الصفحة رقم 5 من 7 البدايةالبداية ... 34567 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 81 الى 100 من 130
  1. #81
    لي عودة حتى اعلق على الفصل الاول والثاني^^
    انتظريني


  2. ...

  3. #82
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة إحساس عالم مشاهدة المشاركة
    اهلا ..ي امورة

    حجز ~
    اهلين حياتي :قلب:

    في انتظارك e418
    574c4351cfb071c40284a2445aaed295
    قريباً : أبناء ليسوا أبنائي كاملة
    حبيباتي : هيروشي / نونا / سمايل / احساس / قلوب / كيران / ران
    الحياة بدونكن لا تطاق 003

  4. #83
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة TsunaKun مشاهدة المشاركة
    أكملت قرائتها الأن

    بصراحة بارت عاطفي جميل smile

    لهذه الدرجة شكله مخيف ؟ ماتوقعت em_1f635


    الطبيب شكله من النوع العصبي

    تف تف عليك وتسمي نفسك طبيعي وانت قاعد تتكلم زي كذا :/

    المفروض الطبيب يكون زي كذا e416

    لا لحظة غلط


    أقصد كذا em_1f608


    أسف غلطت مرة ثانية


    بل زي كذا em_1f607



    يب زي كذا e056


    وبالأخير عصبي وحتى على الممرضات


    قول الحمد لله أنهم يساعدوك e416



    المهم بانتظار البارت القادم smile
    اهلين بك تسين smile

    الحمد لله انه اعجبك اخي classic

    اجل هكذا هو للاسف 003

    هههههه الظاهر افقدك تركيزك هذا الطبيب laugh
    ليس جميع الاطباء يعشقون مهنهم 003

    ههههههه اجل لكن ذلك واجبهم وايضا كان غاضبا فقط biggrin

    سياتي لا تخف smile

    في امان الله

  5. #84

  6. #85
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Aloka Zuldek مشاهدة المشاركة
    لاتطولي ^^
    هههههه ، للاسف طولت 003
    لكن لا تقلقي البارت بعد شوي smile

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lmeau makki مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    واااااوووو فكرة حلوة و ما تجي على بال اي شخص الا الفنانين ....نعم و اولهم انت انا حقا فرحه بدعوتك لي و اسفه على التاخير لكني لم ارها الا قبل قليل ....
    البارت مذهل فانا لا اعرف شعور وهاله مختلف تدور حول رواياتك او قصصك توديني لعالم ثاني
    افزعني ذلك الرجل اتخيل الموقف ...ياتي شخص مجهول و يقولك مثلا انا زوجك او ابنك ....يمه شغلوا الضوء بدأت اخاف هههه;-)
    انا حقا اشكرك على الدعوه و حقا متحمسه للبارت الجديد
    وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
    شكرا لك حياتي e417 ، اخجلتني والله smile
    لا داعي للاعتذار حياتي فدخولك هنا شرف لي smile
    حقا ، الله يسعدك كما اسعدتني بكلماتك الراقية ، شكرا لك من القلب
    ههههههه لا داعي للخوف حياتي رح يتضح كل شيء ان شاء 003
    ان شاء الله ساضعه اليوم وتوصلك الدعوة حياتي smile


    في امان الله

  7. #86
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Aloka Zuldek مشاهدة المشاركة
    طوّلتي frown
    آسفة حياتي على التاخير ، كانت ظروف والله لا يعيدها smile

    البارت بعد قليل smile

    رح انسقه بس واوضعه ، طوله 8 صفحات في الورد e107 ، فاستعدي له biggrin

  8. #87
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Perle Mont مشاهدة المشاركة
    آسفة حياتي على التاخير ، كانت ظروف والله لا يعيدها smile

    البارت بعد قليل smile

    رح انسقه بس واوضعه ، طوله 8 صفحات في الورد e107 ، فاستعدي له biggrin
    تحمست ..
    انتظرك ..

  9. #88
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    كيف حال الجميع embarrassed

    تاخرت مو ؟؟؟؟ 003

    لكني عدت ببارت طوييييل :سعادة:

    فقد طلب مني الجميع ان لا اختصر ولا احرق الاحداث وها انا انفذ

    اشك ان هذه القصة ستصبح رواية laugh

    المهم ساتكركم مع البارت الثالث smile


    يرجى عدم الرد


  10. #89


    الفصل الثالث : تناقض بين الحقيقة والخيال
    وضعت بيرل رأسها على الوسادة وهي تتنهد بياس ، فلطالما كرهت المستشفيات ،

    كان عقلها مشتتا ومزال الدوار ملتصقا بها

    دخل الطبيب حينها فيبدو انه خرج ليحضر شيئا ما ، ابتسمت له فلم يبادلها الابتسامة فقد كان غاضبا والاحرى انه لم ينتبه لها بتاتا

    وضع بعض المستندات على مكتبه واقترب منها وضع كفه على جبهتها وتنهد براحة ، وتفحص بعدها كيس المحلول

    المغذي الملتصق بشريانها ثم قال :< حرارة جسمك انخفضت ولم يبقى على نفاذ هذا المحلول سوى القليل ، أتمنى لك الشفاء >

    ابتسمت له بيرل مرة اخرى معبرة عن شكرها ، لكن شيء ما ضايقها فها هي مرة اخرى تتذكر عديم الملامح ذاك الرجل المجهول ، اشمأزت وانكمش جسمها ويبدو ان الطبيب قد لاحظ ذلك فسألها قائلا :< ما بك يا ابنتي ؟؟>

    شيء حدثها في نفسها :< تشجعي يا بيرل واسأليه >

    فعلا فقد جمعت شتات شجاعتها وسالته :< ايها الطبيب ، هل يصاحب الحمى هلوسات >

    أومأ بالإيجاب وقال :< اجل هذا طبيعي ، وتكون عبارة عن حركات غير مفهومة او اشياء مزعجة او صور مقززة تزعج عقل الانسان وفي معظم الاحيان تخيفه ...>

    قاطعته بذهول :< تخيفه ، أتعني انها تجسد مخاوف الانسان ..>

    أجابها عن تساؤلها :< ليس بالتحديد لكن يمكن ان تكون جملة من المخاوف >

    ابتسمت بيرل ابتسامة شقت بها ثوب خوفها الى نصفين اما جسمها فقد ارتخى على ذلك السرير الابيض ، لكن من

    يلومها فمن يدرك ان مخاوفه عبارة عن ذرات خيال ستتبدد لا محالة لابد للراحة من ان تعانقه وللسعادة ان تغزو ملامحه
    شابكت اصابعها واغمضت عينيها فالآن فقط احست بالراحة

    لكن سرعان ما نهضت مجفلة كمن تذكر شيئا ، امسكت بطنها بطريقة مضحكة فقد احست بجوع قاتل رغم من ان

    المحلول المتصل بها ساعد جسمها على استرجاع عافيته لكنه لم يملا بطنها

    امسكت حقيبتها واستخرجت ذلك الكيس وفتحته دون تردد وبدأت بالتهام تلك الفطيرة الشهية

    كانت سعيدة ومرتاحة فقد انزاح عن كاهلها هم كبير

    .................................................. ...............................

    اقتربت نونا من بيرل وسألتها قائلة :< هل تستطيعين المشي ؟؟ على كل لقد اتصلت بابي وسياتي لإيصالنا >

    ابتسمت لها بيرل وردت :< لما فعلت ذلك فانا بخير كما ترين ، فقد تلاشى الم راسي والحمى ايضا >

    تنهدت نونا براحة ثم قالت :< حمدا لله ، لكن لدي سؤال بيرل >

    نظرت اليها بيرل باستغراب قائلة :< وما سؤالك ؟؟ >

    احتدت ملامح نونا وانطبعت الجدية على ملامحها وهي تسال اختها :< من ذلك الفتى الذي كان بجانبك ؟؟ >

    ردت بيرل بارتباك :< إنه أمير ، أمير الهدوء ، ذلك الفتى الذي طلب مني ان احضر له الكتب >

    اتسعت عينا نونا وهي تقول:< هل من المعقول ؟؟ اسمه غير مألوف – انسلت شهقت من بين شفاهها – أخبريني أ هو اجنبي ؟؟ >

    ردت عليها بيرل بكل ثقة :< اجل اجنبي >

    امسكت نونا ذراع بيرل بغضب وصرخت في وجهها :< وتقولينها بكل ثقة ، كيف تتجرئين على مخالطة الاجانب >

    ابعدتها بيرل بغضب وردت وهي تحاكي نبرة صوت اختها المرتفعة :< أي اجنبي هذا الذي تتكلمين عنه ، أمير عاش معظم بل كل حياته في هذه المدينة ، أوليس بالأحرى ان ينسب اليها ؟؟ >

    ابعدت نونا ناظريها وقالت بحدة :< أنت غبية يا بيرل ، الأجنبي يبقى أجنبيا مهما عاش بيننا ، هذا ما عُلّمنا إياه >

    تنهدت بيرل بانزعاج و علقت :< انتم هكذا منذ الصغر ، تحاولون غرس هذه الافكار الهمجية في عقلي وفي عقل كل
    مولود أًنزل في هذه المدينة ، تجعلونه ينظر الى أي اجنبي على انه خرقة بالية حقيرة أو وباء مستعصي يجب استئصاله ، متى ستعلمون أنهم بشر يا نونا ، بشر ...
    >

    تنهدت نونا بحزن وقالت :< لسنا هكذا يا بيرل ، لكن هذا واقع بلدتنا انها ترفض الاجانب وان طلبنا التغيير بدورنا أًدخلنا حيز التجاهل >

    صرخت بيرل في وجهها :< بل انتم هكذا يا نونا ، الاجنبي المسكين ترفضون التعامل معه ، لا تحترمونه ، لا تزوجونه احد بناتكم وان كانت اجنبية فلا يتزوجها احد ، ان وضع بطاقته المدنية وقرأتم مسقط رأسه او جنسيته الاصلية فزعتم هاربين وكأنكم رأيتم شبحا ، أخبريني هل هذا عدل ؟؟>

    طأطأت نونا رأسها واجابت :< ليس عدلا بالتأكيد عزيزتي .... >

    حركت بيرل بأصبعها ذقن نونا الى الاعلى مما جعلها ترفع راسها على مضض ، حيث بؤبؤ عينها كان يتحرك بطريقة اثارت الحزن في نفس بيرل اما ملامحها فقد كانت توحي بالحزن الشديد ، سالتها بيرل بحدة :< لما لم تقوليها بصوت مرتفع ، لما أصبحت ضعيفة هكذا يا نونا ، لم اعهدك هكذا بتاتا >

    اتكأت نونا على ذلك الحائط وهمست قائلة :< ما زلت اذكرها كما البارحة ، تقاسيم وجهها ، ابتسامتها ، لون شعرها الرائع ... >

    قاطعتها بيرل قائلة :< من هذه ؟؟ هل اعرفها ؟؟ >

    ردت عليها نونا قائلة :< لم اكلمك عنها من قبل ، إنها صديقة قديمة >

    استغربت بيرل وعلقت :< صديقتك ، كل صديقاتك اعرفهن ، عمن تتحدثين بالضبط ؟؟ >

    ارتبكت نونا وقالت :< لم اخبرك عنها لان علاقتي بها كانت سرية >

    صرخت بيرل ويبدو ان استغرابها وصل الى حده :< ماذا ، علاقة سرية بينك وبين فتاة ، بالله عليك ما الذي تقولينه >

    صرخت نونا ببلاهة :< بيرل يا غبية لا تسرحي بخيالك بعيدا ، سأروي لك القصة وستفهمين كل شيء >

    قطبت بيرل حاجبيها كالأطفال وعقدت ساعديها بغضب في وضعية الاستماع الاجباري

    في حين بدأت نونا بسرد قصتها العجيبة تلك :< لطالما لاحظت فتاة طويلة القامة ذات شعر ذهبي قصير وعينين

    رماديتين تجلس في آخر الصف ، كانت جميلة لدرجة لا توصف ولربما هذا ما أثار انتباهي لها ، كانت هادئة جدا وقليلة

    الكلام ، صمتها صمت جنائزي وكأنها البارحة فقط فقدت عزيزا ما ، لقد رفعت ولمدة قصيرة معدل فضولي الى اكثر مما تتصورين ...
    >

    قاطعتها بيرل وهي تنظر اليها ببلاهة :< اجل اعرفك غبية وفضولية فما الجديد في الامر ...>

    صرخت نونا في وجهها :< تبا لك انا اسرد لك القصة من اعماق قلبي وانت تهزئين بي ، يا لك من اخت رائعة >

    ضحكت بيرل على جملة اختها الاخيرة وسرعان ما علقت عليها :< أعتذر عزيزتي لكن انت تعرفينني اعشق شيء اسمه الاختصار ، اختصري القصة فراسي ما زال يؤلمني يا اختي الرائعة >

    تأففت حينها نونا ثم حاولت جهدها ان تختصر القصة في كلمات قليلة :< اسمعي اذن ، بعد لقائنا الاول والمواقف التي حصلت به اصبحنا رفيقتين عزيزتين ، اعجبتني شخصيتها اللطيفة وذكاءها المبهر ، وخجلها الشديد ايضا ، لقد كانت مثالا عن الصديقة الرائعة ، وكنت مستغربة من الآخرين انهم لم يلاحظوا هذا الكائن الرائع الذي برفقتي ، ومرت الايام ونحن على علاقة رائعة كنا صغارا لم نتعدى المرحلة الابتدائية لكني ما زلت اذكرها كما لو اننا التقينا البارحة ، و يا ليتنا لم نفترق يوما .... >

    استغربت بيرل بشدة ولمست الحزن الشديد الذي زحف من بين شفتي نونا مع آخر كلماتها قبل ان تصمت ، هذا ما

    جعلها تعلق قائلة :< تفارقتما ، لكن لماذا ؟؟ >

    ابتسمت نونا بحزن قائلة :< لقد كانت اجنبية عن البلد ، كان الكل يستبعدها ويمقتها من اجل هذا السبب التافه الذي لم ابالي انا به ، كنت مثلك لا يهمني أكان الشخص من بلدتنا ام من غيرها فما دام خلقه مهذبا و تعامله رائعا فهو شخص جيد ، أ تدرين ما الذي حصل ؟؟ >

    ردت بيرل بإنكار :< وكيف لي ان ادري ، اكملي نونا لأعرف >

    يرجى عدم الرد


    اخر تعديل كان بواسطة » Perle Mont في يوم » 17-01-2016 عند الساعة » 18:10

  11. #90


    ازدردت نونا ريقها بتوتر ثم اكملت :< دخل ابوها في ازمة مالية شديدة ، أتدرين لماذا ؟؟ - حركت بيرل راسها بالسلب – لأنه لم يجد عملا ، اجل لان بلدتنا سكانها المتعصبون لا يقبلون بان يوظفوا أجنبيا ، رحلت ورحل قلبي معها بعد ان تركت لي ظرفا تشرح لي فيه اسباب تركها للمدينة فهي لم تستطع مصارحتي ، اشتاق اليها واشتاق الى كلماته الراقية ، لقد كانت نعم الصديقة وذهبت دون ان آخذ عنوان بيتهم الجديد او رقم هاتف امها ، ويا للأسف لا اعرف عنها سوى اسمها .... >

    ابتسمت بيرل ابتسامة عطوف ثم قالت :< وما اسمها ؟؟ >

    ابتسمت نونا ابتسامة عريضة نثرت عن طريقها جزءا من حزنها :< كيران ، كيران كوروما >

    صمتت بيرل فلم تدري ما ستقوله بعد ما سمعته ، لكن ايقظها من حيرتها نونا حين قالت بحدة وصرامة

    :< لذا عليك يا بيرل ان تبتعدي عن الاجانب نهائيا > ، استغربت بيرل وردت :< لكن لما يا نونا ؟؟ >

    ردت بابتسامة باهتة :< لكي لا تحزني مثلي ولكي لا تضطري الى توديع قلب احببته او شخص عشقتيه ، كي لا تبكي بحرقة عندما يرحلون من حيث جاؤوا ، حين يرسمون خط النهاية بدموعهم وآلامهم وتتمنين انك لم تريهم في حياتك كلها >

    علقت بيرل عليها وهي تحرك راسها معارضة كل حرف نطقت به نونا ، أمسكت يدها وضمتها اليها وقالت :< انت مخطئة يا اختي ، ليس هذا هو الحل بتاتا ، فالأحرى بنا ان نساعدهم وان نخرجهم من وحدتهم هذه وان نكون سببا في اسعادهم فلعل وعسى يقتنع مجتمعنا اللعين بهم ويصيروا جزءا لا يتجزأ منا >

    ابتعدت عنها نونا بياس وقالت :< انت تحلمين ، مجتمع لم يتغير منذ كانت مدينتنا قرية متواضعة ، فكيف ستغيرينه انت ؟؟>

    ابتسمت بيرل بتفاؤل وقالت :< لا تنسي ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، التغيير يبدا مني ومنك وينتهي بهم جميعا ، صدقيني هنالك كثير من الناس يريدون التغيير فلم يندثر الخير من قلوب البشر بعد >

    ابتسمت نونا لأختها رغم ان جزءا كبيرا منها لم يقتنع بعد ولربما التردد طغى عليها حينها ....

    لكن لم يمهلها ابوها اكثر فقد دق السيد ديد بوق السيارة ، فأسرعتا لتركباها متجهتين نحو البيت .....

    .................................................. .................................................. .....................................

    عانقت بيرل ذلك الجسد ذو القوام المعتدل وقلبها ينتفض حبا ، ابعدتها عنها بلطف ثم قالت بفرح شديد :< لقد اشتقت لك كثيرا عمتي ليدي >

    ابتسمت المسماة بليدي ثم امسكت وجنتي بيرل وقالت :< لقد كبرتي يا ابنتي ، وازداد جمالك >

    ابتسمت بيرل بخجل وقالت :< شكرا لك يا عمتي >

    جلس الجميع حول مائدة الطعام حينها قالت نونا تخاطب الجميع :< اسمعوا تلك الغبية بيرل لا تعتني بنفسها بتاتا >

    احتدت ملامح ذلك الاب حين قال :< ما بك تخاطبين اختك بهذه الطريقة ؟؟ >

    ردت عليه نونا بقولها :< انت لا تعرف مالذي حصل لها يا ابي >

    استغرب الجميع وحينها سالت سمايل قائلة :< مالذي حدث لك بيرل ؟؟ >

    طأطأت بيرل راسها بحزن ولم تستطع الرد بتاتا رغم ان الذي حدث لها شيء عادي لكن مجرد ارتسام ثنايا جسده

    المخيفة ووجه المختفي كفيل بان يرعبها ، رغم انها تأكدت من كونه مجرد هلوسات غبية فقط ....

    ردت نونا مكانها حين ساد الصمت :< لقد ارتفعت حرارة جسدها وأغمي عليها واخذناها الى العيادة ايضا وقال الطبيب ان هذا ناتج عن عدم تناولها للطعام وجسمها لم يستطع الاحتمال >

    احتدت الملامح حيث نظرت السيدة لوبيليا الى بيرل وقالت :< هكذا أوصيتك ، ان تهملي نفسك وتمتنعي عن تناول الطعام بهذه الطريقة ، اخبريني لما فعلت هذا ؟؟ >

    ردت بيرل بارتباك :< لا يا امي انا لم امتنع عن تناول الطعام عمدا ، هذا غير صحيح ، فالبارحة نمت قبل الغذاء بسبب تعبي وفي الصباح تأخرت ولم آكل ولم ادرك انك وضعت فطيرة في حقيبتي وايضا كل هذا بسبب الحمى لا غير >

    عاتبها السيد ديد قائلا :< هذا ليس عذرا ، فالأحرى بك ان تهتمي بنفسك فانت لست طفلة لنهتم بك نحن >

    طأطأت راسها على مضض ، لكن حينها تكلمت سمايل قائلة :< لا باس هذا قضاء وقدر فلا داعي لمعاتبتها هكذا >

    مدت ليدي يدها الى صحن الطعام وقالت :< هذا جزائي ، تتركونني انظر الى الطعام وانا التي سافرت مدة طويلة في الطائرة ، ان لم تمدوا ايديكم فسآكل كل شيء ولن اهتم بأحد >

    ضحك الجميع حتى بيرل وتهاتف الجميع يمدون ايديهم نحو صحون الطعام التي تشاركت كل من لوبيليا وسمايل التي اعتذرت من دوامها لمساعدة لوبيليا ،

    ابتسمت بيرل لسمايل وليدي وكانها تشكرهما على مساندتهما لها ، فهما افضل عمتين بالنسبة لها

    .................................................. .................................................

    استلقت بيرل على سريرها ذو اللون الوردي وهمست وناظرها مصوب نحو سقف غرفتها :< يا الهي كان يوما حافلا ومليئا بالمغامرات >

    ضحكت بخفة واكملت :< يجب علي اهتم بنفسي كما قال الجميع ... >

    وفجأة سمعت دقا على الباب فعدلت من جلستها وردت :< تفضل >

    وسرعان ما فتح باب الغرفة ودخلت تلك المرأة وقالت :< أ ما زلت مستيقظة عزيزتي بيرل ؟؟>

    ابتسمت بيرل وردت :< نعم يا امي ، تفضلي ما بالك واقفة >

    جلست لوبيليا على طرف السرير بعد ان وضعت كأسا بنيا على الطاولة المركونة في الزاوية ثم قالت :< هل انت بخير الآن ؟؟>

    ردت بيرل وهي تحاول تهدئة روع امها :< لا تقلقي يا امي فانا في افضل حال >

    قبلت لوبيليا وجنة بيرل وقالت :< اذن تصبحين على خير ، اردت ان اطمئن عليك فقط ولقد حضرت لك مستخلصا من الاعشاب التي ستريحك لا محالة وتزيل عنك الم الراس >

    شكرت بيرل امها التي غادرت متجهة نحو غرفة نومها مع زوجها ديد

    استلقت بيرل من جديد على السرير وبقيت تقلب ذاكرتها وتسترجع ما فعلته طول اليوم حتى غاصت بين احلامها حتى دون ان تطفا الضوء

    ....

    سعلت بيرل بشدة وهي تقاوم شعورا غريبا ، لم تعرف ما هو فقد كانت نصف نائمة

    احست بثقل ما يضايق جبهتها ، كان باردا جدا او الاصح ان جسمها كان يغلي من ارتفاع حرارته

    فتحت عينيها بتثاقل وهي تحاول ان تتعرف على ما يحدث لها ، وحين اتضحت لها الرؤية بدأت تتعرف على معالم المكان

    نظرت الى السقف فقد كانت تتمركزه ثرية ضخمة تشع انوارا لتضيء المكان

    مقابلها كان هنالك تلفاز ملتصق بالحائط غير مشتعل وبإمكانها ان ترى انعكاس صورتها عبره ،

    لكن ما لفت انتباهها ذلك الجسد الجالس بجانبها ،

    لم تستطع تبيان هويته او معرفته مما جعلها تنقل بصرها اليه مباشرة


    يرجى عدم الرد



  12. #91


    كان جالسا بمحاذاتها مباشرة وبضع يده اليسرى على جبهتها ويمسك بيده الاخرى كتابا متوسط الحجم من غلافه

    يمكن ان تتأكد من انه مصحف قرآني ، كان يقرا بصوت شبه مسموع ،

    وما يميزه انه بلا ملامح او بالأحرى لا يمكن تمييز تقاسيم وجهه

    تسمرت بيرل والخوف شق قلبها نصفين ، ارتجفت كطفل حائر يقف وسط طريق مكتظ بالشاحنات الضخمة

    ارادت ان تبكي ان تهرب ان تبتعد على الاقل لكن دون ادنى جدوى

    فقدماها متجمدتان تماما فالأحرى انها تستطيع تحريك راسها فقط ، تسربلت دموعها وحاولت نفض راسها لظنها انها

    تهذي فقط ، لكن يا ليتها لم تفعل فهذا شد انتباهه وجعله يدير راسه نحوها ،

    حيث اغلق المصحف ووضعه على الطاولة التي بجانبه

    داعب شعرها الاحمر بكفه وقال :< كيف تشعر حبيبتي الآن ؟؟ هل خفت الحمى ام ليس بعد ؟؟ >

    ردت بيرل بجفاء وقسوة :< لا تقترب مني ابتعد عني فقط فلست حبيبتك يا هذا >

    كانت تنتظر لصوتها ان يصبح مسموعا لكن لم يصدر عن حنجرتها سوى فحيح كالأفعى فيبدو ان حنجرتها متورمة ثم قطعت كلامها المبحوح بسعال باغتها ...

    سألها بنبرة خائفة قلقة :< أين الألم ، لما لا تجيبين ، أخبريني ؟؟ >

    حاولت بيرل قدر امكانها ان ترد عليه لكن يا للأسف بحة صوتها غطت على كلماته

    نقلت ناظريها اليه وعيناها تدمعان لربما خوفا منه ومن جرأته المفرطة أو دهشة منه فها هو قد عاد ليتربص بها في

    حين اقنعت نفسها انه مجرد هلوسات حمى ، الدموع كانت بسببه اولا و آخرا على كل حال

    حاولت بيرل تحريك أي جزء من جسمها ، لكن كل شيء كان متجمدا وكأنها مشلولة

    وفجأة احست وكان جسمها يتحرك ، كانت متأكدة بنسبة مئة بالمئة انها ليست من يحرك نفسها

    قلبت ناظريها لتجده يحملها بين ذراعيه محاولا تعديل جلستها وبعد ان افلح في ذلك ، نهض ليجلب لها غطاء دافئا

    في حين هي تراقب حركاته وجسمها يرتجف ، كانت تحدث نفسها :< بيرل حافظي على توازنك ، حافظي عليه >

    كانت تتمايل بشكل واضح فالدوار قد الم بها وبراسها الصغير ، جلس بجانبها ودثرها بذلك الغطاء المزركش بالأحمر القاتم واللون الابيض

    زاد دوارها وهي تحذر نفسها :< بيرل تمايلي من الجهة الاخرى ، بيرل لا تسقطي من جهته >

    كان عقلها يصرخ محذرا جسدها المتهور الذي انزلق عكس ما يريده

    التقفها ذلك المجهول ، لم يكلمها ولم يندهش فهو كان يتوقع ان يغمى عليها او ان يختل توازنها

    لكن ارخى براسها على كتفه واتكأ على الحائط ، لم ينظر اليها بل نظراته متعلقة بتلك الثرية ويبدو انه غارق في خيالاته

    حاولت بيرل ان تنهض مرار وتكرارا لكن يبدو وكأن مخدرا يجري في جسدها ويثبط عمل اعضاءها

    حدثها وهو لم يغير من وضعية راسه :< لما تحاولين الابتعاد عني ، اخبريني ؟؟ >

    لم ترد عليه بل ولم تكترث لأمره في حين واصلت محاولاتها في النهوض

    استدار لها و امسكها من كتفيها وقال وهو يهزها بعنف :< افيقي بيرل ، الى متى ستعيشين في هذا الخمول ، ارجعي الى نشاطك وحيويتك القديمة ، او بالأحرى ارجعي بيرل التي اعرفها >

    كانت تحس بهزاته و كأنها تخلطها كعجين ابيض ، آلمها راسها وتركيزها بدأ بالتلاشي

    وفجأة رفعت ذراعيها لتبعد ذراعيه عنها بعنف وصرخت مع امتزاج دموعها :< أتركني يا هذا ، اتركني >

    علت الدهشة وجهيهما فهي مندهشة من نفسها فقد ساعدتها هزاته لتعود الى

    طبيعتها وهو مندهش من استجابتها له لم تتمالك نفسها فها هي قد تحررت من قيود لعينة

    حالت دون هروبها من ذلك الوحش ، فقفزت للخلف مبتعدة عن السرير الابيض الناعم الى ارضية ملساء باردة

    بقيت تنظر اليه بخوف مرسوم على ملامحها غطى جمالها الفاتن ،

    اما شعرها الاحمر فقد تسربل الى الخلف بشكل مبعثر

    وقف متجها اليها فصرخت بصوت مهتز :< ماذا تريد مني ؟؟ ابتعد >

    رفع كتفيه ببلاهة وقال :<لا اظن انني آكل لحوم بشرية لتخافي منى الى هذه الدرجة ، فلطالما حسدني رفقائي لوسامتي >

    رد عليه ببلاهة :< اذا انت لا تريد ايذائي >

    رد عليها بسرعة :< لا >

    فلم تتمالك نفسها لتردف :< اذن اتركني اذهب فانا لا اريد البقاء معك >

    فتح لها الباب وقال :< تفضلي فكما ترين انا لا اقيدك بسلاسل حديدية >

    جلس على الاريكة ووضع قدما فوق الاخرى وادخل يده في جيبه واخرج مجموعة من المفاتيح ورتبها قائلا :< هذا مفتاح الباب الرئيسي ، وهذا مفتاح البوابة الحديدية ، وهذا مفتاح المخزن ، وهذا مفتاح سيارتي ، ا تريدين مفتاحا آخر ؟؟ ام تفضلين الخروج من النافذة ؟؟ >

    انزعجت بيرل من طريقة كلامه الاستفزازية ، لكنها قررت قرارا مع نفسها وهي

    الا تهرب وتواجهه لعلى وعسى ان تجد اجوبة لما يحصل معها

    جلست على اقرب اريكة منها وابعدها من ذلك الرجل المجهول وقالت :< سأخرج لكن قبل ذلك عليك ان تجيب على اسئلتي>

    نظر اليها وقال :< بشرط ، ان يكون سؤالا بسؤال >

    سألته مستفسرة :< ماذا تقصد ؟؟ >

    ربع قدميه ورد :< انا ايضا لدي اسئلة ، معناه ان تسألي واجيبك وأسأل وتجيبينني >

    ردت وهي تعقد ساعديها :< حسنا ، سأبدأ انا >

    أومأ براسه ذو الملامح المختفية وكأنها يسمح لها بذلك

    ازدردت ريقها وقالت :< ما تاريخ زواجنا ؟؟ >

    لم يرد عليها بل امسك هاتفه وبدا يقلبه بأنامله ثم قال :< السابع من ماي >

    ردت بسرعة :< وكم مر ....>

    قاطعها وهو يهمهم :< لا أ نسيت هو سؤال بسؤال >

    اعتذرت فسالها هو :< أ تحبينني أم تكرهينني أم تخافين مني ؟؟ >

    لا مست بيرل الرعشة التي سرت في جسم الجالس قبالتها واحتارت فيما تجيبه لكنها قالت :< انا لا احبك لأني لا اعرفك ، ولا اكرهك لأني لا اذكر عنك شيئا ، واخاف منك لأني ....> ، توقفت ولم تستطع قول شيء

    فاكمل عنها قائلا :< لأنك لا ترين وجهي اليس كذلك ؟؟ >

    ردت عليه بارتباك :< كيف عرفت ؟؟ >

    فأجابها وهو يرفع كتفيه :< سبق وقلتها لي ، فلا تنسي فنحن متزوجان منذ سنة وستة اشهر >


    يرجى عدم الرد

  13. #92


    انسلت شهقة من شفاهها ووقفت لا اراديا وهي تقول :< لا اصدق سنة وستة اشهر ، مستحيل >

    عادت للجلوس وهي غير مستوعبة لما سمعته قبل قليل ، لكنها هدئت خوفا من نظراته فقد كاد ان يقف ويقترب منها ليهدئها لكنها اختارت ان تهدا بمفردها

    كان ينتظرها ان تسال وهذا ما فعلته ، حيث قالت :< كيف تستطيع ان تعيش مع امرأة تخاف منك >

    طأطأ رأسه وقال :< كان امرا صعبا ولا زال ، لكن ما يجعلني متعلقا بك هو حبي لك ، وايضا حين اكتشفتِ مرضي وقفتي بجانبي ولم تتركيني يوما واحدا فكيف اذا مرضتِ انتِ ، لن اترككِ أبدا ، وهذا ما يجعلني احس ان بيننا نوعا من التكامل >

    استغربت بيرل وقالت :< انتَ مريض وانا مريضة ، ما مرضي وما مرضكَ ؟؟ >

    نظر اليها وقال :< لا اجابة عندي فلا تكرري السؤال وانسي ما قلته لكِ >

    ردت عليه :< حسنا لكن اخبرني فقط ما مرضي انا ؟؟ >

    وقف ولم يجبها واتجه نحو احد دروج الخزنة واخرج منها قرصين طبيين ، فسالته :< أهذا دواءكَ ؟؟ >

    لم يجبها لكنها احست ان شيئا ما يزعجه او بالأحرى يؤلمه وسرعان ما غادر الغرفة

    اسرعت بيرل الى ذلك الدرج وفتحته فلم تجد به سوى اقراص مبعثرة ومتشابه كأن شخصا قد افرغ المئات من عبوات الاقراص فيه

    استغربت من الامر وأعادت الدرج الى حالته السابقة ، لكن الفضول هزها لتفتح الدرج الذي فوقه

    وهنا تفاجأت اكثر فاذا به مملوء بقصاصات ورقية مربعة الشكل ومتماثلة مكتوب في كل واحدة منها :< عيد خطوبة سعيد حبيبي >

    تساءلت مع نفسها :< أ كنت اكتبُ له هذا ؟؟ >

    لكن سرعان ما قالت :< ان أعدادها كبيرة ، فإذا كنتُ ارسل له ورقة كل سنة فمنذ متى ونحن مخطوبان ، أ من مئات السنين >

    آلمها راسها من كثرة التفكير لكنها قررت ان تحتفظ بواحدة من تلك الاوراق في جيب سروالها

    جلست على السرير بتوتر عندما سمعت صوت اقدامه وهو يتجه نحو الغرفة

    كان يحمل كأسا من الماء وحين رآها مده اليها قائلا :< أتشربين ؟؟ >

    امسكت الكاس من بين يديه وارتشفت قليلا منه لكنها لم تستطع ان تشرب براحة فنظراته كانت ملتصقة

    بها ومن شدة التوتر انسل الكاس من بين يديها لينكسر على تلك الارضية

    اندهشت ومدة يدها تلتقف الزجاج ، فصرخ في وجهها قائلة :< ابتعدي ستؤذين نفسك >

    لكنه تأخر فها هي تبدي تألمها من قطعة زجاج جرحت يدها فاسرع ينظف المكان واحضر معقما وضمادة وجلس قربها

    وضمد جرحها ، واثناء ذلك مرر انامله على جبهتها وعد ضربات قلبها من اجل الاطمئنان عليها

    كانت تراقبه بصمت وقالت :< هل انتَ طبيب ؟؟ >

    اجاب ولم يحرك ناظريه شبرا واحدا :< لا لكن من اجلك تعلمت بعضا من اساليب الاطباء و بعض الاسعافات الاولية >

    استغربت وهمست :< من اجلي ! >

    لكن سرعان ما سألت :< ما تاريخ خطوبتنا ؟؟ >

    توقف عن التضميد وشهقة انسلت من بين شفاهه ، ثم رد :< لا اذكر >

    قالت بيرل بقسوة :< بل انت تعلم وتريد ان تخفي عني الامر >

    نظر اليها وقال :< سأخبرك لكن تحملي انت النتائج >

    ازدردت ريقها بخوف وقالت :< سأتحملها ، اخبرني فقط >

    رد بتوتر :< انه ، انه الفاتح من ديسمبر >

    سحبت يدها من بين انامله واطبقتها على راسها بتوتر شديد وكأنها تستذكر شيئا

    وقفت مجفلة وخاطبته بكلمات غير مفهومة :< الفاتح من ديسمبر كان سيئا ، اليس كذلك ؟؟ >

    بحلق فيها ببلاهة ثم قال :< بيرل ماذا حل بك >

    بدأت تبكي وتقول :< لقد رأيت فيه احد ما ، انا اتذكر حادثا ، كنت امسك سوارا فضيا مرصع بالألماس ، كنت مع نونا .... >

    اقترب منها وضغط على راسها بيديه وهمس في اذنها :< لا تحاولي تذكر أي شيء ، لا تتذكري انا ارجوك ، انسي تلك الذكرى ، اتوسل اليك انسيها >

    شتم نفسه مرارا وتكرارا لأنه ذكرها بتلك الذكرى التي كسرت قلوب الجميع واولهم هي

    لم يتمالك نفسه فها هو يضم راسها الى صدره بحرارة وهي تبكي بمرارة

    مسحت دموعها بعد ان ادركت ما فعله وابتعدت عنه لترى ذلك الوجه المنكمش من شدة الخوف وجه عمتها سمايل

    نظرت من حولها لتجد نفسها قد عادت الى غرفتها والجميع ينظر اليها بدهشة

    فها هي السيدة لوبيليا متكئة على كتف زوجها ديد فزعة من شيء ما

    ونونا تبكي بحرقة فيبدو ان بيرل كانت تصرخ بشكل جنوني افزع العائلة بالكامل سوى رياض الذي غرفته في آخر الطابق فيبدو انه لم يسمع شيئا

    نظرت اليهم بيرل باستغراب وقالت :< ما الامر ، ما الذي حصل >

    نظرت اليها عمتها سمايل وقالت :< كنت تصرخين كالمجنونة ، أ كان حلما ام ماذا ؟؟ >

    حدثت بيرل نفسها وقالت :< كان حلما ، اجل كان حلما ، حمدا لله على ذلك >

    مسحت بكفها اليمنى دموعها فاذا بضمادة حولها ، ارتجفت خائفة وخاطبتهم :< من ضمد يدي ؟؟ >

    تبادلوا النظرات فيما بينهم فحتى الآن هم لم يفهموا شيئا أبدا ، لكن نونا قالت :< منذ دخلت غرفتك وسمعت صراخك رأيت هذه الضمادة في يدك فظننت انك من ضمد نفسك >

    شدت بيرل على قبضة يدها حتى ظهرت بقعة دم دلالة على انفتاح جرحها

    مررت يدها بارتجاف لتدخلها في جيب سروالها لتجد تلك الورقة الصغيرة ومكتوب عليها :< عيد خطوبة سعيد حبيبي >

    لم تتمالك نفسها فجثت على الارض كم سمع خبر موت عزيز على قلبه

    و بدأت تصرخ باكية :< لم يكن حلما ، لم يكن حلما >

    تسمر الجميع في مكانهم والدهشة علت وجوههم لكن حركة سريعة من السيدة ليدي التي دخلت الغرفة لتوها

    ايقظت فيهم شبح الحركة وازالت من دهشتهم قليلا ، حيث صرخت ليدي في وجه اخيها ديد :< اتصل بالإسعاف او شغل سيارتك >

    سالتها نونا :< لما يا عمتي ، أتعرفين ما حل بها ؟؟ >

    ردت ليدي بتوتر :< لابد من انه انهيار عصبي >

    يرجى عدم الرد


  14. #93


    فما الذي سيحصل لبيرل ؟؟
    وما قصة هذا المجهول الذي اقتحم حياتها ليقلب كفة الهناء كفة للشقاء ؟؟
    والسؤال الاهم من هو ، وما قصته ؟؟
    وما قصة هذه الذكرى التي كسرت قلوب الجميع ولما تتوافق وذكرى خطوبتهما ؟؟
    وما سيفعله امير ان علم ان معشوقته متزوجة من سنة وستتة اشهر ؟؟
    وما ستفعله عائلتها بعد ان تعرف الحقيقة ؟؟
    والسؤال القاتل انحن في رحاب الحقيقة ام بين ثنايا الخيال ؟؟



    تصبحون بالف خيييير و أتمنى انو البارت نال استحسانكم smile

    وبعد رد الاعضاء المشاركين في البارت يمكنكم ان تكتبوا ردودكم وتضعوا حجوزكم laugh

    في امان الله

    يرجى عدم الرد




  15. #94

  16. #95

  17. #96


    الاعضاء المشاركين في البارت :

    خلاص خربوا الروابط فما رح اكتب روابط ، لخبطولي عقلي 003


    لوبيليا

    المجهول

    KeRan KoReama

    SMILE PAINTER

    N o n a

    Perle Mont

    امير الهدوء


    glass lady

    Riyadh Alzhrani

    D.E.A.D.


    أتمنى اني ما نسيت حد منكم احبائي ، فاذا حصل اعتذر 003

    اعتذر على التاخير

    في امان الله


    اخر تعديل كان بواسطة » Perle Mont في يوم » 16-01-2016 عند الساعة » 20:53

  18. #97

  19. #98
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة إحساس عالم مشاهدة المشاركة
    لي عودة إن شاء الله
    اهلين حياتي

    في انتظارك e418

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Aloka Zuldek مشاهدة المشاركة
    حجز smile
    مرحبا يا اللي تحمست laugh

    في انتظارك e106


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قلوب منسيه مشاهدة المشاركة
    حجز
    اهلين حياتي smile

    في انتظارك 036



    نورتو بنات e056

  20. #99
    اللي ما ارسلت له دعوة فل يعرف اني نسيت عن طرق الخطا واعتذر له مسبقا
    رغم اني ارسلت دعوة للجميع smile

    في امان الله

  21. #100
    003
    بارت جديد و طويلcry
    و انا لم اقرأ البارت الثاني حتىninja

    المهم جيت أحط بصمةsmoker
    لان الرواية ما شافت ردي الأسطوري من زمانsleeping
    مع ان اسمي فيها يكفيem_1f60e<~انقلع احسنxD

    انتظريني بعد فبرايرdeadاو ربما قبل نهايتهcheeky
    لا ادري كم بارت راح يكون متراكم عليe107

    موفقة حبيبتي031

الصفحة رقم 5 من 7 البدايةالبداية ... 34567 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter