نحـــــتاج لـــِ نفــوس كــ التي بالصـــــورة
نحـــتاج للعودة لذلك الزمــــن الجمـــيل
لكي نعاتــــبَ الذين تغيــروا ونعـــــاوِدَ اللعـــب مع من هـم تحـت التُـــراب ..
حيــن تتفتحُ الذكريات .. تنبض الصور خلف الايطار .. وتنتشر رائحة غبار الطلع من الكتب القديمة ..
لتعلن عن دوران عجلة الزمان .. !
الى تلك الأيــام الجميلة الدافئــة .. يوم كنــا صغار ..
فتتملكني قوى غريبة تسري في اناملي لتجعلني امسك بالفراشاة وابدأ بالرسم ..
لست محترفة فيه ..
لكني ارسم لأني اتذكر ..
لاني أشتاق ..
لاني اغرق بالحنين
خماسي .. خماسي .. خماسي ..
يتردد اللحن والكلمات .. فتأخذني الى تلك اللحظات .. حيث كان همي كله ان ينتصر هيوما على غارودا ..
حلقة ملجئ الايتام التي لا ازال استحضرها في قلبي .. وكيف ضحى هيوما من اجل الاطفال الصغار ..
حلقة صراع التكافئ بين هيوما وغارودا .. صراع السيوف ..
وقرار غارودا باختيار الصراع العادل النزيه بدلاً من الطرق الملتوية في قتال شريف عادل يجمع بين طرفي الخير والشر في معركة حتى الموت فوق الشاطئ
وكيف قاتل غارودا بكبرياء .. وهيوما بقوة واصرار
~ حسناً لا اخفيكم سراً إني كنت معجبة كبيرة بهاذين الشخصيتين فأحدهما بطل القصة هيوما والآخر العدو اللدود له
ربما من الطبيعي ان نحب الابطال
لكن من الغريب محبة الاشرار ..!
إلا ان ذلك الشرير غارودا كان له لمسة مختلف ومميزة عن اشرار الكرتون في ذلك الوقت
فقد كان يكره اختيار الاساليب الغير متكافئة ودائماً يبذل قصارى جهده لقتال عدوه بنزاهة وشرف
بل يدافع عن عدوه إن لزم الامر في سبيل تحقيق عدالة التكافئ لمعرفة الاقوى
فرايناه باكثر من مشهد دافع عن هيوما منها :
حين تحداه في معركة السيوف حتى الموت وبينما شارف هايوما على القضاء عليه تدخلت ميـا وأمرت الوحش بشن هجوم على هيوما ..
ماذا فعل غارودا ..؟
دافع عن هيوما وامر الوحش بالتراجع
~ وهذا نادر جداً ومميز في نفس الوقت لان الاشرار الذين اعتدنا على مشاهدتهم تلك الايام امثال بلاكي وفيغا الكبير من غريندايزر مثلاً اساليبهم دائماً ملتوية وشريرة ويتخذون اي طريق في سبيل القضاء على الابطال ولو باستخدام اسوء الطرق والاساليب
لكن ما كنا نراه في كرتون البطل خماسي كان شيئاً مختلفاً للغاية .. ولهذا ربما وقعت في حب تلك الشخصية على الرغم من شره
ثم تلك المشاعر التي تكنها ميا لـ غارودا وكيف تضحي بحياتها من اجل انقاذ كبرياء سيدها ~ كما قالت ~
لكنها في الحقيقة ضحت بحياتها من اجل انقاذ حبها بالرغم من ان سيدها لم يظهر جانبه العاطفي اتجاهها ولا لمرة واحدة
~ لانه قال على لسانه بأن الحب شيء يهم الفتيات اما الرجال فتركيزهم يجب ان ينصب على الحروب
والكثير من المواقف الجميلة ذات العبرة العميقة المتأصلة في كرتون قديم يعلق بكل تفاصيله بمخيلة مشاهديه وانا منهم
هذا دفعني لأرسم صورتين لبطل المسلسل هيوما .. وصورة لعدوه اللدود صاحب الكبرياء الفضي غارودا
هيوما .^
غارودا:
وبينــــما لا ازال على ذكر كرتون الروبورت فلابد إذن من رسم بطل شهير هوة الدوق فليد :
والوانه المميزة وشهرته الواسعة استحقت ان يكون ضمن دفتر رسوماتي
ولان الاقلام الملونة خرجت من خزانتي بعد سنين من الاهمال لذا فإن صوت جون سيلفر الذي استحضرني من تلك اللحظة وعبرة اهم شئ في الحياة هو كوب القهوة الذي صنعته لي يا جيم ~ لذلك البطل سيلفر ذي الشخصية المميزة صوتاً وصورة جعلت اقلامي تتسابق لترسم صورة له ..
~ حسناً اعتقد حقاً إن الرسمة لم تأتيه حقه لان المشكلة حدثت في اللون البني لشعرهومع ذلك فوجوده في دفتري شرف لي
وبعيداً عن القراصنة والبحار ..
والى اعالي السماء حيث حلق بطلنا الصغير في قصة من اجمل واندر قصص الكرتون
حيث احلام الشر تتحول الى خير في سلسلة من الحلقات الرائعة لذلك الطفل الصغير نيلز وكيف حملته تجربتهُ الفريدة على التغير الجذري وكيف اصبح حب الحيوانات ومساعدتهم هاجسه حين انتقل من منزله الريفي الصغير الى اقصى بلاد العالم .. الى لآيلند ..
لينقل لنا عبرة اساسها التضحية وحب الآخرين ..
~ ومن الحلقات التي اعشقها من هذا الكرتون هو حلقة اختفاء المدينة الغريبة في البحار التي تظهر كل مئتي سنة وكيف حاول بطلنا الصغير استعادة النقود لشراء شيء من سكان تلك المدينة بغية انقاذهم ولم يستطع ...
في رأي كانت من الحلقات المؤثرة ومن المشاهد النادرة لحظة اختفاء المدينة ونيلز ورات يبحثان بألم عن قطعة النقود ..
والى ذات القصور والحرير .. الالماس والياسمين .. الى قصور فرنسا حيث المجوهرات والسعادة
لكن الحقيقة ما اخفته تلك القصور كان الالم والشقاء لأبطال مسلسل ليدي اوسكار الزهرة الخالدة
قبل التلوين
بعد التلوين
~ لم ارسم اوسكار حتى الآن لكني رسمت ماري انطوانيت بصورتها البريئة الصغيرة وقد كانت في تلك الايام تستهويني بفساتينها الزاهية وشخصيتها الرقيقة
ربما لو اعجبتكم الرسمة سارسم لكم اوسكار
ثم الى البراري الخضراء حيث عشنا مع ذات الشعر الاحمر شما اياماً خالدة في حقل الزهور والواحة الغناء
مع منيرة التي لطالما انهمكت في تنظيف الصحون
ومفيد ذا القلب الودود الرقيق
ثم تلك الفتاة اليتيمة ذات فردتي الجوارب المختلفة ساندي بيل .. وكيف عشنا معها رحلة الصحافة والبحث عن والدتها
~ الصراحة لم يكن الكرتون يروقني بقدر شارة النهاية الرقيقة الرائعة ..وداعاً الى اللقاء من موعدٍ جديد يطيبُ فيه اللقاء .. وتحلوا المواعيد
الى البطل الاسطوري الذي انقذ الارض مراراً وتكراراً كوغو سااان
ومن هنا الى هناك وبينما لا يزال لدي الكثير من الشخصيات التي تستحق الذكر والرسم
لاتزال اوراق الرسم والفرشاة تود التشرف بهم ورسم ملامحهم من الذكريات الى دفتر الرسم القديم في خزانتي الصغيرة
قبل الختام اعثر على دميتي القماشية التي رافقتني كل تلك الايام الجميلة فلم اجد في نفسي غير الرغبة بوضعها هي ورسمتها كـــ ختام لموضوع صفحات من ذكرياتي .^
واعذروا فوضوية ذكرياتي
محبتكم
الليدي الزجاجية
انتظر رأيكم ايها الطبيون وارجوا ان تخبروني هل لديكم ذكريات حلوة مع شخصيات مميزة في ايامكم ؟
من هم ؟ وهل تحبون رسمها ؟
ملاحظة : كل الصور في هذا الموضوع من ضمنها صور البداية والختام والشخصيات الكرتونية هي من رسمي اتمنى ان تعجبكم وتستهويكم
فقد احببت ومن اعماق قلبي مشاركتكم ذكرياتي بين طيات رسوماتي












ومع ذلك فوجوده في دفتري شرف لي 




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات