الصفحة رقم 82 من 95 البدايةالبداية ... 3272808182838492 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,621 الى 1,640 من 1881
  1. #1621
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    كيف حالكم يا اصدقائي .^

    اشتقت لكم كثيراً ..لكن ماذا عساي ان افعل إن دوام المستشفى يأخذ كل وقتي وهو متعب بشكل مميييييت e407

    دعونا من هذا ولنبدأ بردودكم الرائـــعة e106
    وإن وجدت الوقت بعدها فسيكون الجزء الجديد هنا em_1f600

    صمتي هو قوتي

    مرحباً عزيزتي .^

    اني مصعوووقه e107

    عاد مالقيتي الا اليييكس e411e411e411
    لم تري شيئاً بعد الجزء القادم سيكون حامي جداً وسااااخن e409
    الصراحه بارت حماسي بشكل لا يصدق البدايه كانت حلوه بانقاذ كاميليا بعدين صارت كارثه e40f

    اليكس المسكين فوق سم الافاعي وطلقه ورجله المصابه الا انه قاعد يحمي كاميليا اللي قهرني انها ما سالته عن السم اللي صار بجسمه ولا الطلقه e416

    ااااااااااخ مقهووووره الا اليكس e411
    يمكن يصير فيكِ شي لما تقري الجزء الجديد ههههه تحملي تحملي em_1f60b
    توقعت بالبارت هذا البرت راح يكشف لادوارد الحقيقه e404

    انا شكلي البارت الجاي بجهز علبة مناديل e411 ان شاءالله كاميليا تتصرف وتسوي شي

    الله يعوضك بالهارد ديسك اصعب شي يضيع تعبك e403

    واتمنى ماتزودين فتعذيب اليكس البارت الجاي e411e411

    ومشكوووره
    قد لا استطيع تلبية طلبك في الجزء القادم em_1f62c لانه مملوء بالالم em_1f62f ليس القادم وحده بل الذي يليه ايضا سيكون فيه تعذيب جسدي ونفسي لكن من نوع آخر e40c

    شكراً لكِ غاليتي ردكِ سرني لانه جاء اول رد .^

    اراكِ بخير

    شذى العطور


    e413أليكس العزيز مالذي يجري على حاله كل الأمور تنقلب ضده em_1f62c
    ان اصاب أليكس بأي مكروه فهو بسبب تلك الغبيه كاميليا em_1f624
    ههههه الكل ثائر بسبب اليكس يبدو ان الكارثة ستقع عندماانزل الجزء الجديد e40d لا تقتلوني يا جماعة e411

    اهلًا كاتبتنا العزيزه لقد ابدعت في كتابة البارت لقد تعايشت الأحداث وكأني أشاهدها لقد احببت البارت كثير وإني لمتشوقه للبارت القادم e106
    لكن احداث البارت جميعها لا تبشر بالخير لعزيزنا أليكس اتمنى ان يخرج منها سالما آه كم أكرهك ناسه كاميليا الغبيه em_1f629
    شكراً لكِ سررت كثيراً لان الجزء اعجبكِ واتمنى ان يعجبكِ القادم ايضاً رغم كونه مملوء بالالم em_1f615
    دمتي بود غاليتي .^

    tear girl
    سلمت يداك على هذا البارت الراااائع e20c
    رغم قصره كانت احداث مشوقة e418
    ويداكِ عزيزتي شكراً لكِ ولعباراتكِ التي ابهجتني ^__^
    ادورد اخرج الصغيرة سوزي وهي متحمسة واعادها بدون ان يجد السوق e412e412e404
    اظن ان الرجل ذو الفأس هو من تحدث ادورد عن رسمه لستيلا وليس من العصابة ولكن الطلقة من اين اتت
    صاحب الفأس سيكون له الظهور الابرز في الجزء القادم والذي يليه em_1f60b

    اليكس حقا امر محير هل هم العصابة ام صاحب الفأس
    ارجو ان تصل كاميليا وتخلص اليكس em_1f610

    بأنتظارك
    ستتعقد الامور اكثر مما تتخيلين في براشوف وحتى في سكوتلندا e107
    كوني هنا دائماً em_1f619

    shymaa ali

    تعقيب سريع ..
    بقدر ما تمتعت برؤية ارتباك إد الداخلي عندما يفكر بمشاعره تجاه ستيلا بقدر ما تألمت لمعاناة أليكس الدائمة
    تعذيب في طفولته
    فقدانه لكل من حوله تدريجياً
    وحتى تصرفات السيد براين وأبنائه معه
    ثم الآن .. عراك مع كام .. سم أفاعي .. رصاصة .. سقوط من أعلى جرف .. دب بري .. متوحش ذو فأس
    الرحمة !!
    كيف يتعامل الشاب مع كل هذا بدون انهيار للآن ؟!
    هناك ما هو اقسسسسى بكثير من كل ما جرى له وسيأتي تباعاً في الاجزاء القادمة وستكتشفين الكثير حول اليكس اشياء عديدة لن تتوقعيها e410
    حدسي يخبرني أن المهووس ذا الفأس له علاقة بأحد مهووسينا السابقين (مطارد براين أو معذب أليكس) وكالعادة لا أملك سبباً مقنعاً لهذا الظن لذا لا تسألوا ..
    المشكلة أن القادم دموي أكثر من هذا لذا أرجو فقط ألا يكون على رأس صغيري المسكين
    حسناW سأخبركِ بإنه سيكون على راس صغيرك المسكين وليس هو فقط بل سيأتي شخص من بعيد ليوقع ادورد في حرب نفسية محططططمة !!!
    آآه
    ليدي أسفة لما أصاب الهارد ولكن لا أدري ما السر وراء اختيار حواسيبا أوقاتاً حرجة تتعطل فيها
    أراك قريباً ..
    ^
    ^
    ^
    هذا وقد تحدث إليك شبح ماا e404
    معكِ كل الحق الحواسيب تعطل داااائماً عندمانحتاجها اذكر ان الحاسوب كان يعطل في ليالي الامتحانات العملية للجامعه حيث يتوجب علي مشاهدة الكثير من الفيديوهات الطبية وهذا كان يربكني جداً جداً e407

    اهلاً بكِ ايتها الشبح الجميل آمل ان يكون لكِ ظهور معنا مرة اخرى .^.^


    shadow princess

    فصل لن اوصفه الا ب... من اين انت؟؟؟ فصل رائع بكل ما للكلمة من معنى !!!
    اتمنى فقط الا يطول الفصل الجديد كسابقه ><
    تعزياتي الحارة بالنسبة لجهازك. .. كان جهازا مفيدا عزيزا. ... عليك بالصبر و كتابة الفصل الجديد ^،^
    اهلاً بكِ عزيزتي الجزء قد جهز تماماً لم يبقى سوى ارساله سيأتي بعد هذا الرد ان شاء الله واتمنى من قلبي ان ينال اعجابك .^

    شكراً لكِ


    اليانورا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    كيف حالك اتمنى ان تكوني بخير

    روايتك جميلة جداً ( واقعة بالحب معها)
    لم اكن في البداية اريد قرأتها فقد مللت من الروايات التي تترك بدون إكمال لكن اختي ازعجتني كثيراً ودائماً ماتحدثني عنها لذا ها انا هنا وسعيدة بذلك فقد احببتها فعندما اخبرتني اختي ان هناك شرطة مسدسات وما إلى ذلك ركضت لهنا ووقرأت كل الفصول

    في حفظ الله
    وعليكم السلام اهلاً بالزائرة الجديدة اعجبتني حماستك في قراءة الاجزاء سترين الكثير من الدماء والدموع في الاجزاء القادمة هناك حرب نفسية قريبا تحطم احد الابطال وهناك الكثير من صفحات الماضي الغامض ستتفتح بالاجزاء القادمة لذا ارجوا ان تكوني هنا عندها لاني واثقة بغنها ستعجبك ^___~

    شكراً لردك اللطيف e415



    مجوكـهـ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالكِ؟
    أتمنى أن تكونِ بألف خير ^^
    مجوكه الغالية وعليكم السلام غاليتي وعزيزتي كنت متشوقة لسماع رأيك كثيراً وودت لو اقرأ لكِ رداً قريب
    لذا جاء ردكِ منقذاً حقاً e106

    حقيقة أعتذر على التأخير المتكرر هذا ==
    الوقت يجري حقاً .. لا أعرف كيف ينتهي اليوم بهذه السرعة لتبدأ واجبات أخرى تأخذ مني الكثير من الوقت ogre
    اتفق معكِ في هذا فالوقت يركض بصورة فضضضيعة e107
    مسكينان.. كاميليا وأليكس ninja ما هذا الموقف الذي وقعا فيه
    بل ما هذه الليلة المرعبة! لو كنت مكانهما لندمت حقاً على صعودي على الطائرة
    بل لكرهت براشوف للأبد cry

    إنهما حقاً في موقف لا يحسدان عليه أبداً
    دائماً يترك الأبطال الشخص الذي يهتمون لسلامته ويحاولون حمايته خلفهم في مكان آمن "كما يظنون" لكن ذلك يكون في معظم الأوقات أكثر خطورة مما قد يواجهه الشخص المتروك لو كان مع البطل..
    لذلك أتساءل هنا عن اختيار أليكس لهذا القرار.. ففي الحقيقة هما لم يمكثا فيه سوى ساعات الليل القصيرة.. ماذا لو عاد صاحب الكوخ وكان مثلاً في رحلة صيد فظن كاميليا دباً أو أي حيوان مفترس قد اقتحم منزله وأطلق النار قبل أن يدخل إلى المنزل حتى..
    ماذا لو كانوا عصابة ما اتخذوا الكوخ المهجور مقراً لهم
    وماذا لو كان قاتلاً! ninja أو شخصاً يحب تعذيب الناس لذا ابتعد عن البشر
    وماذا لو كان لصاً أو أي مجرم خطير ==
    كل هذه احتمالات معقولة لذلك اقول إن الامور ستتعقد كثيراً في الجزء القادم والذي يليه e059
    وهو أيضاً واجه الكثير من الأشياء cry
    لو أنه بقي معها لكان أليكس سيصاب بأقل من هذا bored
    ولن تفكر كاميليا بالبحث عنه والتعرض للخطر

    لو تعلم كاميليا ما فعله أليكس في الحقيقة
    وما سببه لفعل ذلك
    لكانت أرحم عليه ==
    حتى لو كان قتل شخصٍ ما << فذلك مخيف بعض الشيء
    فما فعله للمجرم كان شيئاً يجب فعله خاصةً وأنه عذب شخصاً مهماً بالنسبة لكليهما disappointed
    هناك الكثير من المفاجأة القادمة في الجزء القادم ستكتشفين الكثير والقادم بعده سيوضع اشياء لن يتوقعها احد em_1f610
    لماذا لم يعد أدورد إلى المنزل أبكر من ذلك .. وسأل ستيلا عن مكان السوق .. ربما كانت ستعرض مرافقتها لهم asian
    أنتظر مقاطعاً آخرى لهما مع بعضهما وسوزي أيضاً embarrassed

    في أمان الله ورعايته وحفظه
    كما ذكرت في الاعلى فإن احدهم سيوقع ادورد في حرب نفسية قاسسسية قريباً جداً ولن يكون هناك السيد براين لانقاذه لذلك سيكون تسليط الضوء على ادورد وستيلا بعد حادثة كامي واليكس في الجزء القادم .^

    شكراً حبيبتي اشقت حقاً لاقرأ لكِ


    انتظركم كلكم في الجزء القادم وانتظر الحجوز التي لم تفتح e418

    محبتكم

    الليدي الزجاجية

    attachment

    What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow


  2. ...

  3. #1622


    attachment


    ألمٌ‏..‏ ألم
    ماذا جَنيتٌ منَ الألم ؟
    وجهٌ كسيرٌ‏..‏ وابتسامات‏..‏
    كضوءِ الصبحِ بعثرها السَأَم‏..‏
    حُلمٌ حزينٌ بينَ أطــلالِ النـهاية‏..‏
    في ذبولٍ‏..‏ يَبتَــــسم
    عٌمــــرٌ على الطـُرقاتِ كالطفـلِ اللـقيط‏..‏
    يسئَلُ الأيامَ عن أبٍ‏..‏ وأم

    فإلــــى متــــى‏..‏ سيظل يحملنا زمانُ القهرِ
    من هَمٍ‏..‏ لِــ هَم ..!
    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 10-04-2016 عند الساعة » 20:55

  4. #1623


    attachment


    استيقظت كاميليا عند الفجر فظنَت وهي نصفُ حالمة انها في سكوتلندا ، ولكنها ادرَكت الحقيقة عندما افاقت تماماً ورأت نفسها تواجهُ بقايا الرمادِ في المدفأة

    تركَت بصرها يعودُ ليستَقِرَ على وجه اليكس الذي استغرقَ في النوم وقد استند بظهره الى الطاولة ، شعرهُ مُبَعثرٌ ووجنتاهُ شاحبتان

    وعندما حاولت الاقتراب منه شعرت بذراعيه تشتدان حولها وهَمس : لا تخافي سأحميكِ دائمـــاً

    ثُمَ افاقَ بعد ذلك ، تَطَلَعَ اليها والتقت عيناهما فَهمس :

    - آه آسف يبدو انني غفوتُ قليلاً ، والآن علينا التحرك


    واطلقَ سراحها بعد ذلك

    ثم انتصبت قامتهُ واقفاً بينما اندَفَع نحو الباب إلا انهُ عاد ادراجه ، وضع يديه فوق كتفيها وردد :

    - اسمعيني ، طوال الليل لم تَهدأ الاصواتُ لحظة ، مما اكد لي اننا نمكُثُ الآن في غابة حقيقية لذلك ساخرجُ وحدي اولاً لاعثرَ على طريقٍ سالكةٍ آمنه ، بعدها فقط سـ اعود لاصطحبك بما إنَ هذا المنزل آمن وجدرانه متينة لذلك ابقي فيه ولا تغادي مُطلقاً حتى آتي بنفسي لاخذك

    - لكن

    - من دون لكن ، ارجوكِ ليس امامنا ثمةُ وقت فأنا إن لم اُعدكِ الى اخويك هذا اليوم فقد لا استطيعُ ذلك ابداً ، لا اعني اخافتك لكني ارجوكِ نفذي فقط ما اقوله ، وثقي بي

    واندفعَ خارج الكوخ بعدَ أن وضع مُسدسا ًوعدداً من الرصاصات بيدها و احكمت هي اغلاقَ الباب خلفهُ ، وعلى الرغم من شروق الشمس إلا أنَ الخوفَ ظَلَ يَدُبُ في كيانها وهي تنتظرُ وتنتظر



    attachment




    شَقَ اليكس طريقهُ بسرعةٍ لاول وهلة

    بيدَ ن خطواته بدأت تتعثر حتى جثى على ركبتيه وراح يتسابَقُ مع انفاسه المضطربة وهو يَربِطُ حزامهُ الجلدي حولَ ساقه ويرسلُ آهةً خلفَ اُخرى

    هو لم يجد وقتاً للراحة منذ امس لقد وقعَ من ارتفاعٍ هائِلٍ خَلَفَ اصابةً بليغةً في ساقه اُضيفت لـ رصاصةً غادرةً باتت في ذراعه منذ البارحة
    وسمُ عشراتٍ من الافاعي الصغيرة يسري في دمه

    كُلُ ما كان بارعاً فيه هو اخفاءُ خطورة اصابته عن كاميليا خوفَ أن تَرتَعب

    لم يرغب بإن تُدرِكَ أنَ الشخص الوحيد المتبقي لحمايتها هو مَحضُ مُصابٍ بالكادِ يلتَقِطُ انفاسه ، كان صراعهُ مع الوقت مريراً إذ إنَ عليه العثورَ على مساعدةٍ او طريقٍ سَالكة قبلَ أن يغيبَ عن الوعي ، لإنَ مصيرَ اكثرَ شخص يهمهُ امرهُ مرهون به

    التقطَ انفاسه وعاد يحاولُ السير بخطى مثقلةٍ بالالم

    وكما توقع فإنَ رائحة دَمه اثارت مخلوقات الغابة فسرعان ما اظلم المنحنى بجسمٍ عملاقٍ فارع ، إنه مخلوقٌ ليس لاليكس ادنى فرصةً في الفوز عليه او الهرب منه على الاقل

    attachment



    اطلَقَ الدبُ المتوحشُ العملاق صوتاً مُدوياً حَلَقت على اثره عصافيرُ الغابة ، وقبلَ أن يستقبلَ اليكس الهجمة الاولى من ذلك الحيوان المتوحش
    فاجأتهُ ضربةٌ من الخلف اسقطتهُ فَوراً !

    تلى ذلك ضجة وسلسلة من الهجمات ثم هَدأت الحركة لهنيهة وعادت قدمين تقتربان منهُ وقد جر صاحبها الفأس الثقيلة بيمينه وهو يُلقي ضحكةً مخيفة في الهواء ويردد :

    - صغيرٌ مسكين عالقٌ في الغابة ، سيكونُ من الممتع اللعب معهُ قبل ان يُسَلِم انفاسه اليس كذلك ؟

    وحَلَ السكون بعد ذلك فقد تلاشى وعي اليكس
    ولم يزل قلبه ينبض خَوفاً وهلعاً على الفتاة التي تركها وحيدةً خلفهُ تنتظر وتنتظر


  5. #1624

    attachment



    حلت رعودُ المطر وما زالت تلك القطرات تنهمر ، بدأ الهواء يُأَرجِحُ اوراق الاشجار بينما سقطَت قطراتُ المياه مبللةً جَبهة اليكس حيثُ افاق
    لم يمضي على غيابه عن الوعي سوى لحظات ، لقد هدأت الضجةُ التي تسببها ذلك الغامضُ عندما ظَهَرَ من العدم

    فتح أليكس عينيه فاستقر نظرهُ على وجه الرجل المملوء بالدم وهو يُسقِطُ فأسهُ الثقيل فوق جسد دُبٍ ممددٍ على الارض ، لقد قتلهُ بلا هوادة و بفأسٍ واحدةٍ فقط !

    ومن فورِ فَرِاغَهِ منه راح صوب اليكس

    رمقهُ طويلا ثم قال له ساخراً :

    - ظننتُكَ فارقتَ وعيك ، أينَ الفتاةُ التي كُنتَ تَتَسَكَعُ معها هنا ؟ هل تركتها في المنزلِ الخشبي اسفلَ التل ؟

    - مَن .. مَن انت ؟؟

    - أنا ؟ ألا تعرفني حَقاً ؟ اولم تسمع بالقاتل الذي يهوى تَعذيبَ السُياحِ المساكين قبلَ الإجهازِ عليهم ؟ ذلك الذي يقطِنُ الجانب الغربي من الغابة ؟ إنني مشهورٌ جِداً يا صغير ..حسناً إن لم تسمع بي فلا بُدَ إنك مررت بالمقبرة الصغيرة القابِعَةِ في فناء الكوخ حيث بِتَ البارحة، تلك التي شيدتها بنفسي ودفنتُ فيها الكثيرَ من السُياح امثالك والآن هل اضيفُكَ انتَ ام الفتاة الجميلة الى قائمتي اولاً؟؟؟

    " قاتل ؟؟ ويعرفُ مكان كاميليا ؟ "
    إنهُ اسوءُ توقيتٍ لظهوره فأليكس قد شارفت قواهُ على النهاية ، إلا إنهُ لن يُسَلِمَ كاميليا لرجلٍ شَرِسٍ كهذا الرجل ، ومع ذلك فهو ليسَ نِداً لهُ ابداً لا سيما في حالته هذه

    كل ما كان اليكس بارعاً فيه تلك الاثناء هو الابتعاد
    لقد ركضَ بكل قوتهُ مُتناسياً ألمَ ساقه الممزق
    ركض اكثر
    فاكثر
    فاكثر
    حتى توارى عن نظر المجرم الذي بدى مُستَمتِعاً في لعبةِ الملاحقة تلك وهُوَ يَجرُ الفأسَ خلفه ويسير بخطواتٍ وآثقة بَحثاً عن فريسته الجديدة

  6. #1625

    attachmentattachment




    اخذَت الغابةُ تلبَسُ المطر كما تلبس الثُكلى ثيابَ الحداد
    إنها زخاتُ المطر التي طرقت بعنفٍ زُجاجَ الكوخ الخشبي الصغير ، هُناك حيث قَطنت كاميليا وقد بَدَأ مسلسل الصبر الطويل ينفذُ مُذ غادرَ اليكس وبقيت وحدها

    لقد مَرت نصفُ ساعةٍ على ذلك ، لم تكن تبدو كـ ثلاثين دقيقةً بالنسبة لها بل كـ ثلاثين يوماً او اكثر

    قَطَعَ تأملها صوتُ الباب يُطرَقُ بقوةٍ مرةً بعد مرة

    أَهوَ اليكس ؟ هل عاد ؟؟


    ركضت الى الباب وانصتَت بحذرٍ فجاءها صوتهُ سريعا يخاطبها:

    - آنسة براين افتحي الباب ، إنهُ انا اليكس

    وفي الحال فتحته فظهَرَ لها بشعرهِ المُبعثَرِ وثيابه المبللةِ بالوحل والمطر ، بدى مُتوتِراً ومُتعباً للغاية وهو يَجُرُ قدميه الى الداخل ثُمَ احكمَ الاقفال على الباب

    تَنَفُسَها بدأ بالصعود وهي تنظرُ لـ وجهه الذي اكلهُ الارهاقُ والتعب
    وحين لمحت يدهُ المملوءة بـالدماء اقتربت اكثر

    كان هو قد اغمضَ عينيه واسند رأسه للحائط ، تحركَت بسرعة وهي تشعُرُ بالهلع عليه
    عندما وصلت لهُ إكتشفت أخيراً أنَ ساقه مجروحة وكان الجرحُ فيها بليغ فشعرت بإن جسدها يرتعشُ وهي تنظر للدماء تتسربُ منه و وجهه يسكن بالتدريج

    ركعَت امامه وعينيها امتلئت بالدموع واخذت تتعثَرُ في الحديث :

    - سيد ويُلنستون ما الذي حصل لكَ ؟ استيقظ ارجوك

    وفتحَ بعدها عينيه
    هيَ لم تستطع أن تفعَلَ شيئاً سوى البُكاءِ والتفكيرِ في ذُعر
    " هل فقد دماً كثيراً ؟ هل اصابتهُ بليغةً جداً ؟"

    اما هو فقد قال بهدوءٍ اقربَ للهمس :

    - توقفي عن البكاء لم .. لم اَمت بعد


    قال هذا وهو يُنظر لها ، لقد شَعَرَ بارتجاف اوصالها فـ اضاف :

    - اجريتُ تغيراً في الخطة وحسب ، إذ إن عليكِ الهرب وحدك ، هناكَ هُناك رجلٌ غريبٌ في الغابة يجبُ أن اشغلهُ غيثما تهربين , انصتي الي فقد وضعتُ خطةً سريعةً تُنقِذُ الموقف


    اَغمَضَ عينيه بقوةٍ فعرفت إِنَ الالم بدأ يزداد عليه ، كانت تحاولُ ان لا تَنظُرَ لساقه ويده المصابتان لكنها لم تستطع سوى أَن تختَلِسَ النظر بين الحين والآخر

    أما هو فقد اخذ صوته يخبو وكأنهُ يتعَبَ من مجردِ اخراج الحروف

  7. #1626

    attachment



    حاوَلَت التركيزَ معهُ على الخطة بعدَ أن ابتلعَت نفسها بصعوبة وقال لها بعد هذا :

    - بين الشمال والغرب عليكِ أن تقطعي حوالي تسعينَ مِتراً وستصلينَ لـ جسرٍ خَشبيٍ ضَيق لقد رأيتهُ من قمةِ التل هذا الصباح واعتقدُ بإنهُ المعبرُ الوحيد الذي يربِطُ حَقلَ السُياحِ بهذه الغابة ،هناك حيث تتمكنين من العبور الى الجانب الآخر ، خذي مسدسكِ مَعكِ واركضي بكل سرعتك ، قد ..قد تُصادفينَ حيواناتٍ كثيرة لكن لا تخافي لانها كلها تَخافُ من صوت الرصاص فاياً كان ما تواجهين فعليكِ أن تُطلقي رصاصةً في الهواء ستهربُ الحيواناتُ بينما تواصلين السير حتى الجسر ، لن ارافقكِ لانني بساقي هذه لن استطيعَ الركض معك ، ثم إِنَ هناكَ رجلاً مُجهولاً قادماً الى هذا الكوخِ بلا شك ،سأقومُ بتأخيره حتى يتسنى لكِ الهروب



    صمتَ قليلاً وهي تحاولُ أن تستوعِبَ ما يخبرهاَ ثمَ اكمَلَ بلهجةٍ مُختلفة :

    - آسف ..كُلُ ما يحدثُ لكِ بسببي .. إنني آسفٌ حَقاً


    قال هذا وبدأ يتنفسُ بقوةٍ وهو يتصبَبُ عَرقاً ، حاولت أن تتحدَثَ معه فقالت بخوف :

    - لا يُمكنني الذهاب وحدي ، أنا اخافُ من الحشرات فكيف بالحيوانات ؟؟ ثم إنني لن اترككَ وحدكَ هنا ، لن افعل


    فتحَ عينيه وظلَ يُحَدِقُ بها ، امسكَ يدها وقالَ وهو يبتسمُ بهدوء :

    - لا تبكي كثيراً إِن مُت


    ظَلَت تحدقُ به وهي لا تفهمُ كيف يستطيعُ أن يقولَ هذا الآن ؟

    لكنهُ لم يعبئ بل راح يكملُ وكأنه يَهذي :

    - لقد ارتكبتُ الكثير من الجرائم في الماضي ، في الحقيقة إن تاريخي مليءٌ بالدم إنني استحقُ الموتَ بطريقةٍ ابشع ، إلا إن أكثر شئ يثيرُ ندمي الآن هو إنني ورطتك معي في هذا ، لكني سأفعل المستحيل لكي تعودي سالمة سأُعَطِلُ ذلك المجرم حتى تصلين الى الضفة الثانية بأمان هذا وعد مني ولن اُخلِفَهُ مهما كلف من ثمن فلا تقلقلي


    لم يكن هذا ما يُقلقها كما اعتقدَ هو ، بيد إنها لم تستطع أن تُوَضِحَ شي حتى جاءها طلبه :

    - فـ في المقابل هل يُمكنكِ اِسداءُ خدمةٍ اخيرةٍ لي ؟ إن حَدَثَ وعثرتم على جثتي فأريدُ أن أُدفَنَ بجوار القبر الاخير بـ نهاية صفٍ في مقبرة ويلنستون حيث يرقد الاطفال منذُ سنوات ، إن السيد براين يعرف الموقع اخبريه فقط بإنني تمنيتُ أَن اُدفَنَ هُناك


    لم تَعد تتحمل الآن صَرخَت بينما دُموعها تنهَمِر :

    - كَفى .. كَفى ارجوك



    لَم تَتَحَرك عيناها كانت فقط موجهةً اليه
    لقد ارادت قَطفَ الازهار من اعلى التل فَقط لقد كان الامرُ في البداية يبدو صغيراً

    لم تتوقع أن يحدُثَ هذا كُلهُ ، لقد تحولَ الامرُ ليصبِحَ خَطراً حَقيقياً

    رفعَ يَدهُ لِيلمِسَ وجهها وقال وهو يبتَسِمُ وكأنه يَجِدُ الامرَ مُسلياً :

    - هذا إن مِتُ حَقاً ومن قال بإن هذا سيحدُث ؟ انا افترضُ اسوء الاحتمالات وحسب، إذ ليس من السهل التغلب علي فَربما سأعيش و اتزوجُ فتاةً شقراء جميلة ويكونُ لي قطارٌ طويلٌ من الاطفال يُنهونَ باصواتهم عقدَ الهدوءِ من منزل ويُلنستون والذي سيبدو عندها صغيراً مقابل عدد النفوس التي ستقطنُ فيه


    ما الذي يقولهُ ؟ إنه يهذي بلا شك فجبهتهُ ساخنةٌ جِداً


    لقد ايقَنَت إنَ وعيهُ يتأرجَحُ بين الفينةِ والاخرى
    لكنه استعدَلَ في جلسته بعد أن كان على وَشك السقوط وقال بحزم :

    - الآن اريدُ ابعادك عن الخطر ارجوكِ اُخرجي من هذا المنزل ، اخرجي بسرعةٍ واركضي ، ذلك الرجل في طريقه الى هنا لذا اُخرجي في الحال

    - لن اخرج ، لن افعل

    - لا معنى لـ وجودنا هُناً مَعاً، إنني اقولُ بإن عليك الذهابُ بسرعةٍ واحضارُ المساعدة ، قد نفعلها بالوقت المناسبِ فلا يتأذى احد ، انطلقي الآن ابلغي خَفَرَ السواحل ما ان تصلي الى الجانب الآخر سأبقى على قيد الحياةِ حتى تعودي بالمساعدة


    وبهُتَت ابتسامتهُ إلا انها ادركت صحة كلامه
    فبقاءها بجواره لَن يُقَدِمَ او يؤخر فهي ليست سوى عِبئٍ عليه وإنَ عَليها الآن أن تمضي وتُحضِرَ المساعدة فإن لم تتصرف على عجل قد يلفظُ انفاسه من اصابته ..

    عَقَدَت حاجبيها بتصميمٍ وقالت وهي تَقِفُ على قدميها امامه :

    - سأحضِرُ المساعدةَ واعود بسرعة ، عليكَ أن تبقى بخير

    سحبت مسدسها وتفادت القاء نظرةٍ اخيرةٍ اليه خوفاً من ان تغيرِ موقفها ثُمَ ركضت نحو الخارج مسابقةً الريح

  8. #1627

    attachment



    في غُضونِ الدقائِقِ الخَمس التي تلت ذَلك اقتحم الرَجلُ الضَخمُ المنزلَ الخشبي ليبعثِرَ السكون
    تقدَمَ بكتفيه العريضين ، شعره الطويل وابتسامةٍ مثيرةٍ للريبة الصقها بوجهه

    قال وهو يستعرضُ شيئاً بين يديه :

    - احمق ، اَتُرسِلُها الى غابةٍ خطرةٍ وحدها لكي تُنقذها مني ؟؟ ايهما تُفضِلُ اكثر ؟ أن اُمسِكَ بها انا ام دُبٌ جائعٌ يَجعلُها وجبةَ غداءه ؟


    لقد وقعَ عَليه منظرُ كاميليا المنتحبةِ بين يدي الرجلِ مِثلَ لسعةِ السوط
    وقبلَ أن يُحَرِكَ ساكن اظلم الحائط بجسد الرجل الفارع الذي انهى سلاسل حديدية حَولَ مِعصَمِ اليكس وساقيه
    بينما ترك كاميليا طليقةُ خلفه ، بيد انها لم تعرف أَن تُقاتل بعدَ أن افقدها ذلك الرجل مُسدسها الوحيد

    احكم تقيد اليكس ثم اتجه نحو الباب واغلقه

    وحتى هذه اللحظة لم تُبدي كاميليا اية حركة بل اكتفت بمتابعة الرجل الغامض بيعينيها وهو يُبعِدُ الاريكة الخشبية كاشفاً قبوٍ سري يقبع اسفلها !

    حَمَل اليكس بقوة تثيرُ الاعجاب وانزله معه الى الاسفل رُغماً عنه ولحقت كاميليا بهما دون شعور

    وهناك اضاء اربعَ شُموعٍ محشورةً في كل زاوية فظهرت معالِمُ غرفةٍ حجريةٍ مفروشة بـ سجادٍ سميكٍ مصنوعٍ من فراء الدببة وعلى اليمين استقرَ سريرٌ خشبي فوقهُ فراشٌ محشوٌ بالريش عليه غِطاءٌ من جلد النمر
    اما اسفل الدرج فقد كان هُناكَ غرفةٌ صغيرةٌ اشبهَ بالمطبخ

    هذا ما تمكَنَت من تميزه حين نَزَلت خلفه ، لعله وَكرُ هذا الرجل المخادع الذي انزَلَ اليكس ليجلسهُ على كرسي خشبيٍ توسط الغرفة وربط السلاسل بظهر المقعد ليمنع اليكس من اية حركةٍ خاطفة

    دخلَ المطبخ وهو يردد :

    - افعلي ما اقولهُ يا صغيرة إن اردتي سلامته وسلامتك ، رغم اني لا استطيع ان اضمَنَ لكِ سلامته هاهاها


    ارتَعبت تراجعت حتى لآمَسَ ظهرها الجدار في الوقت الذي ردد اليكس بصعوبةٍ بالغة :

    - اياكَ أن تلمسها اقسمُ .. اُقســ..ــم بإني سامــ..ـزقُكَ إرباً إرباً إن لمستها

    - لو كُنتُ مكانك لقلقتُ على نفسي اكثر فأنتَ يا صغير لا تدري ما الذي سأفعله بك بعدَ برهة


    ثم التفت اليها واكملَ بلهجةٍ آمرة:

    - اما انتِ فَخذي هذا الاناء واشربي كل ما فيه ثم توجهي الى السرير ، ضعي رأسك فوقه ولا تُحركيه ابداً وشيئان آخران احذركُ من فعلهما ،اولهما الالتفاتُ الى هذه الجهة والثاني البُكاء ، فأنا امقتُ الاصوات المرتفعة جداً

    ما الذي يجبُ أن تفعلهُ بلا مسدس لن تتمكَنَ سوى الانصياع اليه بالطاعة ، لم تدري ما الذي ينوي أن يفعله

    لكنه بالتأكيد ليس شيئاً يبعَثُ الطمأنينة

    سحبت قدميها والخوفُ لم يزل مرسوماً عليها
    راحت مُمسكةً الاناء حيث تطفو الاعشابُ الخضراء فوقه ، بدى منظرُ المحلولِ فيه مُقززاً
    لكنها قربته من شفتيها رغم خوفها وخوف اليكس عليها الذي ظل يُحذرها من شربه
    إلا إنها لم تعبئ به خشيت أن تخالف الاوامر فيؤذي ذلك الرجل المخيفُ أليكس الواقعِ بين يديه ربما لهذا لم تتردد بل شربت المحلول كُلهُ دفعةً واحدة

    ثم مَضت حيث امرها ووضعت رأسها فوق السرير الذي وقع عكس اتجاه كرسي اليكس وقد اكلها الخوفُ والقلق وتسربَت دموعها من جديد

    حاول اليكس المقاومة، لكن قواه كانت تقارب الصفر لقد نَزَف نَزفاً شَديداً ثُمَ إنَ السلاسل التي رُبِطَ بها لم تكن سلاسل عادية بل حديدية جعلته يُدرِكُ عجزه التام امام الرجل الضخم الغريب الذي أسَرَهُ بلحظة

  9. #1628

    attachment


    عادَ الرَجلُ منَ المطبخِ وهَوَ يَحمل قدراً ساخناً فتحه فتصاعَدَ البُخارُ منه ووقَعَ نظر اليكس على ما في داخله ، بالتأكيد لم يكن حساءاً دافئ او شيءٍ صَالحٍ للاكل

    بل عشراتٌ من السكاكين ، الابر والمقصات تطفو فوقَ مياهٍ مغلية

    بهدوءٍ مُثيرٍ للذٌعر سَحَبَ الرَجلُ المقص الاول وقَصَ به ثوبَ اليكس كاشفاً صَدره ويديه

    وكَردِ فعلٍ لا ارادي تعالتَ انفاسُ اليكس المضطربة وبدأ الخوفُ يتسللُ لملامحه فوضع الرجلُ يَدهُ فوق صدره
    وقال هامساً بفحيحٍ بارد :

    - اعتَقِدُ بإنَ قلبكَ سَيخرجُ من جسمك ولم المسك حتى الآن ، هل اخيفُكَ الى كل هذه الدرجة ؟ ام لَعلَ احدهم قام بتعذيبك في الماضي مما جعلكَ تخاف مني كل هذا الخوف الآن


    ومررَ اصابعه فوقَ آثارِ الندوبِ القديمةِ على جسم اليكس الذي لم ينبس بكلمة إلا أنَ قَلبهُ كان ينبضَ بصورةٍ مؤلمة وعشراتٌ من مشاهد التعذيب تتكرر في ذاكرته فتزيدهُ خوفاً وتوتر

    وفَرَت صيحةٌ من فمه حين سَكَبَ المجرمُ جُزءاً من الماء الساخن فوق جرح ذراعه مما حَرَكَ رأس كاميليا اليه لا شعورياً

    ولم تَر شيئاً لان الرجل وصل اليها قبل أن تُدرك ، اعادَ رأسها الى الوسادة وقال مُهدداً :

    - لن اُكرر كلامي ثانيةً يا فتاة ، في المرة التي تتحركين فيها سأُنهي سكيناً في قلبه ، فإن كانَ اَمرهُ يُهُمُكِ فاسمعي كلامي ولا تخالفيه


    و تَعلَقت بيده وقالت متوسلةً والدموع اصبحت تنهمرُ بغزارة :

    - إِنَ ابي يملكُ الكثير من المال ، يمكنهُ أن يعطيكَ اَي شي ، لكن لا تؤذنا ارجوك انني اتوسل اليك

    - سأُفَكِرُ في عرضكِ هذا، إن لم تُسمعيني صوتكِ حتى انتهي من عملي


    وبالكاد وضعت يديها فوق فمها محاولةً منع نفسها من البكاء

    اما المجرم فقد توجه الى اليكس ثانيةً وابتسامتهُ الغامضة عادت لـ وجهه وقال متهكماً يخاطبهما:

    - إن كنتما تحملانِ قلبي طفلينِ فما الذي كُنتما تفعلانه في غابةٍ خطرةٍ كهذه ؟؟ عليكما إذن دَفعُ ثَمنِ تهوركما

    وحينَ وصلَ لـ اليكس سحب كُرسياً ثانٍ وجلس امامه
    لكنه بعد قليل غيرَ اتجاه كرسيه ليصبحَ خلفه

    احكمَ اَكفهُ حَولَ ذراع اليكس المصابة ثُمَ حَرَكَ مشرطاً فوقَ الجرح ممزقاً يده فَرَسَم الالمُ ادقَ تفاصيله على وجهِ الاخير الذي تعالت انفاسه واختلطَ الدمُ بالعرق وراح يَجرُ يدهُ لا ارادياً في حين تكفلت السلاسل الثقيلة بسحبهِ لتعيده الى الكرسي كلما اهتز جسمه

    لم يقلق على نفسه لم يُنسيه الالمُ حتى تلك اللحظة كاميليا المنتحبة خلفه بل كل ما تبادر لذهنه وهو يتجرعُ كأس العذاب هو صوتها الذي اختفى فجأةً حتى اخذَ يُكرر اسمها دون أن يحصل على اجابة

    بل الذي اجابه كان الرجل خلفه فـ قال لهُ في برود :

    - لقد ارسلها ذلك المحلول الى عالمٍ آخر


    فـ ردد اليكس وهو شبه فاقدٍ للوعي :

    - لـ .. لا لن تُأذها انا اُحذ...رك إنـ..ــها إن تأذت ســ..ــأقتُلكَ سَأُمـ..ــزقكَ و أجعــ.ــ..ـلك تندمُ اشدَ نَــ..ــدم لن ادعكَ تلمسها ابداً

    - انكَ لا تيأسُ حَقاً ، لا انكِرُ بإنكِ قَويٌ جِداً او لعلي استخففت بقوتك فعندما رأيتكَ غارقاً بدماءك امام الدُب خلتُ انك ستلفظُ انفاسك ، لكن إن تَتَمكنَ من الصمود كُلَ هذا الوقت إنكَ حَقاً مٌثيرٌ للاعجاب ، إلا إنكَ جَريح ولن يدومَ وعيكَ طَويلاً فإن هُنالك حدوداً لقوتك بلا ريب ، وستخبوا انفاسُكَ عاجلاً اَم اَجلاً

    وما هي إلا لحظاتٍ حَتى وقعَ رأسُ اليكس فوق كتفه وغابَ عن الوعي لحاقاً بـ كامي

  10. #1629

    attachment


    هيَ دَقائِق معدودة وانتفَضَ جِسمُ أليكس عندما استقبَلَ رأسهُ ماءاً مملوءاً بالثلج سكبهُ المُجرمُ عليه وهذه المرة لم يصدر من اليكس ايةَ صيحة فقد شَهَقَ شهقةً واحدة قصيرة وتهالَكَ فوق الكرسيِ بلا حَراك

    تبسَمَ الرجلُ وهُوَ يتمتم بينه وبين نفسه ، ومضى خارج الغرفة إلا إنه عاد اليها مُسرعاً حينَ سَمِعَ صَوتاً ينبعث منها
    وفاجأهُ اليكس حين رأه وقد انتزعَ الاصفاد من يدهِ المدماة واستَقَرَ في الزاوية وهو يحتظن جِسمَ كاميليا بين ذراعيه فقالَ لهُ :

    - وااااااو لم اَر بحياتي شخصاً يَملكُ قوتك ، بعدَ كل ما فقدته من دَمٍ وما ذقتهُ من ألم تستعيدُ وعيكَ بعد ثوانٍ من فقده وتقطع قيودا حديديةً ايضاً ، لستَ رَجُلاً طَبيعياً بلا شك ،لكنكَ ازعجتني حقاً فحتى السلاسل لا تنفَعُ مَعكَ ايجبُ أن اُعاقِبَك ؟


    " لن ادعكَ تؤذها ، لن .. لن اَفــ..ـعل "
    ظَلَ يُرَدِدُ تلك العبارة وانفاسه تحترقُ اكثر فأكثر
    كل الالم
    كل التعب
    كل الاجهاد
    لقد حاربَ كل هذا من اَجلها
    خَشيَ أن يَغيبَ عن الوعي فتقعَ كاميليا بين يدي عملاقٍ مُرعب

    وقابلهُ الضخمُ وهو يتبسمُ بخبث ، ثم سحبهُ مُنتزعاً كاميليا من بين يديه بلا رحمة
    وكَبَلَ اليكس بسلاسلَ فولآذيةٍ هذه المرة
    ثُمَ احضرَ اناءاً مملوءاً بابر صغيرةٍ منقوعةٍ بمحلولٍ احمر

    مضى يسحَبُ واحدةً بعد اخرى ويغرسُها بِجلدَ اليكس الذي لم يألمهُ الشعورُ بوخز الابر بقدرِ التشنجات التي اخذت تُصيبُ عَضلات يديه وساقيه والتي تزداد حدةً كُلما اضافَ ابرةً اُخرى الى جسمه

    صورُ تعذيبٍ مُرعبةٍ خَرجت من ماضيه لتعيدَ إليه اسوء ذكرى ملطخةٍ بالدم
    انفاسهُ تتسارعُ بشكلٍ مُؤلم
    صدرهُ
    ذراعهُ
    ساقهُ
    كُلَ جزءٍ في جسمه يُؤلمه ، وهوَ يُصارِعُ عملاقاً يُمسِكُ به ويتلذذُ بادخال عشراتِ الإبر في جسمه

    - ادورد ســ...ــاعدني ، انقــ..ـــذني ادورد اد .. و رد ..اد و...

    ومع حروف اسم "ادورد" تلاشى وعيُ اليكس بالكامل ليغفو هذه المرة في اغماءةٍ طويلة

  11. #1630

    attachment



    - ما الذي قُلته ؟

    صاحَ ادورد الجالسُ بجوارَ آلبرت على مائدة الافطار حين وصلت كلماتُ ستيلا القلقة اليه و ردت عليه تُؤَكِدُ الامر :

    - كما اخبرتكما ، كاميليا واليكس لم يعودا مُنذُ البارحة ،لا ادري كيفَ لم ينتبه أحد !!! كل ما تبادر لذهني إنهما عادا في المساء ، والآن يَجبُ أن اُبَلِغَ ابي في الحال فهو خبير في المنطقةَ اكثر منا وعليه ان يشاركنا البحث


    شَقَت ستيلا طريقها نحو هاتف المنزل بينما قال آلبرت في برود :

    - لقد تاها على الارجح فالمنطقةُ كبيرة ، لا بُدَ إنهما عثرا على فُندقٍ وقضيا ليلة امسٍ فيه ، لقد رأيتُ فنادقاً كثيرةً على طولِ الشارع العام سيعودان بعد لحظاتٍ ما إن يتسنى لهما سؤالُ احدٍ عن مكان هذا المنزل فلا ارى داعياً لكلِ هذه الضجة


    بعكس آلبرت ردَ ادورد في توتر :

    - لا اعتقدُ بإنَ الامرَ بهذه السهولة علينا اَخذُ اسوء الاحتمالات ، ماذا لو وقعا في يد عصابةٍ او قاتلٍ مَثلاً ؟

    - قاتل !!! هاهاهاااا إننا في براشوف يا اخي ولسنا في سُكوتلندا من يعرفنا هنا برأيك ؟؟؟ ثم إِنَ اليكس اقوى مني ومنك الم تقل بإن ابي اكدَ لكَ ذلك وحتى الدكتور تشارلز قال بإننا مهما فعلنا لن نبلغ قوته ، إذن ما من شك إنَ من المستحيل لـ رومانيٍ احمق أن يتمكَنَ من الايقاع به ، ثُمَ إنَ كامي ايضاً لا يستهانُ بها ناهيك عن قدرتها في التصويب فإن صَرخةً واحدةً منها ستجمَعُ كل شُرطَةِ المنطقةِ اليها ههاهاهاااا لننتظر ونرى إن لم يعودا حتى الظهيرة فسأبدأ التفكير بشكل مختلف اما الآن فمن المُبَكِرِ القلقُ باعتقادي لان الباب سيطرقُ في اية لحظة فتراهما امامك


    وقبلَ أن يُتِمَ جملته رنَ جرسُ المنزل فتسابقت ستيلا مع ادورد اليه ، ليفاجئا بالسيد لآنكاستر الذي عاد بعد مغادرتهِ بدقائق وقد بدت السعادةُ على وجهه وهو يُرَحِبُ بضيفٍ جديد لم يتوقعهُ احد ..!!


    .
    .
    .


    تُرى من هو ذلك الضيفُ الجديد ؟ وكيف سيربط وجوده السيد لآنكاستر بالسيد براين ؟ ماذا عن كاميليا واليكس ؟ وكيف سيستطيعان الخلاص من رجل الغابة الغامض ؟ ما الذي ينتظر الابطال يا تُرى ؟

    كُلُ ذلك واكثر بكثير تقرأونه في الجزء القادم من احلام الناي حيث تتداخل العلاقات لتحيكَ الاقدار
    روابطُ مفاجأة ما بين الماضي والحاضر ..لم يتوقعها أحدا ..!!

    لم ينتهي الالم بعد بل إن القادم من بعيد سيحمل حرباً نفسية توقعُ بأدورد .. ولِمَ يؤيدُ السيد لآنكاستر معذبَ ادورد بدلاً من حمايته ؟؟؟ ماذا عن ستيلا وآلبرت وهل سيشملهما الخطر القادم !!



    الكثير من الاحداث في انتظاركم لا تنسوا موعدنا.^



    بانتظار ردودكم يا اعزائي لان البارت هذا الهكني وسيكون القادم بإذن الله قريباً .^


    مُحبتكم
    الليدي الزجاجية

    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 10-04-2016 عند الساعة » 20:55

  12. #1631
    حجز ، دقائق وأفكه حبيبتي e106
    574c4351cfb071c40284a2445aaed295
    قريباً : أبناء ليسوا أبنائي كاملة
    حبيباتي : هيروشي / نونا / سمايل / احساس / قلوب / كيران / ران
    الحياة بدونكن لا تطاق 003

  13. #1632
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أووه آه يووووه بارت و للأسف لست الأولى
    حسنا البارت بدون مجاملة رائع
    بالنسبة لأليكس وكاميليا فاعتقد أن ادورد سيبدأ بالبحث عنهما فورا وقد يعثر على دليل ما يؤدي به إلى ايجادهما
    اشك أن هناك علاقة بين هذا السفاح والمجرم الذي قام بتعذيب ادوارد سابقا فاساليبهما متشابهة
    وبالتاكيد ستتغير نظرة كاميليا للأليكس أخيرا بعد مشهده البطولي هذا المسكين لقد اشفقت عليه كثيرا
    أما بالنسبة للضيف الغامض فلا يمكنني التخمين أبدا ربما الطبيب ايريك (ههه لقد نسيت اسمه هل هو صحيح اعتقد ان هذا الاسم غير موجود بالقصة )
    او ربما تشارلز وهذا مستبعد جدا جدا لذا لا يمكني ان اجد شيئا
    هممم بنظرة خبيرة ومتفحصة اطمئنك الى ان طول البارت مقبول الى حد متوسط (امزح نعلم ان الظروف لا تسمح باطول منه لذا هو اثر من مناسب )
    المهم الا تجهدي نفسك كثيرا
    دمت بخير ننتظر القادم بفارغ الصبر
    سلام
    اخر تعديل كان بواسطة » عبير وردة في يوم » 10-04-2016 عند الساعة » 22:12

  14. #1633
    السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
    كيف حالك عزيزتي ليدي ؟؟ اشتقت لك كثيرا smile
    البارت اليوم تحفة e107e107e107
    تسلم يداك حبيبتي على الابداع وان شاء الله دووم للاعلى 031
    الاحداث في احتدام متواصل والمشاكل تزيد يوما عن يوم 003
    وأبطال الرواية المساكين cry > ضحاياك laugh
    ستيلا :
    في هذه الأثناء هدوءها كبير وقد اشتقت لتفاعلها في الأجواء لكن لا بأس فالمذاكرة جيدة أيضا biggrin ، اتمنى أن ارى لها دورا فعالا مستقبلا smile

    أدورد :
    هذا المجنون ألن يعترف لستيلا بحبه ويريحنا 003 ، وياله من مسكين اضطر إلى أن يستهزئ بأبيه وأخته روز دون أن يدرك ، فقط أتمنى أن يجتمع مع اخته روز قريبا frown

    أب وأم ستيلا :
    طبيب غريب فعلا لم يشأ أن يكشف عن هويته أقصد مهنته لضيوفه بالاضافة إلى أن شخصيته محيرة ولا يشبه ستيلا أبدا biggrin ، أما أمها فانسانة طيبة وستيلا محظوظة لانها امتلكت أما مثلها smile

    كاميليا :
    متهورة frown ، أهي مجنونة لهذه الدرجة لتتجول في المرج بمفردها ، وكيف غلبت عليها سذاجتها وسمعت كلام أولئك الأغبياء وتبعتهم من أجل مجموعة من الورود 003 ، لولا أليكس لكانت في عداد المخطوفين ،
    لكنها بدأت تعجبني حين بدأت تخاف على أليكس حين باتا في ذلك الكوخ المهجور وأيضا حين أبدت خوفا كبيرا على أليكس عند عملية تعذيبه فمازالت تحمل بعض المشاعر نحو أليكس رغم أنها كانت أضعف مما توقعت أنا 003 فقد ظننتها ستساعد أليكس على الهروب من يد ذلك الرجل المخيف frown لكن يبدو أنها كانت عائقا في طريق خططه cry
    أتمنى أن ينتهي الموضوع على خيير disappointed
    أليكس :
    أنت أقوى رجل يا أليكس e418
    أنا لم أتوقع أن يعيش أليكس بعد كل ما حصل له 003
    لكنه غير نظرتي تماما نحوه 036 ، لكن أخاف فقط من أن قوته هذه تتلاشى مع قطرات دمه التي لم يتوقف ذلك الحقير من اهدارها 003 بالاضافة إلى أنك لم ترحميه فمن هنا جروح وسم أفاعي ولست أعرف ماذا أيضا سيحصل له em_1f62b > ارحميه
    على فكرة هذيانه أعجبني laugh ، لأنه جعل بطلنا أليكس يعترف قليلا بما يحتويه قلبه smile
    أتمنى أن كل ما بدى لنا ليس سوى جزء من قوة بطلنا المغوار أليكس smile

    الضيف المجهول يثير شكوكي كثيرا 003
    وأظنه الدكتور تشارلز paranoid > توقع وحسب laugh

    المهم عزيزتي اعذريني على الانقطاع لكنها كانت ظروف وربي لا يعيدها cry
    ولقد قرات ان ملفاتك قد حرقت ، يا للاسف عزيزتي أعانك الله وعوضك خيرا منها 003
    تقبلي ردي المتواضع وفي أمان الله 036
    في انتظارك على كل حال smile

  15. #1634
    حجز asian
    مصادفة رأيت صورك
    في موضوعك وأنا أجهز
    لموضوعي
    فعلمت بأن البارت اليوم knockedoutzlick
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |

  16. #1635
    e411e411e411e411e411e411e411e411e411e411e411e411

    والله قطع قلبي e411e411 يعني هما ناقصين عشان يواجهون سفاح e411

    كل همه كاميليا يوم قطع السلاسل ااااااااااااااخ e411e411e411 >>> مافي منه صج وين نلقاه هذا e412e412e412

    - هذا إن مِتُ حَقاً ومن قال بإن هذا سيحدُث ؟ انا افترضُ اسوء الاحتمالات وحسب، إذ ليس من السهل التغلب علي فَربما سأعيش و اتزوجُ فتاةً شقراء جميلة ويكونُ لي قطارٌ طويلٌ من الاطفال يُنهونَ باصواتهم عقدَ الهدوءِ من منزل ويُلنستون والذي سيبدو عندها صغيراً مقابل عدد النفوس التي ستقطنُ فيه
    انت عيش وانا ازوجك اياها e412e412 عاد حسي ياكاميليا em_1f605

    مفروض السفاح تسمينه الدب اتمنى يقطعه ادوررد e416

    يخرب بيت برودك يا البرت اختك ياخي e412e412

    تُرى من هو ذلك الضيفُ الجديد ؟ وكيف سيربط وجوده السيد لآنكاستر بالسيد براين ؟ ماذا عن كاميليا واليكس ؟ وكيف سيستطيعان الخلاص من رجل الغابة الغامض ؟ ما الذي ينتظر الابطال يا تُرى ؟
    اتوقع الضيف الدكتور تشارلز

    وعن كاميليا واليكس حاسه انها هي راح تسوي شي يمكن تذبح السفاح e402 وتحس بالغضب اللي حسه اليكس يوم قتل اللي عذب ادوارد وبعدين تحس بهالمسكين e106

    لم ينتهي الالم بعد بل إن القادم من بعيد سيحمل حرباً نفسية توقعُ بأدورد .. ولِمَ يؤيدُ السيد لآنكاستر معذبَ ادورد بدلاً من حمايته ؟؟؟ ماذا عن ستيلا وآلبرت وهل سيشملهما الخطر القادم !!
    اتوقع انه الدكتور تشارلز راح يرجع يسال ادوارد عن الحادثه اللي صارت مع اهله

    والبرت وستيلا >>> انتي شكلك ناويه على كل الابطال e412e412e412e412

    وبنهاايه اسعدتيني بوضعك للبارت وبما انه الحماااس مشتعل فينا اتمنى يكون البارت الجاي باقرب فرصه e418
    2e31973942ba9fe8cd6eadc866c83b52

  17. #1636
    اليكس الغالي ما زال على قيد الحياة e411 مع كل هذه الاصابات والالم
    البرت عديم المشاعر هل سينتظر موت اليكس وكاميليا ليصدق انهما بخطر e40e
    الضيف اظن الدكتور تشارلز لحق بهم
    السفاح اظن ان من سيتخلص منه هي كاميليا اذا استجمعت قوتها وادركت الخطر المحيط باليكس
    ماضي اليكس سيفتح من جديد رااااائع
    لماذا تستمتعين بتعذيب الابطال e411
    سبحان الله وبحمده...سبحان الله العظيم
    للم شمل اعضاء انمي الخليج
    https://docs.google.com/forms/d/1KF0...23700881085747

  18. #1637
    السلام عليكم ورحمة الله ..
    بارت راااائع وحماسي بشكل فظيييع ..
    سؤال مهم هلأ انا الوحيدة اللي حسيت انو المجرم اللي بعذب ألكيس هو دكتور؟! يعني تصرفاته غريبة مش تصرفات واحد بدو يعذب ضحية اول اشي ليش ما بده كاميليا تشوفه وخايف عليها ؟ وليش ما قتل أليكس او حتى عذبه لما اغمى عليه اول مرة ؟! تخيلته زي دكتور تشارلز عنيف بس انه فعليا قاعد يحاول يعالج أليكس على العموم بتمنى انو يكون عن جد دكتور e108
    و باللنسبة للضيف ممكن يكون شرطي او عميل مخبارت او اشي زي هيك .. انو جاي عشان يحميهم .. او ممكن تكون السيدة براين .. و اخر احتمال تكون روز em_1f606

    يعطيك العافية على هاد الجهد .. صراحة كتير بستمتع بروايتك الله يوفقك و يقويك e418
    بدنا البارت الجديد قريبا و يكون طويل طويل طويل e106e404

  19. #1638
    تمت القراءة بنجاح سيدي 😌
    بصراحة .
    .
    .
    .
    لم أتوقع ان اليكس عزيزي سيعذب هكذا... لكن بما ان المعذب شخص ليس بسيء عذبه لصالحه فانا لن اعلق 😂😂

    ادورد عزيزي الثاني .. هل رأيتم كيف هو قلق على اليكس ؟!! طيب القلب ..

    كم اتمنى ان أعرف العلاقة بين ادورد و اليكس >>> ان لم استطع النوم فهذا بسبب ذلك 😞😞

    الضيف. . الضيف. . الضيف. . معك حق.. من قد يكون الضيف؟ ؟>> لا توقعات 😂😂😂

    في النهاية الجزء راااااائع رغم حزني على اليكس .. اتمنى حقا ان ينتهي الفصل القادم بماضي اليكس او علاقته بادورد 😊☺
    دمت لنا كاتبة مميزة و قصة رائعة
    في رعاية الله ^،^
    إذا كان كل ما تفعله هو ادخال الهواء و اخراجه فإن مكيفاً أفضل منك...e056

  20. #1639
    السلام عليكم اختي الليدي الزجاجية.
    البارت راااائع بكل معنى الكلمة واثناء قرائتي له وانا اشعر بالرعب وبنفس الوقت اشعر ان هذا الرجل الغريب كان يعالج اليكس مثل طريقة الدكتور تشارلز بل اسوء حيث يشعره بالرعب لكنه بالحقيقة يعالج جروحه.
    ساكون بانتظار البارت القادم بشوووووق وتمنياتي لكي بالتوفيييق

  21. #1640
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Eng_noorhan مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم اختي الليدي الزجاجية.
    البارت راااائع بكل معنى الكلمة واثناء قرائتي له وانا اشعر بالرعب وبنفس الوقت اشعر ان هذا الرجل الغريب كان يعالج اليكس مثل طريقة الدكتور تشارلز بل اسوء حيث يشعره بالرعب لكنه بالحقيقة يعالج جروحه.
    ساكون بانتظار البارت القادم بشوووووق وتمنياتي لكي بالتوفيييق
    سوري على التطفل em_1f62c بس ردك اقنعني يمكن صحيكون الدكتور تشارلز ونيته انه يعالج جروحه ويعالجه من الصدمه

    وحسب الوصف انه ضخم

    براااااااافووو عليكي e056e056

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter