الصفحة رقم 9 من 14 البدايةالبداية ... 7891011 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 161 الى 180 من 278
  1. #161
    لقد غبت كثيرا حقا عن المكان
    ساعود بعد قراءة ما فاتني
    واخيرا عدنا والعود احمد ولكم يا احبتي في قلبي من وحشة الفراق مقعد وصرت بلقياكم وحديثكم اسعد :اوو:

    Ask me /هل تعرفني


  2. ...

  3. #162
    مرحبا انستي الكريمه
    انا عضوه جديده ف المنتدي

    كنت اتابع قصتك منذ بدايتها لكن كانت هناك بعض المشاكل في الاشتراك في المنتدي

    اعجبتني قصتك جدا وهي احدي الاسباب المحفذه للانضمام للمنتدي

    ارجوا الااكون اطلت عليكي وسوف ابدء برد ع الاسئله من البارت القادم

    اتمني رؤيتك قريبا بخير

    وداعا

    وارجوا من الله ان يكون صومك مقبولنا وذمبك مغفورا
    sigpic762531_37


    ما هذه النفس !!

  4. #163
    مرحبا انستي الكريمه
    انا عضوه جديده ف المنتدي

    كنت اتابع قصتك منذ بدايتها لكن كانت هناك بعض المشاكل في الاشتراك في المنتدي

    اعجبتني قصتك جدا وهي احدي الاسباب المحفذه للانضمام للمنتدي

    ارجوا الااكون اطلت عليكي وسوف ابدء برد ع الاسئله من البارت القادم

    اتمني رؤيتك قريبا بخير

    وداعا

    وارجوا من الله ان يكون صومك مقبولنا وذمبك مغفورا

  5. #164



    ربما تفضلين نسفك بحزام ناسف داي تشان..ogre
    سيكون من دواعي سروري ان اجد بارتا بعد العيد على الاقل ان كنتِ مصرة على التأخير..



    ! . . NOTHING IS RIGHT IN THIS WORLD,IT`S JUST A GAME

  6. #165
    و يستمر الإنتظار sleeping
    توت متى ستثلجين صدورنا و لو بعدة سطور من القصة tired
    لم أعد أطيق صبرا cry و لم يعد بمقدوري الإنتظار أكثر disappointed
    attachment
    تصميم Lady Ɖeidara نياا ~ شكرا نياا 031



  7. #166
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    واه مرّت فترة.. طويلة جداً، أعلم.
    وأنا أتصفح صفحات هذه الرواية اكتشفت.. كم أنا سيئة، سيئة جداً
    إلى تلك الدرجة التي جعلتني اقهر حقاً من نفسي.
    على العموم لم آتي لطلب المغفرة، بل أتيت لأخبركم بأنني أعمل على تحسين هذه الرواية التي استمرت أمداً!
    وأنني لم أنسها أبداً بل أينما أذهب أرشيفها يتنقل معي 3>
    وبأنني أحبها كثيراً ولن أدعها أبداً مبتورة، بإذن الله في عطلة الأسبوع هذه سيكون هناك تحوّل ليس بجذري للرواية إنما تحسيني laugh
    لتكون أجزاؤها في مستوى كتابة واحد.
    وكذلك سيكون هناك جزء بإذن الله على نهاية هذا الأسبوع embarrassed
    لا أعلم إن ظلَّ متابعين لي الآن بعد هذه الفترة dead
    لكنني واثقة على الأقل بأن أحداً لم ينسها، وبإذن الله ستحصل على متابعين جدد.
    فقط knockedout.
    أتمنى بأن تكونوا بصحة جيدة 3>

    - بالنسبة للردود الموجودة سيتم الرد عليها بإذن الله مع الجزء 3>


    اخر تعديل كان بواسطة » تُوتْ في يوم » 06-04-2015 عند الساعة » 10:43

  8. #167
    ما أمداني الوقت أخلّص اعادة صياغة كل البارتات
    بس البارت 7 جاهز، أنزل البارت 7؟ ولا تنتظرون لما أخلص البارتات الي قبل ومرة وحدة حلّه جديدة للقصة knockedout ؟

    لا تخلوني أكلم نفسي لو سمحتم squareeyed
    بكون سعيدة إذا أحد رد ..


  9. #168

  10. #169
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قلوب منسيه مشاهدة المشاركة
    حجز *-*
    أهلاً وسهلاً cry !
    سيتم تحديث دفعة من الأجزاء السابقة إن شاء الله اليوم، أتمنى تقرأيهم بعد التحديث ): 3>

  11. #170
    كنت أرغب بقراءتها الان
    ولكن عندما تنتهين من التحديث
    أرجوك أخبريني *-*

  12. #171

    [أرجوكِ .. تزوجيني ]

    حجز لي عوده ^^

    attachment
    Like a Sun Blaze

  13. #172
    بانتظار التعديل لأستمتع بالقراءة embarrassed

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    اشتقت لمكسات القديم cry

  14. #173
    رائع جدا ..تستحق القراءة .. بانتظار التحديث
    اخر تعديل كان بواسطة » إحساس عالم في يوم » 10-04-2015 عند الساعة » 19:37

  15. #174
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قلوب منسيه مشاهدة المشاركة
    كنت أرغب بقراءتها الان
    ولكن عندما تنتهين من التحديث
    أرجوك أخبريني *-*
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ❀ ḿ ί ҝ ฮ ś ส مشاهدة المشاركة
    حجز لي عوده ^^
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kandam zero~1 مشاهدة المشاركة
    بانتظار التعديل لأستمتع بالقراءة embarrassed

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سينشي 2015 مشاهدة المشاركة
    رائع جدا ..تستحق القراءة .. بانتظار التحديث

    اهلااااً وسهلاااً cry
    سعيدة جداً لوجودكم t-t 3>
    لقد تم تحديث الثلاث اجزاء الاولى بقي الاجزاء الثلاث المتبقية
    لا بأس بقراءتها الان 3>
    أخشى أن أطيل في العمل فـ تتبخرون cry ��
    وسيكون من الجيد أن تخبروني عن النقلة التي ستحصل بين الاسلوبين القديم والمحسّن knockedout
    أما بالنسبة لليوم فأعتقد أنني إما سأكب على العمل في إعادة الجزء الرابع
    أو وضع الجزء السابع، ماذا تختارون knockedout؟
    سآخذ بخيار أول من يختار cheeky
    هيّا أنتظركم 3>


  16. #175
    اهلا بك ...اختار وضع الجزء السابع.

    انا سعيد بكتاباتك ..حتى وان اطلت لاباس فالنتيجة :thumbup:
    اخر تعديل كان بواسطة » إحساس عالم في يوم » 11-04-2015 عند الساعة » 11:42

  17. #176
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سينشي 2015 مشاهدة المشاركة
    اهلا بك ...اختار وضع الجزء السابع.

    انا سعيد بكتاباتك ..حتى وان اطلت لاباس فالنتيجة :thumbup:

    حسناً إذاً سأبدأ بالعمل عليه ليكون جاهزاً embarrassed 3>
    شكراً لك ): 3>

  18. #177

  19. #178
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تُوتْ مشاهدة المشاركة

    حسناً إذاً سأبدأ بالعمل عليه ليكون جاهزاً embarrassed 3>
    شكراً لك ): 3>
    العفو ~

  20. #179


    السلام عليكم أيها الأعزاء embarrassed
    سأعرض مقتطفات من الجزء السادس ثم سأنزل الجزء السابع embarrassed 3> 3>

    بعض اللقطات من الجزء
    6 :

    attachment


    - انتظري يا أماه، أين أنتِ ذاهبة ؟ لست على ما يرام!
    تجاهلت كلامه رافعةً وشاحاً مخملياً على رأسها، قائلةً، بتأتأةٌ واضحة وبيدٍ ترجف بشدة:
    - لا تـ.. تلـ..ـحقـ..نـي!
    أرفقت حديثها بنظرةٍ حازمة، مهددة لابنها ثم انصرفت، دون إتاحة فرصةٍ له ليستفسر على الأقل عن مكان ذهابها!.
    مشت بإصرارٍ وعزيمة، غير مكترثةٍ للعِلّل التي أصابت جسدها.
    الشمس أسدلت خيوطها الأخيرة، معلنةً عن غيابها، ملونةً السماء بمزيجٍ من اللون البرتقالي المحمّر، مع الأزرق المائل إلى لون زهرة الكاميليا البنفسجية!.
    بدأ العاملين في الطرقات بإغلاق محلاتهم وحمّل بضائعهم، لم تلتفت إلى أحد، ولم ترد على من ألقى عليها التحية، مشت بوجهٍ مُتجّهم، على غير عادتها، امرأةٌ لتوها تبلغ الأربعين، أن تتخذ خطوةً صعبة كتلك التي تقدم على فعلها، إنه لأمرٌ مثير للإعجاب، كانت تعلم، بأن نهايتها قد اقتربت لذا إن لم تتقدم خطوةً للأمام، ستذهب كل جهودها، وتخطيطاتها هباءاً، لازالت تسير في الشارع العام، المليء بالعاملين والعامة، حتى انعطفت شمالاً لتدخل زقاقاً ضيقاً وطويلاً، بحيث مشت فيه قرابة العشر دقائق، وقد غابت الشمس في تلك الأثناء، أخرجها الزقاق أخيراً غلى الغابة، التي بدت مخيفة بأشجارها الكثيفة والطويلة، وأصوات الحيوانات التي تنبعث من داخلها، ومع ظلامٍ دامس، سيكون من الطبيعي توقع هجوم الحيوانات المفترسة.


    attachment

    - إذاً نُعلن خطبة الأميرة كيت بابننا أليكساندر رسمياً؟
    - أجل بكل تأكيد
    قالها وقد زينت ثغره ابتسامة أردف:
    - وتعاوننا على ردع سيلينيا وحاكمها الظالم
    أجابه وقد نظر إليه بعينيه الزرقاوتين قائلاً:
    - بكل تأكيد
    وقف ليونارد وباشره بالوقوف كارل كذلك تصافحا مهنئين بعضهما
    - لننظم إليهم ونهنئ كيت وأليكساندر
    "قالها ليونارد"

    attachment

    تملكته الصدمة ولكنه حافظ على هدوئه قائلاً:
    - لا أصدق بأنكِ أتيتِ! -ضحك بسخريةٍ حتى ظهرت نواجذه الصفراء- : كم مرّت؟، ثمانيةَ عشر سنة؟
    لم تهتز لسخريته، صمتت وهي تتأمل ذلك الوجه البشع، وكيف أنها ارتكبت جرماً عظيماً في حياتها لن تنساه ما حيت!
    قال وقد وقف متقدماً نحوها من بعدما كان جالساً فوق كرسيه الذهبي:
    - كم بلغَ من عمره الآن؟، عشرون سنة؟!، واحدةٌ وعشرون سنة؟ وستستمرين في إخفاء هوية والده عنه؟ خوفاً من أن يهجركِ!
    أجابت أخيراً محاولةً السيطرة على لسانها الذي يأبى الإنصياع لأمرها:
    - لقــ..ـد عـ..ـلم بـ..ذلـ..ـك وخـ..ـاب أمـ..ـله فـ.ـي والـ..ـده الـ..ـذي كـ..ـان يتـ..ـخيـ.ـله !
    رفع ذقنها بيده المتجعدة وشبح ابتسامه رُسم على شفتيه:
    - ماذا فعل الزمان في تفاصيل وجهكِ؟ هه! أصبحتِ عجوزاً في سن الأربعين!
    لم تأبه له، قالت بعدما أبعدت يده عنه ذقنها:
    - يـ..ـجب أن تأخـ..ـذ آرثـ...ـر لـ..ـقد بـ..ـلغ سن الرشـ...ــد وهـ.ـو بحـ..ـاجـ..ـةٍ إلـ.ـى والـ..ـد!
    من فرط دهشته ضحك بهسيترية:
    - من التي قالت بأنها لن تأتي به أبداً إلا إذا ماتت وهاهي حيّةٌ تتخلى عنه؟!
    بهدوءٍ قالت:
    - لـ..ـقد بـ..ـدأ المـ..ـوت يأخـ..ـذنـ..ـي إلـ..ـيه أعـ..ـلم بأن والـ..ـد ابنـ..ـي شـ..ـخصٌ سـ.ـيء ولكنـ..ني ربـ..ـيت ابنـ..ـي جيـ..ـداً وأنـ.ـا أثـ..ـق بـ..ـه، وأعـلـ..ـم يقيـ..ـناً بأنـ..ـه لن يتأثـ..ـر بحـ..ـثالـ..ـةٍ مثـ..ـلك!
    قال بحزم:
    - انتبهي لألفاظكِ!، بلإضافة كيف ستجعلينني فجأة أذيع خبر وجود ابنٍ آخر لدي وعمره عشرون سنة!


    بسخريةٍ قالت:
    - وكـ..ـأن لا أحـ..ـد يعـ..ـلم!
    سكت قليلاً ثم قال جملةً نزلت على قلب كاثرين كسهمٍ قاتل:
    - إذاً يجب أن يعيش لديّ منذ الآن!




    الجزء السابع في الرد القادم :
    attachment





  21. #180
    attachment



    Part 7
    خرجت إلى شعبها بابتسامةٍ فاتنة، وقد ارتدت فستاناً أرجوانيَ اللون، تركب فوق حصانٍ أبيض، ومن خلفها كان خطيبها ببدلته البيضاء مذهبة الأطراف كلون شعره، يمسك بسياج الحصان، يقوده إلى وسط الشوارع بين زحام الشعب الذي زيّن الطُرق بالأزهار وأعدّ أطيب المأكولات وارتدى أبهى الحُلل احتفاءاً بهذه المناسبة السعيدة، هكذا تقتضي العادة عندما يتزوج أو يخطب أحدٌ، سواءً كان من عامة الشعب أو من طبقة الأغنياء أو الأمراء..
    تعالت الأصوات وتزاحمت المباركات:
    -
    مبارك أيتها الأميرة كيت.
    -
    تبدين جميلةَ جداً أميرتنا العزيزة.
    -
    ستنعم أورتيرا بسلامٍ جميل!
    -
    أهلاً بك في عائلتنا جلالة الأمير إلكساندر.
    التمعت عينا إلكساندر النيليتين بفرحٍ لا يوصف، ها هو ذا يرى مرأى العين حلم حياته يتحقق أمامه، همس بخفوتٍ دون أن تفارق الابتسامة الفاتنة تلك ثغره:
    -
    أخيراً!.. لن أستمر بتخيل هذا اليوم أكثر..
    أردف:
    -
    كان أسهل مما توقعت، حمداً لله لم تقف المصاعب أمام حب حياتـ..
    أدارت كيت رأسها نحوه وفي تلك الأثناء، تفاجأ فصمت فجأة.
    قالت وقد كان التساؤل بادياً عليها:
    -
    هل تحدثت إلي؟
    بحركةٍ آليّة حرّك رأسه نافياً.
    زاد الصراخ والتصفيق فجأة عندما ظهر أربعة أمراء على أحصنةٍ بنيّة بابتسامتهم الوديعة يمشون رافعين رؤسهم بثقةٍ وفخر.
    يتقدمهم جورج الذي ضم شعره البني بشريطةٍ فضيّة كلون زخرفة ملابسه البيضاء يليه زاكس ثم مايك وأخيراً جون كـ ترتيبهم في عائلتهم اسطفّوا بلباسٍ موّحد، جعل منهم محط أنظار الجميع تاركين ألكساندر وكيت اللذان ضحكا فور رؤية الجميع ينصرفون من حولهما:
    -
    يبدو أنه تم التخلي عنا -يقول إلكساندر
    توافقه كيت الرأي ضاحكةً:
    -
    أجل، فلنمضي لقد سرق أولائك الأربعة أضواءنا
    -
    المفترض أن نظهر بعدهم، أليس كذلك؟
    تجيب ضاحكةً:
    -
    أجل بالفعل!
    لم تلبث تلك الضحكة أكثر حينما قال إلكساندر:
    -
    أتمنى أن تبقي هكذا أيضاً عندما نزور كاميليا اليوم.
    اعتلت الصدمة تقاسيمها:
    -
    سنزور كاميليا؟!!
    تعجب من ردة فعلها.. أومأ برأسه بينما تبدلت ملامح كيت تماماً، أخذت طاقتها السلبية التي كبحت جماحها في الأيام الماضية تظهر ..
    رددت داخل ذاتها بشيءٍ من الانزعاج:
    -"
    كاميليا أيضاً!، وعلى ظهر حصان!.. لا مكان للراحة ألا يستطيعون جعله غداً؟ تباً!! ما دخلي بشعب كاميليا؟!! إذا تزوجت سأذهب هناك!"
    أخذت تشتم وتشتم بأنانيةٍ في داخلها، ناسيةً بأن وجهها المتجهّم يفضح كل ما تفكر به...
    في تلك الأثناء حيث كانت الشمس توشك على الغروب، وشعب أورتيرا لازال يحتفل ويغني مبتهجاً، كان وجه إلكساندر مبهوتاً.. بدا مهموماً فجأة، وهو قبل دقائق كان سعيداً تملأ البسمة شفتاه، يتذكر ردّة فعل كيت عندما ذكر كاميليا وكيف تلاشت ابتسامتها، وتجهمت ملامحها، تساءل في نفسه:
    - "
    هل يمكن أن تكون مرغمة؟! مثّلت بأنها تتقبلني لأجل والديها مثلاً؟ لا! لاتبدو كمن يستمع لكلام الآخرين!"
    قطع تفكير ألكيس صوتٌ رجولي عالٍ جاء من خلفه:
    -
    ما الذي تفكر فيه! سوف تصطدم بعمود الدكان! .. -صرخ: انتبه أمامك!
    -
    آآآآآه
    صرخت كيت وأغمضت عينيها، بينما شد ألكساندر لجام الحصان متحكماً فيه حتى صوّب اتجاهه، وعاد يمشي مستقيماً في الطريق.
    أدارت كيت وجهها ناحية ألكساندر لتقول معاتبةً:
    -
    ما الذي كنت تفكر فيه؟ لدرجة تجعلك لا ترى أمامك!
    نظر إليها ببرود، لأول مرة يتحدث معها بهذا الشكل:
    -
    وما الذي كنتِ تفعلينه كي لا تنبهيني؟ أتفكرين بكاميليا؟.. هل بالمصادفة! أُرغمتِ على قبول هذه الخطبة؟
    تفاجأت تماماً من أسلوبه، بل من كلماته حتى!، أخافها ذلك وبلا شعورٍ بدأت تبرر وقد بدا عليها التوتر والخوف:
    -
    لا.. لا أبداً! ما الذي تتحدث به؟! لم يرغمني أحد.. ذ..ذلك ليس من طبع والدايّ أن يرغمانني على فعل ما لا أريد.
    تسللت الراحة إلى قلب ألكساندر لينعكس ذلك على ملامحه فتعود إلى مجراها الطبيعي، تحدث وابتسامةٌ عذبة رُسمت على ثغره:
    -
    إذن قَبلتِ أنتِ بنفسكِ هذه الخطبة؟
    -
    هاه؟
    قالت ذلك بلا شعور، أردفت بعد أن أدركت ما قاله:
    -
    آه.. ذلك "أخفضت رأسها على استحياءٍ وقالت:
    -
    أ..أجل..
    ابتسم بسعادة قائلاً:
    -
    إذن هل ستذهبين معي إلى كاميليا؟
    تنهدت قائلةً:
    -
    أكره السفر، .. وهي بعيدة!
    -
    لا أبداً ليست كذلك، أعرف طريقاً مختصراً دائماً آتي منه، سأجعلها رحلةً ممتعةً لكِ، ثقي بي
    -
    ليس باليد حيلة...
    attachment
    لم يصدق كلمةً من كلام والدته، بل أقرَّ أنها قد جُنت..، بينما كانت تحاول جاهدةً أن تُقنع ولدها بالرغم من تأتأة لسانها، ورعشاتها المستمرة:
    -
    أطـ..طعـ..ني يا بـ..بني، أ.أنـا أر..ريد الخـ..ـير لـ..ك
    صرخ بانفعالٍ واضح، وعيناه الخضراوتان تشعان غضباً:
    -
    أصبحت في العشرين يا أمي!، وتريديني أن أذهب لأعيش مع والدي؟ والأسوأ أنه حاكم البلاد!
    برجـاءٍ قالت:
    -
    لا أ..أريـ..ـدك أن تكـ..كـون وحـ..دك بعـ..ـدي
    أغمض عينيه حابساً أنفاسه كي لا ينفجر غضباً، يشد بيده اليمنى على خصلات غرّته الشقراء، بينما أكملت والدته جاهدةً لتقنعه:
    -
    إنـ..ـه والـ..ـدك عـ..ـلى كـ..كل حـ..ـال يـجـ..ـب أن تذهـ..هب إليـ..ـه!
    ضرب الجدار بجانبه قائلاً:
    -
    والدي؟ لم أعرف والداً لي قط! أم تقصدين ذلك الذي طردك وهددكِ بألا تخبري أحداً عني، جعلكِ تعيشين منبوذةً وحيدة حائرةً بطفلٍ لم يتجاوز السنتين!، ولم تكوني آن ذاك تستطيعين تحمّل مسؤوليتي!
    صُدمت من طريقة تفكيره، وكيف بنى تلك الصورة السيئة عن والده، كيف لا تكون سيئة، ووالده بالفعل كذلك، تذكّرت كم مقتته!، وكيف جسّدت هذه الصورة السيئة عنه في مخيلة ابنها، أحسّت بالذنب لتشويهها صورة أبٍ في عينيَّ ابنه!، حاولت أن تحسن صورته قليلاً:
    -
    ذ..ذلك
    -
    لا تخبريني بالمزيد رجاءاً!، تخيلي فقط أن يذاع في أرجاء المملكة عن ابنٍ للحاكم يبلغ من العمر 20 سنة! كيف ستكون ردّة فعل الشعب يا أمي؟!
    صرخت هنا قائلةً:
    -
    يعـ..ـلمون ذ..ذلك بالفـ..ـفعل.ل هل تـ..ـظن بأن الشـ..ـائعـ..ـعات لـ..لم تـ..حـمل شيـ..ـئاً من ذ..ذلك!
    أردفت بعد أن أمسكت يده:
    -
    أر..جوك يـ..ـا بني اذ..هب إليـ..ـه
    أبعد يدها بعنفٍ قائلاً:
    -
    قلت لكِ لن أذهب إليه أبداً، ذلك الشخص الذي رماكِ لن أعود إليه أبداً!
    صمتت تفكر.. هي من شوّهت صورته في ذهن ابنها، إذا هي التي ستصحهها.. لكن كيف؟
    فكّرت كثيراً وقد استغرقت وقتاً طويلاً، حتى تبادر ذلك السؤال الصاعق إلى ذهنها :
    - "
    هل علي إخباره بذلك؟.."
    شعر بأن ملامح والدته قد تغيّرت، سألها بعد أن هدأ قليلاً:
    -
    ما الأمر؟
    نظرت إليه بتخوف، ثم وضعت يدها المرتجفة على كتفه تحثّه على الجلوس في الكرسي يمينه، فجلس..:
    -
    سـ..أخبركَ أمـ..ـراً
    ترددت بعد ذلك، تخشى بأن يُصدم إن عَلم، كيف لا وهي قد أخفت تلك الحقيقة وبسبب كرهها لريتشارد، شوّهت صورته في عيني ابنه!، لم تعتقد بأنها ستحتاج مستقبلاً مساعدته.. قالت وفي نبرتها توترٌ واضح فوق تأتأتها:
    - آ
    مم .. أ..أنـ..ـا -صمتت-
    -
    أنتِ ماذا؟ - قال يحثها على الكلام، وعيناه الخضراوتان تلتهمانها التهاماً!-
    ارتعبت خائفةً لم تعد تستطيع السيطرة عليه، لقد كَبر بالفعل!
    قالت:
    -
    لا شـ.ـيء
    -
    ما الذي تخفينه عني؟ وتخشين قوله هكذا؟
    ارتعبت مرةً أخرى، وشَردت في الجدار أمامها تفكر :
    - "
    لقد كَبر فعلاً، أصبح راشداً لا يمكنني أن أخفي الأمر عنه، كما أنه لم يتبقى لدي وقتٌ طويل على كل حـال"
    نطقت دون أن تبعد نظرها عن الجدار، وملامحها كانت باردةً جداً بشكلٍ غريب، تحدثت بسلالةٍ أكبر!:
    -
    أنا كـ..كنت كـالـعشيـ..ـقة!
    وقف مشدوهاً الصدمة تعتلي تقاسيمه!، قال بينما أخذ يكذّب ما سمعه:
    -
    مـ..ماذا؟
    نظرت إليه وذات التعابير الجدية على وجهها:
    -
    أ..أنـ..ـا كـ..كنت أُعتـ..ـبر عشيقـ..ـة في قصـ..ـر الحـ..ـاكم، لذا خَرجـ..ـت من نفـ..ـفسي بعـ..ـد ولاد..دتك بسـ..ـسنتـ..ين، لأننـ..ـي لم أُر..د أن تكَـ..ـبر عـلى سمـ..ـاع ابن العشـ..ـيقة!
    -
    أتقولين بأنني ابن عشيقةٍ هربت من قصر معشوقها الحاكم بعد أن أنجبت طفلاً؟
    صرخ بذلك وقد تسلل الغضب إلى ملامحه ليعتريها.
    أجابت بهدوءٍ محاولةً السيطرة على رعشاتها لتبدو متماسكةً أكثر:
    -
    عـ..ـلى الأقـ..ـل كـ..ـان جـ..دك يع..ـعتبرني كذلـ..ك لـ..كن والدك لم ير..رضـ..ـى أبـ..ـداً
    قال ولازال الغضب مسيطراً عليه:
    -
    لماذا هربتِ إذاً؟!!
    -
    لأنـ..ـني تـ..تعبـ..ت من ظُـ..ـلم جدد..كَ وتحـ..كـ..ـم والـ..ـدك ولـ..ـكن أنت يجـ..ـجب أن تذهـ..ـب معـ..ـي دو..ن نقـ..ـاش
    استشاط غيضاً، لكنه هذه المرة لم يكمل الجدال، بل صمت وخرجَ مغلقاً الباب خلفه بعنف.




    الرجاء عدم الرد
    attachment


الصفحة رقم 9 من 14 البدايةالبداية ... 7891011 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter