مشاهدة نتيجة التصويت: القصّة التي تصوّت لها :

المصوتون
13. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • القصّة (1)

    5 38.46%
  • القصّة (2)

    0 0%
  • القصّة (3)

    8 61.54%
الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 28
  1. #1

    تحدّي : ثمّ لم يبقَ أحَد !


    attachment


    - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -


    أهلاً بجميعِ من يطلّ هنا ،،
    نرجو أن تكونوا بأحسن حال ~


    هُنا نضعُ لكُم مشاركات التحدّي الثلاثي بيننا :
    SaTan - Kyuubi Mimi - أمواج المحيط



    - شروط هذا التحدّي -

    × العنوان:
    ثّم لم يبقَ أحد!

    × العناصر:
    1. 3
    2. نافذة.

    × حجم القصة:
    غير محدد، و لكن حبذا أن تكون بحجم رد واحد فقط.

    × الوقت المُحدد:
    أسبوعان.


    ننتقل في المشاركات التالية إلى القصص ..
    وننتظر منكم التصويت وفقًا لِما لاءم ذائقتكم
    مع التنويه إلى الالتزام بهذا الشرط:

    ( يجب على العضو المصوِّت كتابة رد يوضح سبب اختياره دون تجريح و باحترام تام حتى يقبل تصويته )

    × يتبع ..

    اخر تعديل كان بواسطة » أمواج المحيط في يوم » 02-11-2016 عند الساعة » 01:05


  2. ...

  3. #2

    (1)

    صوت أنفاسه المتسارعة تسبق دقات قلبه المتصارعة، الرعب يدب في جميع أنحاء جسده، لا يكاد يستطيع الحراك، كل ما كان بإمكانه فعلُه، هو كتمان هذه الأنفاس الصاخبة علّها لا تخرُج، و لكن هيهات...هيهات، عينيه تكاد تغرق في بحر دموعها، إنه خائف.. خائف من الموت الذي يقترب منه في ثياب رجلين!
    لا يزال يسمع صدى أصوات رفيقيه المرعوبين و هما يصرخان فيه، صرخة مفقودة بلا أمل:
    - اهرُب! انفِذ بجلدك! لا تدعهما يلحقانك!
    تمنّى لو أنه لم يركض و ظل واقفًا بجانبهما فقط، الموت أرحم من الهرب دونهما.
    عادت به ذاكرته للخلف و هي تلعن تلك اللحظة التي بدأ منها كل شيء، كل شيء، حتى ثانية مرت.
    لقد كانوا يستمتعون بعد المدرسة كالعادة ، يتسكعون في بعض الأزقة الفقيرة، بحثًا عن مشردين ليتقاتلوا معهم، أو أطفال يؤنبونهم أو نساءً يمازحونهم، فهم على أية حال، مراهقين يفجرون ذروة نشاطهم في أفعالٍ لا طائل منها سوى التفريغ.
    كل ذلك قبل أن يروا اثنين يتوشحان السواد، وجوههم غير معلومة بسبب تلك الأقنعة القماشية، لا شيء يظهر منها سوى تلك العيون الغائرة التي تقتنص بعُنف، و على الرغم من أنه نفسه لم يدرك ما لذي كان يفعله ذانك الاثنين، لكن ما عرفه (فريديريك) تمامًا بأن مجرد النظر إليهما كان نذير شؤم بعينِه، حيث أن مطاردة الموت بدأت من تلك اللحظة.. بالضبط.
    - آه يا ربي!
    همس بها و هو يكز على أسنانه بغية عدم إصدار صوت، قدميه لم تعودا طوع أمره، ركبتيه تأبى التوقف عن الرجفان، هذه الصناديق التي يختبئ خلفها لا تزيده سوى برودةً و خوفًا، بل و ما يزيد الطين بلّة هو هذا الزقاق الرطب المسدود الذي علِق فيه خطأً.
    - من يفر من الموت، يتلقفه ببطءٍ و ألم!
    وصل هذا الصوت إلى مسامعه، ليوقِن بأن نهاية المطاردة حانت، لا يمكن أن يكون هنا أكثر سوءًا من أن تموت في يومٍ سيء و بشكل سيء.
    - لا تظن أن بيننا أية عداوة أيها الصغير، كل ما هنالك أنك و أصدقاؤك تمتلكون حظًا سيئًا.
    تبٍع هذا الصوت صوتٌ آخر، جعل (فيدريك) يفهم بأن الأمر لم يكُن محض كابوس مرعب يمر فيه، فالاثنين الذين كان يهرب منهما وجداه بالفعل.
    - بمناسبة الحديث عن الحظ، يبدو أن هذا الطفل هو أسوؤهما حظًا على الإطلاق.
    تكلم وهو يجهز الإبرة بين يديه، قبل أن يناولها لصاحبه، و يحث خطاه نحو الصبي، و الضحكة المجنونة في عينيه لا يمكن إخفاؤها.
    كل عضلة في (فريدريك)، بل كل عرق في جسده، بات يطلبه الغوث، تزامُنًا مع صدى صوت خطوات الرجُل القادم، مع ذلك هو بالفعل قد دخل في غيبوبة من الصدمة، و المشاعر المختلطة.. لا يمكنه سوى الاستسلام، لا يجب عليه المقاومة أكثر، لم يعد هناك داعٍ!
    في غضون دقائق معدودة، أصبح الصبي لا يفهم شيئًا من الكلام، و لا يعقل شيئا من الأصوات، يبدو أن مفعول الشيء الذي وخزاه به بدأ.
    لكن هذا لم يمنع أحدهما من الكلام بشيء أخير، وكأنه يلقى وداعًا من نوع آخر:
    - لم يكن عليك منذ البداية الاختباء في زقاق مملوء ببركٍ من الماء، لقد كانت من وشى بوجودك هنا، إنها تمامًا كالمرايا يا صغير، حسنٌ إنها نصيحة متأخرة، لن يمكنك الاستفادة منها.
    اقترب الآخر من (فريديريك) و وضع مسدسًا في يده، قبل أن يهمس قائلًا:
    - لا تقلق، لقد مات صديقيك بسرعة و هدوء.
    دقائق طويلة بدت كلحظاتٍ سريعة قبل أن تغادر روح فريديريك جسده للأبد، و هي لا ترى سوى ظل صديقيه (روبرت) و (آرثر) أمامها:
    - حسنٌ أن نغادر ثلاثتنا معًا في النهاية هو أمر جيدٌ، صحيح؟
    في عقلٍ ما، يبدو أن هذه كانت هي الكلمات الأخيرة لفريدريك، لقد كانوا دائمًا ثلاثة ثم الآن، لم يبقَ منهم أحد.
    ---
    استيقظ من حديث نفسه الطويل، على نداء والدته المتكرر له:
    - إذن؟ هل كونت مشهدًا يفوق روعة مشهد روايتك المفضلة؟
    نظر للرواية المغلقة بين يديه، تلك التي كانت تحمل اسمًا يحبه جدًا، هذا الاسم لم يكن سوى لروائيته المحبوبة "أغاثا كريستي"، ليبتسم قبل أن يرد مجيبًا:
    - ليس بعد. يبدو أني لن أنجح! لا يمكنني مطلقًا مجاراتها في تخيل حدثٍ واحد فقط، بل كل ما أفكر فيه ينتهي ناقصًا! مجرد التفكير في ذلك يجعلني مُحبطًا! يبدو أني سأستسلم.
    - ممتاز! ما دُمت قد أحبطت و استسلمت، هيا قم و نظف هذه النافذة، لعل إزاحة غبارها قد يزيل كل هذه المشاعر عنك!
    لترمي الممسحة في وجهه و هي تضحك بصخب.

  4. #3

    (2)

    دقت الساعة الثانية عشر ظهرًا حين صُفق باب البيت بقوة وسُمع خطوات خالد الغاضبة وكأنها ستحطم أرضية البيت الرخامية البرّاقة. كان خالد يغلي من شدة الغيظ، وقد انعكس ذلك بوضوح على ملامحه إذ كانت عيناه تنبئان بنارٍ حارقة، وأسنانه التي صرها عل بعضها توشكان على تمزيق أي شخصٍ يراه أمامه. ركضت له أخته صغيرة بمرح ما إن دخل كي تستقبله، ولكنه صرخ في وجهها: "إبتعدي يا حمقاء، أنا لستُ متفرغًا لكِ"
    ثم تجاوزها باتجاه الدرج الفخم متأففًا ساخطًا وكأن كل هموم الدنيا اجتمعت على رأسه، وقد تجاهل أهله الجالسين في صالة البيت المفتوحة على الدَّرج فمط أهله شفاههم ببرود إذ اعتادوا منه هذه التصرفات حين يكون غاضبًا.


    فتح خالد باب غرفته ثم أغلقه بقوة بعد أن دخلها، وكان في استقباله ضوء الشمس الداخل من نافذة غرفته الموازية للباب. صرخ خالد: "تبًا له، ذلك الحقير!"
    اتجه إلى مكتبه الواسع وجلس على كرسيه الجلدي المريح، وضغط على رأسه بيديه بقوة علّه يخفف جزءًا من ثورته، ولكن صوتًا تكرر في عقله جعله يثور أكثر: "انتَ شخصٌ تافه!"
    ضرب المكتب بيديه حانقًا و وقف، ثم أخذ يدور في غرفته بعصبيةٍ بالغة. تساءل باستنكار مخاطبًا شخصًا موجودًا في رأسه: "أنا تافه؟! أنا ؟ إذن ماذا تكون أنت؟"

    ارتسمت صورة ذلك الشخص في خيال خالد؛ شابٌ يماثله في العمر، يُشع هيبةً وهدوءًا في حركاته، وينشر السكينة والثبات في كلماته، وعيناه تبدوان كبحيرتين نائمتين بسلام بماءٍ أسود؛ كاظم هو اسمه. تمتم خالد بكراهية وقد صرّ على أسنانه من جديد: "المنافق"
    بعدها ارتسمت صورةٌ أخرى للشاب نفسه؛ يحرك يديه بتهديد محذرًا، وصوته يحمل الكثير من الوعيد المحمّل بالاشمئزاز، وعيناه تطلقان سهامًا من الاحتقار والتسفيه. قال خالد بصوتٍ عالٍ: "يا لك من وقح!"
    - "أنت الوقح!"
    تردد صوت ذلك الشاب في ذاكرة خالد بحدةٍ امتزجت بالرزانة، وكاد أن يغوص في ذكرياته لولا صوت دقاتٍ على باب غرفته، فالتفت ناظرًا إلى أخته الصغيرة. قالت ببراءة: "سنذهب"
    فصاح بوجهها: "بماذا تهلوسين يا غبية؟ أجننتِ؟ ماذا تقصدين؟"
    ردت بذهول: "سنذهب للشاطئ ، أنسيت؟ خططنا لهذا منذ أسبوع"
    لمعت ذكرى الرحلة في ذاكرته بتلك اللحظة فقد خطط أهله لقضاء نهاية الإسبوع في إحدى الشواطئ ، ولكنه عاد للصياح: "وكيف تقولين أننا سنذهب الآن؟ لقد عدتُ للتو بينما اتفقنا أن نذهب عند الساعة الواحدة"
    بدأت الصغيرة تغضب من أسلوبه، فقالت بانزعاج: "ولكن هذا هو الوقت الآن"
    اتجه نحو الساعة صارخًا: "يا للسخف!"
    كان قد نوى أن يصب غضبه عليها بعد أن يثبت لها خطأها، ولكنه صدم حين وجد بأن الساعة قد تجاوزت الواحدة ظهرًا بقليل إذ لم يشعر بمرور الوقت، فصرخ مرةً أخرى ولكن كي يلهي أخته عن حقيقة أنه المخطئ: "هذا لا يهم! أخرجي حالًا فأنا لا أريد أن أخرج معكم إلى رحلتكم هذه"
    صرخت الصغيرة حانقةً من قسوته عليها: "أنت كريه!"
    وصفقت الباب، وكان يعلم بأن أحدًا لن يجرؤ على التحدث إليه اتقاءً من غضبه إنما سيخرجون بهدوء تاركينه كما أراد. كان متجمدًا في مكانه وقد زادته كلماتها ارتباكًا فقد أنعشت ذاكرته حيث توقف.

    - "أنت الوقح! وقحٌ وكريه! كل شيءٍ فيك يثير القرف!"
    كان صوت كاظم يمتلئ بنبرة اشمئزازٍ شيئًا فشيئًا: "أتعلم؟ لقد جعلتني أفهم وللمرة الأولى ما يعنيه الأجانب حين يقولون عند رؤية شخصٍ يكرهونه: "سوف أتقيأ"، والفضل يعود إليك!"
    قال خالد ساخرًا: "يا للذكاء! فليحمد الله لأني كنتُ مهذبًا معه ولم أصفعه"
    مرر يديه على وجهه محاولًا أن يتماسك، وقال بصوتٍ واضح: "أنا أفضل منه؛ أنا لستُ منافقًا أتعامل مع الناس بشيء ثم أنقلب عليهم، أنا لا أسب ولا أشتم الآخرين، أنا ابنُ الحسب والنسب وهو ابن عائلةٍ مجهولة لم أسمع عنها من قبل؛ أنا خيرٌ منه!"

    كان صوته يعلو دون أن ينتبه لذلك، وسرعان ما عاد إليه صوت كاظم ونظرة عينيه المليئتين بالسخرية: "أنت مغرور وتعطي نفسك أكبر من قيمتك! أتعتقد بأن عبيد عندك؟! أنظر! أنت لا تتحمل أتفه مسؤولياتك، بل تقذف المسؤولية على من حولك، ثم تعتقد بكل وقاحة بأن نظرةً منكَ تكفي وتعني أنك بذلت جهدًا عظيمًا!"
    ارتفع صوت خالد بالصراخ لدرجة أنه شعر بألمٍ في حنجرته: "كيف تجرؤ ؟! أنا إنسانٌ موهوبٌ ومشغول ولستُ متفرغًا مثلك كي أعطي قيمةً لأشياء تافهة، كما أنك لولا إرشاداتي العظيمة والدقيقة لكنتَ لا شيء!"

    قطِعَت أفكاره من جديد على صوت دقاتٍ متكررة، فالتفت نحو الباب بحدة ولكنه لم يُفتح، تكرر صوت الدقات فانتبه بأن مصدره ليس الباب، عبرت عيناه بشرود على أثاث غرفته الفارِه إلى أن اكتشف مصدر الصوت. كان هناك طائرٌ صغيرٌ ولطيف يقف على طرف النافذة ويدق زجاجها من حينًا ويتأملها بفضولٍ حينًا. اتجه خالد نحو النافذة و وضع يمناه على زجاجها ، كان ينظر إلى الطائر الفضولي ولكن عقله بقي منشغلًا بتكرار كلام كاظم. نظر إلى الساعة بتعب فوجد أنها تشير إلى الثانية تقريبًا ، لقد مرّ الوقت بسرعة مرةً أخرى؛ ترائ له حين مال عليه وقال بنبرة مَن يوبخ طفلًا جاهلًا: "حين يتعامل أحدٌ مع الناس بأخلاق الكلاب، فليس من حقه أن يغضب حين يعامله الناس على أنه كلب. أفهمتَ أيها الكلبُ المقرف؟"
    قاطع أفكاره صوت نقر الطائر للزجاج ثانيةً، فضرب الزجاج صارخًا: "كفى!"
    فرّ الطائر هربًا دون أن يفهم سر زجاج النافذة بينما اشتعل الحقد في قلب خالد؛ الصور والأصوات كانت تتكرر في رأسه فتزيد نيرانه اشتعالًا دون أن يستطيع إيقاف نفسه من تذكر كل تلك التفاصيل.

    وقف في وسط الغرفة تمامًا حين تذكر الكلمات التالية: "حذرتك من قبل؛ قلتُ لك بأني صبرت عليك كثيرًا، وقلتُ لك بأني سأعود لمعاملتك باحترام حين تحترم نفسك أنت أولًا فتعاملني كما تحب أن يعاملك الآخرون! إن كان هناك مَن صبر عليك وعلى سوء أخلاقك من قبل فإن هذا لا يعني بأني سأصبح عليك مثلهم"
    شعر بكل كلمةٍ تطعن قلبه كالسكين رغم أنه لم يشعر بذلك إطلاقًا وقتما سمعها.
    - "أنت لست خالدًا يا خالد؛ إتقِ الله في تصرفاتك فأنت أيضًا ستحاسب على أعمالك وليس الناس فقط!"
    همس خالد بصوتٍ مبحوح: "وأنت لست كاظمًا ، حتى وإن عاملتك بوقاحة كان يجب أن تكظم غيظك وتتحملني لا أن تهينني!"
    نزلت الدموع من عينيه بغزارةٍ سلسة، وأخذ يفكر: "كيف أرفع رأسي وقد أهدرت كرامتي على يد هذا التافه؟ يجب أن يعاقب بشدة على ما فعله بي كي يتأدب"

    سمع صوت الدقات على زجاج النافذة فقد عاد الطائر ليستكشف من جديد؛ حينئذٍ خطرت في باله فكرة جعلته يتجمد لثوانٍ. نظر إلى الساعة فرأى أنها الثالثة تمامًا ، كان يعلم أن أهله لم يعودو بعد فخطى نحو مكتبه بخطواتٍ جامدة، وكتب ثلاث كلماتٍ بكل حزمٍ على ورقةٍ صغيرة ملونة: "كاظم هو السبب"
    ردد عقله مرارًا: "هذه أفضل طريقة؛ فبها يُعاقب وبها تنجو من عار كرامتك المذبوحة"
    اتجه ببطئ نحو النافذة ففتحها، وخلال لحظاتٍ قفز منها.


    سكون جميل غطى الكان وقد تخلله تغريد الطيور، ونسيم عليل داعب النافذة حاملًا معه شذى الزهور، وأضاف ضوء الشمس راحة وانتعاشًا بدخوله عبر النافذة دون حواجز. دخل الطائر الفضولي إلى الغرفة وأخذ يتأملها قافزًا من جهةٍ إلى جهة؛ لفتت انتباهه ورقة صغيرة فحملها بمنقاره دون أن يُدرك ما كان مكتوبًا فيها.
    توجه الطائر إلى النافذة وطار بعد أن أشبع فضوله -والورقة في منقاره- تاركًا الغرفة خالية وراءه.
    اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 18-10-2016 عند الساعة » 05:40

  5. #4

    (3)

    "إنه الثاني من آذار ..."
    جلسَ فتى بدا في الخامسة عشر من العمرِ على حافّة النافذة العالية المُطلّة على جهة جبل ذي رأسَينِ مقوّسَين أحدهما أقصر من الآخر، يسمّيهِ أهلُ المنطقة بـ "عين التنين"، ذلك الفتى بدا سارحًا مع مشهد الغروب، والغروبُ في "تراشيا" كان يختلف عن أي بقعة أخرى؛ إذ عند غياب الشمس يصبحُ قُرصُها في منتصف المسافة بين رأسَي الجبَل مما يجعل اجتماعهم يبدو كعينٍ ضخمة تنظر إلى سكّان المنطقة.
    ناداه شخصٌ وقف في الخارج أسفل البُرج الواقع في منتصف المدينة مقاطعًا سرحانه: "ستيفان... انزل وساعدنا في الترتيب لمراسم الغد."
    أخفض بصره لمُناديه، لم يكُن سوى غابرييل ابنِ عمدة المدينة، وقد وقع الاختيار عليه هذه السنة للقيام بالدور الأهم في مراسم تراشيا التي تتكرّر كل سنة ومنذ خمسة عشر عامًا في اليوم الثالث من الشهر الثالث وتحديدًا في وقت الغروب أيضًا...
    لبّى ستيفان نداءه، فوثبَ من النافذة وصار يهبط البرج بخفّة وسلاسة قافزًا بين دواعمه الخشبيّة البارزة، حتّى حطّ على الأرض، وسط نظرات منبهرة من المارّة، ابتسم غابرييل وربّت على كتفه وهو يسير معه إلى أطراف المدينة المجاورة للجبل.
    توجّها نحو منصّة خشبيّة كبيرة، تجمّع حولها عدد من رجال القرية الذين كانوا يتحرّكون بهمّة من أجل إنجاز عملهم، وبمجرّد أن انضمّ الاثنان إلى المجموعة حتى تقدّم منهما فاسيلي، رجلٌ ضخم الجثّة كان يحملُ ما يشبه رمحًا حديديًا ثقيلًا على كتفه، تبادل حديثًا قصيرًا مع غابرييل، قبل أن يلتفت إلى ستيفان ويحدّثه قائلاً: ما دمتَ هنا فأحضِر لنا بعض الحطب من المخزن هناك، الظلام سيحلّ قريبًا لذلك سنحتاج للمشاعل.
    هزّ الفتى رأسه ثمّ سار إلى منزل قريب من موقع تلك المنصّة، توقّف عند السور الخشبي القصير المحيط بفناء المنزل حين رأى امرأة عجوز جالسة فيه وقد أحاط بها نفرٌ من صغار المدينة الذين لم تتجاوز أعمارُهم الرابعة أو الخامسة، ليستمعوا إلى حكاية ما منها، حدّثها حين انتبهت إليه قائلاً: أيتها الجدّة كارمن، فاسيلي يطلبُ بعض الأخشاب. هل يمكنني أخذها ؟
    سمحت له بالأمر بابتسامة فدخل إلى المخزن الواقع في زاوية من الفناء، وأخذ يجمع عددًا من الأخشاب ويحاول انتقاء الأطول منها حتى تبقى مشتعلة لأطول مدّة، في تلك الأثناء تناهى إلى مسمعه شيء من حكاية العجوز كارمن للأطفال، حيثُ سألها أحدهم بفضول عن سبب طلب فاسيلي، وعمّا يقومون بالإعداد له، فأجابتهم ساردة لهم قصّة مراسم اليوم الثالث:
    "أرضُ تراشيا المجاورة لجبل عين التنين، والواقعة على ضفة النهر معروفة بتربتها الغنيّة بقطع الذهب، ولطالما كانت عُرضَة للأطماع، لكن العدوّ الأعظم لها هو التنين..."
    غيّرت نبرتها لأخرى خشنة ورفعت يديها في حركة سريعة مقلّدة الوحوش الكاسرة المنقضّة على فرائسها حتى تمازح الأطفال، هربوا من أمامها وهم يضحكون، ولكنهم عادوا للتحلّق حولها حين توقفت عن الضحك وتابعت لهم حكايتها:
    "التنين الشرير كان طامعًا بالذهب ويريد التفرّد به وأخذه لنفسه، ولكنّ أبطال تراشيا تغلّبوا عليه قبل عقد ونصف، ومنذ ذلك الوقت سكّان المدينة يحتفلون بذكرى التغلّب عليه عبر إطلاق رمحٍ حديديّ ناحية عين التنين."
    سألها طفلٌ آخر: "هل صحيحٌ أن ذلك التنين يستطيع التحول لشكل البشر يا جدّتي؟"
    أومأت برأسها إيجابًا، وقبل أن تتابع حكاياتها، خرجت فتاة تبدو في مثل سنّ ستيفان وهي تحمل بيدها قطعة قماش ملوّنة، حين رآها الأطفال صرخوا وصاروا يقولون بسخرية: "جاء التنين! جاء التنين!"
    عبست الفتاة وكشّرت في وجوههم، مما أخافهم وجعلهم يختبئون خلف الجدّة، فتجاهلتهم وسلّمت العجوز وشاحها المطويّ موصية إياها على ارتدائه احتماءً من برودة الليل الذي بدأ يهبط على المكان شيئًا فشيئًا.
    في ذات الوقت خرج ستيفان من المخزن وهو يحمل شَدّة من الأخشاب على ظهره، وحزمة أخرى بين يديه، وهمّ بالانصراف بعد أن شكر العجوز، ولكنّها استوقفته، ثم طلبت من الفتاة أن ترافق ستيفان لتحمل عنه الفانوس الذي يضيء له الطريق، وذلك ما كان.
    سارت الفتاة إلى جانب ستيفان بهدوء، حاولت أن تحافظ على نفس سرعة سيره خصوصًا مع حمله لتلك الكميّة من الخشب، ورغم أنهما لم يتبادلا أي نوعٍ من الحديث إلا أنه كان يحدّق بلا وعي منه بشامة لها شكل يشبه رسم التنين على ذراعها الممتدة، إذ تكشّفت تلك الشامة بانزياح كمّها وتسلّط ضوء الفانوس عليها، تنبّه للأمر حين غطّت شامتها بسرعة بعد أن شعرت بنظارته، قائلة له بتوبيخ: "التحديق بي هكذا يزعجني كما تعلم!"
    أبعد عينيه بخجل وظلّ ينظر للأمام بعد أن اعتذر بسرعة: "آسفٌ إيلينا..."
    بلغا موقع المنصّة ووجدا الرجال يقومون بتثبيت مدفع الرّمح ويتأكّدون من سلامة بنائه، فأنزل ستيفان الأخشاب إلى الأرض وغرس وتدًا منها في التراب وتأكّد من ثباته، قام بلفّ طرفه العلوي بحبل ما، وبعدها أخذ عودًا وأشعله عبر فانوس إيلينا، ومنه قام بإشعال الوتد.
    شكرها على مساعدتها وأبلغها أن بإمكانها العودة، فغادرت دون أن تقول شيئًا، وقت انهمك ستيفان بغرس الأوتاد وربطها وتثبيتها حول المكان، ثم إشعالها بتتابع.
    حين انتهى أثنى عليه فاسيلي ثم دعاه للانضمام إلى استراحة الرجال القصيرة قبل أن يختبروا مدفع الرمح وجودة إطلاقه، ولكنه اعتذر منه، وحمل بيده مشعلاً صغيرًا حتى يعود به إلى البرج حيثُ يسكن، وحينها فقط انتبه إلى أن آثار إيلينا التي غادرت منذ وقت قصير كانت تؤدي إلى اتجاه مختلف عن مكان منزل الجدة كارمن، أثار ذلك تساؤلاته وقرر تتبع الآثار، كانت تقوده إلى خلف صخرة ضخمة تقع حائلاً ما بين موقع منصّة الرّمح وجبل عين التنين.
    كلّما اقترب منها اتّضح له صوتُ شهقاتٍ متتالية، كأنّها صادرة من شخص يبكي، تأكّد من أن إيلينا مصدرُها حيث إن ضوءًا خافتًا انبعث من خلف الصخرة ليضيء جزءًا من الأشجار المغطّية للمكان..
    تنحنح ثم سأل: "أأنتِ هنا إيلينا ؟ تأخرَ الوقت وكان عليكِ العودة للمنزل."
    جاءه صوتها وهي تطلب منه عدم التدخل، لكنه وجد نفسه يرفض الاستماع لها وتقدّم ليقع بصره عليها وهي تجلس مستندة إلى شاهد قبرٍ قديم، وقد ابتلّ وجهها بالدموع.
    مسحتها سريعًا وقطّبت حاجبيها وأشاحت بعيدًا عنه، شعر بالأسف عليها، واقترب من حجر الشاهد ليضع مشعله في حاملٍ معدنيّ مثبّت إليه، إذ يبدو أن المكان أشبه بمزارٍ يأتي الناس إليه من فترة لأخرى.
    مسح على شاهد القبر بيده، وصار يسترجع بعض ما قيل له، ولم ينتبه إلى أنه أخذ يسرد الأمر لإيلينا بتلقائية: "يوم هزموا التنين قبل خمسة عشر عامًا، سقط التنين هنا، ولكنهم لم يعثروا على جثته، عوضًا عن ذلك وجدوا امرأة تحتضر وقد كانت تحمل رضيعًا حديث الولادة، ثم دفنوها هنا حيث اكتشفوا وجود عشّ التنين في نفس المكان."
    ردّت إيلينا بانزعاج: "أعرف قصّتك جيّدًا ! وجدوكَ هُنا فكرّموا والدتك بدفنها هنا وتحويل قبرها لمزار بينما رفضني أهل المدينة بسبب شامة التنين التي وُلِدتُ بها في نفس يوم مقتل الوحش الذي يخشونه!"
    التفتت إليه بعينيها الدامعتين وتابعت: "لنا يوم الميلاد نفسه، وكلانا يتيمان، ومع ذلك أنا أضطرّ لتحمّل كلام الناس اللاذع بينما تحصل أنت على ثنائهم..."
    أخفت وجهها بعد أن لفّت ذراعيها حول ساقيها اللتين ضمّتهما إليها، وتابعت بحزن: "جميعهم يقولون إنني التنين الذي خرج من البيضة الفارغة المكسورة، والتي حمل مجرى النهر قشورها بعيدًا..."
    أطلق ستيفان ضحكة مما جعل إيلينا تغضب وتزمجر ثم تكفّ عن الكلام، شعرت بالحزن والإحباط من ردّة فعله، ولكنه حاول التبرير قائلاً: "إن كنتِ التنين فلِمَ لم تهاجميهم بعد طوال هذه المدّة انتقامًا لسلفكِ؟ وأين هي حراشفكِ أو مخالبك أو أنيابك؟"
    نفخت وجنتيها وعقدت حاجبيها قائلة بحدّة: "الجدة كارمن تقولُ إن التنانين هُنا تولدُ شبيهة بالبشر، وبمجرّد أن تبلغ الخامسة عشر تكسب شكلها الطبيعيّ وقواها الكاملة."
    - هل تصدّقين هذا الكلام؟
    - بالطبع!
    صمت ستيفان، وكذلك إيلينا، طال صمتُهما لدقائق، رفع خلالها الفتى عينيه إلى النجوم التي ترقرقت في السماء بينما كان يستند إلى شاهد القبر المرتفع. أعاد عينيه لإيلينا التي تحدثت فجأة: "ستيفان... هل تعتقد إنني خرجتُ من بيضة التنين؟"
    أجابها مازحًا: "سنعرف هذا في الغد، حين نكمل كلانا الخامسة عشر."
    أثار كلامه غضبها ثانية ولم تحتمل مزاحه، فنهضت من مكانها على الفور رافعة الفانوس من الأرض ودفعته إليه بقوة مما جعله يتألم ويتراجع خطوتين للخلف محاولًا موازنة نفسه، سحبت الفتاة مشعله من الحامل المعدنيّ وتركته في المكان سائرة بخطوات غاضبة باتجاه المنزل الأخيرًا.
    ظلّت عيناه تتبعانها إلى أن غابت عن بصره، ثم تحرّك بدوره عائدًا للقرية.
    .
    مع اليوم التالي كان ستيفان قد نسي كل ذلك، وانضمّ إلى سكّان المدينة الذين تجمهروا في ساحاتها وقد انتشرت أجواء احتفالية بينهم، حيث زيّنوا المكان بالأعلام، وارتدت النساء حليّهنّ الذهبيّة، واستمرّت المدينة بالاحتفال حتى اقتراب وقت المغيب، ثم سار جميعهم في موكب واحد كبير لناحية منصّة إطلاق الرمح، والتفّوا حولها وأخذوا يهتفون لـ غابرييل الذي صعد للمنصّة وقام بتلقيم المدفع برمحه، وعدّل زاوية التصويب حتى يتأكد من توجّهها لمنتصف رأسَي الجبَل، حيث تتكوّن "عينُ التنين".
    ومن أسفل تلك المنصّة انتبه ستيفان لحوار بين فاسيلي والعجوزِ كارمن، حيث كان يستفسر فاسيلي عن غياب إيلينا، ولم تكن العجوز تعرف مكانها.
    شعر ستيفان بالتوتّر والقلق، وبسبب ازدحام المكان لم يتمكّن من اختراق الفوج للبحث عنها، كان يراوده شعورٌ غريب لم يفهمه ولم يعرف تفسيره، رفع رأسه ثانية إلى مُنادٍ علا صوتُه من فوق المنصّة كي يعطي إشارته لغابرييل بالإطلاق... وقف الناس مترقّبين لحظة الإطلاق التي تتزامن مع تشكّل "عين التنين" حين تقترب الشمس من مغيبها، ومن بينهم ستيفان الذي انجذبت كلّ جوارحه لحركة الشمس وهي تأخذ مكانها شيئًا فشيئًا بين رأسيّ الجبل، بدأ نبضُه يزداد، ثم شعر بزغللة في عينيه، وأخذ يترنّح في مكانه..
    انتبه بعض الأشخاص إليه وأخذوا يسألونه عمّا إن كان بخير، ولكنّه لم يجبهم، بل انخفض رأسه وضمّ نفسه، ونبضه يزداد، كان الرجلان في أعلى المنصّة يتأهبان للإطلاق، حيث يعدّ معاونُ غابرييل تنازليًا: "9.. 8.. 7.. 6.. 5.."
    وقبل أن يتمّ عدّه صارت بشرة الفتى تحمرّ، وتتقشّر... 4.. 3.. 2.. وما كاد الرجل ينهي العدّ حتى وُلِد وحشٌ ضخم يتجاوز ارتفاعه خمسة أمتار وسط المجموعة ، أطلق صرخة عالية حادّة أوقفت مراسم إنهاء اليوم الثالث من آذار، وارتفع الوحش الأحمر في السّماء بجناحيه بعد أن دمّر المنصّة بضربة من ذيله، ثمّ أخذ ينفث النيران من فمه، وسط صرخات السكّان المذعورة، ومحاولتهم الهروب... كان بريق الحليّ الذهبيّة يزيد من هيجان التنين، فدكّ بنيرانه المكان دكًا.. وصار يطلق ألسنة اللهب في كلّ مكان...
    ومن جهة الغابة التي تقع في الضفّة الأخرى من النهر ظهرت إيلينا من بين الأشجار بعد أن قررت الابتعاد وعدم مشاركة السكّان للاحتفال إلى أن ينتهي اليوم، صُدِمت برؤيتها للتنين يحلّق في سماء تراشيا من بعد غيابه لخمسة عشر عامًا وهو يقذف النيران ويدمّر كلّ ما في مرمى بصره...
    أسرعت وهي تنادي بهلع على سكّان المدينة تارة، وعلى ستيفان تارة أخرى، وإلى أن وصلت للمكان كان التنين قد غاب -بعد أن أخذ غنيمته من المعدن الأصفر-، دون أن تعرف أين قد ذهب، ووقفت وسط ألسنة اللهب والجثث المترامية في المكان عاجزة عن استيعاب ما جرى... انهارت على ركبتيها بعد أن نظرت حولها، وأدركت أنه لم يبقَ أحد غيرها في المدينة، ولا حتّى ستيفان.



    - انتهى -
    اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 17-10-2016 عند الساعة » 17:32


    attachment
    Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *

  6. #5

    مساء الخير ،

    أرغب بالفضفضة إن أمكن biggrin فواحدة منهنّ هي قصتي الأولى بعد سنتين أو ثلاث من الجمود الأدبي.
    أرغب بشكر مصابيحي السحرية الثلاثة:
    1. ملف القصة القصيرة الخاصة بـ (الصوت الحالم) و المتعلقة بصائدة الكلاب.
    2. رد سُوان الذي ذكرني بأنه لا يمكن أن يهزم امرأة إلا امرأة أخرى، و بالتالي أعلنتُ خسارتي مسبقًا في هذا النزاع.
    3. لـ أمواج و ميمي، لقبولهما هذا التحدي المجنون.


    شكرًا جميعًا بحق ،
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c



  7. #6



    مساء الخير للجميع
    -طبعا تبكي بشدة لأنها انسحبت bored -

    ونعم أعاني من الجمود وليست لدي الجرأة لكتابة قصة ركيكة
    وو سأعود للتعقيب على القصص هناك الكثير من الإثارة هنا smoker

    ساتان كنت متحمسة لقراءة ما كتبته رغم أنني لن أعرف أيها بالطبع
    biggrin




    -
    24fdf136d98964be4048f69ee9c2759d

  8. #7


    ساتان:
    إن كانت أول قصة لك منذ سنين فأنا حاولت ألا أنقطع عن الكتابة ،
    لكن سبحان الله المستوى يتراجع بدل ما يتحسن laugh
    أصلا خلوني بعيدة عن القصص القصيرة وكتابتها .. :")


    غيهب:
    كنت متطلّعة لمشاركتك أيضًا لكن قدّر الله وما شاء فعل nervous
    صدقيني مافي قصة أكثر ركاكة من اللي كتبتها laugh

  9. #8
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    و أخيراً خرج هذا الموضوع للنور
    e404
    كنتُ أنتظر متلهفة لقراءة القصص التي ستخرجون بها
    و أسِفتُ حقا لعدم وجود قصة لغيهب و لكن قدر الله و ما شاء فعل
    ربما أشارككم بقصتي التي كتبتها بإلهام من هذا التحدي قريبا إن شاء الله
    em_1f636

    ساتان
    صدقا لا أعلم سببا لشكري
    e40d
    فـ صائدة الكلاب لم تكن لتخرج للنور لولا تحريضك
    em_1f62c
    على كلٍ جزاك الله خيرا

    احم احم سأكون أول المصوتين كما يبدو
    حقيقة كنتُ أتخيل قصصكم ستخرج في قوالب بوليسية و هذا طبعاً تأثراً برواية أجاثا لكنكم فاجأتموني بشيء مغاير
    و أعتقد أن هذا طبيعي فليس من السهل اختصار القصة البوليسية في صفحات معدودة

    القصة الأولى كأنها عكست حال الكاتب أثناء خوضه لهذا التحدي
    فجمعت بين خياله و واقعه بطريقة جميلة
    للوهلة الأولى أجد القصة طابقت الشروط بطريقة ما
    فهناك ثلاثة أصدقاء و هناك نافذة يتوجب على بطلنا الأساسي إزالة الغبار عنها
    و بالنسبة للعنوان فإن أسقطناه على خيال بطلنا نجد أنه لم يبقَ أحد من الأصدقاء
    و إن أسقطناه على واقعه نجد أن الشيء بالعكس فقد بقي كل شيء
    شابت النص بعض الأخطاء و لفتت انتباهي هذه العبارة تحديداً
    من يفر من الموت، يتلقفه ببطءٍ و ألم!
    معبّرة


    القصة الثانية
    الوصف كان جميلاً و يجعل القارئ يتخيل بسهولة تحركات خالد و انفعالاته و حديثه النفسي و عنجهيته
    ابتسمتُ لدى قراءتي لهذه العبارة
    أتعلم؟ لقد جعلتني أفهم وللمرة الأولى ما يعنيه الأجانب حين يقولون عند رؤية شخصٍ يكرهونه: "سوف أتقيأ"، والفضل يعود إليك!"
    توظيف دقيق للكلمات هنا
    استخدام عنصر الرقم ثلاثة للإشارة إلى الساعة الثالثة و الثلاثة الكلمات الأخيرة التي كتبها خالد ملفتا
    فأول ما خطر ببالي عند قراءتي لهذا العنصر كان عدد الشخصيات و لم يتجاوز تفكيري ذلك لشيء آخر كالوقت مثلا
    حوت هذه القصة نوعا من الغرابة فهل كرامة خالد و تعاليه دفعه للانتحار لمجرد أن ينتقم من كاظم فإذا به ينتقم من نفسه
    ألهذا الحد وصل به تعاليه و كبرياؤه؟
    الدور الذي مثله العصفور في القصة كان في غاية الأهمية و أعجبني
    فقد ذهب خالد و ذهب معه السبب الذي جعله يتهور بالقفز من النافذة عندما تخلص عصفورنا من الورقة بكل بساطة
    لا أنكر جمال هذه القصة و المغزى المهم الذي حوته
    لكنني لم أجد الرابط الذي يربطها بـ ثم لم يبق أحد

    القصة الثالثة
    كان أسلوب السرد و الوصف رائعا
    أعتبر إخراج القصة في قالب خيالي تفردا ربما لأنه ليس من السهل بالنسبة لي ان أبتكر عالم من الخيال
    من المؤسف أن تحوّل ستيفان إلى التنين الذي أباد القرية ثم لم يبقي منها أحد
    توظيف عنصر الرقم ثلاثة بربطه بالشهر و اليوم جميل
    و أقل العناصر توظيفاً كان النافذة بحسب ظني
    سيكون صوتي لهذه القصة و لا أقلل من قدر كاتبي القصتين التي قبلها
    و لكن فكرة هذه القصة و عنصر الوصف فيها كان الأجمل بالنسبة لي

    و في الأخير شكراً جزيلاً لكم جميعا على ما أبدعتم به
    em_1f607
    استمتعتُ بالقراءة و حاولتُ جاهدة أن أخرج بفائدة أتعلمها منكم
    em_1f605
    حفظكم الله و وفقكم لما يحب و يرضى
    اخر تعديل كان بواسطة » الصوت الحالم في يوم » 18-10-2016 عند الساعة » 11:45
    أول إصدار لي في جرير وفيرجن
    attachment

  10. #9
    وعليـكم السـلام ورحمة الله وبــركاته ^^

    *
    وأخيــــــــــــــــراً asian
    كنت بإنتظاره منذ زمن laugh

    .
    أبدعتم وحيرتموني وحتى الآن لم أختر القصة التي سأصوت لها knockedout

    (1)

    القصة الأولى كانت مزينة بشكل جميل جداً ومثير للإعجاب 031
    سواء بإنتقاء ألفاظها .. جملها ..تشبيهاتها .. وكذلك أسلوبها .

    تلاقت شروط التحدي في إنسابية تامة ولم يبد أي منها متكلفاً أبداً ..

    صوت أنفاسه المتسارعة تسبق دقات قلبه المتصارعة


    الجناس هنا أضفى على المقدمة رونق بهي 036 .. فتكرار كلمة متسارعة مع تفخيم السين لتصير صاداً قد أوحى بمدى الصراع والصعوبة التي تعتري البطل .. كانت لفظة أعجبتني بمكانها وخصوصا مع اقترانها بمتسارعة ...

    إنه خائف.. خائف من الموت الذي يقترب منه في ثياب رجلين!
    راقني كذلك ذاك التشبيه جدا *^*


    - من يفر من الموت، يتلقفه ببطءٍ و ألم!

    جوهر القصة وأروع وأقوى جملة فيها *^*

    الضحكة المجنونة في عينيه لا يمكن إخفاؤها.
    اجتماع الصوت مع اللون وكذلك الحركة التي قد نجدها في كلمة مجنونة في بضع كلمات قليلة كان مذهلاً جداً
    صرت أتخيل العين بشكل رهيب laugh< برااا




    (2)

    اممم كاتبها عميق نوعاً ما .. حتى أنه اختار أسماء الأبطال في عناية ووظف بعض الجمل والعبارات لتناول ذلك في سياق عفوي خدم الموقف ولم يكن زائداً عليه ..

    - "أنت لست خالدًا يا خالد؛ إتقِ الله في تصرفاتك فأنت أيضًا ستحاسب على أعمالك وليس الناس فقط!"

    همس خالد بصوتٍ مبحوح: "وأنت لست كاظمًا ، حتى وإن عاملتك بوقاحة كان يجب أن تكظم غيظك وتتحملني لا أن تهينني!"



    .


    اختار طابع الواقعية الساخرة ..وغلب على أسلوبه الإطناب نوعاً ما 035


    فقد رُسمت شخصية خالد بدقة عجيبة طيلة أحداث القصة (بريشة إنفعالاته وحركاته الغاضبة وعبارته ...إلخ) وخصوصاً عند الغضب لذا بإمكاننا القول أن الإطناب لربما من ناحية ما خدم النص 035
    كما أن هناك هندسة في استخدام العبارات نوعا ما فنلمس هنا في هذا الموقف ترتيباً منسقا ..
    وكاد أن يغوص في ذكرياته لولا صوت دقاتٍ على باب غرفته، فالتفت ناظرًا إلى أخته الصغيرة. قالت ببراءة: "سنذهب"
    فصاح بوجهها: "بماذا تهلوسين يا غبية؟ أجننتِ؟ ماذا تقصدين؟"

    ....
    صرخت الصغيرة حانقةً من قسوته عليها: "أنت كريه!"



    ففي البداية كانت الطرقات التي بدأت الموقف هي المانع الذي أوفقه عن استكمال الغوص في الذكريات لكن ظهر العكس بالنهاية إذ أن نهاية الموقف وتحديداً آخر كلمتين قذفت به من جديد إلى الغوص بعمق وإكمال القصة بسلاسة تامة ..

    وهنا
    ردت بذهول: "سنذهب للشاطئ ، أنسيت؟ خططنا لهذا منذ أسبوع"



    ما إن وصلت هنا حتى قلت في نفسي .. إذن المشهد التالي حادثة سيارة ثم لم يبق منهم أحد laugh
    لكن سبحان الله انقلب المشهد 180 ْ xDD

    كان صوت كاظم يمتلئ بنبرة اشمئزازٍ شيئًا فشيئًا: "أتعلم؟ لقد جعلتني أفهم وللمرة الأولى ما يعنيه الأجانب حين يقولون عند رؤية شخصٍ يكرهونه: "سوف أتقيأ"، والفضل يعود إليك!"

    قال خالد ساخرًا: "يا للذكاء! فليحمد الله لأني كنتُ مهذبًا معه ولم أصفعه"



    مقطع رهيب laugh

    أما النهاية فكانت القنبلة .. كانت قوية جداً فقد تبلورت روعة القصة كلها في المشهد الأخير *^*
    بالنسبة للشروط شرط الرقم 3 كانت رائعاً فعلاً وذاب فعلاً بين أروقة القصة ...

    وربما هي القصة الوحيدة التي كتبت لمغزى ما والتي وظفت فيها كل الشخصيات بدءاً من أخته وحتى العصفور وحتى موقف أهله تجاهه كان دوراً فعالاً في رسم شخصية خالد ..

    (3)

    أعجبتني جملة البداية جداً ولا أدري لِمَ laugh؟
    كما أن عنصر الرقم 3 كان مبتكراً عندك كذلك 036

    والغروبُ في "تراشيا" كان يختلف عن أي بقعة أخرى؛ إذ عند غياب الشمس يصبحُ قُرصُها في منتصف المسافة بين رأسَي الجبَل مما يجعل اجتماعهم يبدو كعينٍ ضخمة تنظر إلى سكّان المنطقة.


    أحببت هذا الوصف جداً 031
    استخدمت عنصر المفاجأة وخداع القاريء حيث أنه من الطبيعي أن يظن القاريء أن التنين الذي سيظهر ستكون إيلينا وليس ستيفان laugh<وقعت في فخك cry
    ذكرني لوهلة أسلوب المفاجأة ذاك بأسلوب أجاثا مع إختلاف القالب البوليسي والخيالي laugh

    الطابع الخيالي كان بعيد تماماً عن حساباتي خصوصاً كون العنوان مقتبس من طابع بوليسي إجرامي ..

    تميزت هذه القصة عن الباقين بتسلسل الأحداث وكثرتها .. ومثل القصة السابقة اتجهت إلى الإطناب كذلك لتوضيح أدق التفاصيل في المشاهد ..

    كذلك مسرح البداية كان قوياً ومناسباً جداً لأحداث القصة .. وتكراره في مشهد الختام أضفى رونقاً بهياً كذلك ..


    * حقا كنت أتنمى لو انضمت غيهوبة للتحدي لكن قدر الله وماشاء فعل cry

    اخر تعديل كان بواسطة » ice-fiori في يوم » 18-10-2016 عند الساعة » 18:30

    attachment

    اريغاتو مسكة تشي على التوقيع السوبر كيوت 031

  11. #10
    ما شاء الله هذا بحق من أروع التحديات التي قرأتها ^^
    للأسف الوقت لا يكفي لأعبر عن كل ما أريده e411 ولكنني خشيت &#225; أفوت فرصة المشاركة والثناء على هذا الابداع المدهش ما شاء الله، فكل قصة لها مذاقها الخاص المميز (إنه تحدي الكبار على ما يبدو ما شاء الله ^^)
    باختصار صوتي ذهب للقصة الاولى لأن نهايتها أعجبتني جدا ودخلت مزاجي تماما، خاصة مع سعادة الام بحالة الاستسلام التي وصل لها الأخ ^^
    (وبالطبع حققت شروط التحدي بالكامل)
    **
    القصة الثانية درامية بشكل مأساوي.... يا إلهي لا أحتمل تلك النهايات المأساوية!! انتحار مرة واحدة!!!! يا عفو الله
    بالطبع حبكتها رهيبة جدا ما شاء الله، ولا شك أن خلف هذه القصة عقلية روائية محنكة جدا (ما شاء الله)، وتصرف العصفور يمثل العدل الالهي لذلك الشخص الذي قرر الباس التهمة لشخص بريء!!
    ومع ذلك... شعرت بأن هناك شيء دقيق غير مقنع في القصة، ربما نوع من التناقض ولكن لست متأكدة! (هل لديه حالة نفسية مثلا!!!) (لا أدري ما هو هذا الشيء غير المقنع... مجرد احساس خجول كإحساس المس ماربل em_1f60e )
    ***
    القصة الاخيرة كانت رهيبة بخيالها، عالم متكامل من الخيال ما شاء الله، وقد توقعت أن يكون الفتى هو التنين وأن تلك الفتاة هي ابنة المرأة!!
    (توقعت ذلك فور حديثه معها وإخبار الفتى بتلك الحكاية ^^ هذه حركات اجاثا كريستي ^^)
    بالطبع ربما هذه القصة ينطبق عليها العنوان بشكل كبير (ثم لم يبق أحد)، بل ربما أكثر قصة عبّر العنوان عنها بعمق، والله أعلم
    ومع ذلك يبقى تحيزي للقصة الاولى مع كل التحية للأم الرائعة التي ركزت على هدف مسح الغبار عن النافذة ^^

    وجزاكم الله خيرا لامتاعنا بهذه الكتابات الرائعة، مع اعتذاري الشديد لأنني لم اوفيكم حقكم في الرد ):
    في أمان الله
    وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    sigpic268332_2
    يسعدني دعمكم ومعرفة آرائكم حول رواية ومانجا "مدرسة الفروسية" ^^
    https://nebrasmangaka.com/

  12. #11

  13. #12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    كيف حال الجميع هنا ؟ بخير وعافية إن شاء الله .
    ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

    القصص ما شاء الله جميلة جدا ، ومتقاربة في المستوى بشكل يجد المرء صعوبة في الاختيار .
    القصة الأولى :
    اندمجت في أجواء الرعب سريعا ، الشعور القابض للخوف ، الضغط الذي يسلب روحك قبل أن يفعل قاتلها ، الاحساس بالحائط خلف ظهرك والذي سد عليك كل مهرب ..
    جميلة جدا e106 .. ثم فجأة ظهر أن هذا كله ما هو إلى حادث متخيل يدور في رأسه laugh ..
    لقد أحسن نسج تفاصيل حلمه ذاك ، حتى تمكنت من رؤيتها تماما أمام عيني ..
    شعرت بكم الرعب الذي أحس به ، فنظرة خاطئة ستكلفه حياته كلها .
    أتخيل الخوف الذي شعر به والذي جعله يسلم أخيرا أنه لا مفر من الموت ، فالانسان بطبعه وغريزته يتشبث بالحياة حتى الرمق الأخير .
    موته كان باردا وحزينا كالمكان الذي اختبأ فيه ..
    لكن لحظة الخروج من حلم اليقظة إلى الواقع جميلة جدا ، وهادئة laugh أعني ليست مثل تلك الأحلام التي تقطع فجأة .
    مشهد تدخل الأم لتبرز شرط النافذة جميل ، أحببته ، كأنه يقشع الضباب الكئيب على الأحداث العلوية ..
    والشروط الأخرى ظهرت بوضوح هنا .. ثلاثة أصدقاء ثم لم يبق منهم أحد ..
    أحببت تصوير " ثم لم يبق منهم أحد " مؤلمة لكن جميلة جدا .. فضلتها على القصتين الأخرتين .



    القصة الثانية :
    هممم شعرت بالضياع قليلا في هذه القصة ..
    أعني إنها جميلة ، وصورت خطئية بشعة عند الإنسان بشكل جميل ..
    لكن شعرت أنها مقتطعة من مشهد أطول ، أو جزء من نص لها جزء سابق ..
    خالد جعله الغضب أعمى ، ودفع ثمن غضبه سريعا ..
    وكاظم يبدو أفضل من خالد لكن هو الأخر ليس الشخص الفضيل الذي يدعيه ..
    أو ربما هذا ما وصلني من الحوار بينهما ..
    بالمناسبة ذلك الحوار راق لي بشدة ، أحببت كيف كان يرد بصوت مسموع على صوت هامس في رأسه وذاكرته القريبة laugh
    أستغرب أن أحدا من الأهل لم يصعد ليطمئن على سلامته الذهنية . laugh
    النهاية كانت حزينة ، بسبب كبريائه المجروح خسر حياته كلها ، بل وحمل مسؤولية أفعاله الطائشة على ظهر شخص آخر .
    العصفور أنقذ كاظم .. laugh ..
    المشكلة في القصة أن بها تفاصيل أربكتني ..
    أعني العصفور لن يعود لنفس النافذة بعد أن فزع منها المرة الأولى ، ثم ليس من عادة العصافير حمل الأوراق ! ..
    إنها تحمل طعاما أو قشات لبناء عشها ..
    لكن دعينا من المنطقية ، القصة فيها معنى جميل ، واشارة أنه لا بد وأن تدفع ثمن غضبك الأعمى .
    شروط التحدي ، العنوان ربما قصدت به أنه وقت انتحاره لم يكن هناك أحد من أهله في البيت بعد .
    ورقم ثلاثة كان خافتا ، أما النافذة فقد كانت أكثر ما سلط عليه الضوء .


    القصة الثالثة :
    الممتع في الأمر أنني قفزت من قصص واقعية إلى عمل فنتازي laugh .. وتغيرت معه حالة القراءة ، أشبه بـ " refresh" للمزاج .. laugh
    البداية جميلة ، وتم تسليط الضوء على أول شروط التحدي من المشهد الأول ، الوصف جميل والأحداث مرتبة والتفاصيل وفيرة لتشكل صورة واضحة عن المشهد ..
    شعرت أنها حقا أقصوصة صغيرة متكاملة ، أعني لم أشعر أنها مقطع مقصوص من شيء أكبر .
    والأحداث كانت كثيرة ومتنوعة لتقود في النهاية إلى الحدث الأهم .
    طريقة سرد القصة القديمة على لسان الجدة وباقي الشخصيات راقتني كثيرا ، وجدتها أفضل من سردها دفعة واحدة على لسان الراوي ..
    الأحداث في البداية كلها تقول أن إلينا ستكون التنين ، لكن شعرت أنها فتاة مسكينة لا يمكن أن تكون وحشا ..
    وظهر أن ستيفان هو الوحش حقا ..
    مشهد تحوله وهجومه على الجميع كان جميلا .. تخيلت القرية المشتعلة والجثث الملقاة هنا وهناك والبنت المسكينة تخرج على آثار الفاجعة ..
    الشرط 3 .. تم تصويره بطريقة جميلة : اليوم الثالث من الشهر الثالث laugh أحببته ..
    وأيضا شرط لم يبق أحد كان واضحا .. هذا الشرط أحببته أكثر في القصة الأولى .. لكنه تراجيدي بشكل جميل جدا هنا laugh


    أخيرا .. صوتي يذهب للقصة الثالثة .
    استمتعت بها ، وشعرت أنها غزيرة الأحداث والتفاصيل ، أيضا الفكرة جميلة جدا ، وقد أوفت كل شروط التحدي بشكل راق لي .


    رعاكم الله ~
    attachment
    شكرا سيمو على التصميم الجميل embarrassed

    شيء مما أكتبه حاليا :
    هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
    Glass Of Juice [ بوليسية ] .

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة غيْهب مشاهدة المشاركة



    مساء الخير للجميع
    -طبعا تبكي بشدة لأنها انسحبت bored -

    ونعم أعاني من الجمود وليست لدي الجرأة لكتابة قصة ركيكة
    وو سأعود للتعقيب على القصص هناك الكثير من الإثارة هنا smoker

    ساتان كنت متحمسة لقراءة ما كتبته رغم أنني لن أعرف أيها بالطبع
    biggrin
    مساء النور .
    لا ندم إن شاء الله، فلا داعٍ للبكاء.
    أرجو أن يعجل الله لكِ بتفحٍ قريب من هذا الجمود disappointed

    صدقيني ستعرفين hurt
    أتمنى لكِ التوفيق و قراءة شيء جديد لكِ بالأرجاء.

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة س„تڈد…د…вة© ة±ة©ة±ة© مشاهدة المشاركة


    ساتان:
    إن كانت أول قصة لك منذ سنين فأنا حاولت ألا أنقطع عن الكتابة ،
    لكن سبحان الله المستوى يتراجع بدل ما يتحسن laugh
    أصلا خلوني بعيدة عن القصص القصيرة وكتابتها .. :")


    غيهب:
    كنت متطلّعة لمشاركتك أيضًا لكن قدّر الله وما شاء فعل nervous
    صدقيني مافي قصة أكثر ركاكة من اللي كتبتها laugh
    أنتِ ...ogre
    إياكِ و التقليل من قدركِ هكذا أم أن الكيوبي نجح في الكذب عليكِ sleeping

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لبس ï؟½ مشاهدة المشاركة
    سأرد يوما ما بإذن الله ^^
    بانتظارك.

  15. #14
    لي عودة باذن الله
    اخر تعديل كان بواسطة » تاج الزعامة في يوم » 20-10-2016 عند الساعة » 15:04

    attachment
    ربي يسعدكم إدارة التون على التوقيع الحلو embarrassed





    شكراً للخرندعية، الهولمزية، الجميلة، الزعيمة دارك شادو انها عاقبتني بصفتي (مفيش مني) من 2017 الى الآن 2020biggrin


  16. #15
    tl9Art
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ✿ Bella ✿






    مقالات المدونة
    25

    نجم ميجا دراما 2017 نجم ميجا دراما 2017
    يداً بيد نرتقي بمدونتنا يداً بيد نرتقي بمدونتنا
    شكر وتقدير شكر وتقدير
    مشاهدة البقية
    -

    و عليكم السلام ورحمة الله

    ايش الحركات knockedout التحدي مميز ماشاء الله ، تسلم الايادي gooood ..

    تعقيبي كالتالي :

    1 - القصة الأولى احس كانت مليئة بالوصف و الحشو في البداية
    و الخاتمة همممم .. طلب الام من ابنها مسح النافذة غريب يعني لو انها بنت كان ممكن يكون الوصف معقول
    ممكن لو طلبته يساعدها في ترتيب سريره اشوفه اقرب للواقع بكثير gooood

    2 - هههههههههههه حبيت الطائر الشرير biggrin الفكرة العامة مبتكرة رغم ان كاتب القصة افحمنا في وصف انفعال خالد
    الله يحمينا من جنون الغضب squareeyed
    ( ملحوظتي الصغيرة هي بخصوص التوقيت 3 مساءاً غالبا هالوقت ثقيل لا طيور تغرد و لا نسيم عليل و الشمس بأوج نشاطها ^^" )

    3 - القصة فنتازيا رائعة ما شاء الله knockedout الشي الوحيد اللي حسيته ضعيف في القصة هو تتبع ستيفان لآثار إيلينا في المساء
    يعني الرؤية في هذا الوقت صعبه كثير بسبب توغل الظلام ممكن لو كان اكتفى بالأنتصات و السمع

    .
    .

    شكرا على الامتاع و ان شاء الله ما يضايقكم تعليقي ^^


    -

    اللهم انصر إخواننا المسلمين في جميع أنحاء العالم ، اللهم عليك بأعداء الإسلام والمسلمين
    اللهم ارفع الكرب و الشدة و الظلم عن سائر بلاد المسلمين
    و احفظ أعراضنا وأعراض المسلمين في كل مكان ، يا حي يا قيوم

    attachment لا أستقبل دعوات للمواضيع في الملف !




  17. #16
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ماشاء الله قصص جميلة جداe106

    القصة الاولى:

    قصة جميلة و ملفته بكمية الرعب التي فيها خخخخخخخ
    و السرد كان رائعا و مثل ما قالو من هم قبلي جملة " انفاسة المتسارعة و دقات قلبة المتصارعة " فهي اعطت المقدمة رونق جذاب لكي تتعمق في القصة اكثر و اكثرbiggrin


    القصة الثانية:

    قصة رائعة و قد اعتمد الكاتب في هذه القصة على الوصف و التحليل لكي يبين لنا احداث قصته و قد نجح في ذلك ماشاء الله عليه فقد رسم في مخيلتنا ما يدور من احداث كاننا في قلب الحدثbiggrin
    لكن اجد في نفسي عدم اقتناع بأنتحار البطل بهذا الشكل خخخخخخخخخخخخ يعني بسبب كم كلمة قرر خالد ينتحر و ينتقم من كاظم بعذاب الضمير او عتاب الناس له لكن خالد اخفق حتى في هذا هههههههه
    المهم سرد جميل و مخيلتك ايها الكاتب خصبة ماشاء الله فـ اتمنى اراك في قصص الجرائم و الاكشن خخخخخخخخ


    القصة الثالثة:

    قصة خيالية جميلة فهي كأنها قصة لـ كاتب ياباني يحكي عن خرافات اجداده خخخخخخخ
    طبعا الكاتب ابدع في السرد المتواصل فهي مشوقة في كل سطر ماشاء الله يعني كل سطر تجده مليئ بالاحداث الجذابة للقارئ فالقارئ لن يقل تركيزة فهو متلهف لمعرفة المزيدbiggrin




    النتيجةe404

    طبعا الكل فائز في نظري حتى لو لم تحصلو على المركز الاول فأنتم فزتم بكسب المشجعين لكمe402و النقد البناء الذي سيطور مهاراتكم الكتابية ان شاء الله>>كافي دهن السير خخخخخخ

    المهم صوتي سيكون لـ (1) لاني استهوي مثل هذه القصص خخخخخخخخ فـ الرعب و الجريمة و الاكشن من النوع المفضل عنديtongue

    جزاكم الله خير على الجمال هذا و ان شاء الله انافسكم يوما من الايام فهل هناك متحدي ليe402>>تتحدى و انت لم تكتب قصة طول حياتك؟em_1f61f


    موفقين جميعاgooood

  18. #17



    -


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلًا وسهلاً بالتحدي المنتظر biggrin


    ساتان*
    العفو ،لم افعل شيئًا knockedout
    لكن ألهزيمة لمن لم يحرك قلمة ، فامتلاك الشجاعة للكتابة في أي تحدي
    بعد هذا الوقت والإلتزام بها نجاح جميل ، ماشاء الله ^،^
    مازلت لا اجرؤ على دخول التحديات xD"


    -


    وَعَن القصص الثلاثة ، كانت مجموعة لطيفة وَخفيفة .. جعلتني
    اتمنى لو حصلنا على ابداعكم في قصص أطول لكي لا تنتهي
    بهذه السرعة cry
    بشكل عام كل رواية تميزت بنقطة معيّنة أكثر من غيرها فالأولى تميزت بالسرد الإنسيابي
    يسحبك من أول كلمة حتى أخرها دون أن تشعر ، في الثانية القاريء وقع تمامًا في حفرة
    من المشاعر مع الشخصية الحيوية ، الثالثة أحببت فيها الوصف التصويري والخيال الحرّ.

    قصة (ثم لم يبق إلا المكنسة)
    في الواقع هي القصة الوحيدة التي حققت امنيتي في محاكاة
    للرواية biggrin هذا الشعور بأنك مشدود الاعصاب تنتظر اللحظة التي يلاقي فيها البطل مصيرة
    وصلت بشكل واضح ، لكنني اتساءل لمَ فريدريك قال أنه " يوم سيء" ؟ هل يقصد
    بذلك كونه مطاردًا ليقتل ؟ لأنه عدا عن ذلك لا يبدو يومًا سيئًا له فقد كان
    يتسكع مع رفيقيه التعسين biggrin

    هذه قصة ساتان على مايبدو biggrin


    قصة ( ثم لم يبقى إلا العيد )
    أحببت المقدمة بشكل خاص لأن خالد المقهور هنا ، يذكرني بـ خالد مقهور أخر كتبت
    قصته منذ سنوات xD كان التعبير عن مشاعر غضبة وإحباطة كفيلاً بجعلنا
    نتعرف على شخصيته بسرعة .. أحببت انني في النهاية لا ادري ان كنت احببت
    أي أحد من الشخصيات حتى الطائر بدا لي شريرًا biggrin
    اعني كل من الشخصيات تستحق التعاطف لكن في نفس الوقت اشعر
    ان القصة سردت لنفهم ان الحقيقة لا تملك وجهًا واحدًا فقط
    عندما كتب خالد الورقة وقفز كنت افكر بحسرة ان النافذة مفتوحة
    والورقة بخطر .. عندما جاءت عيني على مافعله العصفور شيء مرعبlaugh
    كنت اتمنى لو عرف كاظم بانتقام خالد cry

    هذه قصة أمواج على مايبدو biggrin


    قصة ( ثم لم يعرف أحد)

    كما قلت القصة هنا دخلت الى العوالم التي استمتع فيها ، حقيقة جوها
    أخذني الى جو " تارو الولد التنين " xD... أحببت القصة بتفاصيلها
    لكن لماذا ياترى أهل البلدة يفكرون بطريقة عجيبة ؟ يجدون امرأة ميتة
    ومعها طفل في المكان الذي اختفى منه التنين ويقررون بذلك اإحتفال به tired
    حسنًا ايلينا من المفترض ان تكون هي البطل في تلك البلدة لا ستيفان !
    عمومًا ، هذه القصة تحتاج فصلًا جديدًا يبدأ بعد سنوات
    بعد ان تكون ايلينا صائدة للتنانين وتبحث عن ستيفان xD
    ~> كملت القصة من الحماس
    المهم المحزن في القصة ان اهل القرية لم يعرفوا ابدًا بأنهم ظلموا الفتاة.

    هذه قصة ميمي على مايبدو biggrin


    ملاحظات*

    بالطبع عندي ملاحظات على القصص الثلاثة
    بإمكان الكاتب المهتم بها ان يطلبها مني متى شاء
    وسأرسلها بشكل خاص بإذن الله
    بالتوفيق لكم جميعًا embarrassed





  19. #18
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرجو أنكم بخير حال embarrassed

    أحببت ما قرأت سلس، خفيف، ممتتع ومتنوع فمن الجريمة لـ التراجيديا ثم الخيال، أحسنتم gooood

    راقتني الجريمة في القصة الأولى، لكن خيبت أملي النهاية! وددت لو انتصر الشر، لو وُظفت النافذة بطريقة أفضل، ثم أن القصة لم تكن في شكل القصة وهذان الأمران منعاني من التصويت لها.

    أما الثانية: فبدت لي كمشهد مقطوع من قصة قصيرة، ورغم أنني أفضل الدراما لا التراجيديا لكنها راقتني، لأنها تصف بدقة شخصًا أعرفه، بطريقة ما رجوت أن أكون كاظم، ولكن أدركت أن كلاهما يحتاج الحرق، لذا ممتنة للكاتب فقد وضح لي أمر ما. ومع هذا لن أصوت لها رغم أنها وظفت النافذة والرقم ثلاثة بطريقة ممتاز، لكنها مشهد وكان التحدي كتابة قصة لا مشهد.

    ثم الثالثة: راقتني كذلك رغم أنني استطعت استنتاج النهاية، وكانت القصة مألوفة بطريقة ما، لكنها ماتعة ومشوقة وأستطيع القول أنها تعتبر قصة، ولذلك سأصوت لها.

    قد ترون أنني حكمت على اجتماع عناصر القصة أكثر من الأسلوب والتوظيف والمغزى وما إلى ذلك، وهذا لأنني بصدق لا يسعني الحكم من هذه الجوانب فالمستويات متقاربة ولكل ميزة وأرى أن الحكم عليها من هذه الجوانب ظلم لها.

    كل التوفيق يا رب
    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 27-10-2016 عند الساعة » 23:20

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للعنوان سحر خاص حقّا
    بما أنه يوم الجنون العالمي بالنسبة لي، فأنا هنا والحمد لله
    واحم، لم أقرأ سوى بدايات النصوص الثلاثة
    وسرني أن أخمّن لمن تعود كل قصة
    لا أحبّ ذلك حقًا .. لكن
    نقول إني عائدة بإذن الواحد الأحد

    في أمان الله.

  21. #20
    هنا شخص يشعر بأنه متهم ولا يحق له الدفاع عن نفسه إلى أن أصيب بالتبلد! laugh
    لا بأس، بقي 19 يوم فقط! XD




    شكر خاص لـ SaTan و mimi embarrassed

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter