قصة رائعة ... لكن مازن لم يظهرهذا محبط ... لاحداث صارت اكثر تشويقا
قصة رائعة ... لكن مازن لم يظهرهذا محبط ... لاحداث صارت اكثر تشويقا
تم حذف التوقيع ● يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
● يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 400 كيلوبايت .
I'm DEATH QUENN and I'll show you why life is important
merci .. dark angel ... ma chère.
مرحبا ^°^
أعتذر على تاخري برد
الفصل كان رائع ^_^
لكن مازن لم يظهر
أعتقد ان لمازن يد في الحرائق بطريقة ما >_<
انتظر الفصل القادم بفارغ الصبر ^°^
جانا =^_^=
https://lh3.googleusercontent.com/V0...w173-h188-p-no
سبحان الله و الحمد لله ولا أله إلى الله و الله أكبر
عينا الشيطان
(12)
مضت فترة الإجازة سريعا، وبدأت الاستعدادات من جديد لاستقبال السنة الدراسية الجديدة، كانت كاثرين متضايقة لأنها لم تكن مع سوزي في نفس الصف، لكنها في قمة السعادة لأن صوفي وغاري كانا معها..
بينما كان جاك وكارلو ولورا في صف ثالث، ومازن متغيب.. لا تدري لماذا كانت متشائمة لهذا الغياب.. ولا تدري لماذا كانت تفكر في مازن كثيرا منذ خطت قدماها المدرسة هذا الصباح..
كان مسؤول صفها هذه المرة هو المستر هنري، جعلها ذلك تتنفس الصعداء، فقد كانت الآنسة مارغو لا تطاق، كما أحبت مقعدها الجديد بجانب صوفي..
غير أن حظ كاثرين لم يسر على هذا المنوال طوال الأسبوع، فقد حضر مازن في اليوم الثالث ليكون في صفها مع الأسف، كما ازدادت رعبا ونفورا وقشعريرة لأن مقعده كان خلفها مباشرة..
عندما عادت إلى البيت كانت تشعر برغبة شديدة في البكاء، فأقفلت على نفسها باب غرفتها ورمت كتبها على السرير وغرقت في نوبة مجنونة من البكاء المكتوم..
حين فتحت عينيها اكتشفت انها كانت نائمة، ثم تذكرت أن والدتها ذهبت لمراجعة الطبيب وأوصتها أن تجعل الخادمة تعد لها طعام الغداء..
قامت كاثرين بتثاقل، لم تكن راغبة في تناول شيء.. لكن .. ما هذا..!!
وقع نظرها على كتبها التي سقطت من السرير حيث رمت بها.. كان كتاب اللغة الفرنسية مفتوحا.. وفيه ورقة باللون البيج مثنية يبدو أنها كانت داخل الكتاب.. كتب عليها: "أريد أن اقول لك أمرا مهما.. متى يمكنني رؤيتك"..
لكن ليس وجود الورقة ما أدهشها.. ولا ما كتب فيها.. إنما صعقها التوقيع كما تصعقها الكهرباء.. كانت الورقة من مازن..
(13)
- "لا بد أنه نفس الفاعل!!.." صرخ غاري بحماس ، ثم قال: "علينا الحذر جميعا فالأمر ربما يكون أخطر مما نعتقد"
نظر إليه الجميع باهتمام.. كانوا يجلسون معا في اجتماع لم يكن مخططا.. صوفي وكاثرين وبول ولورا، حيث دعتهما الأخيرة لمنزلها لقضاء بعض الوقت..
قال بول بحماس شبيه بحماس غاري:
"معك حق.. ربما يكون الأمر كما تقول"..
بقي الأربعة يحللون المسألة بحماس المحققين.. بينما سرحت كاثرين عنهم بعيدا.. تفكر في رسالة مازن وتمر بها قشعريرة بين الحين والحين..
سألتها لورا:
"كاثرين عزيزتي هل تشعرين بالبرد؟"
أجابت كاثرين: "لا ... هههههه ابداً"
حاولت كاثرين طوال اليومين التاليين لتسلمها رسالة مازن ألا تلتقي به أبدا وتخرج بسرعة من الصف من دون أن تلتفت إلى الخلف حيث يجلس..
لكنها تعرف أنها لا تستطيع أن تتهرب منه إلى الأبد..
قال بول: "اسمعوا!!.. هل تتوقعون أن الفاعل من المدرسة؟"
أجابت صوفي بعد فترة صمت خيمت على الجميع:
" ممممممم من يدري؟!!.. فالرجل الذي عثروا على جثته كان قريبا من المدرسة فيما أظن.. وكذلك الفئران.."
قال غاري بعد لحظة من التفكير:
" المسألة المحيرة ليست في (من هو الفاعل ومن أين أتى) المحير يا رفاق هو (كيف فعل)"..
سألت كاثرين:
"ماذا تعني بكيف؟"
أجاب:
" أعني أنه لا وجود للنار في قصة الجثة كما يشاع"
سألت لورا: "هل من المعقول أن يحدث هذا؟ لقد شاهدنا جميعا كلب سوزي وكيف كان متفحما.."
وافقها بول قائلا:
" صحيح .. هذا التفحم يكون من نار مباشرة على الأغلب"..
رد غاري ضاحكا:
"من الذي رأى النار يا بول؟ أين الدخان؟ هل شم أحدكم رائحة احتراق؟"
هز الجميع رؤوسهم بالنفي .. بينما لم تكف كاثرين عن التفكير بالرسالة..
(14)
كان الدرس ثقيلا ومملا..
ومع أن كاثرين تحب درس الأحياء، إلا أنها تكره بشدة صوت المستر جورج وطريقته في شرح نظرياته الوراثية العقيمة.. كانت تود لو قضت الوقت في المختبر بدلا من الاستماع إلى سرد النظريات في غرفة الصف...
أغلق مستر جورج أخيرا كتابه معلنا نهاية الدرس ونهاية اليوم الدراسي.. وقبل أن تجمع كاثرين أدواتها همس لها مازن قائلا:
"أنتظرك في الحديقة الخلفية"..
سرت رعشة في جسدها.. ماذا يريد مني هذا الولد بالضبط.. قررت أن تخبر صوفي.. ثم ترددت.. سيظن أنها جبانة لتحضر معها صديقتها.. فقررت أن تواجهه هذه المرة بشجاعة..
أسرعت إلى الحديقة الخلفية للمدرسة.. كانت معدة للزراعة، غالبا يستخدمها طلاب جماعة البيئة.. وهناك كان مازن واقفا في انتظارها بعينيه الحادتين وجسده النحيل..
"ماذا تريد؟" ابتدرته كاثرين بالسؤال بصوت يكسوه الانزعاج..
أجاب باسما: "كنت أنتظر هذا اللقاء ثلاثة أيام للحديث مع جلالتك"..
قالت بحدة: "لا تتهكم!!.. قل ما تريد.. فأنا مشغولة ولا وقت لدي"..
أجاب: "لن أضيع وقتك الثمين.. ولكن أريد أن أسألك عن سوزي.. هل يكرهها أحد في المدرسة"..
دهشت كاثرين لسؤاله، ثم قالت بتأن: "سوزي يحبها الجميع"..
قال مازن: "لا أظن.. أنا تقريبا أعرف ماذا حدث لكلبها"..
ارتعبت كاثرين.. فلاحظ مازن خوفها فقال موضحا:
"لست أنا طبعا من فعل ذلك ولم أشاهد شيئا.. كما أنني لاحظت كرهك الشديد لي.. فلعله تبادر إلى ذهنك أنني الفاعل.."
قالت وهي تفكر بالهرب: "من الذي فعل إذن وكيف؟"
تقدم مازن نحوها.. فعادت خطوتين إلى الوراء.. فقال بصوت حزين: " لن أخبرك ما دمت لا تثقين بي"..
ثم غادر المكان بهدوء.. بينما بقيت كاثرين تحاول تهدئة قلبها وأنفاسها المتلاحقة..
اخر تعديل كان بواسطة » _LoVeAnGeL_ في يوم » 30-07-2015 عند الساعة » 11:38
مرحبا
الفصل كان رائع لوفي تشي )ايمكنني منادتك هاكذا
الفصل كان راتع
يوسفني انتهاء العطلة -_-
مأزن غير طبيعي في هذا الفصل
ظننت انه انعزالي =_=
انتظر الفصل القادم
جانا ^°^
عينا الشيطان
(15)
دخلت كاثرين غرفة الصف صباحا شاردة الذهن.. وفجأة اصدم بها طالب ياباني يدعى إيسكي.. نظرت إليه ببرود بينما أخذ ينحني معتذرا..
جلست في مقعدها وهي تفكر..
"كم أكره مبالغة اليابانيين في الاعتذار!!.. إنهم لا يكفون عن الانحناء وكأن الدنيا قد انقلبت.."
ثم تنهدت مستأنفة كلامها مع نفسها: "دائما أكره المبالغة.. كتلك المبالغة التي افتعلها ذلك المغرور العربي أمس.. "
استعادت كاثرين في ذهنها صوته البارد حين قال: (لن أخبرك ما دمت لا تثقين بي).. تبا له.. أي سخافة هذه التي يتحدث بها!!.. تثقين بي؟!!.. منذ متى تحدثت إليك أصلا لنتبادل الثقة؟!!.. أحمق!!.. أحمق!!..
التفت إلى الخلف.. (الأحمق) الذي كانت تفكر به لم يصل بعد..
دخلت سوزي بابتسامتها وهي تقول: صباح الخير.. هاي كاثرين!!..
حاولت كاثرين أن تبادلها الابتسام، لكن سوزي لاحظت اضطرابها:
سألتها: هل يضايقك شيء عزيزتي؟!..
هزت كاثرين رأسها وابتسمت أخيرا..
عندئذ دخلت مدام جولي محيية بصوتها الرقيق المخملي:
صباح الخير يا أعزائي !!.. هل حضر الجميع؟...
في ذلك اليوم لم يأتِ مازن إلى المدرسة..
(16)
توالت الأيام رتيبة هادئة.. لم يكن يقلق كاثرين غير وجود مازن خلف مقعدها.. كانت تحاول أن تتناساه، لكنها في لحظة ما تتخيل عينيه الحادتين تحدقان في ظهرها، فترتعش..
في ذلك اليوم كان مستر ستيوارت يشرح درس التاريخ، وكيف تم اقتحام قلعة الباستيل إبان الثورة الفرنسية...
ووسط إصغاء الجميع وتدوينهم للملاحظات.. شعرت كاثرين بنقر خفيف على كتفها، مما دفعها للالتفات إلى الخلف بوجه مذعور..
مد لها مازن كتاب اللغة الفرنسية قائلا: " لقد أوقعت كتابك!!.."
اخذته بذهول .. متأكدة أنها لم توقع شيئا.. كتبها دائما في الحقيبة كيف استطاع مازن أن يحصل عليه؟..
سمعت صوت مستر ستيوارت يهتف : مس جيفرسون!..
أجابت متفاجئة: نعم؟
قال لها بنبرة لوم: انتبهي للدرس رجاء..
نكست رأسها قائلة: آسفة
خبأت بسرعة كتاب الفرنسية تحت كتاب التاريخ... لم تعد تستطيع استيعاب الدرس.. كان ذهنها مشغولا بفتح كتاب اللغة الفرنسية.. والذي لا تشك أن مازن قد وضع لها رسالة أخرى وسط أوراقه.. ولماذا هذا الكتاب بالذات؟... إنها لا تدري..
لم تستطع الانتظار حتى ينتهي الدرس.. فاختلست النظر للورقة المطوية وسط الكتاب: "إذا كان يهمك معرفة سبب اضطراب المدرسة اليوم تعالي إلى مكاننا المعهود"..
استشاطت غضبا وأخذت تتمتم لنفسها كالسحرة: "مكاننا؟!!.. كيف تشملني معك أيها القذر وكأن بيننا شيئا مشتركا.. ثم تقول: المعهود؟!! متى كان معهودا؟؟؟؟ لم نلتق هناك إلا مرة واحدة!..
لاحظت صوفي التي تجلس إلى جانبها همهماتها مع نفسها فكتبت لها في الدفتر: هل حدث لك شيء؟
تنهدت كاثرين وهي تهز رأسها بالنفي...
لم تكن قادرة على دخول أي حوار مع أي إنسان..
(17)
في حين أقسمت كاثرين لنفسها ألا تذهب إلى الحديقة الخلفية حيث ينتظرها مازن.. إلا أن الخوف والفضول جعلاها تذهب... الخوف من ملاحقة مازن لها مجددا.. والفضول لأن مازن قال لها ذلك اليوم أنه يعرف سبب ما حدث لكلب سوزي..
وكان هناك فعلا ... في انتظارها... مستندا على جدار السور واضعا يديه في جيبي بنطاله..
تقدمت وفي عينيها نظرة احتقار وحذر معا..
قال لها: " مرحبا.. كنت أشك انك ستأتين!!.."
تساءلت غاضبة: ماذا تريد؟ ولماذا أنا بالذات؟
قال ببرود: ماذا أريد؟ أنت من تريد أن تعلم!!.. لقد قلت لك إذا كان يهمك الأمر تعالي.. ألم أقل؟
ردت كاثرين: إذا لم يكن شيئا مهما فسأذهب..
قال لها مستوقفا: مهلا مهلا!!.. إنه مهم للجميع.. لقد اخترت أن أخبرك أنت بالذات لأنه خيل إلي أنك أكثر رزانة وتفهما من لآخرين..
ثم أكمل جملته باسما: لكن يظهر أن ظني ليس في محله..
لكن كاثرين لم تجب.. كان محقا.. توترها ليس له داع.. هي تعرف لماذا هي كذلك.. إنها خائفة.. هذا كل شيء
"حسنا" .. استأنف مازن الحديث: "ليس لديك وقت.. فهمت.. ستقولين هذه الجملة، على كل حال أنا أردت أن أحذرك"
أحست أن قلبها يهوي.. "تحذرني.. تحذرني مم؟"
قال وقد بدا جادا: "السيدة لامير .. معلمة الفرنسية لم تأت اليوم.. أتعرفين السبب؟"
أجابت: "مادخل السيدة لامير الان.. تقول إنك تحذرني..!!"
قال وكأنه لم يسمعها: " إدارة المدرسة لم تفصح عن السبب، لكنهم مضطربون.. كل ما أوصلوه للطلاب أنها متعبة في المنزل"
قالت كاثرين وقد بدأت دقات قلبها تتسارع: "إذن ما السبب؟"
قال وقد لاحظ خوفها: "أنا فقط أردت أن أقول لك لا تبقي في مكان وحدك.. كوني مع رفقة.. ربما يحدث لك مكروه.. حتى عندما تعودين الآن للصف سأراقبك حتى تكوني في رفقة أحد"
قالت منزعجة بصوت مرتفع: "لا حاجة لي بمراقبتك.. ماذا تظن نفسك يا هذا؟ "
وانصرفت غاضبة و.. خائفة
تحذيره لم يأت من فراغ.. إنها تعلم أنه لن يخبرها بشيء.. لن يخبرها بما لا تريد أن تسمعه..
ماذا يحدث في المدرسة؟ ماذا يحدث في العالم حولها؟
شعرت أن جسدها يجف من الدم رويدا رويدا..
كانت أشبه بورقة جافة تهاوت بهدوء من شجرة شبه عارية...
(18)
في صباح اليوم التالي، دخلت كاثرين غرفة الصف شاحبة، وكان هناك لغط لم تعهده.. بادرتها كرستين قائلة:
"كاثرين هل عرفت ما حدث؟"
أجابت كاثرين بصوت مختنق لم يعد يحتمل المزيد من المفاجآت: "ماذا؟؟ ماذا حدث؟"
قالت فتاة أخرى: "لن تعود السيدة لامير إلى المدرسة اليوم سيأتينا معلم جديد"..
في تلك اللحظة دخل غاري وصوفي، تساءل غاري قائلا:
"صباح الخير.. ما بها السيدة لامير؟"
جاءه صوت مازن يقول:
"لماذا لا تسأل تلك العجوز الشمطاء عن السبب؟.."
التفت الجميع إلى مازن الذي كان يتحدث ببروده المعتاد، قال غاري:
" من تقصد؟"
عقد مازن ذراعيه على صدره وهو يقول بثقة:
" الشخص الذي لا يريدكم أن تعرفوا السبب.. مديرة المدرسة"..
تساءل غاري مجددا: "وما دخل مديرة المدرسة بتغيب السيدة لاميير؟"
أجاب: "لن تضحي بسمعة المدرسة إذا قالت لكم سبب مرض معلمتكم"..
تقدم غاري نحو مازن وقال بجدية:
" هل تعني أنك تعرف السبب؟ هل لهذا صلة بسمعة المدرسة والطلاب؟ تكلم"
لكن مازن ابتسم مجيبا: "لماذا لا تذهب لزيارة معلمتك؟ "
ثم أكمل جملته وقد التمعت عيناه: "أليس واجب التلميذ أن يطمئن على صحة أستاذه؟"
كانت المرة الأولى التي يرى فيها غاري هذه النظرة.. مما جعله يسكت ولا يسأل أكثر.. بل ذهب إلى مقعده بصمت..
لقد أحس بخطر هذا الفتى..
اخر تعديل كان بواسطة » _LoVeAnGeL_ في يوم » 31-07-2015 عند الساعة » 10:01
كلمة " خرافية " لا تفي بالغرض
. لحن تعذبنا اريد معرفة المزيد
فتواصل لديها مستقبل باهر" انظروا من يتحدث"
مشكورتان كثيرا
مرحبا لوفيا تشي ^°^
الفصل كان رائعا بحق
يبدو ان مازن يعرف سبب أختفائ الاستاذة لاميرا
أعتقد انها أصبحة ضحية الحرق
انتظ ر الفصل القادم ^_^
جانا =^°^=
حجز لقراءة كامل القصة
لي عودة ان شاء الله =)
اسفة للتاخير،اعتذر مجددا ولكنني لم اعلم بانك قد اضفت فصولا جديدةمطلقا
المهم،كانت الفصول روعة بحق وخصوصا تصرفات مازن تلك ،انت لا تتركين لنا مجالا
للتخمين مطلقا يافتاة،ولكنني اكاد اجزم بان مازن لا علاقة له بما يحصل،ربما هو كان يعلم
شيئا ما الا انه يخفيه،
صدقا يا فتاة،امنحينا ولو تلميحا صغيرا عن الفاعل ففي بداية الامر كنت اجزم بانه مازن
الا ان الامر تغير الان
وبالمناسبة لا يزال هو الشخصية المفضلة لدي على الاطلاق ولكنني قد اعجب بالياباني
ايضا،من يدري فانا احبهم كثيرا
انتظر مرورك على قصتي يا فتاة
سيونارااااااا حب انجل
عينا الشيطان
(19)
جلست والدة كاثرين تقرأ كتابا في غرفة الجلوس، بينما اتخذت كاثرين بجانب امها مكانا تتصنع فيه مشاهدة التلفاز بينما كان عقلها محلقا مع مازن والسيدة لامير وكلب سوزي..
وأخذت تحدث نفسها قائلة: "لابد ان مازن كان يشير الى حادثة الكلب حين قال انه يجب علي الحذر.. على الرغم من أنني لا أملك كلبا ولا قطة.. لكن ربما......"
مرت رعشة خفيفة في جسد كاثرين حين فكرت بالأمر.. ربما كان يقصدها هي.. ربما كانت ضحية أخرى جديدة مكان الكلب..
رن جرس الهاتف فجأة، فقالت السيدة جيفرسون لابنتها: كاثرين ردي ربما كان والدك!!..
أسرعت كاثرين مجيبة: مرحبا!.. آه.. أهلا صوفي..
جاءها صوت صوفي مترددا: مرحبا عزيزتي كاثرين.. حسنا ماذا أقول.. في الحقيقة أن أخي غاري يريد التحدث إليك في امور شتى.. هل يمكننا زيارتك الليلة..
التفتت كاثرين إلى والدتها وهي تقول: "ماذا؟ تريدان زيارتي؟"
أشارت أمها برأسها (نعم) فقالت كاثرين: "طبعا طبعا!!.. سأكون سعيدة بذلك.. أنا في انتظاركما.."
ثم قالت لأمها: أنا ذاهبة لأستعد..
صعدت كاثرين إلى غرفتها متوترة، فرغم أنها قالت لصوفي إن زيارتهما تسعدها، إلا أن الحقيقة أنها تعرف سبب هذه الزيارة.. لا شك ان غاري يريد مناقشتها بشأن المحادثة التي جرت بينه وبين مازن اليوم..
فقالت لنفسها وهي تنظر للمرآة: "كنت متأكدة أنني لن أحب هذا المكان ولا هذه المدرسة..."
(20)
قال غاري بعد انصراف الخادمة التي قدمت الشاي:
" حسنا كاثرين.. ما رأيك فيما حدث؟ أنت لست غافلة عن الملاحظة كالبقية.. أنا متأكد أنك لاحظت الكثير.."
التفتت كاثرين إلى صوفي وهي تقول: "في الحقيقة .. لا .. لا أعلم تحديدا لكن.."
قالت صوفي مشجعة: "لا بأس كاثرين ليخبر كل منا الآخر بما يعرفه فهذا أفضل"
فأكمل غاري قائلا: "وأكثر سلامة للجميع"
تفاجأت كاثرين: أكثر سلامة؟.. ماذا تعني؟.. هل نحن في خطر؟؟...
قال غاري يطمئنها: "لا لا.. لسنا في خطر لكن ماذا لو كنا؟ إننا يجب أن نعرف ما يدور حولنا.. حسنا أتعلمين؟.. اليوم أنا وصوفي ذهبنا لزيارة السيدة لامير معلمة اللغة الفرنسية"
شهقت كاثرين: "حقا؟؟ حقا فعلتما؟ كيف حالها؟ هل هي بخير؟ قولا ما تعرفان..."
ردت صوفي : "اهدئي كاثي اهدئي عزيزتي.. لم تستقبلنا السيدة لامير..."
قالت كاثرين خائبة الأمل: "لماذا؟.. أليست في المنزل؟ هل نقلت للمستشفى"..
أجاب غاري هذه المرة: . . "بلى .. في المنزل.. لكنها رفضت استقبال أي إنسان"
قالت صوفي: "كاثرين أخبري غاري بما تعرفين فقد كنت مع سوزي العام الماضي حين حدث ما حدث أليس كذلك؟..
أجابت: "صحيح كنت معها، لكن لا أنا ولا هي شاهدنا شيئا، جاك هو من اكتشف جثة الكلب إذا كنت أتذكر جيدا"
قال غاري مفكرا: "اسمعي كاثرين.. سوزي كما أعلم شخصية محبوبة، بينما السيدة لامير عكس ذلك.. أعني ربما كان ما حدث لـ لامير لا صلة له بالكلب.."
ثم قال بعد فترة: "ولكن ما يحيرني هو الثقة التي أبداها مازن اليوم وكأنه يعرف ما حدث وأن ذلك سيؤثر على سمعة المدرسة، هذا يعني أن الأمر شديد الصلة بنا.."
قالت صوفي بحماس: "كما أن مازن طلب من كاثرين أن تلتقي به وحدهما"..
التفت غاري إلى كاثرين مستفهما....
(21)
التفت غاري إلى كاثرين مستفهما.... فقالت بحياء:
" ممممم.. حسنا مرتين وليس مرة واحدة.."
"احكي ما حدث بالتفصيل" قالت صوفي
بدأت كاثرين تقص عليهما الحوار الذي دار بينها وبين مازن، والخوف الذي اعتراها يومها، كما حكت لهما كيف تشك في مازن وتعتقد أن له يدا في كل ما يحدث.. فقال غاري بعد فترة صمت:
"لا أظن أن لمازن صلة، لكنه بالتأكيد يعرف أشياء كثيرة.. منها ما حدث للكلب.. وهنا يأتي دورك أنت يا كاثرين."
"دوري أنا؟" قالت بدهشة.. فأجاب :
"نعم.. لقد قال إنك لا تثقين بي، هذا يعني لو أنك اظهرت له الثقة ربما أخبرك بكل ما يعرف وسهل علينا الأمر، ولا تنسي أنه حذرك أيضا.."
قالت صوفي: " وما الفائدة من تحذيره إذا لم يخبرها إن كان هناك خطر يحدق بنا أم لا؟!!..."
قال غاري ببطء وكأنه يختار مفرداته:
" لقد حذرها.. إما لأنه حريص على سلامتها فعلا.. أو لإيهامها أنه صديق وليس بعدو.. أو لأنه يريد أن يعرف كم لديها من المعلومات حول الأمر.."
خفق قلب كاثرين، كلام غاري زاد شكوكها حول مازن، فقالت:
" ولكن لماذا يا غاري إن........"
لكنها قطعت كلامها حين دخلت الخادمة قائلة إن لورا على الهاتف تريدها في أمر ضروري لا يحتمل التأجيل.
استأذنت كاثرين من ضيفيها لإجابة لورا.. لكنها حين عادت كان وجهها شاحبا، بادرتها صوفي قائلة:
"كاثرين!.. ما بك؟ ماذا تريد لورا؟"
أجابت كاثرين وهي تنظر لغاري بهلع: "تقول لورا إن عمتها تعمل مع أخت السيدة لامير، وهي أخبرتها أن قدم المعلمة بترت، لأنها تفحمت فجأة فلم يجد الأطباء حلا سوى قطعها"..
تبادلت أعينهم نظرات الذهول .. والخوف.. والحيرة...
وخيم الصمت عليهم جميعا..
أخذ غاري يحاول ربط الأمور ببعضها البعض.. واستعاد الأحداث بالترتيب في ذهنه.. ووجد نفسه يعود تلقائيا إلى حادثة الكلب.. في ذلك الوقت لم يسمعوا صوتا لآلامه.. ولم يشموا رائحة احتراق.. ولم يروا دخانا يتصاعد هنا أو هناك..
لحظة!!.. لم يسمعوا.. لم يشموا.. لم يروا.. هل هذا يمكن أن يكون شيئا لا يمكنهم إدراكه بحواسهم؟؟ ثم استسخف الأمر وهز رأسه نفيا.. لا يمكن أن يكون مثل هذا الشيء موجودا على الإطلاق..
قالت صوفي قاطعة الصمت: " ما رأيك غاري؟ هل يمكن أن السيدة لامير تعرضت للتعذيب؟"
أجاب: "لو كان الأمر كذلك لماذا لم تستدع الشرطة؟"
قالت صوفي: "ربما ذلك الشخص هددها بالموت إن فعلت"..
تسارعت دقات قلب كاثرين.. كانت تتخيل نوع التعذيب الذي يمكن أن تكون السيدة لامير قد تعرضت له.. وتتذكر تحذير مازن..
قال غاري فجأة: "اسمعا... مفتاح هذا اللغز لابد أنه مع مازن.."
توجهت أنظار الشقيقين نحو كاثرين التي قالت:
"هل تريدان مني استدراجه؟"
رد غاري: "لن أقول إنك ستنجحين بالتأكيد.. لكن حاولي"
السلام عليكم..
انا احد متابعي هذه القصة..انها رائعة بحق.
فقد جعلتني متشوقة بشكل كبير لمعرفة الاحداث القادمة
احببت (مازن) فقد اعجبتني شخصيته..حتى اني لا اعتقد انه له يدا بحوادث الحريق هذه..لكني لا انكر اعتقادي بكونه يملك معلومات كثيرة.
لكن حتى وان كان له يد بما يحصل فسيظل شخصيتي المفضلة ^^.
اما بخصوص (كاثرين) فأعتقد انها عنصرية قليلا وباردة ويبدو فعلا انها تكره حياتها الجديدة.
احببت (التوأمين) و (سوزي) كذلك.
اما (كارلو) الفتى الاسباني...فقد شعرت بالشفقة عليه حقا..اعني لماذا يعاملونه هكذا..هذا ليس عدلا..اطلاقا.
وبخصوص (جاك) انا اشعر بالخوف منه -.- فهو لا يبدو مسالما ابدا.
حوادث الحرائق التي تحدث غريبة جدا
على كل حال..لقد استمتعت حقا بالقراءة
وانا بأنتظار الفصل القادم..لمعرفة المزيد من الاحداث..
في امان الله ورعايته.
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات