مشكورة أختي L'OCCITANE على هذه الهدية الرائعة .. سلمت أناملك المبدعة
طاب يومكم
تذكرت ان زمان كان في مسابقات الغاز يحطوها ادارة القصص
دخلت ادورها ما لقيت شيءهل توقفتم عن هذه الفعاليات
ووجدت موضوعكم اماماي ايش الفرق بينه و بين الي في العام
طيب عشان ما يكون ردي غير هادف
لي مدة اقرا رواية الثورة الحمراء لالكساندر دوماس
رواية ممتعه و فيها الكثير من الحوارات الجميلة
تروي تفاصيل سقوط الباستيل
طبعتي قدييييمة جدا من عام 1953
بينما وجدتها في الانترنت باسم سقوط الباستيل
بندول
الدونا جوجو
ربما سيفعلون لاحقًا وربما لا،
ولو أنني لا أعتقد أن رمضان سيمضي من دون نكهة كهذه، طبعًا بإذن الله!
الفرق بين الموضوع هنا وهناك، هو أن هذا الموضوع متخصص فقط في الروايات،
وذاك يمكنك وضع بقية الكتب العلمية والدينية وغيرها،
أي أنهم فصلوا بين الموضوعات وجعلوا هناك الكل وهنا الجزء.
أخبرينا عن روايتك بعد إنهائها رجاءً.
موفقة بإذن الله - عز وجل -.
حاليًا، أمسك بين يدي رواية "شقة الهرم" لتامر عطوة،
ولكنني مبدئيًّا، لا أنصح بها أحدًا بتاتًا.
أنا حالياً أقرأ رواية : العِطر ![]()
حفيدتي العزيزة لقد وجدتُها إلكترونياً ، و احزري .. وجدتها في مكسات !!
انظري إلى هذا الموضوع هنا ..
العطر | قصة قاتل
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1080079
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
حسناً هناك ما أزعجني بالطبع ، الكاتب غربي لذا لا أتوقع بعض المُصطلحات المحتشمة ..
كما أنه يقفز من فكرة إلى أخرى حتّى أصابني وجعُ رأسٍ في منتصف الصفحة !![]()
وصلتُ إلى صفحة 71 حاليّاً .. أنا أعتزم إنهائَلها .. فبعض الامور المزعجة لا تعني توقفي عنها أبداً
ولكن للحق .. تستَحق ان يبتعد عنها البعضرغم أن قصتها مثيرة عندما يتعلق الامر بحاسة الشم !
![]()
أعرف عن ذلك الموضوع! في الحقيقة عرفت الرواية من خلاله!
ولكنك لم تكوني تريدينها إلكترونيًّا، صحيح؟! أم أنني من فهمت خطأ فقط!
هكذا إذًا!! اليأس سيء!!
أخبريني برأيك رجاء، وإن كانت تستحق الشراء أم لا، ربما أعثر عليها يومًا - إن شاء الله -،
لا أريد أن أقع في تجربة فاشلة كما يحدث غالبًا لا قدر الله ذلك!!
وعلى ذكر التجارب الفاشلة،
أنهيت ولله الحمد رواية "شقة الهرم"؛ لتامر عطوة!
حسناً، أستطيع تنفس الصعداء أخيرًا والتحرر من هذا الغباء!!
فعلًا، دعكم من الرعب أو ما شابه، الرواية شديدة ..، حسنًا، لا أجد ما يمكنني أن افيها به!
شديدة السخف مثلًا ربما؟! أنا هكذا أنتقصها في الواقع!
هناك فقط شيئين حسنيين فيها بشكل لا يمكن تصوره:
الغلاف، والذي كان جميلًا جدًّا في الواقع، على الأقل بالنسبة لي،
وبروتوكولات القراءة، والتي كانت محبكة وجميلة لإثارة الحماس والرغبة في القراءة، والتشوق لذلك!
ولكن، فقط! هذا كل شيء!!
لا أكذب، أنا لا أفعل قط، لقد شعرت بالخوف فعلًا بينما أقرأ آخر الأجزاء!
كنت حينها أجلس في الصالة والأسرة بأكملها نيام، وقد أخرجتني شقيقتي من الغرفة، حيث كما أسلفت، تريد أن تنام!
وكنت أقرأ على ضوء أزرق خفيف، له منظر ساحر جدًّا وهو يلقي بظلاله بهذه الطريقة!
وللحق كنت خائفة على الرغم من أن الوقت حينها كان صباحًا والشمس في الخارج تلقي بضوئها الذي يتسرب طبعًا من النافذة!
هل تعرفون مما كنت خائفة؟! كنت أشعر بالخوف من أن تستيقظ والدتي وتزداد غضبًا وضيقًا من أنني لم أنم بعد!
من جهة أخرى، على الأقل بالنسبة لي، الرواية لم تكن مخيفة أبدًا!
وبالرغم من كلمة "حقيقية"، التي يستقبل بها السيد تامر قراءه، إلا أنه يستحيل أن تكون هذه الرواية حقيقية بنسبة تسعين في المائة على الأقل والله طبعًا أعلم!
أجل، ربما مستوحاة من الحقيقة، واستخدم اسمه فيها ليظهر أنه الشخص الذي عاشها بالفعل، كتجربة مستمع بشكل أكبر ربما، ولكن هذا ليس منطقي؛
فبحجة أن تكون رواية متكاملة - في نظره -، قد أضاف عليها كمًّا هائلًا من الإضافات!
تأكدوا من الأمر يا جماعة، لا يمكن لقصة حقيقية تتحدث عن الجن وما شابه أن تصل لنا كاملة! هذا مستحيل!
لأنك لتعرف عن الجن شيئًا لابد سيكونون جنًّا كافرًا أو مردة، وفي هذه الحالة لن تبقى حيًّا لتتحدث عن الأمر، ربما، العلم عند الله طبعًا!
وفي كل الأحوال، الجن المسلم لا يظهر للبشر! ومرة أخرى، العلم عند الله!
ولكن، كون المرء يسمع عن بعض الأمور التي أصبحت راسخة في حياتنا أو عن أمور من القرآن الكريم أو السنة النبوية، مثل أكل الجن للعظام،
نحن نعرف أشياء كهذه جيدًا، ربما هو رأي شخصي، ولكننا فقط نتناقلها بعد محاولة الإضافة إليها من خيالنا الخاص!
إنها مثل مصاصي الدماء تمامًا! أول من ابتدع أمرًا كهذا أخذه من دراكولا، لا أذكر قصته بالضبط ولكنه كان رجلًا ما له مكانة عالية،
المهم باختصار أن الناس تناقلت نفس المبادئ ولكن بإضافات من عقلها، مرة لا تؤثر فيه الشمس، ومرة لا تفعل بسبب خاتم أو قلادة، ومرة يتلألأ جسده تحت ضوئها،
ومرة يموت بوتد، ومرة السلالة الملكية فقط هي القادرة على تحويل الناس لمسوخ تتغذى على الدم،
وغيرها من أمور جميعنا نعرفها ونستخدمها كيفما شئنا أو ناسبنا الوضع!
المشكلة في هذه الرواية لم يكن أنها فارغة من الرعب أو على الأقل لم تخفني أنا شخصيًّا، ربما الأمر سببه أنا، ولكن هذا ليس مهمًا،
الرواية لم تعجبني من حيث الألفاظ غير المحتشمة إلى جانب كم من الغباء والابتذال، ليس من حيث شعور متفجر، بل من حيث أنه دمج هذا في ذاك باستخدام ألفاظ ليست جيدة أبدًا!
ربما علي تصنيف هذه الرواية إلى جانب "الفيل الأزرق"! بالفعل!!
عمومًا، عذرًا عن الثرثرة وتبعثر هذا الرد،
هو مجرد راي شخصي في الواقع،
بالتوفيق لكم جميعًا إن شاء الله - عز وجل -.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنس زهر :
الحقيقة لست بأصراركم في إنهاء الكتب ، أنا أتركه ببساطة إن لم يرق لي ..
ربما أعود لها عندما أنهي ما بيدي ، في الواقع لطالما رغبت بمعرفة النهاية ..
لكن طول الرواية والإزعاج فيها أثار غضبي فتركتها ، وخاصة أني أقرؤها إلكترونيا ، لم يشجعني ألم العينين على اكمالها ^^
كلوديا :
سعدت بحديثك الطويل حول الرواية ، لقد أعطت وجهة نظر شاملة تحدد للمرء إن كان سيضعها في قائمته أم لا ..
من رأيي الخاص ، أنه كلما ازادت المواضيع التي تتناول موضوع الجان ، قل الخوف منه ، وازداد سخريته في أعين البعض ..
لما عرفت أنها حول الجان ، جاءتني رغبة خاطفة في قراءتها ، لكن ههههههـ وقع " شديدة السخف " جعلني أفيق .
لدي وقت قصير للقراءة ولا رغبة لي في امضائه في تجربة فاشلة ..
كتجربة الفيل الأزرق !! .
حسنا ، لقد قرأتها منذ أيام فقط ، بعد نصح شديد من أحد الأصدقاء ، لا أقول إنها تجربة فاشلة تماما ، ولكنها حصلت على نصيبها منه بأي حال .
الذي راق لي فيها ، هو تشبيهات الكاتب واستعاراته ، وأسلوب التشويق الذي اعتمده ، أيضا بعد الأحداث والأجزاء الصغيرة حازت على اهتمامي واعجابي .
وربما لديه بعض الجمل هنا وهناك ، قد أحسن وضعها ، وجعلتني ابتسم ^^ .
وربما أصابتني بعد الوساوس في الجزء الأخير ..
ولكنها ليست من ضمن ( أفضل ما قرأت ) ..
هل يمكن أن أعرف رأيك النقدي فيها ؟.
white dream
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
كيف حالك تيدي؟!
لا تعلقي على الاسم رجاءً! لا بأس به، صحيح؟!
طيب، أتفق معك فيما يتعلق بقلة الخوف؛ ففعلًا، تداول الكلمات أو المواضيع يصيب بالسأم منها كذلك!
ولكن، نصيحة أقدمها لك، مهما سمعت من رأي جيد تجاه هذه الرواية، لا تقرئيها!
بالنسبة للفيل الأزرق ورأيي عنها،
في الواقع، قد يكون ما تقولينه صحيح بشأن الأسلوب وغيره، ولكن، ماذا عن الفكرة؟!
يحيى، لو لم أنسى اسمه، وصديقه الثاني ذاك، كانا من أفشل البشر، وقد دخلا كلية طب! ماذا أعلم الناس أنا؟!
عش حياتك في فشل ودسائس عقلية جدها في أي مكان، ثم اضمن دخول كلية القمة! أم أنني أقول بكل بساطة أن الموجودين في هذه الكليات هكذا أساس حياتهم الماضية ويا عالم!
أو، ربما أحب اخبار الآخرين أنه لو تقدم لشقيقتك شاب غير مناسب، هو أعز صديق لك، وأنت أعلم بفشله المماثل لك، اقبل فورًا! ما أدراك ما سيحدث لك لاحقًا؟!
ستحب زوجتك وضع الوشوم ربما، وتتسبب في مجيء جن من العالم السفلي ليتلبسك أنت، من لك يومها سوى صديقك؟!
ثم، أنتم كاذبون يا من تقولون بأن العمل غير متوفر وأن المسئولين شديدي التحيز وغير ودودين! لقد توسلت المسئولة عودة يحيى بل وغطت عليه تمامًا!!
وآه، لو كنت طبيبًا نفسيًا، وماتت أسرتك في ظروف مؤلمة، انسى ما تدرسه يا صاح، ولكن لا تفعل في نفس الوقت، تعرف، يعني، تستطيع مثلًا أن تدرك أن الحياة لا تستحق الحزن، ولكنها لا تستحق من يعمل فيها، لهذا انسى عملك، واغرق أكثر في كل فشل وفساد يمكنك الوصول إليه!
هل نسيت شيئًا ما يا ترى؟! أجل، طبعًا، أهم شيء، وضع الوشوم يا فتاة - خصوصًا على وردة - أمر لا يجب عليك القيام به، ليس لأنه محرم لا قدر الله، ولكن فقط لأنه من الممكن أن يحتوي الوشم الخاص بك على جني من العالم السفلي، يتلبس زوجك!
وأنت أيها البطل المغوار، لا تلجأ لشيخ أو ما شابه، ولكن تناول بعض الحبوب التي تجعلك تعيش في عالم آخر؛ فالمخدرات هي الأفضل في إيصالك للحقيقة، خاصة لو كانت مخدرات تظهر مع السحر وتزول بعده، سبحان الله، هذه حكمته! كما عليك أن تلعب دور جيمس بوند اتفقنا، اركض في الشارع ارجوك، وتظاهر بأنك المحقق الأول، وأنت محض طبيب لا تدرك ما حولك أصلًا!
المشكلة فعلًا أنه حاول إظهار أمور قد تكون صحيحة ولكنه عالجها بأفكار حمقاء! أعني، أجل أكثر المرضى النفسيين هم أطباء نفسيون في الواقع، أجل من يقوى على معالجة الآخرين ليس شرطًا أن يكون قادر على معالجة نفسه وشفائها! ولكن كيف حلول هذه المشكلات؟! حتى "لأنني أحبك" بدت تمتلك فكرة عن هذه الرواية، على الرغم من أنها لم تعالج تمامًا الأحداث، ولكنها على الأقل أظهرت أنه مهما جرى، لا يجب عليك إيقاف حياتك بسبب شيء ما أو شخص ما حتى!
عمومًا، قد يكون ما تقولينه حقيقي بشأن الأسلوب وما إلى ذلك، لكن هذا الأسلوب لا يروق للجميع، خاصة وأنه يبدو في أماكن معينة وكأنه حشو لا طائل منه، وفي أماكن أخرى بدا لي فارغًا واهيًا يحتاج أن يصف أكثر! أي أن التوزيع كان ضئيلًا جدًّا!
ومن يحب أن يقرأ لأجل أن يفقه بعض الأمور المختلفة، ليس شرطًا أن يعثر عليها في هذه الرواية!
الفكرة مميزة قليلًا، ولم تتواجد، ولكن السؤال فيها، ماذا أستفيد بقراءتها؟! وأعني هنا الفكرة طبعًا لا الأسلوب، هناك أشخاص يمكنهم أن يستفيدوا ما ذكرته في الأعلى، ولكن ماذا عني؟! أو عن من يشبهني من البشر تحديدًا!
ثم كانت الحكاية ناقصة، أين عائلاتهم مثلًا؟! لا أذكر أي حديث عنهم! مصير الفتاة يقرره والداها في النهاية، وأنا لا أذكر أنه تحدث عنهم!
في الحقيقة رأيي قد لا يكون شاملًا إذ إنني قرأتها منذ مدة طويلة نوعًا ما،
وقد لا يكون عادلًا لتفكيري فيه من منظور الأساس، وعذرًا على الثرثرة طبعًا!
موفقة لكل ما فيه خير بإذن الله - عز وجل -.
ضربة النمر
سمعت عن ذلك أيضًا، ولكن في الواقع لست متأكدة! ربما، الله أعلم فيما كان يفكر حينها!
ولكن، لا عيب في أن نأخذ فكرة لنقوم بتجديدها وعرضها بأسلوبنا الخاص، لو فكرت فيها قليلًا، ستجدين أن جميع الأفكار قد تم تجربتها من قبل، صحيح؟!
الفكرة، في طريقة حل هذه المشكلة أو تلك، في كيفية معالجتها داخل قالب مبتكر ومبدع، وللأسف، لا أخال الكاتب فعل ذلك!
كلوديا :
الحمد لله بخير ، كيف حالكِ أنتِ ؟ ..
هههههـ أحببته e106 .. سأحتفظ به وأحتكره ^_^ ..
بخصوص تلك الرواية الأولى " شقة الهرم " ، لقد أغراني الفضول لأرى غلافها ، بعدما جذبتِ أمره ،
فبكل بساطة توجهت إلى العم قوقل .. غير أني - سهوا - بحث عنها في الويب عوضا عن الصور ^^ وكان أول لينك في الـ Goodreads >.>
قلت : ما الضرر من رؤية انطباع الناس حولها ، ورأيت ما هالني هههههـ ..
سبحان الله .. إن لله في خلقه شؤون ! رأيت أراء جعلتني أظن أن الرواية أعظم حدث أدبي في الرعب ! ..
لو لم أقرأ رأيك أولا لكنتُ صدقت ، بأي حال لما عدت خطوة للخلف ، كان هناك لينك أخر على الفيسبوك ، دخلته لأجد أن صاحب الصفحة قد وضع أول بارت من الرواية !! .
أشتعل فضولي وراحت عيناي تتسابق فوق السطور المرصوصة بالكلمات التي وصلت درجة فوق التشبع بالأخطاء الإملائية والنحوية << لا أنتقد إنما فقط أقول ما رأيت ..
ولما وصلت نهاية البارت وفي الموضوع الأول لظهور الجني كان تعبيري بالضبط هكذا :![]()
..
تأسفت على الخمس دقائق المنصرمة !! .
بالنسبة للفيل الأزرق ..
عندما بدأتها ، ومن المقدمة شدت اهتمامي لأني لم أقرأ شيئا بهكذا فكرة من قبل ، ولما كان عدد الصفحات قليلا جال في نفسي أنها ربما ستكون تجربة جيدة ..
وللحقيقة لم أقرأها من باب أني سأنتقدها لاحقا ، بل فقط للتسلية ، وربما سرى شيء من القلق في نفسي لما كنتُ أقرأ بعض الصفحات ليلا والجميع نيام أو عندما تنقطع الكهرباء ..
لكن لا يمكن القول أنها أخافتني ^^ أو شيء كهذا .
لذلك لم أهتم كثيرا للمحتوى من الناحية الأخلاقية ، أو الواقعية - وخاصة في كون مديرة المشفى تغاضت عن غيابه 5 سنوات -_- كأنها خمس أيام - .. !
وبعدما قرأت رأيك في الأعلى ، أنتِ أقل ما يقال أنك قلتِ عين الحقيقة ..
وبخصوص الأسلوب ، أتفق معك أن بعض الجزئيات كانت تعيسة لدرجة أني قفزت بضع سطور هنا وهناك ، وأمسكت نفسي بالكاد ؛ كي لا أقفز سطور أخرى في الجزئيات التي تتبع ابتلاعه لحبة الفيل الأزرق ، أنا فقط!! .. جعل بطل الرواية يهلوس ، وهلوستُ معه لأفهم ما يجري تماما !! ..
هههههـ من المثير للسخرية كيف صور الطبيب النفسي - الذي سيقدم لي الرعاية في محنتي - كشخص يحتاج للرعاية هو نفسه ؛ وكيف سأضع حياتي بين يدي رجل يعيش على الكحول ، السجائر و المهلوسات![]()
هنا :
آآه ، هذه الجملة التي كنتُ أبحث عنها منذ أياااام ..المشكلة فعلًا أنه حاول إظهار أمور قد تكون صحيحة ولكنه عالجها بأفكار حمقاء!قلتِ تماما ما شعرتُ به ..
أتعرفين ما أثار جنوني وحنقي بحق ؟ ..
لقد جعل الرواية في بلد إسلامية وأبطالها عرب ثم ملأها بكل ما نهى عنه الإسلام ، وصور أكبر الكبائر على أنها أمور طبيعية تجري في الحياة اليومية كالتنفس والأكل !! ..
حسنا يا حضرة الكاتب ، لستُ أحكم عليك ولا أجبرك على التقيد بالأداب الإسلامية ، لكن أن تأتي في الفصول الأخيرة ، وتجعل ذات البطل - المختل أخلاقيا - يذكر الله لما واجه صديقه الجان القادم من العالم السفلي ، ويستعيذ بالله منه ، ويستخدم أسماء الله الحسنى في مواجهته .. أنتَ حتى لم تشر لحقيقة أنه مسلم - والإسلام بريء منه - !! .
هنا شعرتُ أن رأسي يغلي وأن الـ scalp الخاصة بي ستفور كما يحدث مع " توم وجيري " ..
والأسخف أنه أدخل آيات قرآنية كريمة في نصه ..
لطفك بنا يا الله !!![]()
صحيح أن الرواية أزعجتني لكن لا يمكن القول أني قرأت 386 صفحة دون الخروج بفائدة ..
كان هناك بعض اللفتات المثيرة الخاصة بعلم النفس ، وبعض أسماء الأمراض .. وربما بعض التشبيهات التي أضحكتني ! .
وكما قلتُ في الأعلى ، كان هناك جمل أحسن وضعها ، سواء من ناحية أدبية أو كوميدية ^^
وأنا في الحقيقة لم أشعر بالإنزعاج حقا وصدقا سوى عندما أدخل القرآن ولفظ الجلالة في هلوساته ! فقد تعاملت معها كنص أدبي بحت في البداية بغض النظر عن أي شيء في المحتوى .
بخصوص " لأني أحبك " لم أقرأها في الحقيقة ، لأني سمعت الكثير من النقد المحبط حولها
+
عدد الصفحات الهائل !! << لستُ مستغنية عن عينيْ ! .
+
لا أملك وقتا طويلا ، ولا صبرا عظيما ، وإن كنتُ أملك فالأجدر أن أمسك أحد كتبي الدراسية ! .
وبخصوص التجارب الفاشلة :
هل قرأتِ " الغرفة 207 " لـ أحمد خالد توفيق ؟.
لقد أفشلها بإظهار ذلك الكائن الشرير في أحد الفصول![]()
رعاك الله عزيزتي ~
نقاش جميل
تصفحت رواية الفيل الأزرق ذات مرة ، وكنت أقفز بين صفحاتها قفزًا
رغم ذلك رأيت منها ما أزعجني!
مجرد وجود كل تلك الوقاحة في الرواية ، يناقض مجرد ترشيحها لنيل جائزة!
على ماذا ستكون الجائزة؟ على الوقاحة!؟
حقاً أستنكر أن يتم تشجيع الآخرين لقراءة "شيء" يحتوي على "كبائر وكأنها شيء عادي" كما قالت اختي وايت![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حسناً ولأنني أود أن اقول بضع جمل فسأقول تجربة ما من تجاربي الفاشلة أنا أيضاً.. بداية أود أن أقول بالفعل أنني كنت أود أن أرسل ردّا طويلاً .. وكتبته مرّتان ..وحينما أقف في المنتصف و أعود إليه أرى بان الحاسوب قد أُغلق أو بات في سباته المرضية .. لذا وبكل أسف أقوم بإغلاقه مجدداً ثمّ أعيد تشغيله لأرى أن الرد الذي يكون في صفحة الوورد قد رحل مُودّعاً إياي بذراعان مفتوحان بسعادة !
على أية حال ..
أنا لست من ضمن الأدباء الكبار لأنتقد ! ولست كاتبه محترفة لأقول جملي بكل وثوق وصراحة لكي يراها الناس ويقتدوا بها ! أنا فقط أقول تجربة فاشلة كما فعل الجميع في الأعلى ، والسبب الأول لهذه التجربة كان أنا !
11:11
كتابٌ قرأت عنه الكثير من المدح في برامج التواصل وبالأخص الإنستقرام .. وقررت يوماً ما أن أقوم بشرائه .. عادة يُباع بـ 4 دينار و نصف .. أو خمسة دينار .. أي بالريال يكون خمسين .. أو أربعين .. وفي يوم ما كنت قد دخلت إلى مكتبة موجودة في المركز التجاري لفت نظري هذا الكتاب .. كنت أبحث عن المتسولة والعطر وبيت الدمية وإلى آخره من هذه الكتب التي أود فعلاً شرائها ! > ماعدى العطر فأنا أقرئُها إلكترونياً .. ولا أنصح البعض بشرائها ! .. لو دفعك الفضول يمكنك أن تقوم بقرائتها فقط .. لكنها لا تستحق الشراء على أيه حال > سمعتني حفيدتي ؟!
إذاً ، أول خطأ قمت بفعله هو انني انجذبت لما أسفل العنوان بشكل هوسي !
: ربّ خرافة خير من ألف واقع ..
هذه الجملة لازلت أقول عنها جميلة ! .. الغلاف جيد جداً بالكاد يكون ممتازاً ! .. و النبذة ؟
:
كل ما تقارب الساعة 10 : 11
أجدها تعد أمانيها قبل الجميع ..
فدقيقة واحدة كفيلة بتحقيق
كلّ الأماني ..
..
أما أنتِ أحبّ كل تفاصيلك
أحب كل شيء عن كل
شيء فيكِ ..
..I Wish
أتمنى ..
عموماً هذه المقدمة رغم أنني لم أبحر فيها من الواضح كونها رومنسية بحته ! ولكن بغبائي فقط قلت بأنها ليس شرطاً أن تكون كذلك !سحقاً لنفسي
![]()
وبغبائي لم أتفقدا لكتاب من الدّاخل بل طرت به إلى الحاسِب على أمل فقط شراؤه .. وحتّى لو كان بـ 9 دينار و نصف .. ما يقارب الـ 100 ريال !! أعطيته مصروفي الذي قمت بإدخاره لإسبوعين! و بقلب بارد !!!!!!
![]()
عموماً .. اكتشفت بعدها أن هذا الكتاب ليس إلا وصفاً لفتاة رعناء نحن لا نعلم عنها شيئاً.. ملأ 254 صفحة بوصفها كالإله الإغريقيّ الذي و بحسب رأيي ـ كان مسحوراً به ! ـ
![]()
فيعطينا تفاصيل صغيرة عن ماذا لو كانت هي موجودة .. مالذي سيفعله معها ؟ وكيف ستتصرّف هي معه !
:
لماذا لا تُحاكَمي أنتِ أيضاً ..
فأنتِ أكثر فتنة .. > لا حول الله معكم![]()
و حتّى الفجر يظنّ بأنكِ أجمل من الفجر > إتّق الله في خلقهأنا أشك في أنها أجمل
![]()
أخرجت صورتك للمحقق ..
قلت له .. انظر إليها ..
بعباءتها .. بخصلات شعرها ..
بضحكاتها ..
أوليس سِترُها عورة ؟
أوليس غطاؤها فِتنة ..
تقاضيني أنا ؟
كتاباتي ..
مليون خاطر ..
مليون أحمق لا يعي
لأن الشعب إذا أراد الحياة لا بد أن يستجيب القدر ..
:
أنتم احكموا بيني و بين هذا المجنون بحقّ الله ، لم أستطع أن أقرأ العشر صفحات الاولى فرميت الكتاب في درجي ..لتعلموا أنني تحملت خمس دقائق من اجلكم لنقل ما قاله في هذه الصفحة
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوم عن يوم ما شاء الله تبارك الله أكتشف بأن لديكم صبرا يكون هائلا إذا ماقورن بصبري على الروايات التافهة. .
أقصى ما أستطيع قراءته من رواية مستفزة جدا جدا هو عشرين صفحة ولكن هناك بعض الإستثناءات التي أكملها إلى النصف لأن هناك أمرا مايشدني أو أملا بتحسن الأحداث (¯▼¯)
الفيل الأزرق ، كان النص المحرّك -يعني الذي فيه حركات xdd- كفيلا بجعلي أتوقف عن القراءة ربما من أول ثلاثة صفحات ، لا أتذكر حقيقة ، ومن ثم تلك التشبهيات الشنيعة أستغفر الله العظيم. .
\\
أُنس
أحسن الله عزاءكِ في المئة ريال التي أهدرتها على هراء قاتل مثل هذا
المتسولة وبيت الدمية لمن هاتين الروايتين ؟
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أمواج :
للأسف الروايات الحديثة - عربا كانوا أو أعاجم - جميعها تروج لهذه الظاهر البائسة ، أخشى أن يأتي يوم لا أجد فيه كتاب ذو محتوى لائق لقراءته !! .
أنس :
عزائي لك في مالك ! عوضك الله خيرا يا عزيزتي ..
شعرت بمعاناتك من خلال ما نقلته لنا .. كان الله في عونك ، لا أتخيل نفسي أتحمل هذه الرومانسيات الباردة![]()
الحقيقة إن نوع الرومانسية الوحيد الذي يثير اهتمامي ، هو شعر الغزل في العصر الإسلامي أو ما سبقه بفترة وجيزة .. أما الشعر الحديث فقد صار باردا أيضا - بدون تعميم طبعا - .
لا عليك ستجدين نفسك تتصفحين الكتاب قبل شرائه في المرات القادمة بعد هذه التجربة ^_^
لافي :
نتشارك في صفة الصبر ..!
ما شاء الله هناك من لا يستسلم حتى يكمل الكتاب ..
النسخة التي قرأتها كان تصويرها بائسا صحيح ، لكنها غير محركة .. وربما خلط اللغة العربية الفصحى بألفاظ عامية والحوارات باللهجة العامية أزعجني في بعض المواضع ، رغم أنه حمل لمسة مسلية في مواضع أخرى ... << تناقض نفسها ! .
حدثيني عن الفشل وضيق الصبر أحدثك عن رواية أعتقد اسمها " شرف " نسيت الكاتب ..
لن أحاول قراءتها مرة أخرى ، حتى وإن كنتُ مسجونة في سجن انفرادي وليس لدي غيرها..
لا أعرف ما نهايتها ولا أدري ما تحتوي من كوارث ، فقد توقفت بعد البداية ببضع صفحات .
بأي حال ،هناك أشخاص يخالفوننا الرأي ويجدون مثل هذه الكتب أروع حدث أدبي منذ عصور ..
وهذا يفسر كيف تحتل كتب مثل هذه مراتب عُليا في التقييمات !.
أُنس![]()
أحسن الله عزاءكِ في المئة ريال التي أهدرتها على هراء قاتل مثل هذا![]()
المتسولة وبيت الدمية لمن هاتين الروايتين ؟شكراً لافينيا ![]()
إيـــــــه صَدقتِ والله ، هُراءٌ قاتل !![]()
المتسوّلة : إليس مونور
بيت الدّمية : هينيرك إبسن
أفكر في البحث عنهما إلكترونيا .. لا يمكنني البقاء من دون قراءة أي من القائمة التي لدي بسبب الضعف الثقافي![]()
أنس :
عزائي لك في مالك ! عوضك الله خيرا يا عزيزتي ..
شعرت بمعاناتك من خلال ما نقلته لنا .. كان الله في عونك ، لا أتخيل نفسي أتحمل هذه الرومانسيات الباردة![]()
الحقيقة إن نوع الرومانسية الوحيد الذي يثير اهتمامي ، هو شعر الغزل في العصر الإسلامي أو ما سبقه بفترة وجيزة .. أما الشعر الحديث فقد صار باردا أيضا - بدون تعميم طبعا - .
لا عليك ستجدين نفسك تتصفحين الكتاب قبل شرائه في المرات القادمة بعد هذه التجربة ^_^أنا مختلفة عنكِ وايت .. أنا لا أُطيقُ الرومنسيات بشتّى أنواعها إلا إذا كانت خفيفة و صامتة إن صح التعبير !
لذا لم أستحمل أن أقرأ شيئاً ما .. أعني انظري
أنا لست مهتمة بمشاعرك تجاه تلك الفتاة .. الإستبدادية و المغرورة إن صح التعبير ..
ولن أتثقف أدبياً أو حتّى اجتماعياً بسبب علاقتك الفاشلة هذهِ يا مستر مهووس![]()
الشيء الوحيد الذي سأنتفع منه بقرائتي هذا الهراء هو : أن لا أقع في هذه الشراك المتعفنة كما أنت وقعت !![]()
المختصر المفيد لكل تلك الثرثرة التي قرأتُها هو أنه هائِمٌ في عشق إمرأة فقط لا غير ..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات