل المعلم كل اهتمامه هو أن يلقى ما هو مقرر في الكتاب والالتزام بموعد إنهاء المقرر في موعد محدد ( سواء نصف أو نهاية العام ) هل ننتظر من ذلك المعلم المحكوم بقوه أعلى منه تجعله ملتزم بالمقرر المدرسي وضرورة إنهائه في موعد محدد و إلا انه سوف يعاقب على ذلك بخصم راتب أو غير ذلك .. هل ننتظر منه أن يزرع القيم والسلوك الفاضلة في تلاميذه هل ننتظر منه أن يعلمهم ما هو أهميه تحديد الهدف وكيف يتم ذلك وفائدة ذلك الهدف على نفسه وعلى المجتمع !
لا أظن أننا سنجنى شيء من ذلك لأنه محكوم بقوه أعلى منه .
إذا فالننظر لتلك القوه وهى المجتمع نعم المجتمع بحكامه و وزرائه و المسئولين عليه لننظر نظره ثاقبة إلى المجتمع لنتفاجأ أن المجتمع هو نفسه ليس له أهداف !!!!!!! ماذا نتوقع من مجتمع يسير كل مسئول فيه على هواه مجتمع ليس هناك أدنى خطه للتقدم والرقى بالأمة مجتمع حتى لا يحوى حرية الرأي والتعبير عنه و إلا كان مصير المعبر عن رأيه هو السجن سوف أوضح لكم كيف أن ليس للمجتمع خطه ولا أهداف محدده ولكن استسمحكم باني سأضرب المثال على بلدي مصر لأني أنا أقيم فيها وهى التي أرى فيها ما سبق أن ذكرته




ليس أكثر فهل ننتظر منهم أن يعلموهم أهميه تحديد الهدف وأهميته بالنسبة لهم ولمستقبلهم وفى النهاية أهميته بالنسبة للمجتمع أخطأنا والله بذلك .
اضافة رد مع اقتباس







المفضلات