يلاحظ رامي بان جيلال ممسكا راسه و يتالم و لكن يغمض عينيه محدثا نفسه
ّّ" ليس الان اتوسل اليك .... "
....
تبتسم فتاة تجلس علي عرش روماني " لكن الوقت اقترب .... لا تلوم سوا امنياتك الكثيرة .... "
...
يشعر جيلال بدوار من الضغط الذهني ملتفتا لرامي بصرامة " رامي .... انا لن ادع الظلام يتغلل قلبك هكذا "
" ان كنت رغبت بان تذهب للقلعة فهذا حتى لا يؤذيك دراك اكثر كما اقسم لي.... لكن ليس لتؤذيي انت نفسك "
يبتسم منحنيا لمستوا رامي " ابق هنا ..... انت و ماري .... و لا تذهبا لاي مكان الان "
يضحك كيلبي قائلاً:
أنواع كثيرة مصابة بالشغب والجنون والفضول
يشير لناجيسا ناحية البحسرة فيلمح ناجيسا شيئاً كحراشف التنين ذات الانعكاسات الجذابة قائلاً:
أمعن النظر فنادراً ما يتجول تنين الماء الحارس حول البحيرة
إنه يختبرك ويحاول معرفة شخصيتك
المخيف في الأمر أنك لو نظرت لعينيه مباشرة ستفقد وعيك إن كنت شخصاً شريراً
يتجول التنين حول قاربهما وحجمه كبير جداً ومُهيب بلون أزرق مائل للتركواز بانعكاسات فضية
بينما يبدأ كيلبي بالتجديف فيخرج من جيبه مفتاح صغير بعينين ويدان وقدمين قائلاً:
سيد كيلبي لقد مللت البقاء في جيبك طوال اليوم أنا أيضاً أريد متسعاً من الراحة!
يمسح على رأس المفتاح بينما يجدف قائلاً:
ها قد وصلنا لبوابة القلعة !
تتحرك البوابة من تلقاء نفسها ويصدر صوت عملاق وكأن الطبيعة تتحدث
أهلاً بك سيد كيلبي !
يخرج جسر خشبي بالقرب من القارب ليقفا عليه
يقف كيلبي ويساعد ناجيسا للنزول من القارب سيلحظ ناجيسا أن القلعة تبدو قديمة وعريقة بحجم هائل بعد أن فتحت البوابة
يضع كيلبي يديه على خصره بحماس قائلاً لناجيسا:
وها قد وصلنا !
أهلا بك في قلاع ميموري !
يكون مكتوب على اللافتة ميموري
يبتسم بسخرية منه وكأنه يبدي له وجهاً لم يره جيلال من قبل قائلاً:
من أنت لتقرر دائماً !
هل مسؤوليتك كمعلم هي الحماية فقط !
ألا يمكنك في يومٍ ما السماح للأشخاص بالقيام بأعمالهم بصورة طبيعية كما يتوقعونها ويريدونها هم !
أنت لست ملك السلام ولست صانعه ، لذا خذ قسطاً من الراحة فلا أحد سيستمع إليك حين تملأ الأحقاد القلوب مع الأيام ..
يسير باتجاهه ليكمل قائلاً بحدة ونظرات مخيفة:
الآن أنت من يحتاج لمن يوجهه على ما يبدو ..
جسدك ضعيف ولا تعرف ما تفعل وما تقرر أنت ضائع بينما أنا أرى طريقي بصورة أفضل
أنت لم تحاول مني أن أفهمك ، لكني بذلت مجهوداً جباراً كي تفهمني !!
أليس ذلك أمراً غير منصف ؟!
أن لا أعلم شيئاً عنك ! ، وتحاول أن تعلم كل شيء عني !!
ينهض جيلال مسندا نفسه و هو يرا حالة رامي ليصمت وهو يستمع لكل هذا الكلام
و عندما يلتفت رامي له يرا انه يبكي بحرقة شديدة لاول مرة منذ معرفته
" انت محق رامي .. انا ضائع ... "
" و لكني كذلك لاي بالفعل لا اعرف شيئا عن نفسي "
" يمسك راسه بغضب " انا لا امتلك سوا احداث مشتتة ... اشخاص معدودين فقط "
" لكن كيف بدات حتا هنا .... اشخاص اخبروني بذلك "
ينهض بصعوبة ليواجه رامي بانفعال و عيناه ممتلتان بالدموع و الغضب
" انا لست صانع سلام .... لانني لا اعرف اساسا معنى السلام ،.... "
" اغمض عينيك رامي .... لتعرف كل شيء عني كما اعرفه "
....
يشعر رامي و كانه يشاهد فيلمت متقطعا بداية الاخداث ضوء خفيف ذو لون اخضر و فقاعات مياه
ّليدرك بانها مختبر ...
يتغير المشهد ليجد انابيب موصلة و اجهزة كثيرة بينما يتواجد طفل صغير اسمر اصلع بنفس حالته و امراءة جميلة ذات شعر بلاتيني تلاحظ نظراته فتبتسم ببراءة
و كانها لا تفعل شيئا بل تربت علي راسه ّّّ
يتغير المشهد ليجد طفلة هي التي راها بالقلادة نائمة صلعاء راسها مليء بالندوب و اثار الحقن تنام علي ركبتيه بملل و براءة ّّ
" اوني سانا ... الم تنتهي بعد ... "
يتنهد اخبرتك انها ستحتاج لوقت طويل ليتم نحتها بشكل جيد "
تبتسم بحزن " هل وقتي سيكفي الي ان تنتهي ?"
يقبل راسها الصغير " وقتنا جميعا سيكفي "
يتغير الثشهد مجددا ليجدوا عدد هائل من الاطفال الصغار التي لا تزيد اعمارهن عن العاشرة بتتقدم تلك المراةّ
و تبتسم " هنالك اخ جديد لنا انه No.1 يتقدم طفل صغير ذو عيون فضية ابيض كالشبح يشعر رامي بتنقباض قلب جيلال عند رؤيته
يحاول جيلال الاقتراب منه لكن يرمقه ذلك الطفل بحنق و برود يجعله يتراجع و يضم اخته بعيدا
في المشهد جديد و ربمت هو الاسوء حيث يشعر رامي بضغط بداخله
تتقدم تلك المرآة بنفس ابتسامته الحقيرة و بنظرة شريرة " عددكم هنا 500,000 طفل و لكن نحن سنضطر الي تقليل عددكم الي 100,000 طفل "
يزداد الضغط علي رامي لتكمل وهو يرا شفافها تتحرك " لذا انتم من ستنضلون لاثبات انك من 100,000 من تستحقون الحياة "
سيرا رامي بعدها عدد هائل من جثث الاطفال المنزقة و المملؤة بالدماء التي تملا المكان كالحوض الي الركبة
وهو يحمل جثة اخته و ينظر لذلك الطفل ذو العيون الفضية و لكنه يشعر بالاختناق كونهما اكثر من قتلوا اظفالا بينما يبكي ذلك الطفل الاسمر و ينظر لجيلال بحقد
بعدها تتغير الاحداث بصورة باردة حتى ياتي ذلك المشهد حيث يقوم نور بحرق المكان بما فيه من 100,000 طفل
تكاد احداث حديدة تظهر لكن تتلاسي فجاة ليفيق رامي ليعود لغرفته و جسده يرتجف و مرتعش مما راه ّّ
لكن ينتبه الي ان جيلال سقط ارضا من شدة الرعب من الذكريات
نصف ساعة اكتب فيه![]()
.. ~ ينظر ناجيسا لـ التنين بـ إندهاش ، يبتسم بمرح حينما يخبره بشأنه ~ ..
ناجيسا : لنرى ذلك إذاً ...
" ناجيسا قد يكون شخص شرير بالفعل أو لا ، أعني هو يفعل ما يريد لأجل نفسه قد يقتل من يريد ..
لكن بالواقع هو أقرب من مجنون لأن يكون شرير xD "
.. ~ يحدق بالمفتاح ، حتى يستمع للصوت ~ ..
ناجيسا : إذاً هل أنت سيد هذه القلعه ؟
.. ~ يقف مع كيبلي و يسير معه ، ينظر لـ الافته بـ حماس ~ ..
ناجيسا : سوقووي .. إسمها ميموري !!
عدد زوار الموضوع الآن 11 . (0 عضو و 11 ضيف)
المفضلات