رامي و ماري حالفين يرفعوا ضغط جيلال بالنكد او بالهزار![]()
كيلبي:
أنا أفعل ما أريده !
فما أريد هو إعادة التوازن بقدر الإمكان دون إضرار أحد ..
يعني هذا لا يرجع أبداً لما أرغب به شخصياً بل ما يرغب الناس به
الكثير من الكوارث التي كانت وشك الحدوث قمت بالتصدي لها ..
ينظر لناجيسا بعدم اطمئنان لسؤاله الغريب فيصمت ويتجه ناحية المفتاح ليحمله بهدوء قائلاً:
يمكنك زيارتي في أي وقت ستجدني بالقرب من تلك البحيرة متى شئت ..
يبدو أن ريد تشان ينتظرك ..
تبتسم من ثم تقدم له بعضاً من السوشي وتحمل أري منه لتضعها على كرسي مخصص للأطفال قائلة:
رسم رامي هذا الكرسي لأري كي تجلس عليه وقت الطعام !
ألا يبدو لطيفاً؟!
بينما يظل رامي جالساً على طرف النافذة المفتوحة بغرفته ينظر للسماء يدخن سيجارته بعينان حزينتان
يبتسم والدموع تتساقط من عينيه ببطء تارة وتارةً تتوقف
كأنه كلما استرجع شيئاً حزيناً قام بالاسترسال متبسماً بطريقة ساخرة
بينما يفكر محدثاً نفسه:
لم تجعل الآخرين يحملون أعباءك أيها الأحمق !
الجميع كذلك يملكون أموراً تخصهم .. أنت فقط تتشبث بالآخرين كمصدر إزعاج لهم ..
جيلال يفكر فيك كمجرد معلم في الحقيقة .. هو مجرد شخصٍ يعتبر نفسه مسؤولاً عنك لصغر سنك ويرى بأن همومك أشياء صغيرة تافهة ..
في الحقيقة .. أنت مجرد شخص مكتئب لا يرغب بالعيش .. بل يرى أن الحياة زيادةً في العمر لا أكثر ..
الحياة سوداء بعينيك كظلمة أعماق كهفٍ مهيب .. يرمي إلى المجهول ..
ينظر لطرف قميصه المبقع باللون الأحمر ثم يرفع رأسه ناحية القمر بينما لا يزال جالساً ومتكئاً على النافذة
فيبتسم بسخرية والدموع تغرق عيناه وكأنها عالقة يأبى نزولها قائلاً:
تباً لهذه المدينة وهذه الأرض ، التي تنصر الأقوى .. دائماً
يبتسم جيلال و يتناول الطعام " شكرا ماري ... "
" اتعلمين عندما جات للمدينة لم يكن لي هدف سوا فقط تقضية ما تبقا من حياتي بصمت "
" لكن عندما تعرفت اليك ... و الي رامي .. رغم انني لم اهتم.كثيرا بمهنتي كمعلم "
" لكن كنت سعيدا لاهتمامكم بها ... رؤيتكم في المسرح و انتم تتدربون و تضحكون ... رامي وهو يرسم "
" جعاني اشعر بمعنا ان تبتسم ... لكن وجدت مشاكلك ... و مشاكل رامي "
" ربما يعد تطفل مني ... و لكنني حاولت حلها حتى تعود تلك الابتسامات مجددا "
" ربما اكون زدت الامر سوءا ... و ربما لم يكن يجب علي ان اهتم حقا بوجودي كمعلم .... "
يبتسم بسرود " اريد فقط ان تصنعي لي الحلوة و رامي يرميني بدفتره في وجهه "
يضحك بخفوت " لا اريد ان تعاونوا من امور في مثل سنكم ... لا اريد المزيد ان يعانون "
سيكون صوته مرتفع قليلا و كونهم يجلسون قرب غرفة رامي مما يمكنه من سماع كامل حديث جيلال
عدد زوار الموضوع الآن 10 . (0 عضو و 10 ضيف)
المفضلات