Not Fading is living passiontately
حجزززززززز..فصل صدمااااوي..![]()
السلام عليكم ورحمة الله بركاته..
:دمووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع::قلوباا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات :
لايتو ي وحشة قلتلك احلى شي فروايتك انها مفاجآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآت..:قلوبااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ت:
:البسة السودا بتاعتي::الفيس تبع الدموع::ابو دمعة::هارت آيز::قلوب:
رهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب الفصل جونااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااان خطنطووووووووووووووووووووووووريييييييييييييييي خنفوشاري فانتاستيكيييييييييييييييييييي..:قلوووووووووووووووو وب:
المقطع الاول من الفصل دميييييييييييييييييييييييييييييييييل وحبيت تصرف فاتن المثير جدا هذه المرأة الغريبة مبهمة التفكير..
سروبي الرااااااااائع..:قلوب:
ومن بدري لكل القراء الحالييييييين والمرتقبيييين...ميّالووووو وسروب وإياااسو بتاااااااااااااااااعي..
راهب يعجبني..
-" في أي مشفى ؟ "
وقف إياس أيضًا :
-" مشفى الـ.. .. "
ورطتِ..
:هارت آيز:غيومٌ كثيرة تحجب صفحة السماء ، سِربٌ مِن الطيور كَان يعبُرْ أمامَ فجوة في وَسط كتل السحب تسّربَ منها شيءٌ من ضِياء الشّمس الباهت ، كلّ ذلك العالم العُلوي الرّائع ، كَان منعكسًا على عينيه ، لكنّهما لم تكونَا تَريا أيّ شيء ، وكأنّ عيناه مِرآتان مُبصرتان ،
لم اتوقع ان سيسيل هذا بكّاء هكذا..وأيضا...أحقا انتهى هكذا..؟ لا اصدق لن تنهيه بهذه السرعة صحيح..؟
ليس وكأنه يعجبني انا لا احبه لكن عجيب انك جلبته وتخلصتي منه بسرعة..مؤكد ها السيسيل سيفعل شيئا ما..
دميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييل..:ابو دمعة:والآن تهددّ صديقك الأقرب بالقتل فقط لأنّه واجهَكَ بالحقيقة . . لقد أصبحت الخيانة والحماقة تجري في دمك يا صديقي ، ربما تحتاج إلى حُقنة من دَمٍ نقيّ
كالفن
افتكرت اسم واحد من المسدسات باسم كالفن وطبعا مقياس الكالفن جا ع بالي..
ظهور بطريقة باردة لم اتوقعها فقد ظننت انه سيظهر بشكل اكثر روقانا او بشكل اكثر توحشا لا ظهورا رتيبا..تحدّث مبعوث الرئيس الذي كان يُدعى ويلمار بينجامين بِصوته الثّقيل . كَان شابًّا في منتصف العشرينات ، متناسق القوام قويّه ، شعره بنّيٌ مائل إلى درجات اللون البندقيّ ، لسبب ما يحب الحفاظ عليه أشعثًا ، عيناه رماديّتان غامِقتان وواسعتان .
نظر سيسيل إلى بينجامين بعدم خوف.قال الأخير بصوته العميق الذي مهما تذبذبت نبراته احتفظت بلمسة من البرود ، وهو يسُند رأسه إلى كفّ يده التي اتّكأ بمرفقها على الطّاولة :
-" لقد قررتُ أنا ويلْمَار بينجامين ماذا سيكون عقابك . .،
ولحظة لم قلت اسمه في البداية بما انه كان سيعرفنا بنفسه في كل الاحوال..؟يكفي انه عرف بنفسه بأنا ويلمار بينجامين..
وبالمناسبة احتفظي به هذا المتحذلق الغبي واعطني إياس..
توقعت من كلامه انه ابن السيد عامر حقا لكن أليس رئيس الشرطة هو السيد عامر وابنه مات بالسويد..؟
علاقتهما جميلة واتمنى ان يكبل عامر ابنه ويزجه بالسجن لكن بما ان الله غفور رحيم فقد يتوب هذا الشاهين ويعود الى صوابه..
احببت اختلاف الديانات بالقصة لايتو..كما ان العقيدة تلعب دورا كبيرا بالقصة كما يبدو..
احييك على هذا يا فتاة..
اااااااااااااااااااغ انني لا استطيع التخميييييييييييين..:يشد شعره بقوة:
رفاييل بلاسيوس...لم اتوقع ان يكون اسمه بالكامل رهيبا رائعا هكذا..
لكن الاسم حرام في شخص هذا الانتهازي الحقير..اتشوووووق لمعرفة العلاقة التي ستجمع هذين الاحمقين معا وفعلا فعلا بدأت اشعر بالاجواء الحركية..
الله خطة شاهين رهيبة اتخيلتها..
علاقة شاهين بميريل تفكرني بعلاقة ليو وإيرنست..رااااائعيييييييييييين سوا ومقطعهم كان خياااااااااااااااااااااااااااااااااااالي تأملي فظيع..
أمّا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء !
عجبني الاقتباس القرآني الرائع..خورافية انتي ي بنت خورافية..
ألا تعرف أن الخالق رحيم ؟"
لَمْ يلتفت ويلمار إليه ، فَقط قال بصوتٍ رتيبٍ كالقطرات :
-" وإلى متى ستظل تمثّل دور الواعظ أيضًا ؟! "
قطّب ميريل حاجبيه :
-" إلى أنْ تتوقف عن الترنّح "
تنهّد ويلمار :-
-" أعرف أن الله رحيم ..وأنّه يجب علينا إذا أخطأنا أن نسارع بالتوبة حتى يغفر الله لنا ، . . ولكن معرفتي بلا إحساس "
شاهين يصف كثيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييير من الناس وما استثني نفسي..عجبني المقطع جدا جدا جدا..
مقطع مريم حسيت بغضبها واتخيلتها وهي ترفس الكرسي والشرر يتطاير من عينيها..
:يفكر:-" يا أخ شِهابْ ، صدّقني .. لقد انتهى كلّ شيء ، إنّها ليست جريمة قتل ، لقد وجدنا بصماتِها على الحِبال ، إضافة إلى بَصماتِ الشّاب الذي وَجدَها "
ماما ميالو الرهيب الخطنطور انتحرت بحبل وملاذ كما هو واضح انتحرت بحبل..الامر متشابه وهناك ميالو اتهم نفسه بقتل والدته بينما هنا تم اتهام يمان بقتل ملاذ..!
ما الذي تفكرين به بالضبط...هييي توقفي عن هذا التلغيز سأجن بسببه اقسم..
سبق وقلت لك ان روايتك تعتبر بالنسبة لي تسليتي تعلمين لم..؟ناهيك عن اسلوبها الرائع تبارك الرحمن فقصتها فريدة من نوعها وغموضها يجعلني اشغل عقلي الصاخب في جميع الاتجاهات..
هممممم رسالة ملاذ الى آماليا...اتوقع ان ملاذ تقصد مريم او انها ايضا لديها نفسية بداخلها هذه الاخرى وبذلك يصبح لدينا ثلاث نفسيات حتى الآن..
ميالو الاسود وآماليا العجيبة وملاذ الغريبة..:يفكر:هممممممممممممم..
مقطع عصام واسود وإياس دميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييل..:قلوبااااااااااااااااااااااااااااااااااات:
في الحقيقة .. . أميل إلى الشكِّ بَسروب أكثر من الشّك بأخيه ، ملامح وجهه حين سألناه عن أمر الهوية . . كانت غريبة أيضا قد يكون هو من طلب من ميال التبادل معه حتى يقوم بأمرٍ ما لا نعرف كنهه ، ولاحقا غيابه الطويل هذا مع آماليا . . شكوكي تتركز عليه أكثر ممّا تتركز على أخِيه .
فاكرة لما قلتلك انو سروب قد يكون اكثر جنونا من ميالو..إياسو يؤيد كلامي هذا البارد الخطنطوري..
:قلوبات:
:قلوب::ابو دمعة:ظلّوا صامتين لبعض الوقت . كَانت الحديقة هادئة والجوّ باردٌ نوعًا ما ، تهب بين وهلة وأخرى نَسماتٌ تُحرّك العشب ، لم تكن هناك أشجار في حديقة المشفى . حَطّ عُصفور يُغرّد بالقُرب من قَدم إياس للحظة وكأنه يبحث عن شيء ثمّ عَاود الطيران وهو يُراقبه من مَكانه وعلى وجهه تعابير غامضة . قَال :
-" هل تعتقدون أنّ الأمر مثل الماضي ؟ "
وَقَفَ أسود وهو يقول :
-" لا أدري حقيقةً . ."
أمّا عصام فرفع يده ومررّ سبابته فوقَ رقَبته :
-" إن كان الأمر كذلك .. فلا بدّ أن ينتهي بـ [ أعاد فعل الحركة ] "
قال أسود :
-" فلندعُ ألا يكون كذلك . ."
استقام إياس في وقفته وَقال بصوت منخفض ولكنه واضِح :
-" في الحقيقة . . أعتقد أنّه من النافع لنا أن يكون الأمر كالماضي لأنّ المتسبب لا شك سينفضح هذه المرة "
رَمقه الاثنان باستنكار وقال عِصام بتقريع :
-" هل جننت ؟ .. صحيح أنّه لو كان الأمر مثل الماضي فلن نبقَ مكتوفي اليدين ولكنْ ألا تخاف ممّ سيحدث ؟! "
رَفَع إياس كَتفيه بِلا مبالاة ثمّ أخفضهما .
بس كيف إياس يعرف وراهب ما يعرف..ليش يعرف وراهب ما يعرف..
الرسالة تبع ملاذ مررررررررررة دميييييييييييييييلة رغم تلغيزها لكن لو جلست اقتبسها بيضيع الجمال..
كَان يدور حول جملة واحدة. "بداية التهاب بالدماغ"
تكرر نفسها غير مدركة لفداحتها ووقعها على روح سروب .
كانت عيناه محمرتان ، لم يستطع النوم جيدا مذ سمع هذه الجملة ، مالذي يعنيه ذلك وكيف ستؤول الأمور لاحقًا ، كَان قلقا ومهتزا من الداخل وكأنّ قلبه فراشة والأفكار شُعلة من نار احتراقه بها أمر محتوم بل ويكاد يكون حتفه الأخير .
قلقه يكتمه لدرجة أنه لا يريد أن يصدر أيّة صوت ومجرد الكلام أصبح مهمة عصيبة .
:ابو دمعة:عَينَان خضراوان يغشاهما لونٌ كلون عسلٍ صافٍ يتوهج تحت بُقعة ضوءِ الشّمس ، تُحدّقان فِيه ، بَدا لسروب وكأنّ كل العالم انخسف فَجأة ، أو ابتلعته هاتان العينان وكأنهما ثقبان عظيمانْ . حَدّق فِيه للحظات دون أن يحرّك ساكِنًا ،
اتخيلت الموقف المأساوي..ي قلبي ع سروب..
كَانت عَينا سَروب ملفّعتين بوشاحٍ من الحزن والإشفاق وَهما تتأمّلان في هَيئة مَيّال ، ضَحِك الأخير وَقال بِصوته الذي اعترته بحّة التعب :
-" هي قطّة لا تبكِ ، إننّي بخير الآن ومستعد للبدء في رحلة العلاج الطويلة .. "
قطّب سَروبْ حَاجبيه وَقال :
-" ولكن .. ولكنْ . . إلى متى ستظل تُعاني ؟!
من قبل تِلك الأمور . . والآن . . هذا المرض "
تَساءل مَيّال وهو ينظر بغرابة إلى سَروبْ :
-" أُعاني . . ؟! "
ثُمّ أطرَق رأسه وابتسم ابتسامة هادِئة تكاد تكون خالية من الحياة بينما يتردد تساؤُله في رأسه . مَدّ سَروب يده إلى وجه ميّال ورَفعه لينظر إليه فَرأى مَلامحه تضطرب وكأنّها ظِلٌّ يترعرع على وجه تمثال ، ظل سببته شعلة نَار صغيرة تحرق فَتيل شَمعة أوشكتَ على الذّوبانْ . أَبعد مَيّال كفّ سَروب وأشاح بوجهه إلى الجهة الأخرى ، كَانت تصطخب في عينيه تَعابير مُتعددّة ظلّت تتَوَالى عَلى صَفحتيها السّاكنتين كمستنقعين آسنين حتّى ثبتتْ أخيرًا وكأنّ أجزاء الشيء الذي فيهما توحّدتْ . قَال وهو يمسّد بأنامله القُماش الأبيض للرّداء الذي غطّى بِه قدَميه :
-" سَروب . . أريد أن أطلب منكَ أمرًا . . ولكنْ . . عِدني بأنّك ستسامحني أوّلًا "
-" لم أفعل شيئًا سوى مسامحتكَ طَوال حياتي وأنا مُستعدّ لأن أستمرّ بِفعل ذلك حتّى مماتي "
يفكروني بجان وآيان..
تعالي احضنك ع الموقف العاطفي المأساوي كميييييييييية مشااااااااااااااااعر..
لايتو جانم ما ينفع كدا انا ح اقتبس كل مقاطع ميال وسروب..
شيءٌ مَا . . ليس من اللباقة أن يسأل ساعي البريدُ عن محتوى الرّسالة
" - 1 . . 2 . . 3
سَوف تستمر الحقيقة بالدّوران على نفسها،وسيتبين أن الصادق بطريقة أو بأخرى،هو كاذب بلا شك "
ها هنا وصلت الى رابط الحكاية والعنوان...هذا بالضبط ما فكرت به حين قرأت العنوان..
العجلة هي عجلة الحقيقة ربما...الامر واضح في مخيلتي لكنه عصي على الترجمة بالكلمات فيبدو ان نواقلي العصبية ليست بخير..
مقطع ميالو وفؤادو ويمانو..:قلوبااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااات:
لا اتوقع بأن الامر فقط التهاب دماغ..
وربما تحاولين انت ايهامنا ان بالامر قضية اخرى بينما الحقيقة فعلا هي التهاب الدماغ..:مفجوووووووووع: حقا خدعة قصصية..:مفجووووووع:لست هينة ابدا..:هارت آيز:
لكن توقعي عن مرض ميالو لو كان هناك امر آخر غير التهاب الدماغ فربما يكون ميالو مصابا بتعدد الشخصيات الانشقاقي..
لا اميل كثيرا للاعتقاد بذلك لكن فقدان ميالو لذاكرته عن الاحداث وشعوره بخسارة الوقت يؤيد هذا التوقع..
عموما فاجئيني واريحي مخي التنكة..
فؤادو ايها الاحمق انقلع افرنقع عني هيا..
ايها الغبي لا تخذل ميالو المسكين لانه ليس وقت التفكير بنفسكيا مستر حجرة..
:دموووووووووووووووووووووووووووووووووع:
دمووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع. ." لا تخنّي أنتَ أيضًا يا فؤاد .. لا تخنّي ، يكفي أنّ نفسي خانتني .. "
ولسا يكرهو ميالو..:ابو دمعة:
لا قصدي احسن يكرهوه وقيدي خلاص حصلت عليه..:الفخور::هارت آيز:
دموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووع. .
ليه انتهى الباارت لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييه..؟:بكاااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء::اغواااا اااااااااااااااااااااااااااااااال:
بس كان بارت جدا مممممممممتتتتتتتتتتتتتععععععععع..:قلوبااااااااااااااااااااااات:
وصح اجواء الوحشة ما كانت فيه لأول مرة لكن بدالها كان فيه غضب وسكووووووووون بس سكون ما قبل العاصفة..
وصح مقاطع سروبي وميالو الملييييييييييييئة بالعاطفة وبرضو مقطع آماليا..:ابو دمعة:
بس ليه ما جبتي ردود افعال عيلة ميال لانو رد فاتن وجلال جدا مهمين بالنسبة ليا..:ابو دمعة:
وبس كان الفصل خراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااافي مجنووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون اتعرفت فيه ع ميالو اكتر من اول..
متوازن..- كيف كان سير الأحداث في هذا الفصل ؟ بطيء - سريع - متوسط - مقبول ؟!
خنفوشارية متفردة..- الحبكة كيف تبدو لكم ؟ جيّدة ؟
يب وستبتلع الشخصيات الحبكة عما قريب كالثقب الاسو..توقفي عن زيادتهم وضعي حدا لذلك قبل ان تتحول الرواية الى سوق متاجرة بالشخصيات مثل روايتي المسكينة..- الشّخصيات هل تعتقدون أنّها كَثُرت ؟!
لكن لا مانع لو كانوا مجرد شخصيات عابرة..
! . . NOTHING IS RIGHT IN THIS WORLD,IT`S JUST A GAME
#ملاحظات
احم احم احم...وجدت انني حين اقرأ من الرواية بارتا طويييلا او فصول متلاحقة فإنني اصاب ببعض الربكة في التنقل بين الاحداث اقصد المقاطع..
لكن لا اعلم المشكلة بالضبط وقد لا تكون مشكلة بل مخيلتي الحشيشية الجنونية هي ما تخترع هذا الاحساس من تلقاء نفسها..
والبقية لا تتعلق بالسرد بل بالنحو والإملاء..
- ماتت احدى بناتهامات احدى بناتها
- الثلاثة اشخاص افضل لو كانت الاشخاص الثلاثة الذين اجتمو في الصالة..استرعت انتباه الثلاثة أشخاص الذين كانوا مجتمعين بطرف الصالة ،
احس التي جلست عليها احسن..حتّى بَلغتْ طرف أول أريكة وقد كانت تجلس عليها أمّها
- بعيناها تسير بعينيهاثم التفتت وبحثت بعيناها عن راهب
- الاريكة ذات اللون الرمادي المخلوط بالاسود..على الأريكة التي كان لونها خليطا بين الرمادي والأسود
- الآثار هي التي تبقى فلو قلتي بصوت لم يتخل عنه البرود او لم تفارقه آثار البرود ح يكون أصح لانو الصوت احسها مو زابطة انو ما يتخلى عن البرودمن نفسو..وهي تقول بصوتٍ لم يتخلَّ عن آثار البرود تَمامًا
- بدون لقد العبارة احلىلقد كنتُ أعرف . . أن هذا ماسوف يحصل
- أي مو أية..يستحيل أن تخبر بِه أية كائن
- مهالكَ لانو جمع تكسير ممنوع من الصرفوإلا اقترفت خيانة عظمى أو جلبتْ لنفسها مهالكًا مخيفة .
- همت بالسير احذفي بدءهمّت بالبدء بالسّير
- تجاه بدل اتجاهاتجاه غرفتها
- لايتو الهم بالشيء هو العزم عليه يعني هيا قيدها مشيت وراحت غرفتها كيف لسا بتهم بالمشي ي محششة..ووقفت هامة بالذهاب إلى غرفتها
- سوف و سوف بدّلي وحدة بسين المستقبل..-"حسنًا إذا سوف أذهب . . لا داعي لأنْ يأتي شخص آخر ، سوف أرافقه أنا "
- تريانلكنّهما لم تكونَا تَريا أيّ شي
- وكأن عينيهوكأنّ عيناه مِرآتان مُبصرتان
- الاليفتينوحدّق في عينيها الأليفتان
- المشجب مو المشذب..اقترب من المشذب والتقط معطفه الثقيل ووشاحه
- المدعو كالفن لانك بتكثري من الاسماء الموصولة في الربط..:فيس يشبه وش سارو:فَتح السّائق الذي كان يدعى " كالفن " بابه ونَزل
- دون خوف ازبطنظر سيسيل إلى بينجامين بعدم خوف
- ما منيدرك أنه مامن مهرب
- السجادة الفخمة عاجية اللونشعيرات السّجادة عاجيّة اللون والفخمة
- انهما من بدون همارغم أنّهما هما من أطلقا النار عليه
- لأنني لم اضع اية حراسةأنا المخطئة إنني لم أضع أية حِراسة
- يبقى ، مكتوفي الأيدي ، مما ، خفضهماأنّه لو كان الأمر مثل الماضي فلن نبقَ مكتوفي اليدين ولكنْ ألا تخاف ممّ سيحدث
- أي صوت دا نسيتو من أي مقطع..
- تراجع بجزءه العلوي ، بدون التي..التفت بجزأه العلوي إلى الوراء قليلا
- فاجأهم فجأة..؟ لا انا بفاجئك وانتي دارية..لولَا أنّ سَروب فاجئهم فَجأةشوفيلها صرفة او احذفيها بس
- رمقه يعني طالع فيه طب ليه تزيدي عليها يحدق..رمقه سَروب يحدّق فيه
- بدلا عنيوإمّا أنْ تَذهب بَدَلًا أو تُساعدني
- ثم اردف باستغراب حقيقيدعونني باسمه .. - قال باستغراب حقيقيّ - لكن لماذا
- عبارة اسود مو مفهومة @@"لا أظنّ أن حقيقة كون سَروب في صورة هويّته يبدو نُسخة مِنك ..
- العينين-" هذا إذا تجاهلنا العينان .."
- تبقى-" ألن تبقَ معه ؟ سنعود لإحضار والدي ! "
- كان الضوء شحيحا او كانت الاضواء شحيحةكَانت الضوء شحيحًا نوعًا ما ،
- تذكر ما حدثهو محاولته تذكّر مالذي حدث في الساعات الأخيرة
- آتيوقال لي أن آتِ
- التي راقبها ميّالوظَهر توتّر طَفيف على ملامحه الذي رَاقبها مَيّال بِنظرة مُستغربة
- مثل الدولاب والسجادةحتّى بَلغ السّرير الذي كان لونُ خَشبه بنفسجيًا مِثل الدّولاب ومِثل السٌّجادة المربّعة
وبس البارت يجنننننننننننننننننننننننننننننننننننننن خبااااااااااااااااااااااااال سرمديييييييييي مجنووووووووووووووووووووووون..
واستودعك الله..
=_=
![]()
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
السلام عليكم لايتو
أول شيء حبيت أعتذر عن تأخيري الشيديييييييييييييييد جدا جدا جدا
بصراحة مزاجي القرائي كان حتى عدة أيام 000000 ، وأنا ما أحب أقرأ روايات جميلة بدون نفسثاني شيء طوال أسبوع ويمكن أكتر وأنا المشاغل تلاحقني
وحتى وقت نومي قلبتو
المهم ، قريب إن شاء الله أقرأ وأرد ، ما أقلك أنتظريني ، لأنك تعرفي قديش توتش مبدعة في التأخير
ولكن لأخبرك أنني لا أزال هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لاااايتووووشتي سوووستي اشتقت لك وللرواية ولسروبو ولميالو التعيس ولحبيبي يمانووو ولكلهم كلهم :يشهق بكاء شنيعا: ...
كيف حالك يا قلبي ؟ يا رب تماااام ؟
ما هذا البارت الخووووووراااااااافي الطوووووويل المدهش الممتع الصادم![]()
![]()
ياااااااا ربي .. مذهل وبه احداث كثيرة وجمع كل الشخصيات المهمة الحلوة الخووووقاقية :قلووووووووبات:
اجمل شيء ان مشاهده كانت متسلسلة وليست على شكل مقاطع مستقلة ♡.♡ .. انت مااااا شاااااء الله عليك ..
مااا شاااااء الله تبارك يا بنتي ربي يحفظك..
همممم بمااازا نبدأ لنبدا !!!! .. ملاذ وقصتها !! .. كنت قد سلمت كما الجميع بانتحارها لكن الأحداث الأخيرة !!! همممم .. تعلمين اكثر ما اثار استغرابي هو الشخص الذي منعها من ارسال الرسالة .. هل هي امها ام والدة اماليا ! .. لا اعلم لما افكر بهذا ..
اتساءل فقط لو كان هممممم .. لا باس ستظهر الامور مع بقية الأحداث.. المهم انهم اخرجو يمانو من دائرة الشك
ام انك تخططين لمصيبة اخرى ؟ @@"
شهاب هذا ال زىرلنكظوريبغخح == .. اظنه سيرتكب بعض الحماقات في سبيل معرفة من قتل اخته لكن لا باس ما دام سيكشف ذلك الشخص البغيض الواضح التعاسة من رسائل ملاذ !! ..
شاهينك لم يعجبني.. انا اراه نسخة شبيهة بميال في الحقيقة .. وانا لا اعلم حقا لما تحبين هذا النوع من الشخصيات
![]()
!!
انه فقط همممم اتمنى ان يبهدله والده.. لا اكترث كيف ولكني اريد ان اراه يعاني :ضحكة شريرة شامتة بهذا الشاهين التعيسووو:
لكن .. لكن خطته الطووويلة الماكرة الشريرة @@ .. وكل اؤلئك القتلة والاشخاص !!! @@ .. هذا المجنون التعيس يعرف كيف يخطط == ..
مااا شاااااء الله عليك انت الاخرى يا ام عقلية اجرامية.. ما كل هذه التفاصيل المتشرشرة ؟ @@ ..
انا اظن بل متاكدة ان خطتهم لن تنجح هم1 .. اسمعي لو كانت ستنجح لكنتي وصفتها مباشرة اثناء حصولها وليس وصف دقيق مسبق .. بل فعلتي هذا لان النقيض هو الذي سيحصل في الاحداث الفعلية
وربما اخبرتنا بالخطة كرسم كامل لشخصية شاهين المخططة العبقرينوية همممم
سيسيل تعلمين كنت اكرهه جدا واراه نفسية ._. .. لكن الان اشعر بالشفقة عليه فقط وهممم اتمنى ان ينجو بشكل ما .. فاليمت راف مكانه رجاء :طيب1:
على ذكر ذلك التعيس .. شيء ما يخبرني انه هو الطبيب المجاور لشقة هاشين لكن .. هممم لو كان هو لكان شاهين تعرف عليه اكيد او لحظة .. كل واحد منهم في بلد مختلف اصلا صح ؟؟
الآن مياااالو @@ .. حسنا اشعر بالحزن .. القليل القليل فقط *^* .. لكن مشاهده مع سروب قطعت قلبي:يشهق ببكاااااااء شديييييييييد: .. لكن لا يزال الامر اكبر من هذا صح ؟ او ربما له مضاعفاته .. ربما يتعلق الامر بالحبوب التي كان يعطيها له فؤاد التعيس الذي اكرهه ايضا ..
تحمست انهم يخبرون بعضهم البعض بالحقائق ♡♡ .. اووووه الامر قميييل يعجبني هذا ان اعرف بعض المور المخبأة.. لكن لكن .. بعضها كان مؤثر حقا :") :فيس مكسور الخاطر:
اسود والياس وعامر يا لهم من ثلاثي :قلووووووبات: .. لكنهم ماكرون جدااا ويخيفونني.. لم اتوقع ان بخبرو ميال بأمر المنزل .. اعني ضننت انهم سيبقون الامر كورقة رابحة @@
الان تلك الرسالة افترض انها للفتاة الي اعطاها جوهر المال !! همممممم جاءني خاطر ان تكون هي ملاذ xD .. لكن من يدري :فيس يهز كتفه وهو حائر تماااما في دهاليز روايتك:
لايتووشة يا لايتوووشتي اعتذر منك حقااا على التاخر بالرد.. اسفة اعلم بتقصيري معك ولكن ما باليد حيلة .. لدي امتحانات وتركتهما فقط للرد عليك لانك الاهم بالنسبة لي
.. قومين مرة اخرى :")
ولقد اني عشقت البارت بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.. انه طووووويل ومحمس ومؤثر ويجمع الشخصيات مع بعض :قلووووبات: .. سلمتي يا قلبي ♡
بانتظارك باذن الله سوستي .. كوني بخير
في امان الله حبيبتي ~
بِآلإستغفآرِ .. ♥
ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
[ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كح كح المكان غبر![]()
كيفك لافي؟ أتمنى بخير![]()
أخيرًا قدرت أرجع، سامحيني ع التأخير ويلا إلى الرواية
كذه صارت مقنعة، بس لازم توازني الفصل 10 مع 10-2 يا جميلة
زي ما اتفقنا هأترك النقد لبعد 10 فصول، فرح أتكلم بشكل عام.
بشكل عام البارت صادم ومليء بالأحداث المثيرة للإهتمام أولها شاهين عصابته وعلاقته بالجريمة والسويد وأسود،
ثانيها: طبيعة ميال اللطيفة والمسالمة بعيد عن شخصيات مرضه.
وثالثها: ملاذ وآماليا والرسالة الغامضة.
ما أدري ليش بس مرتابة في سروب، قلبي يقولي إنه مو الأخ الطيب اللي تظهره الأحداث.
حبيت فؤاد على فكرة، ولسبب ما ربطت انتحار ملاذ ببوران.
على العموم رأسي يعج بالأسئلة محتاجة أقرأ زيادة عشان أربط
وعليه أنتظر الفصل الجديد بشوق
في أمان الله
وربي غبار فادح وفظيع أنا بنفسي مو مستوعبة إن من 2015 مافي بارت
على الأغلب البارت القادم بيجي خليط من الجنون اللي مريت بيه خلال هذي السنتين
عودة حميدة لايتو .
إن كان سيكون هناك فصل جديد قادم فهذا جميل
وبهذا ستكون إعادة قراءة الرواية ضمن الخطط بإذن الله.
موفقة ^^
10 تشرين الأولالسّويد1:09 p.m
عينان إذا نظرتَ لهما من بعيد،تبدوان وكأنهما شذرات من عاصفة حبست في مرآة،عينان ساهيتان ما كان لشيء أن ينتزعهما من كآبتهما،
وبالرغم من ذلك فإنهما لم تكونا متضادتين متنافرتين عن محيطهما،إذ كان كل ما في الحديقة التي جلس ويلمار على أحد كراسيها الخشبية،
واقعًا تحت وطئة ركام الثلج الأبيض،حتى أرواح الزهور الرقيقة المنتشرة في أرجائها،استسلمتْ للنوم.كان المار عليه يوشك في أول لمحة
أن يعتقد أنه مر بجانب تمثال رخاميّ عجنه الأسى وجمدته رياح الزمن القارسة، إثر شحوب بشرته الشديد،وملابسه الرمادية.
بدا كل ما ينتمي إليه أحاديًا،عدا شعره بندقي اللون الذي انغرست فيه أنامله،بينما أحاط وجهه بكفيه،مسندًا مرفقيه على ركبتيهِ مطرقًا برأسه.
لم يكن هناك توهج في فكره أو حتى صوت يمكن أن يعول عليه . فقط ذلك المشهد يُعاد في مخيلته مرارًا وتكرارًا آسرًا وعيه مخضعًا إياه ومجبرا
ويلمار على التصديق بأن تلك الروح الرقيقة،روح ميريل،قد غادرت إلى السماء،وأنّ لأنانيّته التي لم يتخلّ عنها يومًا دورًا عبثيا مثيرا للسخرية في ذلك .
لم يبدُ على ملامحه ردُّ فعل،وكانت كل رغباته تطفو إلى الخارج،هلامية ولينة،تستولي عليه بطريقة ناعمة دون أن تترك له وقتا أو فرصة حتى يحللها،وكذلك
كانت الرغبة التي دفعته لأن يقف بغتة،ويتجه بخطوات بطيئة إلى النافورة التي توقفت عن العمل وكسى الجليد سطح المياه التي احتضنتها جدرانها الرخامية القصيرة . ظل واقفا لوهلة يتأمل في التعرجات الرقيقة للجليد،ثم رفع يده وتلمس بأنامله طرف ياقة المعطف الذي يرتديه،أزاحها إلى الجانب
قليلا وأدخل كفه وبحث في الداخل حتى قبض على الساق النحيلة،أخرج يده ونظر،كان الهواء ساكنًا،لكن عطر الوردة وصله،لم يطل التحديق،مد يده
فامتد انعكاسها على سطح الجليد وانكسر إلى أطياف،وألقى الوردة.اهتزت البتلات البيضاء لثوانٍ ثم سكنت،وكأنها عبرت لحظتها الأخيرة في الحياة.
راقبها ويلمار بتعبير غامض على وجهه قبل أن يولي ظهره للنافورة متجها إلى الأمام . كان يعلم أن المقبرة تقع على مقربة من مكانه،وأنه ربما في هذه اللحظة عينها التي يُغلق نفسه فيها عن كل شيء،يلقي العالم نظرته الأخيرة على ذلك الوجه الأبيض الوسيم ،قبل أن يحجبه التابوت،وتذرى فوقه أكوام من التراب والثلج الرطب.ولكن حتى هذا الخيال المؤلم ما استطاع دفعه لأن يذهب ويلحق بالمراسم،بالكاد يتحمل اشمئزاز نفسه،إنها تنشق عنه وتتركه معزولًا في خيبته وتعاسته،تبتعد بينما ترمقه بنظرات الاحتقار،تلومه وتستعلي عليه وكأنها لم تكن جزءًا منه،حين حدث ما حدث.فكيف به إذًا أن يحتمل النّظر إلى القبر،وذلك التأكيد المريع الذي ستبعثه أجواء الحِداد إلى قلبه المُثقل . لقد واصل المشي مُبتعدًا حتى بلغ الشارع،وهو يودّ أن تخسفه الأرض،أو على الأقل أن تمحو هذه الرياح القوية هويّته ووجوده وآثاره .
بعد عدّة مربعات سكنية،في مكان يبعد عن الحديقة مقدار مائتي ياردة،وقُرب الجَمع الذي كان جُلّ أفراده متلفعين بالسواد،وَقف رجل ذو هيئة شبه عادية يرتدي بذلة رسمية،مستندًا بظهره إلى شجرة بينما يتحدّث بصوت منخفض عبر هاتف نقّال :
-" كما خمنّت،لم يأتِ ويلمار إلى الجنازة،بحثت عنه في أرجاء المقبرة ولم أجده،هاتفه مغلق أيضًا
" همهم الشخص الآخر بملل فأردَف الرجل :
-" ماذا سنفعلُ الآن ؟ "
أجابه الآخر بصوت تظهر فيه قلة الحيلة :-
" بالطبع سنمضي على الخطة فالمستندات مهمة ولا يزال علينا استرجاعها وإن نسي القائد أمرها .. "
-"إذًًا من سيذهب بدلًا عنه ليوجه الشّباب ؟ "
لم أحدد بعد،لكن سيتعين علي فعل ذلك حالًا،فقد تم إرسال شخص ليحدد مكانها وقد بدأت سيرينا بحجز التذاكر للمجموعة بعدما تم تأكيد المكان
،الرحلة الأولى ستكون غدا في الصباح الباكر،علينا أن نسرع يا جيديرتو قبل أن يطرأ طارئ
"ابتعد جيد عن الشجرة وقال بينما ينفض بذراعه الحرة سترته :
-" حسنًا إذا أراك لاحقًا "
ألقى نظرة أخيرة على الجمع الذين انخرطوا في أحاديث جانبية بأصوات منخفضة بعد أن تمّ الدفن وانتهت الخطبة التي ألقاها القس،
ثمّ توجّه إلى الخارج حيث تقفُ سيّارته الحمراء .
-
على السرير الذي ينتصف الغرفة البيضاء كان يستلقي، ملامحه هامِدة ، لم تعد مِضمارًا تتبارى فيه الأحاسيس ، وجهه مجرد ستار من جلد يخفي وراءه كل ما يحصل بالدّاخل. لحظاتٍ مرّت ، وبدأ صوت أنفاسه يظهر ، تسارعت شيئا فشيئا حتّى أضحتْ لُهاثًا ، قَام ميال من استلقائه ، أحنى ظهره إلى الأمام ووجه عيناه ببطءٍ ناحية الزجاج ، رأى وجهًا لإنسانٍ محموم يبدو وكأنه يعاني عذاباتٍ لا نهاية لها . كانت عيناه محتفظتين بذاك السكون الأليم ، لبث وهلة يتأمّل في انعكاسه الطّفيف وكانت السماء الليلية المطعّمة بأضواء المدينة والشارع تطُلّ من وراءه .
وأخذتِ الأفكار تطفو في ذهنه " مريض.وماذا سيعني ذلك ؟ هه مذ عرفتُ نفسي كنتُ كذلك،أيحسبون الآن أنّ بإمكانهم أن يقولوا لي " لا تقسَ على نفسك،فأنتَ مريض" وأن يخرجوني بهذه المواساة البالية من الحتْف الذي قُدِرَ عليّ السقوطُ في دوّامته ؟ أيحسب سَروبٌ الآن أن باستطاعته أن يضمّ رأسي إليه ؟ ليتحدث بكلمات يعتبرها بلسما بينما في نظري هي حديدٌ كاوٍ يمنح جروحي المزيد من القدرة على الإيلام،ما ذلك بممكن .. لقد عمّقت هذه الحقيقة خنجر كراهيتي لنفسي أكثر،ولا يمكن أن أغفر أو أتناسى "
توهّجت عيناه،بدتا كيراعتين خضراوين تطوفان في السماء الظاهرة من وراء النافذة .
أشاح بوجهه عن النافذة، ومد يده الحرة إلى الأخرى ليقبض على إبرة المحلول المغذي و ينتزعها بهدوء من وريده،أراد أن يغادر هذا المحيط البارد الذي يوحي بالجمود والانتهاء،لم يقبل هذه الطريقة البائسة الباردة لحضور النهاية ، أراد أن يكون هو المُفتعل . توجّه إلى الحمام وغسل الدم عن يده وفرك وجهه وعينيه عدة مرات محاولا أن يتخلص من آثار التعب،بخطوات متعبة ولكن متواترة بإصرار قطع ميال مسافة الرّواق الخالي خارج غرفته المؤقتة بالمشفى الذي كان شبه خالٍ في هذه الساعة المتأخرة .لم يعترض طريقه أحد،توقف بحذر عند إحدى الغرف،وبتجاهل تام للوحة التي كتب عليها تحذير بعدم الدخول إلا لأفراد الطاقم الطبي للمشفى،دفع ميال الباب ودخل،أغلقه وراءه ثم جذب حقيبته التي كان يعلقها على كتفه،أخرج منها بنطال جنز وسترة قطنية ثقيلة،وبدأ يخلع ملابسه بسرعة.بعد أن انتهى من التبديل توجه إلى الخارج مجددا،عبث بشعره حتى يغطي نصف ملامح وجهه،كانت تعتليه نظرة عجيبة مبدأها الإصرار وعنفوانها البرود القاتل واللامبالاة التّامة بأي شيء قد يحدث .
-
أسرع فؤاد راكضًا ولهاث أنفاسه المختلط بدخان السيجارة يندفع من فاهه،كان قلقًا لا يستطيع الكف عن التفكير إلى أي مدى يا ترى وصلت ورطته التي خلقها بيده غير واعٍ بقدرتها على التفرد والتمدد لينتهي بها الأمر عظيمة الإرهاب كوعد بمجزرةٍ دامية. أراد أن ينفرد بميال عله يتمكن من صيد تلميح يوضح له كائنات المشاعر والأفكار التي تتمكن منه.وأخيرًا لم يبق له إلا بضع خطوات حتى يدخل عابرا باب المشفى الزجاجي الذي انفتح تلقائيا،لكنه لم يعلم،أنه فقط على بعد عدة ياردات،كان يتربص الشخص الذي يبتغي فؤاد لقائه،يتربص باحثا عن أي سيارة يمكن أن يقحم نفسه فيها حتى يتخلص إلى الأبد من وصمات هذا المكان بأكمله .
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 14-12-2018 عند الساعة » 07:34
كنت أخشى إعادة لقراءة و هي لم تكتمل، لكن بما أنكِ هنا مجدداً فسأحاول القيام بذلك في أقرب وقت~
تسرني عودتك!
لنتخيل و نبتكر عالمنا الواسع بلا قيود!
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1145864
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات