الصفحة رقم 3 من 7 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 135

المواضيع: سجين فتنة.

  1. #41

    ردود..

    بسم الله الرحمن الرحيم


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Misakee-Chan مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك أيتها المبدعه شووق
    بالمناسبة كل عام وأنت بخير

    روايتك راااااااائعة بحق سعيدة اني قررت قرائتها
    الأحداث جميلة جداً لكنها في البداية جلبت لي الصداع هههه
    لم اكن افهم اي الاحداث هي التي تحدث حالياً وأظنني فهمت الآن
    كنت اتسائل هل يوسف اخ الرئيس هو نفسه الكاتب اذا لم أكن مخطئة؟
    اظن ان اسمائهما متشابهة لكنني متعاجزة من العودة والقراءة من جديد
    ايضا لا حظت انك فقط تكتبين الرئيس والكيميائية اللقبان جميلان لكن اليس لهما أسماء؟
    اذا اعود للرواية:
    الرواية جميلة جدا ابدعتي بكتابتها بالنسبة لروايتك الأولى
    حسنا انا لست خبيرة بالكتابة ولم اكتب رواية الى الآن ولكني قرأت الكثير من الروايات وأظن ان روايتك رائعة وتستحق القراءة أرجو أن تستمري بهذا الجمال والابداع الرائعين
    السرد جميل والوصف لا يقل جمالا عنه
    كما ان الشخصيات اعجبتني وأشعر بفضول كبير حول الرئيس هل يحب الكيميائيه؟ اذا لماذا يعاملها ببرود ولما اشعر أن حنانه يظهر فقط عند الليل حيث يقول لها"نامي بسلام عزيزتي" أشعر بالفضول لمعرفه تفاصيل اكثر
    لدي الكثير اريد قوله ولكني لا اعرف فقط كيف اقولها
    لذا سأكتفي بهذا حالياً
    دمت بحفظ الله
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله بخير.. وانت بالف خير وصحة وسعادة
    سيتّضح لك من يقرب للآخر^^
    نعم صحيح لديهما أسماء وأيضا في البارت القادم ستّضحان
    شكراً لك عزيزتي هذا من ذوقكembarrassed
    أسعدني مروركsmile


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تاج الزعامة مشاهدة المشاركة
    تسلمي^^
    اوه طيب لي نسبة من الارباح لاني اعطيتك فكرة النشرcheeky
    ههههه ايه اثبتي ذلك ماشاء الله عليكbiggrin
    هههههههههههه كانت بداية القصة مملة فهي تحكي عن كاتب و طريقة عيشتهem_1f606لذلك سحبت عليهاtongue

    العفو العفو^^ اكيد راح تعجبني لانها اكشن و شي خراااااااافيembarrassed
    ههههه لالا ذوقي مش ثقيلem_1f606لكن احب الاكشنbiggrin
    إن شاء اللهlaugh
    لا بأس المهم العودة
    gooood


  2. ...

  3. #42

    9.



    عند حلول مساء اليوم التالي كانا يقفان عند باب المطار
    في مدينة الحب ومن خلف كلّ الحشود لمح ذاك الشاب
    الأشقر طويل القامة ملامحه العربية الممتزجة بالغربية،
    ومن دون إدراك من خطاه أمسك يدها وسار نحو الشاب
    وما إن وقف أمامه حتى أخذه بالأحضان
    وهما يتبادلان كلمات الترحيب والشوق
    وضحكاتهما لفرحة لقائهما التي تزداد كلَ حين،
    أما هي فقط اكتفت بابتسامة لطف لحالهما
    حتى أدرك الشاب الأشقر وجودها وأناح أخاه عنه
    وقال بلطف:"أنرت البلاد يا زوجة الأخ، أنا يوسف"،
    ومدّ يده لمصافحتها وابتسما بلطف بينما الرئيس يقف
    فوضع يده على كتفهما وقال بحيوية:"هيا إلى البيت فأنا جائع"،
    ضحك يوسف قائلا:"كما عهدتك يا صفوان دائم التفكير في بطنك"،
    وأخذا يضحكان معاً وهي تبتسم لحالها أو لحال الرئيس
    الذي لم تعهد رؤيته بعذه البشاشة والمرح قط،
    أخذ صفوان ويوسف يتبادلان الأحاديث ويضحكان
    حتى وصلا لمنزلٍ متواضع الحال وكانت عند الحديقة
    سيدة فائقة الهيبة والجمال تجول حول مائدة صغيرة
    لتهندم حالها والطعام وقف خلفها صفوان واحتضنها بحنو
    وأخذ يقبّلها ويديها بشوق وما إن انتهيا
    حتى لحظت السيدة وجود زوجة ابنها حتى سارت نحوها
    واحتضنتها بكل حبٍ وحنوّ لم يقلّ شيئاً عن احضانها لابنها،
    وجلسوا حول المائدة غير آبهين لقواعد المائدة
    التي كانت دائماً تنصّها الأم على أبنائها كل يوم،
    كانوا يأكلون بمتعة ويتسامرون الأحاديث بكل مرح،
    وهي كلّ نظراتها منصبّة إلى صفوان ذاك
    الذي لم تظن يوماًأن فيه شيئاً من جمال الروح هذا،
    نظر لها مبتسماً ارتبكت وجنتاها وطأطأت رأسها خجلاً
    وأخذت تعبث بأطراف ثوبها، ابتسم لفعلها وأخذ يتراقص قلبه فرحاً
    فيما ظنّ حتى وقفت السيدة صوفيا قائلة:"سأذهب لأحضر الحلوى"،
    أخذت تهمّ الفتاة واقفة لمساعدتها حتى أمسك صفوان يدها
    وقال مرتبكاً:" ارتاحي ضيوف الشرف لا يعملون عندنا،
    اذهب يا يوسف وساعدها أنت"،
    وقف يوسف وأخذ يسير خلف خطا والدته حتى ولَج المنزل،
    أما هي بقيت واقفة في صدمة من ردّ فعله،
    شدّ على يدها وقال:"اجلسي يا سامرّاء"،
    جلست راضخة فأفلت يدها وأخذ يكمل أكله بغير حاجة أو رغبة
    متلافياً نظراتها المتعجّبة فاستدركت نفسها وطأطأت رأسها
    وأخذت تخاطب نفسها:"لأول مرة أستشفّ الحنان في صوته
    حين اسمي سامرّاء"،
    أخرجها من أفكارها صوتها الحنون
    حين قالت بمرح:"الحلوى الحلوى أيتها الحلوة"،
    فوضعت طبق الحلوى وسط المائدة
    بعدما أن قام صفوان ويوسف بإزالة الطعام والأطباق عنها،
    وأخذوا بهم حيث المطبخ معاً حينما ساد الصمت لبرهة
    حتى صدر صوته من خلف نافذة المطبخ
    قائلاً:"سأقوم بتجهيز الشاي بالنعنع"،
    أومأت له أمه وكلها رضاً عنه وجلست تنتظر مع سامرّاء قدومه ويوسف.
    وقف أمامه أخاه متكئاً على طاولة الرخام في المطبخ
    وقال:"أخي"،
    فهمهم صفوان متسائلاً
    فأتبع يوسف وهو ينظر لوالدته:"أتدري كم طارت أمي من الفرح
    حين علمت وصولك؟ لم تتوقع موافقتك"،
    ضحك صفوان وقال مشاكسا:"أيها الشقيّ، أهي التي طارت أم أنت؟"،
    عبس في وجهه حتى تعالت ضحكاتهما
    وعادا لحيث الجميلتين في الحديقة ومعهما الشاي،
    وشرَعوا في تناول الحلوى وشرب الشاي معاً
    وهم كلّهم سعادة وفرح حتى هبط عليهم سكون الليل وسويداؤه
    فأخذوا يلملمون اجتماعهم هذا داخلاً وكلٌ منهم لغرفته معلناً نومه.
    قال صفوان:"أنت ستنامين على السرير،
    وأنا يبدو أنني سأسهر مع نفسي"،
    همهمت إيجاباً ودخلت الحمام لتبدّل ملابسها
    وما إن خرجت حتى وجدت الغرفة فارغة منه
    حتى تنهّدت بارتياح وغطّت في نوم عميق
    متجاهلة برودة الليل وظلمته.
    *****





  4. #43

    10.



    في صباح اليوم التالي خرجت من غرفتها بثوبها البسيط
    أبيض اللون عليه بعض الورود الحمراء
    جاعلة شعرها منسدلاً على أكتافها
    فتوجّهت نحو المطبخ لتساعد السيدة صوفيّا في إعدادها للإفطار.

    كان واقفاً خارج المنزل يدخن سيجارته على غير عادته
    منفّساً عن غضبه الذي كظمه بعد مكالمة المساء،
    بعد أن مضى اليوم بهدوء ومرح وكلّه خوف وغضب
    حتى قرّر أن يخبر سامرّاء الأمر فابتكر حيلة
    ليصحبها المساء إلى حديقة اللوكسيمبرغ
    وهما في طريقهما في السيارة سألت:"ما مناسبة هذه النزهة؟"،
    ابتسم لها مختزناً غضبه في جوفه،
    فصكّ على أسنانه قائلاً:"ستعلمين"،
    وما إن وصلا حتى سارا خطوات بعيدة عن حشود الناس،
    أخرج سيجارته وأخذ ينفث دخّان احتراقها معه
    وقفت بجانبه تنظر للأفق البعيد منتظرة الحديث منه،
    حتى ألقى سيجارته أرضاً وهرسها بقدمه
    وقال بحزم:"ستعودين"،
    نظرت له باستنكار فهي لم تعِ قوله حتى أتبع
    وهو يصكّ على أسنانه متردداً:"ستعودين لحياتك الطبيعية
    وكلّ منا في سبيله"،
    فازداد ضغطه على أسنانه لا يريد أن يخرج تلك الكلمة
    حتى قالها بسرعة:"لقد انتهيت منك الآن"،
    أخذ يستنشق هواء الحديقة ليواري سوءة أحاديثه
    وهي تتأمله باستغراب لا تدري أتفرح أم تحزن أتتهلل أم ماذا تفعل؟،
    أتبع قوله مهدداً:"تأكدي أن حتفك سيكون لا محالة إن علم أحد
    من المحيط الخارج عني أو عن أهلي وخاصة الشرطة
    وتأكدي أنني سأقتلك بيدي العاريتين"،
    بعد أن هدّأ من وطأة أمره وسامرّاء لا تدري
    ماذا تقول أو تفعل فآثرت الصمت،
    وبعد نصف ساعة من الصمت والوقوف المطوّل
    عادا للمنزل وكان جُنح الليل قد ساد كلّ سويدائه.



    جلس متوتراً مع أخاه فقال:"ماذا ستفعل الآن يا صفوان؟".
    ــ سأتخلص منها حال عودتنا للبلاد.
    ــ كيف؟ أتقتلها؟.
    ــ لا أعلم، لا أعلم فأنا مشوش.
    ــ دعك منها الآن، ماذا كان في تلك المكالمة؟.
    ــ قال رجل أعمال السيد أنه قد توفي أقصد السيّد عماد موكّلها
    ونصحني بأن أتخلص منها لما ستشكّله عليّ من خطر
    طالما أن موكّلها والذي يمدّني بمال كسوتها ومشربها قد مات.
    تنهد يوسف وقال:"ألا تظن أنه يكذب؟، أقصد في أمر التخلص منها".
    ــ ما قصدك؟.
    ــ أعتقد أنه يريد الفتاة أن تبتعد عن حياتك وعملك
    حتى يوظّفها لديه فتنقلب الموازين ضدّك،
    كون السيّد كان عدواً لك قبل عمك، ألا تظن؟.
    فكّرَ لوهلة وأخذ يعتصر ذهنه وقال:"صدّقني لا أعلم شيء
    فمجرّد التفكير في الأمر يرعبني"،
    ابتسم يوسف وقال بجديّة:"سأسألك وأجب بصدق؟".
    ــ ماذا؟.
    ــ أتحبها؟.
    ــ كفاك هراءاً أي حبٍ وأي غباء تقول يا رجل.
    ــ قلت لك أن تجب بصدق لا أن تتفلسف.
    تنهد وصمت مطوّلاً أغلق عينيه ثم رفع بصره نحو السماء
    يتأمل نجومها اللامعة وقال:"ربما"،
    وما إن قالها حتى سقط يوسف من الضحك على حاله
    مما استفزّ صفوان وأخذ يلاحقه كما القط والفأر وضحكاتهما متعالية.
    *****



  5. #44
    اخيرا لقيت وقت اكمل قرائتها على رواق em_1f606..

    الأحداث بتصير حماسيةة أكثر..الرئيس طريقةة تعاملو مع امه و تساؤلاته و حواراته مع نفسه بيبين انو شخصيةة منيحةة 023..شكلو صار معو اشي بالماضي لحتى ينتقم و يحقد و يعامل الكيميائيةة بهادي القسوة و هل هي كان الهاا علاقةة بشئ صار معاه قبل او اختارهاا لانها كانت مميزة بمجالهاا paranoid

    *الرئيس و الكيمائيةة نفسهم صفوان و سامراء ؟ لان بتستخدمي اللقب معهم هم بس paranoid
    في انتظاار باقي الفصول حتى نعرف كل هالأشياء em_1f606

  6. #45
    >>e106 لسا برد على اللي قبل..ياا محااسن الصدف em_1f606<<

    حبييت الجو العائلي تبعهم و علاقتهم ببعض..والفصل كان هادي و رايق بس آخرو كالعادة غامض..مين عماد و هم شو بيعملو بالزبط و شو علاقةة سامراء بكل هااد paranoid

    *توقعت انو يوسف ماا يكون عارف باللي كان بيعملو صفوان بس طلع العكس فبنرجع تاني للصندوق اللي باول الروايةة لسا ببالي شو فيه بالزبط و ليش كان متأثر يوسف..شكلها الاحداث رح تصير مأساويةة بالأخير em_1f61f

  7. #46
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك؟
    عساك بخير
    فصول جميله جدا وأخيرا تم الكشف عن بعض الغموض
    والجو من حولي هادئ ومناسب للقراءة كم أنا محظوظة
    صحيح!!...شكرا لإرسالك الرابط لي سُعِدت حقاً بهذا

    يااااي يالي من ذكيه لقد علمت انهم صفوان وسامرَاء
    الآن انا متأكده ان يوسف هو الكاتب اللذي في البدايه صحيح؟

    يعجبني كيف انك بكل فصل تكشفي عن شيء من غموض الروايه إلا انه يجعل الباقي أكثر غموضا وإثاره لمعرفه المزيد عن ماذا سيحصل لاحقاً
    لا تطيلي علي فقلبي الصغير لا يحتمل الإنتظار e406

    لقد أصبت بالفضول الشديد الآن
    ماذا كان حصل مع صفوان وماهي تلك المكالمه؟
    وماهو السبب اللذي جعله يحبسها لديه منذ البدايه؟
    هذا حقاً مثير!!

    أيضا اتضح أن يوسف يعلم بشأنها منذ البدايه
    لأنه لا تبدوا عليه اي ملامح للتعجب او الصدمه

    أحب العلاقه ما بين صفوان وعائلته
    علاقتهم مع بعضهم جميله لدرجه انني عندما اقرأ عنهم ابتسم لا شعوريا
    وايضا يوسف وصفوان اخوه لطيفين
    لم ارى اخوه مثلهم من قبل في حياتي ههه em_1f636em_1f636

    أظن ان سامرّاء ستتردد في قرارها لكنها على الاغلب ستختار ان تبتعد لأنه الى الآن لم يبدر من صفوان ذلك التصرف اللطيف الذي يجبرها على البقاء بجانبه كما ان تهديده لها كان كافيا لتفعل هذا

    إذا الآن سأتوقف عن النقاش لأني أعلم أن الأمر كله بيد كاتبتنا العزيزه لتكشف لي إن كانت توقعاتي صحيحه ام لا

    بانتظار الفصول القادمه على أحر من الجمر

    دمت بحفظ الله
    أَنتَ مثلي من الثرى وإلَيهِ...فلماذا يا صاحبي التيهُ والصدُّ
    ----
    وما شيءٌ أحبُّ إلى سفيهٍ...إذا سبَّ الكريمَ من الجوابِ
    متاركةُ السفيهِ بِلا جوابٍ...أشدُّ على السفيهِ من السبابِ

  8. #47

    ردود..

    بسم الله الرحمن الرحيم..


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سنابل الأحلام مشاهدة المشاركة
    اخيرا لقيت وقت اكمل قرائتها على رواق em_1f606..

    الأحداث بتصير حماسيةة أكثر..الرئيس طريقةة تعاملو مع امه و تساؤلاته و حواراته مع نفسه بيبين انو شخصيةة منيحةة 023..شكلو صار معو اشي بالماضي لحتى ينتقم و يحقد و يعامل الكيميائيةة بهادي القسوة و هل هي كان الهاا علاقةة بشئ صار معاه قبل او اختارهاا لانها كانت مميزة بمجالهاا paranoid

    *الرئيس و الكيمائيةة نفسهم صفوان و سامراء ؟ لان بتستخدمي اللقب معهم هم بس paranoid
    في انتظاار باقي الفصول حتى نعرف كل هالأشياء em_1f606
    الحمد لله gooood
    صحيح حصل وسيتم ذكر بعض الاحداث.. اختارها لتميزها في مجالها ولشيء اخر سيذكر كذلك
    نعم هم نفسهم


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سنابل الأحلام مشاهدة المشاركة
    >>e106 لسا برد على اللي قبل..ياا محااسن الصدف em_1f606<<

    حبييت الجو العائلي تبعهم و علاقتهم ببعض..والفصل كان هادي و رايق بس آخرو كالعادة غامض..مين عماد و هم شو بيعملو بالزبط و شو علاقةة سامراء بكل هااد paranoid

    *توقعت انو يوسف ماا يكون عارف باللي كان بيعملو صفوان بس طلع العكس فبنرجع تاني للصندوق اللي باول الروايةة لسا ببالي شو فيه بالزبط و ليش كان متأثر يوسف..شكلها الاحداث رح تصير مأساويةة بالأخير em_1f61f
    ^^
    علاقة سامراء بالموضوع رح يبين بالفصل الل رح اعمله هلا..
    وعماد رح يبين مين هو بختام الرواية..
    والصندوق رح يبين كمان مرة بهالفصل.. ويب شوية مأساويةlaugh
    شكرا لمروركembarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Misakee-Chan مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك؟
    عساك بخير
    فصول جميله جدا وأخيرا تم الكشف عن بعض الغموض
    والجو من حولي هادئ ومناسب للقراءة كم أنا محظوظة
    صحيح!!...شكرا لإرسالك الرابط لي سُعِدت حقاً بهذا

    يااااي يالي من ذكيه لقد علمت انهم صفوان وسامرَاء
    الآن انا متأكده ان يوسف هو الكاتب اللذي في البدايه صحيح؟

    يعجبني كيف انك بكل فصل تكشفي عن شيء من غموض الروايه إلا انه يجعل الباقي أكثر غموضا وإثاره لمعرفه المزيد عن ماذا سيحصل لاحقاً
    لا تطيلي علي فقلبي الصغير لا يحتمل الإنتظار e406

    لقد أصبت بالفضول الشديد الآن
    ماذا كان حصل مع صفوان وماهي تلك المكالمه؟
    وماهو السبب اللذي جعله يحبسها لديه منذ البدايه؟
    هذا حقاً مثير!!

    أيضا اتضح أن يوسف يعلم بشأنها منذ البدايه
    لأنه لا تبدوا عليه اي ملامح للتعجب او الصدمه

    أحب العلاقه ما بين صفوان وعائلته
    علاقتهم مع بعضهم جميله لدرجه انني عندما اقرأ عنهم ابتسم لا شعوريا
    وايضا يوسف وصفوان اخوه لطيفين
    لم ارى اخوه مثلهم من قبل في حياتي ههه em_1f636em_1f636

    أظن ان سامرّاء ستتردد في قرارها لكنها على الاغلب ستختار ان تبتعد لأنه الى الآن لم يبدر من صفوان ذلك التصرف اللطيف الذي يجبرها على البقاء بجانبه كما ان تهديده لها كان كافيا لتفعل هذا

    إذا الآن سأتوقف عن النقاش لأني أعلم أن الأمر كله بيد كاتبتنا العزيزه لتكشف لي إن كانت توقعاتي صحيحه ام لا

    بانتظار الفصول القادمه على أحر من الجمر

    دمت بحفظ الله
    أهلا الحمد لله بخير..
    العفو هذا الواجب ^^
    أجل احب هذا الاسلوب حتى يبقى انتباه القارئ مشدود لكل جديد
    ماهي المكالمة وسبب حبسه لسامراء سيتّضح قريباً..
    أجل صحيح علاقتهم لطيف هي العلاقة اللي لازم بشكل طبيعي نشوفها بكل مكان لكن للاسف قلّة
    ظنك في محله فالاحداث القادمة ستثبت لها موقفها في البقاء او الابتعاد embarrassed
    شكرا لمروركsmile

  9. #48

    11.




    " الحب كلمة صغيرة بسيطة ينطوي بها العالم أجمع
    قد تؤلم وقد تُسعد ولكن مبتغاها واحد ألا وهو القلب،
    أحببتها دون وعي أجل ولا أنكر حبي لها،
    رأيت فيها مالم ألحظه ساعة لقائي بها،
    بتّ مهوساً بها مفتوناً بعينيها أودّ لو تحبّني كما أفعل
    حتى أدللها علناً دون خشية،
    أحبّها وأخشى أن أتغيّب عنها لثوان
    رغم نظراتي الفاضحة كلامي الواضح
    ورغم كلّ شيء لم تعِ يوماً حبي هذا لها،
    جنوني بها وصل بي حتى بتّ أتأملها كل مساء في نومها،
    لصدق الأمر أخاف عليها من نفسي مالم نتبادل هذا الحب".


    طوى الورقة بهدوء ودسّها في ذاك الصندوق الأسود
    الذي كان مليئاً بمثيلاتها من الكلمات،
    ذاك الصندوق الذي اقتناه قبل أسبوع حين عودته من سفره معها لباريس
    ونقش عليه اسمه حينما قرّر أن يحفظ حبّه في قلبه قبل الورق،
    أغلق الصندوق بالمفتاح ودسّه في الدرج
    وأغلق عليه أيضاً بالمفتاح خوفاً من كشف الأمر علناً،
    خرج من مكتبه سار بهدوء فوجد أن ضوء غرفتها قد أشعل،
    طرق الباب ثم دخل بعد إذنها، جلس أمامها كما المعتاد
    وأخذ ينظر إليها وهي تنظر منتظرة أي شيء ليقوله،
    تنهّد وابتسم فطأطأ وعبس ثم نظر لها بثقة
    فابتسم بحماقة استنكرت حاله
    فقالت:"ماذǿ".
    ــ أتذكرين ما قلته لك في اللوكسيمبرغ؟.
    ــ أجل، عن أنك لم تعد بحاجة لديّ.
    ــ صحيح صحيح.
    ــ إذن لا أراك قد تخلّصت مني.
    ــ صحيح صحيح.
    ــ إن لم يكن هناك ما يهم فأريد النوم.
    تنهّد قليلاً فقام عن الكرسيّ ووقف أمام الباب لبرهة
    حتى امتلك شجاعته وعاد إليها ثم جلس أمامها تماماً على سريره
    ا فتلبّك قليلاً حتى قال:"اسمعي هناك أمر مهم كنت أخفيه عنك
    منذ اليوم الذي قتلت ذاك الأحمق الذي مسّك بسوء"،
    تلبّكت هي الأخرى وأخذت تتصارع دقات قلبها خوفاً مما تظنّ
    فقالت:"ماهو؟"، فقال متردداً:"كلّ مافي الأمر أنه أنا"،
    صمت لبرهة وأتبع قوله بسرعة:"أنه قد وصلني خبر وفاة أفراد عائلتك بلا استثناء
    لذلك لم أتخلص منك حتى أجد أحداً من أقاربك ليؤويك"،
    تنهدّت براحة ممتزجة بالألم تمالكت نفسها ودموعها
    حتى قالت بصوت متهدّج:"اخرج أريد أن أنام"،
    وما إن أدار ظهره عنها حتى انسابت دموعها غزيراً،
    ثم خرج من الغرفة وأخذ يستمع لشهقاتها العالية
    حتى نُخز في صدره وعلى ما يقوم به ضدّها،
    ثم سار مبتعداً إلى غرفته ونام طويلاً أو هكذا ظنّ.
    *****




  10. #49

    12.



    " أصعب ما في هذه الحياة أن تُحب ولا تُحَب،
    تحرقك نار الشوق، الحب، الغيرة والقلق
    وكلّه هذا بلا مقابل، لماذǿ
    لأن الذي تحبّه لا يحبك بل إنه يكرهك
    كره الأعمى لظلام الليل".


    كان يسير برتابة في ذاك القبو
    يتفحّص تلك الأجهزة والمعدات
    يتناقش بعض الأمور حول تلك المعدات
    مع رجالٍ ذوي نظّارات واقية مع إزارٍ مخصص للعمل
    في المختبرات الكيميائية
    فقال صفوان بحزم:"هل تأكدت من عمل المعدّات على أكمل وجه؟".
    ــ نعم سيدي، واختبرناها ثلاثاً كما أمرت،
    فتنهّد براحة وقال:"جيّد أتبعوا العمل"،
    فأكمل مخاطباً نفسه بسرور:"غداً المهمة والحق عائد لأصحابه
    وبعودته يكون عيدٌ لنا، لنا نحن فقط"،
    خرج من ذاك القبو المعتم لتغازل أشعة الشمس عينيه
    وتنير له مساره المليء بالشجيرات والأزهار فاتنة
    حتى توقف ينظر لها بغضب ونار غضبه تعلو وتعلو بلا توقف.

    كانت سامرّاء تنزل برويّة من ذاك الحبل الذي صنعته
    من أغطيتها المرتبطة ببعضها البعض بطريقة محبوكة
    حتى لا تصدرأي ضجة أو أيّة شكوك في نفوس الحرس
    وما إن وطأت قدمها أرض الملاذ حتى شعرت
    بفوّهة باردة موجّهة نحو رأسها،
    ابتلعت ما تبقّى من ريقها فالتفتت نحوه برويّة
    والخوف يزداد في عينيها وحالما رأت شرر الغضب مشتعل في عينيه،
    ثم أنزل المسدس عن وجهها
    وبقوّة قبضته أمسكها من شعرها
    وأخذ يجرّها نحو المنزل حتى وصلا لوسطه
    وهي تتأوه وتصرخ راجية أياه أن يتركها
    وشتائمها تلقى عليه تارة وأخرى تضربه بقبضتها الضعيفة،
    وما إن التمّ الخدم والحرس حولهم حتى ألقاها أرضاً بقوة
    مما أذى كتفها
    وأخذ يخاطب الحشد جزراً:"من يقدّم لها الطعام دون إذنٍ مني فليلق حتفه"،
    فزع الجميع من غضبه فلم يشهدوا كغضبه هذا قطّ،
    أمسكها من شعرها مرةً أخرى وسار بها على الدرج
    حتى وصل باب غرفتها توقّف لوهلة ففكّر قليلاً
    حتى تابع سيره وهي لا تتوقف عن أمرها له بتركها
    حتى وصل باب غرفته دخله ثم من باب آخر داخل الغرفة
    رماها على الأرض تارة أخرى ألقت بعدها صرخة تأوهٍ منخفضة،
    نظر لها بغضب شديد ثم خرج وصفق الباب خلفه وأغلقه بالمفتاح،
    لم تكن الغرفة سوى مرسمٍ سابق له ولكنه أخلاه من كلّ شيء
    وليزداد حيطة من فرارها وضعها فيها حيث تكون أقرب إليه
    وهي الغرفة الوحيدة الخالية من النوافذ حتى لا تحاول الفرار ثانية،
    بعد أن أمضت نصف الوقت وهي تحاول تخفيف ألم كتفها
    مدركةً لموقعها من هذا المنزل، دخل الرئيس ولا يزال غاضباً
    وألقى بجانبها وسادة وبعض الأغطية، همّ في الخروج حتى
    صرخت فيه قائلة:"توقف ألم تعد بأنك ستتركني في حال سبيلي
    طالما نطأ موضع قدم في هذه البلاد؟، أين ذاك الوعد"،
    صمت لبرهة فأتبعت قولها ساخرة:"أم أن الكلب لا يقيم لوعوده الأوزان"،
    رنّت في أذنه شتيمة الكلب حتى التّف نحوها وغضبه في ازدياد
    ثم رماها أرضاً بصفعة قوية،
    فقال بغضب:"لن تحسّي بنعمة وجودك تحت عرشي
    حتى أرميك للكلاب الضارية"،
    فخرج من الغرفة تاركاً إياها لوحدتها ودموعها.
    *****



    اخر تعديل كان بواسطة » شـــوووق... في يوم » 17-06-2018 عند الساعة » 04:36

  11. #50
    لسا كنت على وشك اني انام فبعتي laugh
    اللي استغربت منو ردة فعل يوسف من الصندوق طالماا هو عارف اللي بيصير مع اخوه paranoid..شكلو حيموت صفوان 003

    صفوان حزنت علييه 003 بس طالما بيحبهاا هلقد ليش بيعاملهاا هالمعاملةة القاسيةة..غريب كيف ممكن حد بيحب شخص و بيأذيه..استفزني بآخر الفصل e411
    مش قادرة أتوقع معدات شو بالزبط و عن أي حق بيحكي << مخي خلص قفل laugh

    في انتظاار باقي الفصول حتى نككتشف باقي الخفايا embarrassed

  12. #51
    غيمٌ هو حلمي P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Cordelia Shirley









    نجم التصوير الفوتوغرافي 2019 نجم التصوير الفوتوغرافي 2019
    بطلة مقهى مكسات 2018 بطلة مقهى مكسات 2018
    السلام عليكم embarrassed
    أخيراً جيت laugh >tired

    همم...أول شيء انتبهت له وأنا أقرأ...هو أن لكل كاتب في القسم أسلوب مميز في الكتابة embarrassed...يعني ما شاء الله ما قد قرأت روايات تتشابه بالأسلوب laugh!!!...أسعدني هذا الأمر كثيراً embarrassed

    كنتُ أشعر أن شوووق فيها صفات لكاتب أو محب للقراءة أو شيء كهذا...شخصيتك مكساتياً تشعرني بذلكlaugh

    نيجي لأسلوبك..في الجامعة عنا مفهوم..ناسية النص الحرفي تبعه..لكن مفهموه انه البساطة هي الجمال والجمال هو البساطة>>أظن أني كتبت النص الحرفي لكن للاحتياط خلينا مش متأكيدن biggrin
    وأنا بحب هاد المفهوم ينعكس على كل شيء أتعامل معه..
    فـ وأنا بقرأ في روايتك..برضو كان موجود embarrassed..حسيت بالأمان مش عارفه ليه!!!
    أقرأ بهدوء وتخيل وراحة....كإني في البيت laugh
    مريح وعميق لأبعد الحدود...
    التشبيهات يلي وردت في أول فصلين...قرأتها مرات ومرات لجمالها embarrassed

    الشخصيات والعفوية في طريقة دخولها في أحداث الرواية..وحواراتها مع بعضها والأجواء حولهم...كله موجود بأجمل شكل embarrassed
    حتى إني أتخيل المكان قبل ما توصفيه ولما توصفيه ألاقيه مشابه مع إضافات تجميلية رائعة...فما تعبت أثناء القراءة..بالعكس حسيت بالأمان أكثر ninja

    همممم كنت متوقعة إنه أخذ سجينته كيميائية *عن جمال اللقب مرة أخرى 003*...انه مثلا بده اياها تصنع شيء..قنبلة مثلاًlaugh..عقار غريب...مثل هيبارا laugh...

    وأظن أن الشخص يلي مات في آخر جزء متفق معه ؟ninja>طلع من عائلتهاlaugh

    اكتشفت اني ما قرأت آخر فصلين disappointed
    قرأت ورجعت أكمل رد laugh


    ما نوع العمل الذي يقوم به صفوان!!وأي شركة يملك ninja
    حقاً عندي فضول لمعرفة علاقتها بعمله paranoid

    لا أدري إن كان الرد كاملاً أم لا..لكن علي الذهاب biggrin ..وخفت أن أنسى الكلمات التي فكرت في كتابتها هنا طيلة اليومlaugh
    أضعها بين يديك معتذرةً عن التأخر...ومتمنية كل التوفيق لكِ 031وكلي شوق وفضول لمعرفة القادم...وأذهب biggrin

    e030
    اللهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عنَّا

  13. #52

  14. #53

  15. #54

    ردود..

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سنابل الأحلام مشاهدة المشاركة
    لسا كنت على وشك اني انام فبعتي laugh
    اللي استغربت منو ردة فعل يوسف من الصندوق طالماا هو عارف اللي بيصير مع اخوه paranoid..شكلو حيموت صفوان 003

    صفوان حزنت علييه 003 بس طالما بيحبهاا هلقد ليش بيعاملهاا هالمعاملةة القاسيةة..غريب كيف ممكن حد بيحب شخص و بيأذيه..استفزني بآخر الفصل e411
    مش قادرة أتوقع معدات شو بالزبط و عن أي حق بيحكي << مخي خلص قفل laugh

    في انتظاار باقي الفصول حتى نككتشف باقي الخفايا embarrassed
    هلا يوسف كان بعرف بمعظم اللي يعمله صفوان ولكن ما كان بيعرف بموضوع الصناديق حتى وصلته كما ذكرت ببداية الرواية
    كله بيتم ذكره في الفصول القادمة,.,

    embarrassed



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kordelia shirly مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم embarrassed
    أخيراً جيت laugh >tired

    همم...أول شيء انتبهت له وأنا أقرأ...هو أن لكل كاتب في القسم أسلوب مميز في الكتابة embarrassed...يعني ما شاء الله ما قد قرأت روايات تتشابه بالأسلوب laugh!!!...أسعدني هذا الأمر كثيراً embarrassed

    كنتُ أشعر أن شوووق فيها صفات لكاتب أو محب للقراءة أو شيء كهذا...شخصيتك مكساتياً تشعرني بذلكlaugh

    نيجي لأسلوبك..في الجامعة عنا مفهوم..ناسية النص الحرفي تبعه..لكن مفهموه انه البساطة هي الجمال والجمال هو البساطة>>أظن أني كتبت النص الحرفي لكن للاحتياط خلينا مش متأكيدن biggrin
    وأنا بحب هاد المفهوم ينعكس على كل شيء أتعامل معه..
    فـ وأنا بقرأ في روايتك..برضو كان موجود embarrassed..حسيت بالأمان مش عارفه ليه!!!
    أقرأ بهدوء وتخيل وراحة....كإني في البيت laugh
    مريح وعميق لأبعد الحدود...
    التشبيهات يلي وردت في أول فصلين...قرأتها مرات ومرات لجمالها embarrassed

    الشخصيات والعفوية في طريقة دخولها في أحداث الرواية..وحواراتها مع بعضها والأجواء حولهم...كله موجود بأجمل شكل embarrassed
    حتى إني أتخيل المكان قبل ما توصفيه ولما توصفيه ألاقيه مشابه مع إضافات تجميلية رائعة...فما تعبت أثناء القراءة..بالعكس حسيت بالأمان أكثر ninja

    همممم كنت متوقعة إنه أخذ سجينته كيميائية *عن جمال اللقب مرة أخرى 003*...انه مثلا بده اياها تصنع شيء..قنبلة مثلاًlaugh..عقار غريب...مثل هيبارا laugh...

    وأظن أن الشخص يلي مات في آخر جزء متفق معه ؟ninja>طلع من عائلتهاlaugh

    اكتشفت اني ما قرأت آخر فصلين disappointed
    قرأت ورجعت أكمل رد laugh


    ما نوع العمل الذي يقوم به صفوان!!وأي شركة يملك ninja
    حقاً عندي فضول لمعرفة علاقتها بعمله paranoid

    لا أدري إن كان الرد كاملاً أم لا..لكن علي الذهاب biggrin ..وخفت أن أنسى الكلمات التي فكرت في كتابتها هنا طيلة اليومlaugh
    أضعها بين يديك معتذرةً عن التأخر...ومتمنية كل التوفيق لكِ 031وكلي شوق وفضول لمعرفة القادم...وأذهب biggrin


    الله حاجات تفتح النفس..
    أهلا عزيزتيembarrassed
    أكيد طبعا وهذا اللي يميز كل شخص عن الاخر الاختلاف
    الله يسعدكembarrassed
    هههههههههه أهم حاجة الاحتياط أعجبني النص>> رغم اني احيانا ابتعد عنه كثيراlaugh
    هذا جيد يسعدني حقا ان روايتي تكون مريحة للقارئ >> رغم انه والدتي بتقلي كتير معقة بس مش مشكلةlaugh
    gooood
    حلال عليكي اللقب:إبتسامة كبيرة: هو صحيح تحليلك لصنع قنبلة وسيتم توضيح الامر قادما
    أما بالنسبة للشخص الذي توفي كما ذكر في مكالمة صفوان فسيتم توضيح أمره + تريثي تريثيlaugh
    من الجيد أنك سألتي عن ماهية عمل صفوان >> فركض رجعت لروايتي وعدلت لأني ما كنت ذاكرةlaugh
    ولا تشغلي بالك بالحرقة يا فضوليةlaugh غّرت مجريات الختام للرواية عشان ما تتوافق مع تخمينات مسيو تاجlaugh

    أسعدني حقا مرورك الجمييل جداembarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Masamune-kun مشاهدة المشاركة
    لي عودة
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kurapika korota مشاهدة المشاركة



    سأعود قريبا بإذن الله
    بانتظاركماembarrassed

  16. #55

    13. الجزء الأخير من الفصل الأول لفتنة. ^^


    وقف يشاهد النيران تلتهم المصنع بما فيه من أموال،
    أوراق وأدوات مهمة البسمة عن شفتيه لا تفارقه،
    أغلق التلفاز وتنهّد براحة حتى أخرجه من تفكيره رنين الهاتف
    رفع السماعة مجيباً:"مرحباً، من المتحدث؟"،
    ومن الطرف الآخر قال مستبشراً:"أخي أرأيت؟ أرأيت؟".
    ــ ماذǿ.
    ــ أعلم أنك الفاعل، أيها الماكر
    ظننت وعودك واهية تباً لك كم أنت رائع.
    ــ وعودي ولا أخلفها وإن طال بها الزمن.
    وما إن قال جملته الأخيرة حتى امتعض من حاله
    مستذكراً قولها حينما وصفته بكلب لا يفي وعوده،
    أخرجه من تفكيره وامتعاضه صوته الهادئ
    قائلاً:"أخي، أأنت معي؟ ما الأمر؟".
    ــ لاشيء فقط شردت.
    ــ حسنا، والآن طمئني كيف حال المحبوبة؟
    ــ لا تسأل أرجوك.
    ــ لماذǿ ماذا حصل؟.
    ــ فقط.
    صمت لبرهة وأتبع:" لاشيء غيّر دفّة الموضوع"،
    أجابه أخاه من خلف الهاتف مستنكراً:"أمتأكد؟"،
    تنهد برهة واستنشق عليلاً
    ليزفّ من بعده آهات ألمه مما كان
    فقال صفوان مصطنعاً:"يجب أن أذهب الآن
    هناك أمر نسيت اتمامه"،
    فأغلق الهاتف حتى علا السواد شاشته
    ورماه بعيداً عنه وأغمض عينيه معتصراً علّها تغفو،
    فالتفت ببصرره للباب حيث تقبع خلفه
    وهمس قولاً:"الفراق يا نفس وإن طال
    سيحين الفراق، وكلّنا مفارق لمحبوبه".
    *****


    خرج من أحلامه الفارغة على طرقات الباب
    المختلطة بصوت العصافير،
    وقف عن سريره متثاقلاً وفتح الباب
    ونظر لها بتعال كاد من بعده أن يسقط عبداً تحت رحمة قلبها
    وقال:"ماذا تريدين؟"،
    أجابته بكره دفين حاجتها ففسح لها المجال وأشار لها حيث تذهب
    وما إن توارت عن نظره غير مبتعدة من الغرفة
    ألقى بنفسه جديداً على السرير يفكّر ملياً،
    فتحت ذاك الباب من جديد تعلن عودتها لزنزانتها طوعاً
    وهي تلقي به بنيران الحقد وشرره
    وهو على حاله غير آبه لنظراتها
    حتى قام من استلقائه جالساً بسرعة
    وقال:"اجلسي"،
    وأشار لها حيث الكرسي فجلست وهي تتنهد بغير رضا
    نظر لها بتمعّن ثم سار نحو مكتبه البسيط وأخرج منه ظرفاً
    احتوى فيه ما احتوى وأعطاها إياه
    وقال لها بحنوّ:"لا تفتحيه حتى أقول لك والآن تعالي معي"،
    سار خارجاً من الغرفة وسارت خلفه بخطا شبه متزعزعة
    فوصلا لحيث غرفتها وطلب منها
    أن تجمع مما تحتاج من ملابس وغيره في حقيبة
    وما إن انتهت حتى سار بها نحو السيارة المتواضعة،
    وسار بها بهدوء وتحفّه زقزقة العصافير وأنسام الصباح العليلة
    يحاول جاهداً ألا يختلس منها نظرة ما أو حتى قبلة وداع
    ولكن هيهات حتى أوقف سيارته أمام أحد المنازل
    وأشار لها نحوه فحينما نزلت من السيارة
    وقال لها:"حينما أرحل بعيداً عن نظرك افتحي الظرف"،
    ورحل مخلفاً معها كل قلبه وما احتوى،
    وبقيت هي واقفة تتأمل أثاره التي خلّفها بعده
    فتحت الظرف فكان قد احتوى بمفتاح عليه رقم ما
    فتنبّهت أنه مفتاح ذاك المنزل وولجت فكان متواضع الحال
    بهيّ المنظر فأخذت تتجول أنحاء المنزل وترى محتواه
    حتى كان في آخره غرفة متوسطة الحجم
    احتوى فيها الكثير من اللوحات منها المرسومة
    ومنها غير المكتلمة وكلّها موسومة باسمه هو وحده "صفوان"
    أخذت تتمعن اللوحات فقد كانت رغم بساطة ألوانها
    إلا أنها عميقة الفهم والمعنى،
    توجّهت نحو غرفتها وأفرغت حقيبتها في خزانتها
    فاستلقت على سريرها متنهدة براحة،
    أمسكت الظرف من جديد وأخذت تطالع محتواه
    فقد كان به من أوراقها الحكومية التي تعينها في حياتها كمواطنة،
    وورقة أخرى مطويّة بإحكام فتحتها بروية خشية تمزيقها
    وأخذت تقرأ ما كتب بها وكان به:

    " الكلاب تبقى وفيّة وإن عضّت يد سيدها
    كلانا لا يهوى الغربة وكلانا من وطنه وإليه، لك السلام ".

    ابتسمت براحة وسعادة واستلقت تتأمل سقفها فأغمضت عينيها
    وهمست:"السلام عليك يا حريّة الروح، قد خرج الكلب من أرضنا"،
    وابتسمت بمرح وغصّت في نوم عميق لم تخضه يوماً منذ أعوام طوال.
    *****



  17. #56
    ،،
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال عزيزتي شوووق ؟!
    إن شاء الله بخير embarrassed !

    رواية شيقه عزيزتي .. وممتعه ايضاً ..
    تسلم الإنامل على هذا الإبداع embarrassed

    متابعة لكِ بأذن الله ..

    أتمني لكِ التوفيق
    وشكرا لكِ على الدعوة ..

    دمتِ بحفظ الرحمن

  18. #57
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    .
    .
    .


    حَـــــــــــــــــــــــــــجْـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــز >.<

    .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » ×hirOki× في يوم » 18-06-2018 عند الساعة » 16:51 السبب: مبالغة في المسافة
    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads


  19. #58
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    كيف الحال عزيزتي؟

    عساك بخير ان شاء الله

    سوووووووووري لأني ما رديت على الأجزاء اللي قبل الأخير e406
    كنت مشغوله وطالعه مثل ما قلتلك
    بس الجزء الأخير ليش ما حصلتله دعوهe059
    حاليا نمشيها بس بعدين لا em_1f624
    لا تظني اني بنت طيوبه تراك غلطانه اذا تفكري هيك em_1f608

    المهم نرجع للموضوع الأول والاهم
    الاجزاء الأخيره حمااااااااااس بس غامضه كثير قلبي ما يتحمل em_1f629em_1f629
    تراني مو صبوره ابداً

    صفوان مدوخني كثير يعني يا تحبها وتعترفلها يا لا
    لا ولما كان بده يعترفلها انا متت قلت وأخيراً سوف يفصح عن ما في قلبه
    بس للأسف ما صار شي وكله بسببك e406
    يب بسببك انتي منعتيه هو كان يريد يعترف بس أنتي حضرتك تريدي تعذبيه يا شريره e411

    حبيت فقره الصندوق e056
    أكيد هو نفسه اللي الكاتب كان يدور عليه بالبدايه
    بس كان في صندوق لسامرّاء
    ياااااااااااااا ما رح اتحمل اكثر أسرعي يا فتاه em_1f629em_1f629

    للآن ما فهمت قصه صفوان
    شو هو شغله؟
    و ليش أخذ سامرّاء من أهلها؟
    طب هم فعلا ماتوا لو كانت إجابه سريعه كي يباغت مشاعره من الظهور؟
    غموووووووووووض لا نهايه له أكشفي لنا المزيد يا شوووق لأني لا أهوى الانتظار


    صراحه انا عندي سؤال
    انتي كيف قسمتي الروايه؟
    ما فهمت فقره الجزء الأخير من الفصل الأول

    كان هذا رد سريع مني انا أريد اسأل أكثر
    بس أعرف ما في فايده لأنك أكيد ما رح تجاوبيem_1f611
    عالعموم

    بانتظارك أنا e056
    في أمان الله

  20. #59

    ردود..

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة White Musk مشاهدة المشاركة
    ،،
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال عزيزتي شوووق ؟!
    إن شاء الله بخير embarrassed !

    رواية شيقه عزيزتي .. وممتعه ايضاً ..
    تسلم الإنامل على هذا الإبداع embarrassed

    متابعة لكِ بأذن الله ..

    أتمني لكِ التوفيق
    وشكرا لكِ على الدعوة ..

    دمتِ بحفظ الرحمن
    أهلا عزيزتي
    الحمد لله بخير..

    شكرا لك عزيزتي..

    وشكرا لمرورك الجميلembarrassed


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hirOki× مشاهدة المشاركة
    .
    .
    .


    حَـــــــــــــــــــــــــــجْـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــز >.<

    .
    .
    بالانتظارembarrassed



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Misakee-Chan مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    كيف الحال عزيزتي؟

    عساك بخير ان شاء الله

    سوووووووووري لأني ما رديت على الأجزاء اللي قبل الأخير e406
    كنت مشغوله وطالعه مثل ما قلتلك
    بس الجزء الأخير ليش ما حصلتله دعوهe059
    حاليا نمشيها بس بعدين لا em_1f624
    لا تظني اني بنت طيوبه تراك غلطانه اذا تفكري هيك em_1f608

    المهم نرجع للموضوع الأول والاهم
    الاجزاء الأخيره حمااااااااااس بس غامضه كثير قلبي ما يتحمل em_1f629em_1f629
    تراني مو صبوره ابداً

    صفوان مدوخني كثير يعني يا تحبها وتعترفلها يا لا
    لا ولما كان بده يعترفلها انا متت قلت وأخيراً سوف يفصح عن ما في قلبه
    بس للأسف ما صار شي وكله بسببك e406
    يب بسببك انتي منعتيه هو كان يريد يعترف بس أنتي حضرتك تريدي تعذبيه يا شريره e411

    حبيت فقره الصندوق e056
    أكيد هو نفسه اللي الكاتب كان يدور عليه بالبدايه
    بس كان في صندوق لسامرّاء
    ياااااااااااااا ما رح اتحمل اكثر أسرعي يا فتاه em_1f629em_1f629

    للآن ما فهمت قصه صفوان
    شو هو شغله؟
    و ليش أخذ سامرّاء من أهلهǿ
    طب هم فعلا ماتوا لو كانت إجابه سريعه كي يباغت مشاعره من الظهور؟
    غموووووووووووض لا نهايه له أكشفي لنا المزيد يا شوووق لأني لا أهوى الانتظار


    صراحه انا عندي سؤال
    انتي كيف قسمتي الروايه؟
    ما فهمت فقره الجزء الأخير من الفصل الأول

    كان هذا رد سريع مني انا أريد اسأل أكثر
    بس أعرف ما في فايده لأنك أكيد ما رح تجاوبيem_1f611
    عالعموم

    بانتظارك أنا e056
    في أمان الله

    أهلا عزيزتي..

    لا بأس شيء أفضل من لا شيء..
    اعذريني ربما غفلت عنك العذرembarrassed
    وانا كذلك لست صبورة^^

    ههههههه والذي يعترف في حبه يكون صادق؟؟ ضعي نفسك مكانه وفكري ^^
    من الجيد أنك ذكرتيني بصندوق سامراء ^^
    الاسئلة سيتم إجابتها في الختام..

    اوك الرواية عبارة عن ثلاث اقسام
    فتنة
    رسائل منسية
    سجين

    كل قسم طويل جدا لا استطيع ان ارسله مرة واحدة لذلك ارسله على فترات وكل فترة لها رقم والفترة الأخير اكتب لها الفصل الاخير من فتنة او سجين وهكذاembarrassed

    لا باس عزيزتي اسالي فلربما غفلت عن امور انتم تنبهتم لها
    شكرا لمروركembarrassed

  21. #60

    1.


    attachment



    " وإن طالت بيننا المسافات ولم تعد العين تلمح شيئاً من الحبيب
    أو الأذن لم تعد لتسمع همساته الداعية أو حتى لم أشمّ عطرها
    الذي يفوح أرجاء المنزل فذلك لا يعني أن القلب سيتخلى
    بتّ في حال يرثى لها من بعدكَ يا قلب أينكَ مذ ابتعدت عنهǿ.

    داهم صوتها شتات أفكاري
    وهي تنادي بحنوّ:"يوسف، صفوان هيا إلى الغذاء"،
    وخطاه التي تتسارع كالأطفال وهو يرميها بألفاظ الغزل
    كما كان يفعل مع أمي قديماً تبسّمت عليه ساخراً
    فخرجت من قوقعتي متوجّها إلى المطبخ ألقيت السلام
    وأي سلام ذاك الذي سيكون
    وقد تركت كلّ السلام مني معك بعد الفراق،
    فأخذت أتناول طعامي بهدوء وفكري مشغول
    ولكنه قلّ عمّا مضى من أعوام حاولت جاهداً أن أضحك
    أو أتسامر معهما بعض الأحاديث
    علّني لا أقلق تلك على حالي، وقلبي بات من الماضي
    وهو ذا يدفع ثمن حبّه غالياً بمماته يوماً بعد يوم،
    قمت عن المائدة شكرت أختنا هناء على الطعام
    وتوجّهت عائداً لحيث قوقعتي أغلقت الباب من خلفي
    واغتسلت علّني أنعش ذاك القلب الباهت
    أو أنير عقلي بأي خير ولكن هيهات توضأت فخرجت
    وفرشت سجادي التي كانت من أمي
    حين قالت:"صلاتك في راحتك يابنيّ"،
    وهممت محاولاً أن أشغل بالي بالصلاة عمّا في قلبي،
    سلّمت من الصلاة وبقيت على جِلستي هذه
    رفعت يدي راجياً الله
    وأعلم أنه حيي من أن يعيد يديّ عبده صفراً،
    أن يعينني على مصابي ويحميك أينما كنت
    رتبّت مفرش صلاتي ووضعته موضعه
    وجلست خلف مكتبي فتحت الدرج
    وأخرجت قصاصة صغيرة
    ونصصت ما أجيد من القول أكتب لكِ أنت وحدك
    منذ أعوام يا عزيزتي ولا تعلمين ولا تقرأين منذ أعوام طوال
    وأنا أحاول جاهداً ألا أراك في عيناي في مرآتي
    أو في كل امرأة أعرفها أو لا أعرفها
    بتّ لا أجيد النسيان والتناسي عنك
    أخذت أكتب لك

    " أعود وأكرر قولي لك أن أحببتك بلا وعيٍ مني
    فوقع فأس حبي هذا على عقلي فقد عاهدتُ نفسي
    قبل أن أعاهدك بألا أراك ثانية
    ففي كل يومٍ تزداد حسرتي على هذا الحب
    في كل يوم يا مؤرّقتي أنص لك الكثير من الكلمات
    التي بها أتوه قبل أن أصل لاسمك يا جميلتي
    وكلّه دون أن تصلك في كل يوم أصلّي لأجلك
    وأدعو لك بسداد الخطا والمعونة من الخالق
    في كلّ يوم أحاول جاهداً أن أحافظ على صورتك
    في عقلي
    ففكرة فقداني لك يؤلمني ومع كلّ نوبة قلب
    أصاب بها يا عزيزتي
    أتذكّر أنك لا تزالين حبيسة خلف تلك القضبان
    فأصمد أمام تلك النوبات رغم كمّ الألم
    الّذي أتلقاه ولكن هيهات
    بأن أسمح لك الموت وأنت حبيسة قلبي"

    ، طويت الورقة ووضعتها في ذاك الصندوق
    حبستها هناك وقبلها في قلبي
    وحنجرتي حبستها في ذاك الصندوق الأسود
    الذي نقشت عليه اسمك بالذهب
    فمقامك لا يقلّ عن الذهب بل يعلو بكثير
    وإن كنت على قدر بأن أصنع لك صندوق كاملاً
    من الماس الخالص لأجلك لفعلت
    حفرت اسمك على صندوقي يا ولعتي التي لا تعلمين بها
    أنت وحدك محبوبتي التي لم تنل غيرك شرف حبي لك،

    وحدك أنت سامرّاء ".



الصفحة رقم 3 من 7 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter