ربما ربما!!
يب صحيح
آوي لن أفعل ذلك xD
جاا أنا أكبر منها بحمس سينين و يومين ..
~> لا دااعي لليومين هذه -_-"
ماه اوكي
لن امانع ظهور مينوري لـ تقوم بـ تأديب ريد قليلاً
لكن لآ أعلم إن كان سيستمع لهاا
هونتو ..؟
ماه إن كان الأمر صحيح .. يوكاتاا
لكنه شخصية مظلمة قليلاً
ليس كاوايي على الإطلاق ><"
مااه من يعلم
لكن لآآ أنصحك بـ رؤية النسخ السابقة إطلاقاً
خصوصاً الأولى ..
~> لآ تريد أن تري ماضيهاا
جتو جتو أكبر منك xD ، لما تظنيني كذلك؟
أنا ما زلت بالمدرسة
ربماا
بَطل… ! ![]()
لَا تَذهب بِتفكِيركَ بَعيداً يَا ريد![]()
^
يَظهر التَوتُر وَ القَلقُ عَلى الطِفل الذِي يَجلسُ عَلَى الطَاوِلة ، يُحدِثُ نَفسَه " أساكي مَجنون...! ، لَيسَ عِندنَا قِطعَة ذَهبٍ واحِد ، لَا شَك أَنهم سَيبرحُونه ضَرباً مَع الشَيخ "
يعضّ شَفتَه " عَليّ أَن أَجد وَسيلَةً لتَخلِيص أَبي "
يَنظُر حَولَه فِي المَطعم بِملامِح حَائرَة مُضطربَة ، يُوقفُ نَاظِريه عَلى ريد![]()
يَنهض بِإرتبَاكٍ يُزِيلُه مَا إن يَصل إِلى ريد ، يُمسك كمّ ثَوبه وَ يُردِف ببرَاءة : يَا أستَاذ…! < كفوف- هَذا الرَجل وَ ابنه مَهابِيل…!
( الطِفل لَه نَفسُ مَلامِح الشَاب تَقرِيباً ، عَدا أَن شَعرَه ذَا لَون مِحمرٍ غَرِيب ، صَغيرُ الحجمِ وَ لَه مَظهرٌ عَذبٌ يَتقّد ذَكاءً )
-
" قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ .. "
ايييييييييييييييييييييييييييييييه !
لم اتوقع ابداً انها ستفعل شيئاً كهذا! اتوقع مجهدة من اوامر آبهي تشانو *^*<كف
عندما يدخل كازاما المطبخ! يرى البخار الكثيف(يغطي البخار آنجل تشانو الصغيرةxD) ليحدق به بعلامة استفهام
ويقول باستغراب
"بخار؟"
"هل وضعتهم حماماً ساخناً في المطبخ اثناء غيابي؟"<توه جاهل!
يقاطعه كازاما 2 قائلاً بجدية!
![]()
"هذا ليس بخار حمام ساخن يا احمق!"
"لابد ان المطبخ يشتعل!"
يرتبك كازاما ليتذكر آنجل تشان وتنعمي بصيرته xD
"آننننننننننننجل تشان!"
"ايييييييين هي؟"
يأخذ نفساً عميقاً
"لابد من انها خرجت قبل ان يشتعل!"
يقدم يده للامام واضعاً كفه للأمام!
ليطلق كمية ماء هائلة كبيرة لتصطدم بالموقد والىنية وكل شيء في المطبخ شاملاً آنجل تشان!
الفتاة بفماً مـفتوح, تـنحرج, محمـرة الخديـن.
انـها معتـادة ظن الجميع انـها ولد... لأول مرة يصيـب احـدهم انـوثتها.
تـرد بـ صوتا طغى عليه الحـرج و الطـابع الأنثوي : اء اعـ اعتذر لم اقـصد ابداً!
فـي الخلـف ينـادي اصحابها : لارا تعالي!! اختـك الكبرى سـتغضب علينـا!!
تـلتفت لهم متقـطعـة النظـرات بأعين تـتردد... ترمـس لسيل : عـذرا انا سفة جـدا! علي ان ارحـل!
مـن بعيـد, يرى امرأة مـرعبة فـي عينها نـظرات وحش! ترمق سيل
يـتقدم لـها الأطـفال كلهم خوف و تهذيب مـعها
صـوتا رخم صلباً قـوي! : مـن هـذا؟
تـرد الأخت الصغرى بتهذيـب : اه انـه شخص تعكرت به و حسب...
و تراقـب المرأة العسكريـة سِــيل بصمت ثم تشيح نـظرها : تـأخرتم يا اولاد, هيـا... لنذهب للمنزل.
يقاطع رحيلها الحدث في المطعم. الأولاد خائفون جدا من المشهد.
بنظرات حازمة. تقول : ابقو هنا قليلا ولا تتحركو من مكانكم
و تهم للمطعم.
اخر تعديل كان بواسطة » A L B Є R T في يوم » 01-01-2016 عند الساعة » 13:01
يتسع البؤبؤ من عرضا اسود... لكن مغري.
الفتاة في حيـرة حقـيقيـة بين المبادئ و الحاجة.
لكن فور تـدخل الرجل المتـحاذق, تـحسم امـرها ان تستعين بـه بـدل ريد كونه الخيار الأكثر مـنطقية لأنسان بسـيط
كسب هذا الرجل الأنـتباه كله و نظرات الذهول عـليه. و اضفى الـراحة للأجواء.
قائلة له غير مصـدقة بالخـلاص : اشكرك ياسيدي!! اشكــرك جـدا اني ادين لك بروحي هـاته!!
و الـرجل الـثري يرد عليـه : حـقا؟ من كان يظن ان رجـال مـثلك حقيقة.
اتركـوه... لـدينا رجـل نـتفق معه. و يتركون الرجل المُسن. الذي يقع متعباً و تتلاحقه ابنته بقلق.
يعتدل بجلسته : اذا... كـسبت اهتـمامي و جـانبي الجيد معه. لا تصل للـسيء.
اخبرني هل انت معتوه او رجلا جاد؟ استدفع دينه كامل؟ لن اقبل بالنصف او دفعات مقسومة.
عدد زوار الموضوع الآن 12 . (0 عضو و 12 ضيف)
المفضلات