لم تخذلينا عزيزتي .. و اتمنى يكون المانع خير
في انتظارك غدا مع بارت رائعو لازم يكون طويل تعويض
![]()
لم تخذلينا عزيزتي .. و اتمنى يكون المانع خير
في انتظارك غدا مع بارت رائعو لازم يكون طويل تعويض
![]()
البارت في الرد القادم بعنوان
نجمة الفجر
أعذروني على التأخر الفضيع
يبدأ المشهد في هذا البارت بعد
تشدها بقوة نحوها لتوجه لها صفعة قوية هزت أركان جسدها العليل و أسقطتها على الارض الرخامية و هي تصرخ بحقد
_ يا قليلة الأدب ألم تعلمك أمك ألا تسرقي ... انت مثلها سافلة لا تستحقين ما فعله لك ابني ...
تم حذف التوقيع ● يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
● يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 400 كيلوبايت .
I'm DEATH QUENN and I'll show you why life is important
merci .. dark angel ... ma chère.
نظرت الى الفتاة الساقطة ارضا بحقد شديد ثم حركت ساقها العرجاء لتركلها بقوة فنهضت الفتاة بسرعة لتقابل العجوز و قالت بغضب
_ لا أحد .. أكرر .. لا أحد يتحدث عن أمي أو أبي ... أيا كان . و دفعتها لتتزحزح عن طريقها لكنها فجأة رأت قرب المخرج عائقا علمت أنه سيحطم أضلاعها هذه المرة .. و بلا رحمة . تراجعت بخوف و هي تتأمل تلك الملامح الحادة الغاضبة و الشعر الأشقر ... كان لا زال يرتدي ملابس نومه و أزراره العلوية مفتوحة بإهمال ... ابتعد ليسمح للعجوز بالخروج و ترسم ابتسامة ماكرة مكر الشيطان على محياها لتكمل نومها بينما الخادمة المقهورة ستعاني الأمرين .. تراجعت بخطوات بخطوات بسيطة و سريعة خلف الطاولة الرخامية التي توسطت المطبخ بينما هو لا زال في مكانه و ملامحه قد احتدت بخبث ليتقدم خطوات بسيطة ليصبح على الجهة الأخرى من الطاولة الصلبة .. قال بصوت هادئ نسبيا
_ لا تتعلمين أبدا .. ماذا أفعل بك لتتأدبي .
تقدم بسرعة من جهة اليسار ليقترب منها فابتعدت عنه أكثر لكن لم يحالفها الحظ . كالعادة و أمسك بها من يدها بقوة أحست لوهلة أنها ستحطم عظامها ... أبعدت نفسها قدر المستطاع لكن ذلك لم يفد فقد جذبها نحوه بقوة ليشد شعرها و يدها في آن واحد بقوة فتئن بصمت و هي تأبى أن ضيع دموعها بسبب مغفل مثله .. أخذت نفسا عميقا حين أحست به يفلت شعرها لكن لحظة الراحة تلك لم تكن ستدوم لمدة أطول . أدارها ناحيته و عالجها بصفعة قوية جعلت كيانها يهتز و كبرياءها يجرح و حصونها تسقط لتتبعه الدموع ... كانت قد غابت فعلا عن عالمها على الرغم من استيقاظها التام و لم تعد تشعر سوى بوخز الصفعة ..
أكمل طريقه بهدوء نحو غرفته ليكمل نومه .. فالساعة لم تكن سوى الرابعة صباحا و النجوم لا تزال تتلألأ بأمل خافت حتى النهاية .. مثلها تماما . انها نجمة .. لكنها نجمة فجر لا زالت متمسكة بالأمل الضعيف مع أنها متأكدة من رحيله .. لكن أليست النجوم كبيرة .. أكبر بكثير من الشمس .. عليها أن تفخر بنفسها ..
نهضت بهدوء و غسلت وجهها بسرعة في المغسل ثم لملمت شعرها الذي فكت ربطته بعد الصفعة ...
بدأت عملها المعتاد من اعداد الفطور و أخذه لطاولة الطعام بصمت تام كي لا تمنع من الطعام لايقاظهم من سبات الدببة هذا ... لقد جعلت بيت الشياطين زريبة حيوانات فقط لتنسى ألمها ... لكنها لا تستطيع كما لم تستطع نسيان والديها أو أخيها .. كما فشلت في مقاومتها لظلمهم .. من؟ بالطبع أسرة أبيها أرنست .. سمعت فتح الأبواب و اغلاقها لتدرك أن يومها الطويل بدأ فتنهدت و انتظرت عند باب المطبخ حتى ينتهوا من الفطور و تجمع الصحون لكنها سمعت صوت الجرس المقيت الذي يعني المشاكل فاتجهت لغرفة الطعام بعد ان رتبت مظهرها و تأكدت أن آثار الصفعة ليست واضحة جدا ... اتجهت بخطى متزنة . كانت العجوز " جدتها " تقف على اليمين بجانبها عجوز محدوب ببشرة شاحبة كأنه ثعبان أصفر بينما الشعر الأبيض لا يغطي الا مؤخرة رأسه .. و مع ذلك يعتني به كل يوم ... ترى ما حجم المشط الذي يستخدمه لتمشيط هذه الشعيرات ..... بينما على يساره احدى بناته " عمتها الكبرى العزباء بشعر اشعث طويل و بنية عظمية مخيفة فقد كانت نحيفة حتى أن الناظر يظنها هيكلا... أما عمتها الأخيرة فقد كانت أرملة مات زوجها في ظروف غامضة .. كانت فارعة الطول مثل ابنها و ذات شعر أشقر باهت تجمعه على شكل كعكة غير مرتبة .. أما في الأخير ابن عمتها " ديفيد" الذي صفعها صباحا .. ذاك اللعين المتبجح كان دوما عنصر الضغط في هذه العائلة .. لن تعيش بسلام ما دام موجودا في هذه العائلة وعلى الأرجح لن تفعل أبدا ما لم تقم بخطوتها و تتحرر من القيود .. بقيت صامتة و عيناها البنيتان ترمقان الكل بهدوء و شك .. قال كبير العائلة بهدوء
_ تم دعوة عائلتنا لحفلة من اقامة عائلة صديقة بمناسبة تخرج ابنها.
أكمل بشيء من الاشمئزاز
_ و طلبوا رؤيتك فقد أرادوا الاطمئنان عليك . ستأتين معنا الليلة للسهرة و ستكونين فتاة مطيعة و تحسنين التصرف
جيسي لم تكن فتاة تساق كما تشاء بالكلام فقط .. كان يجب أن تقول كلمتهاحتى و لو لم تغير شيئا و هذا الموقف لم يختلف عن غيره
قالت بابتسامة
_ لكني لست من العائلة .. قلتها بنفسك . أنا مجرد خادمة يتيمة لا تنتمي اليكم...
نهضت عمتها الشقراء و هي تصرخ
_ تأدبي قليلا و توقفي عن هذه الردود الوقح..
نظرت لها جيسي بحدة و قالت ببرود
_ أدبي ابنك الذي يضرب فتاة عزلاء أولا
هنا .. كان ديفيد قد وصل اليها فعلا لكنها تراجعت لتصرخ بغضب
_ لست دمية بين أياديكم ... جدوا فتاة تمثل مكاني ..
كانت جملتها الأخيرة مصاحبة لرحيلها عن غرفة الطعام ركضا و الأيادي تتلاحق خلفها .العجوزان لم يحركا ساكنا بينما عمتها و ابنها يلاحقانها بأقصى سرعة ... أحست بساقيها تضعفان فجأة و لا تقويان على المواصلة فسقطت قرب باب العلية و خارت قواها
_ اللعنة .. مجددا ..
خطواتهم تقترب .. ان أمسكوها .. حسنا .. لن تستطيع الوقوف مجددا .. فليس من العادة أن يلاحقها كلا الوحشين ... لكن لا شيء .. بقيت تنتظر مصيرها الحتمي باستسلام منهارة على الأرض ... أ يعقل أنهم عدلوا عن قرار تفتيت عظامها الهشة.. لكن هيهات .. التقط سمعها صوت العجوز تناديها للعودة لعملها .. لم تكن لها رغبة أبد في الحركة من مكانها لكن قفز لذاكرتها . ككل مرة. ما سيحدث لها ان هي خالفت أوامرهم. نهضت بتثاقل و نفضت الغبار عن ملابسها القديمة . نظرت من أعلى الدرج و وجدت الطريق آمنا منهم فانطلقت بخطوات خفيفة نحو غرفة الطعام لتجمع الصحون .. لا يتحقق للمرء مراده دوما .. و بالنسبة لجيسي المسكينة ... لم يتحقق أبدا ... دخل ديفيد للمطبخ و فتح الثلاجة الكبيرة و بدأ يعبث بها فأخرج قارورة مياه غازية ثم اتجه نحوها ليأخذ الفتاحة قربها. نظرت اليه بحدة و ابتعدت تراقب حركاته بدقة .. كان من الواضح أنه يريد فتح موضوع لكن المضمون مجهول بالنسبة لها.
التفتت له لتقول ببرود و هي تتفادى النظر لعينيه الخضراوين المريبتين
_ ماذا تريد الآن ؟
رفع بصره و هو يعبث بالقنينة بين يديه . التي لم يفتحها بعد . رد بلا اهتمام و هو يتقدم نحو الطاولة الرخامية
_ لما تظنين أني أريد شيئا .
سألته بحدة
_ منذ متى و أنت تحب المشروبات الغازية . و تحب شربها صباحا أيضا
نظر اليها و ابتسامة صغيرة على شفاهه.. قال ببطء
_ لما تهتمين بالتفاصيل جيس
هذه المرة استدارت بكامل جسدها نحوه و هي تقول
_ لا أسمح لأحد أن يناديني هكذا .. توقف عن ألاعيبك
لوهلة نسيت نفسها و من تكون في هذا المنزل الواسع الذي لا يسع آلامها و حقدها
كان قد تقدم نحوها بخطوات سريعة ليلصقها بطاولة العمل و يهمس
_ أفعل ما أشاء فهذا بيتي يا صغيرة . مفهوم ؟
ابتعد عنها و أفلت كتفيها بهدوء ليقول و هو يتجه نحو المخرج .. ثانية
_ عائلة ويليام قامت بدعوتك . سيكون هو أيضا في الحفل من أجل أخيه ..
بدت تلك الكلمات أقوى تأثيرا على جيسي من الصفعة التي تلقتها صباحا .. تركها شاردة في الماضي الجميل و نهايته التعيسة .. أنهت اعداد الغذاء ثم انتقلت للغرف التي كانت خالية تماما ... في الواقع البيت كله خال ... فالجد و حفيده يتجولان في أرجاء المدينة ... بينما الباقيات فهم على الأرجح يتبضعن من أجل الحفلة. بهذا تبقى وحدها في البيت و تفعل ما تشاء ... لكن الفرحة لم تكن شعورا يغمرها ف تلك اللحظة... فقط الأسى على حالها .. ذكرها ديفيد بالماضي الجميل .. حين كانت تلعب طيلة أيام الربيع و تمرح صيفا دون توقف .. كان ويليام فتى رائعا أحبته بصدق .. لكنهم افترقوا بعد وفاة والديها .. كما انفصلت عن كيفن ... هي تم تبنيها من طرف عائلة والدها .. بينما كيفن تم تبنيه من طرف عائلة أمهما . كيفن استطاع اكمال دراسته بصعوبة خصوصا بعد الضغوطات التي تعرض عليها .. بينما هي أوقفتها بعد أن أنهت الثانوية .. كم هذا مؤسف .. كانت الأولى على صفها على الدوام .. أما الآن صارت تمنى لو تكمل دراستها..
تذكرت فجأة الحفلة .. ماذا تفعل ؟ ذهابها لن يغير شيئا .. سيظن الجميع أنها بخير .. ان لم تذهب لن يجلب الأمر لها سوى المزيد من المشاكل . هي لا تستطيع المعارضة أصلا . لكن انتظر لحظة.. ان آذوها سيفضحون أمام أسرة ويليام .. ان كانوا فعلا يخشون على سمعتهم .. لن تتعرض للضرب هذه الليلة . يجب أن تستغل هذه الفرصة جيدا .. اما بالهرب أو بالتشجع و كشف حقيقتهم أمام الجميع .. الخيار لها
بعيدا عنها في مكتب هادئ فسيح نوعا ما .. جلس أمام ذاك الحاسوب يدون الحسابات الطويلة التي لا تنتهي و يلقي نظرة من حين لآخر على بعض الملفات التي تناثرت بفوضوية .. رفع شعره الأسود الذي انسدل على عينيه العسليتين و هو يضغط مفاتيح الحاسوب بسرعة . دخلت الى الغرفة بكل دلال و هي تقول بصوت أنثوي رقيق و ابتسامة عذبة و هي تتقدم خطوات يسيرة من المكتب
_ سينتهي وقت العمل عما قريب سيد أرنست . يمكنك الذهاب الآن..
اقتربت أكثر عندما رأته يقف بجمود و يرتب الملفات ليعيدها لمكانها في الدرج . تلعثمت عمدا و هي تقول
_ ف..في الواقع ما دمت قد أنهيت العمل ما رأيك في أن نذهب للعش...
قطعها ببرود و هو يرتدي سترته السوداء
_ آسف آنسة بلافيش .. لدي أعمال أخرى حاليا
ثم خرج دون أن يضيف كلمة أخرى
الهوم وورك
1 رايكم بالبارت بشكل عام .. من حيث الطول .. السلامة اللغوبة " هذه النقطة خصيصا لقلوب" و الفكرة
2 هل اتضحت الأمور قليلا
3 ما رأيكم في شخصية ديفيد...
4 توقعكم لما ستفعله جيسي .. هل تهرب أم تذهب للحفلة
5 و بس .. أردت أن أملأ السؤال الخامس بثرثرة فارغة
ان وجدتم اخطاء فبالطبع هو تأثير الصيام .. ان كانت الأفكار بايخة .. لا مؤاخذة .. انها الفولة المحترقة هي التي انتجتها
أعتذر مجددا للتأجيل لكن لم أستطع بالأمس الكتابة بسبب حالتي
أشكر كل من يمر هنا سواء من الزوار او الاعضاء فهذا يشجعني كثيرا ..
مع السلامة![]()
اخ مين هالبنت الشريرة الي سبقتني اكرهها
1- لا باس بها من حيث الطول لان انا احب ان يكون قصيرا
2-اكيد اتضحت اكثر
3-لا باس بها بس تمنيت ان يكون اكثر شريرا
4-ستذهب
5-هههههههههههههه
شكرا القصة اصبحت اكثر روعة يا جميلة
اخر تعديل كان بواسطة » هيروشي...1436 في يوم » 30-07-2015 عند الساعة » 15:01
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
بــــــــــــــــــــــــــــــاكـ<< اشتقتيلي طبعا
<< كف
كيفك بربورتي ؟ ان شاء الله تمامو ان شاء الله صياما مقبول حبيبتي
شـــــــــــــــــــــــــوو ؟لحظة خليني استوعب
(جيسيكا) حبيبة قلبي هي الخادمة المسكينةمسكينة حبيبتي ليش هي مساوين فيها
لا تقلقي يا عزيزتي سأنتقم لك
![]()
ما هذه العائلة قليلة الأدب هيك يساووا في بنت ابنهمأليس في قلوبهم رحمة
![]()
بس انا كنت على حق لما قلت انو الأب هو ابن ام خرطووم<< عبقرية زماني انـــــــا
و اتوقع انو (ديفد) هو نفسه الفتى الي في البارت السابق في المدرسة و الي طلب يحكي معها صح ؟![]()
لو يتجرأ مره ثانية و يمس (جيس) انا بدي اقطع ايده الي صفعها بها و اطعمها لـ الذئاب![]()
بصراحه انا احب نوع الشخصيات مثل (ديفد) بس مو على (جيسيكا) يا غبيكرهته هو امه و ام خرطوم و الثعبان الأصلع جده
اتوقع حبيبتي (جيس) تروح معهم لـ الحفلة و بعدين تهربانا حبيت كثير شجاعتها و وقوفها في وجه البهايم الي عايشة معهم
![]()
Go Jess Go
و بس مو حابة اثرثر اكثرلذلك انا في انتظارك بالبارت الجديد
ع ذكر البارت متى ينزل
؟
يلا حبيبتي دمتي بالف خير ان شاء الله =)
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
✿
سأعود
احببتها كثيراً اسلوبكِ ممتع جدا
I won't be here for a while
غياب ~_~
اسفة لعدم قدرتي للرد على المواضيع والرسائل
واخص باعتذاري موثة التي اخلفت بوعدي لها .. اسفة موثتي.
و كل عام وانتم الى الله اقرب.
السلام عليكم
بارت مختلف عن سابقتها
أهنئك ع هذا
اعجبني البارت
تتعلمين بسرعة ي فتاة
نصيحة .. انتم تثرثرون ف القصة وهذا يجعل المشرفين يغلقون القصة
فهو ستكون نقاش وليست قصة
ف انتظار القادم
ألسـلآم عليكم ورحمة ألله وبركـآته
كيفكك بربورتي ألحبيبهه
إن شـآء الله تكوني تمـآم
بصراحه لو بدكك ألحقيقه
فانا من البدايه كنت أدري أنها جيس *,*
بس قلت لا اخرب ألقصه عليهم
ألمهم,ألفصل قصير جدا جدا جداااااااااااااااااا
أتمنى يكون أطول *-*
لأنني متعطشه لمعرفه ما يحصل بمقدار تعطشي لتناول دمـآء ديفيد >_>
أوكك طولت..
جـآنــــــــــــآ
مرحبا
الفصل كان رائعا
لقد انتضحة بعوظ الامور فمثل ان تلك الخادمة هي جيسي حتى بعد ان ذكرتي أسمة لم أستوعب انها ذاته جيسي الطيفة سوى أخر الفصل
كيف ألة أمورها الى هذا بجدية
ديفد هو وحش بعينة لا أصدق ان هناك انسان لا يملك ذرت رحمة على جيسي الطيفة >_<
أعتقد ان جيسي لن تهرب رغم رغبتي بهربها لكن تخار قوها فقط بمحاولة الهرب فما بلكي بالهرب بحد ذاتة -_-
لا زلت لا أصدق ان حال جسي أل لهاذا الاتملك عائلة والدها ذرة من الرحمة ولا أي فرد
أنتظر الفصل القادم بربرا تشي ^_^
جانا =^°^=
https://lh3.googleusercontent.com/V0...w173-h188-p-no
سبحان الله و الحمد لله ولا أله إلى الله و الله أكبر
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات