السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالكم يا رفاق؟؟
انتظروا لحظة……...
>>نفس عميق<<
آآآآآآآآآآه
ما بال هذه المجنونة؟؟
لم نتفق ع هذا!!
لقد أتيت ومعي البارت هذه المرة .. البارت الثالث عشر،
وقبل أن أضعه، وقبل أن أضعه………
أريد أن أعتذر
منكم جميعًا ..
قلت سابقًا أنني من البارت القادم سأحاول إضفاء بعض التغيير صحيح؟؟
أوه إن كنتم تتذكرون هذا فالأمر جيد، يؤسفني أن أقول بأني فشلت هذه المرة
حاولت تغيير أسلوبي السردي الركيك وتحسينه قليلًا، إلا أن محاولاتي كلها باءت بالفشل
وكذلك الأحداث، أحاول شقلبتها قليلًا في الوقت الراهن
أضفت لها بعض البهارات ورشة ملح وفلفل .. لكن تبين لي أن البهارات التي وضعتها لم تكن صالحة << وهل تفسد البهارات أيتها المفترية ؟؟
.
.
؏ كل حال كلامي لا يعني أن شيئًا لم يتغير
فلقد أضفت الحركات ع بعض الأحرف << أتساءل لماذا لم يقتلها أحد حتى الآن!!
لكنني سرعان ما مللت وتركت البقية
أمزح أمزح، ربما تحسنت قليلًا ولم ألاحظ ذلك! من يعلم!
وربما تراجعت في مستواي أيضًا .. كل الخيارات واردة
حقيقة سأضع البارت ورضاي عنه لا يتجاوز 5% ،لكن هذا ليس سببًا مقنعًا لتأخري في إنزال البارتات أبدًا أبدًا.
فلا أحد سيقفز من القبو إلى أعالي القلعة فجأة << تواسي نفسها
باذن الله سياتي اليوم الذي أضع لكم فيه البارت وأنا راضية عنه بنسبة 100% والأهم هو راضاكم أنتم طبعًا
^^
ممم، البارت طويل جدًا
عبارة عن بارت وثلاث أرباع تقريبًا
لذا قد أتأخر بتنزيل الذي يليه ربما فقط!
شكرًا لصبركم ؏ ثرثرتها في الأعلى ……
تفضلوا البارت؛ الرجاء عدم الرد حتى تقوم كريزي بختتامه ^^
اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 03-11-2014 عند الساعة » 21:16
!!!! This pretty signature is my birthday treat
=" ) thank U very much Dark
أخذ يحدق بيده الصغيرة التي تشبثت بكمه ببرود قاتل .. رفع بصره إلى أوري قليلًا لكنه سرعان ما أبعده عنه وأكمل سيره !
حيث أفلت الآخر أصابعه .. رفع رأسه بتقطيب حاجبين ليرى ذلك اللويس أمامه يبتسم بهدوء وبعض الأسى:
-فتى مزعج ،جناحك كله كئيب بعيد عن الحياة…
سأستمع إليك في مكان آخر…!
سارا معًا في رواق ضخم كان الضجيج آخر ما يصل له من علامات الحياة، صوت أقدامهما هو المسيطر هناك، ونبضات قلب أحدهما ترتفع وتنخفض كأمواج متلاطمة أو كمد وجزر ثائر بين الفينة وصاحبتها.
تسللت خيوط الشمس عبر زجاج النوافذ اللازوردية الضخمة لتنير الرواق الواسع ببهجة، أطراف الستائر القرمزية تراقصت فوق الزجاج اللامع إثر هبوب نسمات هواء لطيفة ممتزجة برائحة الأزهار الشذية المنعشة.
توقف الأول لبرهة ليتبعه الآخر بالتصرف ذاته محملقًا به باستنكار،كان هذا بعد أن شاهد لويس يخرج هاتفًا محمولًا من جيبه ويضغط على بضع أزرار بحركة سريعة، ظل واقفًا للحظات حتى سمع صوت الطرف الأخر ناطقًا بنبرته الهادئة:
-مرحبًا!
رسمت ابتسامة واسعة على وجه لويس: إيس، كيف حالك؟
ترددت على مسامعه إجابة صديقه المستنكرة: بخير، هل تريد شيئًا في هذا الصباح؟؟!
قوس فمه للأسفل قائلًا: هل أسمي هذا ترحيبًا؟
"أكمل سيره وقد لحق به أوري بضجر"
-أريد منك أن تأتي اليوم إلي، على الأقل قبل أن أعود إلى باريس.
رد عليه إيس بلهجة مزجت باستنكار أكبر من سابقه: أستسافر اليوم؟
-أجل!
-جيد، ستريح مدريد من تحمل كمية كتل غرابتك.
"قطب حاجبيه ونفخ خديه عند سماعه هذه الجملة"
بينما أردف إيس بمرح: سيزان أيضًا في مدريد، قالت أنها قادمة لزيارة والدتها الإسبانية، هل أصطحبها معي؟
سأله لويس باستنكار: إن أرادت، لكن لماذا لم تخبرني هي؟!
تنهد بضجر: اعتدتَ أن لا تسأل فاعتادت هي أن لا تتكلم.
فكر في كلامه وكأن إيس كان يلمح إلى شيء ما…
"سيزان، لا شيء يذكر يربطني بها!"
أنهى مكالمته بعد أن ودع رفيقه، على وعد أن يأتي للقائه قريبًا في يومه الأخير في مدريد، مصطحبًا معه سيزان إن أرادت هي الأخرى.
التفت مباشرة نحو أوري مبتسمًا: هل نخرج نحو الحدائق؟
قطب حاجبيه وقال بنبرة خائبة كسيرة: أنت تقصد الغابات! لا، فالنكمل سيرنا هنا لست بحاجة للضياع!
كتم لويس ضحكته بينما علق أوري: هل يملك شخص مثلك هاتفًا نقالًا؟؟
عقد حاجبيه وضيق عينيه بحركة وزم شفتيه قائلًا: وهل تستحقرني؟!
-لا إنه أمر غريب فحسب -صمت قليلًا- وما هو رقم هاتفك؟
ابتسم الآخر بانتصار وقد أسرع الخطىٰ: لا شيء!
-لا شيء؟؟؟!
-أجل، إنه مخفي عن الظهور! كميزة لي!
-ماذا عن إصداره؟
-إنه إصدار خاص، كميزة لي!
-"كميزة لي ميزة لي!! يال الدلال يا كريم فرنسا!"
تقدم أوري ببضع خطوات وقد كاد يكمل سيره الممل في هذا الرواق لولا أن أوري انتبه للويس الذي تقدم ناحيته ممسكًا باحدى خصلاته الفروية عابثًا بها مميلًا بها رامٍ بها بين كل ثانية وأخرى!
اعتراه بعض الغضب من هذا التصرف الأهوج:
-مابالك يا هذا؟؟
ترك لويس خصلاته حينها بابتسامة مكر:
-لا أستطيع مقاومة رغبتي في العبث بشعر قطتي!
-اتسعت ابتسامته أكثر لتتحول إلىٰ ضحكة شيطانية- ولدي اسم يا هذا الآخر!
رمقه بسخرية:
والآخر لديه اسم أيضًا!
-أنت يوري، وأنا لويس!
الأمر ليس معقدًا .. لا تجعلنا نبدو كأطفال يلتقون للمرة الأولىٰ في أمسية ما!
-لكني أدعى أوري!
لم يكترث:
-يا صاحب الشروط والهموم والإزعاج اللزوم، اتفقنا؟؟
شعر بالهواء الذي زفره أوري بقوة يصفع وجهه يمنة ويسرة:
-اتفقنا، لأجل شروطي، والتي ستكون، في ازدياد دائم!
"لا أعلم لماذا رقص حاجباه عندما قلت "في ازدياد دائم" لي حق الطلب والتدلل بما أني سأعيش في قصر حاكم فرنسا! مجرد التفكير بالأمر يجعلني أغرق في دوامات من الحيرة السخيفة، هل فيوكوستيريا اللعينة، كانت سببًا لتخليصي من ذلك العذاب؟"
قاطع سفره عبر شواطئ أفكاره ضحكات طفولية تسابقت للخروج من ثغر فتاة جميلة بدت في عامها الثاني عشر، رفع رأسه الذي كان قد طأطأه قبل دقائق ليرقب أولئك الثلاثة على مقربة منه والذين بدورهم ما فتؤا يثرثرون ويثرثرون ويحاولون جر الكلام من على لسانه في محاولات تبوء بالفشل كرة بعد مرة، أرخى عضلات جسده التي أوشكت على التيبس كنبات ميت ،وقد ألقى بجسده كاملًا على أريكة ذات لون أسود لامع بتعب وارهاق، شعر بالرؤية تشوش أمام ناظريه، حتى ما بات يرى سوى كرات رؤوس متدحرجة صفراء وسوداء وأخرى ذات لون مشمشي ظريف، تاركًا الثلاثة في وضعهم السعيد.
قضمت من الشوكولا التي كانت بيدها وقد حاولت كتم ضحكتها قدر الإمكان، فلويس وإيس عندما يجتمعان ليسا إلا مجرد مهرجين أمامها، فتذهب هيبة "سيدي!" وأمنيات "فارس أحلامي!" هباء أمام ضحكات سيزان المتواصلة من هذين الاثنين.
بات يعبث بخصلات شعره الفحمية بكسل، وقد رمى نظرة عابرة على أوري الذي رما بجسده على الأريكة بتعب ليدرك ناظرا إيس عينا أوري المغمضتين.
-هل نام الفتى؟
نطقها باستهجان موجهًا سؤاله للويس، بينما قطب الآخر حاجبيه وقد أجاب بصوت حاول جعله منخفضًا قدر الإمكان: ربما، فلقد كان متعبًا من قبل، لكن ظننت أن بقاءه معنا سيكون أفضل!
-أستغرب وجود طفل كهذا بجانبك!
حول لويس ناظريه نحو سيزان التي أطلقت جملتها ناظرة إليه بابتسامة عذبة ملأت تقاسيم وجهها المتورد فما كان منه إلا أن أجاب: فيوكوستيريا هي السبب! -صمت قليلًا ثم أردف مداعبًا- على فكرة .. أنتِ تكبرينه بعام واحد فقط!
فغرت فاها بدهشة: يبدو أصغر!
إلا أن الذي فغر فاه بدهشة وذهول حقيقيين وكبيرين لم يكن بسيزان، بل إيس الذي نطق باستنكار ممزوج بالغضب:
-لوي! ماذا يعني هذا؟!
التفت له كلا الذان كان يجلسان على الأرائك الفارهة السوداء متقاربين متقابلين، سيزان أخذت تنقل بصرها بين إيس الذي وقف توًا محملقًا بلويس وبين لويس الجالس والذي فغر فاه بشرود مع لمسة من البلادة.
لويس نطق أخيرًا ببلاهة مصطنعة: ألم أخبرك؟
-تخبرني بماذا؟؟!!!
-اشش .. اخفض صوتك قبل أن تستيقظ قطتي الأليفة!!
>بعد عدة دقائق من الزمن<
-حسنًا .. هلّا بدأت بالشرح الآن، أيها الطفل؟؟
قالها بنظرة جادة وجهها للويس كسهم ثاقب بواسطة عينينه الياقوتيتين، والتي يهيأ للناظر إليها أنهما شطران بترا من سماء ليلة محاقية نثرت عليها لآلئ نجمية هنا وهناك، ونبرة واثقة امتزجت بكثير من اللهفة وقليل من الخيبة في آن واحد!
انفجر سيل تذمرات وصيحات ولعنات لويس المتوالية والتي ما فتأ يهطلها كرصاصات المطر الغزيرة منذ بداية حوار كتل الغباء هذا:
-آآآآآه لقد أخبرت!!! لقد أخبرتك! هل يجب علي إعادة نفس الكلام للمرة الثمانين بعد المئة حتى تفهم؟!!!
انزعجت قطة صغيرة كانت مركونة على الأريكة السوداء بدلال من هذا الصوت المنشز والعالي الذي قطع عليها قيلولة ما قبل الغداء، هل تفعل كل القطط شيئًا مشابهًا لهذا؟
وقف لويس من مكانه تشتعل منه ألسنة نيران جهنمية ملتهبة: إيس، يتعلق مصير فيوكوستيريا بالجواهر التي نملكها أنا ويوري ألا تفهم؟؟!!
نفخ خديه وأخذ يحك رأسه بلا مبالاة: وما علاقة فيوكوستيريا بكما؟؟
وانطلقت صيحة مستنجدة أخرى!!: واااا سيزان أنقذيني من هذا المجنون حالًا!
نظرت له الأخرى بابتسامة صغيرة مع تقطيبة لطيفة قائلة: الأمر صعب التصديق.
ضيق لويس عينيه ورفع حاجبه بغضب حتى اتسعت ابتسامتها ببلاهة وارتباك: أي...ربما…!
عاد بناظريه نحو إيس الذي ما انخرس يسأله: هلّا بدأت بالشرح الآن؟
اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 03-11-2014 عند الساعة » 21:40
-لقد انتهيتُ منه فعلًا!
زمجر بهذا وقد ابتعد عن سيزان وإيس اللذان كانا يجلسان على أرائك متقاربة بعض الشيء، متجهًا نحو قطته المركونة في الجوار، نظر إلى أوري بعينين ملؤهما الاستغراب: هل استيقظت؟
فرك الآخر عينه اليمنى بكسل: طبيعي بسماع صوت حمار أصفر وغراب أسود.
وجه ضربة سريعة نحو رأس أوري وقد ارتسمت على وجه مواصفات أمير الشياطين: أظنني سأجعلك تنام بطريقة لا تستيقظ بعدها على أصواتنا المنشزة ! ! . .
فر الآخر من مكانه هاربًا قبل أن تنتف كل شعرات رأسه الفروية المتبقية، فلا طفل يود أن يغدو أصلعًا من الآن!
لكن شيء ما لفت انتباهه، وقطع سيره، شيء ما كان يلمع في زاوية ما، نظر نحوه وكأن أضواء الدنيا قد انطفأت وهو الضوء الوحيد هناك، وميض،إشعاع،لا يهم !! فقط مادام يلمع!
لطالما جذبته الأشياء اللامعة، وسحرته ببريقها وهيبتها .. حملق بذاك الشيء المكتسي بلون التركواز والذي لم يكن سوى البوروتي الخاص بلويس، اقترب منه جارًا خطواته بتوجس حتى لمسته إحدا أطراف أصابعه بخفة.
وبينما كانت سيزان جالسة على أريكتها السوداء تلك ترقب ابتعاد الأصفر أحد ثنائي التهريج المضحك، فجأة، بدأت مصابيح الغرفة تنطفئ ثم تعود للعمل من جديد عدّة مراتٍ متتالية .. الأربعة شعروا بالارتباك و هم يتلفتون إلى هذه الأضواء والثريات الغبية!
وخاصة ذلك الذي شعر بأن الرغبة التي اجتاحته كعدو من الغزاة في لمس البوروتي علاقة بالأمر…
هذا أمر شنيع أبعد من أن يتوقع أو يكون…وفي قصر لملك فرنسا؟!!
فجأة بدأ أثاث الغرفة يهتزّ بعنف وقد تلت هذه الهزة سقوط اللوحات الجدارية الكبيرة المعلقة في أنحاء الغرفة الفسيحة، وبدأت بالتكسّر وانتشر زجاجها اللامع في كل ناحية من المكان، وفي كل جهة وصوب!
مما جعلها تغمض عينيها المصبوغة بالأحمر القان وتغلق على صدغيها وأذنيها جاثية على ركبتيها فوق الأرض متبعته بصراخ وذعر شديد!!
صرخة أقوى من سابقاتها فكت أسرها بكبرياء، زادت من قوة إغلاق عينيها في محاولة فاشلة لجعل ما تراه من هول الدمار كذب وما تسمعه من كل هذا الضجيج كذب وكذب!
صرخ بها إيس بعد أن انتبه لحالتها المزرية تلك: سيزان! الأمر ليس مروعًا إلا هذا الحد!
"ليس مروعًا؟؟ ليس مخيفًا؟؟"
انتشلها ذلك الصوت من ذعرها لتفتح عينيها بتردد لترى الحال كما هو والظلام قد كسى الغرفة وكأننا في جوف أحد القبور، بينما الاهتزازات لم تدعهم يلملمون شتات عقولهم المتبقية، هل الأمر مفزع إلى هذا الحد؟ أم هو مباغت لهم فحسب؟!!
اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 03-11-2014 عند الساعة » 21:41
مدعومًا باهتزازات عنيفة، وأصوات تحطم مزعجة، ألم تنتهي تلك اللوحات من السقوط؟؟!
أم أن هناك شيء آخر يسقط ويتكسر؟!
الخوف والتوتر كادا يأكلان الفتاة والصغير وينهشان عظامهما في هذا القبر الفسيح، أما أوري فقد وقف بتفكير، إلا أن الآخران باتا متجمدين كأنهما عجوزين مسنين غير قادرين على الاستيعاب، مصابان بألف علة عليلة يترأسها الخرف.
فما كان منه إلا أن همس لنفسه…وقد اتسعت ابتسامته الشيطانية وسط الظلمة الحالكة السائدة على الغرفة، بعد أن كان واقفًا بصمود غارقًا في التفكير:إلى … تريزاديا !
اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 04-11-2014 عند الساعة » 08:18
نتوقف هنا!
وأخيرًا انتهي البارت، أخشى أن يكون مملًا بسبب طوله.
بالرغم من أنه لم ينل على رضاي إلا أنه أرهقني بشكل لا تتصورونه!
كتابته استغرقت مني وقتًا أطول من العادة بكثير، راجعته مرات عدة عديدة ع غير عادتي، تعديلات كثيرة هنا وهناك، وتلوين متعب لا فائدة تذكر!
فرجاء رجاء رجاء كل ما أريده منكم هو ردود تبرد القلب وتسكب علي مياه الثلج، أريد آراءكم، اطراءاتكم، والأهم انتقاداتكم.
لستُ من عشاق الردود الفارغة، لا أقصد الاساءة ولا أعني أحدًا معينًا، لكنني أريد ملاحظات تطورني لو بمعرفة مكان وضع النقطة.
أي شيء!
الحقيقة أن هذه السطور الفلسفية التخريفية الكريزية تابعة للبارت أساسًا
لكن لأنها عبارة عن رسالة من الكاتبة للقراء وبما أن كريزي لم تعد شيئًا يذكر لفقرتي
فلقد قررنا أنا وهي بعد نقاش طويل من شد الشعر وتمزيق الملابس والدخول من جدار والخروج من آخر بواسطة قدرتنا الشبحية النادرة أن نضعه في فقرتي هذه
والآن كريزي ألا تريدين أن تثرثري للمتابعين عن فكرتك من السطور التخريفية السابقة لأبدأ بطرح النقاط التخريفية المهمة
احم احم لعلكم لاحظتم جميعًا فشل التخريفة التي في الأعلى ↑
لكن لا بأس هذا ليس مهمًا كرسالة خاصة مني لكم تصل من القلب الشبحي إلى القلب البشري مباشرة
كنت أقصد شيء كـ: أنني لن أسمح لكم بانكار فيوكوستيريا << بدأ الخرف!
ليس في الرواية بل حتى في الواقع! فأنتم قد ارتميتم في أحضانها في موتها وحياتها منذ نهاية هذا الفصل!!!!
لذا يتوجب عليكم أن تؤمنوا بها وتوقنوا بها << يجب الحرص على عدم قراءة من هم دون سن الـ 10 سنوات لهذه الفقرة خوفًا من فساد عقولهم مستقبلًا
جربوا معي هذا ..
أغمضوا أعينكم الجميلة وحلقوا بخيالكم .. تخيلو أننا في مكان طبيعي تحفنا الأشجار اليانعة وتظللنا بظلالها الوارفة، صوت هدير الشلالات يطرب مسامعنا، وأنغام موسيقية تتراقص حولنا، ممزوجة بعبق الزهور وشذى العطور، نسيم ربيعي ساحر آخاذ يدغدغ الأجسام التي يلامسها بلطف شديد، ومخلوقات مسالمة ككرنبتا العزيزة رينو تتربع في أحضاننا الدافئة نقاسمها شوكولا فرنسية ذات خامة نفيسة و……
لقد مللت!! كريزي أنتِ فاشلة ستصيبين القراء بالملل سريعًا
هه!
حسنًا أيها الإيماجينا الغبي، ابدأ عملك الآن
أغلقوا عيونكم واسمعوا ما سأقوله جيدًا…
أحمق! أنت تقصد أغلقوا آذانكم واقرأوا كلامي جيدًا!!
يا إلهي هذا الشيء ميؤوس منه!
لنحلق قليلًا عن شجاري مع كريزي، فهذه هي فقرتي وأنا المسيطر على الوضع هنا!!
~
أولًا: دايمي ذاك الذي حادثته آليزكا في البارت العاشر هو أوري حسنًا؟؟ لا تظنو أنه شخص آخر يا معشر البشر
ثانيًا: إن صعب عليكم أمر في دواعيس أسلوب كلاود أو أي شيء يتمحور حول هذه الرواية التخريفية المتواضعة فلا تترددوا بسؤالي أو بسؤال كريزي، لأن هذه الأشياء سيكون لها نصيب من الثرثرة في البارتات القادمة.
لكن السؤال بشرط !! وهو أن تحددوا من منّا تريدون أن يجيبكم بغض النظر عن أننا شخص واحد أصلًا
ثالثًا: ظهور آلان الأول سيبقى حزورة إلى أجل ما، سنحتفل أنا وكريزي بمن يعرف أين ظهوره الأول بذكر المقطع ورقم البارت
لا أجد سببًا لتخلفكم عن الإجابة أيها الكسالى
لا وجود لمقاطع شخصيات مجهولة إلا اثنان فقط!!
لذا الأمر سهل جدًا!! لا تجعلوا الكسل يسيطر عليكم مثل كريزي!
رابعًا: لا شيء، فيس يبتسم فحسب!
خامسًا: كريزي تريد ردود حسنًا؟ حتى أنها تخلت عن إنزعاجها من تلك الحجوزات الكثيرة والقديمة التي لم تفك حتى الآن مسكينة هي كريزي تتمنى حتى ثلاثة أحرف كـ: حـ ـجـ ـز!
هل يسمى هذا جشعًا؟؟ كل الكتاب يريدون ردود! لكن البعض يغض بصره عن شناعة ما يكتب ويبقى يثرثر وينوح بالطلبات المزعجة! أخشى أن كريزي منهم
مااااذااا؟
<< أظن أن هذه ستكون آخر فقرة أشارككم بها
سادسًا: هل لاحظتم أي تغير ما؟؟
سواءًا في الأسلوب أو الأحداث؟
سابعًا وأخيرًا: ما رأيكم بفقرتي
لقد أعدتها كريزي جاهدة مثرثرة
وهل تأيدون بقاءها؟؟
لأنه من المحزن أن يهدر قدر من الثرثرة السخيفة البليدة غير المضحكة سدى ..
هذا الشيء يريد أن يموت بالفعل!! إنه يهين ثرثرتي الهزلية!
حسنًا اخرسي ودعينا ننهي البارت بسلام !
آراؤكم تهمنا .. عن البارت .. المقتطفات .. عنوان البارت القادم .. وفقرة شبح كريزي
على الأقل نريد ردود بسيطة توفر هذه النقاط القصيرة، والتي لم تتوفر بعد كالمقتطفات والعنوان فابمكانكم تجاهلها
لكن يبقى .. البارت & فقرة شبح كريزي !!
اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 03-11-2014 عند الساعة » 21:45
مايكونان في مكان واحد حتى يتشاجران !
بجديه مالذي يفعله لويس وهو يراقب أوري وهو يتناول اللحم بالشوكه اذن كان ينتظره ان يتناوله بقمه كالقطط ماهذا التفكير ( الشاطح )
لويس وأوري مـ - هـ ـ ر ـ جـ ـ ا ـ ن
اشفقت على الخادمتين الصهباء وذات الشعر الأسود
اشعر أنه سادي بعض الشئ
احب مشاجرتهما مع بعضهما
سيزان وإيس ، اممم أستلطفهما كثيراً
بالمناسبه ماذا يهنيه بقوله الى لازورديا ؟؟
اذا لم يعجبك ردي فسأكتب واحداً فيما بعد >>
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
اخر تعديل كان بواسطة » Anna Mae في يوم » 03-11-2014 عند الساعة » 14:05
فوكوستوريا ؟ فوكوستيريا ؟ لا لا بل فيوكوستيريا !
لا تعلمين مِقدار صعوبة إستيعابي لهذا المُسمى !!!
أنه أشبه بـ هيستيريا ! ، أتسائل كيف أستخرجتيه مِن العدم ..
لأكون صريحة ! لم أفهم أيه كلمة من تلك المُصطلحات العجيبة ، دعوني وشأني فأنا أحب الإسكتشاف القُصصي !
البِداية جداً براقة ، رائعة وسلسة ! أحببتها كثيراً ! لأنها ولسوء الحظ ، حقيقة !
شُعاعٌ تركوازي :عين تلمع: ؟ سأكذب أن قلت أنني لم أتخيل أنني في آلآسكا حينها !
يوجد بعض الكلمات لم أفهمها ، وإن أمكنكِ أن تشرحيها لي فسأكون مُمتنة جداً !
وهي :
- ليلكيتان
- غجري
-البارفيه
وفي مكانٍ أخر ، أشياءٌ أثارت إستغرابي مثل :
وذٰلك الرجل ذو الشعر الأسود والعينَان الحمراوتان الورديتان
وكذلك هُناك هذا المقطع :
صرخ ذٰلك الرجل ذو الشعر الأسود والعينان الحمراوتَان
ماهذا الشيء الوردي ؟! ، أهي شفتاه ؟ خداه ؟
وهُنا :
-تبًا .. من أنت لتفسد عليّ متعتيٓ! مُثير للغَـثيَان! هل هذه بوابةُ الجحيمِ أم ماذا!
ضحكت بِشدة ! ياللهول أنه غير مُراعيٍ لأحوال الطقس الكارثية !
ا
لتفت إليها ليرى علامات الخوف والقلق ظاهرةً ع تقاسيم وجهها الجميل ..
والتي لاتكاد تبين بسبب هذه الرياح السَّاحقة وأجرامِها المزعجة المتطايرة .. وزاد الطين بِلة ذلك الشُعاع القوي ..
لكنه رآها .. استطاع رؤيتها !!! فقط ، أي حاسة بصر يملك!
لو بإمكانكِ إعادة كِتابة هذه العِبارات بشكلٍ مُرتبٍ أكثر ، لأحببتها أكثر !
حسناً لستُ بِكاتبة مُبدعه ، لكنني ساحاول ترتيبها !
" التفت إليها ليرى وجهاً لايكاد يبين بِسبب هذه الرياحوأجرامِها المزعجة المتطايرة .. وزاد الطين بِلة ذلك الشُعاع القوي ..
لكنه رآها .. استطاع رؤيتها !!! فقط ، أي حاسة بصر يملك!
فكان وجهها مليئٌ بعلامات الخوف والقلق الظاهره على تقاسيم وجهها الجميل ! "
بعد التفكير @.@ أنسي أنني تحدثت ! أقصد كتبت !
هتف قائلاً: أوَيمكن أن يكون لهَـذا علاقة بفيوكوستيريا!!
عن مااااااااذاا هي هذه ؟! أو بالأحرى ماهي هذه ؟! يافتاة سأصاب بالجنون ! أحب معرفة الأمور !
^ ألا تبدو وكأنها قافلة ؟! <كف
يرتدي معطفًا فاخرًا من أجودِ الأقمشة بلون العنب يصل إلى مافوق ركبتيه بقليل ..
وقد أغلق كـّل أزرارهـِ السوداء الّلامعة .. مع شريطةٍ سوداء نزلت من وراء عنقه لتلتف أمامَها بطريقةٍ جذابة ..
ويرتدِي بنطالًا أسود وحذاءً طويلًا بلون غجري جميل ..
هذا ! لديه ذوقٌ بإختيار الملابس :عين تلمع:
-هه! هاهو ((لويس ترانش)) .. يكملُ عامه الثالث عشر ! ولا زالَ الأميرَ الرابع لفرنسا .. !!
قلت هُنا لا شُعورياً : وإن شاء الله أنك لست الخامس !
ثم ألقيت النظر مُجدداً لقميصي القطني الذي زين بالرقم خمسة وضحكت بشكلٍ غبي فعلاً !
-هه! حفلة راقصة يا إيدا !! وهل تريدين الرقصَ مع دميةٍ محشوةٍ مثلاً !؟؟
ابتسم بعدها بهدوء ..
يبدو بأنه يمتلك القليل من الحس الفكاهي ، أضحكني هذا اللويس ، هذا اسمه صحيح ؟
فيوكوستيريا هاه ! ، لو بقيت أفكرُ في هذا المصطلح ثانيةً أخرىٰ سأجنُ بالتأكيد !
وسأجن أنا الآخرى معك !
في نفس ذٰلك الوقت دخل أحدُ الحارسان إلىٰ داخل مكتبِ لويس المفضل من بين العديدِ من المكاتب ..
رفع شاشةَ ذٰلك الحاسوب ، نظر إليهَا ثمَ ابتسم:
-كالعادة ، سيدي سريعٌ جدًا وماهر في إنجازِ مثل هذه الأعمَال !!
ناداه الحارسُ الآخر قائلًا برفعةِ حاحب:
-فيليب ، أغلق هذا الجِهاز وتعال بسرعة ، ستُطرد إن عبِثْـت في مكتب الأمير المدلل أكثر من هذا..!
بادله المدعو فيليب النظَرات بانزعاج ، تنهد ، أغلق الحاسوب ، وسار مبتعدًا خلف صاحبه ..
لكنّ ذٰلك الأخير اصطدمَ أنفه بالباب أمامه .. التفتَ إلىٰ فيليب بنظرةِ غباء .. أخذ يحك مكان إصابته بانزعاج ..:
-باب غبي..!!
نظر إليه فيليب بسخرية:
-باب غبي ! هه ، ماهذا يا سابورو!
مالذي حدث هنا ، لم افهم الكثير "
لستُ متزوجةً وليس لديّ أطفال وأيضًا ليس لدي حَبيب ..!"
ثرثارة ! من سألكِ عن محبوبكِ او عن علاقاتكِ !
أسند لويس رأسهُ وقد شرِد بذهنه ..:
-جدول أعماليْ لاينتهي أبدًا ..! إنها المرةُ الأولىٰ الّتي أرىٰ فيهَا جمادًا يتوالد !
تبًا لهذهِ الأعمالِ الفارغة .. -أردف بعدها- هذه المرة ، سيكون عملي مختلفًا .. ولربما مسليًا !!
لعله لم يدرس بِمدرسة مجنونة مثلي ، ليرى تلك الأجمدة تتوالد !
وتتخلله بعضُ الخطوط الزرقاء ، وقد كتبَ عليه بخطٍ كبير .. Fyocostirya ..!!
الأدهىٰ من هذا أن الحروف كانت مضاءةً باللون الأسود القاتم ..!!
لاتسألوني كيف .. فأنا نفسي لا أعلم …!
:صدمة: ماهذا !
لا يجب أن أتوقف هنا ! عليّ الإكمال !!
مُضاءة باللون الأسود القاتم ؟! يا ويلي !
ماهذا السحر المنتشر هنا ؟!
بشكلٍ عام ! قصتكِ أثارت أهتمامي فعلاً ، جميلة وشيقة ! أتضح حبكِ للتركواز والبنفسجي فيها !
يبدو أنكِ فتاة مرحة !
بعيداً عن الألوان فالقصة لاتزال بِبداياتها بالنسبة لي فلا أزال في الفصل الأول حتى الآن ،
لكن بإذن الله وبمشيئته سأكمل الفصول الأخرى !
كان الفصل طوله جيدٌ جدا ، هذا إن لم يكن مُمتازاً !
عليكِ بالتركيز على النِقاط المهمه ، وأقصد بِهذا ، أن تبيني بعض الأشياء ، فبعضها تائه فعلاً !
أعذريني على ردي الأشبه بالكارثة ، لكن هذا ما أستطعت فعله !
وأعذريني إذا ضايقتِ في شيء ما !
أعتقد بأن هذا مالدي ! ويجب أن أهرب بِسرعة الآن !
لذا ، بِحفظ الله ورعايته ، وردتيّ البنفسجيّة ،
دُمتِ .
لا تسَتمع لأي شخص يقول لك : خليك واقعي
لا تكن واقعياً ؛ احلم !
- فراس بقنه
مايكونان في مكان واحد حتى يتشاجران !
بجديه مالذي يفعله لويس وهو يراقب أوري وهو يتناول اللحم بالشوكه اذن كان ينتظره ان يتناوله بقمه كالقطط ماهذا التفكير ( الشاطح )
لويس وأوري مـ - هـ ـ ر ـ جـ ـ ا ـ ن
اشفقت على الخادمتين الصهباء وذات الشعر الأسود
اشعر أنه سادي بعض الشئ
احب مشاجرتهما مع بعضهما
سيزان وإيس ، اممم أستلطفهما كثيراً
بالمناسبه ماذا يهنيه بقوله الى لازورديا ؟؟
اذا لم يعجبك ردي فسأكتب واحداً فيما بعد >>
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
المجنونة القزمة
أسوأ صفتين يمكن أن يتخيلهما شخص ما
لكن اللقب أعجبني بعد كل شيء
أوري قط حسنًا لكن هل أصبح أميرنا اللطيف فأرًا
سيغضب دبدوبي بلا شك
إلى لازورديا! .. تعالي معي إلى تلك الزواية لأهمس لك بصوت ضعيف……
هل سمعتي؟
<< أخشى أن يضرب رأسي بمطرقة ما
لا أبدًا يا فتاة ردك جميل وظريف
لكن لن أمنعك من كتابة رد آخر << أتساءل لماذا لم يتم قتلي حتى الآن؟!
أوه صحيح،
أليس هناك تحسن ما
وما رأيك بفقرة شبحي العزيز، لقد تعبت عليها كثيرًا
وترتيب البارت وألوانه << لن اتركك تذهبين بسلام!
لالالالالالالالالالالالالالالالالا
لا أعرف ماذا أقول أو كيف أعتذر
كم أنا سيئة -_____-
أعتذر أعتذر أعتــــــــــــــــــــذر كثيرا كريزتي
انقطع النت طوال الاسبوع الماضي
و كانت لدي امتحانات طوال هذا الأسبوع
و لكن مهما تأخرت فسأعود يوما للمتابعة و قراءة ما خطته أنامل غاليتي
سأعود للتعليق
احم احم <<لا تضربيني
نعم لم أقرأ بعد
لي عودة
كيف حالك نرجستي؟
أتمنى ان تكوني أفضل حال ◆°
ﻻ اعرف ماذا اقول عن هذا البارت
فأنت قلتي تريدين رداً طويلاً
وأنا ﻻ أجيد الردود الطويلة فلست ثرثارة *-*
أعتذر ولكن تقبلي هذه الكلمتين مني فقط
لأنني لم أعتد ع ثرثرة وﻻ اذكر بأنني ثرثرت ع الرواية "-
هل تريدين الحقيقة؟
لست من محبين المجاملة مطلقاً
ولكن ربما سأقتل من قبلك : مرتبك :
حقاً آسفه ولكن انا لم ولن افهم ما يقول هذا البارت
ياقهري فأنا ﻻ افهم شيء
ﻻ تقلقي سأفهم ف المرة القادمة
اوه ذكرتي قبﻻ ً ان روايتك اطول من روايتي "-
وانا اقول ان روايتي هي الأطول *-*
امم ماذا كنت سأقول لك اممم
نسيت :متذمر:
سأنتظر البارت القادم ي فتاة
وﻻ تحبطي من ردي فقد عجبني كثيراً
لويس هذا أريد قتله ودفنه "̮
وأريد قتل هذا الرواية أيضاً
مثلما قلتي ليذهب لجحيم لفتى الذي احبه مارك *-*
فليذهب الى الجحيم هذا اللويس "̮
ع فكرة البارت مرتب جداً رائع ومنسق اعجبني..*-*
أنتظر القادم ي فتاة
اتمنى ان يكون ردي ثرثار فأنا ﻻ اجيد الثرثرة أبداً *-*
تحيتي ..◆°
لا تعلمين مِقدار صعوبة إستيعابي لهذا المُسمى !!!
أنه أشبه بـ هيستيريا ! ، أتسائل كيف أستخرجتيه مِن العدم ..
هههههههه
وما علاقة هيستيريا بالأمر
لقد اقتبسته من عدة كلمات بلغات مختلفة
لأكون صريحة ! لم أفهم أيه كلمة من تلك المُصطلحات العجيبة ، دعوني وشأني فأنا أحب الإسكتشاف القُصصي !
أي كلمات تقصدين حسنًا حسنًا سندعك وشأنك يا جميلة
البِداية جداً براقة ، رائعة وسلسة ! أحببتها كثيراً ! لأنها ولسوء الحظ ، حقيقة !
أشكرك ع كل هذا الاطراء المطرب وكم أنا سعيدة لأن البداية نالت ع استحسانك ♡
شُعاعٌ تركوازي :عين تلمع: ؟ سأكذب أن قلت أنني لم أتخيل أنني في آلآسكا حينها !
هههههههههه
يبدو لي أنك من النوع الفكاهي المحبوب ^^
يوجد بعض الكلمات لم أفهمها ، وإن أمكنكِ أن تشرحيها لي فسأكون مُمتنة جداً !
وهي :
- ليلكيتان
- غجري
-البارفيه
بالتأكيد لي الشرف بهذا
ليلكيتان: أي أن لونهما ليلكي وهو الكحلي المائل للبنفسج.
غجري: لون الغجر، وهو الأحمر القرمزي المائل للعنبي.
البارافيه: حلوى فرنسية فاخرة تتكون غالبًا من الآيسكريم وقطع الفاكهة.
وفي مكانٍ أخر ، أشياءٌ أثارت إستغرابي مثل :
وذٰلك الرجل ذو الشعر الأسود والعينَان الحمراوتان الورديتان
ماهذا الشيء الوردي ؟! ، أهي شفتاه ؟ خداه ؟
ههههههههه
لا ليس شفتاه أو خداه! هكذا أصبح فتاة وليس رجل ! هههههه
أقصد أن لون عينيه هو"الأحمر الوردي" وهو لون يطلق عليه هذا الاسم، جربي البحث في قوقل ^^
ضحكت بِشدة ! ياللهول أنه غير مُراعيٍ لأحوال الطقس الكارثية
أحمق !!
لو بإمكانكِ إعادة كِتابة هذه العِبارات بشكلٍ مُرتبٍ أكثر ، لأحببتها أكثر !
حسناً لستُ بِكاتبة مُبدعه ، لكنني ساحاول ترتيبها !
" التفت إليها ليرى وجهاً لايكاد يبين بِسبب هذه الرياحوأجرامِها المزعجة المتطايرة .. وزاد الطين بِلة ذلك الشُعاع القوي ..
لكنه رآها .. استطاع رؤيتها !!! فقط ، أي حاسة بصر يملك!
فكان وجهها مليئٌ بعلامات الخوف والقلق الظاهره على تقاسيم وجهها الجميل ! "
بعد التفكير @.@ أنسي أنني تحدثت ! أقصد كتبت !
أجل أسلوبك جميل كثيرًا .. أحببته بسرعة .. أشكرك ع مساعدتي
كان هذا أول بارت وأول تجربة لي في عالم الكتابة الواسع، لذا لا تتوقعي الكثير ^^
عن مااااااااذاا هي هذه ؟! أو بالأحرى ماهي هذه ؟! يافتاة سأصاب بالجنون ! أحب معرفة الأمور !
^ ألا تبدو وكأنها قافلة ؟! <كف
اقرئي البارت التالي وستعرفين
هذا ! لديه ذوقٌ بإختيار الملابس :عين تلمع:
وماذا عني؟!! أنا التي اخترت ملابسه في النهاية << سأشنق بلا ريب
سعيدة لأنه اعجبك ^^
و على فكرة أعجبتني :عين تلمع:
قلت هُنا لا شُعورياً : وإن شاء الله أنك لست الخامس !
ثم ألقيت النظر مُجدداً لقميصي القطني الذي زين بالرقم خمسة وضحكت بشكلٍ غبي فعلاً !
هههههههههههه
كما قلت أنتِ طريفة بحق
يبدو بأنه يمتلك القليل من الحس الفكاهي ، أضحكني هذا اللويس ، هذا اسمه صحيح
أجل اسمه
القليل فقط كما قلتِ ^^
وسأجن أنا الآخرى معك !
أشارككما الشعور ذاته!
مالذي حدث هنا ، لم افهم الكثير "
مجرد ثرثرة
ثرثارة ! من سألكِ عن محبوبكِ او عن علاقاتكِ !
xD
لعله لم يدرس بِمدرسة مجنونة مثلي ، ليرى تلك الأجمدة تتوالد !
أشاركك الشعور ذاته
:صدمة: ماهذا !
لا يجب أن أتوقف هنا ! عليّ الإكمال !!
مُضاءة باللون الأسود القاتم ؟! يا ويلي !
ماهذا السحر المنتشر هنا ؟!
تفضلي بقراءة البارت التالي ^^
بشكلٍ عام ! قصتكِ أثارت أهتمامي فعلاً ، جميلة وشيقة ! أتضح حبكِ للتركواز والبنفسجي فيها !
يبدو أنكِ فتاة مرحة !
بعيداً عن الألوان فالقصة لاتزال بِبداياتها بالنسبة لي فلا أزال في الفصل الأول حتى الآن ،
لكن بإذن الله وبمشيئته سأكمل الفصول الأخرى !
كان الفصل طوله جيدٌ جدا ، هذا إن لم يكن مُمتازاً !
عليكِ بالتركيز على النِقاط المهمه ، وأقصد بِهذا ، أن تبيني بعض الأشياء ، فبعضها تائه فعلاً !
أعذريني على ردي الأشبه بالكارثة ، لكن هذا ما أستطعت فعله !
وأعذريني إذا ضايقتِ في شيء ما !
أعتقد بأن هذا مالدي ! ويجب أن أهرب بِسرعة الآن !
لذا ، بِحفظ الله ورعايته ، وردتيّ البنفسجيّة ،
دُمتِ.
سعيدة لأنها نالت ع رضاك عزيزتي ^^ هذا مبهج للقلب كثيرًا ،أجل أنا أحب التركواز والبنفسج كثيرًا
وكذلك الذهبي والعنبي << أصبح الموضوع يتحدث عن الألوان
أشياء تائهه ،أعلم! لدي مشكلة في أن بعض كتاباتي ليست مفهومة :إحباط: أي طلاسم فقط!
سأحاول إيجاد حل سريع لهذا
شاكرة لك عزيزتي ღ
بانتظار عودتك بشوق قاتل ^^
اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 03-11-2014 عند الساعة » 21:47
لالالالالالالالالالالالالالالالالا
لا أعرف ماذا أقول أو كيف أعتذر
كم أنا سيئة -_____-
أعتذر أعتذر أعتــــــــــــــــــــذر كثيرا كريزتي
انقطع النت طوال الاسبوع الماضي
و كانت لدي امتحانات طوال هذا الأسبوع
و لكن مهما تأخرت فسأعود يوما للمتابعة و قراءة ما خطته أنامل غاليتي
سأعود للتعليق
احم احم <<لا تضربيني
نعم لم أقرأ بعد
لي عودة
ما بالك يا فتاة؟!!
لا شيء يدعو إلےٰ الاعتذار عزيزتي .. أسعدني أنك وصعتِ هذا الرد لكي أعلم أنك لا زلتِ متابعة هنا
عذرك معك! .. وثقي بأني سأكون بانتظارك دائمًا ^^!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ؟ أتمنى أن تكوني بافضل حال
هل تعلمين يا عزيزتي أنتي كنت قد بدأت بقراءة البارت قبل أن تتمي وضعه ؟
ولكن أذان المغرب قاطعني << ومن سألك عن قصة حياتك ؟؟
بكل حال كنت أود أن أكون الحجز أو الرد الأول ولكن مشاغل الحياة << هل ترين أنها تتحدث كالعجائز الآن ؟
انسي الثرثرة في الأعلى ودعينا ننتقل للفصل ما رأيك ؟ << رأيها أن تغلقي فمك وتتحدثي بشيء مُفيد
قدّم شفتهُ السُفلىٰ باستخفَاف لكلامِ هذا الطِفل .. هل يريدُ البقَاء هُنا لسبعِ سنواتٍ علىٰ الأقَل؟!!
-كنتٰ أظنُ أنّ الأمر سينتهِي مَع انتهَاء أزمَة فيُوكوستيريا.
هههههههههههههه
أراهن أن لويس قد صدم وبشدة عند سماعه لهذا الكلام !!
أرغب برؤية وجهه الآن
من الغريب انه لم ينفجر بوجهه بعد.
حملقَ أوري بِه بعينين بارِدتين ومشاعِر خاوِية دونَ أن ينبِس ببنتِ شَفة .. تنهدَ الآخر وقد حركَ مقبضَ البَاب……
-لا زالَ لديّ شرُوط……
-لكني أدعى أوري!
لم يكترث:
-يا صاحب الشروط والهموم والإزعاج اللزوم، اتفقنا؟؟
شعر بالهواء الذي زفره أوري بقوة يصفع وجهه يمنة ويسرة:
-اتفقنا، لأجل شروطي، والتي ستكون، في ازدياد دائم!
تباً ساغضب الآن بدلاً من لويس
ألا ترين أن طلباته وشروطه تزداد !
يبدوا انه سيفقد لويس عقله في النهاية
حقاً لا اعلم لماذا يستحمله لويس للآن << هل يمكنك تحديد موقفك ؟ إما مع ولويس أو ضده
لويس نطق أخيرًا ببلاهة مصطنعة: ألم أخبرك؟
-تخبرني بماذا؟؟!!!
-اشش .. اخفض صوتك قبل أن تستيقظ قطتي الأليفة!!
هههههههههههههه
لويس يخشى على اوري ان يستيقظ ؟!
أنا لم اعد أفهم لويس أبداً .. يفترض به إيقاظه حتى يتسلى قليلاً
هذا ما كان لويس اللئيم ليفعله صحيح ؟
انفجر سيل تذمرات وصيحات ولعنات لويس المتوالية والتي ما فتأ يهطلها كرصاصات المطر الغزيرة منذ بداية حوار كتل الغباء هذا:
-آآآآآه لقد أخبرت!!! لقد أخبرتك! هل يجب علي إعادة نفس الكلام للمرة الثمانين بعد المئة حتى تفهم؟!!!
هل يصف عزيزي ايس كتل للغباء ولاحظي الجمع هُنا
كتل وليس مجرد كتلة واحدة !!!
ألا يبدوا الأمر مُزعجاً ؟
عليه أن لا يغضب عزيزي ايس أبداً
أظن انني سأضيف فقرة هُنا وهي للأسئلة :
عزيزتي كريزي أخبريني من قام بتحريك البلورات إنه أوري صحيح ؟؟
وهل كل ما حدث بسببها وآخر كلمة ما هو معناها إلى … لازورديا ! ؟
صحيح أين هي المُقتطفات وعنوان الفصل الجديد ؟
لم أرهما هُنا بالرغم من أن شبحك البلازمي الجبان قد طلب منا التعليق عليهما .
وبمُناسبة الحديث عن ذلك الشيء الطافي فقرته مُمتعة وتضفي جو جديد على الرواية
التنسيق كان جميلاً جداً أيضاً من حيث الألوان وتناسقها وحجم الخط وغيره
أُعجبت به حقاً ..
سأكون بإنتظار الفصل الجديد قريباً فلا تتأخري
بحفظ الله
متابعتك
* رحيق الأمل *
المفضلات