الصفحة رقم 6 من 27 البدايةالبداية ... 4567816 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 101 الى 120 من 536
  1. #101
    فَقدُ الإهتِمام كفقدِ الإحترامِ و المَحبّة ، أَتتخَيّلُ إنساناً لا يَهتَمّ بِمَحبوبِه ؟ ، سنكونُ قد ظلمنا الحَاجة الأساسيّة في هَذا المِنظار الذي

    نَتحاوَرُ فيه .. و مَن يهتمّ الآن ؟ ، نرى نَماذِجاً من إنعِدامِ هذه المَشاعِر القَوّية التي تتطلّبُها البَشريّة .. تَنتَهي المَعيشة في هذا

    الكيَان ، و حينَها تكونُ المخلوقاتُ وحوشاً تنطِقُ الكَلمة الحَمراء .. وُحوشاً بثِيابِ بَشر ! .. لأنّ الإهتمامَ لا يكونُ موجودا بعدمِ وجودِ الحب

    ! .. إذن .. مَن لا يَملِكُ الحُب .. ليسَ بَشراً ؟!

    وقفة مع الفلسَفات العميقة وَ التدَّاخلات الرَّائعة
    الِّتي تزيد الحكاية رُوعةً وتمنَحها سطُوةً ساحرةً تنفذُ بها إلى دواخلِنا
    وتحتَّل مكانةً فِي قلُوبنا



    إسمِ الخالِقِ دخلت ، شَفتيها تَرقُصُ بأراجيف السّيوفِ الدّامية خوفاً من الرّفض .. مَتى ستثورُ عليه و تنتَهي .. و لَكن تباً للقَلب ، كُلما

    كانت تُريدُ الخلاصَ تذكُر والِدها الذي يَقفِزُ في عقلِها ! ، ولَكن اوليست تُريدُ أباها ؟!! ، إذن لمَ التّردد ؟؟
    سُمعَتُه .. أهمّ من انانيّة عينيها هذه .. ( أتُريدين أن يتم فَضحُ أباكِ ؟ .. كريستي إن هَربتِ ماذا سَيُعلَنُ عنك ؟ ، و مَاذا سَيُقالُ عن

    إدوارد ؟ )


    همم فِي الواقع أنَا الآن أتساءَل ،
    حيثُ أنَّ فكرة الهرُوب راودَت كرِستي وكان الحاجِز عَنها
    أباها ؟! مالّذي ستفعلهُ الآن أعِني بعَد زُوال عُذر تضِحيتها والسَّبب
    الوحيد الّذي رماها فِي شِباك هذِه الحياة المُعقّدة مُتشابكَة الخيُوط ؟!


    أعجبِني وصُفكِ لكلِّ شيء تلا المشَهد وهذِه كانت الأجزاءَ المُفضَّلة
    الِّتي ألتهمتها باستِمتاع وتشّوق كبير جدَّاً من الحكايَة إذ أنَّ وصفكِ
    للتَّوتر الّذي حملَه الطرِيق الطًّويل إلى والدِ كرستي قد تلاعبَ بقلِبي فعلاً
    ولكَّنه حطَّمه فِي النهاية تحَت قُسوة المُوت الّذي أسدل السّتار على كلِّ شيء!!


    تفتّحت الزهورُ خلفَها ، استَبشَر وجهها و عادَت رائِحة الياسَمين تَغزوا حاسّة الشم لَديها .. لِتقف على قدميها مُتناسِية للألم .. تُهروِلُ

    تَكادُ ترقُص سُروراً !

    أحببَت ارتبَاط العائَلة باليَاسِمين وُكره رُولانَد له !
    تُرى ، هل يِحمل دانيال ياسمِيناً مَّا فِي قلِبه ؟!
    rolleyes




    الالون .. الافِعل .. الاحَديث .. لِهذا لم يَلبَس إلا الأبيض .. لأنه و بِكل بَساطة بِساطٌ للفراغ و الحَل الأمثل للاشيء ! .. حينما يأتي الوقتُ

    المُناسِب قد يُظهِرُ نَواياه .. ولَكِنّها كَيف ستكونُ مُتلوّنه ؟ .. لربما للأسود ! .. الخيَار الأفضل !!

    استشَّف من حكايتِك أنَّكِ مفتُونة بُلغة الألوان والطبّيعة
    فِي آنٍ معاً تتحدِّثين عنها وكأنَّها جُزء من صفات شخصيَّاتكِ وأنّ
    تفاصيلهم الصَّغيرة لم تأتِي عبثاً ، تُناغمِين بيَن الطبيعة وعيُونهم
    وَ أشكالهِم وحتَّى أدَّق أدق تفاصيلهم ونظراتهم


    هذِه هي لمستك الخاصَّة وأحسب أنّني
    أعُجبِت بها كثيراً فهيَ تُنجيكِ من فخِّ التكرار والتقليديَّة
    الّذي يأتي بالحديث عن المشاعر باستخَدام الوصَف والتَّشبيهات


    ومُجدَّداً لديكِ ذلِك الشيء المُحبَّب إلى قلِبي ،
    ذلِك الوصَف المُحيَّر المثير للدَّهشة والاستغراب حيَن اختار
    رُولاند اللَّون الأبيَض فعجِزت مخيَّلتي التقليديَّة عن ربِطهما معاً
    النَّقاءَ والسَّلام وذلِك الشَّخص المُتقَّد غضباً وشرَّاً

    لكنّكِ وبفلسفة جاءَت على لسَان ذلِك المشَهد
    الأنيق وتبعاته سطِّرت كلَّ ما من شأنه أن يُنقضَ تقليديَّة أفكارِنا
    كم هذا مُلهِم ومثير للاهتمام
    asian




    كَما تَوقّع هو .. يَلعَبُ دورَ العَرّافِ الذي يتنَبّاُ بِتصرّفاتِ غيره ! ، جَرت أمامَه تَنظُرُ في أمرِ والدها ، كَيانُ ذاتِه .. مَكنونيّته الثّانية

    تتوجّبُ عليهِ اللحاقُ بها و السّيرُ خلفها ليرى خَصمَهُ صريع الفِراش ! .. و مِنَ المُستحيل أن يُفوّت لحظة رؤيَة الإنتصارِ بِعينيه !

    كلَّ شيءٍ يجرِي وِفق تُوقَّعات هذا
    اللَّعين
    angry ولكِن إلى متى ؟! أتُوق لأرى العَكس
    يحُدث فمن يا تُرى سيَجلب على رُولاند لعنةً لِـ ما فعله بعائَلة [ جُوناث ] ؟!



    أعنّي أنَّه فعلاً قد تمادى فِي انتقامه وطوَّق
    إدوارد بكلتا يديَه -وإن لم يكُن حرفياً- مُقصياً السَّعادة
    بكلِّ حرُوفها الخمسَة عن مجرى حياتهِ فماذا سيفعل بَعد ذلِك ؟!



    نَطَقَ بها بصوتٍ واهِنٍ كارِهٍ للبقاء .. حَالمٍ بالخُروج ، مودّعٍ للحيَاة ، بينَهُ و بين إبنته .. نطقَ تلك الكَلمة التي قالَها لإمرأةٍ أُخرى

    غادَرت قَبله ، والآن هُو لاحِقٌ بها .. مُخلّفٌ ورائَهُ شّابّةً لا يَعلمُ كيفَ ستَكونُ بعده

    " أُحبّــكِ "

    cry



    صَفيرٌ حاد خَرج من جِهازِ قياسِ نبضات قلبه ، تِلكَ المشؤومة تُعلِنُ كَلمةً واحِدة ! ، ويَدُه الخامِلة التي ظَلّت ممسِكةً بها جَمدت ! .. اتّسعت

    عيناها ، وهَمست بغيرِ تصديق
    " أ .. أبي ؟!! "

    لم تَسمَع أيّه إجابة .. و بالتأكيد لن يُجيب ! ، عيناهُ مُغمَضتان .. جَسدُهُ ثقُلَ أكثر ، سَكنَت أنفاسُه ! ، و أكثر إشاراتِ رحيله ذلك

    الصّوتُ اللعين !! ، لم تأبه لِكُلّ هذا ! .. حتى جِهازُ القلب تَجاهَلته وراحت فقط تَهزّ والِدها و تتسائَل بغير وَعي .. لِم لا يَرد ؟!
    " أبي !!! "
    تَركت يَده و بدأت تعنيفَه ، لا يُمكن أن يترُكها الآن !! ، لقد أتت إليه بعدَغيابٍ طويل !! ، هي تحتاجُه ! لا تستَطيعُ ان تتخلى عَنه !! ،

    رَحيلُهُ عنها من المُستحيل أن تتقبّله ! و لن تفعَل !! ، ضَربت جَسدَهُ بقبضَتِها بأكبر قوّة تَملِكُها
    " أبي !! .. بحق الله رُدّ علي !!!! "
    boredcry


    يا فتَاة سأقلتلِك لم أجِد تمهيداً ثالثاً بعد
    هذا المشَهد فكدَّت أجن وأعقِّب بتعقيب غاضِب لأهجم على
    روايتكِ فِي ذلِك الفجِر السَّاكِن وأزلزلِ أركانها بصرخات حرُوفي لكنَّني
    تمالكَت نفِسي وأسدَلت عينيَّ للنَّوم الّذي ما إن انتهى حتَّى وعدَّت ذاتي معه
    بانتقاءِ لحظةٍ أطوّق بها هذِه الحكايَة وأحاصرها برد طويل ثقيل
    دَم فوضويَّ كردَّي هذا
    ogre علَّني أدفعكِ للتَّخلص من حضُورِي الغاِضب بتمهيدٍ ثالث
    قريب
    paranoid -على الأقل بُمناسبة رمضَان- >>> التلَّميح واحد من أسالِيب الاحتيال
    على الكُتاب وأنا سأمارسه معكِ كثيراً فاحذِري
    biggrin



    أخذت مكاناً واسعاً وأطلَت فِي ردَّي ولكِن
    ما عسَاي أفعل ؟! هذا هُو الحماسَ وهذِه هيَ عواقبَه
    knockedout


    قبَل أن أنصِرف ، إليكِ الجُزء الأخير مِن ردِّي وهيَ مُلاحظات
    مُتواضعَة جداً من شخص ثقي بأنّكِ تفُوقِينه جمالاً في الأسلُوب الكتابِي
    nervous :






    فِي البداية أعلم بأنَّه تم تنبيهُكِ بخصُوص
    الأخطاءِ الإملائيَّة ، وأنا لم أتِي لأزيد على ذِلك كثيراً فقط
    سأخبركِ بملاحظات عامَّة تطبقيَّنها كقواعِد تسيَر معكِ بإذن الله إلى السبيل الصحيّح .








    - مثلاً أخطاءَ همزَة الوصل والقطَع :

    أعلم ، أعلم أنّه تم تنبيهكِ على ذلِك ولم آتِي
    لأقُول المزيد ولِكن إلِيك هذِه الطريقة فِي التحَّقق ممّ إذا
    كانت أيَّ كلمة يجب أن تُكتب بهمزة وصَل أم قطَع .. فلكّي تسلِمي
    من الوقوع فِي هذا الخطأ جرِّبي إدخال الحرفِين [
    فـ ] أو [ و ] على
    الكلِمة وإن اختفى نُطق الألف أو صار خفيفاً كما فِي [
    امرأة ] فـامرأة و امرأة
    فتلك هيَ همزة وصَل ، وإن كان واضحاً مثلا فـأنت وَأنت فهِيَ همَزة قطَع
    هذِه الطريقة تعلَّمتها فِي المدرَسة، وزادت من احتماليَّة كتابة
    الكلِمات بطريقة صحيحة وقلَّلت إلى حدٍّ كبير من وقوعي فِي ذلِك الخطأ.




    - التاء المرُبوطة والهاء المربوُطة :



    هذِه القاعدَة تأتِي بالمُمارسة وكثرة القراءة والإطلَّاع
    ذلِك أنَّها واسعة وَ مُتعدَّدة الجواِنب لكِن إلِيك معلُومة بسيطة من الممكن
    أن تفيدِك :


    [ كُون التاء المربُوطة تنطق هاءً عند السَّكت فلا يعني
    ذلِك أنَّ علِينا تحويلها إلى هاء مربوطة ]


    مثلاً شَجرةُ التَّفاح . كلمة شجَرة نُطقت تاءُها المرُبوطة عند الوصل
    وتحوَّلت إلى هاء عند السَّكت
    [ شجره ] ولكِن هذَا لا برِّر لنا كتابتها هكذا
    بل الواجب أن نكُتبها هكذا شجرة.


    أرجو أن أكُون قد وضَّحت ذلِك بطريقة مناسِبة.



    " إلاما .. ترمي .. ؟! "
    إلامَ ؟!*

    لأنَّ إلى حرف جر دخلت على أداة الاستفهام ما
    فحُذفت ألفهُا ويمكنكِ تطبيق هذِه القاعَدة على كلِّ ما سيدُخل
    على [
    ما ] من حرُوف الجرَ مثل : فِيمَ ، بِمَ .. إلخ .





    لِتشكي هَمّها ؟


    لتشكُوَ - لـتشتكِيَ مِن *




    ها أنتَ ذى !
    ذا*




    صحيح لاحظت أخطاء في كتابتكِ للهمزة
    المُتوسَّطة سيًّما كلمِتي [
    المُفاجأة وَ اكتأبت ] لذلِك
    يُستحسن حلّ ذلِك بالرَّجوع إلى قواعد الهمزة المتوسَّطة
    بشكل عام وهي سهلة مُختصرة جداً لا تقلقي كما أنَّني
    أعترف كتابة الهمزة المتوسَّطة تمثّل عقدةً لا يسلم منها أحد








    وختاماً عزيزِتي ، أنا بالفعل أشكركِ فُوق ما يمُكن
    لأبجديَّتي البسيطة أن تعبَّر عنه وفُوق ما تتصَّورِين حتَّى على
    عرضكِ لمثل هذهِ الرَّواية الرائعة وُمشاركِتنا هذا الجمال
    المُختبئ بيَن سطُوركِ والّذي أطلَّ بعُنفوانٍ باهِرٍ لُيعلِمَنا بأنَّكِ
    كاتبةٌ مُتفرَّدة كاسمكِ وَ حضُوركِ وَ كلّ جمالٍ شجِّي يشِي بِه حضُوركِ


    حقاً الرَّواية ملأت وقِتي بالجمال واستمتعت وأنا أقرأها
    ولم أبُخسِ الوقِت الّذي الّذي أمضِيته بيَن جنباتِها ولا حتَّى هذِه السَّاعات
    المُتقَطعة الطويلة الِّتي أكُتب بِها ردِّي .


    فكلِّي شكُرٌ وامتنان لقلمكِ الجميلِ هذا
    ولتعلمِي أنَّني كُنت أحاول الوصول أبكر إلى هُنا
    وقد حفِظت الرَّواية منذ مدَّة فِي مفضَّلتِي وبالكاد وجدَّت هذا
    اليُوم سيَّما وأنَّها لا تزال فِي بدايتها ولا يزال الوقت مبَّكراً
    وبإمكاني أن أحجز
    -بإذن الله- مقَعداً للمُتابعة


    واصلِي هذا الجمال يا عزيزِتي ,
    ولكِ منِّي كلَّ تقديرٍ وامِتنان على جُهودك أيضاً
    اعتِذر مجدَّداً لفوضويَّة الرَّد وتداخل عباراته .



    باقَة من زُهور الاستِر >>
    الِّتي تذَّكركِ بِي
    embarrassed لسببٍ لم
    أعرفه حتَّى الآن


    ولكنَّني ممتنَّة أن خلَّف حضُورِي شيْئاً يشبه الزَّهرة
    وأرجو أن يكُون ردِّي بمثل جمال انطباعكِ الرَّقيق :



    FK227_330x370




    -وكلّ عام وأنتِ بخير بالمُناسَبة
    asian-




    إلى لقاءٍ آخر يجُمعنا بالتَّمهيدات القادِمة
    إن شـاء الله ... ~







    اخر تعديل كان بواسطة » şᴏƲĻ ɷ في يوم » 27-06-2014 عند الساعة » 20:09

    attachment

    Not Fading is living passiontately



  2. ...

  3. #102
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♠ Я Ө Z مشاهدة المشاركة
    حجز embarrassed

    احسك بتقتليني بسبب الؤلؤة السوداء laugh
    اصلاً انا اللي لازم اقتلك سمعت انك وقفتيها ogre
    من العنوان شكله عن خادم
    بس اسمعي لو ماكان الخادم حلو زي سيباستيان راح اقتلك ogre

    اسفه لم اتجاهل الروايه بس انقطعت عن المنتدى لفتره knockedout

    لا أُريدُ أن أعلّق على دخولك و خروجك كالشّبح tired !
    ولكنني بإنتظار ردّك الجميل الذي سيكون طويييييلاً embarrassed !
    > لم أوقفها أبدا ولكنني سأكملها في المستقبل laugh
    attachment

  4. #103
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sєcяєτ مشاهدة المشاركة
    أنس ..
    العفو عزيزتي .. !!
    هههههه .. صدقيني لو كان اللاب لدي لما فارقت المنتدى لحظة ولجعلتك تطلبين مني الابتعاد عنك وعن طريق الرواية قليلا حتى تلتقطي بعض الأنفاس !!
    والحق يقال أن عدم وجود اللاب يمنعني من الرد على تلك المواضيع المبهرة في هذا القسم .. ولكنني أحفظها وسأرد عليها فور عودة الغالي > اللاب laugh !

    خائفة مني ؟!
    لماذا؟! .. يجب أن تخبريني !!


    لم أستطع الرد في ملفك لأن التطبيق لا يسمح بذلك ! >cry
    لكن بالتأكيد تستطيعين الرد في ملفي فيمكنني رؤيته biggrin

    ودي لك .. وسامحيني إن لم أتمكن من الرد لاحقا !~

    ~ تم الرد بواسطة تطبيق المنتدى ~
    إذن أمسكي اللاب قريباً فالبارت سينزل الآن laugh !
    خائفة بسبب الإنقلاب بالطّبع beard !

  5. #104
    +
    +

    ســــــــــــووول كيفَ حالُك ! embarrassed !
    هههههههههههههههههههههههههههههههه حسناً ذلك التمهيد فقط إنها البداية لذا لا تستعدي لشيء ما laugh
    لا أخططل جعلها دموية embarrassed .. إنما فقط أنا لست بحاجة إلى إدوارد كما ان موته سيسَهّل عليّ عملية الإضطهاد tired > ارموها خارجاً laugh ! ، لا لاااا لاحقاً ستكون يوميّات :فيس مصدوم ويحاول لملمة كبريائة laugh :
    ههههههههههههههههههههه فالتتفضلي laugh > اطلبي من المخرج إعادة المَشهد ! laugh
    أوه ما شاء الله embarrassed شكراً لك حقا هذا شرفٌ لي : فيس مستحي :
    أشكرك embarrassed انا فقط أفكر في إعطاء الوصف و السرد و الحوار حقّه دائماً و أبداً embarrassed .. لذى كوني أمتلك نفس الأسلوب في الأقصوصة و الرّواية هذا يعود لعشقي للوصف biggrin
    كما أن رسمي للأحداث لا يختلف .. أرجح إلى كوني مزاجية في كتابة الروايات حقاً حقااً ! .. ولكن .. في هذه الأثناء .. حتّى لو كنتُ في مزاجٍ سيء أحاول ان أبرز كما كُنتُ في السّابق .. لذى لا أُريد أن أبين للقارئ أنني كنتُ في حالة مأساوية و أنا أكتب لكي لا يتأثر مع الحروف الغير منسّقة .. أظن أنني .. رغبتي في كوني ماهره في الكتابة كان دافعي الاول للتطوّر biggrin
    العبارات المفتاحية ظهرت فجأة!! .. تعلمون انا أكرها لعناوين أحياناً .. هذا المشهد .. مالعنوان المناسب له .. هذا البارت .. ما عنوانه !!
    ولكنني فجأة رأيتُ نفسي اكتبُ شيئا و أضعه بالخط الاحمر في الأسفل .. ! .. لكنني استمتعت فيها laugh
    > لن ترونها في البارتات أتعلمون ؟ tired ، من المستحيل ان تكون الأحداث الحقيقة هكذا dead .. لذا هي فقط ميزة من مميزات التمهيد ! biggrin
    شكراً لك biggrin .. إنها إختيارُ الصّور بحسب العنوان .. ولكن التصميم بحد ذاته .. عفواُ فهذا من خصال المصمم البارع embarrassed !
    هههههههههههههههههههههه العنوان حيرةُ كلّ محتار هنا laugh !
    أجل أنتِ محقّة embarrassed .. ولكن سبب كوني لإختيار هذا العنوان .. هو أنني لم أجد عنواناً مناسباً tired
    الصّباح : فيس مصدوم ! : أووووه إذن صباح الخيييير laugh
    > كريستي :
    أحقاً فعلت ؟ paranoid
    أنا لإتقر إلى هذا الشيء في الحقيقة ولم أعتقد أنني قد أنجح به : بابصّدفه !
    لأنني .. بكل وضوح لا أستطيع أن ألتزم بصفاتِ الشّخصيات و بالأخص عند المواقف .. بل أنني أحتاج إلى تدريبات كبيرة تجاه هذا الأمر dead
    أنتِ محقّة ، ولكن .. كونها أصبحت كبش الفداء .. حسناص لا أحد يحب ان يكون في محلّها ن و أظن أن البعض قد يقول أن امر كريستي قد يكونُ مُكرراً في كثير من الأماكن .. أيا كان السبب .. ولكن لطالما رأينا زوجاً يُسيءُ إلى زوجته ، ولكن .. كنتُ أتسائل اليوم .. هل حقاً كريستي ضحّت بنفسها .. بِرضى منها و إقتناعاً أم .. من أجل شيء ما آخر ؟
    لربما لن تعيش حياة البطل الذي ضحّى من أجل أهله .. إنما حياة مأساوية فاخطاء والدها قد انهارت عليها و آماله هي من حملتها لتكون في كنف ذاك الشرس مثلاً !
    هههههههههههههههههههه لا يمكنني تخيل كون كريستي تخطط لهجوم ! laugh
    > إدوارد
    أجل .. انتِ محقّة صحيح ؟ .. أنا لم أجعله كامِلاً في كونه رَجُلا مسكيناً .. أنتم تعلمون انه كان يتحدث مع نفسه و يتجاهل كلام إبنيته في كونها لطالما قالت له أنا لمال ليست بحاجة إليه ! .. ولكن .. كون الشخص يحب إبنته .. سيسعد بذهابها إلى مكانٍ تتساقط فيه الاموال ..
    راغباً في جعلها .. مُترفه ؟ ..
    > رولاند
    أجل لم يوضع لِتُحِبّوه ! laugh !!!!!!!!
    أخبرتُكم ، أنني لم أدَعُهُ لكون الشخص الطّيب الذي سيتقبّل كريستي و يحبّها في النهاية ! .. و ليس الشخص الشرير الذي سيقتل كريستي .. و يكون من يتحكم بالعالم و يضحك بسوداوية !
    إنما . بينتُ لكم صراعه .. دافِعُه ، لذا من يجرف في النهر الجاري بسرعه .. حتى لو لم يرد أن يسقط من الشلال .. سيفعل رغماً عنه ! .. و ذلك بسبب كونه قد سَقط !!
    هكذا رولاند .. أراد ام لم يرد .. هناك دوافع كثيره أم قليلة ، هو منخرطٌ في عالمٍ أسود ، ماذا تتوقعون أن تكون شخصته مثلا ؟
    هههههههههههههههههههههههههه لا أحد سيهتم لو أنه فقد كل امواله laugh !
    > دانيال
    أوه كم أعشق هذا الإسم embarrassed .. و مشترك كذلك !!!!!! .. لا باس سأزورُها قرييييباً جداً biggrin
    | لِماذا كان غاضباً من والدِته ؟! |
    بينتُها ، اولم يكن غضبه من والدته سبباً في بُكائِها و نحيبها للأمر : الذي لم أبينه بعد ^^ ؟
    | ثمَّ هدأ وأخفى حزَنه ؟! |
    لنقل .. لشخصيّته ، حالته لا تستدعي أن بيبن حزنه في الوقت الذي يجب أن يكونَ شُجاعاً ! ، ولم يجب أن يكونَ شُجاعاً ؟ .. > ستعرفين قريباً ^^
    | بل لِماذا كان حزيناً ؟! |
    هو سرّ التمهيد باكمله embarrassed .. لم على كريستي أن تكون حزينه ؟ .. لم على دانيال أن يكون حزيناً ؟ | من ينَتظره فِي الخارِج ؟! وهل حُزنه لوداع
    والدِته وغضَبه لأنَّه سيرَحل أم أنَّه ضدَّ ذلِك الشَّخص أو الوجهة الِّتي سيذَهب إلِيها
    أم لأسباب أخرى ؟! |
    واااه توقفي هذه التساؤلات ستعرفينها في : التمهيدان التاليان biggrin | هو البدايَة الحقيقَّية للحكايَة لكنَّكِ وضَعته وسَط التَّمهيداتِ الأولى لتُبيَّني
    لنا أن الجُزء " صِفر " هُو ماضِي الحكاية
    أو هذا ما فهِمته ^^ |
    هـــــــــــــذا هو التحليل الجمــــــــــيل الرائع embarrassed !!!!
    مُلاحظتُكِ فهمتُها ^^ .. و كنتُ أعلمها سابقاً لذا لا بأس عليكِ لم أنزعج حتى من أي حرف بل تلذذتُ بأكلها واحداً تلو الآخر beard
    أشكركِ حقّاً على مدحك لوصفسي الخزعبلي في الرواية laugh .. حتى انا أندهش أحياناً حينما اكتب شيئاص كهذا > تواضعي ogre
    على كل حال إبتسمت بحياء حينما قرأت كلّ تعليقٍ على ما كتبته ، أسعدكِ الله دُنيا و آخره على هذا التعليق embarrassed

    | حين تساءَل دانيال [ هل تشعرِين بتحسَّن ] ؟! |
    أولم أقل أنه حينما يغضب تتحول عيناهُ إلى لون رولاند ؟ .. لنقل أنني بينت حينما اقتنع أن والدته ارتبكت بسبب هذا الأمر أعادَهما للأزرق الدافئ .. لذلك تحمل المشهد إلى " لحظة تغيير " و سألها .. هل تشعرين بتحسّن ؟
    لم أبين ذلك ^^ .. ولكنها كانت قبل مُغادرة دانيال .. ولم تكن على مسمع منه .. بل كان في الخارج وهي في الداخل وحيدة embarrassed
    > يتبع و للتعليق بقية
    laugh

  6. #105
    | مالّذي ستفعلهُ الآن أعِني بعَد زُوال عُذر تضِحيتها والسَّبب
    الوحيد الّذي رماها فِي شِباك هذِه الحياة المُعقّدة مُتشابكَة الخيُوط ؟ |
    حَسناً ذلك له جوابٌ في هذا التمهيد الذي سيأتي الآن كما تعلمين biggrin
    وبالنسبة للألوان و الطّبيعة ، لاحظت أنني أجلب الكثير منها صحيح ؟ embarrassed .. ذلك لأنني مفتونه بالطبيعة الخلابة و كل شيء .. منها الألوان و الأصوات و الصّفات ! .. لذلك .. أتمتّعُ كثيراص حينما أجلبُ تشبيهاً يندرج تحت مسمّيات الطبيعة embarrassed
    ههههههههههههههه إلى متى إلى متى .... سترين في الرّواية لا تستعجلي و أنتِ إلى الآن في : التمهيد biggrin !
    أوه حركة رولاند بكلمة : ماذا سيفعل ! .. لا تقلقي .. فللشرورِ بقيّة biggrin !
    ههههههههههههههههههه أعتذر أعتذر laugh !
    تعلمين المشاغل و الأمور التي تجري في الحياة و و و .. و الروايات tired .. و الجامعات biggrin
    على أيه حال لا تخافي .. فالتمهيد الثالث ها هو ذى في الطريق و سيصل بين دقائق معدودة فاصله لهذا الرد biggrin
    أساليب الإحتيال لا تنفع معي كما تعلمين tired !
    أنتِ مفعمه بالحيوية إذن laugh ! . لا تقلقي .. فأنا أحب و أشـــــــــتاق لهكذا ردوودٍ طويله ! biggrin
    واه ملاحظاتك الكتابه كانت الأروع كما تعلمين !!! .. لقد ساعدتني كثيراص في معظم المشاكل التي ل اأعلم كيفَ أتخلّص منها ، و لم أنزعج أبداً إنما أبارِكُ لك هكذا ملاحَظات embarrassed
    لم تُقصّروا معي أبداً embarrassed .. شكراً جزيلاً لك ! أسعدتني !!
    أشكرك جداً على التعليق الأكثر من رائع الذي جعلني أطيرُ فرحاً و إمتناناً للوقت الذي كتبته فيه embarrassed جعلتني أبتسم بسعادة غاامرة و لا أخفي سروري حينما أقوم بالتعليق عليكم biggrin
    جزاك الله خيراً على ما قدمته لي embarrassed
    و شكراً لزهور الإستر laugh .. صدقا أنا أيضاً لا أدري لم .. ولكنها ذكرتني بك beard
    الله يبارك فيكِ laugh عقبال المئتين laugh
    في أمان الله embarrassed

  7. #106

  8. #107


    T8qpjo


    تَمهيد 3 : أَما آَن لِلعُيونِ الزّرقاء أَن تَمضي ؟!



    تَغرَقُ الآمَالُ في الضّباب ، يُفتَحُ الشّوكُ لتشويهِ جمالِ الزّهور ، ذَابت نُجومُ السّماءِ بينَ يدي رِياح الأسى ، اهتاج الكونُ عِشقاً للدموع .. و تتسابَقُ الذّراتُ تتسائل ، لِم الرّحيل ؟ .. لقد هَربَ الصّباح ، و غُيوُم الخريفِ تستَقبِلُ بكاءَ اليَتيم لِفقدِ الأُمّ ووَداعِ الأب ، لَم تهدأ شَجوى الرّضيعِ لإشتياقِه ، بالمُقابِل لم يَسكُن صُراخُ الصّبي لضياعِ روحِه .. لَكن مَن للشّاب ؟ ، الذي يَقِفُ على قَبرِ عائِلَتِه يَتذكّر ، مواقِفَ الحُبّ و الرّعاية .. الحِماية التي قُدّمت له .. الحَنانُ الذي سُقي مِنه .. و اختفى فَجأة ! .. كأنّ ما كانَ لا وُجودَ له في كُل مكان !

    وكَم ذَرفَت في ذلك اليَوم من دُموع ! .. وكَم تَذكّرت بقاياهُ في عَقلِها ، كَيف للحظَه حَلّقت روحُهُ و بات ذِكرى ماضِية ارتَحلت للبَعيد .. تَقِفُ امامَ موقِعِ دفنِه ، تجتَمِعُ الناسُ بهدوء يَنظُرونَ نظرةً أخيرة الى الرّجل الأربعيني .. و خَلفَ جسدها هَمَساتٌ شامِتَة ، نظراتٌ ضاحِكة ، ألسُنٌ لاذِعة تفتِكُ حُرمَةَ مَن مات !!

    حتّى من كانَ صامِتاً منهم لم يتحدّث كزوجها أو أهلهِ مثلاً .. لا أحد يَعلَمُ ما بِداخِلِ انفُسِهم السّاكنه التي جَمَدت ، أمّا هي فتتأمّل .. تَرثي حالَها بدموعٍ باردة تنسابُ بهدوء .. لَم تنحب ، فقط تنظُرُ بشرودٍ إلى الا موجود .. إلى الفراغ ، شارِدة ولكن ذهولُها و صدمتُها .. دموعُها لَم تَشرُد ! ، لا زالت تَعي .. أن والِدها ( قد مات ) !

    لَقد فقدت سمعَها حتى ولو كَانت تسمَع ، لقد فَقدت بصيرتها حتى لو كانت تُبصِر ! ، لو أنها أحصَت ممتَلكاتَها الآن .. الروحيّة و المعنوية .. لرأت الفراغ ! ، فَهي لم تَعد تملِكُ شيئاً يُذكر ! ، وُضِعَ جسدُ إدوارد في التّراب و أُغلِق على وَجهه ، لقد غادَرت النظرة الأخيرة لكريستي .. لَقد إنتهت من رؤية والِدها ! ، لكنّها لم تنتَبه حتّى !! ، بصرُها مُعلّق فقط في التّراب .. بِعيونٍ زرقاءَ خالية ، ميتة ، بَل الأحرى .. مَقتولَة !

    "
    أَصحيحٌ ما قيلَ عن إدوارد جوناث ؟ "
    "
    ماذا قِيل ؟ .. "
    "
    أجل ! ، لقد سَمِعتُ أنه رَفض التّعاطي مَع عائِلة ماكسويل ! "
    "
    أوه ، هَذا مَصيرُ من يُعادي مُلوكَ التّسويقِ عموما .. "
    "
    انظُر إلى هُناك .. تِلكَ ابنتُه "

    "
    إبنة المُفلِس ؟ "
    "
    إخرَس !! ، إنها زوجَة رولاند ماكسويل ! "
    "
    مُستَحيل !!! ، وَريثُ العائِلة يَقبَلُ بالزّواجِ بإبنَةِ تاجِرٍ مُفلِس ؟!! "
    "
    لربما أَغرته .. لَطالَما رَأيتُ هكذا نِساءٍ مُقرفات .. "
    "
    أين والِدَتُه ؟ .. السيدة ماكسويل لَن تقبل بِهكذا زواج .. هذا أمرٌ لا يُصدّق !! "

    "
    لربما هُناك سبـ.. "
    "
    صَه ! ، جميعُكم اصمتوا .. قد تسمَعكم ولرُبّما تَشكينا لزوجِها ! "

    اختَلطت أصواتُ احاديثِهم مَع فراغِ عقلِها ليكونَ موجاً شديدَ الإنحدارِ يَسحَبُها شيئاً فشيئاً ! .. هِي لا تَعرف َمعنى هذه الأقاويل .. و لا حتّى لم تَعي ما قَد تحدّثت به تلك الهمساتُ هنا و هُناك .. بَدت هائِمة في الكونِ ضائِعة ! ، إلى أينَ ستذهَبُ الآن ؟ .. لقد بقيت على وِصاية ذلك الرّجُل من أجل أباها .. و الآن بعد موتِه ، مالذي سيحصُلُ لَها ؟!! .. ثُم إن تَمّ رميها كقطعةِ قُماشٍ بالية .. كيفَ ستعيش ؟! .. كيفَ ستأكُل .. للحظة وَهجُ السؤال أتى قائِلاً .. لِم ستعيش ؟ ، لأيّ سبب ستستَمرّ بالمقاومَة ؟!


    إنتهت مَراسيمُ الدّفن ككلّ ميتٍ ، رِياحُ الخريفِ الشّديدة تَجعَلُ ثوبَها الأسود يَتمايَل في الهواء يُرفرِفُ كَعلمِ استسلامِ أسود ، علمِ الإنتِهاء .. النهاية التعيسة !! ، عَدِلَ النّاس مِن وقوفِهم بالرّحيل ، غادَروا تاركينَ الميتَ أسفَل قبرِهِ يُساقي و يُعاني .. تَلبّدت السّماءُ بالغُيوم الرّماديّة .. ( لِماذا أيها الصّيفُ تُغادِر ؟ .. ) تَسائَلت بهدوءٍ في نفسِها ..
    لَقد ابتَعدت الألوانُ الحارِقة ، أشعلت النارَ بداخِلِها و انتَهت بِها رماداُ أسوداً مُريعا ، لَقد كانت بدايَةُ فصلِ الصّيف سَعيدةً تَملِكُ أباً حانياً عَليها ، تَملِكُ عائِلةً صغيرة ، تَملِكُ جمالاً أبويّاً ! ، لَكن الزّمانَ أجبرَهُ على أن ينتَهي بها بِحلولِ الخريفِ جُثّةً هامِدة تَحتَ التُراب ..

    "
    سيّدتي كريستي .. "

    هَمسَت الخادِمة بِهدوءٍ غيِرِ راغِبة بتعكيرِ أجواءِ الصّمت ، كانَ عليها أن تتحدَث وذَلِك بسبب عَدم وُجودِ مخلوقٍ في هذهِ المقبرة ! ، لَقد غادَر الجَميع و بَقيت الشّابة كتمثالٍ متحجرٍ لربّمَا لُصِق في الأرضِ ولَن يَتحركَ حتّى ! ، انتَبهت إلى أن سيّدتها لَم تسمَع ندائَها منذُ قليل ، تنفّست الصّعداءَ و لَمست كَتِفَ الأخيرة قائِلةً بتنبيهٍ وللمرّة الثانية ، لكن قَبل ان تتحدّث انتفَضت كريستي فجأة ! ، تَراجَعت الخادِمة للخلفِ بتوتّر فقد أرجعتها للواقِع المَرير ! .. لَقد توقّعت الصُراخ ، النحيب ! .. لرُبما كانت ستتحدّثُ عن ماضيها مَع الوالِدِ المَيّت و تبدأ بسردِ قِصّة حياتها !! .. كُلّ هذا كانت الخادِمة قد هيأت نفسَها له ، للإنصاتِ المُمِل ! ..


    ولَكن لا .. كريستي لَم تفعَل أيّاً من هَذهِ التّوقُعات .. فقط رَفعَت رأسها ، و تأمّلت السّماء فِي أمرٍ مفاجِئ أَفصحَ لِسانُها عَنه
    "
    انظري .. "
    قَطرة .. ثُمّ قَطرة ، وَتَساقَطَ رَذاذُ المَطر ! ، رَفعت الخادِمة رأسَها طوعاً ، الشّمسُ اختَفت خَلفَ الغُيوم ، و السّماءُ بدت داكِنَة مُتلبّدة بالكآبة المَطريّة ! ، تَسائَلت كريستي في نَفسها .. لقَد استَفهمت ، هَل الحَياةُ تُمهّدُ وصولَ الخَريفِ الأخضر .. أَم أنها تَبكي لِذبولِ فُؤادِها ..


    " سَيّدتي .. فالنَعُد للمَنزِل .. "
    قالَتها مُواسيَة بإبتِسامة بلهاء ، حَسناً هي سيئة في التخفيفِ عَن الآخرين خصوصاً في هذه المَواقِف .. و للعِلم قَلبُ سيّدتها كريستي صَعبُ الإرضاء !! ، أُديرَ الجَسَدُ بنَظرة ذات مَعنى ، تُري النّاس أنّ من أمامَكم كالجَسد الخاوي ! ، فالحَياةُ أصبحت في عالَمٍ آخر .. أسود .. أسود .. هُو ما تَراه !

    " أَيُّ مَنزِل .. ؟ "
    تنهّدت خادِمَتُها .. سَاقَتها نَحو السّيارة السوداء ، لَكِنّها أدارَت رأسَها و تأمّلت القَبر الذي بُلّلَ حَجَره بالمَطر .. اشتَدّ المسير .. و غَادرت كريسيتي نَحو قَصرِ زوجِها بِصمت ..

    ( وَتَغرَقانِ في ضَبابٍ من أسَى شَفيف
    كالبَحرِ سرّح اليَدينِ فَوقَه المَســاء .. دِفءُ الشّتاءِ فيهِ و ارتِعاشَةُ الخَريف
    و المَوتُ ، و الميلادُ و الظّلامُ و الضّياء ..
    و تَستَفيقُ مِلءَ روحِي رعشَةُ البُكاء ،
    و نَشوةٌ وحشيّةٌ تُعانِق السّماء ، كنَشوة الطّفلِ إذا خافَ من القَمَر ! ) *


    { و بَقيَ جَسداً بِلا رُوح .. }

    أنشودةُ المَطر *
    s8Ye89

    اخر تعديل كان بواسطة » أُنسٌ زَهَر في يوم » 03-07-2014 عند الساعة » 17:24

  9. #108


    " سيد ماكسويل !!! سَيّد ماكسويل !!! "
    بثوب الخادماتِ تَجري بَينَ مَمراتِ القصر ، تَصرُخُ بِرُعب و نظراتُها تَتَحدّث عن مُصيبة وَقعت ، ولو لا أنها خادِمة كريستي لَما عُرف سَبَبُ جزَعِها ، ولكنها ـ لسوءِ الحظ و حُسنِه ـ تُعرَفُ انها خادمة ( زوجَة الوَريث ) ، لذا صُراخُها لا يستَدعي إلا القول : ماذا حَدث لكريستي ؟!!


    ومن الذي سَيتسائَلُ هكذا ؟ ، أم من سيهتَمّ حتى ؟ ، هل المُنادى بإسم الزوج الذي لا يعلَمُ شيئاً عن زوجَته ، أم ساكنوا هذا القصر الذينَ كُلّ واحد مِنهُم في شُغل شاغِلٍ ببعضهم البَعض مُتناسين وجودَ شابة فاقدة لأباها تحتاجُ احداً يواسيها !
    فتحت بابَ مكتَبِهِ بِقوة داخِلة إلى الغرفة في وَسطها تصرخ ، رفع رأسه الذي كانَ منكّساً بسبب العَمل المُتراكِم على ظهرِه المُقوّس هذا في جلوسِه ، و حَديثُها لا يُسبب له إلا إزعاجاً آخر جَعله يَقلِبُ عينيه بلونِهما المُعتاد الحارِق المُنذر ، فتح فمه راغِباً بأن يوبّخها بل يبعث فيها كلماتٍ غير لائِقة ، لكنها ـ أنقذت ـ نفسَها حينَما قالت بسبب الفوضى في الجَناح الخاص بسرعه


    " السيّدة كريستي ليست في المنزل !!! ( أكملت وهي تلوّح بيدها في الهواء بعشوائية ) عادَةً ما تكونُ إما في غرفتها أو في حديقة القصر الخلفية !! ، لقد بَحثُ عنها كثيراً ! ناديتُ بإسمها ذهاباً و إياباً لكني لم أجدها !!!! "
    هَدأت ملامِحه المشدودة لتعبّر عن برودٍ قاتل ، ليسَ عدمَ اهتمام إنما هو على علمٍ تماماً بتسلل زوجته في فترةٍ و أخرى ، لطالما أتى الخَدمُ شاكينَ لسيّدم أمر اختفاء زوجته ! .. وكُلما يبحَثُ عن المكان الذي من الممكِن ان تكونَ فيه يكونُ صائِباً ، دائِماً ماكانت تقِفُ في تلك المَقبره تنظُرُ بشرودٍ إلى إسم والدها ..


    نَهض بعد أن تأكد من الوقت بساعة يَدة ( الثاثة ظُهراً ) ، تنفسَ الصّعداءَ ثم قال بهدوء ..
    "
    أخبري السائق أن يركُنَ السّيارة أمامَ الباب الئيسي "
    "
    ولـ.. ولكن سيّدي ؟!!!! "
    "
    تباً لك !!! ، يَكفي أنا على عِلمٍ بمَكانِها ! "

    تجمدت الخادمة بمكانِها تنظُرُ بعدمِ إستيعابٍ إلى سيّدها .. ( كريستي ! ) ، زوجَتُهُ ليسَت موجودَة ! ، لِمَ لا يَصرُخُ بغضبٍ ـ كعادَتِه ـ ؟ ، وكأنّهُ عَلِمَ بما يجولُ به عقلها الصّغير .. تنهّد بحدّة على غَباءِ خادمتها و خرج مُتّصلاً بسائِقه يأمُرهُ بِأمرٍ كانَ قد صرّحهُ مسبَقاً ، مُنتهياً بخروجِهِ من قصرِهِ ذاكَ يُواجهُ رياحَ الخريفِ الشّديدة ، التي تَصفَعُ وجهه و تَلفَحُ جَسدة .. تَجعَلُ شعرَهُ يتطايَرُ يميناً مَعَ أمواجِها و سُترتَهُ تَحميهِ من غَضبِ الطّبيعة !


    انتهت بورقةٍ يابسة انتشلت من الأرض ، فتقاذفها ذرات الهواء يميناً شمالاً ، حتى وصلت إلى تلك الساحة الكئيبة ، التي تحتضن الكثير من البشر ، الكثير من المحبين ، الكثير من العظماء ، لكن فَقط فِي تلك السّاحة رُغمَ اختِلافِ حَياتِهم .. جُعِلوا سَواسية ، كُلّهم مع شاكلةٍ واحدة .. بِجُثَةٍ مرميةٍ أسفل التّراب .. تُعانِقُ المَوت ومُبتعدة عن الحياة !
    واقِفةً أمامَ قَبره .. لاتفعل شيئاً غير أن تتأمل زوايا الحَجرِ الذي يحملُ تصريحَ موته ، عنوانُ منزلهِ الجديد .. لم تشعر أن مقلتيها المُحمَرّتين تذرِفانِ الدّموعَ المُتعبة ، ولَم تعد تتحَسّسُ من برد الخريف المُنعش ، الذي بدأ يُراقِصُ شعرها الأسود .. ويجبر سترتها على الإرتجاف..

    لقد مرت ثلاث شهورٍ على حادثة موت والدها ، على مغادرة ادوارد لِهذهِ الحَياة البائسة ، مُنذ ذلك الحين لاتهنأُ نوماً فتستيقظُ في وسط إغماضها لعينها وتبكي بصمت ، مُعظَمَ الوقت شاردة الذّهن .. تَنظُرُ الفراغ .. لم تعد تُتعِبُ نفسها بالحديث ، او الصُراخَ دفاعاً عن نفسها ،جوفُها استأنس الوِحدة ، ولم يَعد يَرغَبُ بالتفكير في شيئٍ ما آخر !

    "
    حَتى متى سَتتسَللينَ من القَصرِ كالقِطَط ؟! "

    انتبَهَت إلى الصّوت الذي قطع خَلوَتَها بِأبيها .. أَدارت جَسدها إلى رولاند الذي كان واقفاً ينظر إلى قبر والدها ببرود
    "
    لَن أُمانِعَ لو أَخبرتِني أنكِ ستقضينَ الليلة هُنا حتّى ! ، فَقَط دَعيني أتجنّبُ صُراخ خَادمَتِكِ المزعج !!! "
    لا رد .. لم تُعلّق على ما قَالَهُ سِوى بإيمائةٍ خفيفة ثُم سكينة خاليةٍ من المَشاعِر ، ليسَت لها القُدرةُ على مواجهته ، حتى لو إلتَمَعَت زُرْقَةُ عينيها بالحَياة ، لم يعد هناك سبب للوقوف في وجه إهاناتِه !!
    "
    فلتَكوني شَاكِرةً لِأنني أَعطيتُكِ من وقتي الثّمين كريستي !! "

    قالها بغيظٍ مبتعداً عنها قاصداً سيارته ، ما إن سَمعَت هذه العِبارة حَتى انتبهت بإدراك ، إنه وَقتُ مَوعِدِها في المَشفى الخاص .. بِالحَديثِ عَنها لقد كَرِهتها بشدّة ، لم تعد تريد التّلفُّظَ حتّى بإسمِها ! ، التصقت بجانِبِ النافذة تتأمّلُ الطّرُقات ، لقد أصبحت لا تعي لِما حَولها .. بإختصار كالدّميه البَشَرية .. ! لو لا المّرَض الذي أعياها قبل شهرين والآن تحاربُ أعرَاضَه ، لصدّقَت أن جسدها استنفذ طاقتَهُ ليتحول إلى عَظمٍ مُجوّف ! وبالحديث عن المَرض ، كانت أعراضُهُ غريبة ، لقد هزأت بنفسها كثيراً ، وأهمَلت صِحتها .. لكن من لها غيرُ الخَادِمَة التي تَنخَرُ عقلها بحديثٍ متكررٍ كل يوم !
    لقد ملت من كل شيئ ، أصبحت هاربة من الدنيا تهيم فيها إلى الا هَدَف ! ، إلى الا مَوجُود .. ولو صَارحت نَفسَها لَرأت والدها قد فعل المِثل .. لَقد هَربَ هو الآخَرُ من أَلمِ الدُّنيا لِيلتحِقَ بزوجتِه ، بوالِدَتها التي فَارقت الحَياةَ مُوّدعةً منذُ أمدٍ بعيد..
    تَوقفت السيارة بهدوء .. وَخرجَ رولاند لِتلحَقهُ هي .. تَنفّسَت الهواء الذي لاتَعلم هل هو خانِقٌ لِنَفسِها أم هِي التي لاتَشعُرُ بإنتِعاشةِ الخريفِ الأخضر، نظراتُه المُتكبّرة سَارعَت بِضربِ تحذيرٍ لها .. لِيذهَب كلاهُما للطبيب ، وكلها أملٌ أَن يُخبِرها أنها تَحتَضِرُ وسَتموت بعد أيامٍ معدودة !! ، بينما زَوجُها تَشوبُ مقلتيهِ الكَثيرَ من الرّمقاتِ الباردة .. الغير مُبالية ..
    "
    السّيد والسّيدَة ماكسويل .. أهلاً بِكُما ! "

    رَحّب بِهِما الطبيبُ بِجدّية بَينما المُمَرضة تبتسمُ بِمُجاملةٍ قاتِلة ، كم تَكرهُ هَكذا نَظرات ، هي فعلاً ليست مُجبرة لأن تَلوي شَفتيها وتَفرِدَهما هَكذا بِقرف !! ، لم يَجرِ الكثيرَ مِن الوَقت ، غَير تَساؤلاتٍ قَليلة لِيرمي بِها بَينَ يَدي مُساعدتهِ ليتمّ فَحصَها بدقة ! .. خَمسة عَشَر دقيقةً وتلك الأجهزة تَحِطّ بِكُتلِها على جَسدها النّحيل ، حَتى أُعيدت كما كانت لِتجلِسَ بجانبِ زوجها الذي كان يُثرثِرُ مَع الطّبيبِ هُو الآخر ..


    بَدا هادئاً جداً وهو يرمق فتاته ويكتُبُ شيئاً في الورقة ، تنفس الصّعَداء ومَسَح قطرة عرقٍ كانت بِالكادِ سَتسقُط من ذِقنه الحَاد .. بَشرتُه الحِنطِيّة اللامِعة وشَعرُهُ العسَلي المحروق ، ليتحدث أخيراً بابتسامة مشكوكٍ فيها ..
    (
    سَيد رولاند .. مُبارك زَوجَتك ستموتُ بعد اسبوع .. ) ، هَذهِ الجُملة التي كانت تريد سماعها ! ، لكن مهلاً !! ، هو قال شيئاً ما آخر ! ، شيئاً جعل عيونها الزرقاء تَشعُّ بصدمة ، البَحرُ بعد أن كان سَاكناً اهتاجَ بقوة ! ، ظهرت بَراعِمُ الياسَمينَ لديها ، لم تَمنَع نَفسها مِن النّظرِ إلى زَوجِها التي كَانت مَلامِحُه جَامدةً بشكلٍ مُريب .. و عَدَمُ التصديقِ تردد في وَجهها كَتردّدِ جُملة الطّبيبِ في الغُرفة
    "
    سيد رولاند .. مُبارك زَوجتُكَ حَاملٌ في الشّهر الثاني ! "


    { تَجوبُ أَوراقِ الخَريِف .. التي تَعيثُ فِي الطّرُقاتِ فَساداً ! }


    s8Ye89



  10. #109


    مُنذُ أن وَعى كِلاهُما أنّ هُناك مخلوقاً جميلاً سَينضَمّ إلى العَائِلة .. حتى تَغيّرت تفاصيلٌ كثيرة في حَياتِها ، في رُوحِها ، في كُل شيءٍ تَملُكُه .. ( نَفسِها ! ) ، بَدأ هو بإرسالِ والِدَتهِ بِشَكلٍ يَوميّ لِزيارَتِها ! ، وأحياناً أخرى هي بِنَفسِها تَتَحمّلُ عناء الإستيقاظ لرؤية زوجة ولدها رولاند !
    بِالنسبة إلى الزّوج فَلم يُغيّر عادتَهُ في تَجُاهلِ وُجودِ كريستي ! ، لازالَ يُفرِطُ في العملِ بشكل كبير، لكن ما لاحَظتهُ هو وُجود الهدوءِ المُشوّب بالبرودِ في حديثه ، فلم يَعُد يصرخ ! ، أو هكذا ظَنّت مُعظمَ الوقت فهو يتعامل معها بإزوِرارٍ كَرِيه ! ، لكن هذا أَفضَلُ مِن شَدّ الشّعرِ ولَطمِ الخَدّ ! ، بَل أجمَلَ من الضّرب الذي كانت تَتَجرّعُه !


    حتى لو عَيناهُ كانَت بَارِدَتين بشكلٍ كبير لَهَا ، حتّى لو جفت ينَابِيعُ المَشاعر من نَفسِه ، فحقيقة هدوءِه معها كانت أفضَلَ تَحسّنٍ وَعت إِليه .. هَكذا ظَنّت بِشَأن رولاند .. وَلكِنّها كانت تنظُرُ إلى نَفسِها كذلك ، فَهِي الأُخرى كانت مُنشَغِلةً عن زوجها بكل شيء ، بالفِكرِ .. والرّوحِ .. والجَسَد !
    والدتُه لم تترك فرصةً إلا واغتَنَمتها لإهانتِها .. وكأنّها تَأخُذُ نَصيبَ ولَدِها بإشباعِ روحِها .. كيف ؟ ، الأمرُ بَسيط ، فقط التّحَدُّثَ بكلامٍ غير لائق ونظراتٍ حَاقِدة ! ، كما حَدث في ذلك اليوم ، الذي كانت فيه كريستي تَحتَسي الشّايَ بالزّنجَبيلَ الطازج ، تَقدّمت تلك السيدة بلا هَوادة لِتَجلُس واضعةً قدماً فوق أخرى ..


    تكاد كريستي أن تُقسِمَ لو أن الدّنيا وافقت على طَلي البشرة باللّونِ الذّهَبي لَفَعلت تلك السيدة !! ، ولو أنها وافَقَت بِمَحو بُؤبُؤ العين وبادَلتهُ بالذّهب لَفَعلت ! ، فلا مَلابِسُها فارقت لَونَ الحُليّ ولا جسدها ، لَقَد كَوّنت من جَسدِها الممتَلئ حَمّالَةً لِذَهبِ العالَمِ !
    "
    أَتعلَمينَ ما هو أكثرُ شيءٍ أَخافُه ؟ "
    تَمايَلَت مُتسَائِلةً بِتكَبّر وهي تَمضَغُ العِلكة بشكلٍ وقح ، لِتُجيبها كريستي هامسة بهدوء
    "
    انحِساُر الطّبَقة المُخمَليّة ؟ "

    " أَطفَالٌ قَبيحِين "

    أَرادت أن تُثيرَ حفيظة الشابة ، لَكن خَابَ ظنُّها حينما رَأَت أن كريستي أَكمَلَت الشّايَ بهدوءٍ دُونَما أن تَطرِفَ بِعيّنَيهَا حَتّى !
    "
    لكنّ جمالُكِ مقبولٌ بالنسبَة لي ! ، غَير أنني لا أُفَضّلُ إلا أن أرى شَبيهاً لولدي .. حَبذا لو يكون شبيهاً بي أيضاً ، فَيحتفِظُ بِوسَامَة والده وبجبروتِ جدته ! "
    تبسمت حالمةً بِأمر الطّفل الذي في بطن زَوجَةِ وَلدِها ، ليس هذا فَحسب إنما تَحدّثت عن القيمة الغذائية التي منَ المُفتَرَض أن يَحصُلَ عليها ، لم تَنسَى أن تَتَباهى بِأمرِ حَملِها في أيامِ شَبابِها وصِباها ، أَنهت ثَرثَرتها بِأمَل رؤية الفتاة في الغد لتَترُكها في أَحلامِها وشُرودِها مًجددّاً !


    مُنذُ ذلك الوقت لم تَنسَى خادِمَتُها أن تهتمّ بِها بشكلٍ كبير ! ، تُراعي غِذائَها الخَاص وعَشائَها كذلك ، ولا ينتهي اليوم إلا وكريستي قد أَدخَلت كُل قيمات الهَرَم الغذائي إلى جَوفِها !
    أمّا حالها هِي فَتَغَيّر كثيراً !! ، صَحِيحٌ أنها لاتَزالُ ساكنةً هادئه ، صحيح أنها لاتزال شارِدة الذّهن ، لكن رُوحُها بَدأَت تزرَعُ اليَاسَمينَ مجدداً ، لم تَخرُجُ الرّائِحةُ بعد .. لَكِنّها قريباً سَتفعل .. كيف ستًريحُ رأسها من اهاناتِهم ، كيف سَتَنامُ مُبتسِمة مُجدداً !


    لَيسَ للاشَيء .. هُناكَ شخصٌ ما بِداخلِ جوفِها ! ، الأمَلُ يُضيءُ أيامَها بِسُرعةٍ جُنونيّة ، أن يكونَ قطعةً من روحها ونفسها .. أن تعود لتضحَكَ و تَحلُم ؟ ، كانت تُناجي الطّبيعة يوماً .. هل تتذكرها ؟! ، تِلكَ المرأةُ التي خانها الدّهرُ وأغرقها العياء !
    كانَت تَتَوَسّل إلى الزمان .. أن لا يُفاجِئَها بمواقفٍ قاسية وصَدماتٍ عَنيفة .. الطّفلُ الذي في جوفها .. هو آخر أمل وسببٍ للحياةِ لديها .. الطّفلُ الذي بِداخِلها ، هو آخر شَمعةٍ في كَهف باردٍ قُذِفَت إليه !!


    " سَيّدتي كريستي ؟ .. مَاذا تَفعَليِن ؟ "

    هَمسَت الخادِمة بِصَدمة وهي تُراقِبُ سيدتها ، بينما مفاجئة كريستي لم تَكُن أقل ذُعراً مِنها وكأنّها تَكشِفُها على عَمَل جَريمةٍ نكراء !
    "
    أوه هَذه أنتِ مَارسيّلا ! "
    قالتها براحةٍ وهي تتكِئُ على الأَريكة الطّرية وتَرمي كُرةَ الصّوفِ الزّيتيّة أرضاً ، حملت الصنارة مجدداً وأكملت حِياكتَها بِصمت .. لتتقدم الخادِمة وتَقولُ بهدوء
    "
    هل هَذه لِلمَولود ؟ .. "

    "
    أجل .. "
    "
    مَتى مَوعِدُ فحصِكِ سيدتي ؟ "
    "
    غداً "
    بِشكلٍ أو بآخر سَادَ الصّمت بينهما ، كُلّ واحدةٍ فِيهِما فَرَغَ عَقلُها لتهيمَ بما أمامها ، كريستي كانت سعيدةً بِحياكَة قُبّعة صَغيرة من الصّوفِ النّاعم بِاللونِ الزيتي ، أما مارسيّلا فكانت تتأمل سيدتها بهدوءٍ مبتسمة ، عَلّها تتفَكّرُ في اليومِ الذي سَتُلاقي خَطيبَها لِتنجِبَ طِفلاً هِي الأُخرى ! .. لَكِنها فكّرت أنها لا تُريدُ ان تعيشَ حياةً بائِسة ككريستي ..
    "
    مَرّت الشّهُورُ بِسُرعةٍ على طِفلِكِ سيدتي "

    انتَبَهت الشّابة إليها لِتُطالِعَ بَطنها الذي وَصَل إلى الشّهر السّابِع من حَملِها ، تَبسَمت بهدوءٍ لِتَمسَح عَلَيه بِإطمِئنان لَقَد نَذَرت على رُوحُها أن تُكَرّسَ وقتها كُلّه من أجل طفلها الذي عَلِمت أَنّه سيكون ولداً مطيعاً ! ، هي تتمنى حقاً أن تُربيه ليَكونَ كاللؤلؤة السّاطِعة التي تُنير بِجمالٍ حياتها ! ، تُضيفُ عزيزياً على روحُها فَتحميهِ بِجسدِها هذا .. يَكونُ لها ذُخراً تستَنِدُ عليهِ وقتَ حاجَتِها !
    "
    هَل فَكّرتِ بِإسمٍ لَه ؟ "

    أومأت إليها بنعم ! ، رَفعت رَأسها ونَظرت عَبرَ نَاِفذة الغُرفة الفَخمة التي تنتشر فيها همسات دافئة من نيرانِ المِدفأة التّقليديّة تِلك ، والثَلج يَبسِطُ رونقَهُ الكريستاليّ فِي طُرُقات ( مَرسِيّة ) ، تَلبس الأبيض النقي ، ويَهرَعُ الأطفال مُبتَسمينَ على جَمال الثّلج في شُهُورهِ الأولى ، الأَرضُ تضع فوق رأسها قبعة الشّتاءِ وتُحييهم مبتسمة بثلوجها.. عَلى الألوانِ البَارِدة .. فَسماؤُها داكِنة باللونِ الأسود .. قُصورُها و بُيوتُها صُبِغت بلونِ الجَليد .. حَتّى أزهارُها أصبَحت ذاتَ لونٍ بنفسَجي أو أزرق ! .. وكَأنّ دُنيا اسبانيا انقَلبَت .. فهو فَصلٌ مُختلِفٌ عن كُلّ الفُصول !


    " أجل .. سَيَكونُ اسمُهُ ليونارد ! "

    إلتَمَعت عُيونُ الخَادمة بِسَعادَة ، لتقوَل بِحَماسٍ وهي تُصَفّقُ بسرور
    "
    الطّفل ! ، ليونارد ماكسويل ، هذا مُناسِب !! "

    { هُناكَ رَجُلٌ ثلجِيّ ، يَبتَسِمُ و فِي يَدِه جَزرة ! }


    s8Ye89



  11. #110


    عَلا الألمُ القاسِي في لَحظاتِ عاصِفةٍ ثلجِيّة ، كُلّما تَصرُخُ مستنجِدة تَشتَدُّ اهتِزازاتُ النّوافِذ و يَضرُبَ الحَجرُ الأبيض جُدرانَ القصر في مُحاولَةٍ لإختِراقِه ! ، فُتِحَ بابُ غُرفَتها فجأة لِتظهَر خادِمتُها مَذعورة ! ، تَقدّمت إليها و نَظراتُ الجزع تتراقَصُ على وجهها الذي ابتَلّ بالعَرق من انفِعالاتِها
    "
    سَـ..سَيّدتي كريستي !!! "

    "
    إفعلي شَيئاً !!! وِلادَتي الليلَة يا مارسيلّا !!!! "
    شَحبَ وجهُ الخادِمةِ خوفاً ! ، لا بُدّ أن نفسُها تتحمّلُ الكثير فَصُراخُها الذي خرجَ من الرّعبِ قد زَلزَل القَصر أكثر من العاصِفة !!! ، هِي مرعُوبةٌ حقّاً من الإحتمالاتِ الوارِدة في أثناءِ الوِلادة ! .. تَموتُ المرأة !! ، بل هِي غيرُ مُهتَمّةٍ بموتِ كريستي فَلطالَما تَمنّت الموتَ امامها وَهي تُراقِبها كيفَ تجزَعُ من السّيد ماكسويل !! ، يَموتُ المولود ! .. هَذا ماهِي مَفزوعَةٌ مِنه ! ، ماذا لو ماتَ الجَنين ؟!!

    "
    مارسِيلا أسرِعي !! "

    زَجرت كريستي بِحدّة وهِي تُراقِبُ مارسيلّا كيفَ تُولوِلُ وتَكادُ تنطَحُ رأسَها من ذُعرِها حَتّى !
    خَرجت الخادِمة و كريستي بَقيت تتأوّهُ بقوّةٍ غيرِ قادِرةٍ على تحريكِ عضلة واحِدة فقط ، تشعُر أن جسدها سَقط بِقّوة من على حافّةِ جُرفٍ كبير .. بل الألم الذي يَحتلّهُ سبب الجَنين هذا يَكادُ يُخرجُ روحَها إلى بارِئِها ! ، تتنَفّسُ بسرعة .. يَخالُها أيّ مَخلوقٍ قد يَراها أنها خارِجة من سِباقٍ كبير .. بَل صَرخاتُها المُتألمة تترَقّبُ الخلاصَ من هذا الموقِف ! ، العَواصِفُ قي الخارجِ تتحدّثُ عن وصوِل أمرٍ مُستَعجل ، القَمرُ اختبأ و السّماء تشبّعت باللونِ الأسود و الأبيض !


    تَجري بينَ الممرّاتِ صارِخة كعادَتها ، و ما إن وصَلت إلى الغُرفةِ المنشودَة حتّى استوقَفها حُرّاسُ السّيّد زاجِرين ألا تُزعجه أو تقتَحم مَهجَعهُ بهمجيّة ! ، فُتِحَ البابُ بعدَ طرقِهِ بدقَائِق ليظهر ( رولاند ) مُستنكِراً موجَةَ الصّرع تلك التي اعتَرَتها ! ، لَكن هيهات ! ، سيّدَتُها على مَشارِفِ الولادة و لا تَستَطيعُ أن تقفَ بهدوء و تقول ( أرجوك إسمح لي أن اقول لك أن السيّدة كريستي ستَلد لذا تَفضّل بالمَجيء ! ) ..
    "
    السّيدة كريستي تَحتاجُ طبيباً للوِلادة !! "

    أَوّلُ جملةٍ تفوّهت بها امامَه ، صَرفها مَع الحُرّاسِ لتجلِبَ الطّبيب لزوجَته ، أما هو فلم يُحرّك ساكِناً ، إلا بِضعَ خُطواتٍ مَشاها ليُراقِبَ النّافِذة .. ثم يَتّصِل بوالِدته ضاغِطاً للأرقامِ بهدوء
    "
    مَرحَباً ؟ .. عُذراً لإيقاظِكِ في هَذا الوَقتِ المُتأخّر "
    "
    أوه رولاند عَزيزي !! ، ماذا حَدث ؟ ، هَل أنتَ بِخير ؟ "
    "
    أجل ، إنّها كريستي ستَلِدُ الليلة ، أتستَطيعينَ المَجيء ؟ "

    "
    أنتَ تمزَحُ صَحيح ؟ ، أُريدُ رؤيَتَه في أفضَلِ أحوالِه ولَيسَ أسوأَها ! ، على كُلٍّ .. تَأكّد من صِحّته عزيزي ، ولا تَدَعه بين يَدي تِلك المُعدَمة !! "
    تَنفّسَ الصّعداء ليهمِس فجأة
    "
    ستأتينَ غداً أوليس كَذلِك ؟ "
    رَدّت عليهِ بِسُرعة مُتحمّسة ، بينَما شَعرُها الأشقَرُ النّاري يَتماوجُ مع حركَتِها المُتمايلة على سَريرِها الواسِع
    "
    أَوّلاً أخبرني .. ما إسمُه ؟ "

    "
    ليونَارد ماكسِويل "

    بِسعادَةٍ غامِرة تَحدّثت و عُيونُها الخَضراءُ تَجوبُ الغُرفَة ثُمّ إلى شَريكِها النائِمِ بِقُربِها
    "
    إسمٌ جميل !! ، لابُدّ أنّه من اختِيارِك عزيزي ! .. كَما هُو متوقّعٌ من ذوقِك ! "
    "
    لا ! ، لَقد اقتَرحتهُ كريستي .. على كُلّ لستُ مهتمّاً بالإسم ! "
    "
    هَذا مُقرف !!!! ، قُم بتَغييره ! ، و إن لَم تكن مُهتمّاً إذن لم سَمحتَ لها بتسمِيتِه !! "
    "
    أمي ! ، هل تُريدينَ عَمل مُصيبَة لإسمٍ سخيف ؟! "

    "
    أيّها الشّابُ العاق !! ، تحمّل حَديثك أما أنا فلن أزورَك إلا بعد شَهر !!! "

    أغلَت الخَطّ في وَجهه بِقوّة بينما هُو يُطالِعُ جدارَه الرُامي الفاخِر ، لامَست أصابِعُهُ الدّافِئة زُجاجَ نافِذته الملساء بشرود ، بينما لَوحةُ العاصِفة في الخارج تخَيّلها وَحشٌ يُحاوِل إلتِهامَهُ بشَراسَة ! ، أن يكونَ أباً في لَيلَةٍ شتويّة كَهذِه ، لَيلَةٍ بارِدة ؟! ، وَليسَ هُناك أحدٌ في طُرُقاتِ مرسيّة ؟
    لكِنّهُ و لِسببٍ ما أحبّ امتِلاكَ هذا المولود .. كَما أن لا مُشكلة لديهِ في الطّقسِ حتّى ! ، لطالما أحبّ الشتاء و الثّلج ! .. البُرودة و المِدفأة ! ، ففي الخَارج لم يَكن لِيَسودَ إلا الصّمت .. بينَما اللونُ الذي ارتَداهُ من قَبل .. الأبيض ! ، هُو ما يَراه !
    ضَحِكَ مع نَفسِهِ بصوتٍ مَبوح ، ابتَعد مِن النّافِذة مع همسٍ تَردد في الرّواقِ السّاكن


    " لا شَيءَ أجمَلُ من هذهِ اللّيلَة ! "

    وَصلَ طبيبُ العائِلة مع إتصالاتٍ استَغرقت لإيقاظِهِ خمسَ دقائِق ! ، وعلى عَجلَته وَلجَ إلى غُرفة كريستي مُقتَحِماً إياها بقوّة ! ، أمر الشّابة بصوته الخَشنِ قائِلاً وهو يَبحَثُ بين أدواتِه
    "
    سيّدة ماكسويل ! .. خذي نفساً عميقاً ! "
    لَقد حاوَلت أن تُهدّأ أعصابَها من قبل ، ولكن الألم الفظيع الذي يَغرُس بأنصالِه جَسدها يكادُ يُفقِدُها صوابَها !! ، كما أنّ الخادِمة تلك لا تنفَكُّ إلا أن تَجزَعَ مُسببة الإرتِباكَ و الخوفَ أكثر ! ، فَرُغمَ صُراخِ عقلِها و كَونِ جسدَها في حالة الطّوارئ التّامة ، مارسِيلا لا تُساعِدُها أبداً !!


    " صَمتاً !!!! ، كامِيليا أخرجي هَذهِ الخادِمة البَلهاء ! ، الصّراخُ يُزعِجُني و يُرهِقُ المرأة ! "
    بَدأت تَسمَعُ أَوامِرَ الطّبيبِ التي تأتي بِصرامة ، لقد هدأ المَكانُ منذُ أن تَمّ قذفُ خادِمتها الخاصّة خارجَ الغرفة تنتَظِر بهدوء بَدل شّدّ الشعر كالعَجائِز و الفاقِدات ! ، أرادَت أن تفتَحَ عينيها لِترى الدُّنيا قَبلَ مَغيبِها إلى الأبد ولكّنها لَم تستَطِع !
    كُلّ شيءٍ مُختلطٌ ببعضه البَعض ! ، ارتَفعت دَرجةُ حرارَتها و تجعّدَ الشّعرُ من الذُّعر ! ، لا تَدري كَم ساعةً هي تصرخ .. كَم ساعةً هي تتألم .. ولَكِنها تَشعر أنها بقيت دهراً تُعاني ! ، شَتمت نَفسها بقهر ، لِمَ على روحُها أن تتحمّلَ كُلّ هذا ! ، فاليَخرُج ما بِداخِلِها و ليُخلّصُها من هذهِ المُعاناةِ الفاسِدة !!


    " سيّدي الطّبيب !!! ، لَديها حَرارَةٌ عالية ، كما أن ضَغطَها قد ارتَفعَ بشكلٍ حاد !!! "
    تَعرّق الرّجُل بشِدّة و خرجَ صوتُهُ حادّاً هُو الآخر
    "
    إن لَم نُسرع بِمُعالَجة كِلا المُشكلَتين فسنضطَرُّ لإجراءِ عمليّة قيصَريّة !! "
    تُرى هل سَتكونُ النهايَةُ عندَ هذا الطريق ؟ ، وَمضَةٌ من تَساؤُلاتِها هذهِ خرجت فجأة وهي تتنَفّسُ بصعوبة ! ، لَقد شعرت بالسّعادة مع وُجودِ هكذا أملٍ في أيامها المُقبِلة ! ، ولَكن أولن تَكونُ الرّاحة الأبديّة أفضَلَ من كُلّ شيء ؟ ، سَتبتَعِدُ أخيراً عن هذا المَكان ولَن تُكمِلَ مُجدداً بل ستَذهب لوالِداها !!


    " كريستي ماكسويل ! ، قاوِمي قليلاً ! ، لديكِ مولودٌ بداخِلك ! إنّهُ طِفلُك !! "

    حَثّها الطّبيبُ فجأة ، و كأنّهُ يعلَمُ ما في داخِلها .. أرادَ ان يُعطيَها دَفعة قويّة تجعَلُها تقف .. تجعلُها تمضي .. هذا العَالمُ القاسي الصّلب ! ، لديهِ جانِبٌ طيّبٌ و رَحيم !!
    (
    ابني ليونَارد .. ) ، صَرخَ كِيانُها مُذَكّراً إياها بهذهِ العبارة التي كانت تتلَفّظُ بها في التّسعةِ الشُهور السّابقة ، لَقد سُعِدت بِهذا المَلاكِ الصّغير ، الذي سَيكونُ بينَ يديها بِدِعةٍ بَعدَ قليل .. ( فَقط .. فَقط سَيكونُ الألمُ هنا ، في هذهِ المَحطّة .. و سَينتهي ! ، أنا واثِقة ! ) ، لَقد شَجّعت نفسَها بحسرة ، و ذلك الجُرحُ العميقُ في قَلبِها يَنبِضُ بإستهجان ، هِي واثِقة أن الأمرَ سيَنتهي عِندَ هذا الحَد .. و سَتعيشُ باقي شَبابِها مُبتَسِمة !!

    لَهثَت اوصالُها و سالَ دمعُها الفِضّيّ ، أثارت على نَفسِها بالجِهاد ، عليها أن تُقاتِلَ حتّى اللحظة الأخيرة !! ، لقد أوصاها والِدُها أن تَكون قويّة !! ، ( هَيّا يا وَلدي .. أنا آسفة ، لن أُفكر بتَركِكَ مُجدّداً !! ) .. مِن هُنا .. و حتّى هذهِ الثّانية ، جَمعت كُلّ قوّتها ، شَهقت الهَواء .. استجمَعت شَجاعَتها ، سَعادَتها .. ذِكرياتُها ، والِدُها إدوارد ووالِدتاها !! ، لَقت كانت تِلك اللحظاتُ السّعيدة ، الضّحكاتُ البريئة تدورُ حول رأسِها ، أمسَكت زِمامَ أمورِها و صرخَت بقوّة !!! ، وفي تِلك اللحظة .. لَم تَنسى أبداً .. صَوتَ ذلك الطّفلَ الذي بَكى لأوّلِ مرة ، منذُ قدومِه إلى هذهِ الحياة !

    هَدأت العاصِفة بَعد ثَلاثِ ساعاتٍ من قُدومِ ليونارد ، وكأنّها كانت هائِجة فقط لِقلَقِها على تِلك الفَتاةِ المِسكينة ! ، التي انتَقلت من أُنثى صَبورة لمآسيها ، إلى أمٍّ حَنون ! ، بَقيت الطّيورُ في مخابِئها كَما بَقيَ الطّفلُ بين دِفئ الغُرفَة نائِماً بهدوء .. وحَتّى الصّباحِ الجَليدي المُترقّب ! ، كانَ ( هُو ) .. يتأمّلُ قسماتِ وَلده ، ثُمّ يُرجِعُ ببصرِهِ إلى زوجَته التي كانت نائِمة بإرهاق .. غَير مُدرِكٍ إلى أن الإبتِسامة الماكِرة ، قَد ظَهرت رُغماً عنه و على شَفتيه ، كَما يَبدو أن تِلك النّيرانَ الخَبيثة .. لَن تُخمد !

    { يَومٌ مِن أيامِ الشّتاء }


    s8Ye89



  12. #111


    السّلامُ عليكم أخواني أخواتي ، كيفَ حالُكم ؟ .. بخير كما أتمنى ! ، اعتذر لتأخيري الفظيع في إنزال التمهيد الثالث .. ولكن ما باليَدِ حيلة dead
    لقد تم كتابة الجزء تقريبا و لكن الحاسوب هذا ogre ، قام بتفريغ غضبه فيّ فمسَحه ! cry > إنه خطأ الحاسوب صَدّقوني cry
    على كُلّ حال .. هذا التمهيد الثالث للتّو فقط قمتُ بإنهائِه !!! laugh .. بّذلتُ جهداً في تدقيقه ..و أتمنّى حقاً أن لا تنتَبهوا لأي خطأ إملائي قد فَرّ من عيناي المُتعبتين knockedout !
    على أيّه حال .. هذا هو المدعو ( ليونارد ) قد أتى إلى العالم أخيرا tired .. أنتظر تعليقاتكم عليه biggrin
    أشكر أخي : ناروتو في مُساعدتي في هذا التمهيد ! .. قدّم مساعدة بالغه لا تُقدّرُ بثمن cry
    كما أنني أشكر جدّتي العزيزة فالفواصِل و الخلفية كانت جميلة جداً ! > رغم أن كلاوديا كان من المُفترض أن تقوم بعمل هذا التمهيد tired .. ولكن إمتحاناتها حالت دونَ ذلك laugh > في المرّة القادِمة دورُها biggrin !
    يكفي ثرثرَة ّ .. إنتظروا التمهيد الرابع الذي و كالعااادة لا أدري متى سيأتي لكم laugh ! .. شكرا لمتابعتكم beard .. في أمان الله beard


    RPESs1




  13. #112
    أخيرًا نزلتي التمهيد يا أُنس!
    cry أوّل ردّ في التمهيد الجديد..:فيس مصدوم من الفرحة:
    من أوّل ما نزلتي كنت انتظر نزول الخاتمة..علشان احجز مكاني..
    لي عودة بإذن الله حتى أعلّق عليه..
    اخر تعديل كان بواسطة » ريحانةُ العربِ في يوم » 03-07-2014 عند الساعة » 18:07
    attachment

    شكرًا ƛ Լ Ɩ Ƈ Є
    ..

  14. #113
    لنا عودة بإذن الله

    e2d8d4946b21b736e9699c9850fb5a6d

    1bcaf51783af3c94585f24fb9406a9d7

  15. #114

  16. #115
    _ المصورون : إلى هذه الجهة ، كلا الأخرى ، يمين قليلاً ، محسن .. أخفض آلتك قليلاً ، وأنت يا علي ارفعها .. هيا يا شباب .. بســ ...
    _ أحم .. آنسة كلوديا ..
    _
    لا ، لا .. لم أعنيك أنت ، بل أقصد الرقم اثنان ، كلا ..
    _
    آنسة كلوديا ..
    _ الإضاءة أريدها بزاوية حادة في هذا القطر .. الأيمن لا الأيسر ..
    _ كلوديا !
    _
    ماذا ! كلوديا ، كلوديا ، كلوديا .. ما الذي تريدينه الآن ؟
    _
    نحن على الهواء مباشرة .
    _
    آه .. هكذا إذاً ، لماذا لم تقل منذ البداية ! إنه ذنب ترتيبكم الغبي لآلاتكم هذه أصلاً !
    أعزائي المشاهدون ، تصورا ما الذي جرا في الأستوديو !
    الجميع تشاجر ليأتي إلى الموقع الذي نحن عنده الآن !! وانتهى الحال بخمس مصورين وثلاثة مسئولين عن الإضاءة ، وستة منسقين للصوت بالمجيء !! رغم أنه يفترض بمصور واحد فقط أن يأتي !!
    ولكنني لا ألومهم في الواقع ؛ فالحدث الذي لدينا أكثر قيمة من خطاب لرئيس جمهورية ما !
    هل تستطيعون تصور هذا ! إنني الآن أقف مباشرة أمام رد يحمل تمهيداً جديداً من رواية : "
    خادمي العزيز .. شكراً لك ! " للكاتبة المحبوبة : " ليدي أنس " ، وهذه الرواية حازت على شهرة كبيرة وكان لها صيت رائج في الأجواء ، بالرغم من أن القصة لم تصل بعد إلى الفصل الأول ، ولكن الجميع أصبح مولعاً للغاية بها !
    ولكن .. هذا لم يكن السبب في هذه الجلبة التي حدثت وتحدث ها هنا !
    الأمر الذي أزعج الجميع دائماً ، والذي كادت الكاتبة تفقد حياتها عليه لولا -
    بعد الله عز وجل - لجنة الدفاع الماهرة - والتي كانت لجنة القضاء في ذات الوقت - التي عثرت على العديد من الأسباب لبقاء الكاتبة حية والكثير من الثغرات في الشكوى .
    أجل ، أظن أن معظم مشاهدينا فهم لب الحكاية ..
    إنه الخط .. سفاح العديد من الأعين المسكينة ، قاهر الكثير من أمثالها البسطاء
    ~

    , ، , ، , ، , ، , ، ,



    × يتبع ~




    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 05-07-2014 عند الساعة » 13:19

  17. #116
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    كيف حالك ، ليدي ؟

    ندخل في المهم فوراً .

    , ، , ، , ، , ، , ، ,

    للحظة -----> تاء مربوطة ~
    أمام -----> همزة قطع ~
    انفسهم -----> أنفسهم > همزة قطع ~
    الساكنه -----> الساكنة > تاء مربوطة ~
    الا -----> ألا > همزة قطع ~
    إنتهت -----> انتهت > خمني أو لا تخمني .. همزة وصل ! ~
    إبنة -----> ابنة > همزة وصل ~
    إخرس -----> اخرس > همزة وصل ~
    احاديثهم -----> أحاديثهم > همزة قطع ~
    ان -----> أن > همزة قطع ~
    بإبتسامة
    -----> بابتسامة > همزة وصل ~

    تجتمع الناس
    -----> يجتمع الناس ~
    إنها مذكر ، ولو كانت جمعاً ...

    لا أحد يَعلَمُ ما بِداخِلِ انفُسِهم السّاكنه التي جَمَدت
    هناك خلل في هذه العبارة !
    لست أدري ، ولكن ، "
    التي " لا تبدو لائقة بالجملة بطريقة ما !
    تنحب
    أليس من المفترض أن تكتب "
    تنتحب " ؟
    رغم أنها بكت بالفعل ، أظن الفرق فقط فيما يتعلق بأصوات العويل الصاخبة !!

    وُضِعَ جسدُ إدوارد في التّراب و أُغلِق على وَجهه ، لقد غادَرت النظرة الأخيرة لكريستي
    في هذه الجملة بالذات ، شعرت بأن في الأسماء خللاً لأعجميتها ! لقد كان الوصف عربياً بليغاً فعلاً ~

    بالزّواجِ بإبنَةِ تاجِرٍ مُفلِس
    ألا يكون الزواج "
    من " وليس " بـ " خاصة أنك في كل الأحوال ذكرت هذا الحرف قبل كلمة سابقة !
    رَأيتُ هكذا نِساءٍ
    أليست " نساء " بتنوين الفتح !!

    و لا حتّى لم تَعي ما قَد تحدّثت به تلك الهمساتُ
    لقد قلت أنها لم تعرف معنى الأقاويل ، ثم أضفت نفياً جديداً ، ولكنك وضعت "
    لم " لتنفي ، بالرغم من أن الجملة منفية أصلاً من قبل !
    بمعنى أنه لم يكن هناك داعي لإضافة "
    لم " .. هذا هو الاختصار المفيد فقط .

    لقد بقيت على وِصاية ؟!

    الرّجُل من أجل أباها
    أليس من المفترض أنها "
    أبيها " ؟!!

    مالذي

    " ما الذي " ألف " ما " مختلفة عن ألف أل التعريف ، بالإضافة إلى أن " ما " حرف ينفصل عن الكلمة التي تليه ؛ فهو ليس " فاءً " أو " باءً " .

    مَراسيمُ الدّفن ككلّ ميتٍ
    ما شان الدفن بالميت !
    أعني ، أجل الدفن يكون للميت ، ولكن .. انتهت المراسم الخاصة بالدفن ، ككل مراسم سواها ، ليس ككل ميت !!!

    لَكن الزّمانَ أجبرَهُ على أن ينتَهي بها بِحلولِ الخريفِ جُثّةً هامِدة تَحتَ التُراب ..
    كيف يجبر الزمان شخصاً على شيء !!
    وبعيداً عن ذلك ..
    أوَ ليس قد أجبره هو ؛ إذاً لماذا التأنيث في الضمير !
    بل ولماذا يضاف أصلاً أي ضمير وقد وجد في بداية الجملة واحد يدل على المعنى ، ومعرفو عما تتحدث الفقرة كاملة أصلاً !!



    × يتبع ~





    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 04-07-2014 عند الساعة » 14:06

  18. #117
    كتمثالٍ متحجرٍ لربّمَا لُصِق في الأرضِ
    لماذا " لصق " ! من هو الذي لصقه !
    بما أن التشبيه "
    كتمثال متحجر " ، مما يعني أنه " التصق " بمفرده !
    فإذا كنت قد استخدمت هذا التشبيه ، بالإضافة إلى حرف "
    في " ، هذا يعني أن الجملة ستكون : " كتمثال متحجر التصق في الأرض " ..
    وإذا أردت استخدام لصق ، كتعبير ربما أن الحزن فعل ذلك ، وأن الجسد أصبح خاوياً كالتمثال من المشاعر ، يفتقر شيئاً جميلاً كان يمتلكه قبل بضعة أشهر ..
    تكون الجملة : "
    كتمثال متحجر لصق بالأرض " ؛ لأن الأرض أكبر من أن نلصق فيها شيئاً ؛ فهي ليست وعاءً ، إنها شيء – يراه الناس – مستوياً ~

    قائِلةً بتنبيهٍ وللمرّة الثانية ، لكن قَبل ان تتحدّث انتفَضت كريستي فجأة !
    وضحت هنا أنها قد تحدثت بالفعل ، لم تقولي شيئاً مثل "
    فتح الفم ، محاولة القول " ، مما يعني أنها قد تحدثت بالفعل ، ولكنك عدت في الجملة الأخرى لتقولي : أنها قبل أن تتحدث ، وجدت كريستي تنتفض !!
    فيمكن مثلاً أن تكون الجملة : "
    محاولة التنبيه للمرة الثانية ، ولكنها قبل أن تتحدث وجدت كريستي تنتفض " -----> أظن تركيبها أصبح أسوء الآن !!

    فالنَعُد للمَنزِل
    "
    الفاء " ، و " الباء " ، و " الكاف " ، حروف تدخل إلى الجملة ولا تغير فيها شيئاً ..
    "
    فلنعد " .. لا وجود لألف ..
    أُديرَ الجَسَدُ بنَظرة ذات مَعنى ، تُري النّاس أنّ من أمامَكم كالجَسد الخاوي !
    قلت أن الجسد قد أدير .. وذكرت بعدها أنه نظر نظرة تجعل الناس تعرف أنه كجسد خاوي !!
    هل تعرفين ما بين السطور !!
    كيف لجسد أن ينظر ، وهو جسد ، لا عين ، كما أنه جماد ؛ إذ إن الروح هي التي تحركه !
    هذا شيء ، الآخر .. "
    تري الناس " ، و " من أمامكم " !
    بما أن الواصف أنت ، أي :
    عين لا وجود لها في القصة ..
    وقد ذكرت الناس ، بالرغم من أنك لا تخاطبين أحداً ، أي :
    غائب ..
    لماذا "
    أمامكم " ، ولاحظي كلمة " تري " !
    الضمير يجب أن يكون غائباً : "
    تري الناس أن من أمامهم كالجسد الخاوي " ..
    ولنأتي الآن إلى الجسد ..
    أولاً :
    الجسد يرى !
    ثانياً :
    الجسد أصبح كالجسد الخاوي !!
    يعني إذا وضعنا النظر جانباً .. وأتينا إلى أن الجسد أصبح كالجسد الخاوي !!
    يعني الجسد هذا شيء ، والجسد الخاوي شيء آخر !! أليس كليهما نفس النوع ، وكليهما جماد إذا ارتحلت الروح !!
    هذا بالإضافة إلى أن الكلمة ستكون مكررة !!
    "
    أدير الجسد بنظرة ذات معنى ، تري الناس أن من أمامهم أصبح خاوياً " ، ولكن الجملة هكذا ستصبح ، أممـ .. غير ملائمة ربما ! جدي حلاً جدتي ، لا شأن لي ..
    خاصة أنني أستفز فعلاً عندما أرى أسلوبك الجميل تشوبه مثل هذه الأخطاء التافهة !!
    يعني .. أخطاء بسيطة للغاية ، تتركينها هكذا لتشوهه !!

    أسود .. أسود .. هُو ما تَراه !
    بداية الجملة تشعرك أن الأمر معلوم ، معرف ، رغم ذلك ، لقد جعلت "
    أسود " نكرة !
    كان بإمكانك جعلها "
    الأسود " ، ولكن عندها أنت لن تستطيعي تكرار الكلمة لتعطيك معنى أقوى ؛ لأنه سيكون غير مناسب مع صياغة الكلمة .. " السواد .. السواد " ربما !!

    { و بَقيَ جَسداً بِلا رُوح .. }
    هناك حالة لدي توجب أن اعلق على كل جزء ..
    وبقي هو جسداً بلا روح ..
    طبعاً هذا الإعراب ..
    لنرى .. أليست كريستي مؤنثة أم أنني أتهيأ !
    أعرف ، يعني ، ربما من غير المألوف كتابة "
    وبقيت جسداً بلا روح " في مخارج كتلك لجزئية - وعلى فكرة ، إنها تعجبني كثيراً - ..
    ولكن .. لنرى ، حل أوسط ، ضعيه معرف "
    وبقي الجسد بلا روح " !!

    لا أعرف هذه الأنشودة بالمناسبة .. لماذا لا أفعل جدتي !!
    حسناً ، كفانا تعليقاً على هذا الجزء ، ولننتقل إلى التالي .

    , ، , ، , ، , ، ,



    × يتبع ~


    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 04-07-2014 عند الساعة » 14:14

  19. #118
    انها -----> أنها > همزة قطع ~
    بإسم -----> باسم > همزة وصل ~
    احداً -----> أحداً > همزة وصل ~
    بإسمها
    -----> باسمها > همزة وصل ~
    ان -----> أن > همزة قطع ~
    إستيعاب -----> استيعاب > همزة وصل ~
    إرتجاف -----> ارتجاف > همزة وصل ~
    او -----> أو > همزة قطع ~
    بإختصار -----> باختصار > همزة وصل ~
    كالدمية -----> تاء مربوطة ~
    الا
    -----> ألا > همزة قطع ~
    بإنتعاشة
    -----> بانتعاشة > همزة وصل ~
    اسبوع
    -----> أسبوع > همزة قطع ~

    على فكرة "
    إدوارد " همزة قطع ~

    فاقدة لأباها
    أليست "
    أبيها " ؟

    إلى الغرفة في وَسطها
    لماذا التعقيد ! أريد أن أفهم لماذا التعقيد جدتي !
    يعني هي دخلت إلى الغرفة تصرخ وعندما أصبحت في وسطها أخيراً –
    وهي لا تزال تصرخ – تكرم حضرت صاحب المكان برفع رأسيه ، ويا ويلتاه على المسكينة والعقاب الذي سينالها ، أم ماذا !!

    رفع رأسه الذي كانَ منكّساً بسبب العَمل المُتراكِم على ظهرِه المُقوّس هذا في جلوسِه
    عندما يرفع الإنسان رأسه من البديهي أن يعرف المرء أنه كان منكساً !ولا أحد ينكس رأسه إلا إذا كان يعمل أو مشاغب يحاول أذية –
    أو تأمل إن كان طيب – حشرة تبحث عن غذائها !
    يعني ، هو رفع رأسه –
    الذي هو – فوق ظهره المقوس ! والمقوس في جلوسه !!
    على الأقل ، أليس من المفترض أن تكون "
    من " ؛ لأن ما جرت عليه العادة ، أن الظهر يؤلم في مثل هذه الوضعية وستتأذى كثيراً حتى يصبح مستقيماَ مرة أخرى ! << مجربة !

    قالت بسبب
    هذه الجملة !
    قالت غير ملائمة ، وحرف الباء كذلك !
    أعني ، على الأقل لو أبقيت قال وحذفت الباء ؛ لأصبحت الجملة .. مقبولة !
    كما أنك تكثرين استخدام القيل والقال !
    هناك "
    أوضحت ، ردت ، سارعت بالنطق ، اعترضت ، أبدت ، انتحبت ، صاحت " !! والكثير غيرها أيضاً !

    لقد بَحثُ عنها كثيراً
    المتحدث مؤنث ، سهيت عن التاء كما يبدو -----> بحثت ~

    لسيّدم
    الهاء ضاعت سهواً أيضاً -----> لسيدهم ~

    ماكانت -----> ما كانت > تكتبان مفصولتان ~

    الئيسي
    طار سهواً -----> الرئيسي ~

    فتقاذفها ذرات الهواء
    الذرات مؤنثة -----> فتقاذفتها ~

    كُلّهم مع شاكلةٍ واحدة
    هل أنا مخطئة أم أن هذه "
    على " !!!

    برد الخريف المُنعش ، الذي بدأ يُراقِصُ شعرها الأسود
    كيف يراقص –
    والتي هي بمعنى يحرك – البرد شعر إنسان !
    الهواء ربما يفعل ، النار تتراقص على خصلات الشعر .. ولكن .. برد !!

    لاتهنأُ نوماً
    إلى جانب أن "
    لا " مفصولة عن " تهنأ " ..
    نسيت حرف "
    الباء" أو أي شيء يصل بين الكلمتين !
    "
    لا تهنأ بالنوم " ، " لا يهنأ نومها " ! دليل على المعنى !
    تَنظُرُ الفراغ
    يكتب بعض الناس جملة مشابهة لهذه ..
    ولكنها تكون أمور معلومة "
    تنظر التلفاز " !
    ولعل السبب تقليل حروف الجر ، وبشكل عام إن "
    الفراغ " تعبير عن العين التي لا ترى وهي مبصرة !
    رأيي الشخصي في كلتا الحالتين : لن يتعبكم كتابة "
    إلى " أقسم ، إنها ثلاثة حروف فقط !

    شيءٍ -----> همزة متطرفة على السطر ~

    , ، , ، , ، , ، , ، ,


    × يتبع ~






    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 04-07-2014 عند الساعة » 14:32

  20. #119
    بإيمائةٍ
    أتت الهمزة مفتوحة بعد حرف مد ؛ فتكتب على السطر "
    إيماءة " .

    ليسَت لها القُدرةُ
    أليست "
    لديها " !!
    لأن هذه الجملة تشعرني أن القدرة تختار من يحصل عليها ، أعني .. أنها لا تمتلك أي شيء !
    أو .. كيف أشرح الأمر .. تبدو كـ "
    القدرة ليست لها " ! يعني لا تناسبها ربما !!

    لِما حَولها
    بل "
    بما " ..
    أخبرك لماذا -
    بما أنني أثرثر منذ الصباح أصلاً - ..
    لا تعي لما حولها ..
    لما حولها ..
    للشيء ، يعني كأنك تقولين :
    لا وعي للحول .. لا وعي لدى الحول !
    لكن .. بالشيء ، تعني أن لا وعي بهذا الشيء !
    شرح سيئ ! لا تلوميني ، استيقظت الآن فقط .

    لو لا
    أحب أن أقول لك : "
    لولا " كلمة غير مفصولة ، ومعناها مختلف عن " لو لا " ، ذات الأحرف المفصولة .

    هزأت
    معنى الكلمة "
    هزئت " ، وهي بهمزة على ياء ..

    وبالحديث عن
    كررت هذه الجملة مرتين ، ضمن فقرة واحدة ، وأنت تكرريها دائماً كما سبق ولاحظت ..
    لا مانع من وضعها ، إنها مناسبة في بعض الأحيان ، ولكن أن تستخدميها مرتين في ذات الفقرة !
    لا تكثري منها ، رأي شخصي ؛ لأنها تبدو لي كما لو أن الكاتب نسي شيئاً في وسط سرده ، وذكره به شيء آخر يكتبه !
    ولكنني أحب هذه الجملة كذلك .

    لا تعلم -----> مفصولة ~

    الخريفِ الأخضر
    الخريف برتقالي محمر أصفر ، متى وكيف وأين جعلتِ منه أخضراً بالضبط !! <<
    أمزح ~

    لِيذهَب كلاهُما
    " كليهما " إنها بالياء أظن !!

    خَمسة عَشَر دقيقةً
    خمسة مؤنثة ، دقيقة مؤنثة ، لماذا العشر بالذات التي لم يتم تأنيثها !!
    على رأسها ريشة أم على رأسها ريشة ! <<
    أمزح!

    بابتسامة مشكوكٍ
    أممـ .. " مشكوك " بتنوين كسر أم ضم ؟


    " سيد رولاند .. مُبارك زَوجتُكَ حَاملٌ في الشّهر الثاني ! "
    شككت أن هذا ما سيأتي ! ألا يريد رونالد طفل أم ماذا !
    أتساءل ، هل ستعيش في هناء على مدى السبعة أشهر أم أنها ستذوق الويلات في هذه الفترة !!
    ولكن المقطع ككل أضحكني كثيراً !

    { تَجوبُ أَوراقِ الخَريِف .. التي تَعيثُ فِي الطّرُقاتِ فَساداً ! }
    I Like This !

    , ، , ، , ، , ، , ، ,


    إستيقاظ -----> استيقاظ > همزة وصل ~
    بازورار
    -----> حتى وأنا أجهل معنى هذه الكلمة ؛ إنها همزة وصل ~
    هادئة -----> تاء مربوطة ~

    مُنذُ أن وَعى كِلاهُما
    والله يا جدة ، ليس لي في الإعراب ككل ، آخر مرة درست فيها واحداً كما الناس كانت منذ سنوات ..
    لكنني لا أزال أحمل شكّاً بأن "
    كليهما " بالياء ، حتى يقطع الشك باليقين ، وصدقيني حتى حينها سأظل على اعتقادي الأول .

    لا زال -----> مفصولة ~

    عَيناهُ كانَت بَارِدَتين بشكلٍ كبير لَهَا
    العينان مثنى .. كانتا .
    و .. لها .. ما تصنيفها ! أقصد معناها يعني ..
    أليس المقصود مثلاً "
    إتجاهها " أم أنها ترى عينيه باردتين بالنسبة لها!!!

    فحقيقة هدوءِه معها كانت أفضَلَ تَحسّنٍ وَعت إِليه
    هدوئه ! المقصود ، بهمزة متوسطة على ياء .

    تلك المرأة ، والدة رونالد .. هل تتعب نفسها بالاستيقاظ باكراً كي تتعب زوجة ابنها !!
    هل هي جادة ! وإذا كانت تتفاخر بفترة حملها المزعومة هذه ..
    أريد أن أفهم .. ألا تعرف هذه البلهاء أن الغيظ قد يسبب عاهة للجنين !!
    فإذا كانت كريستي مقهورة ومستاءة فعلاً ؛ فرحم الله الطفل المسكين ..
    فعلاً .. أمهات –
    حماة – آخر زمن !!

    لو أن الدّنيا وافقت على طَلي البشرة باللّونِ الذّهَبي لَفَعلت تلك السيدة !!
    ما معنى هذه الجملة بالضبط !
    ما شأن الدنيا بامرأة ترتدي اللون الذهبي والكثير من الحلي الذي –
    على حسب الوصف – يفوق حلي زوجات العمدة وأعيان البلدات الصغيرة !! هذا أو أنني لم أفهم بتاتاً !!
    -
    على فكرة ، إنهم شديدي الثراء ؛ فلا تنتقصي أمرهم - .
    ولو أنها وافَقَت بِمَحو بُؤبُؤ العين وبادَلتهُ بالذّهب لَفَعلت !
    وهنا أيضاً ، خاصة أنه عوض الباء على !

    قيمات
    نسيت حرف اللام المسكين .

    بالمناسبة ، هذه كانت تشرب الشاي قبل قليل ، وهل تعرفين .. الشاي الأحمر –
    هذا على افتراض أن هذا ما كانت تشربه ؛ إذ إنني لا أتخيل كريستي مع كوب شاي أخضر – مضر بالصحة .

    لا تزال -----> مفصولة ~

    للا شيء -----> مفصولة ~

    العياء
    الإعياء .

    عزيزياً؟!
    ذكرتني الكلمة بـ "
    عزازيل " ولا أدري لماذا !!

    { هُناكَ رَجُلٌ ثلجِيّ ، يَبتَسِمُ و فِي يَدِه جَزرة ! }
    أعجبتني هذه أيضاً كثيراً !!
    على فكرة .. الآن فقط اكتشفت أنهم في إسبانيا !!!

    , ، , ، , ، , ، , ، ,



    × يتبع ~



    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 04-07-2014 عند الساعة » 14:45

  21. #120
    لاختراقه -----> همزة وصل ~
    فافعلي > همزة وصل ~
    أمامها > همزة قطع ~
    أمامه > همزة قطع ~
    أن -----> همزة قطع ~
    باستهجان -----> همزة وصل ~
    أوصالها -----> همزة قطع ~
    الابتسامة -----> همزة وصل ~

    يَضرُبَ
    يضرِب ؟

    يا لها من خادمة .. لا مجاملات ، لا سأشتاق إليها ، لا أي شيء ! هل تساير رغبة الفتاة فقط ! <<
    لا أعرف أي حائط صدمت به رأسي اليوم !!

    أخال أن رون لا يستوعب حتى الآن أنه سيصبح أباً !! هل هو خائف من الأمر ذاك الجبان !!

    بالمناسبة ، كيف يكون الشعر الأشقر نارياً !!
    أعني ، هذا درجة من درجات الأصفر ، وذاك عند الأحمر !

    أما بالنسبة لتلك المرأة فهي فعلاً .. انتظري فقط سأعلق عليها لاحقاً .

    أغلقت -----> نسيت حرف القاف ~

    وحشاً -----> أظن أنها نصب !

    ابتَعد مِن النّافِذة
    الابتعاد يكون عن الشيء ، وليس من الشيء ...

    كَونِ
    النون بالفتحة .. أظن !

    صُراخِ عقلِها
    العقل يصرخ ! ولسناها ماذا يفعل .. يولول !!

    الطبيب رائع ! ومارسيلا عجيبة !

    فليخرج -----> من دون ألف ~


    أما كريستي ، ألم تهبي حياتك لأجل ابنك ! تحملي يا حلوة .

    لَديها حَرارَةٌ عالية
    هذه الجملة ، باستخدام هذه الأداة في البداية ، لا ترغب بالولوج إلى عقلي أبداً .

    ضَغطَها قد ارتَفعَ بشكلٍ حاد
    هنا Stop
    لديها حرارة عالية ، ومشيناها ..
    لكن .. ضغط مرتفع ، يوصف بالحاد !!
    هل هذه أزمة سكر متنكرة على غفلة أم ماذا !!

    بِدِعةٍ ؟!!

    أثارت على نَفسِها بالجِهاد ؟!

    ووالِدتاها
    الألف في دخول عرضي كلِّي !

    لَقت
    لقد * أتوقع .

    صَبورة لمآسيها
    الصبر لا يكون لأجل مأساة .. بل على المأساة ، الصبر يكون لأجل إنسان أو شيء أجل ، لكنك لن تصبر من أجل الشيء الذي تصبر عليه أصلاً .

    , ، , ، , ، , ، , ، ,

    يبدو أن رون كان في فترة استراحة كي يعود بعدها إلى شره بشكل أقوى وأكثر صخباً !
    بالمناسبة ، نحن لم نرى والده من قبل ! ميت هو أم لم يحن ظهوره بعد !!

    بالنسبة إلى الأخطاء :
    الإملائية : تاء مربوطة ، وهمزة .
    بإمكانك حل مشكلة الاثنين ببساطة ..
    الأولى ، انطقي الكلمة وانظري ، هل يمكن نطق تاء نهايتها عندما تكون ساكنة أو متحركة !
    مثلاً : الله .. عند وضع حركة "
    اللهُ " !
    كلمة .. كلمةٌ ، تنطقين التاء مع التنوين ، ولا يمكنك نطقها "
    كلمهٌ " !
    "
    كلمتْ " ستكون هكذا الكلمة بالسكون ، أما الله ، إذا حاولت نطقها ، ستصبح " اللات " مما يعني أنها تكتب بالهاء .
    طبعاً هذه أول مثالين خطرا على بالي ، إنهما مفروغ منهما أصلاً .
    بالنسبة إلى الهمزات ..
    شخصياً ، أجدت ما لا بأس به منها عن طريق الاعتياد !
    مع التكرار ستجيدينها ، كانت معلمتنا تقول :
    ضعوا أحد الحروف الثالثة "
    كاف أو باء أو فاء " قبل الكلمة ، وانظري هل يمكنك نطقها سلسلة من دون همزة – إذا وصل – أم أن الأمر يتوجب إظهار الهمزة - فهي قطع - .
    مثل : ابتسامة .. بابتسامة .. هل تنطقين الهمزة !
    فابتسامة ، بابتسامة .. حتى أنك تستطيعين أن تجربيها : لابتسامة !
    أما كلمة مثل : إظهار ..
    كإظهار ، فإظهار ، بإظهار ، أو لإظهار .. يجب عليك نطق الهمزة ، وإلا ستشعرين أن بالكلمة شيء خاطئ وأنها مختلفة عن معناها الأصلي !


    الأسلوب :

    أسلوبك جميل للغاية ، ولو أنه مختلف كثيراً هنا عن رواية اللؤلؤة ، لكنه يحمل نفس النكهة ، الفرق هو في النوع الذي تكتبين عنه .
    المشكلة لديك هي تعميق الكلمات على طول المقاطع !
    في هذه الرواية ، ولأن نكهتها مختلفة عن اللؤلؤة السوداء ، يبدو السرد مفعماً بالحيوية إن صح الوصف ..
    ولكن في بعض الجمل –
    خاصة مع استخدام الحروف والأدوات – تبدو الجملة ثقيلة للغاية !
    عليك التركيز من هذه الجهة فعلاً فأسلوب جميل للغاية ، لا يمكنك إفساده ببعض الأخطاء !
    هذا إهمال سيء للغاية !!
    ككل الوصف جميل ، الأسلوب جميل ، لكن هناك شوائب عليك تصفيتها !
    كما عصير الليمون بالنعناع اللذيذ ، هناك شوائب قد تعلق في حلقك وتسبب لك سعالاً حادّاً ؛ لهذا نقوم بتصفيته !
    أو حتى عصير ليمون فقط من دون نعناع -
    هذا لأنني قد لا أصفي الآخر أحياناً أو دائماً - ..
    يجب تصفيته ؛ لأن بعض الأجزاء الصغيرة من الليمونة لا تضرب جيداً !
    وجميع العصائر بشكل عام ، يتم تصفيتها ..
    بعيداً عن العصائر ..
    أومأت إليها بنعم ! ، رَفعت رَأسها ونَظرت عَبرَ نَاِفذة الغُرفة الفَخمة التي تنتشر فيها همسات دافئة من نيرانِ المِدفأة التّقليديّة تِلك ، والثَلج يَبسِطُ رونقَهُ الكريستاليّ فِي طُرُقات ( مَرسِيّة ) ، تَلبس الأبيض النقي ، ويَهرَعُ الأطفال مُبتَسمينَ على جَمال الثّلج في شُهُورهِ الأولى ، الأَرضُ تضع فوق رأسها قبعة الشّتاءِ وتُحييهم مبتسمة بثلوجها.. عَلى الألوانِ البَارِدة .. فَسماؤُها داكِنة باللونِ الأسود .. قُصورُها و بُيوتُها صُبِغت بلونِ الجَليد .. حَتّى أزهارُها أصبَحت ذاتَ لونٍ بنفسَجي أو أزرق ! .. وكَأنّ دُنيا اسبانيا انقَلبَت .. فهو فَصلٌ مُختلِفٌ عن كُلّ الفُصول !
    هذا المقطع كان اقل مما اعتدته منك .

    الشخصيات والفكرة :

    أترك الأولى بعد إنهاء جميع التمهيدات ، تبقى واحد إلى اثنين .. صحيح !

    أما الثانية ، أشعر بالتعب الشديد وإحساس موجع بمجرد التفكير في أنني سأفكر !!
    دعيها مرة أخرى ؛ فلا جديد أضيف للقائمة ، لا أزال أحور المعلومات في رأسي ، لكنني للأسف لا أستطيع ترجمتها -
    من سيالات عقلي العصبية - على الورق ، كما يجب ..
    أو أنها ستكون غير مفهومة بالكاملة .

    علامات الترقيم :

    يا فتاة ، علامتيّ الفاصلة والنقطة لا تأتيان بعد علامتيّ التعجب والاستفهام !!
    كما أنك لا تضعين النقطتين الرئيسيتين عند الحوار .
    بالإضافة إلى أنك فصل حرف الواو في كثير من الجمل ، أذكر هذه النقطة هنا ؛ لأنه لم يتسنى لي الإتيان بأمرها في مكان آخر .

    , ، , ، , ، , ، , ، ,



    × يتبع ~



    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 04-07-2014 عند الساعة » 15:03

الصفحة رقم 6 من 27 البدايةالبداية ... 4567816 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter