حسناً تحتاجين إلى الحبكة القوية، أحداث غير متوقعة، مزيداً من الغموض لقصتك
و في النهاية عليكِ أن تقسمي قصتك العقدة الحل الأحداث عدد الشخصيات
طبيعة كل شخصية، المكان و الزمان
اعتمدي على خيالك كثيراً و ادمجيه مع قدراتك في الكتابة
حاولي تخيل كل شيء قبل كتابته هنا أو على الورق، ثم انغمسي فيه إلى أبعد الحدود
و لو تمكنتِ من هذا فأنتِ قد كتبتِ شيئاً رائعاً
اقرأي المزيد و المزيد من الروايات العالمية جيدة الحبكة، و أكثري من الروايات التي تحمل الطابع الفانتازي ففيها الكثير الكثير من الخيال و التعقيد
هناك رواية اسمها الهوبيت، جربيها و سترين نفسك بداخل العالم الذي صنعه المؤلف
و ستتعلمين منه، و سترين خيالك يذهب بكِ إلى البعيد
و لو أردتِ نصائح أكثر توجهي هنا فالأعضاء بارك الله فيهم وضعوا الكثير من النصائح المفيدة للكُتّاب
لم أستطع التزام الصمت أمام استفسارك ، يجب أن أثرثر !!
نصحت في الأعلى بأمرين : الغموض ، وترتيب الأحداث إلى جانب كثرة القراءة .. بالطبع تلك الأخيرة مفروغ منها ، اقرئي أكثر ؛ كي تعرفي ، كيف كتب هؤلاء هذا ! ولكن احذري التقليد .. مصيره مكشوف على الدوام . وترتيب الأحداث أيضاً مفروغ منه ؛ إذ إنه من التلقائي وضعك لهيكل كامل وشامل ! أما الغموض ، أو كما قصدت الآنسة رو : تمويه ! أي أن لب الحكاية سيكون في أمور لا تبدو قيمة بالنسبة للقارئ ، ذكرني هذا برواية " جثة في المكتبة " لأجاثا كريستي ؛ إذ إن حل الجريمة كان في أمور بسيطة للغاية ، وإذا كان القارئ عارفاً لهوية القاتل منذ البدء ؛ فستغيب عنه بعض الأمور ، مثل الكيفية ! ولنفس الكاتبة رواية أخرى ، كنت أتوقع النهاية بعد كل فصل ، ولكن هناك متعة كبيرة في قراءة استنتاجاتك ، والتكملة عليها بشيء صحيح ! ولهذا معنى سأوضحه لاحقاً .. بالنسبة إلى الغموض ، لو أردت استخدامه اعرفي أن هناك حدان له ، أي أنك قد تتقنيه وتنجحي ، أو أنك ستخلطين الأحداث وتتشتتي أنت شخصياً !
نعود إلى بداية حديثك .. أنت تقولين أنك تحبين الكتابة ، والمحيطين بك يحبون أسلوبك ويتشوقون للقراءة لك أكثر ، هذا جميل للغاية وما شاء الله عليك ! المشكلة ، أنهم يعرفون بطريقة ما ، كيف ستكون نهاية القصة ! لنرى .. في البدء ، ما هو نوع كتابتك ؟ عن ماذا تكتبين ؟ خيال ، رومانسية ، سياسة ، علم نفس ، اجتماعي ! هناك نهايتين لكل قصة في العالم .. حزينة ، أو سعيدة . لا يوجد نهايات أخرى ، اللهم إلا النهاية المفتوحة التي تجعل للقارئ حرية التفكير ، هل سيحدث هذا أم ذاك ! أو .. نهاية مستمرة ، بمعنى .. مثل الروايات التي تحكي تاريخ فلسطين مثلاً ! قد ينتهي كتاب ما ، ولكن الأمر لا يزال مستمراً ! وهذا يعني – بالإضافة إلى ما ذكرته سابقاً – أن معرفة شخص ما للنهاية لا يعني سوءها أو فشلها ، هذا ليس عيباً عزيزتي ؛ فلا تفقدي ثقتك بنفسك أو بقدراتك !! أهم شيء تحتاجينه الثقة ! يأتي بعدها النظر إلى نوع كتابتك ... الناس جربت أشياء كثيرة ؛ لهذا لا عجب أن يعرفوا نهاية هذه القصة أو تلك ! فإذا كنت اعتدت نهاية معينة أو نوعاً قصصيّاً واحداً ، جربي غيره ! ولا أعني هذا أن تجعلي النهايات تعيسة ، لا أنتوي فقد حياتي بسبب قرائك . أنظري إلى التناسب ، ثم ما أدراك أنهم يعرفون النهاية بسبب سوء ما ! لعل السبب أنهم يعرفونك جيداً جداً ، وربما لو أريت شيئاً ما من كتاباتك لشخص لم تقابليه من قبل أو تتحدثي معه ، سيجد أن النهاية مفاجئة !! هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، كما قلت ، أنظري إلى التناسب .. أعني ، رواية منذ بدايتها آلام وأحزان ، وإلى آخره من كل هذه المشاعر السلبية ، سيتوقع أي أحد أن نهايتها إما سعيدة أو حزينة ، وأرجح سعيدة - طبعاً يختلف الأمر على حسب الأحداث - ، وليس السبب أنه يجب هذا ، بل أن معظم الكتاب - خاصة على الإنترنت - يكتبون أشياء تعيسة ، بنهاية سعيدة ، خشية إحباط شخص ما أو إلى آخره من أسباب عديدة ، لا أستطيع ذكر معظمها حالياً .. وإذا أردت ألا يعرف أحد مثلاً النهاية ، طبعاً أنت ضمن الهيكل ستفكرين في النهاية ، أهي هذه أم هذه ، ولكن هناك مبدأ .. لا تجعلي القصة في سياق واحد .. أعني ، أحزان ، تليها أحزان ، تليها أحزان ! ليكن هناك بعض الفرح بين السطور ! وازني في كل شيء ، نوعي النهاية كل مرة .. مرة مفتوحة ، مرة سهلة المعرفة .. لا تهتمي بالنهاية كنهاية ، قدر اهتمامك كيف أتت هذه النهاية ! لأن النهاية معروفة كما سبق وقلت .. حزينة أو سعيدة .. وربما مفتوحة أو مستمرة !! ونوعي في اختيار القصص ، مرة رومانسية ، مرة خيالية ، وهكذا ! اعملي على التجديد بالقدر الأكبر ، ولكن .. سيري خطوة ، خطوة ! فالقفز قد يجعلك تتشتتين ، ولا تنسي أن يكون لديك هيكل متماسك !
وأنظري إلى ما تكتبينه بعينيّ قارئ ، لا كاتب فقط ؛ لأنك عندها ستعرفين وجهة نظر الجميع حيال ما خطه قلمك ..
وأنظري ، هل ستكتشفي النهاية أم لا ! وتستطيعين أيضاً التوقف عند الفصل الأخير ، والقيام بذات الخطوة ، ولكن هذا قد يفسك مخططك .
أظن أنني الشخص الوحيد الذي شتتك هنا ! لا أعرف في الواقع ، ولكنني شخصياً ، أكتشف الأحداث في معظم الروايات التي أقرؤها ، الأمر ليس من الكاتب ، بل ربما من كوني نوع لا تتم مفاجأته بسهولة !
لم يعد هناك جديدي بالأحرى .
عموماً ، آمل أنني ثرثرت كما يجب ، أقصد ساعدتك قليلاً على الأقل !! أرجو أنني لم أزعجك .. اتبعي نصائح الآنسة رو ، وزهرة في الأعلى ..
موفقة ، عسى اقرأ منك شيئاً في وقت قريب !
اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 02-07-2014 عند الساعة » 19:24
لقد شجعتني ردودكم على أن أضع قصة هنا
سأتبع النصائــح وأرجو أن أطــوّر من إسلوبي الواضح هذا
بصراحة لقد كنت ارغب منذ زمن بعيد أن أضع قصة لكن مشكلتي أن لدي عقدة مما يسمى بـــ (( الإنتقادات ))
أنـــا من النــوع الذي يُحبط بسرعة للأســف
على أصغر إنتقاد يوجه إلــيّ ..أُحبط بسرعة وقد أترك وأكــره العمــل الذي أقــوم بــه أو القصــة التي أقــوم بكتابتها وأحيانـــــاً كثيرة أقــوم بالبكــاء فعلاً ولمدة طويلــة
تحسراً على الوقت الضائع الذي بذلته في كتابة قصــة لم تعجبني أنــــا شخصياً أو الآخرون من حولــي في النهاية
كمــا أنني أفقــد الثقــة بنفسي بسرعة وأقــول لنفسي دائمــاً إذا أصبتُ بالإحباط (( لم يكن عليّ أن أتعب نفسي منــذ البداية .... لِــم أكتــب أســـاســـاً إن كان الجميع سينتقدنــي ويُحطمنــي ..؟؟ ))
ودائمـــاً ما أقارن قصصي بقصص الأنمــي وأقــول أنني أتمنى أن أكــتب قصــة تجذب الجميع كما ينجذب الجميع لقصــة أنمــي ما
لكنني رغــم ذلــك .... أعشــق الكتابــة أكــثر وأكثر مع مرور الوقت ولكنني لا أملك الشجاعة الكافية لأوريها لأحــد لم أقابــله (( أقصــد بذلك أن أضعها في مكســات مثلاً ))
بالنسبـــة لســؤال كلوديا عن نوع القصــة التي اكتبها فأنـــا أعشــق الخيال وأعشـــق التحليق عالياً بخيالي بعيداً عن الواقع ...أقصد عن عوالم أخــرى ...قِـــــوى خارقــة ..أرواح ... وهكذا أشياء ^^" كمــا أنني أحب القصص التي تكون عن مجموعة أصدقاء والوفاء والإخلاص كما أنني أعشــق الرومنسيـــة
وأكــثر شيء أمــقته ><" هــي القصص التي تكون عن السياسة والحكــومــة ...حتى لــو كانت قصــة أنمـــــي ><"
ما عدا أنمــــي (( شفـــرة جياس )) هذا الأنمــي مستثنى فأنا أعشقــه بجنــون
المهم أتمنى فعلاً أن أستفيد من نصائحكم
تحيــاتــي للجمــيع وشكــراً لتفاعلكم معــي
وترقبــوا قصتــي التي سأضعها في المنتدى قريبــاً
اخر تعديل كان بواسطة » بقلمي اصنع عالمي في يوم » 02-07-2014 عند الساعة » 22:34
بإختصـــار
رأتها جالسة على كرسي في الحديقة العامة ، تكتب قصتها ، سألتها بلطفٍ :
- ما الذي تكتبينه ؟
رفعت الآنسة قلم رأسها إليها ، لتجيبها بنبرة باردة غير مبالية :
- كل شيء تكرهينه !!
كتابة وتأليف / الآنسة قلم
هل أنت جادة ! الكتاب يشعرون بالفرحة إذا وجدوا نقداً ، ويستحثون الناس على نقدهم ، وأنت تقولين هذا !! كثرة الانتقادات ليست دليلاً على فشلك ، بل بالعكس ! ستشعرين بالفرق عندما يكون لديك متابع ما ، وكل فصل في روايتك ، أو كل قصة قصيرة ، يكتب لك : " تحسنت من هذه الجهة ! " . الإنسان بطبعه يخطئ والفرق بين شخصين هي في من يصحح أخطاءه ، وفي من يرفض ذلك ، ولا يتقبل النقد !! أول خطوة فعلاً أن تتقبل النقد كنصيحة ، وكدليل على حب الناقد !!! بالطبع يختلف الأمر من شخص ينتقد ويرفع معنوياتك ، وشخص حتى لا يخبرك برأيه يشتم أو ما شابه !! على الكاتب أن يكون لديه رباطة جأش ، ويستطيع الرد على كل أحد ، وعوضاً عن البكاء ، يجب أن يكون ممتناً لمن أتعب نفسه واستخرج أخطاءه وهو ليس مضطراً لفعل ذلك !! وتأكدي أنه مهما كان وقتك لن يضيع في فعل شيء ، بل أنت تضيعين وقتك بالبكاء ؛ لأنك ستسفيدين من العثرات في هذه القصة ، والقصة التالية ، ستخلو من هذه الأخطاء ! هناك شخصان مثلاً ، كاتبان .. أحدهما شديد المهارة ، ولكنه يعاني من خطأ ما ، ويرفض تصحيح ولا يقبل الانتقاد ، والثاني بسيط الأسلوب ولديه العديد من الأخطاء ، ولكنه يتقبل ما يقال ، ويسعى لتصحيحه ! ولك أن تتخيلي من هو الكاتب الحقيقي فيهما !! الواقع أن الكتابة تتضمن أمران أساسيان : الأفكار والأسلوب .. الأفكار مهارة وموهبة .. الأسلوب اكتساب في المقام الأول !! نظرتك للنقد عليك تغييرها إن أردت أن تنجحي ، وإلا ستنالين الكثير من العثرات في حياتك ، ليس عليك التخلي عن شيء لمجرد كلمة من شخص ما ، عليك السعي والثبات والتحلي بالقوة ! تعرفين .. هناك قصة : شخص دخل إلى مقهى وهو مثقل بالهموم ، وتعيس للغاية .. رأى هناك على إحدى الطاولات رجل غريب الهيئة ، سأله : هل تعرف من أنا ؟ نفى الرجل ذلك ؛ فأجاب المجهول : أنا قدرك ، لقد كان لديك الكثير من الأمور الحسنة ، ولكن يأسك عند العقبات غيرني !! لقد كان ذلك الرجل يتخلى عن أي شيء من أول مشكلة رافضة ! هذا منطقي ؛ إذ إن الرومانسيات من السهل معرفة نهايتها ! في العادة سعيدة ، وإن كانت عكس ذلك ؛ فسيغير القراء على منزل الكاتب ناسفين إياه !
آمل ذلك أيضاً .. لا شكر على واجب ، شخصياً ،
أستفيد من ردي على الغير في كل الأحوال !!
ترددتُ كثيراً بطرح مشكلتي هنا ظناً أنني سأجد أكواماً من الحلول من الكتب التي أقرأتها .. ومضى الزمن ولم أزدد إلا حسرة وحزناً ..
كنتُ اتطلع جداً للمشاركة بكتاباتي .. لكني منذ وقت ليس بالبعيد فقدتُ براعتي بالكتابة ، لم أعرف لماذا ..
وظللت أقرأ عسى أعود يوماً ولا فائدة ..
أنني أكتب منذ أكثر من 10 سنين تقريباً، الفارق بين كتاباتي أمس واليوم كان تقييمي لنفسي وبراعتي ..
لكنني فجأة ما عدتُ استطيع أن أجد ولا سطراً وإن فعلت لا يكون كما اشتهي ..
لهذا أعجز عن الاشتراك في الفعاليات والمسابقات -فيس محبط-
حتماً هي ليست مسألة أفكار فلي منها ما يفيض ، إنما أريد أن أعرف ..
هل تعتريكم هذه الحالات وتجدون أنفسكم عاجزون؟ وهل هناك مزاج للكتابة مع أنني كنت أكتب متى تأتيني فكرة؟ وهل اتابع قراءة الكتب فقط أم أن هناك ما يجب أن أفعله؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك ، عزيزتي ؟!
لماذا كل هذا الخجل ! إننا هنا إخوة وعائلة واحدة ؛
فلا حاجة لكل هذا إذا أردت طرح ما شئت هنا .
كل إنسان في العالم لديه مزاج ما ..
لهذا .. عل مللك كان بسبب مزاجك فقط !
يعني ربما ، بسبب ليس هناك جديد .
أنا لست بكاتبة ، ولكن بشكل عام المرء يحتاج الحوافز !
عليك إيجاد شيء يعيد لك روحك الكتابية .. سبب ما ، عمل ما .. لماذا تكتبين ؟ ما هو الشيء الذي تريدين إثباته ؟
إن كنت تكتبين لمجرد متعة الكتابة ، لا عجب أن تفتقدي روحك !
إذ إنه سيكون شيئاً أتى وسيمضي ..
لكن .. إن كان لديك ما تريدين إيصاله عن طريق كتابتك ..
فكلما أصبحت خاملة ، سينبثق من يعاتبك من نفسك ..
بما أنك تقرئين أصلاً .. سأخبرك ألا تتوقفي أبداً .. وأيضاً .. لا تكن قراءتك لكاتب واحد فقط ..
عليك التنوع في الأساليب التي تعرفينها ..
وهناك المزيد من الحلول لهذه المشكلة ، والتي تعرفينها إذا علمت سبب خمولك في المقام الأول ..
هل توقفين الرواية من المنتصف أم أنك تكملينها حتى آخر سطر ؟ إن كنت توقفينها ؛ فلعل جفاف قلمك بسبب الأحداث الغير متراصة ..
ربما عليك وضع هيكل متماسك والكتابة بأسلوب مختلف ؛ كي تذوقي طعم شيء لم تجربيه .
هل لديك أكثر من رواية تعملين على إكمالهم ؟ إن كانت الإجابة إيجابية ؛ فلعل السبب هو كثرة الروايات وتشتت القلم ..
هل لديك العديد من الأشغال ؟ إن كان الأمر كذلك ؛ فأنت لم تعودي تلك المراهقة أو الطفلة الصغيرة ، المولعة بالكتابة !
لهذا ربما فكر قلمك أنه لا حاجة به ليكتب بعد اليوم ، أن الكتابة ليست جزءاً من نفسك ،
وأنك لام تعودي تجدي لها وقتاً ، وهي شيء فرعي لا فائدة منه ..
هل انقطعت عن الكتابة فترة ثم عدت ؟ لعل هذا السبب .. لو كانت إجابتك نعم ، ربما قلمك نسي كيف يكتب ..
هل واجهتك أزمة من نوع ما قريباً ؟ إن كانت الإجابة نعم ، ربما القلم حزين أكثر مما يتحمل أن يكتب ..
رغم أن المرء يزداد كتابة في العادة .
هل تكتبين رواياتك على نمط واحد ؟ إذا قلمك متململ على الأرجح ويشعر بالسأم من كل هذا التكرار ..
العدي من الأسباب قد نفترض أنها هي مشكلتك ..
اسألي نفسك الأسئلة المناسبة وأجيبي عنها ، وعن طريق إجابتك ستتوصلين إلى معرفة الحل ..
وبما أنني لست كاتبة فعلاً ، وهذه مجرد آراء شخصية ..
أترك الأمر لذوي المعرفة ..
إن احتجت أي شيء لا تترددي في العودة إلى هنا مرة أخرى أو مرات عدة حتى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك ، عزيزتي ؟!
لماذا كل هذا الخجل ! إننا هنا إخوة وعائلة واحدة ؛
فلا حاجة لكل هذا إذا أردت طرح ما شئت هنا .
كل إنسان في العالم لديه مزاج ما ..
لهذا .. عل مللك كان بسبب مزاجك فقط !
يعني ربما ، بسبب ليس هناك جديد .
أنا لست بكاتبة ، ولكن بشكل عام المرء يحتاج الحوافز !
عليك إيجاد شيء يعيد لك روحك الكتابية .. سبب ما ، عمل ما .. لماذا تكتبين ؟ ما هو الشيء الذي تريدين إثباته ؟
إن كنت تكتبين لمجرد متعة الكتابة ، لا عجب أن تفتقدي روحك !
إذ إنه سيكون شيئاً أتى وسيمضي ..
لكن .. إن كان لديك ما تريدين إيصاله عن طريق كتابتك ..
فكلما أصبحت خاملة ، سينبثق من يعاتبك من نفسك ..
بما أنك تقرئين أصلاً .. سأخبرك ألا تتوقفي أبداً .. وأيضاً .. لا تكن قراءتك لكاتب واحد فقط ..
عليك التنوع في الأساليب التي تعرفينها ..
وهناك المزيد من الحلول لهذه المشكلة ، والتي تعرفينها إذا علمت سبب خمولك في المقام الأول ..
هل توقفين الرواية من المنتصف أم أنك تكملينها حتى آخر سطر ؟ إن كنت توقفينها ؛ فلعل جفاف قلمك بسبب الأحداث الغير متراصة ..
ربما عليك وضع هيكل متماسك والكتابة بأسلوب مختلف ؛ كي تذوقي طعم شيء لم تجربيه .
هل لديك أكثر من رواية تعملين على إكمالهم ؟ إن كانت الإجابة إيجابية ؛ فلعل السبب هو كثرة الروايات وتشتت القلم ..
هل لديك العديد من الأشغال ؟ إن كان الأمر كذلك ؛ فأنت لم تعودي تلك المراهقة أو الطفلة الصغيرة ، المولعة بالكتابة !
لهذا ربما فكر قلمك أنه لا حاجة به ليكتب بعد اليوم ، أن الكتابة ليست جزءاً من نفسك ،
وأنك لام تعودي تجدي لها وقتاً ، وهي شيء فرعي لا فائدة منه ..
هل انقطعت عن الكتابة فترة ثم عدت ؟ لعل هذا السبب .. لو كانت إجابتك نعم ، ربما قلمك نسي كيف يكتب ..
هل واجهتك أزمة من نوع ما قريباً ؟ إن كانت الإجابة نعم ، ربما القلم حزين أكثر مما يتحمل أن يكتب ..
رغم أن المرء يزداد كتابة في العادة .
هل تكتبين رواياتك على نمط واحد ؟ إذا قلمك متململ على الأرجح ويشعر بالسأم من كل هذا التكرار ..
العدي من الأسباب قد نفترض أنها هي مشكلتك ..
اسألي نفسك الأسئلة المناسبة وأجيبي عنها ، وعن طريق إجابتك ستتوصلين إلى معرفة الحل ..
وبما أنني لست كاتبة فعلاً ، وهذه مجرد آراء شخصية ..
أترك الأمر لذوي المعرفة ..
إن احتجت أي شيء لا تترددي في العودة إلى هنا مرة أخرى أو مرات عدة حتى .
موفقة ~
تسلمي أختي ^^ مشكورة
بس لأني ما بشارك ولا بعرف الناس شديد .. يمكن هاي بداية
لماذا أكتب؟
ليست الكتابة مجرد هواية أختي، إنها سبب ما أعيشه .. أقل أهدافي الممكنة، هان علي أي شيء إلا أن أضع قلمي مستسلمة، إنني أكتب رداً على من يقولون أن العرب لا يملكون أفكاراً مشوقة، إنني الآن على أعتاب رواية ضخمة ولي رؤوس أقلام منها وبعض أفكار .. أرغب بشدة أن أكتب ولكن أحس بالعجز
هل توقفين الرواية من المنتصف أم أنك تكملينها حتى آخر سطر ؟
أقف بالمنتصف دائماً ، في السابق كنت أنهي أي قصة أكتبها لكن الآن وكلما أجد فكرة أفضل اتخلى عن قصتي القديمة لتلك الجديدة (يعني ادمجهم)
بس بفكر أتم قصة كتبتها قبل سنة، كانت بتمثل حالتي .. بظن الواحد بقدر يعبر أكتر عن حالته
أظن أن هذا السبب :
[ هل انقطعت عن الكتابة فترة ثم عدت ؟
لعل هذا السبب .. لو كانت إجابتك نعم ، ربما قلمك نسي كيف يكتب .. ]لعله نسي كيف يكتب، ولا حول لي ولا قوة ..
لعلني الآن من اسئلتك عرفتُ سبب مشكلتي : وهي أنني لا أثبت على فكرة واحدة وأفكر كثيراً ..
ربما سيمر وقت طويل قبل أن أكتب ..
الكتابة ليست شيئا سهلا
أعني أنها تحتاج إلى بذل مجهود حسب كل شخص ونقاط ضعفه
إن كنتِ تكتبين رواية فهناك عدة أشياء قد تساعد
أذكر لكِ مثالين
يمكنكِ كتابة تلخيص القصة حتى لا تنسيها ، وكي تلتزمي بالتلخيص فلا تغيرين القصة
يمكنكِ أيضاً كتابة تعريفات لشخصيات الرواية تحتفظين بها لنفسكِ لتحديد دور كل واحد منهم
أما حين تخطر في بالك فكرة جديدة فقومي بتلخيصها لتعودي إليها فيما بعد
هناك مواضيع كثيرة في المنتدى عن مثل هذه الطرق لتسهيل الكتابة
ربما لا تفيدك كلها بالطبع لكن قد ترين ما تحتاجينه
والأهم.. Fighting !!
ما تمرين به حالة طبيعية وستزول بإذن الله
ترددتُ كثيراً بطرح مشكلتي هنا ظناً أنني سأجد أكواماً من الحلول من الكتب التي أقرأتها .. ومضى الزمن ولم أزدد إلا حسرة وحزناً ..
كنتُ اتطلع جداً للمشاركة بكتاباتي .. لكني منذ وقت ليس بالبعيد فقدتُ براعتي بالكتابة ، لم أعرف لماذا ..
وظللت أقرأ عسى أعود يوماً ولا فائدة ..
أنني أكتب منذ أكثر من 10 سنين تقريباً، الفارق بين كتاباتي أمس واليوم كان تقييمي لنفسي وبراعتي ..
لكنني فجأة ما عدتُ استطيع أن أجد ولا سطراً وإن فعلت لا يكون كما اشتهي ..
لهذا أعجز عن الاشتراك في الفعاليات والمسابقات -فيس محبط-
حتماً هي ليست مسألة أفكار فلي منها ما يفيض ، إنما أريد أن أعرف ..
هل تعتريكم هذه الحالات وتجدون أنفسكم عاجزون؟ وهل هناك مزاج للكتابة مع أنني كنت أكتب متى تأتيني فكرة؟ وهل اتابع قراءة الكتب فقط أم أن هناك ما يجب أن أفعله؟
-فيس مستحي من طرح مشكلته-
في أمان الله
يب يب تعتريني كثيراً، حتى أنها تمنعني من اتمام الكثير، لكنها حالة عابرة ستنتهي بمجرد أن تتوقفي عن نقد نفسك بقسوة، وإعطاء كتابتك فرصة للظهور_فرصة لرؤية رأي الجمهور_ تحتاجين رأي غيرك من حين لآخر عزيزتي.
هذه أسباب مشكلتي وحلها كما أفعله. أرجو أني أفدتك وأرجو لك التوفيق.
1 / الوصف شيء دقيق جدّاً ، إن أكثرته مل القارئ ، وإن قللته احتج على ذلك وشعر بالنقص !
كوني وسطاً فيه ، وانتقي عبارات مختصرة وموجزة ولكن كافية ووافية في ذات الوقت .
2 / للوصف أنواع عديدة : حالة المحاور ، المشاعر ، المظاهر ، الأماكن ، الأزمنة .. إلى آخره . أعطي كل نوع حقه من دون تكلف أو بخس .. كوني عادلة .
3 / أنظري أكثر ما يناسبك ؛ فللوصف طرق كثيرة : تصفين أنت كمشاهد من البعيد ، تجعلين شخصية ما تصف .. حتى أن بعض الكتاب جعلوا الأشياء هي التي تصف . فانظري في ماذا تبرعين أكثر ، أي طريقة تمكنك من قلمك وتجعلك أكثر حرية وانطلاقاً .
4 / القراءة .. القراءة من أهم الأشياء التي تساعد على الوصف ، ستزيد من معجمك اللغوي وتتعلمين طرقاً كثيرة في الكتابة وأساليب متنوعة ، هذا إلى جانب الثقافة التي ستكتسبينها .
5 / تعلمي من تجارب الآخرين .. أنظري كيف يتطور أسلوب كل كاتب في القسم هنا أو من خارجه ، وليكن تطورك خاصّاً بك ؛ فلا تقلدي أحداً ولكن أكتبي بطريقتك الخاصة ، لا تقيدي نفسك يعني .
6 / الوصف .. خيال ، كلما كان خيالك واسعاً ، وكلما كانت الصور بارزة في عقلك وأكثر وضوحاً ، ستتمكنين من الوصف ، وسيكون ذلك أفضل . لا تكبحي خيالك ، فالكتابة قراءة ، أي أننا لا نشاهد شيئاً أو نسمع ، وتعويضاً عن ذلك ، يتم الوصف ؛ كي يتخيل القارئ الأحداث صوراً حيّةً في عقله ويعيش الأجواء ، وهذا أكثر إمتاعاً من القراءة .
لكن .. احذري الأنمي ، لا تجعلي القارئ يتخيل صوراً أنمية ولا تتبعي أساليبهم ، اجعليه يتخيل بشراً وواقعاً ، وبشكل عام ، ليس فقط الأنمي بل كل ما يشاهد ، من مسلسلات تركية أو أفلام أمريكية ، لا يمنع أن تشاهدي هذه الأشياء ؛ كي تجعل خيالك أوسع ، لكن احذري تقليدهم ولو بتشابه غير مقصود ، كوني أكثر تميزاً ، واصنعي طريقتك الخاصة بنفسك .
هذا ما لدي الآن ، أعتذر عن البساطة ، آمل أن يفيدك البقية يا آنسة .
وآسفة إذا أزعجك ردي .
موفقة ~
اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 12-07-2014 عند الساعة » 22:51
tuta، أوافقك في هذا~
كلوديا، لديك مخزون رائع من النصائح ما شاء الله~
أظن أن هذا السبب :
[ هل انقطعت عن الكتابة فترة ثم عدت ؟
لعل هذا السبب .. لو كانت إجابتك نعم ، ربما قلمك نسي كيف يكتب .. ]لعله نسي كيف يكتب، ولا حول لي ولا قوة ..
لعلني الآن من اسئلتك عرفتُ سبب مشكلتي : وهي أنني لا أثبت على فكرة واحدة وأفكر كثيراً ..
نجم، أنا مثلك كذلك. لكنني أكتب قصصاً قصيرة على قدر طاقتي التي أشحن بها للكتابة. ما أن ابدأ في فقدانها أختم القصة!
لدي أكثر من قصة قصيرة بنفس الطريقة، لأن طاقتي لا تستمر معي فشنحها قصير المدة!
لِم لا تحاولين كتابة القصص القصيرة-ربما جداً حتى- كبداية؟ سيحفزك هذا للكتابة أكثر.
وربما لو جربتي ما يسمى عند الأجانب بـ flash fiction وهي قصص سريعة جداً تختصر في مشهد واحد، فقرة واحدة!
رأيت الكثير منها والكثير منها رائع للغاية!
أتابع في موقع reddit مكان مخصص للكتاب-حيث أني أميل للاسلوب الروائي الإنجليزي، حيث يتدربون على مدار الوقت على افكار مختلفة.
فهم يضعون فكرة ما كموضوع لوحده و يبدأ الأعضاء في الرد كل بقصته التي اخترعها من الفكرة. الكثير من الإبداعات التي يعجز لساني عن وصفها.
ما أود قوله هو، أن الأمر فيه جد و اجتهاد. أن تستمري في الكتابة حتى لو شعرتي أنك لا تشعرين بالرغبة لذلك! فقط أكتبي، لنفسك. اكتبي يومياً و اقرأي.
هذا ما أود فعله الآن بما أني تفرغت للكتابة
تعتريني كثيراً، حتى أنها تمنعني من اتمام الكثير، لكنها حالة عابرة ستنتهي بمجرد أن تتوقفي عن نقد نفسك بقسوة، وإعطاء كتابتك فرصة للظهور_فرصة لرؤية رأي الجمهور_ تحتاجين رأي غيرك من حين لآخر عزيزتي.
جميل جداً، شكراً ديدا
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم رد المسلمين إليك رداً جميلا. أفيقوا يا مسلمين.
أفيقوا الآن فقد لا تستفيقوا بعدها، لا تغرّنكم الحياة الدنيا و زينتها.
تسجيل دخول: 25-02-2011| •Lίιꞌƒeιια• || تسجيل خروج: 14-08-2014| دهليــز
نجم، أنا مثلك كذلك. لكنني أكتب قصصاً قصيرة على قدر طاقتي التي أشحن بها للكتابة. ما أن ابدأ في فقدانها أختم القصة!
لدي أكثر من قصة قصيرة بنفس الطريقة، لأن طاقتي لا تستمر معي فشنحها قصير المدة!
لِم لا تحاولين كتابة القصص القصيرة-ربما جداً حتى- كبداية؟ سيحفزك هذا للكتابة أكثر.
وربما لو جربتي ما يسمى عند الأجانب بـ flash fiction وهي قصص سريعة جداً تختصر في مشهد واحد، فقرة واحدة!
رأيت الكثير منها والكثير منها رائع للغاية!
أتابع في موقع reddit مكان مخصص للكتاب-حيث أني أميل للاسلوب الروائي الإنجليزي، حيث يتدربون على مدار الوقت على افكار مختلفة.
فهم يضعون فكرة ما كموضوع لوحده و يبدأ الأعضاء في الرد كل بقصته التي اخترعها من الفكرة. الكثير من الإبداعات التي يعجز لساني عن وصفها.
ما أود قوله هو، أن الأمر فيه جد و اجتهاد. أن تستمري في الكتابة حتى لو شعرتي أنك لا تشعرين بالرغبة لذلك! فقط أكتبي، لنفسك. اكتبي يومياً و اقرأي.
هذا ما أود فعله الآن بما أني تفرغت للكتابة
يبدو أنه مرض يُصيب أغلب الكتّاب ، لستُ وحدي إذن ..
وبالحديث عن الكتابة .. يبدو أن محاولاتي الأيام السابقة خرجت بقصة قصيرة وسأنشرها أخيرا .. أول مشاركة قصصية ..
يعني لسه في أمل ، أختي دهليز ..
إنني فعلا أكتب قصصاً قصيرة لأنها بسيطة ..
-فيس بفكر-
flash fiction ، سأجرب هذا .. )Y)
يبدو أنه مرض يُصيب أغلب الكتّاب ، لستُ وحدي إذن ..
وبالحديث عن الكتابة .. يبدو أن محاولاتي الأيام السابقة خرجت بقصة قصيرة وسأنشرها أخيرا .. أول مشاركة قصصية ..
يعني لسه في أمل ، أختي دهليز ..
إنني فعلا أكتب قصصاً قصيرة لأنها بسيطة ..
-فيس بفكر-
flash fiction ، سأجرب هذا .. )Y)
لا أقصد المجاملة بالثناء .. ولكن إن ما أجده من قصص ومواضيع هنا أجمل من أكثر القصص العالمية والمشهورة ..
الجميع ذو عقل إبداعي وتحليلي .. وأنا التي ظننتُ أني كاتبة لا بأس بها أجد نفسي أعود لمقاعد الكتابة أمام أبداعاتكم -فيس عيونو قلوووب-
أحب أن آتي هنا متى ما أجد وقتاً رغم أني عيناي لا تساعداني فهي منهكة حتى أني نظري تأثر
-شو جايه تحكي قصة حياتها هالبنت-
رغم أني لا استطيع الرد عليها كلها لكني أتابع بصمت ..^^
والآن بعد الثناء ..
أريد خدمة .. أو بالأحرى إجابة تساعدني ..
الكتابة هوايتي مع أني أدرس الهندسة ، لكني حيناً يصعب علي التوفيق بينها .. أعني يجب أن اتطلع على القصص على يتحسن اسلوبي ، وأيضاً يجب على البحث في مجالي ..
كل كاتب هنا أجده ملماً وخبير ، مع أنني أقرأ أيضاً .. أجد نفسي مبتدئة في هذه القلعة ..
سؤالي : كيف توفقون بين هوايتكم ودراستكم ؟ وماذا يجب أن أصنع أن أصل لهذا المستوى الذي أجده هنا؟ - ما شاء الله-
يعني لحتى أصير خبيرة وهيك
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
كيف حالكم ؟
أتمنى أن تكونوا بألف خير
في الحقيقة أنوي كتابة رواية لكنني لم أستطع إيجاد العنوان المناسب لها فأتمنى أن تساعدوني ..:what:
مختصر للقصة :
ستكون عن سيرك إيطالي معين ، يظهر للجميع بأنه سيرك فقط .. لكنه في الحقيقة يقوم بقتل أحد الحاضرين بعد طلب أحد الأغنياء ذلك منهم .
لكن ليس جميع من يعمل في السيرك يعرف بتلك الحقيقة .
العناوين التي استطعت التفكير بها :
الحقيقة بين يديّ
سأتخذ من قلبي دليلاً
لحظة القرار
ساحر السيرك
جريمة خلف القناع
سيرك الخدع
• لا أعلم إن كان هذا هو المكان المناسب لهذا السؤال
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
كيف حالكم ؟
أتمنى أن تكونوا بألف خير
في الحقيقة أنوي كتابة رواية لكنني لم أستطع إيجاد العنوان المناسب لها فأتمنى أن تساعدوني ..:what:
مختصر للقصة :
ستكون عن سيرك إيطالي معين ، يظهر للجميع بأنه سيرك فقط .. لكنه في الحقيقة يقوم بقتل أحد الحاضرين بعد طلب أحد الأغنياء ذلك منهم .
لكن ليس جميع من يعمل في السيرك يعرف بتلك الحقيقة .
العناوين التي استطعت التفكير بها :
الحقيقة بين يديّ
سأتخذ من قلبي دليلاً
لحظة القرار
ساحر السيرك
جريمة خلف القناع
سيرك الخدع
• لا أعلم إن كان هذا هو المكان المناسب لهذا السؤال
بإنتظاركم
في أمان الله و رعايته و حفظه
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
وعليكم ورحمة الله وبركاته
من بين ما قدمت أعجبني ساحر السيرك
أما لو فتحت باب الإقتراح، فما رأيك بنقش وكتابة؟
المفضلات