وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااو
شكل البارت الى جاى جامدجدا
ومليان تشويق
يارب تنزليه بسرعة
بأنتظارك روحى
سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااام
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااو
شكل البارت الى جاى جامدجدا
ومليان تشويق
يارب تنزليه بسرعة
بأنتظارك روحى
سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااام
اشتقت لمكسات القديم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ميرمار؟ أتمنى أن تكوني بخير
آسفة جدًا على ردي المتأخر ولكن لم أعلم بأنك وضعتي الجزء الجديد
أتمنى أن ترسلي إلي دعوة في المرة القادمة
البارت جميل جدًا جدًا مبدعة
أكره آن مهما كانت تحب راي لا يحق لها بأن تفعل هذا
حقًا أحزنتني شيري فقط دعيها وشأنها أيتها الحمقاء> ترا أكلم آن
أحسنت يا راج تجاهل آن ، مع أنني كنت أود أن لا أغير رأيه حتى أعلم ماتخفيه آن
راج أيضًا أحزنني ، بريا تحبه
والمسكين ستيفين صدق راج وأيضُا لا يعلم أن ابنه واقع في حب آن
ربما يعلم ولكنه يخفي الأمر
لا تتركي الرواية رجاءً فهي رائعه ونريد أن نعرف النهاية
وكل عام وأنتي بخير رمضان كريم > للتو تذكرت
إلى اللقاء
Don’t Dream .. Don’t hope .. Don’t Expect
Just let it be ,, And try to enjoy it
روايتي : الزواج المحرم ♥[/LEFT]
fana
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أنا بخير فانا .. أتمنى أن تكوني كذلك
كل عامِ وأنتِ بخيرٍ أيضاُ
يسعدني أن البارت أعجبكِ
ولا بأس ع التأخير
وإن فعل فكيف ستتصرف آن ؟
ربما تقتله (امزح )ولم لا .. قد تفعلها .!
أسعدني ردكِ عزيزتي , وسأحاول ألا أتأخر ..
لين_شان
.. لا داعٍ للمظاهرات , سأنزله فور إنتهائي منه - إن شاء الله -
يسعدني حماسكِ
أميرة الظلمة
.. أنا سعيدة لأني أخيرا وجدت من يشعر بي
وأنتظر تعليقكِ الكامل بفارغ الصبر ..
kandam zero~1
.. أتمنى أن أكون عند حسن ظنكِ غاليتي
н α и α
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أنا بخير هانا , اتمنى أن تكوني كذلك بخير
آسفة جدًا على ردي المتأخر ولكن لم أعلم بأنك وضعتي الجزء الجديد
أتمنى أن ترسلي إلي دعوة في المرة القادمةفي الحقيقة .. أنا لم أرسل دعوة لأي شخص , أردت أن أعرف من يتابع ويحب روايتي بصدق
أستمر في إرسال الدعوات , ومن ثم أقطع فجأة لأعرف من المتابع الحقيقي
ع العموم سأعيد إرسال الدعوات مع الفصل القادم
البارت جميل جدًا جدًا مبدعةشكراً لكِ عزيزتي , أنتِ أجمل <3
أكره آن مهما كانت تحب راي لا يحق لها بأن تفعل هذاأعلم أن هذا الكلام من وراء قلبكِِ
حقًا أحزنتني شيري فقط دعيها وشأنها أيتها الحمقاء > ترا أكلم آنتحزنين الآن .! .. ماذا ستفعلين في البارت القادم .؟
صدقيني آن ليست حمقاء , وستفهمين ما أقصده في الجزء القادم
أحسنت يا راج تجاهل آن ، مع أنني كنت أود أن لا أغير رأيه حتى أعلم ماتخفيه آنبل قولي حقيقة ما تخفيه شيري , إنها تخفي الكثير من الأسرار ستعرفونها في الجزء القادم
راج أيضًا أحزنني ، بريا تحبه
والمسكين ستيفين صدق راج وأيضُا لا يعلم أن ابنه واقع في حب آن
ربما يعلم ولكنه يخفي الأمرربما .. وربما بالفعل لا يعلم
لا تتركي الرواية رجاءً فهي رائعه ونريد أن نعرف النهايةإن كان الأمر بيدي فلن أوقفها أبدا , ولكن الأمر بيد المتابعين .. كلما قدّروني كلما قدّرتهم
وكل عام وأنتي بخير رمضان كريم > للتو تذكرتكل عام وأنتِ بخير كذلك
إلى اللقاء عزيزتي
اخر تعديل كان بواسطة » MERMAR في يوم » 09-07-2014 عند الساعة » 17:27
اعتقد النهاية قربت والزواج المحرم هو زواج شيري من راي
اعتقد النهاية قربت والزواج المحرم هو زواج شيري من راي
بالنسبة لردي السابق فكرت كذا فجأه وكنت بصلي بس خفت أنسى وجيت بسرعة وقلت تحمست xD بس يمكن يكون اعتقادي خاطيء لست متأكدة
الحمد لله ، أنا بخيروعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أنا بخير هانا , اتمنى أن تكوني كذلك بخير![]()
ليس الأمر وكأننا لا نحب الرواية لكن أحيانًا ننسى حتى أنفسنافي الحقيقة .. أنا لم أرسل دعوة لأي شخص , أردت أن أعرف من يتابع ويحب روايتي بصدق
أستمر في إرسال الدعوات , ومن ثم أقطع فجأة لأعرف من المتابع الحقيقي
ع العموم سأعيد إرسال الدعوات مع الفصل القادم
وأيضًا ربما اعتقدو حينما تضعين البارت سترسلين دعوة لذا لم يعلمو بهذا
شكرًا لكِ
عفوًا وشكرًاشكراً لكِ عزيزتي , أنتِ أجمل <3
أعلم أن هذا الكلام من وراء قلبكِِ![]()
لقد ازددت حماسًا $^$تحزنين الآن .! .. ماذا ستفعلين في البارت القادم .؟
صدقيني آن ليست حمقاء , وستفهمين ما أقصده في الجزء القادم
حسنًا تشوقت لمعرفة ماتخفيه شيري ):بل قولي حقيقة ما تخفيه شيري , إنها تخفي الكثير من الأسرار
هذا رائع $^$ستعرفونها في الجزء القادم
إن كان الأمر بيدي فلن أوقفها أبدا , ولكن الأمر بيد المتابعين .. كلما قدّروني كلما قدّرتهمأتمنى المزيد من التفاعل منهم ومني وأعتذر على القصور
كل عام وأنتِ بخير كذلك
إلى اللقاء عزيزتي
3>
+ استخدمت طريقتك في الاقتباس
اخر تعديل كان بواسطة » Hana Retsuko في يوم » 10-07-2014 عند الساعة » 02:01
н α и α
اعتقد النهاية قربت والزواج المحرم هو زواج شيري من رايبالنسبة للنهاية فليس بعد , هنالكَ المزيد من المغامرات ..
أما توقعكِ بشان الزواج ، فلنفترض أنه صحيح فكيف يكون زواجهما محرما .؟
سأقول لكِ شيئاً : أنا كنت دقيقة لأبعد الحدود عندما إخترت لفظ "محرم"
بالنسبة لردي السابق فكرت كذا فجأه وكنت بصلي بس خفت أنسى وجيت بسرعة وقلت تحمست xD بس يمكن يكون اعتقادي خاطيء لست متأكدةتقبل الله
الحمد لله ، أنا بخيردائماً يا رب
ليس الأمر وكأننا لا نحب الرواية لكن أحيانًا ننسى حتى أنفسنا
وأيضًا ربما اعتقدو حينما تضعين البارت سترسلين دعوة لذا لم يعلمو بهذا
شكرًا لكِأتعلمين , كنت أتابع رواية ومن شدة تعلقي بها كانت أول شئ أطل عليه عندما أفتح جهازي ، لم أكن أنتظر الكاتبة لتبعث إليّ برسالة ..
عفوًا وشكرًا
لقد ازددت حماسًا $^$إذا سأزيدكِِ حماساً وأضع لكِ جملة من الفصل القادم :
"ذكيةُ أنتِ يا شيري ، هاهاها ..ها .. سأخبركمْ بسببِ وجودِها في اليونانِ"
وللجملة تكملة
حسنًا تشوقت لمعرفة ماتخفيه شيري ):سأزيدكِ تشوقاً وأضع لكِ جزء لسر من أسرارها :
"أتذكريننِي لورا .! أم أناديكِ شيريا ، أنَا سِيد ، سِيد خاصتكِ"
وله تكملة كذلك ..
هذا رائع $^$
أتمنى المزيد من التفاعل منهم ومني وأعتذر على القصورلا هانا أنتِ غير مقصرة , حتى وإن تأخرتِ في الرد ولكنكِِ ع الأقل تفعلين
+ استخدمت طريقتك في الاقتباسكما تشائين عزيزتي , طريقتي لن تغلو عليكِ
فعلُا ازددت حماسًا أكثر متشوقة جدُا للبارت
وتوقعي كان خاطئُالا بأس لم أكن متأكدة اصلًا لكن الفكرة أتت في بالي فأحببت أن أقولها
أجل راي وآن
أعتقد هذا إعتقادي سابقُا
مرحباً عزيزتيe418 كيف هو حال كاتبتنا الرقيقة والرائعة ؟ اتمنى ان تكون بتمام صحتهاe056 اقدم لكِ نفسي انا عضوة جديدة في هذا المنتدى الجميل / وانا اعتذر لأنني لستُ من ضمن اللواتي قمنا بتشجيعك منذ البدايةاعتذر بحق / ولكن يمكنني التعويض عما فاتني بإذن الله ومساندتكِ بتعليقاتٍ تليق ب كاتبةٍ رائعة مثلكِ ي أنستي الغالية / هل تصدقين! جذبني إلى روايتكِ العنوان وهو {الزواج المحرم} وأقول بكل صراحةٍ ان بدايتك كانت بداية موفقة حقاً / و ايضاً اعجبني برود راج في البداية ولكنه سرعان ما تغير بعد لقاء آن وكذلك اعجبتني وبقوة شخصية آن التي حازت على جزءً كبيرا من هذه الرواية وهي بطلتي في هذه الرواية وراي لم احبه ولم اكرهه بنفس الوقت اما راج فلقد حل محل راي حيث انني احببت راج كثيرا ب اختصار شديد روايتك اجمل بكثير من كل رواية قد قرأتها سابقاً انها رااااااااائعة بحححق e106e106// والان نعود لمجرى الاحداث وبالتحديد عند قرار راي واظن بان راي سيعود الى رشده قبل فوات الاوان حتى وان لم يعدل عن قراره سوف تقوم آن باتخاذ الاجراءات اللازمة ل انقاذ الموقف . وسوف يكون ل ساليم على ما اظن دوراً في احداث الجزء القادم / واما بمناسبة انقاذ بريا ف اظنه لن يكون لمصلحتها اطلاقاً / واظن ان مربية بريا ستظهر بما انها هي من قامت برعاية بريا . وسيكون ل بريا دوراً في نجاح عملية العصابة الصغيرة e056 على ما اظن ولن يتم زفاف كلٍ من راي و شيري على الاطلاق . هذه كانت مجرد توقعات لا غير ولا اظن بأنها ستكون صائبة ./ انا ب انتظار الجزء القادم على احر من الجمر
شاكرة لجهودكِ الرائعة في إنجاح هذه الرواية الجميلة , إلى اللقاء عزيزتي وتشجعي ..<3 e418.
Lucy_sama
أهلاً وسهلاً بكِ ضيفتنا الجميلة
أنرتِ روايتي بل المنتدى بأكمله
أنا بخير , وأتمنى أن تكوني كذلك بأفضل حال ..
انا اعتذر لأنني لستُ من ضمن اللواتي قمنا بتشجيعك منذ البداية اعتذر بحقلا بأس عزيزتي , وجودكِ في أي وقتٍ يسعدني <3
ولكن يمكنني التعويض عما فاتني بإذن الله ومساندتكِ بتعليقاتٍ تليق ب كاتبةٍ رائعة مثلكِ ي أنستي الغاليةشكراً لكِ غاليتي , أنتِ هي الرائعة ..
سأكون في غاية السعادة بقراءة تعليقاتكِ
هل تصدقين! جذبني إلى روايتكِ العنوان وهو {الزواج المحرم} وأقول بكل صراحةٍ ان بدايتك كانت بداية موفقة حقاًشكراً جزيلاً لكِ , تسعدني معرفة هذا ..
و ايضاً اعجبني برود راج في البداية ولكنه سرعان ما تغير بعد لقاء آنإذا إقتحم العشق قلباً للخبط كيانه ..
وكذلك اعجبتني وبقوة شخصية آن التي حازت على جزءً كبيرا من هذه الرواية وهي بطلتي في هذه الرواية
وراي لم احبه ولم اكرهه بنفس الوقت اما راج فلقد حل محل راي حيث انني احببت راج كثيرالا تحكمي الآن بل إنتظري المغامرة القادمة ..
ب اختصار شديد روايتك اجمل بكثير من كل رواية قد قرأتها سابقاً انها رااااااااائعة بحححقشكراً لكِ غاليتي , يسعدني كثيراً معرفة هذا
والان نعود لمجرى الاحداث وبالتحديد عند قرار راي واظن بان راي سيعود الى رشده قبل فوات الاوان حتى وان لم يعدل عن قراره سوف تقوم آن باتخاذ الاجراءات اللازمة ل انقاذ الموقف .لنرى ماذا سيحدث ..
وسوف يكون ل ساليم على ما اظن دوراً في احداث الجزء القادمسيظهر ولكن كلمة دور كبيرة بعض الشئ على مشهد ظهوره ..
واما بمناسبة انقاذ بريا ف اظنه لن يكون لمصلحتها اطلاقاًربما ..
واظن ان مربية بريا ستظهر بما انها هي من قامت برعاية بريا .وهنا سأصفق لكِ ..
وسيكون ل بريا دوراً في نجاح عملية العصابة الصغيرة e056 على ما اظن ولن يتم زفاف كلٍ من راي و شيري على الاطلاق .سنرى في الجزء القادم ..
هذه كانت مجرد توقعات لا غير ولا اظن بأنها ستكون صائبة .ثقي بنفسك
انا ب انتظار الجزء القادم على احر من الجمر شاكرة لجهودكِ الرائعة في إنجاح هذه الرواية الجميلة , إلى اللقاء عزيزتي وتشجعي ..أنا من يجب ان أشكركِ عزيزتي على ردكِ الرائع الذي شجعني كثيراً
وتلك الرواية ما كانت لتنجح بدون ردودكم الرائعة ..
أراكِ لاحقا ..
أعتذر عزيزاتي على التأخير
ولكني كنت أحاول أن أتأكد أن الجزء لا ينقصه شئ ..
أما الآن فلحظات تفصلنا عن الفصل الجديد الطويل والذي أتمنى أن ينال رضاكن
.
.
.
التضحيةُ هيَ أن تحترقَ مبتسمــــــاً
فكم عاشقٍ في الحبِ عرفَ التضحية .؟
تـــــــقولُ أحبُكِ ، والقلبُ يُنفِيهــــــــا
وأنــــا فِي حبكَ صرتُ مثلُ الجارية
العالمُ يضطهدُني ، والأرضُ تنادِينـــي
لكنِّي أحيَا لأسمعَ منكَ كلمة حانيــة
تغــــادرُني لأيـــامٍ ، ولستَ تعلـــــــــمُ
أنــــي فـِـي غيابكَ أموتُ بكلِ ثانيـــة
.
.
.
اخر تعديل كان بواسطة » MERMAR في يوم » 18-07-2014 عند الساعة » 18:09
- جيدٌ لقدْ جفتْ .
هكذَا خاطبَ رَاي نفسهُ وهوَ يتلمسُ ثيابهُ التِي أغرقهَا المطرُ بللاً ليلةَ أمسٍ ، وضعَ القميصَ مِن يدهِ ليُحكمَ إمساكَ السروالِ بنيةِ إرتدائهِ ، لتسقطَ أناملهُ علَى ذلكَ الشئُ الصلبُ بإحدَى جيوبهِ ، عقدَ حاجبيهِ تعجباً ليمدَ يدهُ داخلَ الجيبِ ويخرجَ ذلكَ الشئَ الصلبَ ، والذِي لمْ يكنْ سوَى هاتفهِ النقالِ ، فردَ حاجبيهِ ليضربَ جبهتهُ بيدهِ قائلاً :
- كيفَ نسيتهُ ؟
فتحَ قفلَ الهاتفِ ليفاجأَ بعددِ المراتِ التِي حاولَ فيهَا السيّد ستِيفن أنْ يكلمهُ ، إرتدَى ملابسهُ بسرعةٍ ليهاتفَ والدهُ الذِي مَا لبثَ أنْ ردّ بعدَ لحظاتٍ قليلةٍ صائحاً :
- أينَ أنتَ يَا رَاي ..؟ منذُ أمسٍ وأنَا أحاولُ مكالمتكَ ، لمَ لمْ تعُد للفندقِ ..؟ لقدْ قلقتُ عليكَ .
- لا داعِ للقلقِ يَا أبِي ، لقدْ قضيتُ الليةَ فِي منزلِ شِيري .
- مَاذا ..؟! .. هلْ تطلبَ الأمرُ قضاءَ الليلةِ عندهَا لتقنعهَا بالسفرِ ..؟
- كَلا ، ولكِن .....
- لا بأسَ ، المهمُ أننِي قمتُ بحجزِ التذاكرِ ، والطائرةُ ستنطلقُ بعدَ ثلاثِ ساعاتٍ لِذا أسرعْ بالعودةِ إلَى الفندقِ وبصحبتكَ شِيري .
قاطعهُ السيّد ستيفن قبلَ أنْ ينهيَ مَا كَان بصددِ قولهِ ، ويبدُو أنَ جملةَ السيّد ستيفن قَد بعثرَت مَا أرادَ قولهُ ، فأخذَ فترةَ صمتٍ قرابةَ الخَمس دقائقَ ليعاودَ القولَ بشئٍ منَ الترددِ :
- أبِي أنَا ... أقصدُ أننِي وشِيري ... أبِي نحنُ لَن ...
- لنْ مَاذا ..؟
سألهُ السيّد ستيفن عندمَا وجدَ أنهُ قدْ أطالَ فِي صمتهِ مجدداً ، لمْ يعرِف راي مَاذا يقولُ ، كيفَ يقولُ أنهُ لنْ يعودَ للبرازيل وأنهُ قدْ قررَ أنْ يتزوجَ بشيري هنَا ، بِماذا سيبررُ لوالدهِ تغييرَ قرارهِ المفاجئِ ، رفعَ رأسهُ وكأنهُ قدْ وجدَ أخيراً الكلمةَ المناسبةَ ليطلقهَا بجديةٍ قائلاً :
- لنْ نتأخرَ .
أنهَى مكالمتهُ مَع والدهِ ، ليتنهدَ بهمٍ ، وكيفَ لا يشعرُ بهمٍ وهوَ واقعٌ بينَ ناريينِ ، نارُ قلبهِ ونارُ ضمِيره ، لأيهمَا يجبُ أنْ ينصاعَ ، لسانهُ قدْ أطاعَ قلبهُ ، ولكِن وجدَانه لا يزالُ فِي صراعٍ دمويٍ الفائزُ بهِ غيرُ معرّف .
خرجَ منَ الحمامِ ليجدَ شيري جالسةً تنتظرهُ علَى الأريكةِ ، نظرَ إليهَا لهنيهةٍ قبلَ أنْ ينطقَ لسانهُ قائلاً :
- هيَا شيري ، قومِي بتحضيرِ حقائبكِ ، سنغادرُ اليونانَ بعدَ ثلاثِ ساعاتٍ .
أومأتْ بعدمِ إقتناعٍ ، أو ربمَا كانَ قلقاً ، إستقامتْ واقفةً لتصعدَ إلَى غرفتهَا وتهمُ بتحضيرِ حقائبهَا ، لمْ تدرِ لِماذا ولكِن يداهَا كانتَا ترتعشانِ ، حاولتْ تهدئتهمَا قدرَ إستطاعتهَا ولكنهَا مَا كانتْ بقادرةٍ علَى تهدئةِ قلبهَا حتَى وإنْ أرادتْ ، بعدمَا أنهتْ تحضيرَ حقائبهَا ، بدلتْ ثيابهَا لترتديَ فستاناً أسودَ بدونِ أكمامٍ أو حمالاتٍ ، يصلُ إلَى منتصفِ فخذهَا ، ضيقاً عندَ الصدرِ ثمَ يتدرجُ فِي الوسعِ حتَى يصلَ إلَى نهايتهَ ليضيقَ مرةً أخرَى ، إرتدتْ حذاءاً ذهبياً داكناً ذَا كعبٍ مرتفعٍ ، وأمسكتْ حقيبةً بنفسِ اللونِ ، وضعتْ حولَ عُنقها قلادةً ذهبيةً علَى شكلِ الفراشةِ ، وختمتْ بحلقٍ ذهبيٍ طويلٍ ومتعددٍ كالشلالِ ، طلبْ راي منهَا أنْ تكونَ طبيعيةَ لمْ يمنعهَا مِن وضعِ بعضِ المساحيقِ الخفيفةِ مَا عَدا الشفاهُ فكانتْ بلونٍ أحمرَ دَاكن ، رفعتْ شعرهَا بحركةٍ خفيفةٍ إلَى أعلَى وتركتْ خصلاتهَا الأماميةُ تتلاعبُ بحريةٍ معْ الريحِ ، حملتْ حقائبهَا ونزلتْ إليهِ ، وجدتهُ يحدقُ فِي هاتفهِ وبدَا أنهُ لمْ ينتبهْ إليهَا فقالتْ برقةٍ :
- راي ، مَاذا تفعلُ ..؟
أخيراً إنتبهَ إليهَا ، ليضعَ هاتفهُ فِي جيبهِ بحركةٍ سريعةٍ ، نظرَ إليهَا متبسماً بلطفٍ ، ليقولَ :
- لا شئَ كنتُ أسلِى نفسِي ريثمَا تنتهينَ .
صدقتهُ ، ونزلتْ إليهِ فحملَ عنهَا الحقائبَ ، وتوجهَا صوبَ السيارةِ ، ركباهَا بعدمَا وضعَ الحقائبَ بهَا وإنطلقَا للفندقِ ، صمتٌ قاتلٌ يسكنُ الأجواءَ فِي حينِ حروبٌ مؤلمةٌ تُشنُ فِي القلوبِ ، وفِي لحظةٍ إختلسَ راي النظرَ فيهَا إلَى شيري فلمحَ نظرةَ حزنٍ فِي عينيهَا لمْ يدرِي سببهَا ، فقررَ أنْ يستفسرَ عنهَا فقالَ بنبرتهِ اللطيفةِ التِي لطالمَا عشقتهَا شيري :
- مَا بكِ ؟
رفعتْ عينيهَا بحركةٍ سريعةٍ كانتْ كفيلةً لتُعْلِمَهُ أنهَا كانتْ شاردةً ، نظرتْ إليهِ قليلاً بعيونٍ متسعةٍ ، ثمَ مَا لبثتْ أنْ خفضتْ عينيهَا وأغمضتهمَا متنهدةً ، برهةً مرتْ لتفتحهمَا مجدداً ولكِن بدونِ النظرِ إليهِ لتقولَ بقلقٍ واضحٍ فِي نبرتهَا الأنثويةِ :
- لا شئَ ، أنَا فقطْ لستُ مرتاحةً .
- لِماذا ؟ فأنَا معكِ .
نظرتْ إلَى عينيهِ فلمستْ فيهمَا دفئٌ حقيقيٌ ، نعمْ إنهُ ذلكَ الدفئُ الذِي كانتْ بأمسِ الحاجةِ إليهِ فِي تلكَ اللحظةِ ، لكِن مهلاً هناكَ دموعٌ فِي عينيهَا ، دموعٌ محتجزةٌ ولمْ تتمكنْ منَ التحررِ للوصولِ إلَى وجنتيهَا ، صوتهَا المتهدجُ آلمهُ حينَ أردفتْ :
- يراودنِي شعورٌ غريبٌ يَا راي .. شعورٌ قاسٍ .
- أيُ شعورٍ أحمقٍ ذاكَ الذِي جعلَ هاتانِ العينانِ الجميلتانِ تدمعانِ ؟
- لا أعرفُ .. ربمَا اشعرُ بالخوفِ .
- ممَا ؟
- مِن فقدانكِ .
هنَا تبسمَ راي بحنانٍ ، ليمدَ يدهُ إليهَا ويحتضنَ أناملهَا الرقيقةَ بينَ يديهِ ، إستهلَ فِي التمسيدِ عليهمْ ، فِي حينِ أنهَا أغمضتْ عينيهَا فتحررتْ تلكَ الحباتُ اللؤلؤيةُ فتتدفقُ برفقٍ علَى وجنتيهَا ، كانتْ تشعرُ بلمساتهِ علَى أناملهَا تلمسُ وجدانهَا وقلبهَا ، فتحتْ عينيهَا مجدداً لتردفَ بصوتٍ شبهُ هامسٍ :
- أنتَ لنْ تتركنِي صحيحٌ ؟
- لَن أفعلَ .
كادتْ السيارةُ أنْ تصلَ للفندقِ ، فأفلتَ يدهَا لتمسحَ دموعهَا ، ويسترجعَا حالةَ الصمتِ التِي كانَا بهَا ولكِن هذهِ المرةُ كانتْ الحالةُ مشحونةٌ بالعواطفِ البارزةِ ، أوقفَ راي السيارةَ أمامَ الفندقِ ليترجلَا منهَا ، ألقَى بالمفتاحِ إلَى الرجلِ أمامَ الفندقِ ليركنَ السيارةَ ، صعَدا إلَى جناحِ السيّد ستيفن الذِي كانَ قدْ حضّر حقائبهُ وجهزَ نفسهُ مرتدياً بذلةً سوداءَ منَ البوليستر ، بزرٍ واحدٍ فِي الوَسطِ ولكِن السيّد ستيفن لمْ يغلقهُ ، جيبٌ علويٌ منَ الفضةِ ، قميصٌ أبيضُ اللونِ ، أمَا ربطةُ العنقِ فكانتْ رصاصيةً ومنْ نفسِ الخامةِ ، تركَ راي شيري هناكَ ليذهبَ لتحضيرِ حقائبهِ ، وسرعانَ مَا همَ بتحضيرهَا ثمَ بدلَ ثيابهُ ليرتدِي قميصاً أبيضَ بنصفِ أكمامٍ وبدونِ أزرارٍ ، عليهِ الرقمُ "3" باللونِ الأحمرِ علَى الجانبِ الأيسرِ منَ الأعلَى ، السروالُ منَ الجينزِ الأسودِ الفحميِ المحروقِ ، وضعَ حولَ عنقهِ شالاً خفيفاً وطويلاً أسودَ اللونِ ، وختمَ بحذاءٍ رياضيٍ أبيضَ اللونٍ ، غادرَ غرفتهُ بلْ وغادرَ مَع السيّد ستيفن وشيري الفندقَ بأكملهِ بعدمَا أتمَ السيّد ستيفن دفعَ حسابهُ كاملاً ليذهبُوا للمطارِ ، لمْ تمرْ سوَى ساعةٌ وأتتْ الطائرةُ فصعدُوا إليهَا ، كانَ السيدَ ستيفن أكثرهُم حماساً لهذهِ الرحلةِ فلقدْ إشتاقَ لآن ، فِي حينِ شيري كانتْ الأقلَ حماساً والأكثرَ قلقاً ، أمَا راي فكانَ بحالةٍ مختلفةٍ عنْ الإثنينِ الأخرينِ ، حالةٌ أعجزُ عَن وصفهَا بالكلماتِ .
تضاربُ المشاعرِ بقلوبِهم قدْ إلتهمَ الوقتَ ، إذْ لَم يَشعروا بأنفسهِم إلَا وصوتُ المضيفةِ يدوِي صداهُ معلناً هبوطَ الطائرةِ فِي مطارِ برَازيليا ، فهَا هيَ تسألُ الركابَ أنْ يربِطوا أحزمةَ الأمانِ تحسباً لِإى صدامٍ ، وسرعانَ مَا هبطتْ بسلامٍ ليغادرَ الركابُ وعلَى وجوههِم بسماتٍ حملتْ معانٍ شتّى ، منهَا مَا حملتْ السعادةَ وأخرَى إِختلطت بالحنينِ ، أمَا أبطالُنا فنظراتهِم عكستْ مَا فِي قلوبهِم بتلكَ اللحظةِ ، فعلَى وجهِ السيّد ستيفن لاحتْ السعادةُ والتِي شاركهَا الحماسُ ، فِي حينِ أنَ عيونَ راي أخذتْ تشعُ شوقاً ، وشيري التِي بالرغمِ مِن قلقِها إلَا أنهُ لَم يَحرم عينيهَا نصيبهَا منَ السعَادة التِي أخذَت توزعهَا فِي الأرجاءِ ..
أوقفَ السيّد ستيفن سيارةَ أجرَة لتقلهَم إلَى المَنزل ، كانَ سَائقها بشوشاً وثرثاراً فِي ذاتِ الوقتِ ، أحادِيثه التِي يطلقهَا هنَا وهناكَ تكَاد تَأكل آذانَ الركَاب ، ولَكن تلكَ الأحَاديث تَمنع عَنهم المَلل وتجعَل الوَقتَ يَمضي سريعاً ، إُستوقِفَتْ السيارَة أمامَ المَنزل المَنشود ، ليترَجلوا منهَا ثَلاثتهم بَعدمَا دَفع السيّد ستيفن للرَجل ، حدقَ السيّد ستيفن إلَى مَنزله للحَظات فِي حينِ أخذتْ جمْلة تدورُ برأسهِ :
- عدتُ إليكَ يَا مَنزلي الَذي يَجمعني بأَحب النَاس إلَى قَلبي .
تَقدموا صَوب بَاب المَنزل ، مَد السيّد ستيفن يَده ليطرقَ ليفَاجأ بكَون البَاب مَفتوح ، دَفعه ببطءٍ ليدخلَ ومِن خلفهِ راي وشيري ، ظلامٌ حالكٌ يسودُ المنزلَ ، أغلقَ راي البابَ بهدوءٍ كمَا بَدا أنّه لَم يَكن مستغرباً مَا يَحدث عكْس الإثْنين الأخرينِ ، إنزلقتْ يَد السيّد ستيفن لتشعلَ الأضواءَ والتِي لَم تكنْ سوَى ثلاثُ أضواءٍ بيضاءٍ كبيرةٍ رُكزت علَى السيّد ستيفن راي وشيري ، كَان هنَاك ضوءٌ رابعٌ والذِي رُكز علَى آن الواقفَة بثقةٍ علَى بُعد مسافةٍ قدرُها بضعُ أمتارٍ منهُم ، مكتِفة يديهَا ممسكةٌ بمضخةٍ للزينةِ ، والنظراتُ الماكرةُ تهفُو بينَ أهدابهَا ، كانَت تَرتدي فستاناً أرستقراطِي طوِيل بنفسجِي اللونِ بأكمامٍ قصيرةٍ منتفخةٍ ، تبسمتْ بسمةً شابهَت نظراتهَا إلَى حَد كبيرٍ لتقولَ :
- أهلاً بعودتِكم ثلاثتِكم ..!
ظهرتْ ملامحُ الإستغرابِ علَى وجهِ راي فِي حينِ تضاعفتْ علَى وجهِ السيّد ستيفن ، فهمَا يعلمانِ أنّ شيري منَ اليونانِ ، ولمْ تذكرْ أمامهُم أنها قَد زارت البرازيلَ من قبلُ ، أمَا هيَ فقد بدتْ هادئة لكنهَا في الحقيقةِ كانت مضطربةً للغاية ، حاولَ السيد ستيفن الإستفسارَ إلا أنْ آن لَم تمنحهُ الفرصة ، فلقدْ رفعت مضخةُ الزينة للأعلَى وأطلقتها لتتزاحمَ الأجواء بالزينةِ المتطايرة والتِي لم يظهرْ منها شئٌ سوَى الذي يقربُ أماكن الإضاءةِ ، بعدها أضيئَ مصباحين أخرينِ على الجانبِ الأيمن والأيسرِ لآن ، والذانِ وقف تحتهمَا كلاً من راج وبريا علَى الترتيبِ ، راج كانَ بارد الملامحِ مرتدياً زياً يشبه إلَى حد كبيرٍ الأزياء العثمانيةِ ، في حين أنَّ بريا إرتدتْ فستاناً أزرق قاتمَ اللونِ منعدم الأكمامِ وفضاض من الخصرِ حتى القدمينِ ، وإبتسامة هادئةٌ تزين شفتيهَا ، منظرهُم يوحي لمنْ يراهم أنهُم في حفلةٍ تنكريةٍ ، مما جعلَ علامات التعجبِ تحلق فوق سماءِ الثلاثة القادمينَ للتو ، وهنَا تحدثت آن لترفعَ يدها مشيرةً إلى يمينيهَا قائلة بنبرةٍ هادئة جداً لدرجة مربكةٍ :
- هَذا راج .
أنزلتْ يدها لتشيرَ إلى الجانبِ الأيسر قائلةُ ولم تغير مِن نبرتها شيئاً :
- وهذهِ بريا .
كتفتْ يديها مجدداً بعدما ناولتْ بريا المضخةَ ، ومِن ثمَ إحتدتْ ملامحها ممَا عزز من إرتباكِ الجميعِ ، وخاصةً شيري التي لمْ تكن تشعرُ بالتفاؤلِ من البدايةِ ، حركتْ آن شفاههَا لتقولَ بجديةٍ لا تملكهَا سوى إمرأةٌ قوية :
- الآن تبدأُ الحفلة ..!
صمتتْ قليلاً لتُردف :
- لازلتُ أذكرُ اليوم الذِي أخذَتنا فيهِ شيري إلى الحفلِ الغنائيِ .
- أليسَ الحفل الذِي فزت فيهِ بالمليون يورو ..؟
- بالضبطِ يا راي ، .. فِي تلك الحفلةِ قابلت رجلاً وتحدثت معهُ .
- وماذا قالَ لكِ ..؟ .. بل كيفَ لم أرهُ معكِ ..؟!
نظرتْ إلى المتحدثِ والذي لمْ يكن سوَى السيد ستيفن ، لترسمَ إبتسامة هادئةً على محياهَا قائلةً :
- هوَ سيخبركم بذلكَ ، لأنهُ ضيفنا الأولُ في هذهِ الحفلة التِي أقمتها خصيصاً إحتفالاً بشيري
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات