مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    لسانك إذا لم يصدح بالحق فاقطعه.

    attachment

    لسانك إذا لم يصدح بالحق فاقطعه.

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    تعريفه اليوم:
    الحق ... هو ما تعمى عيوننا عن رؤيته و تخرسّ ألسنتنا عن قوله و ما يصكّ آذاننا عند سماعه ... لماذا ؟
    و فوق هذا نردد مقولات لسنا أهلًا لنرددها ....(الساكت عن الحق شيطان أخرس) كلنا نسمع بهذه المقولة و قلة من يطبقوها في حياتهم، و قد نسمعها و نسمع مثلها من أناس لم يعرفوا الحق مرّة واحدة، و ما عرفناهم من أهل الحق .المنافقون اليوم عندنا في كل البلدان و دعاة الفتنة و الضلال و أصحاب الأهداف و النوايا الخبيثة ... يتكلمون باسم الدين و هم يسيئون إليه... يتغطون بألف غطاء و يتقنعون بألف قناع.... يحرفون تاريخنا و يضعون الأحاديث المكذوبة و يتلاعبون بالآيات وينشرون الاعتقادات المنحرفة و بالتالي يخلقون دينًا آخر... أنكر عليهم البعض و لم يُسمع له ... و تكلم و حذر منهم البعض فأوذي .... لكن! هم تحملوا كل الأذى و الاضطهاد و ما تنازلوا عن قول الحقيقة ، و نحن وجدنا من يتكلم عندما سكتنا و لم نقف معه و لم ندافع عنه عندما صدع بالحق ! و ربما وقفنا ضده و عاديناه، و هو لم يقف إلا لأجلنا و ما قال كلمته إلا خوفًا على أمته من الانحراف الفكري.

    قال الشاعر وليد الأعظمي رحمه الله:

    ألف كذّابٍ و كذّابٍ بدا * سافر الكفر و إن صلى و صاما
    يهجر القرآن في أحكامه * و يوالي نظم الغرب تماما

    الدعاة المضلون اليوم كثر و أتباعهم أيضًا الذين غرهم المظهر و غرتهم بعض الكلمات نتيجة قلة التثقيف أو انعدامه فيصدقون بكل ما يسمعون، لكن لكل واحد من هؤلاء الدجالين يومه و الشمس لا تغطى بغربال.


    في السياسة:

    قد أتكلم مع شخص في موضوع ما فإن وافقني تكلم معي و إلا يتجنب الحديث بحجة أنه لا يتكلم في المواضيع السياسية و يتجنبها! ،
    و ربما أتكلم مع صديق و أفتح معه باب السياسة في حديثنا... فأجده يوافقني في أفكاري و يؤيد كلامي عندما أتحدث و أقول أن فلان إمام ظالم و .......الخ لكن ما إن أتكلم على رجل آخر في السلطة و الدولة أراه ينقلب ضدي و ربما تنتهي كل المودة التي بيننا! و السبب ليس لأني أخطأت بكلامي.. لكن! لأن فلان ابن عمه أو صديقه أو ينتمي لقبيلته أو له مصلحة معه.. و قد يعلم أنه لا يقول الحقيقة، لكن بطبيعة الحال تعودنا أن ننافق،.. و هل ينصلح حال الإمام إلا عندما تنصلح الأمة كلها ؟ فكيف إذا كان المنافقون كثر ؟

    - متى ما وقفت كل أمةٍ بوجه إمامٍ بدل شرع الله و ظلم الأمة، هنا تكون قد استيقظت من سباتها.. و علمت الفرق بين الحرية و الأمان...

    - لكن متى سنتعلم أن نحسن القول حتى نتعلم أن نحسن الفعل؟

    (البلاغة في الإيجاز) مقولةٌ نسمعها أحيانًا من الخطباء أو من يقفون على المنصات و هم لا يدركون كم من الوقت تستهلك خطبتهم و لا ينزل واحدهم من على المنبر حتى يرى الناس تتململ من خطبته الطويلة. ولنأخذ الفائدة من درس الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما تولى الخلافة ماذا فعل؟ وقف يخطب في الناس قائلًا "إنكم بحاجة إلى إمام فعَّال أكثر من حاجتكم إلى إمام قوَّال". ونزل.


    - نظرتنا نحو واقعنا بشكل عام تجعلنا دائمًا نلتفت للخلف ... نطلب الماضي و نتمنى رجوعه و نترك الحاضر و المستقبل و هكذا نخسر كل ذلك. و باعتبار أننا نتجه للأسوء دائمًا فنتمنى أن نعود للأيام الماضية أو (أيام الخير) كما تعودت سماعها و في الحقيقة القياس لا يكون على أن تلك الأيام أفضل من هذه، لكن الصحيح أن هذه الأيام أسوء من تلك.

    و آخر الكلام :
    أيها الشعب :
    طالبتم و تطالبون دائمًا بـــ (إمامٍ عادل) .....
    لكن في النهاية ثقوا أنكم لن تحصلون إلا على :




    # كنت أتمنى لو قمت بتحظير الموضوع ليبدو بشكل أفضل ، لكن جاءتني الآن فكرة الموضوع فكتبته هنا مباشرةً، عذرًا كان يجب أن يكون كلامي مبهمًا نوعًا ما لكي لا يحدث أي إشكال و إلا فإن طبيعتي هي أن أكون صريحًا دائمًا و لا ألتفت لحديث بعض الناس .
    اخر تعديل كان بواسطة » Mαgic мiяage في يوم » 31-12-2015 عند الساعة » 01:53 السبب: إضافة الوسام ..


  2. ...

  3. #2

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    للأسف لا نقول الحق لأننا نخاف منه ، ونخاف مما سيحصل لنا بعد قوله
    بالأصل عندما وُلدنا لم يولد معنا هذا الخوف ، الخوف من قول الحق
    ولكن الأهل والمجتمع هو ما يرسخه فينا
    وبدلاً من أن نربي أبناءنا على قول الحق ، نربيهم على عدم قول ما لاتُحمد عُقباه وإن كان ما نقوله صواباً
    نخاف أن نقول للظالم أنت ظالم أمامه بل نمدحه ووراءه نقول يا رب خلصنا منه ، التناقض بعينه

    صاروا يتمادون بالباطل لأننا سكتنا عنهم وطال سكوتنا حتى توهموا أنهم على حق بسبب سكوتنا
    وكما يقول المثل " كذب الكذبة وصدقها " صدقها بسببنا ، بسبب سكوتنا
    علمونا عن عمر الفاروق ولكن لم يعلمونا أن نكون كالفاروق

    على العموم كثيرٌ من أبناء أُمتنا للأسف عاس في العبودية حتى عَشِقها
    لأن الأهم لديه الطعام واللباس والمسكن ، ولم يدرك أننا خُلقنا لِعمارة الأرض لا لخرابها
    فما دمر أمتنا إلا دعمهم للطغاة

    في الختام جزاك الله خيرًا على ما خطت يداك
    في أمان الله


    e2d8d4946b21b736e9699c9850fb5a6d

    1bcaf51783af3c94585f24fb9406a9d7

  4. #3
    وبدلاً من أن نربي أبناءنا على قول الحق ، نربيهم على عدم قول ما لاتُحمد عُقباه وإن كان ما نقوله صواباً
    نخاف أن نقول للظالم أنت ظالم أمامه بل نمدحه ووراءه نقول يا رب خلصنا منه ، التناقض بعينه
    صدقتِ ، نحن الذين نصنع الطغاة في كل بلد ، إما بسبب خوف بعضنا منهم أو بسبب التملق لهم من البعض الآخر ، أو كما ذكرت في الأعلى،

    و كذلك بطانة السوء ،
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ وَالٍ وَلا أَمِيرٍ إِلا لَهُ بِطَانَتَانِ , بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لا تَأْلُوهُ خَبَالا , فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ , وَهُوَ لِلَّذِي يَغْلِبُ مِنْهُمَا " .


    صاروا يتمادون بالباطل لأننا سكتنا عنهم وطال سكوتنا حتى توهموا أنهم على حق بسبب سكوتنا
    وكما يقول المثل " كذب الكذبة وصدقها " صدقها بسببنا ، بسبب سكوتنا
    علمونا عن عمر الفاروق ولكن لم يعلمونا أن نكون كالفاروق
    و تعلمنا الأحاديث و لم نعمل بها :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر أو أمير جائر)




    على العموم كثيرٌ من أبناء أُمتنا للأسف عاس في العبودية حتى عَشِقها
    لأن الأهم لديه الطعام واللباس والمسكن ، ولم يدرك أننا خُلقنا لِعمارة الأرض لا لخرابها
    فما دمر أمتنا إلا دعمهم للطغاة

    هنا فسرتِ العبارة ( .. و علمت الفرق بين الحرية و الأمان... )


    بارك الله بك أختي ، سرني مرورك.

  5. #4
    تعريفه اليوم:
    الحق
    صدقت تعريفه بمدة زمنية ، فالحق نسبي.
    It is one of the superstitions of the human mind to have imagined that virginity could be a virtue.

    Voltaire

  6. #5
    مع احترامي لوجهة نظر عنوان موضوعك ..ولكن يبقى مخالف لسنة نبي الله
    لايشترط قطع اللسان في حال عجز اللسان عن قول الحق
    فانكار المنكر وصدع بالحق درجات اولها الانكار بالفعل في حال الاستطاعة بشرط الا يؤدي ذلك الى منكر اكبر منه
    واقلها الانكار بالقلب

    تقبل مروري الخنفشاري
    #داعش من الألف إلى الياء .. بالأسماء والصور والوثائق ..
    انشرها لعلك تكون سبب هداية

    http://justpaste.it/iwff

    عجبت ..
    https://www.youtube.com/watch?v=_aIeuZizr9Q

  7. #6
    أهلا بك أخي،

    نحن في زمن قلّ فيه أهل الحق، فلم يعد هناك خليفة مثل أبي بكر الصديق و عمر الفاروق أو وزراء مثل وزرائهم و ولاة مثل ولاتهم أو جندًا مثل جنودهم او حتى رعيةً مثل رعيتهم.


    لايشترط قطع اللسان في حال عجز اللسان عن قول الحق
    بالنسبة التعبير كان مجازي، و أسلوبه ليس إلا للتحريض. و الجهاد باللسان ليس هو المطلوب منا، فهذا إن لم يكن هناك جهاد بالسيف ، و لا ننسى قول الصديق رضي الله عنه ("لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل") فاليوم استحقت الأمة الإسلامية وعيد ترك الجهاد.




    أحترم رأيك أخي.
    اخر تعديل كان بواسطة » Aljumaily في يوم » 10-08-2015 عند الساعة » 21:36

  8. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    كيفك أخي أن شا الله تمام

    تعريفه اليوم:
    الحق ... هو ما تعمى عيوننا عن رؤيته و تخرسّ ألسنتنا عن قوله و ما يصكّ آذاننا عند سماعه ... لماذا ؟
    و فوق هذا نردد مقولات لسنا أهلًا لنرددها ....(الساكت عن الحق شيطان أخرس) كلنا نسمع بهذه المقولة و قلة من يطبقوها في حياتهم، و قد نسمعها و نسمع مثلها من أناس لم يعرفوا الحق مرّة واحدة، و ما عرفناهم من أهل الحق .المنافقون اليوم عندنا في كل البلدان و دعاة الفتنة و الضلال و أصحاب الأهداف و النوايا الخبيثة ... يتكلمون باسم الدين و هم يسيئون إليه... يتغطون بألف غطاء و يتقنعون بألف قناع.... يحرفون تاريخنا و يضعون الأحاديث المكذوبة و يتلاعبون بالآيات وينشرون الاعتقادات المنحرفة و بالتالي يخلقون دينًا آخر... أنكر عليهم البعض و لم يُسمع له ... و تكلم و حذر منهم البعض فأوذي .... لكن! هم تحملوا كل الأذى و الاضطهاد و ما تنازلوا عن قول الحقيقة ، و نحن وجدنا من يتكلم عندما سكتنا و لم نقف معه و لم ندافع عنه عندما صدع بالحق ! و ربما وقفنا ضده و عاديناه، و هو لم يقف إلا لأجلنا و ما قال كلمته إلا خوفًا على أمته من الانحراف الفكري.
    صدقت أخي لأن تقول الحق مرا واحدة أصعب من تكذب مئة المرة

    الحق منقرض في زماننا

    الباطل تجده في كل مكان

    من يقول الحق معاقب من الجميع

    ومن يقول زورا مرحب به بين الجميع

    قد أتكلم مع شخص في موضوع ما فإن وافقني تكلم معي و إلا يتجنب الحديث بحجة أنه لا يتكلم في المواضيع السياسية و يتجنبها! ،
    و ربما أتكلم مع صديق و أفتح معه باب السياسة في حديثنا... فأجده يوافقني في أفكاري و يؤيد كلامي عندما أتحدث و أقول أن فلان إمام ظالم و .......الخ لكن ما إن أتكلم على رجل آخر في السلطة و الدولة أراه ينقلب ضدي و ربما تنتهي كل المودة التي بيننا! و السبب ليس لأني أخطأت بكلامي.. لكن! لأن فلان ابن عمه أو صديقه أو ينتمي لقبيلته أو له مصلحة معه.. و قد يعلم أنه لا يقول الحقيقة، لكن بطبيعة الحال تعودنا أن ننافق،.. و هل ينصلح حال الإمام إلا عندما تنصلح الأمة كلها ؟ فكيف إذا كان المنافقون كثر ؟
    ليس كل من رفض النقاش في السياسة كان المنافقا

    الكل له أسباب ربما انت تملك الجرئة للقول الحق وغيرك لا يملكها

    هذا لا يعنى أنه منافق

    أن أردنا ان يعاد الحق

    فعلينا أن نرجع لكتاب الله و سنة نبينا صلى الله عليه وسلم

    وأشكرك على الموضوع أخي

    في حفظ الرحمن
    ✿استغفرك رب و اتوب اليك✿
    ✿✿✿
    ✿لا اله الا انت سبحانك ان كنت من الظالمين ✿
    :::::::::::::::::::

  9. #8
    موضوعك جميل وكلماتك راقية ولكن حال الأمة العربية اليوم

    تجاوز مرحلة الكلام بكثير وأصبحنا في مرحلة الصمت ليس خوفاً ولا استسلاماً

    لأننا نتكلم مع أمة وبكل أسئ أقولها لا تفهم فأصبحنا لا نتكلم ولا نقول هذا حق وذاك باطل

    أو هذا حاكم عادل وذاك ظالم ولكن يجب الحمد والشكر في كل الأحوال سواءً كانت حال أمتنا العربية سيئة أم جيدة أو ممتازة

    الحمدالله والشكر على ما نحن فيه ولكن أنا أطرح سؤالي عليك وعلى جميع ( المكساويين )

    ألم يحن الوقت لكي نعيش بسلام ؟

    ألم يحن الوقت لكي نصبح يداً واحدة ؟

    ألم نتعب من الحروب والكراهية والخوف والحزن ؟

    أرجوا من الجميع الإجابة ولكي لا أكون طماعاً أختر سوال واحداً وجاوب عليه أو اجب عليها كلها

    ولماذا أريدكم أن تجاوبوا حتى أرى هل انا الوحيد الذي تعب من الحروب ومن الوحدة والكراهية والخوف والحزن

    وشكراً لصاحب الموضوع لأنه اثار قريحتي وأكرر موضوع جميل ولكن فات الحديث فيه وآن آوان الصمت حتى يأتي الفرج ؟

    وأعتذر من ( المكساويين ) أذا كان حديثي أحبطهم ولكن الواقع يحتم علينا ذلك أسف على الاحباط ولكن هذا شعوري

  10. #9
    red ros

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته، حياك الله اختي

    ليس كل من رفض النقاش في السياسة كان المنافقا
    المقصود بكلامي هنا هو من يغضب لأجل شخص معين لا عن مبدأ و عقيدة يُدافع عنها، و ليس من يصمت.


    أشكر مرورك.

  11. #10
    أهلا بك أخي
    ·»̶‎​ Łά τ7τк̲̣ «̶‏​··


    بالنسبة لسؤالك :

    أ
    لم يحن الوقت لكي نعيش بسلام ؟

    و هل يريد العالم للمسلمين أن يعيشوا بسلام و العالم كله يقوده اليهود و النصارى و يحركوه يمينًا و شمالًا؟! و قد قال تعالى ((و لن ترضى عن اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم)) ، و أنا أخالفك هذه الفكرة فلو أخذ المسلمون في العهود السابقة هذه الفكرة لما كانت هذه الفتوحات و الإنتصارت التي حققوها و ما حكم المسلمون المشرق و المغرب.

    قال ابن تيمية رحمه الله: (قِوام الدين؛ كتاب يهدي وسيف ينصر).


    ألم يحن الوقت لكي نصبح يداً واحدة ؟
    ربما قد يكون الوقت فات لهذا الأمر ، و لكن ليست المسألة هي أن المسلمون يريدون ان يتوحدوا فمن يريد الإختلاف و شق عصا المسلمين سوى أعداء الإسلام و المندسين فيه و المضلليلن ؟!

    ألم نتعب من الحروب والكراهية والخوف والحزن ؟
    نعم أُؤيد رايك في أننا تعبنا من الرزايا و المصائب ، و نحن نسير للأسوء منذ سقوط الدولة العثمانية و حتى اليوم.
    ماذا لو قدّر الله لنا الحرب ؟ و هذا الواقع الذي لسنا نحن من اختاره. أنرضى بأن نقتل أم نهرب أم نرفع شعارات السلمية التي لا تسمن و لا تغني من جوع؟.


    --------------------

    شكرًا لمروك ، و لما طرحته من تساؤلات لحال الأمة الإسلامية.
    وفقك الله

  12. #11
    وعليكمـ السلامـ ورحمة الله وبركاته
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة I dӨ ПӨƬ ᄃΛЯΣ مشاهدة المشاركة
    مع احترامي لوجهة نظر عنوان موضوعك ..ولكن يبقى مخالف لسنة نبي الله
    لايشترط قطع اللسان في حال عجز اللسان عن قول الحق
    فانكار المنكر وصدع بالحق درجات اولها الانكار بالفعل في حال الاستطاعة بشرط الا يؤدي ذلك الى منكر اكبر منه
    واقلها الانكار بالقلب
    تقبل مروري الخنفشاري
    عجيب كلامك اعذرني لتدخل لكن اين دليلك بان كلام الاخ نظام مخالف للسنة !

    قال الله تعالى : { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)} (59-60) سورة مريم . قال الإمام السعدي –رحمه الله تعالى- كما فيتفسيره - (1 / 496) : لما ذكر تعالى هؤلاء الأنبياء المخلصون المتبعون لمراضي ربهم، المنيبون إليه، ذكر من أتى بعدهم، وبدلوا ما أمروا به، وأنه خلف من بعدهم خلف، رجعوا إلى الخلف والوراء، فأضاعوا الصلاة التي أمروا بالمحافظة عليها وإقامتها، فتهاونوا بها وضيعوها، وإذا ضيعوا الصلاة التي هي عماد الدين، وميزان الإيمان والإخلاص لرب العالمين، التي هي آكد الأعمال، وأفضل الخصال، كانوا لما سواها من دينهم أضيع، وله أرفض، والسبب الداعي لذلك، أنهم اتبعوا شهوات أنفسهم وإراداتها فصارت هممهم منصرفة إليها، مقدمة لها على حقوق الله،.فنشأ من ذلك التضييع لحقوقه، والإقبال على شهوات أنفسهم، مهما لاحت لهم، حصلوها، وعلى أي: وجه اتفقت تناولوها.

    { فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } أي: عذابا مضاعفا شديدا
    قال تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون} (البقرة: 42)

    الآية وردت في سياق خطاب بني إسرائيل، وهي عطف على قوله تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم} (البقرة:40) وجاءت الآية انتقالاً من غرض التحذير من الضلال، في قوله تعالى:{ولا تكونوا أول كافر به} (البقرة: 41) إلى غرض التحذير من الإضلال، في قوله تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق}.
    والحق: الأمر الثابت؛ من حَقَّ، إذا ثبت ووجب، وهو ما تعترف به سائر النفوس، بقطع النظر عن شهواتها.

    والباطل: ضد الحق، وهو الأمر الزائل الضائع؛ يقال: بطل بُطلا وبطلانًا، إذا ذهب ضياعًا وخسرًا، وذهب ماله بُطلاً، أي: هدرًا.

    قال ابن عباس رضي الله عنهما: قوله: {ولا تلبسوا الحق بالباطل} أي: لا تخلطوا الصدق بالكذب؛ وعن أبي العالية قال: {ولا تلبسوا الحق بالباطل} لا تخلطوا الحق بالباطل، وأدوا النصيحة لعباد الله في أمر محمد صلى الله عليه وسلم.
    في امان الله وحفظه اتمنى ردي تكون واضحة لم استطع التعبير عن موضوعك بالعربية ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » هيروشي...1436 في يوم » 07-12-2015 عند الساعة » 16:59

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter