رجائاً أسايامو تشان
لدي تعديلات اخرى
سأرسلها لك على الخاص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
*
أريد أن أغير عنوان هذه الرواية إلى : هـ . ا ... احذر إنه دورك !!
اريغاتو مسكة تشي على التوقيع السوبر كيوت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعديل سريع في الفصل الجديد من روايتي هنا
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1130556&p=36553744&viewfull=1#pos t36553744
أخرج ساعته التي أشارت عقاربها بروتينيةإلى السادسة والعشرون دقيقة أي مضت عشرونمنذ وقوفه منصتاً لحوراهما مستمتعاً بإثارة فضولها-لقد تأخرت آروند، فقط تحدث بكل أريحية معهما وصحيحٌ أن تلك السيدة ستصيبك بالخوف لكن تكلم بما تريده
والأكثر من هذا هي الليدي فايولينست لوكيوس بالنسبةِ له فهو يعلمُ مسبقاً عنادها وقوتها اللذان سيسببان له المرض تَنَهَدَ أخيراً ثم ألتفت لخلفه قائلاً بنبرة عملية:
وأجب عن أسألتها بقدر السؤال أما إيماندلوف فلا تقلق بشأنه ستجده يستمع لك جيداً.
أومأ آروند تجاوباً لحديث الرجل الثلاثيني العمر الذي رَبَتَ على كتفه وكان مرتبكاً قبل حضوره لرؤيتهما.
إلى السادسة والأربعين دقيقة أي مضت عشر دقائق "الجملة التي باللون البنفسجي"
أرجوا إصلاحها بهذه الجملة
-استمِعْ ليس لديك حل سوى أن تكذب عليه وتأخذه إلى مكان الجريمة دون علمه لنرى صحيحٌ أن لانبرت لا يمكن الكذب عليه لكن جرب حظك رغم أنني أريد أن أستمع للسر الذي لدى المحقق خانويل لو كان بيدي الأمر، إذا ما وصلتما للمكان فإن لانبرت لن يرفض تعلمُ كبريائه وتعظيمه لذاته أو إن أردت حلاً سريعاُ قل له ما أخبرك به المحقق.
-اتفقُ معك حسناً ليس لدي خيارٌ آخر، لكن لنجد قصة ما قبلالساعة السادسة مساءاًفذلك موعدنا مع العجوز.
الساعة السابعة مساءاً ..
ممتنة لكم كثيرا ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
أريد بعض التعديلات في روايتي: دموع القمرِ الحزين .. أرواحٌ تعشقُ الانتقام !!
التعديلات بسيطة لأخطاء بسيطة جدا لكن لست راضية بالأخطاء التي ارتكبها *تنهد*
أولاً في الرد #1
يرجى تعديل الكلمة الملونة
كي يحبسه في عتمةالسرداب اليأس الملطخ بالحزن الأبدي والألم السرمدي..
سرداب بدون (ال) التعريف
ويرجى مسح الجملة التي في الأسفل من المشاركة
في الرد #2يتبع..
يرجى عدم الرد
تقريباً في النهاية : فقرة توضيح الوان الكتابة
كتبت
تحدثالشخصيى في نفسه: اللونالأحمر أيضاً لكن سيكون الحديث بين هاتين العلامتين " "
شخصية
في الرد #5
قال جملته الأخيرة بحدة وهو يمد يده مشيراً إليه بإصبعه في حين صرخ الأخير في وجهه:
ـ اخرس أيهاالصلعوك المزعج..
وبينما الرجل يصرخ عليه كان الفتى قد نظر نحوها مقطباً حاجبيه وهو يومؤ لها ففهمت مقصده وأومأت له سريعاً
صعلوك
اختفى صوت ذاك الدوي المرعب ليُسمع صوت أنين خافت.. فتحت عينيها بتفاجؤ وهي ترى نفسها لا تزال على قيد الحياة،
اتسعت عينيها بدهشة وهي ترى تلك الخصلات الشعر السوداء المتطايرة
التي تمزقت إثر الرصاص الخاطف لتأخذها الرياح بين طياتها بعيداً،
وذاك الجرح العريض الذي ارتسم على عنق ذاك المجهول لينزف منه دماءً قرمزية !
تغير المقطع الملون إلى:
وهي ترى خصلات الشعر السوداء
وقد ارتسم جرح عريض على عنق ذاك المجهول إثر مرور الرصاص الذي أصابه بخدشٍ بليغ ينزف منه دماءً قرمزية !
رمشت عدة مرات لتزيد من استيعابها لما يحدث، لكن ماهي إلا لحظة حتى رفع المنقذ المجهول رأسه راسماًشبح ابتسامة
على محياه بهدوء لترى الفتاة ذاك الشخص الذي قد ظنته ميتاً..
شبه
ويرجى مسح جملة" يرجى عدم الرد" في الأسفل
في الرد #6
يرجى إضافة العنوان "كلمة ختامية"
ويرجى حذف فاصلة الأسلئة وتغير ما بعدها إلى:
""
والآن ما رأيكم بالبداية المتواضعة؟ وهل تستحق هذه الرواية أن أكملها ؟
ما رأيكم بطريقتي في الكتابة؟ رأيكم بالخاطرة التي في البداية؟
ما هي توقعاتكم حول ما حدث للتوأمين؟ وأيضاً ما سبب انهيار ذاك المنزل بعد دوي تلك الصرخة ؟
وما سبب تحول عينا الفتاة إلى الأحمر في نهايات الفصل؟
انتقاداتكم؟
وإن كان لديكم أي مشكلة ما سواء في لون الخلفية أو في الخط فلا تترددوا في أن تخبروني^^
وأي أحد يضع حجزاً هنا فاليعلم أنني بانتظاره لأنني قد لا أتمكن من الرد
الجميع مشغولون ونحن في العشر الأوائل من ذي الحجة^^
وربما أتأخر في وضع الفصل الأول وأأجلهُ إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك
وفي النهاية لا أنسى شكر المبدعة المتألقةSANGUINEعلى التصاميم الرائعة،
وأشكر Lo fansyعلى مساعدتها لي وتعديل أخطائي في كتابة الخاطرة في البداية ^^
وكذلك أشكر من كل قلبي كل من شجعني على الكتابة وشكر خاص لـ Silent Roseو نــــونــــآعلى تشجيعهما وحماسهما الذي جعلني اختنق حماساً
و بانتظاركم جميعاً
""
ولا تنسوا اللون يكون أبيض بما ان الخلفية سوداء
وشكراً جزيلاً
ممتنة لكم
{ لا تدع مرّات سقوطك تمنعك عن النهوض! }
تم التنفيذ
ولكن كلمة الصعلوك صحيحة مع ال التعريف ولذلك لم أغيرها
شكراً جزيلاً
اوو حسنا جيد
لدي تعديل آخر نسيت ان اطلب في الامس ><
والتعديل في في الرد #6
وهو تعديل هذا المقطع
ارجو تغييره إلى:مرحباً بكم مجدداً وأهلاً و سهلاً ^^
بعد جهد جهيد وتعب تعيبقررت ان أطرح روايتي هنا بعد تفكير طويل
انتهى الفصل الأول من روايتي الجديدة، وأرجو أنها نالت إعجابكم واستمتعتم بالقراءة وتشوقتم للقادم
سأبذل كل جهدي في هذه الرواية لتكون أفضل من سابقتها، سأستفيد من أخطائي السابقة وأحاول تجنبها هنا.
لا تترددوا في تنبيهي لأي خطأ ارتكبه، ولا تتردوا من الانتقاد أيضاً
أرجو ان أحظى بمتابعين كثر![]()
ســـــــــــــــــــــلام
مرحباً وأهلاً وسهلاً بكم مجدداً في روايتي المتواضعة
بعد جهد جهيد وتعب تعيبوتفكير طويل عميق قررت أن أطرح روايتي الأولى أو ربما الثانية هنا
كانت لدي رواية سابقة بنفس الشخصيات التي ستظهر هنا (لكنني قمت بتغيير بعض أسماء الشخصيات)
ولم تعجبني البداية التي بدأت بها في الأولى لذا لم أكملها وقررت أن أنزلها مجدداً لكن بطريقة أخرى
بتغيير أعمار الشخصيات وكذلك أسماء بعضهم ^^
أُفَضِّلُ ألا تمروا على روايتي السابقة (ما عدا الذين قرؤوها من قبل) لأنني قمت بتغيير أشياء كثيرة من الماضي والحاضر
( روايتي هذه بأسماءٍ أجنبيّة وليست عربية، و طابعها أجنبيّ و حياتها أجبنية كذلكفأنا لست عربيّة في النهاية
)
بالنسبة لنوع أو تصنيف الرواية فلا أستطيع تحديده، فأنا أحب التنوع وأظنني قد أدمج كل التصانيف معاً لتبدو أفضل
ستجدون هنا الكثير من التصانيف :
( دراما - حياة مدرسية - تراجيديا - فانتازيا - كوميديا - بوليسي وتحقيق - مغامرات وآكشن - فلسفة - غموض - رومانسي )
رغم انني اعتبر القصص الرومانسية سيئة ولا أحب هذا التصنيف لذا لن تروا الكثير من الأحداث بهذا النوع
أريد أن أجعل هذه الرواية هادفة ومفيدة رغم كون العنوان لا يدل على ذلك لكن كما يقال:
"لا تحكم على الكتاب من غلافه"
وبعد هذا أرجو أنكم استمتعتم بقراءة الفصل صفر من روايتي الجديدة، وأرجو أنها نالت إعجابكم وتشوقتم للقادم
سأبذل كل جهدي في هذه الرواية لتكون أفضل من سابقتها، سأستفيد من أخطائي السابقة وأحاول تجنبها هنا.
لا تترددوا في تنبيهي لأي خطأ ارتكبه، ولا تتردوا من الانتقاد أيضاً
فتعليقاتكم وانتقاداتكم ستطور من مهاراتي أكثر
..........................
هذا فقط وأرجو أيضاً حذف فاصلة الأسئلة
وأريد تغيير الخط لـ Arial
وشكراً مجددا
اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 15-09-2016 عند الساعة » 13:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~
تعديل بسيط في بعض ردود روايتي ^^
طبعاً اللون سيكون أبيض لأن الخلفية سوداء
بينما ما وضع في الاقتباس باللون الرمادي هو ذكريات لذا اجعلوه في التعديل باللون الرمادي
وكذلك الحاور وحديث الشخصيات باللون الأحمر كما هو الاقتباس
الرد #53
وقتها لم يكسر حاجز الصمت في السماء السوداء الملبدة بالسحب المتراكمة سوى ظهور القمر
وهو في كامل بريقه يضيء الليل بأنواره تفوح منه روائح عطور الليل الجذابة وتتراقص حوله النجوم متلألئة
دون ان يشعر أحد بـ ملكوت القمر الجميل ومن دون ان يستيقظ احد لـ يحس بـ ذلك الحزن الذى يلمح في عيون القمر..
وهناك في وسط المدينة، كان ذاك المنزل المحاط بحديقة جميلة لا تزال إحدى غرفه مُضَاء بأنواره
وتحديداً في غرفة في الطابق الثاني،
وفي الداخل كانت هناك فتاة تجلس على كرسيٍّ امام مكتبها وهي تمسك صورة ما بيدها بينما مسحة حزن
وألم كانت مرتسمة على ملامحها الجميلة وكأنها ترى ذكرياتها في الصورة المجهولة التي لا نعلم من فيها.
تركت ما بيدها داخل درج مكتبتها لتنهض عن كرسيها بهدوء متجهة نحو شرفة غرفتها التي صبغتها الألوان الداكنة،
فتحت الباب الشرفة على مصراعيه لتخرج والنسمات العليلة تتلاعب بخصلات شعرها الأسود الناعم
وكأنها تتباهى بجمال سوادها لـ تنسدل على وجهها بهدوء فأعادت تلك الخصلات خلف أذنها،
وأخذت الرياح تطاير فستانها الأحمر المزركش الذي يصل إلى ساقها، اقتربت من سياج الشرفة ونظرت للأسفل
وهي تتفحص وجود شخص ما هناك إلا انها لم تجد أحداً.
- لم يعد حتى الآن، أين ذهب في هذا الوقت؟!..
نطقت جملتها بانزعاج وكادت تعود إلى الداخل إلا أن ذاك النور الذي بدأ ينتشر قد أوقفها، نظرت للسماء
لترى سحبها قد ابتعدت عن القمر فأضاء السماء السوداء والليل المظلم بنوره الهادئ الذي أشعرها بالراحة،
حدقت بالقمر مطولاً وقد انعكس نورها على عينيها الزرقاوتين الجميلتين اللتان تحدقان بالقمر وهما تفيضان حزناً وألماً
قد كان مخفياً في أعماق قلبها، وكأن القمر يذكرها بماضٍ حاولت نسيانه بلا جدوى، ومن بين شفتيها الورديتين خرج صوت
همس خافت لـ كلمة تحمل ألماً مريراً بالنسبة لها: في مثل هذا اليوم..
وعادت إلى ذاكرتها تلك الأيام التي تحاول نسيانها جاهدة..
- ابتعــــــدا !!
أغمضت عينيها برعب بعد سماعها صرخة قد تعالت بصوت مبحوح وشعر بذراعين تحضنها مع شخص آخر
لتحميهما من طعنة غادرة، تطايرت الدماء القرمزية وتناثرت قطراتها على الأرض لتصنع بركة تحتها !!
فتحت عينيها ببطء وهي تجهل تماماً ما يحدث هنا لتتسع حدقتا عينيها من منظر يقطع القلب إلى أشلاء،
تلك المرأة الشابة لا تزال تحضنها هي مع شخص آخر والدماء قد رسمت خطاً على ذقنها بعد أن سالت من فمها،
ودموع قد تجمعت في مقلتي عينيها الزقاوتين الجميلتين بينما ذاك السيف قد اخترق جسدها ليخرج من الجهة الأخرى
بينما قطرات دماء تقطر على وجهها الملائكي من رأس السيف الملطخ بالدماء..
ولا تزال ابتسامة ساحرة تزين شفتيها مع كل آلام تتجرعه في الآن ذاته:
ـ أحبكما ~
همست وهي تائهة في دوامة صدمتها وعينيها لا تزال متسعتان وكأن لا حياة فيهما: لـ.. لا تقل.. بأنك.. أنت أيضاً..
سوف.. أرجوك.. لا ترحل.. أرجــــــــــــــــــــوك!!
- ا.. أنا.. سعيد لأنكما.. آخر من.. سأغمض عليهما.. عيني..!!
- لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااا
تداخلت ذكرياتها السوداء في بعضها وانسابت قطرات الدموع الحارقة لتشق طريقها على وجنتيها
وتساقطت على تلك الصورة التي تحملها بين يديها المرتعدتين، بينما وأناملها الدافئة تمسح على وجوه أشخاص ما في الصورة
التي طال شرودها بها،
لتهطل دموعها كالأمطار الغزيرة من عينيها اللتان كانتا تحدقان بألمِ غير قادرة على الصمود أكثر وهي تحاول حبس شهقاتها
المكتومة التي أفلتت من بين شفتيها، شعرت وكأنها تقلع روحها مع كل مرة تفلت تلك الشهقات المتقطعة.
وحده القمر كسر حاجز الصمت في السماء السوداء الملبدة بالسحب المتراكمة
وهو في كامل بريقه يضيء الكون بأنواره يفوح منه أريج الليل الجذاب وتتراقص حوله النجوم متلألئة
دون ان يشعر أحد بـ ملكوت القمر الجميل ومن دون ان يستيقظ احد لـ يحس بـ ذلك الحزن الذى يلمح في عيونه..
هناك في ظلمة المدينة، وفي منزل احاطت به حديقة جميلة، تحديداً بطابقه الثاني كانت إحدى غرفه لاتزال مُضَاءة،
فتاة جلست على كرسيٍّ.. امام مكتبها وهي تمسك صورة ما بيدها بينما نظرة الحزن والألم كانت مرتسمة على ملامحها الجذابة
وكأنها ترى ذكرياتها من خلالها.
تركت ما بيدها كما كان قبلاً لتنهض بهدوء متجهة نحو شرفة غرفتها التي صبغتها الألوان الداكنة،
فتحت بابها على مصراعيه ووقفت للحظة فإذا بخصلات شعرها الناعم تلامس النسمات العليلة،
وكأنها تتباهى بسوادها الجميل المنسدل على وجهها فأعادتها بهدوء خلف أذنها
وهي تقترب من سياج الشرفة أخذت الرياح تلاعب فستانها الأحمر المزركش الذي غطى ساقيها،
اخذت نظرة للأسفل متفحصةً شخص ما هناك إلا انها لم تجد أحداً.
- لم يعد حتى الآن، أين ذهب في هذا الوقت؟!..
نطقت جملتها بانزعاج وكادت تعود إلى الداخل لكن استوقفها ذاك النور الذي بدأ بالإنتشار،
نظرت للسماء لترى سحبها تتبدد كاشفة عن قمر الذي اعاد الى الليل العابس بهجته بنوره الهادئ
الذي انعكس على عينيها الزرقاوتين اللتان ظلتا تحدقان به وهما تفيضان حزناً وألماً كانا مختفيان في أعماق قلبها،
وكأنها ترى فيه انعكاس ماض تحاول نسيانه لكن بلا جدوى،
ومن بين شفتيها الورديتين همست همسا خافت لـ كلمة تحمل ألماً مريراً بالنسبة لها:
ـ في مثل هذا اليوم..
وعادت بها الذكريات...
- ابتعــــــدا !!
أغمضت عينيها من الرعب بعد سماعها صرخة تعالت بصوت مبحوح و حضن غريب يحتويها من طعنة غادرة.
تطايرت بعدها الدماء وتناثرت قطراة على الأرض...
فتحت عينيها ببطء وهي تجهل تماماً ما الذي حدث، اتسعت حدقتيها من منظر السيف الذي اخترق جسدها بالكامل....،
وبينما كانت قطرات الدماء تقطر على وجهها الملائكي من رأس السيف، وفي خضم كل الامها،
ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساحرة في الآن ذاته:
ـ أحبكما ~
همست وهي تائهة في دوامة سكراتها وعينيها لا تزال متسعتان وكأن لا حياة فيهما:
ـ لـ.. لا تقل.. بأنك.. أنت أيضاً.. سوف.. أرجوك.. لا ترحل.. أرجــــــــــــــــــــوك!!
- ا.. أنا.. سعيد لأنكما.. آخر من.. سأغمض عليهما.. عيني..!!
- لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااا
تداخلت ذكرياتها السوداءالحزينة في بعضها وانسابت قطرات الدموع الحارقة لتشق طريقها على وجنتيها
وتساقطت على تلك الصورة التي تحملها بين يديها المرتعدتين،
بينما أناملها الدافئة تمسح على الوجوه الموجودة في الصورة التي طال شرودها بها.
لتهطل دموعها كالأمطار الغزيرة من عينيها اللتان كانتا تحدقان بألمِ غير قادرة على الصمود أكثر وهي تحاول حبس شهقاتها
المكتومة التي أفلتت من بين شفتيها، شعرت وكأنها تقلع روحها مع كل مرة تفلت تلك الشهقات المتقطعة.
الرد نفسه
المدينة مظلمة بأكملها والشوارع قد عمتها هدوء وسكون لم يقطعه غير صوت الرياح الباردة التي تهب بين فينة وأخرى،
كان ذاك شاب الذي يقف بهدوء مُدخلاً يداه في جيب معطفه الذي لا يتباين منه غير لونه الداكن،
ولا يظهر لنا ملامحه من شدة ظلمة المكان فأعمدة الإنارة كلها مطفأة بسبب تأخر الوقت!
لكن شيئاً لم يمنعه عن تنفيذ مبتغاه إذ اقترب من سياج المبنى المطلة على تلك المدينة الكبيرة ليضع يده على حافة السياج
رافعاً جسده لينتصب واقفًا عليه، أغمض عينيهِ للحظات ثم فتح ذراعيهِ جاعلاً كل منهما في جهة متلذذًا بأمواجِ الرياح
التي تعصف بجسده وهي تطاير معها أطراف معطفه الطويل و تداعب خصلات شعرهِ السوداء العابثة،
فتأخذه يمنة تارة ويسرى تارة أخرى وكأنها تغتر بجمالها بعد ان التمعت بشدة تحت أنوار القمر الذي ظهر من خلف السحب.
سئمَ من هذا الشعرِ المتطاير وحاولَ مراراً أن يعيده للخلف دونَ جدوى، شق ثغره ابتسامة الهادئة ارتعشت على شفتاه
راغبًا بإمضاءِ بقية حياتهِ هكذا كأنما يلامس السماء كشخصٍ امتلكَ العالم،
في صمتٍ مطبقٍ مظلم همست الرياح في أذنه طالباً منه العيش معها بأمان تداعبه الهواء
دون أن يهجم على قلبه زوبعة الأحزان مجدداً،المدينة مظلمة بأكملها والشوارع قد عمها سكون لم يفسده غير صوت الرياح الباردة التي تهب بين الفينة والأخرى،
وحركة ذاك الشاب الذي يقف بهدوء مستندا بجدار مبنى قديم، مُدخلاً يداه في جيب معطفه،
ومن شدة الظلام لا يكاد يبين معطفه ذو اللون الداكن ولا ملامح وجهه، فأعمدة الانارة كانت كلها مطفأة في هذا الوقت !
لكن شيئاً لم يمنعه عن تنفيذ مبتغاه إذ اقترب من سياج المبنى المطل على الجهة الاخرى للمدينة،
ليضع يده على حافته رافعاً جسده لينتصب واقفًا عليه، أغمض عينيهِ للحظات ثم فتح ذراعيهِ جاعلاً كل منهما في جهة،
متلذذًا بأمواجِ الرياح التي تعصف به وهي تسحب معها أطراف معطفه الطويل و تداعب خصلات شعرهِ السوداء العابثة،
فتأخذه يمنة تارة ويسرى تارة أخرى وكأنها تغتر بجمالها.
سئمَ من هذا الشعرِ المتطاير وحاولَ مراراً أن يعيده للخلف دونَ جدوى،
في تلك اللحظة شق ثغره ابتسامة هادئة ارتعشت على شفتاه، كأنه يرغب بإمضاءِ بقية حياتهِ هكذا،
وان يتوقف الزمن على ملمس السماء له، كشخصٍ امتلكَ العالم،
في صمتٍ مطبقٍ مظلم همست الرياح في أذنه طالباً منه العيش معها بأمان تداعبه الهواء
دون أن يهجم على قلبه زوبعة الأحزان مجدداً،
الرد
#54
كانت تلك الفتاة تقف امام نافذة ذاك المنزل الكبير الذي بدى قصرا عظيما كقصر الملوك من الخارج،
حيث كان المنزل تتوسط حديقة كبيرة وجميلة بينما نافورة تتوسط الحديقة الغناء التي كستها الأعشاب وروتها قطرات المطر.
خصلات شعرها البنية الداكنة بدت جميلة على قميصها الوردي الطويل بعدما انسدلت خصلات على كتفيها،
حدقت بقطرات المطر التي تطرق تلك النافذة الزجاجية وكأنها تحاول أن تخترقها دون جدوى
بينما أناملها تكتب شيئا ما بشرود على زجاج النافذة التي اصبحت ضبابية بسبب المطر..كانت تلك الفتاة تقف امام نافذة منزل كبير والذي بدى كقصر الملوك من الخارج،
حيث كان به حديقة جميلة توسطها نافورة ملأها المياه، واكتست الحديقة الغناء بالأعشاب التي روتها قطرات المطر.
خصلات شعرها البنية الداكنة بدت جميلة على قميصها الوردي الطويل بعدما انسدلت على كتفيها،
حدقت بزخات المطر التي تطرق النافذة وكأنها تحاول اختراقها دون جدوى،
بينما أناملها تخط شيئا ما بشرود على زجاجها الذي اصبح ضبابيا بسبب المطر..
الرد
#55
أجفلت في مكانها وظهر الرعب في عينيها إلا أنها هزت رأسها لتطرد سطور الذكريات التي عادت إليها فور سماعها للصوت،
أجفلت في مكانها وظهر الرعب في عينيها، إلا أنها هزت رأسها طاردة سطور الذكريات التي لم تفارقها تلك الليلة
وشكرا جزيل الشكر لمن يستلم الطلب
اخر تعديل كان بواسطة » ~پورنيما~ في يوم » 26-09-2016 عند الساعة » 14:00
مرحبا
من فضلكم اريد ان تمحو البارت الاخير من روايتي
ها هو الرابط http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1134379
ساكون ممنونة
~پورنيما~
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تم التعديل
Angel ange
أهلا
تم الحذف
رجائاً
فلتغلق احداكن قصتي حتى اعود
واعلنوا هذا في قصتي فقد حاولت عن طريق التطبيق ولم افلح
فالثانوية العامة تشغلني وحين انتهي منها ساعود لأكمل ما بدئته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي طلب بسيطة هل من ممكن تغير اسم الرواية إلى "Waiting with my hopeless believe"
هنا
اريقاتو ^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات