انتظرونيي غدا باذن الله![]()
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 25-06-2014 عند الساعة » 22:13
[أولا وقبل كل شيء أنا أريد أن أعلمكم أني ولا تضحكوا.............. أصبحت أعرف كيف أستخدم أدوات المنتدى، لن تعانوا بعد الآن
أما بعد
السلام عليكم
كيف حالكم أتمنى أن تكونوا بخير، حسنا لقد أتيت بجزء من بارت اليوم الذي سأكمله فيما بعد وكذلك أردت أخباركم أنني استخدمت أسلوبا قصصي جديد يعتمد على رواية القصة من طرف أبطالها أتمنى أن يعجبكم وأرى ردودكم حوله أما الآن فأترككم مع هذا الجزء
اتجها معا خارج الثانوية يتبادلان أطراف الحديث مبتسمان ولا زالا كذلك حتى وصلا الى نقطة انفصالهما...
-وداعا تاكيشي احظ بباق يوم لطيف، الى اللقاء...
لم أخطو بضع خطوات فاذ بي أسمع صوت تاكيشي يناديني التفت نحوه وهو يقف في الزاوية بابتسامته المعتادة، يقول
-هل تريدين أن تذهبي الى مكان ما؟...
استغربت كلماته فتساءلت قائلة
-مكان ما؟؟ ......
-أجل، هل تودين؟ ...
فكرت قليلا ثم قلت محدثة نفسي (مالمانع؟) ما لبثت حتى وافقت مومئة برأسي أيجابا واتجهت نحوه أسأله بسعادة
-الى أين سنذهب؟؟
نظر الي للحظات وادعى التفكير ممازحا وهو يحك جانب جبينه ويقلب عينيه
امممممم، ......... سنذهب أينما تريدين، ما رأيك فأنا أدعوك على حسابي، بمناسبة عودتك سالمة بعد أسبوع من غيابك....
ابتسمت مبتهجة وقلت ممازحة اياه
-حسنا اذن، لكن.... هل لي أن أسألك....... هل جلبت محفظة نقودك لأنني..........سأطلب الكثير
اتسعت ابتسامتي عندما رأيت تاكيشي يضحك قائلا
-لا بأس، أطلبي ما شئتي والآن آنستي الى أين تودين الذهاب؟؟
-ما رأيك أن نذهب لنشاهد فلم ما، اوه....
-ما لأمر؟، يبدو أنك تذكرتي شيئا...
لمعت عيناي ببريق الحماس واشتعلا شرارة وقلت
- أجل لقد تذكرت توا لقد شاهدت اعلانا له وكم أود مشاهدته بشدة وهو في دور السينما الآن، لكنني لم أجد الوقت، فلنذهب لنشاهده.... حسنا دعنا نذهب..........
لم أنتبه الا وأنا أشده من ذراعه بينما تاكيشي انفجر ضحكا متفاجئا، مما جعلني أتوقف عن سحبه متسائلة عن أمره بينما هو قال ومازال يضحك ممسكا ببطنه ومشيرا الي بإصبع سبابته
-هذه أول مرة أراك متحمسة الى هذه الدرجة، ......... بالإضافة عن أي فلم تتحدثين؟ ......
استفقت حينها من تساؤلي حين أدركت أنني أفرطت من حماسي فكنت أتحدث بالألغاز فابتسمت بلطف وطفولية وأنا أظهر طرف لساني بين أسناني المرصوصة البيضاء
-آسفة، لقد كنت متحمسة للغاية عندما تذكرته، انه يدعى فلم "الرحالة كينشن" (Rurouni kenshin)
-أوه، لم أعرف أنك من هواة الأكشن والقتال...
أنا لست كمعظم الفتيات الرقيقات، فأنا فريدة من نوعي....
نظر الي تاكيشي ثم ابتسم وبصوت خافت قال
-أجل إنك مميزة
ادعيت الخجل وقلت وأنا أسحبه مجددا
-دعنا نذهب تاكيشي، قبل أن نتأخر، هيا...
-حسنا حسنا
واتجهنا نحو دار السنيما في وسط المدينة، بعد أن استقلينا الحافلة لمدة ربع ساعة وصولا الى وجهتنا، دفع تاكيشي ثمن التذاكر كما اشترينا الفشار المفضل كيرا لي بعد نزاع صغير حول
من سيدفع حيث في أثناء ذكرني تاكيشي بقوله أنني مدعوة على حسابه لأستسلم في النهاية شاكرة اياه...شاهدنا الفلم الذي كنت متطلعة له بشدة وأنا مستمتعة بكل دقيقة تمر
ومندمجة كليا مع أحداثه وبعد نهايته دعاني تاكيشي لتناول بعض الحلوى في متجره المفضل وتوجهنا نحوه مشيا لقربه من دار السينما..
-واااااااو يبدو ذلك شهيا.... وأنا أقف أمام أصناف عديدة من الحلوى ألتفت يمنة ويسارا غارقة بعالم الحلويات اللذيذة، لكن سرعان ما استفقت على غلاوة الأسعار فأنا لم أنتبه عندما دخلت المتجر الفسيح والراق تلك الأرضية الخشبية الفاتحة اللون والبراقة يبدو خشبها من أفضل الأنواع وأوراق الجدران الذهبية المزخرفة، فأخذت أقلب عيناي العسليتين اندهاشا ثم التفتت الى تاكيشي لكنني لم أجده بجانبي، وجهت أنظاري حول المتجر لأجده يتحدث مع رجل يبدو في الخمسينات من عمره يرتدي قميصا أبيضا و سروالا كلاسيكيا أسودا كانا يتحدثان بودية فجالت في ذهني فكرة أنهما يعرفان بعضهما أو بالأحرى مقربان وما لبثت أن شاهدت تاكيشي يتجه نحوي ويسحبني من يدي نحو ذاك الرجل قائلا
-خالي هذه زميلتي أكينا، أكينا هذا خالي كوتارو...
أصدرت صوتا ينم عن دهشتي (خالي!!! استنتاجي كان في محله اذا...) لكن ما لبثت أن انحنيت احتراما قائلة
-تشرفت بمعرفتك سيدي
-الشرف لي أيتها الآنسة الجميلة
-شكرا لك سيدي
-حسنا بما أنك ضيفتنا ولأول مرة تزوريننا فاختاري ما شئت من الحلويات..........مجانا.
لم أصدق ما سمعت أذناي كدت أصرخ فرحا ب(حقا!!!) لكن مالبثت أن انتبهت لنفسي حتى لا أبدو حمقاء فانحنيت مجددا أشكر كرمه وأنا أبتسم أبتسامة عريضة.
جلسنا أنا وتاكيشي في احدى الطاولات المستديرة وأحدنا يقابل الآخر بعدما وضعت عليها ألذ أصناف الحلويات فقلت
خالك كريم حقا، يبدو لطيفا جدا
أومأ تاكيشي موافقا على ما قلت وأشار للحلوى بعيناه السماويتان قائلا
فلتتفضلي أكينا
شكرته وأنا أشرع في تناول ألذ حلوى تذوقتها في حياتي وقد بان ذلك على محياي وأنا أستلذ بكل لقمة
أخذنا نتبادل أطراف الحديث حتى قال تاكيشي فجأة
أوه لقد تذكرت، يالهي كدت أنسى ذلك كليا، بعد غد سنذهب في رحلة نظمتها مدرستنا لمكافئتنا على تحصيل نتائج جيدة
كدت أقفز فرحا لما سمعته فأنا أهوى الرحلات كثيرا فقلت
هذا خبر رائع تاكيشي، كم أنا سعيدة فأنا أحب الرحلات حقا...
مر الوقت بسرعة وعندما تأخر الوقت قيلا هممنا أنا وتاكيشي بالرحيل بعد أن ودعنا خاله وشكرته لاستضافته الرائعة وافترقنا بعد أن وصل تاكيشي الى منزله بينما أنا اتجهت نحو المنزل مبتهجة بعد قضاء يوم رائع، وما لبثت أن وصلت حتى سلمت على والدي وصعدت لغرفتي لشدة تعبي أيضا واستلقيت على الفراش مباشرة انا أفرك بطني الممتلئ بالحلوى مبتسمة لكن......................
حل الصباح واستيقظت على زقزقة العصافير واتجهت كعادتي نحو الثانوية دون أخذ فطوري وصلت الى الفصل ودون انتباه مني نظرت نحو..................... لأفاجئ................بعدم وجوده مجددا
دب القلق فجأة في داخلي وأنا أتجه نحو مقعدي ونظراتي نحو مكانه
هل حدث شيء له ياترى؟ لما هو غائب مجددا؟ أتمنى فقط أن يكون بخير
م...........ماذا قلت؟؟
أ ت م ن ى ......أن يكون بخير
كلا لم أقل ولكن...............أنا قلقة حقا.................توقفييي..........مالذي أقوله لقد جننت حقا من..........المستحيل...........أن.........
لم أشعر الا وفجأة يد تمسك بيدي وتبعدها عن خصلات شعري فأنا لن أنتبه عندما شددتها لأبعد ذلك التفكير عني
-ما بالك أكينا؟ ستفسدين خصلاتك شعرك الجميلة.
-تاكيشي؟؟؟
-أجل ألم تتعرفي على ملامحي؟؟
ابتسمت رغما عني لمزحته وقلت
أنا بخير ولكن ...........شيء فقط يزعجني.
نظر الي بقلق ثم قال
-لا تشغلي بالك كثيرا
وربت على شعري بلطف ثم اتجه نحو مقعده مع ابتسامته المعتادة
قلت في نفسي وأنا ممتنة لوجود تاكيشي كصديق لي فهو حتى لم يسألني عن الشيء الذي يزعجني لتفهمه انه حقا شخص رائع.... مرت الحصص الأولى وأن أحاول بكل جهدي أن أوقف التفكير به...........لما أنا هكذا...... حتى أنني عوتبت ولأول مرة على عدم انتباهي في الفصل، اتجهت نحو حديقة المدرسة كعادتي غير المعتادة تمشيت في أنحائها وأنا أبدو مهمومة لتنهدي جلست على احدى مقاعده وأنا أنظر خضرتها الجذابة وزهورها التي تتراقص مع نسيم الهواء الطيب الذي جعل خصلات شعري تنضم الى هذه الحفلة التي عزفت ألحانها حفيف الشجرة التي تطل علي بظلها، تنهدت وأنا أعاتب نفسي (أنت مجنونة حقا)
-نعم أنت مجنونة بكل تأكيد
لم أنتبه الا وأنا واقفة على قدماي عندما سمعت ذلك الصوت مصدومة
ياترى من في رأيكم صاحب هذا الصوت؟؟
وماتلك المشاعر التي تخالج أكينا؟؟
وان كانت ما تعتقدون لما لم تكتشف ذلك بكل بديهية؟
أتمنى أن تجيبوا عن هذه الأسئلة بآرائكم
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 26-06-2014 عند الساعة » 15:15
إنه الجزء الثاني من البارت بعنوان
((إنه يؤلم بشدة.......... أنا بجانبك))
تنهدت وأنا أعاتب نفسي (أنت مجنونة حقا)
-أجل إنك كذلك
وقفت على قدماي في صدمة مني حتى أني التفت ببطء نحو مصدر الصوت، اتسعت عيناي عندما رأيت ذلك الشخص يقف ينظرني، نظراته نظرات حقد وكره، قطبت حاجباي ردة فعل لذلك وأنا عاجزة عن نطق كلمة، تقدم مني ووقف أمامي لا يفصل بينه وبيني الا خطوة، تلاعب بشعره وقال بنبرة تنم عن كل مشاعر الحقد
مالذي تفعلينه هنا؟
مماذا؟؟ مالذي أفعله هنا كيف تجرأ على قول هذا ولما تحدثني بهذه الطريقة، يبدو أن مشاعر الكره اتجاهي نمت أكثر رغم خطئها هي.... قطعت حديثي الداخلي وقالت بكل سخرية
هل أكل القط لسانك؟
نظرت اليها وأنا أستغرب تصرفاتها أو بالأحرى حقيقتها رغم أني رأيت جزءا منها مسبقا ذاك اليوم في الحقيقة،
ابتسمت لا إراديا ابتسامة جانبية وأنا أنظر اليها، تفاجئت لذلك ظانة أني أسخر منها فقالت بكل برود
تضحكين أيتها الحمقاء، كيف تجرئين...
أشحت بنظري عنها انزعاجا ورغبة مني في عدم محادثتها لكنها وفجأة قمت بدفعي حتى كدت أسقط أرضا لولا استندت على الشجرة التي كانت ورائي، التفت اليها وأنا أنفث خصلا ت شعري التي غطت ملامح وجهي ونظرت اليها بغضب قلت
أيامي، أرجوك توقفي لا أريد أن أخاصمك أو أسمع منك شيئا
ثم هممت بالمغادرة لكني فوجئت بإمساكها ذراعي بقوة لتديرني باتجاهها صارخة تهزني
ابتعدي عنه أيتها الحمقاء لتردف بهدوء في كل مرة أراك بجانبه تضحكان الا وتمنيت قتلك
أفلت يدي منها بغضب (هذا مالم أرد سماعه) فقلت
اسمعي أيامي لا أريد........قاطعتني بحدة
لا تدعوني باسمي أيتها الحقيرة
كدت أنفجر غضبا منها لم أتمالك نفسي عندما دعتني هكذا عضضت شفتي السفلى وقلت مالم أعني وقتها
ليس خطئي لم يرد أن يحدثك أو لم ينتبه أو لم يحبك ....
ما كان علي قول ذلك، لقد جرحتها، كان علي أن أهتم لمشاعر حبها لكن.......... لم أقصد ذلك حقا، فقد كنت حقا غاضبة للومي، ............. تقدمت نحوها حين كانت هي تدير وجهها الذي كان يغطيه شعرها، علمت أنها تأذت من كلامي، كدت أضع يدي على ظهرها لأواسيها وأعتذر منها
أســــــ.........
أنت حقا حقيرة وغدة كيف لكي................
أنا حقا...................
بكل برود علت ابتسامة جانبية على وجهه وقالت مالم أكن أتوقع أن أسمعه في حياتي كلها
يبدو أن والديك لم يربياك كيف تتحدثين مع غي...............
شعرت بكل كلمة قالتها كطعنة خنجر تدخل في قلبي ببطء، عيناي دمعتا دما بدل الدموع، شعرت بالضيق والاختناق تمنيت أن أموت في تلك اللحظة قبل أنا أسمع أحدا يمس والدي ولو ببتلة وردة لم أكن لأسكت عما قالته رغم عمق جرحي وغزارة دماءه الى أن شفاهي المرتجفة نطقت بما عجزت عنه نطقت بألم ممزوجة بدموعي الحارة
أ أنت لم تقولي ذلك............... كيف لكي................. أمــــــــي .............أمـــــــــي التي لم أشعر بحنانها يوما أو بحضنها............كيف تجرأت.............. لم أع الا وأن أصرخ بألم لأردف............ أن تمسيها بكلامك القذر هذا
تقدمت نحوها، لم أعرف كيف حملتني قدماي أو كيف خطت تلك الخطوات، أمسكت بذراعها بقوة لدرجة أني شعرت أنني أكاد أقطعها وقلت بحزن وألم شديدين
اســ..........اسـحبي ما قلتيه الآن .........اسـحبيه فورا
-أيامي-
اندهشت بشدة بل صدمت حين سمعت كلامتها تجمدت في مكاني وأيقنت حينها أن فقدت والدتها، شعرت بنفس ألمها بل وضعت نفسي في مكانها لقد فقدت والدتي أيضا، لــ لقد فتحت جرحا عميقا بسبب...............بسبب مشاعر الــ......
الحب، ندمت بشدة حينها تمنيت لو انشقت الأرض وابتلعتني، أردت أن أواسيها، لكنني بالتأكيد لن أستطيع.........لن أستطيع أبدا.......آسفة حقا، أسفة أكينا.
-أســحب كلامي.
-أكينا-
سقطت أرضا حين سمعت تلك الحروف وأنا أنظر ظهرها وهي تغادر دموعي الحارة أبت أن تتوقف بل زادت غزارة
أمسكت قلبي أضغط عليها، يؤلــمني حقا وبشدة ..............(أمــــــي أسـفة)
شعرت بجسدي يُضم الى حضن دافئ ويد تربت على ظهري، سمعت صوتا يقول
أنا بجانبك
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 26-06-2014 عند الساعة » 20:00
بلا ردود مجددا
المهم أتمنى تكونوا بخير والأهم رمضانكم كريم يارب تتوفقوا في صيامه وقيامه يا رب
والآن جيت بجزء كثيييير صغير بس أتمنى يعجبكم
لم أعرف لماذا ولكن............. زادت حدة بكائي وأنا في أحضانه، أمسكت بملابسه بيدي بشدة حتى أني كدت أمزقها
شعرت أن حضنه يزداد قوة ودفئا
لم أٍرد أن أعرف من هو بل أردت فقط أن أبقى في دفئه لأن............... ألمي بدأ يتلاشى شيئا فشيئا
لم يتركني حتى هدأت أنفاسي ونبضات قلبي المتألم وتوقف تدفق دموعي وحرقتي...
حينها ابتعدت أمسح عيناي المحمرتين براحة يدي
فجأة.......................كسر جدار الصمت وتوقف معه تدفق دموعي حين رنت في أذناي قوله
سوف أكون دوما بجانبك............
صوتـــــــــــــــــــه، أعرفه.........................................إنــ ــ .................إنـــه...........
رفعت نظراتها نحوه ببطء ومن حيث لا تدري اغرورقت عيناها حتى قبل أن تنظر اليه..............
لا أدري لما أبكي أهي دموع ...........................فرح .........................لكني لا زلت أتألم .........
أمسكت قلبها...................لا تدري هذه المرة نبضاته المضطربة
تراخت قبضتي التي تشد على قلبي حين رأيت عيناه تنظران الي وابتسامته الخفيفة على وجهه............
كلاهما يحدثاني......
كلاهما يقولان لي.....
انني......
قد.......
وقعت في حب هذا الأبله، في تلك اللحظة دون أن أدرك
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 28-06-2014 عند الساعة » 19:41
رمضان كريم وإنشاء الله يعود علينا وعليكم بالطاعات والبركات
مالك غير لي يرضيك ماقدرت ارد امبارح كنت مسافره
وشكراً عالبارت ولوكان قصير
هل أنت بخير؟
شددت قبضة يدي لارتباكي نبضات قلبي تقرع كالطبول، لا زلت أشيح النظر عنه،
فوق درجات سلم الحديقة، كان يجلس بجانبي، لا يسألني الا إن كنت بخير
لا أدري كم مرة سألني هذا السؤال؟ ولكن لدرجة ارتباكي صرخت في وجهه هذه المرة دون وعي مني
كم مرة عليك سؤالي؟ ولقد أخبرتك أني بخير ألا ترى جيدا، انظر، انظر
أخذت أقفز في أنحاء الحديقة، كي أبرهن أني بخير
لا أعاني من شيء، فلا تزعجني مجددا بهذا السؤال أيها الأبله،
أخرج من حقيبته كراسة صغيرة وقلما وفتح صفحاته بإصبعه بعدما لعقه ثم قال
هذا لقب جديد لي أيتها......نظر الي ثم أردف........ الذبابة
اشتطت غضبا وقلت بحدة
مــــــــــــــــــــــــــــاذا؟
لكن سرعان من انطفأت نيرانه حين تقدم مني مبتسما وقال
سعيد بعودتك................ثم رحل تاركا اياي أنظر ظهره بوجهي المحمر لدرجة شعرت أنه سينفجر..........
استفقت وأنا أهز رأسي وأصفع وجهي ثم لحقت به أمشي بجانبه بتوتر
وضعت يداي وعقدتهما خلف ظهري وأنا أنظر الى السماء بعيدا عنه، لم أنتبه لحالي الا وأنا أمشي لوحدي بينما هو قد توقف ينظر الي، لينفجر ضاحكا على صوت تألمي بعد أن اصطدمت بشجرة
تقدمت نحوه أمسك جانب جبهتي المتورمة أفركها وقلت بغضب
لما لم تنبهني؟
لكنه أردف بسخرية زادت شدة غضبي
وأفوت على نفسي فرصة المرح والضحك، ليتركني مجددا مع جبهتي المتورمة........وفجأة سُحبت من يدي لأنتبه أنني أُأخذ و أقف أمام غرفة ممرضة المدرسة ليلتفت الي ساخرا مني مجددا
يجب أن تضعي عليها الجليد فورا والا أصبحت لك جبهة ثنائية الأبعاد.........
أسرعت أتلمس موضع التورم بتألم وأخفيها عنه وأنا أنظر اليه بطفولية حزينة
لينفجر ضاحكا وللمرة الثانية وهو ينظر الي لكن هذه المرة أشاركه الضحك أو بالأحرى الابتسام.......
دُفعت داخل الغرفة لأجد الممرضة اليافعة هانا الشديدة الجمال ترحب بي بابتسامة وهي تتفحص ذاك التورم بعدما أجلستني على السرير لتضع لي كيسا به جليد عليه..........
كان بجانبي يعدل موضع الكيس، ويغير جليده بين الفينة والأخرى فقد اضطرت هانا أن تطلب منه ذلك لاستعجلها بالذهاب لأمر.........
كان وجهي محرما جدا لكني لم أستطع التحكم في جسدي وخشيت أن ينتبه لذلك...........لكن لا شيء يخفى عنه
حين وضع يديه على جبيني يتحسسها قائلا
يبدو أنك محمومة، هل أصبت بالزكام
ارتبكت بشدة وأبعد يديه عن جبيني قائلة
أنا بخير ولست مصابة بالزكام، انـــ............أنها الغرفة فقط فهي ساخنة.........
لأفاجئ به يفتح النافذة التي بجانب السرير ثم يعاود الجلوس مجددا.........
قلت أحدث نفسي القلقة (والأن لا أمتلك أية حجة لاحمرار وجهي، مالذي سأفعله؟)
التفت اليه لأراه ينظر الي بقلق وكأنه يستفهمني لم أجد حلا آخر الا.............الا أن أحدثه في شيء
"آوه"
مالأمر؟
نظرت اليه حين تذكرت أمر الرحلة وأنا أحمد الله أني وجدت موضوعا أحدثه به فلارتباكي لم أدري ما أقول رغم أنني لا أتوقف عن الحديث عندما يكون بجانبي إما أخصامه أو أنتقده أو شيء من هذا القبيل، قلت
هل تعرف بأمر الرحلة، أنا متحمسة للغاية لها
أومأ برأسه إيجابا
قلت حين لاحظت عدم اهتمامه بالأمر
يقولون إن المكان الذي سنذهب اليه رائع للغاية، سنحظى بالكثير من المتعة، ثم أٍردفت وقد تغيرت نبرة صوتي حيث أضحت هادئة وكأنها تنتظر جوابا بلهفة فقلت
هل ســـــتأتي؟؟
ابتلعت ريقي حين رأيته يقترب الي شيئا فشيئا حتى كدت أشعر بأنفاسه على وجهي المحمر وقد بدت علامات الارتباك عليه وأنا أبتعد عنه الى غاية أن وصلت الى حافة الجرف..........أ أقصد حافة السرير، ................................
قال وقد علت ابتسامة خبيثة على وجهه
هل تردينني أن أفعل؟؟
دفعته بعيدا عني وقلت أصطنع الغضب بينما كاد يتوقف قلبي من شدة التوتر
ممماذا؟ عما تتحدث، لا يهمني ان أردت الذهاب أم لا فلا أهـتــــــــــــــــــ (أنا لن أذهب)
نظرت اليه وقد اتسعت عيناي تفاجئا بل أقرب الـــــــــى خيبة ؟؟ ربما؟؟
أكره هذه الأشياء لذا لن أذهب
صمتت قليلا وقد أشحت النظر عنه أنظر الى الفراغ الذي أمام ثم قلت
أنا سوف أذهب لأني أهوى هذه الأشياء، وسأستمتع برفقة تاكيشي....
أردف يقول
تاكيشي؟!!
فجأة......................
ساد الصمت أرجاء الغرفة، التفت اليه لأجده ينظر نحو الأسفل وقد غطت خصلات شعره ملامح وجهه، لينهض فجأة
ها قد عادت ابتسامته الساخرة تُرسم على محياه، قال
استمتعي جيدا
وهم يغادر ليردف عند باب الغرفة
وحاولي ألا تزعجي أحدا أيها الذبابة كما تزعجينني
ليغادر الغرفة، وسط حيرتي من موقفه...........
انقضى اليوم سريعا، وهممت بمغادرة الثانوية لأفاجئ بتاكيشي ينتظرني عند بابها، ليس حقا لأنني الآن اعتدت على العودة معه منذ فترة، تقدمت نحوه بسرعة فأنا لا أريد جعله ينتظر أكثر...........
أمسك بكتفاي على حين غرة وأخذ ينظر الى وجهي ثم سألني بقلق
كيف حدث هذا؟؟؟
ممالذي حدث؟؟ لم يحدث لي شيء...
ثم أخذ يشير الى جانب جبهتي واستفهمني
إذا ماذا عن ذلك؟
أي هذا؟؟ أخذت بيدي أتلمس أين أشار لأتألم على نحو مفاجئ حينها تذكرت تورم جبهتي فقلت تعلوني ابتسامة طفولية
تقصد هذه؟ إنه لا شيء فقط............اصطدمت بــ شــ جــ رة...
شجرة؟!!
أعلم أنه سيسخر مني مثل ذلك الأبله كين فقلت باستسلام
حسنا حسنا يمكنك الضحك........
لكن!!.................قال
لما سأضحك؟؟
و اقترب مني ووضع يده بكل رقة على موضع التورم و أردف
يجب أن تسرعي الى البيت لتضعي الثلج فوقها كي لا تنتفخ أكثر،........ حسنا...
أومأت برأسي إيجابا دون أن أنطق بكلمة واحدة لتفاجئي، وانطلقنا نحو منازلنا....
ذلك التاكــــيـــشـ ...سيدي، .......... سيدي علينا الذهاب، يجب أن نسرع سيغضب السيد الكبير ان تأخرت على الموعد...
عدنا أنا وتاكيشي نتبادل أطراف الحديث بين مزاح وتعليق وحديث عن الدراسة ليصل بنا الى الرحلة حين قال
غدا هو موعدنا أنا متشوق جدا...
قلت أوافقه الرأي بنبرة متحمسة
أجل، أجل أنا متحمسة كثيرا خاصة أن الامتحانات قد أتعبتنا رغم أن ثمرته كانت جيدة، .......
جعلت يدياي فوق رأسي أشير بهما السماء وهما على شكل قبضتين وأردف أصرخ بكل حماس
نحن بالتأكيد نستحق هذا....
فعل تاكيشي المثل وقال يصرخ
أجــــــــــــــــــــل بكل تأكيد
لننفجر كلانا ضحكا
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 28-06-2014 عند الساعة » 22:06
حسنا أميره الظلمة أتمنى أن لا أكون تأخرت عليك كثيرا، لقد حاولت ما باستطاعتي حتى أكمله سريعا وفي هذه الدقيقة تحديدا التي أكتب فيها اليك كنت قد أنهيت التكملة أتمنى أن تقرئيها وتبدي رأيك أيضا
أكره هذا، أكره هذه الاجتماعات، دائما ما يجبرني على هذه التفاهات.......
سيدي أرجوك...
توقف أرجوك "تاداو" وكم مرة أخبرتك على مدى 12 سنة ألا تناديني بسيدي أبدا، مطلقا إياك أن تفعل ذلك مجددا
آسف كين...........لكن عليـــــــــــــ......
تنهدت لأنني أمقت ما يفعله بي والدي أو بالأحرى الغريب الذي أنا من صلبه ليس الا ثم قلت أطمئن تاداو
لا تقلق سوف لن أسبب أية مشاكل......
انحنى انحناءة خفيفة لكبر سنه شاكرا اياي
هززت رأسي نفيا مبتسما له بمعنى لا داعي لشكري ثم التفت الى النافذة أنظر انعكاس صورتي الحزينة
أغمضت عيناي، أحدث نفسي عن حياتي الكريهة التي أمتلك جانبها المادي في غياب معظم جانبها المعنوي لولاه
نظرت اليه، الى تجاعيد وجهه وجسده النحيل وهو يقلب بين صفحات الملف كعادته، ابتسمت حين لاحظت أنه مازال يملك استقامته رغم مرور الزمن....
أرجعت رأسي مجددا نحو النافذة أتكأ على اطارها، وشريط الذكريات التي تجمعني مع تاداو يعرض....
منذ أن كنت صغيرا كان بجانبي يشاركني حياتي المظلمة، لحظاتها الصعبة أو ما يخالف ذلك
ينصحني ويرشدني يقف بجانبي أمام الوالد الذي يوبخني، تنهدت بسخرية وقد علت شفتاي ابتسامة باردة سرعان ما اختفت، لم تكن الا بسبب ذاك الأب الذي يأتي في العام ما لا يتعدى 3 مرات هذا إذا حضر حتى....
لم يأبه قط بعيد ميلادي قط عندما كنت صغيرا إذا ما كنت قضيته وحيدا في ذلك القصر الموحش أو حتى إذا احتفلت به، لكن تاداو لطالما كان يصبرني بخدعة بطاقة التهنئة التي يكتبها بخط يده أو بالهدايا التي يختارها ويدعي أن ذلك كله من والدي.......
لم يكتشف قط أني أعرف ذلك، لكني في الحقيقة كنت سعيدا بها أكثر لأنها منه فهو كالأب الذي لم أحظى به قط في حياتي، لهذا السبب أمتثل لرجل الأعمال ذاك فقط من أجل تاداو الذي أخلص سنين حياته من أجلي....
لقد وصلنا كين.........
تنهدت هذه المرة لانزعاجي الشديد وترجلت من السيارة نحو ذلك المطعم الفاخر، كنت قد غيرت ملابسي الى بذلة كلاسيكية قبل أن أنطلق من المنزل بعد مغادرتي الثانوية تحضيرا الى هذا اللقاء الأعمى لأني لا أعرف شيئا عنه حتى تاداو على غير العادة غير أن والدي أمره بأن يحضرني دون جعله يعلم عن الأمر شيئا
تقدمت وبرفقتي تاداو داخل المطعم حين رافقني أحد الندل بعدما تعرف علي مباشرة فأنا لطالما أتي الى هذا المطعم طلبا من والدي ليس للقائي على اللاشيء أو اجتماع بين الأب وابنه فهذا من سابع المستحيلات وانما
لمصلحته فمثلا مقابلة بين رجال أعمال آخرين يعرفهم ويعرفني عنهم، لكني لا أعرف مالأمر اليوم الا أن شعوري يقول أنها ستكون مماثلة لسابقاتها
كان ظني في محله حين جلست على طاولة مستديرة بعدما تركني تاداو وعليها أفخم أنواع الأطعمة والشراب فقد كان رجل أعمال محنك وصيته يسبقه لكن هذه المرة مع إضافة لا تنبأني خيرا،
إبنته في مثل سني حاضرة وتجلس بجواري.
أخذا كلاهما يتبادلان أطراف الحديث لفترة من الزمن، بينما أنا وابنة رجل الأعمال هيورين جالسان دون حراك الا تذوق الطعام أو ما يشبهه كدت أموت من الضجر، حينها فقط سمعت تنهدها الخافت قائلة
أكاد أختنق
التفت اليها وعلامات الدهشة بادية على وجهي
نظرت الي وابتسمت ابتسامة عريضة وقالت تسألني
ألا تشعر بالملل، مثلي؟
التفتت نحوهما وهما لا زالا يتحدثان ثم أعادت النظر لي بعدما تنهدت مجددا وقالت وهي تنظر الي بتساؤل
إذا كنت لا....... فأنت بالتأكيد لست بشرا............
ابتسمت ببرود ثم قلت
سعيد أني لست الوحيد الذي يشعر هكذا.......
التفتت الي فجأة عندما سمعت قولي لتنظر الي بمرح مبتسمة لتقول وهي تغطي نصف وجهها بكف يدها منحنية الى جانبي
انحنيت بدوري لأسمع اجابتها لأتسمر فيما قالته
ما رأيك أن نرحل من هنا؟؟
هل.... قالت لـــــنرحل من هنا؟؟!!
ابتسمت وأنا أهز رأسي نافيا لتخيلاتي لأتسمر مجددا حين رأيتها تقف من كرسيها معتذرة من والدي انحناءا
لأنها ستغادر تاركة والدها الذي يناديها لكن دون رد........
يا إلهي يالها من فتاة وقحة......
ابتسمت وأنا أنظر من النافذة ظلام الشوارع حين سمعت قول والدي في السيارة ونحن متجهين نحو المنزل
وقحة؟! ....... بل جريئة بالتأكيد........
ثم.................وفجأة..........................
لولا أن زواجكما سيعزز مكانتي ونجاحاتي، لما جلست في نفس الطاولة مع والدها القذر...........
انقطعت أنفاسي وتوقفت نبضات قلبي لحظتها
زواج؟؟؟!! عما يتحدث عنه هذا العجــــــــــوز؟!!
التفت اليه مصعوقا ومذهولا وقلت بحدة قاطبا حاجباي
أي زواج هذا الذي تتحدث عنه؟؟!!
رد بكل برود ما أمكن لك أن تتخيله
"آه" نسيت أن أخبرك........
أشاح بنظره عني وأردف ببرود يفوق سابقه وهو يشبك بين أصابع يديه
أنت وتلك الفتاة ستتزوجان، وقد اتفقنا أنا ووالدها على ذلك
ثم أعاد بنظره الي قائلا
ولا نقاش في هذا...........
جلست هناك أنظره دون حراك لا أدري أغاضب أنا أم حانق أم.................
حينها قال تاداو
آسف سيدي لكن.......ألا يزال كين صغيرا على الزواج فهو في الـ 17 عشرة ليس الا...
التفت الي ثم قال
سيتزوجان بعد عامين من الآن، حتى ذلك الحين ستتم خطوبتهما هذا العام.........
عضضت شفتي السفلى استياءا أحاول تمالك نفسي ومشاعري المضطربة وقلت
ألا يكفيك تحكمك بحياتي منذ أن كنت صغيرا لتفرض علي من سأتزوجه الآن، ..........
هل أنا بالنسبة لك دمية أم أحد من عراقيلك..........
أجل
هذا ماقاله دون أدنى تردد أو اعتبار وبكل جفاف.............. كل حرف من هذه الكلمة رددت على مسامعي
أ جــ ل
أخذت أقلب عيناي أبعدهما عن أسوء من في حياتي أقاوم دموعا أبت الا أن تعبر عن جرح عميق قتلني، ......جرح من العديد من الجراح التي صنعت حزنا دفينا بداخلي........ كرهتهما بشدة أكثر مما فعلت في حياتي بأكملها لحظتها.........
والأسوأ أنه تركني لحظة وصول السيارة ذاك السجن
الا هو جلس بجانبي يسعى تضميد جراحي التي لن تشفى
لم تستطع عيناي الا أن تدفع ما بهما من دموع تحرق خداي و ينضح صوتي الحزين والمتألم بقولي...............
لما جلبت الى هذا العالم تاداو،............. لأجرح وأتألم فقط..... ليس الا................
.................................لأجرح فقط.....................
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 28-06-2014 عند الساعة » 23:38
انا متابعه جديده لروايتك
أتمنى ان تقبليني متابعه لها
البارت رائع
انتظر التكمله بفارغ الصبر
إذا ازداد الغرور نقص السرور
يا رب هذه البنت الجديدة..وتاكاشي يتزوجون ..(لو شافوا بعض أصلا)..
أو حتى (يموتون..ما يهمني)
المهم عندي إن أكينا وكين..يكونوا بع بعض دايما..
ويريت ما تنتهي الرواية بموت أكينا أو كين..أو عدم معرفة مشاعر الآخر.
المهم أنني إن وجدت بارتا واحدا فيه أن كين واعد فتاة غير أكينا..
أو أن أكينا واعدت فتى غير كين..
سأقلب الدنيا رأسا على عقب(بدون مزاح)..
فتحتى لو انفجر العالم عند أكينا وكين..والكل مصاب إلا هما .. فسابتسم واقول(استمري)
ولكن إن مات أحدها فسأقول(عذرا لن أتابع)
لأن دموعي تنهمر في هذه اللحظات التعيسة..
أنني لنقل(قلبي رقيق جدا) وهذه للأسف سلبية..
أرجو أن تكون نهاية الرواية بحب كين وأكينا..فلم أعد أحتمل مطلقا..
إنه لأمر صعب علي..
صعب جدا..
أريد أن يعترف أحدهما للآخر..
وأرجو ألا تحب أكينا تاكاشي..وتظل تحب كين..
وإن حدث شئ كهذا..فقل وادعا يا من أحب أكينا غير(كين) أو يا من أحب كين غير(أكينا).
عذرا على ردي المتطفل..ولكن أحببت أن أشارك..
كل عام وأنتِ والجميع بخير..
ورمضان كريم =)
✽✾✽✾✽
ح ـياةُ بائسةٌ جدًا !
✽✾✽✾✽
رمضانك كريم وكل عام وانت بخير آسفة جدا للتأخير على الرد لكني كنت كثير مشغولة...أما بعد
آه لقلبك الرقيق والمرهف، كم أتمنى أن أحقق أمانيك لكن....
من يعلم أفكاري
أريدك أن تعلمي أنا من محبي النهايات السعيدة جدا........لكن...
يمكن للقلب أن يتغير الشيء الذي يهواه
أتمنى أنك تكملي المتابعة وان شاء الله راح يعجبك الباقي![]()
أهلااااااااا أتمنى أنكم بخير وقضيتم أيام رمضان أولى ايمانا واحتسابا
لقد أتيتكم بالبارت، أتمنى يعجبكم
نزلت الدرج بحماس وسرعة وسمعت صوت أبي القلق
كوني حذرة أكينا، ستفوتين الرحلة ان سقطت وكسرت احدى رجليك........
اتجهت نحو المطبخ أين كان أبي يحضر الفطور وقلت بطفولية أتصنع الحزن
أنت تتمنى ذلك أليس كذلك...
التفت بصدمة ونظر الي بغضب مصطنع
عما تتحدثين أكينا؟!! كيف لي أن أتمنى ذلك، وقلبي يخاف عليك من هبة ريح خفيفة...
نظر بعيدا عني يسكب العصير وهو لا يزال يتصنع الغضب، ابتسمت ثم قمت بحضنه من الخلف وقلت بطفولية
آسفة أبي أنا حقا آسفة، أنا غبية حقا ا بل حمقاء لإغضابي هذا الأب الرائع والحنون ...
التفت الي وقال بابتسامة وغرور
وماذا أيضا؟
اصطنعت التفكير وأنا أنظر سقف المطبخ وقلت لا أزال أحضنه
دعني أفكر قليلا، حسنا أب رائع......
قلت ذلك
وحنون
لقد سمعت ذلك مسبقا
أفلت يداي عنه وعقدتهما على صدري وقلت أضع يدي على ذقني دلالة على تفكيري العميق وبعد لحظات نظرت اليه وهو ينظر الي بترقب منغمسا في التمثيل معي، كتمت ابتسامتي بقوتي تحت شفاهي، وقلت أهز أكتافي دلالة على عدم ايجادي إجابة وأنظر له بيأس وأهز راسي
آسفة لكني لم أتوصل الا لهاتين...
لم أنتبه الا وشعرت بضربة خفيفة على رأسي مصدرها والدي المبتسم قائلا
أيتها الشقية، حسنا اجلسي لتتناولي فطورك قبل الذهاب
نظر الي بحزن يستعطف قلبي وأٍردف
تاركة اياي وحيدا
تقدمت نحوه فضمني بقوة الى صدره فقلت بمزاح
آه تذكرت، أنت أكثر من رائع وحنون بل أنت أب مذهل وليس مثلك مثيل ولن يكون هناك ولا تعلم كم أحبك للغاية أبي...
لوهلة اختلطت مشاعر وأحس بالذنب لكن سرعان ما تبدد ذلك وابتعد عنها قليلا ثم نزل الى مستوى وجهها وربت على شعرها الناعم وقال
وأنا أيضا أحبك كثيرا...
ودعت والدي بعدما تجهزت ثم اتجهت نحو الثانوية أين اتفق مسيري الرحلة من مدرسين أن يلتقي الجميع، وصلت حين وجدت الكثيري من الطلاب مجتمعين وقد بدت على ملامحهم السعادة والشوق مثلي التفت يمينا وشمالا كأني أبحث عن أحدهم لكني استوقفت نفسي عن ذلك وأنا في صدمة، هززت رأسي أنفي بقوة أني كنت أبحث أو أتمنى أن أجده بين الحضور...لكني أريد ذلك.... هززت رأسي مجددا وبعنف هذه المرة.......لما أفعل هذا بنفسي...هو لا يهتم بأمري...فأنا لن أجني في النهاية من حبي هذا له الا تألمي...لكني......
قطعت سلاسل أفكاري صوت مدرس الرياضيات عبر مكبر الصوت يدعونا لنتجه نحو الحافلات الأربعة المصطفة بانتظام، ما لبثت الا أن امتلأت كل حافلة تقريبا حيث كان لكل صف حافلة له، جلست بجانب النافذة...مقعدي المفضل أنظر عبرها الطلبة القادمين بسرعة وكل منهم يحمل حقيبة اما في يده أو على ظهره، نظرت عبر مقاعد الحافلة لأنتبه لغياب تاكيشي، وقفت على قدماي أبحث مجددا لأؤكد ظني، جلست أتنهد فأنا لا أريد الذهاب وحدي لكني سرعان ما رميت تلك الفكرة بعيدا عندما تذكرت حماسه ورغبته القوية للمجيء وقلت أحدث نفسي
لا بد أنه تأخر فحسب
مرت الدقائق ببطء، ولم تنطلق أي من الحافلات في انتظار باقي الطلب، كنت أنتظر بملل تارة أعبث بهاتفي وتارة أنظر عبر النافذة
كما أتمنى أن تحضر، كم أريد ذلك بشدة
تنهدت بقوة ويأس أنظر الى الفراغ شاردة........
هل تنتظرين أحدا...
أومأت برأسي إيجابا (أجل) وملامح حزني تنعكس على النافذة...
من هو... يا ترى؟!
تنهدت وأنا أضع ذقني على مرفقي وقلت
كـــــــ..........
وقبل أن أكمل حروف اسمه انتبهت الى نفسي فانتفضت بشدة وجمدت في مكاني أنظر الى المقعد أمامي....
سرعان ما تحولت ملامح حزن ويأس
يبدو أني أتوهم الآن، ماذا سيحدث بعد هذا.......
كنت أحرك رأسي يمينا وشمالا وأنا أحدث نفسي بجدية أصارعها
أنا متأكدة أنه كان صوتـــ........
عليك أن تزوري طبيبا نفسيا......
تجمدت في مكاني، اتسعت عيناي وأحسست بقشعريرة في كامل جسدي كدت أبكي
وأنا أوافق ذلك الصوت
لم أظن أن الشيء الذي سيحدث بعد توهمي سيكون سيئا
جنــــــــــــــــــــــــــــــــون
لا أصدق...........
التفت لا اراديا دون وعي مني الى جانبي الآخر حين أحسست بوجود شخص بجانبي فرأيت قدماه ابتسمت وأنا أرفع ناظري نحو وجهه
تاكيــــــــــــشي وأخيرا أتيت، لقد تأخرت...
تبددت ابتسامتي واتسعت عيناي، شخصت أبصاري في ملامح وجهه الباردة
لا أصدق ما أراه، انه..........انه....
لم أنتبه لنفسي التي غير مصدقة...أو ربما.... الفرحة..........لا يهم فلقد سقطت عليه بوابل من الأسئلة
كـــــين مالذي تفعله هنا؟، لقد قلت أنك لن تحضر، إذا لما أتيت؟، لما غيرت رأيك؟، .... هه.... لما قررت المجيء؟،.... أجبني.....
لم أشعر الا وأنا أسحب نحو مقعدي لأجلس فلقد وقفت من تلقاء نفسي حين رأيته...
جلست أنظر اليه بصدمة في حين كان هو مائلا ينظر نحو باب الحافلة بملل
قلت بصوت منخفض وهادئ مرتبك
ممالذي تفعله هنا كين؟!!
لم ينظر الي واكتفى ببرودة قائلا
نفس الشيء الذي تفعلينه...
قلت في نفس حالتي السابقة
أعلم ولكنك قلت أنك تكره هذه الأشياء وأنك لن تأتي....
تنهد بضجر وكأن كلامي كان يقلقه؟!
ثم نظر الي بنصف عين مقطبا حاجبيه وقال بحدة
لقد غيرت رأيي...
أردف بسخرية
هل لديك مانع؟؟
عضضت شفتاي ردة فعل لحنقي
ما خطبه لم أقل شيئا خاطئا، إذا لماذا يحدثني هكذا.....
التفت اليه وقد ازداد غضبي حين رأيته قد وضع سماعتي الأذن
كيف يجرأ، يريد أن يتجاهلني كليا، .... حسنا اذن
هدأت من روعي ونظرت اليه أنزع سماعتي الأذن وقلت ببرودة....
انهض
التفت الي بكل برود وقال
ماذا؟؟
أبعدت ناظري عنه وعقدت يداي على صدري وقلت مجددا
انهض، فهذا المقعد محجوز... التفت اليه، واقتربت من وجهه وأردفت ببرودة
لغيرك...
ابتعدت عنه لأسمع صوت ضحكه الخفيف والساخر
نظر الي وقال ببرودته المعتادة
حقا!!
ثم التفت الى مكان اتكائه على المقعد وأرجع ناظريه الي وقال
لا أرى اسمه مكتوبا عليه، فلا تتفوهي بالسخافات
كتمت غيضي بقوة
(سخافات، كيف يجرؤ هذا المتعجرف، ثم ما بال تصرفاته هكذا، لما هو بارد.........كثيرا)
أكينا!!
التفت الى مصدر الصوت لأجد تاكيشي يقف بجانب مقعدنا، وقفت مبتسمة بسعادة متناسية أمر كين وقلت
لقد تأخرت كثيرا ظننت أنك تريد تركي مفردا...
ابتسم تاكيشي وقال
كيف أفعل هذا؟! .... فأنت أكينا.
لم ألبث الى أن سمعت صوت تنهيدته وابتسامته الجانبية الساخرتين، نظرت اليه مطولا وقد أيقنت أني لا أريد أن أعانده فكما يبدو مزاجه سيء جدا.
مررت بصعوبة بين ساقيه والمقعد الذي يقابله وقلت
تاكيشي، دعنا نجلس هناك...
قبل أن أخطو الخطوة الأولى كنت أنتظر ردة فعل.... ساخرة.... مستهزئة.... لكن لا شيء...
التفت قليلا نحوه وكأني أنتظر أن يفعل شيء لكني أفاجئ بأنه أعاد سماعتي الأذن مجددا...
استسلمت واتجهت نحو المقعد الذي أشرت اليه حيث كان في الجانب الآخر من المقاعد ويبعد عن كين بمقعدين
جلست بجانب تاكيشي الذي كان ينظر باستمتاع نحو النافذة أما أنا فكانت نظراتي معلقة به
كم كنت أتمنى لو أمسك بيدي وأجلسني رغما عني.... لقد صدق يالسخافات التي أتفوه بها...... لما سيفعل ذلك أصلا،
تنهدت للمرة التي لا أعلمها....
فجأة شخصت أبصاري نحوها نظرت بقلق لا أعلم لما؟، الى تلك الفتاة اللطيفة التي تمشي بهدوء داخل الحافلة التي دخلتها لتوها....
قبل أن أترككم أود أن أدعكم مع بعض الأسئلة التي أتمنى أن تجاوبوا عليها
لما شعر والد أكينا بالذنب؟
هل أعجبكم البارت؟
ما هو أفضل جزء؟
من تعتقدون تلك الفتاة؟
وراح أخليكم بالسلامة
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 03-07-2014 عند الساعة » 21:33
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات