الصفحة رقم 5 من 10 البدايةالبداية ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 81 الى 100 من 193

المواضيع: أمواج متمردة

  1. #81
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة moon child مشاهدة المشاركة

    انا كذلك ولله الحمد، سحبت على دروس الصباح لدي وايش افضل شيء اعمله غير اني آدردش معاكِ؟! em_1f606
    مشاعر متبادلة اخت العرب، طمنينا عنك وعن حياتك وطموحاتك >> ملخص عمر e404

    الله يسعدك يا رب embarrassed أبد يا جميلة مبسوطة أبشرك، بعد ما كتبت ردي الصبح سافرت ومن يومها واحنا نزاور الناس والناس تزاورنا laugh

    الله يسعدك على التنبيه، أعلم ذلك قطعاً ولكنها مخاطره اخترت الوقوع فيها لعل القادم يصبح اجمل وإلا طغت كمية الحركة على فهمكم للشخصيات، ولكن فقط لأهمس لك، ليس لوقت طويل أبداً بعد الأن e414

    ممتاز كذه اطمنت gooood

    هههههه يالطيف كيف الواحد يحب الى ما يعطيه وش em_1f61b em_1f605

    اللي فهمته مؤخرًًا إن تصرفات نوح تسمى ثقل عند البعض، وغالبًا العاطفة تتعارض والعقل فالنتيجة حالة عمى اختياري عن الرفض وتضخيم للمساعدات، ما أظن عند فيرا الأولى لكن أظن لها حق تضخم المساعدة خاصة مع فكرة المقابل اللي اتأصلت في نفسها من خلفيتها cheeky > مجرد تحليل.

    تعجبني توقعاتك وبالعكس ما اشوفها شطحات، وإن لم اكن من كارهي الفضح لمنحتك دلالات اخرى تسير توقعاتك المستقبلية .. تخليني ابا ارسلك الباقي فقط لإشباع فضولك em_1f606

    e106e106e106 موافقة أين الفصل بعد الجديد laugh


    عاد هنا ونقطة. هههههههه ايش دا يا بنت صرتي تقرأي عقليتي ولا ايش ماشاء الله، أحب الأشخاص الى يهتموا بالتفاصيل ولا أحب انها تمر مرور الكرام او "تتسلك" بالمعنى العامي، هذي المرة انا مُلزمة اني اقلك ان شكوك في محلها وجوابها قادم في الفصل الجاي em_1f61b اضطريتني للإعتراف اعمل ايش بالله em_1f605


    أوه embarrassed embarrassed embarrassed شكرًا

    اممم ماراح اعلق كثير على هذه النقطة ولكن الإنسان العملي مو شرط ما يصارح ذاته، بالعكس احس عملية المصارحة تم معاهم بصورة فورية ودقيقة بحيث ان الى ما يصلح في نظره ما يصلح فقط بدون الإسهاب وتضييع الوقت، لأن اوقاتهم أهم كنز بالنسبة لهم وتضييعها في مواضيع تشتت انتاجيتهم تضييع غير مبرر ولا مقبول ..

    وعشان كذه أقولك ما يوقف عشان يفهم نفسه، فقط ما عجبه فورًا انتهى الموضوع بالنسبة له، لأن عنده أشياء كثير غيره يركز عليه.


    اسعد بتواجدك دائماً عزيزتي، الفصل القادم شبه مكتمل قمت بعملية جرد سريعة وهناك بضع نقاط تحتاج تدقيق وبعدها يصبح جاهز ولكن الفكرة الأن في موعد النشر، الأيام القادمة كلها انشغال للجميع ومن ثم العيد المبارك الى يارب ينعاد عليا وعليك بكل خير ومن ثم أيام التشريق ..

    فإيش الرأي، أأجل انزاله الى نهاية الأسبوع القادم أو التزم بإنزاله خلال نهاية هذا الأسبوع أي تقريباً غداً ؟!

    في آمان الله

    موون

    كل سنة وأنت طيبة مون embarrassed أعاده الله علينا باليمن والبركة embarrassed

    ورغم إني لسه ما قرأت الفصل الجديد، ولكني مع أ.لبس في موضوع النشر cheeky من باب طمعي بحت، لأني أعرف إني مارح أقدر أقرأه قبل نهاية الأسبوع الجاي، يعني وقت إنزال الفصل الجديد وهكذا يصير عندي فصلين طويلين جميلين أستمتع فيهم cheeky


    في حفظ الله
    اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 14-09-2016 عند الساعة » 03:38


  2. ...

  3. #82
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة لبس � مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله ^^..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله عزيزتي e405

    حسنا لقد قرأته .. منذ ان رأيته بالأمس وانا احاول تأجيل قراءته قدر المستطاع حتي لا اشتاق كثيرا لكن انتهي بي الأمر بقراءته بعد ربع ساعة وحسب من وضعك له .. لكني لم اجد الوقت لوضع رد مناسب ..
    بداية اشعر بالإطراء الشديد كونك وضعته بناء علي طلبي ^^ ، يالك من كاتبة تلبي طلب الجماهير ..

    لا بأس،أتمنى يكون طيب خاطرك e056، ثم أنت تستاهلي كل خير


    ثم الان لدي سؤال ، هل انت من كتب " المتحكمين السبع " ؟!

    بالفعل أنا من كتبها، أظن بدأت في كتابتها من ٢٠١١ الى ٢٠١٣ وكانت من بدايات دخولي عالم الروايات قبلها كنت اكتفى بكتابة القليل "أسلوب one shot" أو مفرقات هنا وهناك >> امكن بعد عمر أرجع أعيد كتابتها مع تحسينات كبيرة ولكن ليس الأن أو أي وقت قريب e404


    واخييرا نأتي للتعليق ..
    بداية الفصل هادئة للغاية.. برغم اني افهم تركيزك علي تسلسل ومنطقية الأحداث الا اني .. شعرت وحسب ان بعض التفاصيل لم تكن ضرورية الذكر ولكن لا بأس .. ما حدث بعد ذلك غطي علي كل شيء ..
    لول .. تعرفي زمان كانت كتابتي بالعكس، بالكاد أذكر أي تفاصيل وكانت أختي تعصب علي تقول لي طالما هي في عقلك ليش ما تكتبيها لنا وعلى أية حال إيجاد التوازن هو فن أحتاج اتمرس فيه لسا إن شاء الله e057


    الطريقة التي بدأت بها الأحداث تزداد حماسة اعجبتني ، وفقت في ذلك ..
    اوووووووووو .. << هذه كانت ردة فعلي علي كل شيء تقريبا
    اووو نزل الفصل سريعا ..

    لول e414

    من هذا الرجل الغامض ؟! ، افهمك فرح حتي انا شعرت بالريبة وعدم الارتياح منه ..
    اوووو جرس انذار ؟! .. دخيل .. هذا كان تفكيري الوحيد ، جيد ان ما اتيت به لم يكن متوقعا < تماما كما احب ..
    في هذا أنا واثقة ان التوقعات ماراح تصيب، امكن يتم التنبأ بالخطوة القادمة ولكن ليس أبعد من ذلك em_1f61b

    وهذا الرجل الآخر المريب لما لم تركله فرح للبحر وسط هذه الجلبة وترتاح !!

    لووول وتصبح مجرمة، هون عليك أخت العرب

    فررحح !! فقط ما مقدار الهلع الذي اصيبت به لتفقد سيطرتها علي مشاعرها ؟! ، تعترف له بشكل غير مباشر .. بغير تفكير ، وتوافق علي القليل ! يالليأس .. كم ستكون الأحداث ممتعة بدءا من هذه النقطة ..

    صحيح، لا أفهمها ولا أفهم نفسي حقيقة لإختياري بطلة بهذه الصفات الى ما تمثلني لا من قريب ولا من بعيد em_1f606

    بعد قراءة متعمقة افكر انه ما دامت قد وصلت فرح لهذه المرحلة بعد شهرين فقط من لقائها بنوح اذا ينتظرنا الكثير لتنضج ، خصوصا كونها تفكر في الأمور كثيرا لكن نظرتها ضيقة لقلة خبراتها .. ولا تثق بأحكامها جيدا ومتسرعة احيانا .. تريد فحسب الانطلاق في الحياة وكسب خبرات جديدة! .. اضع يدي علي كتفها واربت مواسية ، انت لم تري شيئا بعد يافرح ..

    كلامك سليم ولكن ضعي بعين الإعتبار أن التجارب هي ما تعمل على إنضاجنا أكثر من الوقت، فبالتالي معدل النضوج يكون في علاقة طردية مع مقدار التجارب الى عشتيها في حياتك، ولذلك كثير من العلماء كانت لهم مقولات مشابهه أن من لم يسافر في سبيل العلم لم يتعلم وهذا لا يرمز فقط للحصيلة الأكاديمية ولكن لكل شيء يتعلق بالمرء..
    تصرفات فيرا الحالية مرهونة بعوامل كثيره ومنها معرفتها أن رحلتها شيء مؤقت وأن نوح من بلد ثانية واحتمال انها ما تشوفه بعد نهاية الرحلة أكبر من شوفته، في كتير ضغوطات تفكر فيها بالإضافة الى مشاعرها فأنتجت اعتراف مستعجل و يأس، لو أنها وقعت في الحب في الظروف العادية ومع رجل من مدينتها أو يسهل الوصول له لا أظن بأنها كانت ستنتهج نفس المنهج على الإطلاق! em_1f61f

    اوووو ادموند .. من اين اتيت بهذا ؟! اذا هو جاد بحبه لفرح ولا يريد التفريط به وسيفعل ما يقدر للحصول عليها .. << هنا اصابت توقعات ديدا ..

    سنرى بشأن ذلك e404

    متعقب نرجسي ، لم افكر باحتمال كونه من هذا النوع اطلاقا ، اصبح ثقيل الهضم منذ اللحظة -.- .. لقاءاته مع فرح ستصبح اكثر حرقا للأعصاب للكل ، ربما سيكون مثيرا للمشاكل لكن اريد فحسب ان اعرف كيف سيتعامل نوح معه وما نوع الأحداث التي سيساهم هذا الإدموند بخلقها ..

    em_1f607em_1f607em_1f607

    بالحديث عن نوح .. ربما لم تفصحي عن كل شيء مون ولكن ما عرفته حتي الآن يكفيني لحكم مبدئي .. احببته ، هو جاد يقيم الأوضاع اولا سريع البديهه وحكمه صائب اغلب الأحيان ، ربما متشائم ؟! ولا ننسي كونه عملي تهمه مصلحته اكثر .. لا شيء لدي ضده حتي لو كان شخصا سيئا << من باب المبالغة ..

    [COLOR="#0000CD"]ذكرت الإجابة في أحد ردودي على أحد الأعضاء من قبل ولكن لا أدري هنا ام في مكان آخر بأني ارفض تماماً مسألة التعريف التام بالشخصية في آن واحد، أعنى بالنسبة لي مستحيل أتعرف على انسانة قابلتها للتو خلال مقابلة واحدة والمعرفة الحقيقية تكتسب على مدار عدة لقاءات، فبالتالي توقعي دائماً معلومة جديدة عن أحد الشخصيات تأتي عرضاً خلال الأجزاء لعلى أُوفق في تجسد الوضع الطبيعي في الحياة الواقعية فيما يخص هذا الشأن e418[/COLO

    الأحداث جميلة بالفعل وهو فصل ممتع .. سأعيد قراءته لمزيد من التمحيص واعتقد انه سيصبرني حتي تتفرغي للفصل القادم ..
    مازلت احب الرواية واتشوق للمزيد
    كم يسرني انني الاولي ..^^
    في حفظ المولي مون ❤


    الله يسعدك لبس، وجودك و حماسك يسعدني وهو عيديتي " طالما أني لم أستلم أي عيدية هذا العيد e108 >>> ضريبة الغُربة"
    أهلاً وسهلاً بك في جميع الأوقات، نقاشاتك وآرائك محل ترحيب تام e418
    الجزء القادم ليس جاهز لا من قريب ولا من بعيد ولكن بإذن الله أجلس عليه وأحاول أسنعه لك في القريب العاجل

    وأشكرك على كونك الأولى وأعتذر إذا بدر مني أي تأخير


    في آمان الله يا حلوة

    موون
    " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "

  4. #83
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نــــونــــآ مشاهدة المشاركة
    [CENTER]
    اعتذر مرة اخرى لتأخري بس مع كثرة الاشغال لازم اقرااء روايتك ..knockedout

    كل التقدير يا عزيزة، وأهلا وسهلا فيك منوراني يا جميل e418

    الجزئين روعة روعة خلاص بنجلط اناا يجننونن لااا بموووت ازين شيء قريتهم بحياتي 003
    سأقتلك يافتاة من اين لك بهاذا الابداع ؟ 023 بمجرد اني اشوف اسم الرواية قلبي يقول دمبق دمبق دمبق biggrin
    ههههههه سلامة قلبك يباله فحص سريع لأن صوته المفروض يكون "بلب دَب، بلب دَب" الله يحفظك e415e415 وقليلاً من ما عندكم يا نونا :e417:

    المهم للمرة المليون اقول فهمي بطيء وممكن ماركزت ع اشياء لاني مستعجلة بس استمتعت كثييير smile
    للمرة المليون برضوو لا تستغربين من الاسئلة classic


    ما عندك مشاكل أتقبلها وأتقبلك دائماً

    ازين عيدية جتني >> عاساس بيجيني غيرهاا knockedout

    لا تاكلي هم كلنا على الهوى سوا


    كل عام وانتي بخير عزيزتي مون embarrassed

    وأنت بألف صحة وسلامة :e418:


    بس مخدرات .. tired
    لو اني مكانها وعندي مثل هالرواية الخطيرة قومت اجاثا من قبرها ووريتها قلت شوفي ابداع روايتي tired اقصد روايتك laugh
    ونشرتها غصب عنهم بكل المكتبات اناا وصلت لمرحلة الادمان وخروو عني alien

    أووه نونا ايش الإطراء دا، أخاف أغاثا تقول تلطشني و تلطشك على خرابيش البزوره دي وترجع ترقد تاني، خلينا في ستر الله أحسن

    __________________________________________________ _______________

    نرجع للرواية :
    اقول شيء smoker بديت اميل لنوا laugh >> جفاف عاطفي biggrin
    ساحر tiredtired

    هههههههههه، كيف بس


    مافهمت شيء ابداا ..knockedout
    اسهم !! اسهم يرحم امك !! اخر شيء ودي اشوفه الاسهم لن افهمها ولن افهمها ويستحيل فهمها ninja
    الي فهمته ان السفينة فيها شيء وشو مدري paranoid

    وهو دا كل الي تحتاجي تفهميه :e405:


    اخر واحد يحق له يتكلم انت سلامااات .. tired

    ليس بس كدا الله يسامحك، كل واحد وحرية التعبير :e404:

    وانا الي قلت اميل لك مالت عليك يالخاين ي النمام ي &*&$56 ogre
    ان سويت لهم شيء لا تلوم الاا نفسك فااهم ؟ alien

    اصبري عليه الإنسان وقت الغضب يخربط كلام


    لا يشيخ ؟
    سلامات
    بالمدارس 74853 الف مرة يقولون فيه اخلاء وانتم بسم الله مايمديناا لاا وتفتشيق بعد ؟ ninja
    يرفعون الظغط ogre

    إذاً دا ما يعتبر اخلاء يعتبر اقتحام خصوصيات متلحف ببطانية الإخلاء ليس إلا

    لا يشيخه وش ذي الرومنسية بالله ؟ laugh
    يقطع سوالفك مت ضحك laugh

    هههههههههه الله يسعدك بحاول اتخيلك ومجرد تخيلك يضحكني :e417:

    اخاف تجيني صفعة قوية ويطلع الي بمخي خطاء 100/ 100 laugh
    الله يستر تراك تلعبين فاعصابناا laugh
    وبس طولت عليك مع ان نص الكلام ماله داعي biggrin


    ولو، لك اسلوب خاص وظريف جداً بس أقرأ ردك أحس كدا بالشقاوة والمرح الله يطيب أيامك..

    سعيدة بتواجدك نونا تشان، وأكيد سأشتاق لرؤيتك الى وضع الجزء


    في آمان الله يا لطيفتي

    موون

  5. #84
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ديدا. مشاهدة المشاركة

    كل سنة وأنت طيبة مون embarrassed أعاده الله علينا باليمن والبركة embarrassed

    وأنت بألف صحة وسلامة يارب، ومن العايدين ومن الفايزين e418

    ورغم إني لسه ما قرأت الفصل الجديد، ولكني مع أ.لبس في موضوع النشر cheeky من باب طمعي بحت، لأني أعرف إني مارح أقدر أقرأه قبل نهاية الأسبوع الجاي، يعني وقت إنزال الفصل الجديد وهكذا يصير عندي فصلين طويلين جميلين أستمتع فيهم cheeky


    في حفظ الله

    للوول الله يستر وأقدر أنزل الأسبوع دا، لسا ما جلست على المستند بس لنشوف كيف يسير الوضع، أسعد بتواجدك دائماً ديدا أنت من ينطبق عليهم بيت الأغنية " راح أمشي معاك.. لأخر" em_1f60e وأنا يا حظي فيكِ


    أتمنالك أسعد الأوقات وفي آمان الله

    موون

  6. #85


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالكِ؟ أتمنى أن تكونِ بألف خير ^^


    عُدتُ أخيراً بعد قراءة الأجزاء الجميلة embarrassed


    مرحباً ببنت قطر، اذكرك من احدى سابقاتي فأهلاً بعودتك عزيزتي
    مرحبتين ^^

    آووه ما شاء الله تتذكرينني asian


    لقد بدأت بقراءة الرواية منذ اليوم الذي وضعتها.. لكنني بسبب انشغال لم أستطع إكمال الفصل الأول حتى

    وكرهت وضع حجز لأنني لا أعود إليها بسرعة


    ثم قررت وضع واحد حتى يجبرني على القراءة.. وفعلاً قرأتها zlick


    المهم، الرواية أعجبتني وفاقت كل تصوراتي.. ولا أظن بأننا حتى الآن قد عرفنا الكثير من الأحداث

    فبالنظر للأحداث وتجاهلك لبعض الأيام فيها والأوقات يبدو أننا نُعدُ لمفاجأتٍ كثيرة وممتعة e106


    فيرا أو فرح، أظن بأنها تشبهني إلى حدٍ كبييير جداً.. خاصة في كونها مفضوحة المشاعر مهما حاولت عدم إظهارها

    << كم أبدو غبية حين يحدث ذلك deadlaugh << كُنت وبكل ثقة أظن بأنني بارعة في الحفاظ على وجهي ثابت مهما صُدمت، حزنت أو حتى فرحت أو خفت.. laugh لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً beard

    أشعر بأنها في موقف لا تحسد عليه، هي في مكان لا تستطيع أن تثق فيه بأحد.. وتعيش مع شخص لم تعرفه في حياته..


    نوا، ogre أكره حينما يتجاهل أسئلتها بعباراتٍ قصيرة أو نهوضه من مكانه لمنعها من التفوه بالمزيد

    لكن.. لدي بعض التوقعات عنه، لا أعلم إن كانت صحيحة أم لا..

    أعتقد بأنه يعرف والدها.. ربما يعمل معه أو ضده.. لكنه بالتأكيد يعرف فيرا سابقاً.. وربما هو من دبر كل هذه الفوضى لها لتلجأ إليه في النهاية.. وبالنسبة لعمله، فأنا

    أشعر بالفضول الشديد نحو الإجابة.. هل هو جاسوس؟ أم شخص يريد الإطاحه بأحد الأغنياء؟ أو ربما بشركة الإمبراطورة نفسها..!


    إدموند يثير فضولي أيضاً.. فبنظرة واحدة تعرف إلى نوا! إذاً نوا مشهور.. أو ربما كانا صديقين!؟ paranoid من يدري.. الكثير من الإحتمالات تضع نفسها أمامي dead..

    أجد نفسي لا أثق به.. فهو شابٌ غني.. يستطيع جذب أي فتاة نحوه بحركة واحدة فما الذي سيمنعه من زيادة عددهن إن وافقت فيرا على مواعدته؟! كما

    أن العديد من الشبان سيصيبهم الملل من الفتاة التي تعلقوا بها ورفضتهم حالما توافق!


    الإمبراطورة، في الحقيقة.. لقد غيرتي رأيي كلياً حول التجول على ظهر سفينة أو قارب.. فعندما كنت طفلة صغيرة غرقت في البحر laugh

    ومن حينها وأنا أخاف السباحة فيه.. حتى في بركة سباحة عميقة قليلاً.. فحالما يتبلل جزء من وجههي بالماء أشعر بخوف شديد كما لو أنني غرقت!laugh

    وبعد افتتاح جزيرة البنانا في قطر أراد أهلي الذهاب إليها.. لكنني رفضت بخوف، لا أريد أن أغرق..

    أما الآن فأنا أريد الذهاب وأتمنى لو أستطيع التجول على متن الإمبراطورة embarrassed laugh


    من الصعب توقع أي شيء حول الأحداث.. لذا سأنتظر الفصل القادم بفارغ الصبر

    في أمان الله ورعايته وحفظه
    اخر تعديل كان بواسطة » مجوكـهـ في يوم » 17-09-2016 عند الساعة » 14:46
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |

  7. #86
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك جميلتي؟ أرجو أنك بخير حال



    قلبي يعتصر لفشل مخططي الطمعي cry لكن الفصل طبطب عليه بطوله وجماله embarrassed حبيته جدًا وحبيت نوح كمان cheeky لأنه صادق! فعلى الرغم من غباء اعتراف فيرا إلا أنه ما وعدها بشيء، حتى وإن كانت تجذبه جسديًا، إلا أنه ما خلى هذا الشيء يشوش عليه، ما أحبك وما رح أعطيك وجه هي ما أحبك وما رح أعطيك وجه، حاجة ثانية صح إنه ما قلها الحقيقة بخصوص شغله، بس ما أظنه كذب هو بس ما قالها كاملة cheeky على كل أقدر الصدق تقدير عالي وعليه سجليني معجبة بنوح embarrassed laugh



    ثم فيرا، لا أستطيع فهمها بصدق، حتى لو كانت يائسة، ألم تفكر قليلًا بحفظ ماء وجههǿ يعني غالبًا علاقات طرف واحد ينزعج فيها الطرفين، الأول لإهمال الثاني وعدم اكتراثه والثاني لالتصاق الأول وعدم تقدير ذاته وكل الأشياء اللي يعطيها ومالها مقابل عنده. ما أفهم كيف ما قدرت تشوف هذا المستقبل، حسيت نفسي تكون قدامي وأعطيها كلمتين مضبوطة ولو احتاج الأمر أعطيها علقة laugh علها تفهم إنه غلط ولكن كشخص يفتقر للخبرة ولحالها وفي حالة عقلها المتعب ما أظن إنها ممكن تبعد عن هذا التصرف عشان كذه أحييك على إحكامها مون embarrassed



    ثم آدموند، صابت توقعاتي أخيرًا asian لكنني لم أثق بكلامه لسبب ما، ولسبب ما كذلك أشعر أنه يعرف نوح معرفة وثيقة وأنه ونوح يعملان معًا cheeky أو ربما أنهما أعداء فعلًا، المهم إن بينهم علاقة مريبة، وهذه العلاقة المريبة هي اللي خلت عيونه على فيرا من البداية مو اعجابه بعينيها الذابلتين cheeky



    واضح اني اندمجت مع الفصل من كثر الثرثرة فوق laugh ولكنني بالفعل أحببته embarrassed ميزه إنه هادئ وحركي في نفس الوقت، وكمان أسرني في مواقف كثيرة، زي مشهد المكالمة الأولى كانت دافئة جدًا، مشهد الإنذار اتوترت معاها وهي تحط السماعة في أذنها الين لما خرجت من السفينة ورجعت. وكمان مشهد البيانو


    ردت تحيته الصامتة بإبتسامة شاعرية دون أن تقوى على التعبير عن اعجابها بأدائه الملائكي تواً، وكأنها عرفت أن الجمال لغة سماوية تترفع عن الأصوات والكلمات التى تُحدثها الشفاه والألسنة"

    جميييل embarrassed
    أتشوق للقادم وإلى وقته كوني بخير
    في أمان الله

  8. #87
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجوكـهـ مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وعليكم السلام والرحمة والإكرام


    كيف حالكِ؟ أتمنى أن تكونِ بألف خير ^^

    الحمدلله في فضل من الله ونعمة


    عُدتُ أخيراً بعد قراءة الأجزاء الجميلة embarrassed

    أهلاً وسهلاً بعودتك :
    e418:


    مرحبتين ^^

    آووه ما شاء الله تتذكرينني asian

    اسمك مميز صعب الواحد ينساه

    لقد بدأت بقراءة الرواية منذ اليوم الذي وضعتها.. لكنني بسبب انشغال لم أستطع إكمال الفصل الأول حتى

    وكرهت وضع حجز لأنني لا أعود إليها بسرعة


    ثم قررت وضع واحد حتى يجبرني على القراءة.. وفعلاً قرأتها zlick


    يا اهلا وسهلا، ان شاء الله ما تكون اخدت من وقتك الكثير

    المهم، الرواية أعجبتني وفاقت كل تصوراتي.. ولا أظن بأننا حتى الآن قد عرفنا الكثير من الأحداث

    فبالنظر للأحداث وتجاهلك لبعض الأيام فيها والأوقات يبدو أننا نُعدُ لمفاجأتٍ كثيرة وممتعة e106

    لول الله يستر، أنا نفسي ماني عارفة اصنف سير الأحداث هل هو شقي أم سعيد


    فيرا أو فرح، أظن بأنها تشبهني إلى حدٍ كبييير جداً.. خاصة في كونها مفضوحة المشاعر مهما حاولت عدم إظهارها

    << كم أبدو غبية حين يحدث ذلك deadlaugh << كُنت وبكل ثقة أظن بأنني بارعة في الحفاظ على وجهي ثابت مهما صُدمت، حزنت أو حتى فرحت أو خفت.. laugh لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً beard

    أشعر بأنها في موقف لا تحسد عليه، هي في مكان لا تستطيع أن تثق فيه بأحد.. وتعيش مع شخص لم تعرفه في حياته..

    ما الطفك، هذه الشخصيات أحس لها كريزما خاصه ونوع من البراءه فلا تشعري بالسوء، فقط حاولي تجنب من يمكن ان يستغل براءة انفعالاتك للتأثير عليك سلباً

    نوا، ogre أكره حينما يتجاهل أسئلتها بعباراتٍ قصيرة أو نهوضه من مكانه لمنعها من التفوه بالمزيد

    لكن.. لدي بعض التوقعات عنه، لا أعلم إن كانت صحيحة أم لا..

    شاركيني ايها استانس من توقعاتكم جداً جداً

    أعتقد بأنه يعرف والدها.. ربما يعمل معه أو ضده.. لكنه بالتأكيد يعرف فيرا سابقاً.. وربما هو من دبر كل هذه الفوضى لها لتلجأ إليه في النهاية.. وبالنسبة لعمله، فأنا

    أشعر بالفضول الشديد نحو الإجابة.. هل هو جاسوس؟ أم شخص يريد الإطاحه بأحد الأغنياء؟ أو ربما بشركة الإمبراطورة نفسها..!

    واو ماشاء الله تفكيرك من العيار الثقيل ولكنك ممتعة بحق، يمكن أن كل ما قلته صحيح او بعضه او قريب منه بقي عليك القراءة لمعرفة ذلك smile

    إدموند يثير فضولي أيضاً.. فبنظرة واحدة تعرف إلى نوا! إذاً نوا مشهور.. أو ربما كانا صديقين!؟ paranoid من يدري.. الكثير من الإحتمالات تضع نفسها أمامي dead..

    صحيح وهذه ملاحظة جيدة جدا

    أجد نفسي لا أثق به.. فهو شابٌ غني.. يستطيع جذب أي فتاة نحوه بحركة واحدة فما الذي سيمنعه من زيادة عددهن إن وافقت فيرا على مواعدته؟! كما

    أن العديد من الشبان سيصيبهم الملل من الفتاة التي تعلقوا بها ورفضتهم حالما توافق!

    همم لربما ولكن تعلق ادموند بفيرا غير معقول ايضاً اظنه لا يحبها وانما يطمح لنزوة عابرة مع فتاة جميلة ليكون له ما يتحدث بشأن امام الشباب من امثاله
    Samej

    الإمبراطورة، في الحقيقة.. لقد غيرتي رأيي كلياً حول التجول على ظهر سفينة أو قارب.. فعندما كنت طفلة صغيرة غرقت في البحر laugh

    ومن حينها وأنا أخاف السباحة فيه.. حتى في بركة سباحة عميقة قليلاً.. فحالما يتبلل جزء من وجههي بالماء أشعر بخوف شديد كما لو أنني غرقت!laugh

    وبعد افتتاح جزيرة البنانا في قطر أراد أهلي الذهاب إليها.. لكنني رفضت بخوف، لا أريد أن أغرق..

    أما الآن فأنا أريد الذهاب وأتمنى لو أستطيع التجول على متن الإمبراطورة embarrassed laugh

    اووه حبيبتي الحمدلله على سلامتك، واتمنى صدقاً تتخطي التجربة السابقة عشان تستمتعي بالحياة،\

    من الصعب توقع أي شيء حول الأحداث.. لذا سأنتظر الفصل القادم بفارغ الصبر

    في أمان الله ورعايته وحفظه


    تسلمي على عودتك يا لطيفة و أعتذر عن التأخر في الرد كان اسبوعي حافلاً بما تعنيه الكلمة من معنى وفي المرات القليلة الى حاولت ارد فيها لا يتجاوب المحرر فأضطر الى الإهتمام بدواعي دراسية او حياتيه ملحه

    الفصل القادم انهكني وانهكته محرره مفتوح على هامش جهازي وكل ما فضيت رجعت لأصب عليه تسخطي وعدم اقتناعي بالصياغة، أريد حقاً نشره نهاية هذا الأسبوع ولكن سأري كيف حالي مع الرضا بشأنه والله المستعان

    ثقي بأني سأحاول قدر الإستطاعة وإن وجدت أن الأمور لا تسير حسب ما اريد فربما اتركه الى وسط الأسبوع كحل أخير


    والي ان القاك يا عسل

    كوني بخير


    في آمان الله



  9. #88
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ديدا. مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك جميلتي؟ أرجو أنك بخير حال

    ياه اكيد انا بخير طالما انت في الجوار .. عساك طيبه يا حبيبة

    قلبي يعتصر لفشل مخططي الطمعي cry

    سامحيني حقيقي مو لئم ولكن ظروف، دراسة و زكام و مواعيد مؤجله ساخطه كلها حطت مرة واحدة

    لكن الفصل طبطب عليه بطوله وجماله embarrassed حبيته جدًا وحبيت نوح كمان cheeky لأنه صادق! فعلى الرغم من غباء اعتراف فيرا إلا أنه ما وعدها بشيء، حتى وإن كانت تجذبه جسديًا، إلا أنه ما خلى هذا الشيء يشوش عليه، ما أحبك وما رح أعطيك وجه هي ما أحبك وما رح أعطيك وجه، حاجة ثانية صح إنه ما قلها الحقيقة بخصوص شغله، بس ما أظنه كذب هو بس ما قالها كاملة cheeky على كل أقدر الصدق تقدير عالي وعليه سجليني معجبة بنوح embarrassed laugh

    احم احسنتِ، شخصياً افضل الحياة العلمية ١٠٠٪ وإن كان الطرف الأخر يصفها بالبرود او قلة الإحساس في بعض الأحيان، تحجيم المشاعر والمبالغة في الإغداق عليها عدو الحياة العقلانية السليمة فلكل مقام مقال، وأما بشأن عمله فأظن انه كان من الواضح انه احتفظ بقدر من الحقيقة لنفسه ولا ضير، اعجابك محل اهتمام :
    em_1f606:

    ثم فيرا، لا أستطيع فهمها بصدق، حتى لو كانت يائسة، ألم تفكر قليلًا بحفظ ماء وجههǿ يعني غالبًا علاقات طرف واحد ينزعج فيها الطرفين، الأول لإهمال الثاني وعدم اكتراثه والثاني لالتصاق الأول وعدم تقدير ذاته وكل الأشياء اللي يعطيها ومالها مقابل عنده. ما أفهم كيف ما قدرت تشوف هذا المستقبل، حسيت نفسي تكون قدامي وأعطيها كلمتين مضبوطة ولو احتاج الأمر أعطيها علقة laugh علها تفهم إنه غلط ولكن كشخص يفتقر للخبرة ولحالها وفي حالة عقلها المتعب ما أظن إنها ممكن تبعد عن هذا التصرف عشان كذه أحييك على إحكامها مون embarrassed

    فيرا شخصية متعبه لي ككاتبه جداً جداً لأنها ذكية لكنها متذبذبة وجاهلة في الكثير من الأمور، مرات اكتب جزئيات وبعد التدقيق أمسحها بالكامل لأنها ما تتوافق مع طباعها وهذا الشيء يدفعني للجنون لأن انتاجي يصبح بطئ جداً في محاولة لمحاكاة وضعها
    em_1f611



    ثم آدموند، صابت توقعاتي أخيرًا asian لكنني لم أثق بكلامه لسبب ما، ولسبب ما كذلك أشعر أنه يعرف نوح معرفة وثيقة وأنه ونوح يعملان معًا cheeky أو ربما أنهما أعداء فعلًا، المهم إن بينهم علاقة مريبة، وهذه العلاقة المريبة هي اللي خلت عيونه على فيرا من البداية مو اعجابه بعينيها الذابلتين cheeky


    لووووووول استااانست على تعليقك دا ربما لأن به ........... << عبالك اقول هههه، ومن ثم نعلم هل صابت ام لا ولكن استمري يعجبني فهمك و توقعاتك

    واضح اني اندمجت مع الفصل من كثر الثرثرة فوق laugh ولكنني بالفعل أحببته embarrassed ميزه إنه هادئ وحركي في نفس الوقت، وكمان أسرني في مواقف كثيرة، زي مشهد المكالمة الأولى كانت دافئة جدًا، مشهد الإنذار اتوترت معاها وهي تحط السماعة في أذنها الين لما خرجت من السفينة ورجعت. وكمان مشهد البيانو


    جميييل embarrassed
    أتشوق للقادم وإلى وقته كوني بخير
    في أمان الله

    الحمدلله انه اعجبك وسعيدة انك شاركتني مشاعرك هذه، ويارب ما يكون الفصل القادم إلا من مستواه او افضل e407

    اعتذر عن الإهمال مجدداً وربما يشفع لي اقتراب الفصل الدراسي على الإنتهاء لدينا لذلك فالحياة ذات ايقاع متذبذب وغير متوقع
    em_1f636


    كوني بخير يا جميلة :
    e418:

    في آمان الله ديدا


  10. #89

    -٧-


    -٧-
    دوامة القلب






    عبرت "الإمبراطورة" القنال الإنجليزي نحو خليج بسكاي خلال الليل، وحين حل فجر اليوم التالى كان الشفق يعانق البحر من كافة الجهات في مشهد من العظمة الخلابة التى فاتت كثيراً من المسافرين الغارقين من النوم على إثر سهر الأمسيات المسكرة في الحنات، وحين عانقت الشمس كبد السماء أستيقظت "فيرا" أحد المحرومين من جمال الإشراق هانئة فوق السرير ..

    لقد أنقضى يومين على محادثتهما تلك وعلى قدوم زائر الليل الذي توصلت بعد طول تفكير الى كونه أحد الموظفين الذين يقومون بتزويده بالتفاصيل والأنباء من جهتهم، ولأنها كانت مشغولة الذهن لا تزال، ألقت على "نوح" القابع وراء المكتب كعادته تحية صباح كسولة وهي تكمل خطواتها المنتظمة في خط طولي قاصدة الحمام المقابل للحجرة ذو الرخام الحنطي والتصدعات الزيتية المبهرة، فغسلت وجهها وجسدها لتتخلص من آثار الفوضى الخارجية وتساهم في التخفيف من آثار الأخرى الداخلية، ثم أنضمت اليه لاحقاً بعقل متيقظ مستتر وراء قسماتها الوديعة وتسائلت بود:
    - هل أحضر لك شيئاً؟

    أجاب:
    - كأس ماء رجاءاً

    أستجابت له فوراً واستدارت حول المكتب لتضع الكوب شخصياً بالقرب منه، فأغراه شعرها برائحته المنعشة الذي لا يزال به أثار البلل، بيد أنها سرعان ما تركت جانبه للإجابة على طرقات الباب، وتفاجأت من وجود الفتاتين في الجهة المقابلة، حيث قالت "آناليزا" بلطف وانتعاش:
    - صباح الخير "فيرا".. كنا قلقتين عليك منذ عودتك ذلك المساء فعرجنا لإلقاء التحية وسرقتك لتناول طعام الإفطار معنا ربما!

    قدومهما إليها ومشاعرهما اسعدتها بحق وتجلت سعادتها تلك في نبرتها المرحة وهي تجيبهما التحية بحرارة الأحضان، إلا أنها لم تكن متأبهة لرؤية "ادموند" مجدداً مما انعكس في نظرات عينيها المضطربتين اللتين راحتا تتفقدان الممر من خلفهما بتلقائية وفزع، وكأن الفتاتين فهمتا ما اعتراها فقالت "مارغو" مؤكدة:
    - لن ينضم إلينا أي من الشباب، فقط نحن الثلاثة ما رأيك؟

    وأسرعت "آناليزا" مضيفة بلكنتها الخاصة وهي تتبادل مع "مارغو" نظرات ذات معنى:
    - غير أن "مارغو" تحدثت مع "ادموند" وأرغمته على سحب أياً مما قاله لك عزيزتي فلا داعي للخوف بعد الأن .. "مارغو" تعنى ما تقوله ولا أظن "ادموند" يتصدى لوعد قطعه لها، لن يكون بتلك الحماقة صدقيني

    فنظرت بإتجاه "نوح" طالبة اشارته في الأمر وصفعها ادراك ما قامت به في لحظتها تلك دهشة من نفسها!، خاصة وأنه بقى محصوراً في عالمه يكمل عمله دون الإلتفات الى ما كان يدور معها على الإطلاق، ولتجنب الخوض في ما اعتراها من خيبة أمل من نفسها وفيه، أومأت لهما بالموافقة على عجل وقالت:
    - لحظة واحدة، على احضار حقيبة يدي وبطاقة المسافر وسأعود إليكما في الحال..

    ثم اختفت لبضع ثوان في حجرة النوم وعادت من جديد لتجده قد قام من مكانه قاصداً الحمام، وحيث أنه أصبح في مجالها مباشرة كان من غير الممكن تفادي النظر اليه مما جعل أوصالها ترتعش رهفة وحُباً، فقالت هامسة بضعف فرضته عليها عاطفتها المستحوذة حياله:
    - سأخرج مع الفتيات الأن ..

    هز رأسه دلالة على الإيجاب، ثم مال عليها وقال هامساً بالقرب من أذنها وهو يدعى التبسم:
    - لما لا تكوني أكثر حذراً في تدوين القصاصات منذ الأن فصاعداً!

    وبقى مكانه يراقبها وهي تترك المكان بتوتر مفضوح على مرأي من الفتاتين اللتين بقيتا تراقبان المشهد كاملاً بما حواه من تصورات خاطئه.. بينما تسارعت خطوات "فيرا" تدريجياً بغرض الإبتعاد في أقرب وقت ممكن وهي لا تفهم لماذا عساه يرغب منها متابعة تزويده بالقصاصات بعد أن أقرها على أنها كانت بغرض التظليل ليس إلا، فلا منطق وراء تعنيها عبثاً بعد الأن خاصة وقد لاحظها أحد ما تقوم بذلك بالفعل! أم أنه يأبى البقاء واضحاً بلا غموض ..
    وخلال الطريق أخذت كل من "آناليزا" و"مارغو" حثها على الكلام بشأن صديقها الخفي الذي ظهر للعلن أخيراً، في حين أختارت "فيرا" تأجيل الحديث بشأنه حتى يجلسن الى احدى طاولات صالة الطعام وأطباق الإفطار ممتلئة أمام كل واحدة منهن، عندها حكت لهما عن كونهما التقيا حديثاً في أولى أيامها على ظهر السفينة متجاهلة التطرق الى كافة التفاصيل الحقيقية المحيطة بذلك اللقاء العابر، فقاطعتها "مارغو" بدهشة جلية بعد أن ذكرت "فيرا" اسمه في عرض الكلام تواً:
    - أنت تقصدين أن صديقك هو "نوا" داهية الأسهم الشهير! أحد أصغر الأثرياء العصاميين على الإطلاق!

    تفاجأت "فيرا" من انفعالها وقالت بأناة وخجل:
    - أظن بأنه هو..

    أردفت "مارغو" بإثارة وحماس:
    - "نوا" معنا على متن "الأمبراطورة" وكنا أمامه مباشرة قبل قليل! هذا مدعاة للسخرية.

    ضحكت "آناليزا" من انفعالات "مارغو" المبتهجة وقالت لإيضاح الصورة أمام "فيرا" الغارقة في الدهشة من معرفة الأخرى به:
    - انه أحد القلائل الذين تكن لهم "مارغو" الإعجاب الشديد، رجاءاً تجاهلي حماسها.

    لكزتها "مارغو" وهي تقول ساخرة:
    - إنه صديق صديقتنا فهذا يعنى أنه صديق لنا أيضاً .. هيا "فيرا" لما لا تجمعينا به لاحقاً؟!

    أومأت بالإيجاب تلقائياً ببطئ وبساطة، ثم ندمت استعجالها بالموافقة طيلة الوقت الذي قضوه معاً في صالة الطعام لاحقاً، لأن "مارغو" تابعت الحديث عنه بشغف وتألق وهي تذكر مقطفات مبعثرة من قصص نجاحاته التى لا علم لها بها وما أظهره من عبقرية فذة منذ سن الحادية عشر!، وتنبهت الى أن مصدر انزعاجها لم يكن سوى شعورها الدفين بالغيرة العمياء والتهديد الشديدين .. لأن "مارغوا" على عكسها شابة فاحشة الثراء إضافة الى كونها بارعة الأنوثة والثقة، بل من الصعب أن لا يعجب أحدهم بالهالة المتألقة المحيطة بها، ولطالما تعجبت سراً كونها تسافر وحيدة في كل مكان وتهتم بشؤونها وحدها دون الإعتماد على رفيق ذكر، محض مقارنة بسيطة بينهما ويبرز تميزها عنها في كل شيء، وهذا ما لا تريد لعيناي "نوح" الوقوع عليه على الإطلاق مهما طالتها الظنون بشأنه! فهو وغموضه سرها وحدها وحسب، وعليها فك الأسرار بدون اشراك أحد ما في أمرهما إذا ما أرادت الإبقاء عليه ..

    انتهت وجبة الإفطار وأخذت الفتيات في التجول في الردهة الأم بين المحلات التجارية غير مبالين بأوجه المسافرين الجدد الذين لا تزال أعينهم مكللة بالذهول من عظمة البناء وروعته كما جرى معهن من قبل، حتى قالت "آناليزا" ذات الإبتسامة الدافئة:
    - بالمناسبة هل قررتي ما سترتدينه الليلة للأمسية الخاصة؟

    وكان حديثها موجه الى "فيرا" تحديداً التى آجابت بعفوية:
    - خاصة! ظننت بأن الإحتفالات تشمل كافة أقسام السفينة أم أن هنالك أمسية بحد ذاتها تقصدين؟

    تأوهت "مارغو" مجدداً و قد أسرفت من هذه العادة في كل مرة تفتح فيها "فيرا" فمها بإحدى تساؤولاتها معهما، الا ان ردة فعلها هذه جعلت "فيرا" شديدة الإنزعاج وقد باتت تتحسس من جهتها منذ أن صرحت بكل ثقة عن إعجابها برفيقها قبل قليل :
    - بالطبع هناك ويستوجب حضورها دعوة مسبقة، على كل الأحوال من المؤكد ان "نوا" قد استلم دعوة شخصية للحضور، الم يتطرق عما إذا كان سيلبيها او لا!

    أجابتها بثقة هذه المرة فهي تعرف ان "نوح" لا يلقى بالاً بهذا النوع من المحافل من حقل تجربتها الشخصية معه وتخليه عنها ذلك اليوم :
    - لا أعتقد أننا ذاهبان انه لا يأبه بمثل هذه الأمور ويفضل قضاء أمسية هادئة اكثر افادة في المقصورة في العادة

    فتدخلت "آناليزا" وهي تلمس ما تمر به "فيرا" من مشاعر كون "مارغو" قد تجاوزت حدودها في الحديث عن "نوا" ساعة الإفطار ولا تزال وقالت:
    - هذا صحيح لا اتذكر رؤيته في حفل الإستقبال الروسي قبل بضعة أسابيع!

    وأظهرت "مارغو" تحيزاً تاماً لرفضها أن لا يلبى الدعوة، حيث قالت وهي تتعلق بعضد "فيرا" التى بدت ضئيلة وطفولية جداً بالقرب منها:
    - احتفال الليلة يعد الأكبر من نوعه حيث يستضاف به عددٌ من الضيوف اللامعين وهم ليسوا بالضرورة ضيوفاً مسافرين على متن "الإمبراطورة"، على أية حال عليك القدوم وإقناعه بذلك مهما تطلب الأمر فستكون ليلة رائعة دون شك!

    قالت "فيرا" بأناة متمسكةً بهدوءها أمام اندفاع وإصرار "مارغو" المخيفين على تعجيل اللقاء بـ"نوح" مرة اخرى:
    - سأحدثه بالأمر ولكني حقاً لا أظن بأنه يوافق

    فلكزتها بمرح واردفت:
    - هيا الأن، لقد تمكنت من كسبه شخصياً أنا واثقة من قادرتك على إقناعه بالذهاب!، لما لا تذهبي وتحديثه مبكراً فيكون لديك متسع من الوقت للإهتمام بمظهرك قبل الحفل، سنشرع بدورنا في الإستعداد قريباً أيضاً

    ومع ان "مارغو" هي من دفعها الى المغادرة أولاِ لتحقيق مأربها الشخصية، إلا أن "فيرا" كانت تنتظر الدقيقة المناسبة للإبتعاد وهي تتندم قرارها في الخروج معهما هذا الصباح، سارت سريعاً بخطوات متعجلة نحو المقصورة دون أن تلتفت الى الوراء وهي تتمتم بحنق تام لو أنها لم تتقابل مع المجموعة منذ الأساس!.. و كما توقعت، كان "نوح" يحتل الحجرة لإغراض النوم بذلك الوقت من النهار فظلت بدورها تجوب بين باقي المرافق ذهاباً وإياباً دون فكر محدد حتى انهكت ساقيها، استلقت على الأريكة طلباً لراحة قصيرة امتدت الي عشية اليوم حيث لم يوقظها سوى رائحة القهوة المتقنة التى ملأت المكان بعبقها المنعش.. فتنبهت من استلقائها بهدوء واستطالت جالسة أمام مشهد اشعة الغروب الحمراء وهي تنعكس على ارجاء الصالة في اطارٍ من السكينة و الإنسجام، ثم ذهبت عينيها في مجال "نوح" الذي حمل كوبه بإحدى يديه ويده الأخرى تعمد على فض غلافٍ قماشي داكن مفرود على طاولة الطعام، ليُخرج حاملة ثياب عليها بذلة أنيقة تخلو من الثنيات.. عندها استرعاه استيقاظها فقال بعفوية :
    - لقد استيقظت اذاً

    أومأت باسمة وسرعان ما عقدت حاجبيها استفساراً فقال بأناة وهو يدفع بالبذلة خلف ظهره متمهلاً حتى لا يتناثر عليها رذاذ من القهوة:
    - علي القيام بزيارة الى مكان ما وربما تمتد الليل بأكمله، وبالمناسبة سيكون هنالك العديد من الإحتفالات بالخارج والكثير من الشرب لذا أود أن تبقى بداخل المقصورة ما امكن، الألعاب النارية تبدأ عند منتصف الليل أو بعده بقليل بوسعك مراقبتها من الشرفة اذا أردتي

    ودون اعطاءها فرصة النطق بجواب اتجه عائداً نحو حجرة النوم واختفى بداخلها ما يقارب الساعة، كانت تحاول خلالها تدارك ما يجرى متجنبة ما تشير اليه الوقائع، فهو لن يذهب الى الإحتفال وحده دون أخذها! هذا ما تردد في ذهنها مراراً وتكراراً قبل أن يعاود الخروج بكامل هندامه وأناقته على نحو زاد من شعورها بالغبن، حيث تيقنت آنها أنه بصدد تلبية الدعوة دون تقديم اقتراح انضمامها له ولو من باب المجاملة .. جرحها الإدراك ومن شدة غرقها في دوامة البغتة لم تتنبه الى نداءته المتكررة حتى رفعت سبابته ذقنها وكانت عيناه تتفحصان تعابيرها المتلاشية وهو يعرب عن استنكاره:
    - هل أنت بخير، كنت أناديك لبعض الوقت قبل لحظات!

    هزت رأسها إيجاباً مزيحة يده لإرغام ذاتها على الخروج من قوقعة التفكير، وقالت بهفوت وهي تشيح برأسها بعيداً عنه:
    - بلى.. كان رأسي ثقيلاً بعض الشيء ليس إلا، ماذا كنت تقول مجدداً؟!

    فدنى منها جالساً على طاولة القهوة أمامها ويديه تندسان داخل جيوب بنطاله الرسمي الأنيق ليقول بإهتمام:
    - أردت القول بأن عليك طلب العشاء مبكراً حتى لا يضيع مع موائد الليلة.. "فيرا" أنت لست على سجيتك، أحدث شيء ما أثناء النهار؟!

    ارغمت الإبتسامة على شفاهها وهي تقول مستنكرة، وقد لمست في حديثه تلطفاً عن العادة:
    - لماذا عساك تقول ذلك؟!

    نظر اليها في العينين وقال بإصرار:
    - بل ثمة ما يعكر صفو مزاجك، أهو "إدموند" مجدداً!

    تنهدت بإسترخاء كاذب خالف تشنج فؤادها وقالت وهي تربت على عضده دون تفكير:
    - جُل ما في الأمر هو أني أسرفت في النوم صدقني، سأطلب العشاء ريثما أنتهى من استعمال الحمام ولا يجب أن تشغل ذهنك زيادة عن اللازم

    هز رأسه دلالة على الإقتناع وقال وهو يهم بالقيام:
    - هكذا إذاً.. ابقى هاتفك في متناول الأيدي فربما أضطر الى محادثتك في وقت لاحق هذا المساء

    أومأت بالسماع وراقبته يغادر المكان بمشيته الملفته ووسامته التى أوقعت بقلبها عن باقي الرجال، ترى كيف عساها تفسر ماجرى قبل قليل؟، ومالذي تعنيه له حقاً!.. وقبل أن تستفيق من بغتة الموقف تلقت صفعة ذاتية ثانية من ذاتها التى امتثلت طواعية لأوامره فبقيت مكانها عاجزة عن ابدأ رغبتها في مرافقته أو حتى حضور احدى الإحتفالات الأخرى التي ستغطى كافة مرافق السفينة على الأرجح ، ولم يكن "نوح" هو السبب لتلقى عليه بالملامة هذه المرة، فلا أحد بوسعه فرض قراراته عليها مالم تسمح هي بذلك!، أو ليست من قامت بهجران كل ما عرفته يوماً في لمح البصر لخوض تجربة الإبحار دون التطرق الى ادنى العواقب، ارتكابها لذلك الخطأ الفادح مع شركة التوظيف الوهمية لا يعنى أنها غير قادرة على اتخاذ قرارتٍ مستقبلية تخصها بعد الأن!..

    ومن نبع تلك الأفكار الثورية وهواجس التقائه بـ"مارغو" واستحواذها عليه بشخصيتهما المتناغمتين من عدد من النواحي، قامت بإلتقاط بطاقة المسافر الخاصة بها وخرجت على عجل قاصدة متجراً محدداً يقع ضمن ردهة المحلات التجارية في الطابق الرئيسي بأعصاب تالفة، وكان المتجر مختصاً ببيع الثياب الفاخرة المنتقاة من تصاميم أسماء عالمية شهيرة لم تكن قد تجرأت على التسوق فيه من قبل خشية أن تقضي على ما تبقي في بطاقتها السحرية فتبقى ضحية الإحتياج ما تبقى من مشوار الرحلة.. أرادت احدى البائعات الإهتمام بها فور دخولها الى المحل غير أن "فيرا" تخطتها على نحو عفوي قاصدة سيدة أربعينية انيقة بدت من هندامها وكأنها المسؤولة عن البقية، فسترعاها قدوم الشابة على ذلك النحو وابتدأها الحديث برعشة واصرار وهي تناولها بطاقة المسافر الخاصة بها:
    - استخدميها كيف ما تشائين على أن اتمكن من حضور احتفال الليلة الخاص في الصالة الأم

    اخر تعديل كان بواسطة » moon child في يوم » 25-09-2016 عند الساعة » 12:03

  11. #90

    -٧-





    رمقتها السيدة بعضاً من الوقت وكادت أن تعيد لها البطاقة مصحوبة بالإعتذارات الملائمة بعد لمحة سريعة لساعة يدها، بيد أن "فيرا" أردفت وفي صوتها الصارم حشرجة بكاء مكبوت:
    - على الذهاب مهما كلف الأمر لذلك أرجوك أن تساعديني!

    فأطلقت السيدة تنهيدة قصيرة وسرعان ما أخذت تتفحص جسد الشابة بعينيها ثم قالت برنة هادئة وواثقة:
    - انتظريني قليلاً، ولا داعي لليأس يا آنسة سأحرص على أن تكوني هناك بحلول الساعة التاسعة

    ثم تركتها واختفت خلف ارفف المعروضات الخلفية بعيداً عن أعين الزبائن، بينما ألقت "فيرا" نظرة سريعة حول المكان الأنيق قبل أن تقع عينيها على الساعة التى كانت تشير الى السابعة مساءاً، هذا يعني أنها لا تملك سوى ساعتين من الزمن أي بالكاد ما يكفى لتشرع في الإستعدادات في الحال، وحين عادت السيدة ذات البذلة السوداء و بطاقة التعريف الذهبية، كانت تحمل بكلتى يديها ثوباً بعيداً عن الأرض، وضعته بحرص على مقبضٍ ذهبي معلق في احدى غرف الغيار الجانبية ثم أشارت لـ"فيرا" المجفلة من جماله بالولوج قبل أن تسدل عليها الستار..





    ولاحقاً


    اشارت عقارب الساعة الى التاسعة إلا عشراً فأدركت سيدة المحل من أنه قد آن أوان رحيل زبونتها اليافعة المندفعة بعد أن أتمت تحويلها الى احدى بنات القياصرة الروسيين مع الحفاظ على بساطة مساحيق وجهها وتصفيفة شعرها الكثيف فلا يهدر شيء من جمالها الفطري، ودعتها من باب المقصورة التى اتمت فيها "فيرا" استعداداتها جنونية السرعة، وراقبتها بإبتسامة منفرجة حتى الأشداق دلالة على رضاها عن مجهوداتها المستعجلة حين خرجت الصبية الفاتنة تجر أذيال الحرير وراءها ويدها الأخرى تثبت صدرية الثوب المعلق في مكانها، ولأنها لم تشعر بالحاجة الي اخفاء كتفيها العاريين تحت وشاح أو فرو ثمين كون صالة الإحتفال قريبة و مغلقة، شعرت أنه كان من اللازم شراء طوق الألماس الذي أخذ يرسل بريقاً صارخاً من موضعه المثبت على الرقبة، جالباً الى زبونتها المتوردة ببراعة الشباب مزيداً من الأنوثة والتألق..

    أما "فيرا" فكانت تسير بحذرٍ وارتباكٍ شديدين من أن تدوس قدمها على الثوب الآخاذ المنسدل فتقع أرضاً، ولم تدرك أن الثروة الطائلة التى انفقتها بتهور خلال الساعتين الماضيتين يمكن أن تذهب في مهب الريح سوى حين أصبحت تقف مباشرة أمام بوابة الصالة بجانب حارس الأمن الذي حياها باسماً بكلامه وعينيه بأكثر مما تقتضيه متطلباته الوظيفية، وطلب منها متلطفاً ابراز بطاقة الدعوة التى تخولها الحضور!

    تلعثمت شفاهها المطلية بلون الورد وشحبت بقلق وهي تبرر بينما تعاود تفقد حقيبتها المرصعة المعلقة بمعصمها مراراً دون فائدة:
    - أظن بأني نسيت احضارها من الجناح.. مالعمل الأن!

    وبدى الأمر أشبه بالحلم حين تخطى "ادموند" المهندم بأناقةٍ فائقه هو الأخر صف المدعوين المراقبين للموقف ليصل إليها ويتكفل بإبراز دعوته عن كليهما مما جعل الحارس يشير لهما بالدخول بذراعه وأمنياته الطيبة، ترددت "فيرا" للحظات.. بينما حيتها عيني "ادموند" التى عادت الى سابق عهدها الرقيق قبل أن تحييها شفتيه بدماثة واعجاب شديدين، فتمتمت بالإجابة بصوت بالكاد يُفهم، وغضبت من "نوح" سراً إذ جعلها تتلقي عضد هذا الرجل كراهية مذ أنه لم يترك لها الخيار حين شرعا أخيراً في السير متجاورين داخل الصالة المبهرة بالحضور الراقي والتجهيزات التى بدت وكأنها من فضاء السحر والخيال.

    قاد "ادموند" المفتون طريقهما في المكان باسماً وهو يجزم أنها ليلة حظه في حين أخذت عينا "فيرا" التي ازدادت توتراً من بذاخة المجوهرات والثياب بالبحث عن "نوح" بإصرار تام متجاهلة ما كان ينعكس على وجهها من آمارت نفاذ الصبر والإضطراب، ولم يشتتها عن بغيتها سوى اجتماع رفيقها الذي لم تلقى لوجوده بالاً بباقي أفراد مجموعته المقربين، بمن فيهم "مارغو" و "آناليزا" اللتين لم تقدرا على كبح اعجبهما من جمال "فيرا" الآخاذ في ثوبها الحريري الداكن بلون المحيط، ولم يستجلب تواجدها مع "ادموند" أي اعتبار أو عجب وكأنه بات أقل أهمية من مظهرها الذي فاق التوقعات.

    افتتح الحفل بعد ذلك ببضع دقائق إبان حضور القبطان مصحوباً مع جماعة من كبار الشخصيات الذين ساروا الى داخل المكان في موكب مبجل، عندها أخذ البهلوانيون بالتدلي من السقف على نحو مفاجئ في تناغم ساحر مع مرئيات شاشات العرض بالغة السرعة والصفاء، واستمرت العروض الترحيبة المتنوعة والمثيرة بعضاً من الوقت، قبل أن تعود الإضاءة الشاعرية حيث كانت في مطلع الأمر وتطغى أنغامٌ هادئة على الصالة متيحةً للمدعوين فرصة تبادل التحايا والكلام، فتسللت "فيرا" من بين المجموعة وقد سبق لها التحرر من مرفق "ادموند" منذ وقت طويل مضى، وشرعت في البحث الدؤوب عن "نوح" وسط مئات من المدعوين متخطية رجالاً في بزاتهم العسكرية، وأخرون في بدلاتهم الرسمية المفرطة، بحيث ما استطاع أحد منهم استيقافها او جذب انتباهها وإن أراد بعد أن تمكنت من ادارت رؤسههم نحوها بتفرد تام، إذ انها تابعت التعذر بلطف من تخطي المدعوين المنهمكين في أحاديثهم وسط شح المسافات وهي تكمل السير متلفتة يمنة ويسره، حتى لمحت شاباً شديد الهيبة والجاذبية محاطاً بالعديد من الرجال الكبار ويبدو وأنه يتصدر الحديث ويتلقى مقابله الإنصات التام رغم شبابه اليافع..

    تأملته ملياً وهي تجزم أنه مألوف القسمات ومع ذلك لم تقدر على تمييزه بالدقة الكافية!، ثم مالبثت أن ازدادت خفقاتها مع حدسها الملح بألفته حينما استرعت نظراتها المسهبة تجاهه في استجلاب اهتمامه بها، وتغشاها خجل مريع لدى تسمر نظراتهما سوية بعضاً من الوقت مستجلبة اهتمام من كان حوله في الدائرة، فاستدارت تبعاً لذلك بقصد الإختفاء بعيداً عن جملة النظرات التي تمركزت عليها فجأة إلا أنه عاجلها باللحاق بها بعد أن تعذر من أفراد مجموعته على وجه السرعة، وحياها وهو يمد يده اليها ليمنعها عن الذهاب ويلزمها بالبقاء:
    - طاب مساؤك يا آنسة

    قالها بالإنجليزية وبتهذيب بالغ فأجابت يده بالمصافحة وقالت بذات اللغة وبلكنة ساهم في ركاكتها عنصر المفاجأة والتوتر:
    - ومساؤك..

    ولمحت انعقاد حاجبيه لجزء من الثانية وكأنه قرأ شيئاً من صوتها قبل أن يحدثها مرة أخرى بلغة لم تسمع بها من قبل، فهزت رأسها بالنفي وهي تقول باسمة خجولة بلسانها الأم وقد استردت يدها منه ومركزتها أمام صدرها علها تخفى هلعه من طبيعة اللقاء:
    - استسمحك عذراً!

    وأهالتها هالته القوية حين ابتسم بدماثة وهو يجيبها بالروسية:
    - بل اسمحي لي بتقديم الإعتذار، كان حزراً خاطئاً، ومع ذلك بدى لي وكأنك أردت شيئاً ما قبل لحظات؟!

    أجابت وعقلها يتابع العمل على حل الإستفهامات حوله في الخفاء:
    - فالحقيقة خلت بأنك شخص ألتقيت به من قبل ولكني أعجز عن تذكره مهما بذلت في سبيل المحاولة، لربما أكون مخطأة بالكلية لذا أرجو ان تعذر تطفلي

    وحين همت بالإستدارة راودتها ذاكرة للوجه المألوف الذي توصل اليه بحثها أخيراً، وشعرت بحماقة ربطها بينهما فلا يمكن أن يكون الشاب المتأنق أمامها هو ذات الموظف الذي سارع لإنقاذها بتلك الليلة الموحشة وحثها على اللجوء الي جانب "نوح" الذي لا أثر له حتى الأن!، لكنها تراجعت ببطئ وقالت بتساؤلٍ خافت وهي تعاود النظر في عينيه رغم الخوف الذي بدأ يتفشى في جوفها من حجم التشابه بينهما:
    - أيعقل أن تكون ..

    و سكتت قبل أن تتمكن من اكمال حديثها وقد تملكها هلع خالص من أن يكون الشخص الذي تظن مما بوسعه جلب مالا حصر له من الوساوس والظنون بالنسبة إليها، كما وخشيت أن تقع أيضاً في الخطأ بشأنه فتخاطر بفضح نفسها.. لاحظ الشاب المنجذب اضطرابها وأردف باسماً:
    - يبدو أن أحدهم قادم من مشوار البحث عنكِ

    ولم تفهم حديثه حتى تفاجأت من وصول "ادموند" الى الجوار، عندها احنى الشاب صدره لكليهما ومضى في سبيله بين الجموع، حاولت "فيرا" تتبعه بعينيها غير أن ذلك لم يعد ممكناً مع استمرار "ادموند" في الحديث، ووجدت أنه لا مفر من قول ما يقبع عند طرف لسانها فقالت له بجمود خافت دون أن تسمع من كلامه شيئاً:
    - "ادموند" اشكرك على مرافقتك لي عند الباب ولكن آمل أن أن نكتفى بهذا القدر ويذهب كُل منا في طريقه

    نظر إليها بعمق ثم قال بإلحاح:
    - وهل يخفف اعترافي بالذنب من نفورك "فيرا"، أنا أعلم جيداً بأني مخطئ ومن منا لا يرتكب الأخطاء، وفي حال تسمحين لي أود المحاولة في كسب رضاك مجدداً

    أرادت أن تنهره كي يتوقف عن العبث بها بكلامٍ منمق، فهي ليس ساذجة لتخطئ الذئب بالنعجة بعد أن أظهر لها لونه الحقيقي.. وعاجلها برغبته في الإمساك بكفها كعادته فتخطت قبضته ببراعة وقالت بنفور شديد:
    - آسفة ولكن على الذهاب في الحال

    وازدادت غيضاً حين قال ببرود:
    - اذا كنت تبحثين عنه فهو ليس هنا




    اخر تعديل كان بواسطة » moon child في يوم » 25-09-2016 عند الساعة » 12:15

  12. #91

    -٧-



    رمقته غير مصدقة ووجدت أنها تدنو منه مجدداً بعد أن تراجعت بضع خطوات بعيداً عنه قبل لحظة من الأن، وهي تطرح تساؤلها بإرتياب:
    -و كيف لك أن تعرف!

    أجاب بلكنة صافية مقنعة:
    - لا بأس إذا كنت لا تصدقيني، فقط بوسعك سؤال الحارس الإلكتروني في طرف الصالة عن المدعوين المتواجدين وستجدين ان اسمه غير مدرج في القائمة، لقد قامت "مارغو" بالبحث عنه مسبقاً واستنتجتُ بأنك ستكونين منهمكة في البحث عنه منذ اختفاءك لذلك أرتأيت إيجادك واخبارك

    وتزامناً مع اطلاعها على الأنباء المخيبة حد القنوط صدحت أصوات معزوفة شديد العذوبة من ناحية البيانو وعبر مكبرات الصوت في المكان، وفي هذه المرة استطاعت "فيرا" الربط بين المعزوفة وذاك الشاب الهزيل الذي اسمعها ضرباً من ضروب الخيال قبل بضعة أيام خلال أجزاء من الثانية، أحس "ادموند" بإنصاتها واهتمامها فنتهز الفرصة وأشار عليها هامساً للإنضمام الي جانب المستمعين قرب منصة الأداء، فمتثلت بدافع الفضول وتأكدت من تطابق هوية الموهوب لحظة أن أبصرته يقبع خلف الألة الضخمة منكباً عليها تماماً كما كان من قبل، عندها خالجها فضول مزدوج عن الشاب الأشقر الذي لمحته سلفاً فراحت عينيها تبحثان عنه ضمن نطاق المتفرجين ولم تتعجب وجوده الى جانب قبطان السفينة بالقرب من الناحية الأخرى للمنصة، وبتلقائية محضه اجتذبت ذراع "ادموند" ليميل الى ناحيتها فتتمكن من الهمس في أذنه وقالت مستعلمة:
    - ذاك الشاب الأشقر هناك، أهو أبن القبطان يا ترى؟!

    ولمست تغيراً واضطراباً في قسمات "ادموند" الذي أجابها بشيء من الإرتياب:
    - كلا ولكن لماذا السؤال؟!

    تظاهرت بالبراءة وقالت في محاولة للتغطية على حقيقة مأربها:
    - ليس لسبب محدد، تستطيع القول بأن الفضول انتابني كونه يقف مقرباً من القبطان

    وأحست بأنه أطلق تنهيدة ارتياح خفية حين أجابها متلطفاً:
    - إنه مقرب من القبطان كونه ابن مالك الحصة الأكبر من أسهم السفينة السير براندن، ويدعى "هاري"، يبدو أن اهتمامك نبع من حنين الدم فأمه روسية، كانت في الأصل عارضة أزياء يافعة قبل أن يتزوجها السير براندن ويبقيها لنفسه بعيداً عن الأضواء!

    وبدافع متسرع للحصول على مزيد من الإجابات قالت هامسة مجدداً:
    - وماذا عن العازف هناك! والشاب الذي تحدثت معه قبل قليل، ألك علمٌ بهما

    ولم يتمالك "ادموند" تفاجأه وربما غيرته هذه المرة فقال مستنكراً وهو ينظر اليها في العينين:
    - حسبك "فيرا" مالذي يثير اهتمامك بهؤلاء بالذات فأنا أشعر بالفضول!

    فتعللت ببراءة مصتنعه كونها ترفض اطلاعه على تلك التفاصيل بعد أن تنبهت الي تسرعها وحماقتها:
    - أظن بأني أكثرت عليك السؤال، لا عليك أرجوك تجاهل ما قلته تواً

    ورأته يتمالك انفعالاته بإمتياز حين قال بمرح وهو يطوقها من كتفها مجدداً بإحدى يديه دلالة على المودة:
    - لا أمانع مشاركتك ما تشائين من الأخبار على أن تعود المياه الى سابق عهدها بيننا

    لقد شعرت أن لدى "ادموند” الكثير من الإجابات الضرورية والملحة لإخراجها من اطار الحيرة والجهل، إلا أنها لم تكن مستعدة لتقبله والثقة به بعد الذي جرى بينهما قبل يومين من الأن، لذلك أكتفت بأن أومأت له على مضض واختارت العودة الى جانب الفتيات لحظة أن أنتهت المعزوفة التي أنهت معها رغبتها في إيجاد "نوح" لتتفرغ الى ملاحظة ما كان يدور حولها عوضاً عن الإنغماس في ما كان يدور بخلدها من منورات منهكة لا يبدو وأنها تصل بها الي أي مكان..
    ومالبث أن ساهم ما أبدته من جنوحٍ للسلم بينهما، حتى عاود "ادموند" ملاصقة جانبها بإخلاص مزعج، حارصاً في هذه المرة على التعريف بأي شخصية هامة تمر بالقرب منهما وهو يشعر بالسعادة في كل مرة تبادره بمزيد من الأسئلة التى من شأنها إطالة سير المحادثة ..لذا
    حدثها عن "هاري" الشاب الأشقر وأشار لها الى "لوكريزيا" حبيبته الحسناء التي كانت حاضرة في الإحتفال بجمالٍ وهيئةٍ تخطف الأنفاس، وعن العازف الإيطالي "دروتشا" الذي يعاني من حالة طبية تسمى -طيف التوحد- مما لا يجعله اجتماعياً من الدرجة الأولى مع كونه اسطورة في العزف، ولم يبدو أن لديه الكثير ليقوله بشأن الشاب الأسمر اللبق الذي شبهته بالموظف الشهم، عدى عن كونه ضيفاً خارجياً بالإحتفال وليس مسافراً على متن السفينة! .. وأثار عجبها حين مر في تعريفاته الواسعة الإطلاع على وزراء وسفراء والعديد من السياسين المحنكين وأصحاب الثروات الفلكية، ليس لمعرفتها بهم وإنما لتواجدهم جميعاً في المكان تلبية للإحتفال، وكأن "الإمبراطورة" قادرة على جذب أصحاب النفوذ اليها كما تشاء حين تريد..

    ثم توالت العروض والرقصات التي لم تشارك "فيرا" في أي واحدة منها لرغبتها الإستمرار في المراقبة عن الخوض في المرح، ولشعورها الدفين بالألم والخسارة معاً، مما اضطر "ادموند" نافذ الصبر الى مغادرة جانبها للإستمتاع بوقته بعد أن اظهرت بوضوح عدم رغبتها في مشاركته أياً من الرقص أو الشرب.. وحين حان وقت عروض الألعاب النارية عكست الشاشات الذكية مشهد البحر الخارجي ليتسنى للضيوف المرموقين رفاهية مشاهدتها دون مغادرة الصالة نحو الشرفات والساحات المكتظة سلفاً بباقي المسافرين المتكدسين انتظاراً للحدث منذ وقت طويل ..

    مراقبة الألعاب النارية بألوانها ورموزها بعد خبوت أضواء الصالة أرسلت "فيرا" الى حالة من القنوط والحنين مع جمال المشهد، فتناست ما كان يشغله حيز الزمان والمكان من رفاهية اشعرتها بالسخف لشدة فرطها، و غرقت في روعة اللحظة مع ذاتها المجردة فقط لتصل الى قناعة انها تحلم دون شك، وفي حلمها ذاك هي ترتدي الثوب الناعم الذي تتحسس بأناملها معانقته لجسدها هذه اللحظة بالذات بواقعية مفرطة، ثم العقد المرصع الذي لا تدري بأي عقل وافقت على اقتنائه حيث ثمنه وحده من شأنه تغطية تكاليف دراستها الجامعية لسنتين كاملتين! لماذا عساها ترتديهما ولمن يا ترى وهو ليس متواجداً في ذات المكان حتى؟!

    عندها علمت أنه آن أوان الإستيقاظ من الحلم حيث أن مامن ثمة فارس قادم من أجلها مهما تأنقت وأنتظرت، فستدارت وسط الظلام وتتبعت مسارات السير المضيئة بالكاد حتى خرجت من الباب نحو فساحة الممر المؤدي الى الردهة الأم، ومن خلالها عبرت نحو المصاعد التي اعادتها الى طابق مقصورتها، انها لا تنتمى الى ذلك الإحتفال ولا تنتمى الى هذا النوع من الرحلات ككل، والأشد إيلاماً من ذلك كله أن مخاطراتها المُهلكة لم تجلب لها السعادة شخصياً ولا قربتها الى قلبه حتى، فعلى ماذا البقاء!.. لتعد الى سابق عهدها في قريتها ولتقضى ما تبقى من عمرها فيها فقد جربت ما يكفيها عمراً كاملاً خلال هذا الشهر الجنوني، على الأقل سيكون التعامل مع غضب والدتها أهون من التعامل مع غموض المستقبل و خيباته التي تكاد تجزم أنها تقسم ظهرها ان لم تنفذ بجلدها مع أقرب مجال..

    فكرت بذلك وهي تخلع الأقراط الماسية المستديرة بحرص لتعيدها الى الصندوق الذي وضع بترتيب في غرفة النوم، لقد عاد كل شيء على ماكان عليه بفضل سيدة المتجر المتفانية التي حثتها على الذهاب أولاً ووعدتها بالتكفل بكافة الفوضى في الجناح!، حقاً يجب ان لا تنسى المرور عليها بالغد لشكرها فلم تشعر أنها شكرتها بما فيه الكفاية مع حالة عقلها تلك ورغبتها الملحة في اللحاق بـ"نوح" مع أقرب فرصة ممكنة خشية أن تتخطفه النساء..

    وحين رفعت ذراعيها النحيلين خلف رقبتها بٌغية خلع العقد الثمين استرعاها صوت انفرج الباب خارج الغرفة، فخفق قلبها على وجه السرعة وتركت ما كادت أن تهم به وهي تخرج هائمة لملاقاته، كان الباب قد أوصد من خلفه بالفعل ولم تتذكر عن اذا ماسبق لها رؤية قسمات شخصٍ كقسماته الليلة على الإطلاق، إلا أنها ادركت بسهولة تحت اضاءة الممر الخافتة التى ظللته وحده أنه لم يكن على شاكلته، بل على النقيض التام، كان أبعد ما يكون عنها فأرعبها ذلك حد النخاع..

    وبدون أن يلقى لزينتها وأنوثتها الطاغية بالاً تحرك مترنحاً نحو مساحة المعيشة المظلمة عدا عن ضوء القمر المتسلل من النوافذ ومصباح الممر قاصِداً الأريكة الأكبر وهو ينزع ربطة عنقه بعنف بالغ، فالقى بذاته الثقيلة جلوساً عليها تزامناً مع القاءه بالربطة بعيداً على الأرض، لحقته "فيرا" مترددة أول الأمر وارتعدت فرائضها من شدة البغتة والخوف حين اخفى رأسه المطأطأ بين يديه وأخذ جسده الكامل بالإرتجاف الشديد، عندها خفت لمعانقته بجنون وهي تهمس بفزع مستعلمة عن ما جرى له!، وشعرت بأن عالمها تلاشي الى مالا نهاية حين أنخرط "نوح" في نوبة بكاءٍ و أنين حاد وهو يدفن رأسه تحت صدرها ويرد تشبثها به بكل عنف واحكام محاصراً جسدها الهزيل رغم بقاءها واقفة أمامه.. استسلمت لقبضته القوية بلا مقاومة وفؤادها يرتعد اشفاقاً من لجوءه الى ذراعيها بهذه الحالة وسرعان ما انحنت عليه برقبتها وراحت تقبل رأسه وشعره الذي بين يديها وهي ترجوه بخفوت أن يكف عن بكاءه المرير ..


    ................................
    نهاية الجزء السابع
    قراءة ممتعة للجميع

    اخر تعديل كان بواسطة » moon child في يوم » 25-09-2016 عند الساعة » 12:31

  13. #92

    حقيقةً كان قلبي يرتعش طيلة عملي على هذا الجزء، ربما لأن لدي اختبار بالغد اضطررت الى التقصير في الإستعداد له من أجل أن لا يطول الإنقطاع أكثر من اللازم فتفقد الأحداث ترابطها ..

    المعذرة منكم جميعاً على التأخير، والإعتذار الأخر من قصر هذا الجزء، أتمنى أن يكون الجزء القادم أطول وأكثر تكدساً بالأحداث حيث أننا ابتدأنا شطر المرح أخيراً


    أظن بأن علي التفرغ للدراسة الأن حتى يهدأ هذا القلب المرتعد

    وأنتم أتمني لكم قراءة ممتعة


    في آمان الله

    موون

  14. #93

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالكِ؟
    أتمنى أن تكوني بأفضل حال ^.^

    embarrassedembarrassedembarrassed
    شكراً جزيلاً لكِ على وضع الفصل رغم امتحانكِ

    وقد أعجبني كثييييييييييييييييييييييراً
    حقيقةً.. الوصف فيه ممتع وغير ملل، يأتي بسلاسة ليجعل عقلي يتخيل المكان بشكل مثالي!

    جيد أن إدموند قد أعتذر.. لكنني لا أزال قلقة منه.. laugh لست أأمن جانبه.. إلا أن حالته تحزنني مع فيرا
    أتخليه دائماً كالشخص الطيب والذي يحاول بأي طريقة مساعدة من يحب بينما "من يحبها" تجري خلف شخص لا يلتفت إليها

    يبدو أن نوا قد ذهب إلى حفلة أخرى!! crycrycry لا أستطيع تخمين سبب بكاءه المرير هذا!!!
    أعني من قد يسبب له هذا البكاء وفي هذا الوقت بالذات..

    فإن كان ذاهباً لحفلة ما أو اجتماع مع أشخاص مهمين أو يعرفهم.. سيلتقي شخصاً يكرهه مثلاً.. لكنه لن يسبب له البكاء!
    وربما يُصدم بخبرٍ ما "ربما موت شخص يعرفه أو من أقاربه".. لكن إن ذلك صحيحاً لغادر الإمبراطورة على متن مروحية بما أنه من أثرياء العالم tired
    إذاً.. هنالك سبب آخر.. ربما تحدث أحدهم معه عن وترٍ حساس .. لكن لأي درجة هو مهم ليجعله يعود لمقصورته بهذه الحالة cry
    أنا حقاً أشعر بالفضول لأعرف السبب ogre وقد يقتلني! cry

    لدي توقع آخر.. لكن أشعر بأنه قاسٍ بعض الشيء cheeky
    ربما.. ربما laugh هو يدعي هذه الحالة أمامهǿnervous

    فيرا المسكينة.. بعد كل هذه الأموال والزينة.. لم يحضر الحفلة tireddead
    هل من الممكن أن تعيد الملابس وكل ما اشترته classic؟

    في الحقيقة.. لو كنت مكانها.. لشعرت بذات الحنق والغضب ولأردت الذهاب.. لكنني لم أكن لأذهب!
    لا أستطيع الذهاب إلى مكان كهذا لوحدي.. ودون أن أتلقى بطاقة دعوة knockedout

    ومن السيء حقاً أنها احتاجت لمساعدة إدموند ==
    أعني.. ما هذا الموقف الفظيع! إنه ليس عادلاً إتجاهه knockedout

    * * * * * * * * * * *

    الحمدلله في فضل من الله ونعمة
    دووم إن شاء الله

    أهلاً وسهلاً بعودتك e418
    أهلين فيج ^^
    تعلمين.. قبل أن تضعي الرواية بأيام كنت أتساءل متى سأستطيع أن أحظى بفرصة أخرى لقراءة إبداعك السلس والممتع

    اسمك مميز صعب الواحد ينساه
    اسمي قصته قصةlaugh كان Magic Night وفي النهاية غيرته لاسم الدلع من كثر ما الأعضاء ينادوني به عجبني laugh وحسيته خاص فيني ^^

    يا اهلا وسهلا، ان شاء الله ما تكون اخدت من وقتك الكثير
    أهلين فيج ^^
    knockedout لقد أنقذني من ملل فظيع! فقد قرأته في يوم عودتي من السفر وبين تنقلي من السيارة وإلى الطائرة.. وحتى في الطائرةlaugh لحين وصولي للمنزل ^^<< ولا أنسىى طبعاً قراءتي لبعض الفصول قبل نومي خلال سفري.. أحب فعل هذا كثيراً.. فبسبب السفر والتجوال أعود مُتعبة ولا أستطيع النوم.. والقراءة هي حلي الوحيد laugh

    لول الله يستر، أنا نفسي ماني عارفة اصنف سير الأحداث هل هو شقي أم سعيد
    laugh

    ما الطفك، هذه الشخصيات أحس لها كريزما خاصه ونوع من البراءه فلا تشعري بالسوء، فقط حاولي تجنب من يمكن ان يستغل براءة انفعالاتك للتأثير عليك سلباً
    شكراً على النصيحة الثمينة embarrassed

    واو ماشاء الله تفكيرك من العيار الثقيل ولكنك ممتعة بحق، يمكن أن كل ما قلته صحيح او بعضه او قريب منه بقي عليك القراءة لمعرفة ذلك
    laugh إذاً.. لا تلميحات cheekylaugh

    صحيح وهذه ملاحظة جيدة جدا
    آوه جيد إذاً gooood

    همم لربما ولكن تعلق ادموند بفيرا غير معقول ايضاً اظنه لا يحبها وانما يطمح لنزوة عابرة مع فتاة جميلة ليكون له ما يتحدث بشأن امام الشباب من امثاله
    :هندي أحمر ماسك خنجر يطعن إدموند: laugh سأكرهه كثيراً إن كان هذا مبتغاه الحقيقي!!!!

    اووه حبيبتي الحمدلله على سلامتك، واتمنى صدقاً تتخطي التجربة السابقة عشان تستمتعي بالحياة،\
    الله يسلمج، شكراً ^^

    تسلمي على عودتك يا لطيفة و أعتذر عن التأخر في الرد كان اسبوعي حافلاً بما تعنيه الكلمة من معنى وفي المرات القليلة الى حاولت ارد فيها لا يتجاوب المحرر فأضطر الى الإهتمام بدواعي دراسية او حياتيه ملحه
    الله يسلمج ^^
    الدراسة والحياة أهم بكثير من هذا ^^
    لا بأس أبداً embarrassed

    الفصل القادم انهكني وانهكته محرره مفتوح على هامش جهازي وكل ما فضيت رجعت لأصب عليه تسخطي وعدم اقتناعي بالصياغة، أريد حقاً نشره نهاية هذا الأسبوع ولكن سأري كيف حالي مع الرضا بشأنه والله المستعان
    laugh.. حالة صعبة جداً..
    لقد كنت أواجه هذه الحالة طوال الصيف.. وعندما أرجع إلى ملف الرواية.. أجد نفسي قد ملت منها فأغلقها دون أن أكتب كلمة واحدةcry

    ثقي بأني سأحاول قدر الإستطاعة وإن وجدت أن الأمور لا تسير حسب ما اريد فربما اتركه الى وسط الأسبوع كحل أخير
    لا بأس أبداً.. وفي الحقيقة لقد وصل في وقت مميز جداً ^^ وأشعل قلبي فضولاً وإعجاباًlaugh

    والي ان القاك يا عسل
    كوني بخير
    في آمان الله
    وأنتِ أيضاً embarrassed
    في وداعته

  15. #94
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك جميلتي؟ رجو أنك بخير حال + طمنيني على اختباراتك عساها عدت على خير :قلق:

    قبل لا أعلق على الفصل، لازم أعلق على إنزالك للفصل وقت الاختبار، صدقًا مون مستقبلك أولًا، مايصير تجازفي بفقدان ساعة تحتاجيها، احنا عادي ننتظر ونقدر ظرفك خاصة إنك ما اعتذرتي عن اكمال الرواية فقط تأخرتي في بعض الفصول، زعلت لما قرأت ردك للأمانة وحسيت بالذنب كمان يمكن ردي استعجلك فسامحيني cry

    ثم للفصل:

    واااااه نوح بكي بهذه القوة :دهشة: ينتابني فضول شديد لمعرفة سبب بكاءه، أما فيرا فحمدًا لله أنها خرجت من الحفل في الوقت المناسب عشان لا تتركه وحده ، وبالنسبة لخيبة أملها، اعتبرتها خيبة أمل صحية، علها تفوق وتمسك بزمام أمورها وحياتها. وبالنسبة لآدموند مجرد غنه حاول يرجع الموية لمجاريها تخلي اعتقادي عنه ثابت، وبالتفكير في الرجل اللي شبهت عليه إنه اللي أنقذها بديت أظن إن لقاءها بنوح كان مدبر من البداية، من قبل يطلعوا السفينة ... الأفكار مائجة في رأسي وأظنه أثر المرض، بس النتيجة واحدة، انتظر الفصل القادم بشوق.

    وحتى ذلك الحين، رجاءً قدمي الاختبارات على النشر واعتني بنفسك embarrassed
    كل التوفيق مون
    في أمان الله

  16. #95
    اعتذر للتاخر عزيزتي موون ^^
    الابتوب كان خرباان
    em_1f62c

    *تسجد سجود شكر ان الفصل الي فاتهاا واحد *
    em_1f62b
    اشوف التعليقاتت تحمس الواحد وشكل فيه حدث او احداث مميزة
    الى القرااءة ولي عودة باقرب وقت ممكن ........


  17. #96
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجوكـهـ مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله بركاته عزيزتي smile

    كيف حالكِ؟
    أتمنى أن تكوني بأفضل حال ^.^

    الحمدلله أنا في نعمة من الله وفضل، عساك بخير أيضاً

    embarrassedembarrassedembarrassed
    شكراً جزيلاً لكِ على وضع الفصل رغم امتحانكِ

    لا داعي لذلك، كنت اريد أن اضعه فيخرج من حيز تفكيري وأتفرغ للإمتحان وجات سليمة ولله الحمد

    وقد أعجبني كثييييييييييييييييييييييراً
    حقيقةً.. الوصف فيه ممتع وغير ملل، يأتي بسلاسة ليجعل عقلي يتخيل المكان بشكل مثالي!

    الحمدلله

    جيد أن إدموند قد أعتذر.. لكنني لا أزال قلقة منه.. laugh لست أأمن جانبه.. إلا أن حالته تحزنني مع فيرا
    أتخليه دائماً كالشخص الطيب والذي يحاول بأي طريقة مساعدة من يحب بينما "من يحبها" تجري خلف شخص لا يلتفت إليها

    يمكن أتفهم موقفه اذا انه احبها بتعقل وانتظر أن تبادله المشاعر او بضعاً منها بصبر، ولكن مسألة فرض النفس غير محببة حتى في حالت فيرا لذا هم متشابهان مع بعض الإختلافات !

    يبدو أن نوا قد ذهب إلى حفلة أخرى!! crycrycry لا أستطيع تخمين سبب بكاءه المرير هذا!!!
    أعني من قد يسبب له هذا البكاء وفي هذا الوقت بالذات..


    هههههههه صدقيني لو عرفتي السبب ولو حتى بالتلميح راح أنصدم، ما اتخيل لسا في أحد قرأ افكاري الى هذا الحد، فقط انتظري وستنكشف لك الأسباب عاجلاً أم آجلاً

    فإن كان ذاهباً لحفلة ما أو اجتماع مع أشخاص مهمين أو يعرفهم.. سيلتقي شخصاً يكرهه مثلاً.. لكنه لن يسبب له البكاء!
    وربما يُصدم بخبرٍ ما "ربما موت شخص يعرفه أو من أقاربه".. لكن إن ذلك صحيحاً لغادر الإمبراطورة على متن مروحية بما أنه من أثرياء العالم tired
    إذاً.. هنالك سبب آخر.. ربما تحدث أحدهم معه عن وترٍ حساس .. لكن لأي درجة هو مهم ليجعله يعود لمقصورته بهذه الحالة cry
    أنا حقاً أشعر بالفضول لأعرف السبب ogre وقد يقتلني!
    cry

    سلامتك من القتل يا حلوة، وتوضيح مسألة مهمة وهي تحديد نسبة الثراء وهذا موضوع شائك، نوح ثري وربما يمكنه العيش ما تبقى من عمره على ثروته الحالية بدون الحاجة للعمل لكنه ليس من أثرياء العالم، لأن هذا النوع هم أشخاص بميزانيات دول! وهو ليس منهم قطعاً ..

    وتبريرات صحيحة شخصية زي نوح ماراح يبكي لأن أحد زعله! أو لأنه قابل شخصه يكره ..


    لدي توقع آخر.. لكن أشعر بأنه قاسٍ بعض الشيء cheeky
    ربما.. ربما laugh هو يدعي هذه الحالة أمامهǿnervous

    ههههههههه مع الأسف الشديد لازم أقلك ان هذا التوقع بالذات منافي تماماً لشخصية نوح ١٠٠٪


    فيرا المسكينة.. بعد كل هذه الأموال والزينة.. لم يحضر الحفلة tireddead
    هل من الممكن أن تعيد الملابس وكل ما اشترته classic؟

    لول لا تقلقي سيتم التطرق الى هذا لاحقاً، ربما لم يكن تهورها هدراً هذه المرة من يدري!


    في الحقيقة.. لو كنت مكانها.. لشعرت بذات الحنق والغضب ولأردت الذهاب.. لكنني لم أكن لأذهب!
    لا أستطيع الذهاب إلى مكان كهذا لوحدي.. ودون أن أتلقى بطاقة دعوة knockedout

    فيرا تداخلت عليها الوقائع والطبقات الإجتماعية، وفجأه ما كان بالنسبة لها مستحيل أصبح ممكن مع أقل جهد من المحاولة، تهورها في الحضور هو أحد علامات تحررها من نفسية القروية الغير مستحقة لشيء، وإن لم تتقابل بخيبة عدم وجود نوح في المكان لكانت أطلقت العنان لروحها بكل تأكيد


    ومن السيء حقاً أنها احتاجت لمساعدة إدموند ==
    أعني.. ما هذا الموقف الفظيع! إنه ليس عادلاً إتجاهه knockedout

    * * * * * * * * * * *


    دووم إن شاء الله


    أهلين فيج ^^
    تعلمين.. قبل أن تضعي الرواية بأيام كنت أتساءل متى سأستطيع أن أحظى بفرصة أخرى لقراءة إبداعك السلس والممتع

    أوه ما ألطفك، تسلميلي يا قلبي

    اسمي قصته قصةlaugh كان Magic Night وفي النهاية غيرته لاسم الدلع من كثر ما الأعضاء ينادوني به عجبني laugh وحسيته خاص فيني ^^


    كييوت، شكراً لمشاركتي القصة وبالفعل مميز

    أهلين فيج ^^
    knockedout لقد أنقذني من ملل فظيع! فقد قرأته في يوم عودتي من السفر وبين تنقلي من السيارة وإلى الطائرة.. وحتى في الطائرةlaugh لحين وصولي للمنزل ^^<< ولا أنسىى طبعاً قراءتي لبعض الفصول قبل نومي خلال سفري.. أحب فعل هذا كثيراً.. فبسبب السفر والتجوال أعود مُتعبة ولا أستطيع النوم.. والقراءة هي حلي الوحيد laugh


    laugh


    شكراً على النصيحة الثمينة embarrassed


    laugh إذاً.. لا تلميحات cheekylaugh


    آوه جيد إذاً gooood


    :هندي أحمر ماسك خنجر يطعن إدموند: laugh سأكرهه كثيراً إن كان هذا مبتغاه الحقيقي!!!!


    الله يسلمج، شكراً ^^


    الله يسلمج ^^
    الدراسة والحياة أهم بكثير من هذا ^^
    لا بأس أبداً embarrassed


    laugh.. حالة صعبة جداً..
    لقد كنت أواجه هذه الحالة طوال الصيف.. وعندما أرجع إلى ملف الرواية.. أجد نفسي قد ملت منها فأغلقها دون أن أكتب كلمة واحدةcry


    لا بأس أبداً.. وفي الحقيقة لقد وصل في وقت مميز جداً ^^ وأشعل قلبي فضولاً وإعجاباًlaugh


    وأنتِ أيضاً embarrassed
    في وداعته

    تسلمي عزيزتي مجوكه على وجدك، كان ودي أدردش معك أكثر ولكني في مرحلة مهمة جداً من حياتي ولازم أركز على انهاءها بأحسن حال ان شاء الله

    دعواتك وبإذن الله انقطاع بسيط ثم أرجع من جديد وأستمتع بصحبتكم الى نهاية الرواية وما بعدها ان شاء الله smile

    في آمان الله يا قلبي
    مووون

  18. #97
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ديدا. مشاهدة المشاركة
    [FONT="]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/FONT]

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخت العرب smile

    [FONT="]كيف حالك جميلتي؟ رجو أنك بخير حال + طمنيني على اختباراتك عساها عدت على خير :قلق: [/FONT]

    الحمدلله أنا طيبة وأموري طيبة، والإختبار عدا بأفضل من ما توقعت، حقيقة نحنا البشر نقلق دائما أكثر من ما ينبغى


    [FONT="]قبل لا أعلق على الفصل، لازم أعلق على إنزالك للفصل وقت الاختبار، صدقًا مون مستقبلك أولًا، مايصير تجازفي بفقدان ساعة تحتاجيها، احنا عادي ننتظر ونقدر ظرفك خاصة إنك ما اعتذرتي عن اكمال الرواية فقط تأخرتي في بعض الفصول، زعلت لما قرأت ردك للأمانة وحسيت بالذنب كمان يمكن ردي استعجلك فسامحيني cry [/FONT]

    أوه يا عزيزتي اللطيفة، صدقيني لم يكن بسبب استعجالك لي أو أي شيء، الإختبار كان "كتاب مفتوح" ومع هذا النوع من الإختبارات افضل اني اتمرن كثير على سرعة الحل لأن الإجابات غالباً ما تكون في متناول اليد ولكن التوقيت هو عامل التوتر والخطر في هذه الحالة، كما أن عقلي يكدس ما أريد القيام به في رأسي حتى أقوم به وهذا شعور خانق فكان الجزء أحد المهام العالقة الى وجب أسقطها من رأسي بنشره والتخلص من وجوده امامي ومن ثم ولله الحمد قضيت وقت كافي للتمرين وأبشرك بأن الإختبار كان يسير وهين

    لكن أقدر نصيحتك يا قلبي وصدقيني راح تلاقي التطبيق مني أسرع من أي شيء في الوقت الحالي

    [FONT="]ثم للفصل: [/FONT]

    يا أهلاً وسهلاً

    [FONT="]واااااه نوح بكي بهذه القوة :دهشة: ينتابني فضول شديد لمعرفة سبب بكاءه،
    وهو سبب وجيه صدقيني smile

    أما فيرا فحمدًا لله أنها خرجت من الحفل في الوقت المناسب عشان لا تتركه وحده ، وبالنسبة لخيبة أملها، اعتبرتها خيبة أمل صحية، علها تفوق وتمسك بزمام أمورها وحياتها.
    أحسنت ثم أحسنت، عشان كدا أعتقد مرات أن الألم والتجربة ممكن تعلم أكثر من ألف نصيحة، بعض الأشخاص لازم يمروا بالتجربة عشان يتمكنوا من اتخاذ القرارات الصحيحة smile

    وبالنسبة لآدموند مجرد غنه حاول يرجع الموية لمجاريها تخلي اعتقادي عنه ثابت،
    ههههههه ادموند بالنسبة لي الشاب المدلل الى مو عارف بأي شخصية يبا الناس تعرفه بيها، مرات رجل محترم ولبق، ومرات صبياني ومتطلب، ومرات عاشق فاقد السيطرة .. أقدر أصنفه انه اقل نضوج من فيرا على الأقل فيما أبداه من انفعالات متناقضة حتى الأن

    وبالتفكير في الرجل اللي شبهت عليه إنه اللي أنقذها بديت أظن إن لقاءها بنوح كان مدبر من البداية،

    لوول، هذه كانت نقطة فكرت فيها كثير قبل الشروع في الكتابة وخلال مرحلة ترتيب الأحداث، طبعاً ما أقدر أطلعك على القرار الى أتوصلت اليه بهذا الصدد ولكن ذكرت لك الموقف عشان تعرفي ان تفكيرك مو بالضرورة شاطح smile

    من قبل يطلعوا السفينة ... الأفكار مائجة في رأسي وأظنه أثر المرض، بس النتيجة واحدة، انتظر الفصل القادم بشوق.[/FONT]



    لا بأس طهور ان شاء الله، سلامتك ألف سلامة لك

    [FONT="]وحتى ذلك الحين، رجاءً قدمي الاختبارات على النشر واعتني بنفسك embarrassed [/FONT]
    [FONT="]كل التوفيق مون [/FONT]
    [FONT="]في أمان الله[/FONT]

    تسلمي يا قلبي على تواجدك رغم المرض، أقدر ذلك كثير، بالنسبة للإختبارات فراح أكتب رد بعد الإنتهاء من التعليق على ردودكم بأوضاعي الحالية وأوضاع الرواية

    وبإذن الله يبقى الود بيننا


    في آمان الله
    موون

  19. #98
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نــــونــــآ مشاهدة المشاركة
    اعتذر للتاخر عزيزتي موون ^^
    الابتوب كان خرباان
    em_1f62c

    *تسجد سجود شكر ان الفصل الي فاتهاا واحد *
    em_1f62b
    اشوف التعليقاتت تحمس الواحد وشكل فيه حدث او احداث مميزة
    الى القرااءة ولي عودة باقرب وقت ممكن ........

    يا عمري أنتِ أهلاً وسهلاً بعودتك في آي وقت smile

    قراءة ممتعة لكِ ان شاء الله

  20. #99


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الى جميع الشعوب المحبة للسلام >> في أي أفلام كرتون كانت! عالقة في ذهني منذ الصغر e415

    أحب أعتذر عن النشر بهذا الأسبوع والأسابيع القليلة اللاحقة حتى أتفرغ لكتابة جُملة الأبحاث الى علي ويجب تسليمها في ظرف اسبوعين فقط!

    أثق بأنكم بإذن الله دائماً داعمين وأعتذر عن التأخير مرة أخرى، عسى أن أعوضكم لاحقاً بما يثلج الصدور e405

    والى أن ألقاكم قريباً يارب

    في آمان الله

  21. #100
    الحمد لله خلصت نصف اشغالي وجيت للرد *فيس متكسر*

    ماتكمل روايتك الا بمشروب او اكلات
    em_1f60b

    أولا ماشاء الله عندك متابعين قليلين بس ماشاء الله متفاعلين وبقوة كنت باجل القراءة لحين ما الله يشاء بس التعليقات حمستني
    e40a
    ثانيا احب أقول وانا اصرخ باذنك :
    ان كنتي مشغولة لا تحطين فصل يحمس سمعتي ؟
    em_1f624

    " فيرا" مرة ارحمها ومرة ودي امسح فيها البلاط يا حسافة الفلوس بس *مقهور*
    طيب يا ذكية ليه ما ارسلتي ادموند ولا سالتيه نوا موجود ولا لا رفعتي ظغطي ووه بسس لو مرة ودي اعرف وش تخططين له
    e416

    " نوا" * تشغل اغنية لا تبكي يا صغيري وتاكل فشار *
    اممموت واعرف سبب البكااء احس ان مخطط من مخططاتة الكبيرة فشل او انفضح له سر
    اصلاا وين راح هو ؟ أتوقع لنفس الحفل مع فيرا بس متنكر او يراقبها من بعييد *احتمال غبي *
    بس صراحة كسر خاطري * تزود الاغنية*


    ارفع القبعة احترام واعجاب لك انك قدرتي تحطين فصل ومميز ومبدع وخراافي من هاذاا بوقت ضيق واشغال كثيرةة
    e410
    ما ودي استعجلك وبنفس الوقت قتلني الحماس
    .
    .
    .

    منصدمة من نفسي اني قدرت احط رد بدون افتباساتي وخرابيطي معتادة *
    e105

    الله يوفقك في دراستك ودايم حطيها قبل كل شيء
    بامان الله
    .
    .
    .
    .
    .


الصفحة رقم 5 من 10 البدايةالبداية ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter