الصفحة رقم 1 من 10 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 193

المواضيع: أمواج متمردة

  1. #1

    أمواج متمردة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    عدنا والعود أحمد بعد سابقتنا "نُزل المحيط" بفارق ما يقارب السنه من الركود والخمود الموحش ..

    بعيداً عن الأسباب والمسببات هنالك ثمة من يقول "
    من أطال الغيبات أتى بالغنائم" ولست في موقع تحديد الغنائم هنا فهذا التصنيف يقع على عاتقكم رواد القسم وإنما أرجوا أن تكون صغيرتي غنيمة بحق! كما أُغدقت عليها بأنفس ما لدى المرء >> "وقته"

    مجدداً من أنا لمن لا يعرفني أو كان له نصيب في معرفة ماضي الأسود e40a ..

    كاتبة عربية حرة، أحب الكتابة ما استطعت اليها سبيلاً em_1f636 .. فحين لا أكتب أكاد لا أصدق أني قادرة على الكتابة وحين أكتب لا أعرف كيف يسعني التوقف والإكتفاء، فإن كان ثمة ما يدور في يقظتي دون حساب دقيق للوقت فهي الكتابة .. تبتلع الوقت ولا تبالي بالظروف!

    أكتب في مختلف التصانيف "خيال/ واقع ..الخ"، أيما كان أقرب لقلبي و أنعش لمخيلتي وقت الكتابة و أحاول التنوع في الأساليب و التعمق في الطروحات بين الأعمال والله المستعان على الإتقان.



    .. مقدمة موجزة عن "أمواج متمردة" ..



    كانت تسميتها في مطلع الأمر "
    أمواج ثائرة" حتى أن الملف الأول لهُ هذا العنوان ولم أقتنع بتغيره سوى حين انفتح باب التعديلات التى أتت بعد أشهر من الكتابة الأولى وأتضح أن التمرد أقرب للمحتوى من الثوران وإن كان بهما تشابه >> أدري مو سالفة e409 ..

    الرواية غير منتهية عندي ككاتبة ولربما قررت نشرها قبل إكمالها حتى أحمل نفسي على الجلوس وكتابة باقي الأجزاء لأن فكرتها معقدة بما فيه الكفاية في ذهني وإن لم أحث نفسي بدافع اكمال النشر أظن بأن عقلي سيحاول الإستمرار في التهرب من كتابتها e408 .. >>> بعض الروايات الدسمة تنهك الكاتب بشكل فظيع وهذه احداها بالنسبة لي e407

    أفكار الرواية مستوحاه من الكثير والكثير من القضايا المعاصرة وغير المعاصرة، المشهورة والمتداولة والمنسيه رغم فظاعتها، الغير مقبولة اجتماعياً و المدعومة اجتماعياً>> نقطة تنبيه لأصحاب الرقابة حتى يشمروا عن أكمامهم فلربما أقع في المحظور هنا وهناك بغير قصد، فقط أقول e105 ..

    الأسلوب فيها أرجو ان ما يخسرني القارئ وخصوصاً المقدمة لأنها معقدة قليلاً من ناحية الغموض و التسلسل الزمني " فيه تنقل بين الأوقات ماضي/ وحاضر" مو بالضرورة موضح بشكل كامل لذلك يحتاج له قارئ مستوعب ،، غير أن الشخصيات لن تأتي بتعريف مباشر لا اسماً ولا وصفاً سوى بالتدريج وبين الأسطر >>> "ما أقدر أعرف عنهم بالطرق التقليدية المعذرة" ممكن مزعج للبعض ولكنه يخدم غموض الرواية واظن انه بإذن الله غير مبالغ فيه

    طولها: غير محدد حالياً ولكنها من الفئات الطويلة تقديراً للحبكة والتفاصيل الى في راسي، تقريبا كتبت أول ظ§ أجزاء فيها ومن قرأ لي يعرف اني أحب الأجزاء الطويلة فالبارت الواحد دسم وياخذ أيام لكتابته em_1f62c ..

    طريقة النشر = حسب التساهيل em_1f606، هذي المرة مافي خطة نشر محددة ككل اسبوع او كل شهر، أقدر أقول متى ما كنت سعيدة بالمادة وراضية عن هيئتها الأخيرة و بإذن الله ما أقع تحت ضغط المطالبات أو تأنيب الضمير >>> لا أمزح لا تسكروا الصفحة رجاءاً e415

    طبعاً قاعدتي الأزلية: إذا كان المحتوى غير محبب بالنسبة لك كقارئ أرجوك لا تحمل نفسك على القراءة و لا أمانع أن تترك تعليق بمشاعرك هذه فلكل رواية أصحابها ومو بالضرورة تناسب الجميع بل أنا متيقنه انها ماراح تناسب الجميع >> الله يستر em_1f611..

    - باب النقد مفتوح للجميع ويا دار ما دخلك شر e418
    - أعتذر عن عدم تنسيق الموضوع على غرار الأنماط السائدة في المواضيع التي ألقيت عليها لفات سريعة، تركت هذا المجال لأصحابه لأنشغل بمجالي فأعتذر ان كانت الحُلة الباردة مُخيبة للبعض..

    - أحب أتعرف على الجميع هنا، وافتقد عشرة المنتدى ومن سبق له متابعتي قديماً >> " اذكركم وإن كنت في معزل عن عالمكم يا أحبة" e418e418





    وأخيراً

    قراءة ممتعة للجميع


    اخر تعديل كان بواسطة » moon child في يوم » 17-07-2016 عند الساعة » 23:46
    " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "


  2. ...

  3. #2

    -١-


    -١-
    الصعود



    هبطت حذِرةً درجات السلالم المبللة التابعة لصالات الميناء الأشبه بالمطار في حداثته وتنظيمه، وسارت بهدوء دون تخطى موقعها المخفي بين طابور من البشر الكثيرين الذين يتشاركون في صمتهم تهيباً من العملاقة التى تقف بعظمة أمامهم..

    كان الإنتظار طويلاً تحت رذاذ المطر و الخطوات بطيئة و قليلة نحو معبر صغير طافٍ له شكل كبسولةٍ زجاجية مظللة من جميع الجهات، بحيث يربط مابين الميناء البحري الحديث والسفينة العملاقة الأشبه بمدينة مصغرة من العظمة الراسخة فوق سطح المحيط، ومع ذلك لم يكن هنالك أدنى فوضى أو تذمر لما أحدثته عظمة البناء الطافي بشموخ من ارتياع في أنفس الشاهدين.
    وبينما أخذ اعداد الركاب الذين اصطفوا من أمامها بالإضمحلال راودتها ذكريات ما سمعته فيما مضى ضمن ماورد في الأخبار عن هذه الأسطورة الحديثة، وليدة العالم الجديد التى لا تُكرر وقفها في ذات الميناء سوى مرة كل سبعة أشهر، ذاك لأن حكومة بلادها اضطرت الى انشاء ميناء خاص ليحظى سكان روسيا وما حولها بشرف وجود محطة توقف لهم على خارطة سير "امبراطورة البحر" أرقى سفن الرحلات البحرية في العالم كافة..





    ~~~



    آثارت الأنباء في ذلك الوقت سخط الشعب الذي يمثل غالبيته أصحاب الطبقة الوسطى وما دونها ممن سقطوا تحت خط الفقر، فالظروف المعيشية تزداد حُلكة بعد توالى انخراط البلاد في حروب داخلية وخارجية استنزفت مقدراتها وأبناءها، وكان من الأرجح على الحكومة الإهتمام بمتطلبات شعبية أكثر ضرورة من مجرد انشاء ميناء باهظ التكلفة لمدينة طافية لا يحلم بالصعود على متنها نصف أهل القارة!
    وأما بالنسبة لها آن ذاك فلم يعبرها موج الإستياء ولم تُحدث الأخبار المتداولة أي فرق في روتين أيامها الباردة، ربما لقناعتها التامة من أنها ستقضى حياتها كاملة في قريتها الخانقة بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، و بجوار والدتها الكادحة دون أن تخطو قدمها شبراً واحداً لرؤية العالم الخارجي على الأرجح! ..

    ولا عجب من قناعتها بتلك الافكار داخلياً على الرغم من حداثة أعوامها العشرين بالنظر الى نشأتها المبنية على الكفاف والإبتعاد عن الخيالات المضلة بالحياة المرفهه، فلطالما حرصت والدتها الكتومة على تذكيرها قبل تناول أي وجبة بسيطة يتشاركنها بأن تكون شاكرة على وجود ما يسد رمقهما في حين يبيت الكثيرون دون طعام، فتجد بأن شهيتها قد تضاءلت من حديث أمها الكئيب كقسماتها العابسة وتكتفي بالقدر القليل الذي يبقيها بوعيها الشارد في أغلب الأحيان، أو تتجنب مشاركتها الطعام وتتناول حصتها منه وهي تقوم بإعداده كما جرت عليه العادة مع انشغال الأخرى في وظيفتها كمعلمة القرية.

    إلا أن كل شيء تغير حين وصلها بريد قبولها في الجامعة التى رفضت معاملتها ثلاث مرات من قبل لأسباب واهية، وكأن إلحاحها الشديد في التقديم مرة تلوى الأخرى على مدار عام من الإنتظار الموحش أتى بثماره في الوقت المناسب!، لأنه و في مطلع الأمر غلبها الظن أن القبول سيعنى تذكرة خروجها المؤقت من براثن حياتها الباهتة في القرية المنسية لبضع سنين على الأقل، تقضيها بين ساحات جامعة عريقة مُشيدة منذ القِدم، وأتضح لها لاحقاً حين أقدمت على زيارة المدينة للإنتهاء من اجراءات القبول أن هنالك ثمة فرصة هروب من نوع آخر تماماً، هروب جعل خيلاتها تسرح بعيداً كما لم تصل من قبل ..
    كانت قد وصلت ليلاً الى مدينة سانت بطرسبرج بعد رحلة القطار المنهكة التى استمرت قاربة الست ساعات والسماء مغلفة بالغيوم على نحو كثيف مما زاد من وحشتها وبرودتها.


    ترجلت من القطار بسترتها البسيطة الباهتة اللون تحمل حقيبة أوراقها الرسمية وثياب يفترض أن تغطي احتياجها ثلاثة أيام مدة اقامتها المؤقته قبل أن تنتقل لاحقاً بصورة أشمل مع بداية العام الدراسي لصفوف المبتدئين، وبتلقائية محضة شدت الحقيبة الى جسدها النحيل خوفاً من النشالين الصغار الذين طالت قصصهم مسامعها من أفواه رجال القرية الذين غلب على أحاديثهم المتشائمة تردى أحوال البلاد و انتشار هذه الفئات في أرجاء المُدن المشهورة بالسائحين الغافلين.. ومن ثم خرجت من المحطة بخطوات متعجلة خشية التأخر على ابنة عمدة الحي الشهيرة التى غادرت للعيش في المدينة منذ بلوغها السن القانوني الذي يخولها الإستقلال بعيداً عن السلطة الأبوية، وقد رتبت والدتها شديدة الإلتزام بعملها على أن ترافقها خلال هذه الأيام القصيرة ريثما تنتهى من أعمالها الورقية مع الجامعة وتعود الى حيث تنتمى..

    وإبان وقوفها وتلفتها أمام البوابة الزجاجية للمحطة إذا بسيارة زرقاء صغيرة تقف أمامها على نحو متهور أفزعها سِراً، وأجفلت بدورها مرة ثانية حين ترجلت السائقة التى يُفترض أن تقلها في هيئة أبعد ما تكون عما تحتفظ به ذاكرتها القديمة عنها، وفي المقابل، خفت "رونا" الشقراء المتأنقة على نحو مفرط وفاضح لتحيتها بحرارة مبالغ فيها وكأنها تحاول تشتيتتها عن التفكير في تناقض صورتها الحالية مع ماضيها الذي بدى من الواضح أنها منسلخة منه..

    وسرعان ما انتزعت حقيبتها من يديها وألقت بها في جيب السيارة الخلفي تطلعاً للإنطلاق بإتجاه شقتها الصغيرة بعيداً في أحد الأحياء السكنية الشديدة الكثافة.. وخلال المحادثات البسيطة التى تشاركتها معها في الطريق اتضح لها أن هراء زوجة العمدة المتكرر عن كون ابنتها ترتاد احدى أعرق الجامعات في روسيا لا يمت الى الواقع بصلة!، كون "رونا" أخذت تتحدث بلا انقطاع عن حياة الحفلات والمجون التى تتوجها بحضورها كل ليلة في نظام لا يشبه لا من قريب ولا من بعيد حياة طالبة جامعية مجدة تكرس جل وقتها للعلم!.. لوهلة أحست بأن حسرتها الدفينة وشعورها العميق بالكآبة على عدم قبولها مباشرة بعد تخرجها من الثانوية بتفوق تام رغم حصول "رونا" على مقعد افتراضي كما نشرت والدتها لم يكن سوى هدر لأوقاتها التى انقضت ببطئ سحيق كاد أن يبتلعها من شدته..



    اخر تعديل كان بواسطة » moon child في يوم » 18-07-2016 عند الساعة » 01:25

  4. #3

    -١-



    بيد أنها ورغم الخيبة التقليدية التى اعترتها ازاء مستقبل الشقراء “رونا" التى لم تتوقف عن الثرثرة شعرت بنوع من الغبطة تطفو على سطح مشاعرها تجاهها مع استمرار الأخرى في الكلام بإنبساط، ولم يكن محرك تلك الغبطة مظهرها الماجن الذي لا يحتفظ بأي من بصمات أصولها القروية ابتدأً من المعطف الجلدي الضيق الذي كان يلف قوامها الرشيق، أو أفخاذها البيضاء العارية و سيقانها المتدثرة بحذاء جلدي له عنق يمتد الى حد الركبة ومن تحته كعب شديد الإنحدار، أو وجهها الملفت من سخاء المساحيق الجريئة عليه، كما أنه قطعاً لم يكن بسبب ذكاءها وثقافتها المحصورين، بل كان لهالة الإستقلال التى كانت تشع من قسماتها المتمردة وحقيقة أنها استطاعت الخروج من اطار الشخصية القروية في الأسلوب والمظهر خلال وقت قصير فلم يمضى على انتقالها الى المدينة سوى سنتين فقط!

    وصلتا أخيراً بعد قرع الكثير من الأبواق ومزاحمة الزملاء السائقين في الطرقات أمام بناية متواضعة لها ثلاثة طوابق وعدد لا يحصى من الشقق الصغيرة المتراصة بجانب بعضها البعض، لحقتها عبر السلالم الضيقة وصولاً الى الطابق الثلاث و كانت الشقة ذات الباب الضئيل تقع أمام السلالم مباشرة، أدخلتها الى المكان الذي كانت نظافته مقاربة لأحوال السيارة القذرة ولم يكن هنالك ضرورة لأخذها في جولة حول المكان، فما إن ينفرج الباب حتى يتمكن المرء من رؤية كافة أجزاء الشقة المحصورة على غرفة وسطية بها سرير مهمل و أمامه طاولة عرضية عليها شاشة تلفاز كبيرة نسبياً وبجوار النافذة الوحيدة ركن يفترض أن يقوم بمقام المطبخ وفي الناحية الأخرى من الغرفة يوجد حمام جانبي صغير بالكاد يكفى لشخص واحد! .. كانت الغرفة مزرية بجميع المقاييس، وقبل أن تتغلب على صدمتها من طبيعة المكان قامت “رونا" بفتح التلفاز الذي أفزعها من صخبه وقالت مستضيفتها وهي تتفقد هاتفها وتهم بترك المكان:
    - إنه موعد مغادرتي بالفعل!، هنالك بعض الطعام في الثلاجة ولكن ليس بالكثير مع الأسف الشديد، آمل أن يكون كافياً لهذه الليلة على الأقل وسأحضر شيئاً معي من الخارج حين أعود لاحقاً إذا استطعت.. أسبقيني ونامي أولاً حسناً؟

    ثم تركتها تتخبط في وحشة المكان ورهبتها من الوحدة بلا تريث أو مراعاة وكأن زيارتها لا تعنى لها شيئاً مقابل التزاماتها الشخصية التى لن تتنصل منها بمجرد أن زائرةً قروية ستبيت معها ليلة أو ليلتين!، وبالتأكيد كان النوم في غمار تلك الأوضاع المشتته ضرب من المستحيل مما جعلها تُسامر التلفاز طيلة ما تبقى من الليل بعد أن خفضت حدة صوته، وعندها وقعت عينيها مجدداً على أخبار “امبراطورة البحر" بشكل حصري و مكثف لقرب موعد وصولها الى الميناء الذي لا يزال العمل قائماً فيه على قدم وساق، مما ألهب خيالتها الخاملة تحت رتابة شخصيتها الفاقدة لبريق الحياة.

    امتدت تلك الزيارة التى كان يفترض أن تنتهى خلال ثلاثة أيام الى ما يقارب الأسبوعين وهي تتعذر لوالدتها الساخطة يومياً على سماعة الهاتف بحجج واهية عن عراقيل وهمية تقوم بها الجامعة ضد اجراءاتها التى طالت عن حد المعقول، وواقع الأمر أنها لم تزر الجامعة سوى ليوم واحد منذ قدومها الى المدينة وأن كافة أيامها الأخرى قضتها هروباً من أشباح أروقة الحياة الجامعية الرتيبة التى أدركت ملامحها من تلك الزيارة الوحيدة فعلى اثرها وجدت دافعاً مُتنامياً لملاحقة خيالاتها التى أخذت تزداد عنفواناً وواقعية يوماً بعد يوم، و في ظل تحفيز “رونا" التي ظلت تغذيها بإرهاصات التمرد و زُخرف الحرية والإستقلال تأزُراً مع كافة الأوساط الإعلامية من حولها التى باتت تعكف عليها طيلة ساعات الليل حين يخلو لها المكان ، و كانت خيالاتها الوليدة اللحظات تنحصر وتتشكل في هيئتها وهي في زُمرة من سيُبحر على متن الأسطورة البحرية الخارقة حين تصل خلال الأسابيع القليلة القادمة الى ميناء سانت بطرسبرج المبنى خصيصاً من أجل استضافتها..
    وكان لها ذلك بعد عناء ساحق ظنت بسذاجة أنه ينتهى لحظة أن تودع قدميها اليابسة ..


    ~~~


    بداخل الكبسولة في الميناء، ليلة الصعود والإبحار ..


    أمتدت يدها الضئيلة المندسة بقدر كبير تحت اكمام سترتها السوداء الضخمة التي كانت تغطي معظم أجزاء جسدها النحيل غير بضعة سنتمترات من الأسفل سمحت لساقيها حرية محدودة للحركة، وناولت جواز سفرها الأحمر لضابط الأمن الضخم الموشح بمعطف أزرق غليظ حين وصل بها السير الى حيث يقف في منتصف المعبر الصغير، وكان بهامته العريضة حاجباً بينها وبين نقطة التفتيش المفضية الى احدى مداخل السفينة الجانبية من ورائه.
    تفقدها بأعين ثاقبة جعلتها تنتفض داخلياً كونه لم يسبق لها المرور بتجربة السفر الدولي من قبل، وكل جديد مرهوب الى درجة ما، غير أنه ناوله إياها ببرود وأشار لها بالتقدم بعينيه الصارمتين فمتثلت بإنصياع تام ليقابلها صف آخر من الضباط عند نهاية المعبر على شاكلته في الوجوم والمعاطف الزرقاء القاتمة، وفي هذه المرة لم يكتفوا بالتحديق المتفحص بل طلبوا منها مد يديها وقدميها بعيداً عن جسدها ليشرع أحدهم بتمرير جهاز أسود عليها دون انذار مسبق فكادت بما حسبته تجلداً في شخصيتها أن تنهار من هول المعاملة!، إلا أنها تمالكت نفسها وأبتلعت لسانها عن الصراخ بأكبر قدر تحصلت عليه من هدوء السنين، وحين أنتهت الطقوس المريبة التي أرسلتها في حالة من الرعشة والصدمة سألها أحدهم بصوت حاد وإشمئزاز مُستنكر وهو يتفقد الصفحة الأولى من جوازها:
    - أي حقائب يا آنسة “فيرا"!


    أجابت بالكاد من استخدامه لإسمها بتلك النبرة:
    - تم شحنها مسبقاً يا سيدي

    فبتسم الرجل من انفعالها وأردف ساخراً وهو يحزر ظنوناً خاطئة عن مقاصدها بالصعود على متن هذا النوع من سفن الرحلات الفارهة بالحكم على مظهرها البسيط الذي لا يتماشى مع طبيعة المكان الذي تنوى الولوج إليه:
    - سفرتك الأولى!

    أومأت بالإيجاب وحمرة حارة تجتاح وجنتيها من نظراته التى تعدت حدود الأدب، بينما أكمل الرجل بقدر طفيف من الشفقة الجافة ربما على نفاذها من بين يديه:
    - جهزي أوراقك وتذاكرك كاملة، لا يزال أمامك عدة محطات أخرى قبل أن تصلي الى الداخل.. حيث تنتظرك الآهات والونات طيلة الليالى وسط المحيط!

    أومأت وهي تهمس بالشكر دون أن تفهم ما قاله آخيراً لأن صوته انخفض الى درجة التمتمه المثيرة للريبة، ثم استعادت جوازها وتحركت بسرعة إثر اشارة مخيفة مماثلة بالعينين، ولشدة ارتباكها من الإجراءات الأمنية عند المعبر غفلت عن الشعور بلحظة صعود قدمها على متن أرضية جسر السفينة الملاصق للميناء، وسرعان ما وجدت نفسها تسير تلقائياً داخل ردهة دافئة فاخرة تقود الى مكتب واسع الإستدارة في نقطة ما وسط الممر، ومن خلفه يصطف عدد من الموظفين الرجال من مختلف الألوان والأجناس أمام شاشات مسطحة ذكية لم ترى شيئاً مماثلاً لها من قبل!

    ولدى بلوغها للمكتب سلمت أوراقها بذات التشنج الى الموظف الذي وقفت أمامه أولاً، وأنتهزت الفرصة اثناء تفحصه للمستندات لتتخفف من الوشاح الأسود السميك المتكور حول رقبتها المنهكه من ثِقلِه كإنهاك جسدها من طول الإنتظار على الأرجل في طابور الميناء سلفاً، تسلمه ببشاشة وهو يتبادل نظرات مريبة مع باقي أقرانه الذين ابتسموا على نحو مماثل بعد أن تجلت لهم ملامحها الفريدة وجمالها الآخاذ ثم قال وهو يتظاهر بتفقد الأوراق:

    - تسافرين وحيدة يا آنسة؟!



    اخر تعديل كان بواسطة » moon child في يوم » 18-07-2016 عند الساعة » 01:14

  5. #4

    -١-



    أشعرتها طريقته الخبيثة في السؤال بالهلع في أوجه صوره، وخاصة حين شدد على كلمته الأخيرة بقذارة، وتمنت لو أنها تعود أدراجها الى القرية وتتوب عن تفكيرها في القيام بهذه الخطوة الجريئة سراً، وتطلب الصفح من أمها التى تعتقد بثقة خالصة أن ابنتها ترتاد صفوفها في الجامعة وأنها لن تستخدم الأموال التى جمعتها لها بكد على مدار السنين سوى لتحقق أحلامها فتصبح جامعية مرموقة كما كانت هي من قبل أن تحظى بها!، لربما عليها الإكتفاء بالقدر الذي حظيت به من التجارب المثيرة حتى وصولها التاريخي الى هذه النقطة وحدها، وهاهي قناعتها الداخلية تعاود الهجوم عليها بشراسة لتذكرها بأنها ستقضى ما تبقى من عمرها في تلك القرية لامحال، فهنالك على الأقل لن تكون وحيدة أمام كل تلك الأعين المحدقة بإفتراس! ..

    وحين تأخرت إجابتها المختنقه بحلقها كرر الموظف سؤالها بإصرار أكبر وآمارات وجهه تُعرض بوضوح تام نيته الفاحشة وفرحه بصيد محتمل، وأستدارت رقبتها تبعاً لعينيها الزرقاويين ليتبعهما شعرها الأسود المعقود بإحكام الى الوراء برهبة حين أتاه الرد الغاضب من الشاب الذي وصل بعدها بعد اجتياز الحواجز الأمنية بنجاح:

    - كلا نحن معاً يا سيد!

    ثم ناوله جوازه الأحمر هو الأخر بحدة، بيد أنه كان يحمل هوية بريطانية عوضاً عن كونها روسية وإن تشابهت ألوان القرطاس من الخارج، فلاحظت تغير ملامح الموظف المبهوت الى الجدية التامة وانصراف زملاءه الى شاشاتهم على الفور، ووجدته مذهولة يكمل الإجراءات بهدوء وكأن شبحاً قد امتص روحه، ناول الموظف الجوازين أخيراً للشاب العشريني بجوارها مصحوبة ببضع عبارات ترحيبيه مرتعشه، فتناولهما بأريحية ثم استدار من حول المكتب قاصداً القسم الداخلي للردهة المغطاة بأكملها بالخشب اللامع والمرايا والرخام الملون وهو يشير لها بعينيه الداكنتين لتلحق به ففعلت، وحين قطعوا مسافة لا بأس بها ناولها جوازها وهو يقول بإزدراء واضح:
    - “ امبراطورة البحر" أو غيرها القذارة تتواجد في كل مكان!

    خرج صوتها المتلعثم بوضوح أكثر عن ذي قبل وهي تقول متسائلة بوجل دون أن يتطرق الى ذهنها شكره :
    - ماذا تقصد!

    أجابها وهو يطلب أحد المصاعد المنتشرة بوفرة على خط أمتداد الردهة الشاسعة:
    - يبدو أنها مرتك الأولى لك على متن مثل هذه الرحلات! .. كنتِ محظوظة بوجودي خلفك قبل قليل يا آنسة فالسفينة ليست آمنة بالقدر الذي يُشاع عنها وخاصة لشابة تسافر وحدها للمرة الأولى!

    هز رأسه وهو يتبسم ساخراً:
    - إلا إذا كانت أسبابك من هذه الرحلة تقتضى هذا النوع من جذب الإهتمام

    ولم تفهم مقاصده أيضاً من تشوشها من حداثة مجريات الأمور وتتابعها، وصل المصعد فستقله أولاً ولحقت به سريعاً دون أن ينضم إليهما أحد، فالإجراءات الأمنية بالميناء وخلال المعبر جعلت عملية الصعود بطيئة ومعقدة، ثم قالت بثبات يُخفي ذعراً خالصاً لما تفوه به الشاب الواثق قبل قليل:
    - المعذرة. فيما يتعلق بالأمن مالذي تعنيه أرجوا أن توضح لي على نحو أدق!

    تنهد ونظر إليها مباشرة بأعينه الضبابية دون أن تستشف من نظراته أي قدر من المشاعر المقلقة مقارنة مع تجربة التحرش المريعة التي مرت بها قبل قليل، ثم قال ببرود:
    - أغلب العاملين على متن هذه السفينة وغيرها لا تحين لهم فرصة زيارة اليابسة سوى مرة خلال السنة، و العمل على سطح شيء بهذه الضخامة هو أقرب الى الإستعباد على مدار الساعات، وهنا يأتي دور العاملات من الإناث و الفرائس من المسافرات وحدهن أمثالك فهن إما ضحايا لتسلية بعض هؤلاء أو بائعات هوى ممن يجنين الربح جراء تقديم هذا النوع من الخدمات

    تمتمت “معاذ الله” وقد أرهبها سماع حديثه وأحست وكأن العالم الفسيح قد أظلم عليها برمته، وحتى حين انفرج باب المصعد أمامهما على صالة رحبة بيضاء ساطعة الإضاءة، احتوت مكاتب زجاجية عديدة متناثرة بإبداع متقن، توجه الشاب ذو الحمولة الخفيفة والهندام الراقي بثقة وأريحية ملفته نحو إحد المكاتب ووجدت ذاتها تلحقه تلقائياً متجاهلة الموظفة التي وقفت لإستقبالهما و بُغية إرشادهما أمام بوابة المصعد ذاك، وكأنها وجدت في المسافر الصريح نوع من الحماية بعد أن زعزع ثقتها في جميع العاملين على متن هذه الأسطورة نظراً و قياساً على ما جرى معها للتو، عندها رمقها الشاب متعجباً من وقوفها في الجوار حين احتل احدى المقعدين أمام احدى المكاتب الأنيقة، ومالبث أن أومأ لها بالجلوس على مضض وكأنه أدرك أخيراً من أن بادرته العفوية سلفاً ستكلفه تطفُلاً غير مرغوب فيه ومسؤولية لم يرغب في تحملها على الإطلاق! ..

    اخر تعديل كان بواسطة » moon child في يوم » 18-07-2016 عند الساعة » 01:16

  6. #5

    -١-



    استجابت لإشارته بلا هوادة أو تحرج ومن ثم أخذت تقلب عينيها ذات زرقة الشواطئ الصافية بين منقذها وبين الرجل صاحب البذلة الرسمية خلف المكتب وهي لا تفهم شيئاً مما يدور بينهما سوى أنهما كانا يتحدثان باللغة الإنجليزية وبسرعة خارقة على مقدراتها المتواضعة فيها ..“ إنه يتحدث الروسية والإنجليزية بطلاقة!، هذا مدعاة للدهشة” ..

    هذا ما تبادر الى ذهنها وهي تراقب بهدوء هيئة الشاب قبالتها بحيث أخرجها تفحصه عن الهلع الذهني الذي جعلها تمر به قبل لحظات إبان حديثه المُقلق، فعينيه الداكنتين كانتا تلقيان على وجهه الأسمر القوي هالة من الجمال الأخاذ وشعره الأسود الداكن المعقود في كعكة عشوائية كثيفة عكست جموح شخصيته واستقلالية ذوقه، ثم نظراته التى لا تشبه في حذاقتها أعين الرجال القذرة التي ميزتها دون خطأ إنه صريح اللسان ومع ذلك لا يزال به غموض تجهل ماهيته!

    وليست تبالغ في احاسيسها واستنبطاتها، فقد إعتادت التفرس في أوجه الناس منذ الصغر، إنها ليست بريئة أو ساذجة كما يخطأها بذلك جميع من يراها، بل هي قليلة حيلة مع تجاربها المحصورة على حدود قرية صغيرة يعرف أهلها بعضهم البعض كما يعرف الأب أبناءه .. وهذه هي نقطة ضعفها الحقيقة!


    تنبهت من قوقعتها بسرعة وتيقظ حين حادثها بالروسية من وسط حديثه:
    - هل لديك حجز مسبق لمقصورة معينة!؟

    أومأت له على عجل وهي تسارع بإخراج أوراقها المتكدسة التى عملت جاهدة على استخراجها بمساعدة "رونا" من حقيبتها الشخصية البسيطة المعلقة على كتفها تحت الستره، ثم ناولته إياها عوضاً عن الموظف خلف المكتب، هز الشاب حاجبيه ساخراً من مدى تورطه بالفعل مع عديمة الخبرة هذه وناول الأوراق باسماً للموظف الذي انشغل بتفحصها بهدوء وكأن ما يدور بينهما لا يعنيه البته حتى قال موجهاً حديثه للشاب برسمية مفرطة:
    - بلى يوجد حجز مؤكد على احدى مقطورات الفئة ج في قسم المؤخرة، هل أعمل على اصدار بطاقة المسافر سيدي؟!

    تأخرت إجابته للحظات أطال فيها التحديق بها مما جعلها تضطرب قلقاً من أن يكون هنالك خطب ما في أوراقها وتلك ستكون كارثة حقيقة!، فقد أنفقت جميع ما أودعته لها والدتها طيلة السنين الفائته ما بين قيمة استخراج أوراقها الحكومية وجواز السفر و رسوم التسجيل في الموقع الإلكتروني الذي عرفتها عليه "رونا" الخاص بتوفير العمل للشابات اليافعات، وكان السبب في تحصيلها على ثمن تذكرة خلاصها من تلك القرية، فلم يتبق معها بعد ذلك سوى القليل الذي تأمل أن يسد حاجتها حتى تباشر في العمل الخاص الذي عُرض عليها حديثاً..
    طال الصمت فقالت برعب جلي:

    - أنا لا أفهم ما يقوله جيداً ولكن رجاءاً أطلب منه التحقق ثانية، فأنا أكيدة من أني قمت بإتمام الحجز ومعي كافة الإيصالات التي تثبت تحول المال، في الحقيقة أنا سأعمل على متن السفينة وسيكون لدى ما يكفى من المال للعيش على متنها طيلة مدة الرحلة!

    تجاهل بواد الإنهيار في صوتها وكأن الأمر لا يعني له شيئاً فقد كان عقله يتعامل مع استيعاب هائل أخر أكثر أهمية مما تمر به محض ساذجة لا تعلم مالذي ألقت بنفسها فيه.. أتم تفحصها أخيراً وقال بأناة وهدوء:
    - أخشى أن الإشكالية ليست في الحجز وإنما في نيتك منه!، فإدارة السفينة لا تتساهل مع الشابات اللاتي تحاولن الصعود وكسب الأموال بطرق غير لائقة إذا كنت تفهمين قصدي!

    عقدت حاجبيها المضطربين للحظات قبل أن تدرك مالذي كان يرمى إليه بصراحته، فإذا بها تنهار بغضب في ردة فعل لم يتنبأ بها الشاب الذي عمته الدهشة كما عمت أوجه الكثيرين ممن في الصالة:
    - أقسم بأني لست بغياً وسأعمل في مهنة شريفة لا علاقة لها بسكب الأموال بهذه الطرق الفاجرة

    تمالك الشاب اندهاشه في وقت قياسي وهو يبادر بالسؤال مرة أخرى بجدية جافة ونبرة مستقرة:
    -إذا مالغرض الحقيقي من صعودك على متن هذه السفينة! وماهو العمل الذي تتحدثين عنه؟

    أجابت بقليل من التردد والرهبة حيث أن موقع التوظيف انخرط معها في اجراءات الحجز والتذاكر فور أن تسلم ملفها الشخصي المرفق بصورها وبياناتها دون التطرق الى تفاصيل العمل الدقيقة لضيق الوقت:
    - لست أعلم تحديداً وإنما له علاقة بمجالسة أحدهم وتنظيم بعض الأعمال السكرتارية هنا وهناك.. أرجوك ساعدني هنا وأخبرهم بأنني لست كما يتصورون!

    أطلق تنهيدة عريضة وقد أكتملت له أبعاد الموقف أكثر مما هيا لديها بكثير، قال بعدها بشفقة:
    - لا بأس إذاً، إنه شأنك أنت أولاً وأخيراً ..

    ثم استدار نحو الموظف الذي ظل ينتظر الإشارة منه وتابع الحديث معه فباشر الأخر بالنقر على شاشته واتمام اللازم، فقالت بنبرة مترقبة و نظرتها شاخصة عليه:
    - هل سيكون كل شيء على ما يرام الأن؟

    تأخر في الرد عليها ريثما سلمه الموظف الأورق مجدداً، عندها ألقى نظرة سريعة على الصفحة الأولى من جواز سفرها وقال وهو يسلمها إياه جنباً الى باقي المستندات و بطاقة سفر زرقاء تشبه بطاقات الفنادق الممغنطة:
    - "فيرا" إذاً .. كل شيء سيكون على ما يرام إذا ما توخيتِ الحذر منذ الأن فصاعداً، وأعني بأن لا تفقدي أياً من أوراقك هذه وأن لا تسلميها لأي شخص كان

    وسكت عند ذلك الحد وهو يباشر في الإهتمام بشؤونه الخاصة، بينما تركها تحذيره الأخير في حالة من الشرود حتى أخرجها صوت موظفة المصعد من قبل وهي تنادى عليها:
    -آنسة! .. هل لك أن تتبعيني من فضلك .. سأدلك على الطريق الموصلة الى مكان إقامتك

    ترددت عينيها بينه وبين الموظفة بقلق ولم تشاء إحراج ذاتها أكثر مما فعلت حين لم يبدى اي اكتراث بعد ذلك، فجمعت حاجياتها وقامت بهدوء ثم شكرته بخفوت ولحقت بالموظفة البشوشة ذات الأصول الأسيوية التى أخذتها من الصالة الى ممر طويل أخر ظنت أن لا نهاية له حتى انعطفوا يساراً الى حيث كبسولة زجاجية أخرى تشبه التى في المعبر إلا أنها بدت وكأنها معلقة في الهواء، وكانت أشبه بمحطات انتظار المواصلات التى على اليابسة لوجود صف من الكراسي الحديدة المعدة للمتنقلين..
    وقفت الإثنتين بعض من الوقت في صمت مريب حتى لاحت لهما ناقِلة معلقة تقترب منهما في مشهد عجيب اثار عجب "فيرا" المُتابعة لكل شيء حولها بتيقظ مرتعب، حيث انفرج طرف الكبسولة مبتلعاً الناقلة بأكملها قبل الإنغلاق مجدداً فأصبحت أمامهما وبانت المقاعد الشاغرة فيها وموظفة اخرى تقف قرب لوحة نظام تعرض اسماء المحطات التالية.


    تنبهت الموظفتين لفزع "فيرا" فقالت مرافقتها ببشاشة:
    - مرحباً بك آنسة مجدداً على متن الإمبراطورة، أتمنى أن تقضى أوقات ممتعة معنا، ستقوم زميلتي بإرشادك الى الفئة ج وهنالك أثق بأن أحدهم سيكون قادراً على إرشادك الى مقصورتك المحددة، ستستغرق الرحلة ما يقارب الخمسة عشر دقيقة نظراً لكوننا أقرب لمنتصف السفينة منها الى مؤخرتها حيث تقع فئتك، أرجوا أن تُلقى خلالها نظرة على الكتيب المرفق مع بطاقة المسافر التى ستخولك الدخول الى المقصورة الخاصة بك والمرافق الدارجة ضمن حجزك ..

    ثم أشارت لها لتلج الى أرض الناقلة المعلقة ففعلت على مضض ودقات قلبها تتسارع فزعاً من أن تهتز بها أي لحظة حتى استقرت بسلام مع حقيبتها فوق أحد المقاعد وبدأت المقصورة المعلقة بالسير بسرعة متزنة حول السفينة مروراً ببضع محطات كانت خالية من المسافرين على نحو مريب، و نظراً لحلول الليل فلم تتمكن "فيرا" من الرؤية خلال سطحها الزجاجي سوى ما لاح لها من أنوار الميناء المتداخلة بين الأبيض والأحمر وهي تبتعد عنها تدريجياً نحو سواد دامس، فختارت أن تحول عينيها نحو أرضية المقصورة الداكنة ذات البريق البسيط المتناثر في سجادتها البلاستيكية واخرجت كتيب السفينة على أمل أن يعمل تصفحه في تهدأت قرصات الهلع المتزايدة في معدتها الجائعة..


    …………………

    نهاية الجزء الأول
    قراءة ممتعة للجميع





    اخر تعديل كان بواسطة » moon child في يوم » 18-07-2016 عند الساعة » 01:19

  7. #6

  8. #7
    e106e106e106e106e106
    مووون embarrassed

    احم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته laugh
    اشتقت لك يا فتاة، أول ماشفت اسمك دخلت ما قرأت لسه بس صنفيني متابعة بإذن الله 🌚😇☺

    عسى تكون بداية رحلة ممتعة مع الرواية
    في أمان الله

  9. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    موووون e411 e411 كيف حالك ؟ أين كنتِ مختفية ، لقد تلاشيت تماما من العالم e413
    اشتقت لك em_1f495 وأرجو ألا تكون ذاكرتك قد رمتني خارجا laugh ..

    المهم .. مرحبا بعودتك يا جميلة ..
    ألقيت نظرة على البارت وسأعود لقراءته هذه الليلة إن شاء الله ..
    قرأت أعمالك السابقة فلن يفاجئني الأسلوب الرفيع :قلووووب: ..

    لي عودة قريبة جدا ^^
    رعاك الله ~
    attachment
    شكرا سيمو على التصميم الجميل embarrassed

    شيء مما أكتبه حاليا :
    هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
    Glass Of Juice [ بوليسية ] .

  10. #9

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Sد‰ة‘n مشاهدة المشاركة
    e410 Taken
    يالله تحييهم سوان-تشان .. اسمك لطيف للغاية smile

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ديدا. مشاهدة المشاركة
    e106e106e106e106e106
    مووون embarrassed

    احم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته laugh
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته e106e106e418
    اشتقت لك يا فتاة، أول ماشفت اسمك دخلت ما قرأت لسه بس صنفيني متابعة بإذن الله 🌚😇☺

    عسى تكون بداية رحلة ممتعة مع الرواية
    في أمان الله
    اخ ديدا و انا اشتقت لك كتتتتتتتير، في المقدمة تبعتي كنتِ احد المقصودين بالأعضاء الى وحشوووووووني بصدق، بجد فرحت من القلب لما شفت اسمك و طبعاً أسعدني ردّك ومتابعتك، معناتها بنقضي أوقات جميلة سوية ان شاء الله من جديد

    بإذن الله تكون رحلة موفقة و خارجة عن المألوف لا تحرميني مناقشاتك و توجيهاتك يا لطيفتي العزيزة e418
    ولا ازال ابتسم مو حابة أوقف الرد هنا و نفسي أتكلم معاكِ اكثر و اكثر e414

    يالله ورايا كلاسات و فروض >>> رد سريع من ممر الجامعة


    الى ان ألقاك يا جميلة
    مون تحبك e418

    في آمان الله

  13. #12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك أخت مون؟
    أتمنى أن تكوني في أحسن حال
    هذه هي المرة الأولى التي اقرأ لك فيها ^_^ ، واهنئك على هذا الأسلوب الجميل والفكرة الجديدة
    متابعة بإذن الله
    ومتشوقة للغاية لمعرفة ما سيحدث ل فيرا على متن تلك السفينة الأسطورية
    تشرفت جدا بمعرفة كاتبة موهوبة مثلك
    تحياتي لك
    بقلمي اصنع عالمي
    والجميع يعرفني ههنا بإسم
    الآنسة قلم
    شكرا لك على المجهود والرواية الرائعة آنسة مون ^_^

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة white dream مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    e107 e107 وعليكم السلام والرحمة و الإكرام

    موووون e411 e411 كيف حالك ؟ أين كنتِ مختفية ، لقد تلاشيت تماما من العالم e413
    اشتقت لك em_1f495 وأرجو ألا تكون ذاكرتك قد رمتني خارجا laugh ..

    لسا بحاول استوعب عزيزتي وايت، احد نجوم المتابعة في المتحكمين و أيامها
    em_1f62b انااا بخير طالما انك بخير عزيزتي، اختفيت بغير نية و قصد ولكن حدث و الحمدلله من الماضي " الله يغير علينا للاحسن يارب" .. الشوق متبادل و بالطبع لا ترمي ذاكرتي ذكريات العشرة الكتابية و اهلها em_1f607

    المهم .. مرحبا بعودتك يا جميلة ..

    تسلمي يا عزيزتي و شكراً لتواجدك و استقبالك الحار

    ألقيت نظرة على البارت وسأعود لقراءته هذه الليلة إن شاء الله ..

    قراءة ممتعة ان شاء الله
    let me know what you think

    قرأت أعمالك السابقة فلن يفاجئني الأسلوب الرفيع :قلووووب: ..

    لي عودة قريبة جدا ^^
    رعاك الله ~
    من ذوقك يا قلبي، ويارب نكون قد العشم الطيب

    متحمسة لتواجدك و آراءك لان أظن راح يكون لك خبرة في المواضيع المطروحة بالرواية

    الى ان ألقاك يا عزيزة
    في امان الله

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نــــونــــآ مشاهدة المشاركة
    حجز...
    بس شكلي بسحب لان الخط صغيوور e414
    لول نونا ما عرفت ايش أرد em_1f635
    المعذرة على صغر الخط غلبت مع التنسيق و المحرر جهازي ماك بوك و الخطوط تطلع مختلفه


    بإذن الله اخد ملاحظتك في الحسبان في الأجزاء القادمة و اما بالنسبة لعودتك فبالطبع تسرني ولكن "الامر إليك فانظري ماذا تأمرين" e056

    اتطلع لتواجدك مستقبلاً نونا تشي

    في أمان الله

  16. #15
    موووووووون
    يا الله حيّهم هلا هلا 😍

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بقلمي اصنع عالمي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته smile

    كيف حالك أخت مون؟
    أتمنى أن تكوني في أحسن حال
    انا كذلك بفضل من الله وكرم، بس عسانا نكون من الشاكرين e056

    هذه هي المرة الأولى التي اقرأ لك فيها ^_^ ، واهنئك على هذا الأسلوب الجميل والفكرة الجديدة
    متابعة بإذن الله
    أهلا وسهلا فيكِ، ان شاء الله نكون عند حسن ظنك و قدر تطلعاتك وزيادة em_1f62c

    ومتشوقة للغاية لمعرفة ما سيحدث ل فيرا على متن تلك السفينة الأسطورية
    تشرفت جدا بمعرفة كاتبة موهوبة مثلك

    الكثير والكثير من التجارب والمحن، هذا ما استطيع البوح به لا غير em_1f606
    ولي الشرف آنسة قلم.. يسعدني تواجدك مجدداً

    تحياتي لك
    بقلمي اصنع عالمي
    والجميع يعرفني ههنا بإسم
    الآنسة قلم
    شكرا لك على المجهود والرواية الرائعة آنسة مون ^_^

    ولك أيضاً آنسة قلم.. أكرر تواجدك يسعدني وأتطلع للتعرف عليك من خلال رحلتنا معاً، عسى أن أكسبك في هذا المركب وغيره بإذن الله

    في آمان الله

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سكون ~ مشاهدة المشاركة
    موووووووون
    يا الله حيّهم هلا هلا 😍
    له له له اللطيفة سكووون تشرفني من جديد em_1f629 ، مدري ليش يراودني احساس لما ارد عليك بانك اختي الصغيرة >> "بوح e405"

    في القلب مقعدك و يارب تنبسطي معانا في رحلتنا المجنونة دي وتستمر اخوتنا خلالها وزيادة


    في آمان الله لطيفتي

  19. #18


    هبطت حذِرةً درجات السلالم المبللة التابعة لصالات الميناء الأشبه بالمطار في حداثته وتنظيمه، وسارت بهدوء دون تخطى موقعها المخفي بين طابور من البشر الكثيرين الذين يتشاركون في صمتهم تهيباً من العملاقة التى تقف بعظمة أمامهم..




    السلام عليكم cool
    كيفك عزيزتي مون ؟ اتمنى ان تكوني باحسن احوالك strawberry
    عدت واجبرت نفسي على القراءة وفعلاا لم اندم على ذلك classic
    عيوني انحولت وانا اقراء >> كف glasses
    قريت البدايه - كلامك عن الرواية - حبيت طريقه كلامك واسلوبك embarrassed
    ماعلينا بعلق على البارت الاول وبعدها الثاني ...الخ لاني يالله يالله اقراء الخط squareeyed
    قاعده احسسك بالذنب ليش صغرتي الخط << كف laugh
    البداية عجبتني كثير تخيلتها قدامي مباشرة تعليقي الوحيد على البداية الي فوق - الاقتباس - ان كلمة ( البشر الكثيرين ) ما احس البشر كلمه مناسبه - من وجهه نظري - احس لو قلتي من المسافرين او السائحين او المتفرجين اي يكن بيكون احلى وازين من كلمة البشر لاني حسيتها فضائي << كف laugh
    حسيتك تتكلمين عن سفينة تيتانيك من وصفك لهاا ( ارقى سفن الرحلات البحرية ) classic
    مغرورة حكومة روسيا زود على انها ما تجي الا سبع اشهر حاطينها غالية - الي فهمته من كلامك - speechless
    عجبني اسمها ( امبراطورة البحر ) كيووت laughlaugh
    البداية فهمتها زين ما شاء الله عليك وصف وسرد يجننووون علميني ؟ tired
    الجزء الثاني يالله يالله بعلق على الي فهمته اوكي ؟ 004
    الوالده الكتومة مافهمت وش وضيفتها بالذات بس صادقه بنقطه شكر الله بالنعم الصغيرة او الكبيرة *تصفق لها *embarrassed
    ياشين ها النشالين الصغيرين والله ياودي اذبحهم *شريره*devious
    قهرتني رونا - هو اسمها كذاا الي تسولف معها ولا لا - مضيعه وقت لا غير الله المستعان angry
    بالنهاية اسفه ان اطلت عليك و روايتك تتصدر الاولى باطول رد كتبته لهاا < كف laugh
    استمري فابداعك ولا تحرمينا منه وكبري الخط يرحم والدينك tired
    واتمنى تزوري روايتي - اذا عدلت عليها - وتعطيني رايك knockedout
    اكرر اسفي ان اطلت عليك ^^
    تحياتي ~

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    مرحبا مجددا مون e418 ، كيف حالك ؟ بخير وعافية إن شاء الله .

    عذرا للتأخر في الرجوع ، لقد قرأتها من منذ اليوم الأول ههههه لكن النت التعيس و الوقت الضيق هو ما أخر رجوعي .
    بأي حال ، دعك من مقدماتي ..

    ما شاء الله أحببتها ، البداية تبشر بالكثير ، والأسلوب سلس جميل يعطي صورة واضحة لكل المحيط ..
    أحببتها كثيرا embarrassed .. وبطريقة ما أشعر أن كل الروس يهربون من الريف الممل لحياة أكثر صخب وحركة ، ثم ما يلبثون أن يعودوا إلى ريفهم الهادئ المسالم بخيبات أمل كبيرة عن المدينة الكبيرة ..
    لا أدري إن كانت فيرا ستواجه نفس خيبة الأمل في تلك السفينة الكبيرة ، أم ستحقق حلمها وتحلق خارج القفص في النهاية ..
    بذكر فيرا .. لا أدري ما الشجاعة التي واتتها تلك الأوقات ، لو كنت مكانها لركضت عودة إلى بيتنا في أسرع فرصة ..
    أعني لقد خرجت من عش نحو الفضاء مباشرة دون أن تتعلم التحليق ، أي شجاعة .. أو تهور ذلك الذي فعلته .
    أخشى أنها ستواجه الكثير من المواقف التي لم تتخيلها laugh ... لا أدري لما لا أشعر بالشفقة حولها paranoid ..
    حسنا إنها تستحق جزءا من " البهدلة " لعلها تتعلم درسا يفيدها في القادم laugh .. لا أدري لما أتكهن بأحداث مستقبلية ومازلنا في الفصل الأول ههههه !! ..
    الشخص الأخر ، ذلك الرجل الذي لم يعرف بنفسه بعد ، أين لباقتك يا سيد laugh .. حسنا لا يبدو سيئا بقدر ما يبدو بارد المشاعر .
    بمجمل عام الفصل جميل جدا هادئ ويبشر بالكثير ، لا أملك الكثير لأقوله حوله غير أني أحببته كثيرا ، وأتشوق للتالي ..
    أتساءل ما طبيعة العمل الذي تخطط له فيرا ، حسنا إنها وطبقا لتصرفاتها ، أشعر أنها طفلة في جسم بالغة laugh laugh ..
    أعني . إنها تلفت الأنظار إليها في كل خطوة ، إنها مرتبكة ولا تدري ما تفعل ، كقطة منزلية حملوها في صندوق مغلق وألقوها في الغابة laugh ..
    أحببت جمالها e106 أرجو ألا يكون لعنة عليها في ذلك المنعزل البحري ، حمقاء أنتِ يا فيرا .. من كل وظائف العالم لم تقعي سوى على هذه !! أتشوق لمعرفة رد فعل أمها عندما تكتشف أن فتاتها المثالية .. ليست مثالية كما ظنت laugh ..

    حقا القصة تعد بالكثير .. لا استطيع الانتظار حتى الفصل التالي !!
    أحسنت عزيزتي .. تابعي ^^
    بي اس :
    متحمسة لتواجدك و آراءك لان أظن راح يكون لك خبرة في المواضيع المطروحة بالرواية
    حقا e40d ؟!! تشوقت حقا لمعرفة هذه المواضيع .. laugh *حماااااس * ..
    أنتظر الفصل التالي بشوق فلا تحاولي التأخر به ogre ..

    عودة طيبة مون ^^
    رعاك الله ~

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نــــونــــآ مشاهدة المشاركة


    هبطت حذِرةً درجات السلالم المبللة التابعة لصالات الميناء الأشبه بالمطار في حداثته وتنظيمه، وسارت بهدوء دون تخطى موقعها المخفي بين طابور من البشر الكثيرين الذين يتشاركون في صمتهم تهيباً من العملاقة التى تقف بعظمة أمامهم..




    السلام عليكم cool
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    كيفك عزيزتي مون ؟ اتمنى ان تكوني باحسن احوالك strawberry
    انا كذلك ولله الحمد والمنه، عسى هي أحوالك طيبة أيضاً


    عدت واجبرت نفسي على القراءة وفعلاا لم اندم على ذلك classic
    عيوني انحولت وانا اقراء >> كف glasses
    ههه، المعذرة نراضيكي في جزء ثاني بخط معقول لول


    قريت البدايه - كلامك عن الرواية - حبيت طريقه كلامك واسلوبك embarrassed
    يسلمو يا لطيفة من ذوقك


    ماعلينا بعلق على البارت الاول وبعدها الثاني ...الخ لاني يالله يالله اقراء الخط squareeyed
    قاعده احسسك بالذنب ليش صغرتي الخط << كف laugh
    لوول بالفعل حسيت بالذنب ولو ان ما فهمت ايش قصدك بالجزء الأول والثاني فما نشرته لم يكن سوى الجزء الأول "البارت ظ،" فقط. لربما اختلط عليك التوزيع ولكن لا بأس
    البداية عجبتني كثير تخيلتها قدامي مباشرة تعليقي الوحيد على البداية الي فوق - الاقتباس - ان كلمة ( البشر الكثيرين ) ما احس البشر كلمه مناسبه - من وجهه نظري - احس لو قلتي من المسافرين او السائحين او المتفرجين اي يكن بيكون
    احلى وازين من كلمة البشر لاني حسيتها فضائي << كف laugh
    وجهة نظر تهمني تسلمي على ذكرها


    حسيتك تتكلمين عن سفينة تيتانيك من وصفك لهاا ( ارقى سفن الرحلات البحرية ) classic

    أبداً ما تجي جنب التايتنك سفينتي قطعاً احدث >.< "الحقبة الزمنية مختلفة "
    ولكن ربطك منطقي لأن تفرد قصة تايتنك من زمن كتابتها الى الأن تفرد ملحوظ وقليل جداً القصص الى تتم أحداثها على السفن وما الى ذلك، يالله باخدك في رحلة على سطح وحدة منها بإذن الله وانتي ومخيلتك عاد


    مغرورة حكومة روسيا زود على انها ما تجي الا سبع اشهر حاطينها غالية - الي
    فهمته من كلامك - speechless
    فقط للتوضيح، السفينة عالميه وروسيا فقط فتحت لها ميناء خاص عشان تستوعب حجم السفينه وتقدر توقف عندها، بالتالى غلاء السفينه ماله صلاح بالحكومة الروسية انما لأنها غالية حسب اياً كان الى صنعها وبيديرها


    عجبني اسمها ( امبراطورة البحر ) كيووت laughlaugh
    البداية فهمتها زين ما شاء الله عليك وصف وسرد يجننووون علميني ؟ tired

    الله يسعدك يا قلبي، الطريقة ما فيها سر غير بالمحاولة والكتابه كثيرر جداً، ومرات كثيرة أتحمس في الكتابة واخلص اجزاء ولما ارجع اراجع الى كتبته الاقي السهوات في الوصف هنا وهناك فأجلس أعيد وأزيد في تركيبة الأحداث، صحيح ياخد وقت ولكن مهم جداً انك تقرأي الى كتبتيه وتستمتعي فيه أيضاً


    الجزء الثاني يالله يالله بعلق على الي فهمته اوكي ؟ 004
    ترى مافي جزء تاني لسا << شككتني في عمري لول


    الوالده الكتومة مافهمت وش وضيفتها بالذات بس صادقه بنقطه شكر الله بالنعم الصغيرة او الكبيرة *تصفق لها *embarrassed
    لها دور يجي لاحقاً بس صبرك عليها


    ياشين ها النشالين الصغيرين والله ياودي اذبحهم *شريره*devious

    قهرتني رونا - هو اسمها كذاا الي تسولف معها ولا لا - مضيعه وقت لا غير الله المستعان angry
    رونا شابه غررها شبابها وطريقة كلامها طبيعية لمثل من هم في عمرها ومن ظروفها، انفتحت عليها الدنيا في وقت الشباب فغلبها الظن بأنه لذاتها وبمجرد ما تكبر ويروح الطيش تتلطش بالحقيقة المرة مع الأسف

    بالنهاية اسفه ان اطلت عليك و روايتك تتصدر الاولى باطول رد كتبته لهاا < كف laugh
    يا اهلا وسهلا فيكِ يسعدني ردك و الرد عليه فلا تاكلي هم


    استمري فابداعك ولا تحرمينا منه وكبري الخط يرحم والدينك tired
    لول ابشري طال عمرك

    واتمنى تزوري روايتي - اذا عدلت عليها - وتعطيني رايك knockedout
    خلاص عدلي عليها وارسليها في حلتها النهائية وبإذن الله اطلع عليها
    اكرر اسفي ان اطلت عليك ^^
    تحياتي ~



    مرور لطيف و حضور قوي .. الله يسعدك دمك خفيف ولطيف متشوقة لمتابعتك وردودك


    في آمان الله
    موون


الصفحة رقم 1 من 10 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter