مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    أن تكون ضابط شرطة...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


    كيف حالكم جميعا ؟

    أتمنى أن تكونو بخير



    وجدت هذا المقال في جريدة المصري وأحببت ان اضعها لكم

    لنرى دور ومركز الضابط ولكن من جهة أخرى



    تفضلو المقال واسمعوني آرائكم



    لو سألت أي صعيدي: تحب أبنك لما يكبر يبقي إيه؟.. سينبعج ويشرئب ويملأ رئتيه بالهيليوم، ويحلق مثل نسر جارح يضع ثلاث نجمات علي كتفه الأيمن، ومثلها علي كتفه الأيسر: «ظابط.. كد الدنيا»!.

    يريده ضابطاً، حتي وهو لا يعرف معني أن تهجع ثلاث نجمات إلي جوار نسر جارح علي كتف بني آدم.. و«حتفقس إيه؟»!.

    يريده ضابطاً، ويتشبث، ويكافح، ليكون له «نسره» الذي يحميه، ويحادي عليه، وهو يعزق ويروي ويحصد، وتكون له «نجماته» التي تضيء ليله الحالك الطويل: «يا سلطة لا تقرصيني.. ولا عايز عسل منك»!.




    يريده ضابطاً بأي تضحية: يمشي حافياً ليوفر ثمن «المركوب»، ويلبس الجلابية علي اللحم، ويغسلها مرة واحدة في الشهر ليحافظ عليها، ويخبئ حوض فلفل أو بامية في قمح الحكومة وقطنها، لـ«يجمد» للولد «قرشين».. بينما الولد مر من نفق ثانويته العامة بخمسين أو ستين في المائة، والبلهارسيا نحتت فصاً من الكبد، وتدخر الفص الثاني لما بعد الأربعين!.

    يريده ضابطاً وهو هكذا.. فما بالك إذا كان هذا الأب عمدة أو شيخ بلد، أو «قعر كيلة» كما يقول الصعايدة، أو حتي مجرد مدرس؟.



    هل سألت نفسك:

    لماذا يعشق الصعيدي فكرة أن يكون ابنه ضابطاً إلي هذا الحد؟

    سهلة جداً: لأن ضابطاً من صلبه.. يعني «سلطة» من صلبه، وهذه نصل بحدين: مواجهة سلطة الدولة إذا تسلطت عليه، وتعويض غيابها إذا تجاهلته أو أهملته، باختصار: العاصمة تزهو بأن مصر «أم الدنيا».. فلماذا لا يتفشخر النجع بأنه «أبو السلطة»؟



    هل سألت نفسك:

    منذ متي وقع الصعيدي في غرام فكرة الضابط؟

    أظن أنه جمال عبدالناصر، ابن البوسطجي، ابن قرية «بني مر»، ابنة المائة كيلو متر الفاصلة بين «صعيد» شمالي، يتطلع إلي فتات العاصمة، و«صعيد» جنوبي يستند علي رفات الإله آمون.



    منذ متي تحول الغرام إلي عبودية؟

    أظن أنه السادات: من انقلاب مايو ٧١ إلي انتفاضة الجوع في ٧٧، ثم ضرب اليسار بجنازير اليمين وضرب اليمين بهراوة الأمن، ثم تفصيل الأمن سترة واقية لـ«قلب» نظام الحكم.
    ..ومنذ متي تحولت العبودية إلي طاقة كره؟

    منذ اعتقل المواطن المصري في قانون الطوارئ، منذ ألغت وزارة الداخلية كلمة «الشعب» من شعارها، ورفعت شعار «الشرطة في خدمة سيادة القانون»، الذي تبين أنه أيضاً قانون الطوارئ. منذ ماتت الدولة إكلينيكياً وتعطلت كل أجهزة العناية المركزة إلا «جهاز الأمن». منذ أصبحت كلمة «أمن» شبهة للنخبة، وبعبعاً للمواطن. منذ أصبح الشيوعي والإخواني في زنزانة واحدة، زنزانة أعداء الوطن.

    منذ أصبح الوطن حساباً سرياً في بنوك أوروبا وأمريكا، ولم يعد لضابط الشرطة دور سوي أن يتلذذ باغتصاب شاب، أو يتدرب علي رفع معدل سرعة يده في ضرب مواطن علي صدغه، أو يعلق فتاة كالذبيحة، ويحدثها عن أهمية التليفون في الـ«سيكو سيكو»، بينما هي تصرخ: «إيدي حتتقطع يا باشا.. أنا اللي قتلته يا باشا»!




    شاهدتها مثلما شاهدها آلاف المواطنين علي الإنترنت. وبعد أن تألمت.. بعد أن تخيلت نفسي معلقاً مثلها كالخروف، تمنيت أن أقف أمام اللواء حبيب العادلي، وزير، هذا الضابط، لأسأله: ما الذي تعلمونه لضباطكم في كلية الشرطة يا سيادة الوزير؟. ألم تعلموهم أن المواطن - حتي وهو مجرم - ضحية، وحتي إذا كان ضباطك، يعتبرونه عدواً للوطن فهو يستحق أن يعامل كـ«أسير حرب»؟.

    من زمان وأنا أكره دخول أقسام الشرطة، حتي لو كانت حاجتي شراء استمارة رقم قومي. وأكره صورة ضابط الشرطة، رغم أن هناك ضباطاً شرفاء، رحماء.. فيهم غلابة مثلي ومثلك: «ساتراهم البدلة».



    زمان.. كنت قاب قوسين أو أدني من «بدلة» الضابط، لكنني «نفدت بجلدي». كان والدي أمياً من ناحية، ومن ناحية أخري ضحية مثالية لتجاهل الصعيد: بشراً وحجراً. وكأي أب صعيدي كان مولعاً باثنتين: أن أكون سلطة أو نجماً، بينما كنت مولعاً بالهندسة الفراغية وأهيئ نفسي لدراستها. أرادني في البداية ضابطاً، لكنها «باظت»: بلهارسيا قديمة.. وكره أقدم لكل ما ينطوي علي «سلطة». أرادني مذيعاً، فـ«باظت»: لا واسطة.. ولا شكلي حلو.. فمات وتركني والحمد لله صحفياً، إذ ما إن أرى ضابط شرطة حتي أتمتم: «قضا أخف من قضا».


    أنا بإنتظار الجميع
    والسلام عليكم


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم
    الدولة التي يتجاوز فيها الامن القانون من اجل الامن

    دولة فاشلة


    الدولة التى يعتبر الامن فيها هو الاساس في كل شئ

    هي دولة فاشلة

    دولة تخاف من مواطنيها

    هي دولة فاشلة

    دولة تعامل مواطنيها على انهم اناس درجة ثانية

    هي دولة فاشلة


    [GLOW]الشرطة في خدمة الشعب

    الشرطة في خدمة القانون
    [/GLOW]


    هذه الشعارات التي ضحكت بها الحكومات طويلا على الشعوب


    الشرطة كلمة معناها الامن والامان


    قارنوا بين الامن عندنا والامن في دول الغرب


    ان سمع الناس في بعض الدول العربية بقدوم الشرطة


    اختبأوا في بيوتهم حتى تنزاح هذه الغمة


    تحولت الشرطة من وسيلة لنشر الامن


    الى وسيلة لنشر الرعب والخوف


    هذا هو حال معظم الدول العربية وليست مصر فحسب
    غير متواجد

  4. #3

    نحن هنا فقط نتحدث عما تفعله الشرطة بالشعب ..

    ولم نتحدث عما تفعله الإستخبارات بالمعتقلين السياسيين والإسلاميين ...



    يقولون إنهم يخيفون معتقلي جوانتانامو ، بترجيلهم إلا المعتقلات العربية ...



    فعلا ... ما أجمل الحياة cheeky





    ======================




    اقبال




    شكرا على المقالة ..

    و ..

    كنت أتمنى الحديث أكثر .. لولا أن هذا يؤلمني cool

  5. #4
    *****
    **
    *
    اقبال
    بوركتي على اختيار النقل الذي يحمل الكثير من الاحزان لاخواننا المسلمين

    دمتي بحفظ الرحمن
    _+** راقص الحب **+_.
    attachment
    نعتز به (كل الشكر للاداره الشعر ولخواطر )
    نطمح لارضائكم للافضل دوماً smile

  6. #5
    زمان.. كنت قاب قوسين أو أدني من «بدلة» الضابط، لكنني «نفدت بجلدي».
    موضوع رائع..التعليق عليه سيطول..لذا ليس لديّ تعليق

    وفّقتي في نقلك اختي اقبال..ومشكوره على الموضوع
    اخر تعديل كان بواسطة » * The Empress * في يوم » 12-01-2007 عند الساعة » 22:46
    KN519646

  7. #6
    موضوع صعب الرد فيه

    قال عثمان عندما اراد من احد الصبية ان يقتص له من اذنه قبل ان يستشهد : ان قصاص الاخرة اصعب من قصاص الاخرة

    يا رب توب علينا

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة واثق الخطى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    الدولة التي يتجاوز فيها الامن القانون من اجل الامن

    دولة فاشلة


    الدولة التى يعتبر الامن فيها هو الاساس في كل شئ

    هي دولة فاشلة

    دولة تخاف من مواطنيها

    هي دولة فاشلة

    دولة تعامل مواطنيها على انهم اناس درجة ثانية

    هي دولة فاشلة


    [GLOW]الشرطة في خدمة الشعب

    الشرطة في خدمة القانون
    [/GLOW]


    هذه الشعارات التي ضحكت بها الحكومات طويلا على الشعوب


    الشرطة كلمة معناها الامن والامان


    قارنوا بين الامن عندنا والامن في دول الغرب


    ان سمع الناس في بعض الدول العربية بقدوم الشرطة


    اختبأوا في بيوتهم حتى تنزاح هذه الغمة


    تحولت الشرطة من وسيلة لنشر الامن


    الى وسيلة لنشر الرعب والخوف


    هذا هو حال معظم الدول العربية وليست مصر فحسب
    وعليكم السلام ورحمة الله

    صدقت أخي الكريم في كل ما قلته وهذا بالإضافة الى انها اصبحت حتى مهنة لا أخلاقية
    بعد أن كانت تقوم على الاخلاق

    حال مبكي وعام

    الله المستعان

    شكرا على المرور

  9. #8
    باري




    نحن هنا فقط نتحدث عما تفعله الشرطة بالشعب ..

    ولم نتحدث عما تفعله الإستخبارات بالمعتقلين السياسيين والإسلاميين ...
    أهلا بباري

    هذا امر آخر وسيكون الحديث عنه طويلا جدا



    يقولون إنهم يخيفون معتقلي جوانتانامو ، بترجيلهم إلا المعتقلات العربية ...
    جوانتانمو يطلع مسكين اذا ما وضع بالمقارنة معنا



    فعلا ... ما أجمل الحياة cheeky
    جميلة جدا الحياة ولكن نحن لانعلم



    شكرا على المقالة ..

    و ..

    كنت أتمنى الحديث أكثر .. لولا أن هذا يؤلمني cool
    عفوا
    مرورك يكفي ولاداعي لإعتذار

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة _+** راقص الحب **+_ مشاهدة المشاركة
    *****
    **
    *
    اقبال
    بوركتي على اختيار النقل الذي يحمل الكثير من الاحزان لاخواننا المسلمين

    دمتي بحفظ الرحمن
    _+** راقص الحب **+_.

    أشكرك جزيل الشكر أخي راقص الحب على المرور

    ودمت بخير

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ~{The Empress}~ مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع..التعليق عليه سيطول..لذا ليس لديّ تعليق

    وفّقتي في نقلك اختي اقبال..ومشكوره على الموضوع
    شكرا لك عزيزتي روجينا الامبراطورة على المرور

    ووفقك الله




    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة طبيب النيل مشاهدة المشاركة
    موضوع صعب الرد فيه

    قال عثمان عندما اراد من احد الصبية ان يقتص له من اذنه قبل ان يستشهد : ان قصاص الاخرة اصعب من قصاص الاخرة

    يا رب توب علينا

    أشكرك على المرور أخي
    اسأل الله الهداية للجميع

  12. #11
    هل تعلمون ما يعني ظابط شرطه

    شرطي اي يحمي البلاد من كيد كل كائد وعدو للحريه والسلام

    هذاالشرطي يكبح جماح كل المعتدين والمتمردين

    كان طموحي ان اكون رجل شرطه ولكن غيرة رايي

    بان اكون رجل علم لمصلحة هذه الامه

    وشكرا اخت اقبال على هذا الموضوع
    0.246011736249
    يا صاحب الهم إن الهم منفرج ***** أبشر بخير ، فأن الفارج الله

    والله ما لكم غير الله من أحد ***** فحسبك الله في كل لك الله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter