الصفحة رقم 4 من 5 البدايةالبداية ... 2345 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 61 الى 80 من 100

المواضيع: دوّامة!!

  1. #61

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lady _ sama مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
    كيف حالك أختاه ؟ .. بخير كما أتمنى ـ سأبدأ مباشره ـ .. لا أخفي صدمتي حينما قرأت البارت الأول
    بل لم أتردد للذهاب إلى الثاني و الثالث وما بعدهما !!
    و حنيما وصلت لآخر شيء .. آخر بارت .. آخر مشهد .. حسناً أعتقد أنني أصبت بإنهيار عصبي laugh !!
    يا فتاة مالذي فلته بنا ؟!!! .. الحكاية .. حسناً هس في البداية كانت غريبه .. هل ذلك الخص فعلياً مريض نفسيا ؟
    حسنا لنقل أنه مريضه .. وهذا ما بينت الحكاية لنا .. ولكن .. ماذا إن لم يكن مريضاً ؟؟
    ماذا لو كان ذلك العالم ، القريه الجميله .. القريه الحبيبة .. سمير ! .. ماذا لو كان هو فعلياً عالم حقيقي ؟
    حسناً هنا .. هناك خيار آخر ، لو كان مريضاً نفسياً .. أيهما الحلم و الوهم ؟ .. امه و أبيه ؟ .. أم عالمه ذااك ؟؟
    كانت تلك الأسأله تدور في {اسي منذ أن قرأت الحكاية
    كنت أتوه بين أحداثها أود لو أقتص القليل .. > أعتقد أن عقلي قد توقف .. لوأتينا من المنظور البسيط .. هو فعلا ! .. أمامهم مريض
    ولكن .. هناك .. بين الصفحات شيء ما ناقص !! .. شيء ما لا نعلم ما هو .. شيء ما .. خيار ما .. نقطه ما نسيناها biggrin
    > أخبرتك ! .. لقد أصبت بإنهيار عصبي laugh !

    حسناً .. تلك الذكرى توجب الكثير .. حينما رأيتها .. حينما رأيت الأم وهي تبكي على ولدها .. في البداية ظننت أنه فعلا قد هرب ! .. ذلك الوليد ! ogre
    ولكن .. في آخر جزء .. مات ؟؟! .. قتلوه ؟؟!
    تـــــــــــــــــــــباااً ogre !! ـ لقد تحطم الحاسوب المسكين laugh ـ مالذي يجري ؟؟ .. اوليس البطل وليد ؟! .. كيف يموت !!!
    > لحظه هل الرواية طويله ؟ tired
    > سؤال قطع الشحنه القويه laugh

    حسناً أرغب بفعلا لو يكون البارت القادم طويل آنستي ..
    أعلم أنني لم آتي إلا بثرثره و أسأله هنا .. ولكن لدي كلام أيضاً عن الاسلوب و الاحداث الزائده هنا و هناك التي لم أعلق عليها biggrin
    على كل حال ^^ .. أنا بغنتظار بارتك القادم .. لا تتأخري ! وزيديه طويلاً tired

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    نحمد الله على كل حال ^^

    احم احم يا أهلا و سهلا بكِ
    نورتي و شرفتي ^^

    ههههه انهيار عصبي مرة واحدة .. يا لطيف هل أنا مجرمة لهذه الدرجة biggrin
    في الحقيقة سُعدت بذلك كثيرا ، و لا أعني انهيار اعصابك
    ما أفرحتني هي حروفك التي تنضح بالحماس و الانفعال biggrin

    و مادخل الحاسوب المسكين dead كان حطيتي حرتك بأبو وليد biggrin

    اها تظنين أن وليد هو البطل ؟ حسنا لنفرض ذلك كما قلتي
    ألم تشهدي في حياتك من قبل موت أحد الأبطال في رواية ما ؟؟

    ااه لو كان الأمر بيدي لاختصرت الحكاية كلها لعشر صفحات أو أقل !!
    لكني لا إراديا أقع في فخ التفصيل ، و ذلك بما يتناسب مع بعض المشاهد التي ستفقد طعمها لو قمت باختصارها
    عموما سؤالك حيرني لا أعلم إن كانت طويلة أم لا .. ثم لنطلق عليها اسم حكاية و هو أفضل من " رواية " بالنسبة لي
    حتى أهون على نفسي الأمر biggrin

    أتمنى أن أنهيها بسرعة لا أتحمل إطالتها أكثر من ذلك dead

    حسنا البارت القادم بإذن الله سأحاول كتابته خلال هذه الإجازة الأسبوعية
    و لا أعدك بأنه سيكون طويلا كما تتمنيين ، هذه الأيام بالكاد أستطيع الكتابة >_<

    في حفظ الرحمن ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » جثمان ابتسامة في يوم » 06-02-2014 عند الساعة » 11:08


  2. ...

  3. #62
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صديقتي الغالية

    كيف حالك ؟؟

    لقد انقطعت عن المنتدى لفترة لأعود فتستقبلني قصة جذابة العنوان جميلة المحتوى أبدعتها صديقة غالية

    أسرتني سلاسة الحكاية وروعتها

    دمتي غاليتي بحفظ الرحمن
    اخر تعديل كان بواسطة » روح تشاد في يوم » 06-02-2014 عند الساعة » 11:29

    ~عدتُ والعودُ أحمدْ~

    sigpic182610_4

  4. #63
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    مرحبا بك مجددا
    نحن بخير و لله الحمد .. ماذا عنك

    شكرا للمديح عزيزتي .. بعض مما لديكم

    لاصدقك القول تفاجأت بوجودك و فرحت في نفس الوقت

    هممم مع انني كنت اطمع لقراءة رد طويل بعض الشيء منك

    لكن شكرا لك على المرور على كل حال em_1f62c

    في حفظ الرحمن
    أَسْتَغْفِرُ اللَّه العَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيهِ ..

    " ما أجمل عيش الغرباء "

  5. #64

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..


    أفاقت بعد مدة من الزمن ، و أول شيء فعلته أن ترجلت من السيارة و حثت خطاها للسير نحو الجسد الذي كان ينبض بالحياة منذ دقائق معدودة ، ازدردت رمقها الجاف مرارا ، و دخل ذهنها في حالة من عدم الاستيعاب و هي تبصر جثته هامدة ممدة على وجهها فوق الأرض الخواء .. الدماء تنبع من جرح في رأسه مُخَضِّبة بذلك خصلات شعره الفاحمة بل جسده كله بحمرة نفرت منها و أصابتها بغثيان شديد
    : وليد ؟
    همست باسمه و كأن في نفسها شك يسير أنه ما زال على قيد الحياة رغم مظهره المريب هذا ، نعم سينهض ثم يحدجها بغضب قبل أن يتفوه بهراء لا معنى له عن قريته المزعومة ، صبرها سينفد قريبا ، لماذا لم يرد عليها إلى الآن ؟ جثت على ركبتيها بجواره و هزته برفق لم يتجاوب معها ، فقلبت جسمه لتقصم الحقيقة المفجعة ظهرها بل روحها و قلبها إلى شطرين ! عظام صدره مسحوقة تماما ، و معالم وجهه الحبيبة اختفت أكثر و تداخلت في بعضها ، فلا تكاد تفرق بين الأنف و الفم و العين ، إلهي أيعقل أن السيارة الحمقاء تسكعت بعجلاتها فوقه ! ليس ابنها محال أن يكون هو ، بذهول مدت أطراف أناملها لتمسح على ما كان يطلق عليه يوما " ملامح وجه " و كم أرعبها الملمس !
    انفلتت منها شهقة عالية و كل ما فيها ينطق بالرفض العارم ، هزته بعنف و صياحها المجنون يختلط ببكائها فلا يكاد يُفهم ما تنطق به :
    -اااه .. وليـ .. وليـ .. وليـ .. وليد .. ولـــيـــــــد
    اتسعت عيناها عن أقصاهما ، علقت نظراتها في السقف لثوان معدودة ،ثم نهضت بذعر ولم تكد تمشي بضع خطوات حتى تعثرت من عجلتها و سقطت أرضا ، ثيابها مبتلة بالعرق ، و وجهها مغتسل بالدموع ، لم تقو على الوقوف فضربت الأرض بقبضتيها مرات عديدة و كأنها تُعرب عن حزنها بهذه الطريقة اليائسة ، ثم لم تلبث أن ترفع رأسها و هي تسعل بشدة ، و للتو فقط انتبهت أنها في حجرة نومها ، رفّ جفناها لأكثر من مرة وهي تمسح المكان بنظرات سريعة ، عباءتها مطوية بغير تنظيم و ملقاة بإهمال فوق طاولة الزينة ، الستائر المفتوحة التي تكشف عن زجاج النافذة العاكس ، و إضاءة خافتة منبعثة من المصباح الكهربائي ، بشكل تلقائي نظرت لثيابها ، ما تزال مرتدية ملابس الخروج ذاتها ، ما يعني أن موت ولدها كان حقيقة ، فأغمي عليها هناك ثم نقلها زوجها إلى هنا ، أو أنها من البداية كانت ترى كابوسا شنيعا واختلط عليها الأمر وحسبته واقعا ، و طبعا استحل التفكير بالخيار الثاني كافة مساحات عقلها ، و كأنما نشطت من عقال ، استوت واقفة ، و بأسرع من البرق كانت خارج الغرفة و في نيتها التوجه لحجرة وليد ، أجل إنه بخير لابد و أنه ينعم بنوم هادئ الآن بينما هي قلقة على أمور لا أساس لها من الصحة ، وصلت أخيرا .. فتحت الباب مباشرة و دخلت ، أربكها الهدوء الذي ينبعث من المكان ، الغرفة مرتبة بعناية فائقة ، و لا أثر لوجود الابن فيها ، لم تعطِ نفسها فرصة للتفكير بالأمر ، بل اتجهت من فورها إلى الطابق التحتي ، أين سيكون مثلا إذا لم تجده في غرفته ؟ طفقت تُنقّب في كافة حجرات الدور السفلي و لم تخرج بأي نتيجة ، أتراها تفتش عن وهم ؟!
    بعد أن أعياها البحث وقفت بسكون في منتصف الصالة ، ضمت كفيها لصدرها بجزع بينما عيناها تنظر بعمق لنقطة غير مرئية وسط الحائط .. هذا حلم .. مجرد حلم ،لا يمكن أن يرتكب زوجها جريمة في حق ابنه مهما كان عِظم خطئه .. وعلى ذكر ذلك ، أُوقد مصباح في ذهنها .. الخبر اليقين سيكون عند والد وليد ، لكن أين هو الآن ؟ طارت إلى الأعلى مجددا ، و أبت قدماها التوقف إلا أمام غرفة المكتب الخاصة بزوجها ، حدسها ينبئها أنه هنا ، تلكأت قليلا قبل أن تدير المقبض و تلج إلى الداخل بخطوات رتيبة ، تخشى كثيرا أن يفاجئها أبا وليد بل إن صح التعبير يفجعها بنبأ سيء لا طاقة لها على تحمله
    كان يجلس على المقعد الجلدي العريض ، متكأً بمرفقيه على سطح مكتبه الخشبي ، يغرس أنامله بين خصلات شعره ، و يطأطئ رأسه إلى الأسفل ، مستغرقا في تفكير عميق
    -أين وليد ؟
    رفع رأسه ببطء قبل أن يستقر بطرفه على ملامح رفيقة دربه ، ضوء المصباح الأصفر - الذي استقر فوق المكتب - عكس نظرات عينيه المنكسرة بوضوح ، لم يبشرها ذلك بأي خير ،فكررت بصوت مرتعش و جبينها يتغضن رغما عنها :
    - أين وليد ، إنه هنا ، أعني إنه حي يرزق ؟ صحيح ؟
    أشاح بوجهه إلى الحائط المقابل له ، و حين طال سكوته دون أن ينبس بأي كلمة من شأنها أن تريح فؤادها المتعب ،جحظت عيناها برعب ،واختفى الدم من بشرتها فأحالها لبيضاء شاحبة ،كشخص يعاين الموت أمام ناظريه ، ازدردت رمقها الجاف بصعوبة وما زالت تترقب حرفا واحدا من فيه زوجها ينفي به جميع شكوكها و مخاوفها ، لكنه لم يغير من وضعه و لا من صمته كذلك
    هزت رأسها برفض و خيوط التعقل تنسل من خلايا دماغها ببطء ،دقات قلبها تُدوّي بعنف تكاد تسمع معه ارتطامها داخل طبلتيّ أُذنيها بوضوح ، عداد التوتر يتزايد بسرعة مخيفة فيكبس ضغط رهيب على أنفاسها ، لا يتحمل صمام جنونها هذا الكم الهائل من المشاعر ، فينفجر مبعثرا كل ما بداخلها .. لتزداد صخبا بذلك :
    -لا .. وليد لم يمت ، أنت لم تقتله صحيح ؟ إنه ابنك .. ابننا البكر ، أول فرحتنا .. كيف طاوعتك نفسك ؟ ألم تقل أنه مريض ، هل اعتقدت أنك ستعالجه حين تطمس ملامح وجهه بتلك الطريقة البشعة ؟ أي والد أنت ؟ وليد لم يتجاوز السادسة عشر من عمره ، كيف جعلته يعاني هكذا ؟ كيف ، كيف ...
    لم تتمكن من إفراغ كل ما بجعبتها ، حروفها خذلتها كما قدماها ، هوت أرضا و بلاط الحجرة يستقبل دموعها التي فاضت من عينيها بسخاءٍ حاتمي لا مثيل له ، أما هو فلم يقدر على الالتفات إليها متجنبا بذلك مواجهتها التي سترغمه على رؤية ما لا يريده من دموع ، شهقاتها التي صاحبت بكائها العنيف كادت تمزق نياط قلبه و تقضي على البقية المتبقية من روحه ، لم يسبق له أن شهد انهيارها بهذه الطريقة المفزعة من قبل ،الأجواء المفعمة بالنحيب تمنع وصول الأكسجين إلى رئتيه ، إنه بحاجة ماسة لأن يتنفس ، سيختنق لو بقي هنا أكثر ، تحامل على نفسه و نهض و على نفس الصمت غادر الغرفة بخطوات سريعة هربا من كل شيء ، و حين أصبح خارج المنزل تباطأت خطواته تلقائيا وما أثقلها سوى شعوره بالذنب العظيم ..

  6. #65
    احم الأجزاء كل ما لها و تقل e40f
    و الأخطاء حدث و لا حرج ! و الوصف حقه مهضوم !
    وقتي ضيق و مزاجي أضيق لكني سأحاول التحسن مستقبلا

    و أيضا قد تكون لي عودة قريبة بإذن الرحمن مع هروب جديد يجر خلفه تكملة تطيل هذا الجزء القصير !
    متابعة طيبة للجميع

  7. #66
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    اعلم ان الآنسة سول أبدت رأيها بشأن وصفي
    لكنى حتى الآن ما زلت اشعر ان نطاق وصفي ضيق نسبيا و يكاد يكون محصورا فقط بالمشاعر
    فانا لا التفت كثيرا لوصف الأماكن و لا ملامح الشخصيات و لا حتى ما يرتدونه من ثياب ..
    فهل لا بأس بذلك ، ام ان احساسي في محله ؟؟

  8. #67

  9. #68
    شكرا على مرورك
    بإذن الله سأكملها
    لكن متى e108
    الله وحده اعلم em_1f607

  10. #69
    يبدو أن المكان غطته خيوط العنكبوت التي استغلت فترة غيابي جيدا و" عشعشت " هنا >_<
    حكايتي العزيزة التكملة قادمة بإذن الله ..

  11. #70
    لو لم أملِك الإمتحانات لكنت صرخت بقوّة .. ولكنني فعلا .. نسيت هذا المكان ! 0_0
    attachment

  12. #71
    جل من لا يسهو ولا ينسى

    أهلا يا أنس
    لن تجدي هنا سوى سطورا ملغمة بالانفعالات الحزينة .. شتات وتضارب مشاعر
    على أي حال .. المكان مكانك ويرحب بتواجدك في أي وقت ..

    وفقك الله في امتحاناتك ..

  13. #72


    راجعة بإذن الله ويستحسن تضعي الفصل الذي وعدتِ به قبل أن أعود ياحبيبتي laughe40a !



    اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
    ،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
    الحمدلله كثيرًا *)
    القرآن كامل *

  14. #73
    أهلا ثم أهلا ثم أهلا بكِ يا لايتو
    المكان اشتاق إليك كثيرا ..

    احم لحظة لنوضح بعض الأمور
    كتبت فقط أن التكملة قادمة .. كيف اعتبرت ذلك وعدا ؟
    احم ليس وكأني اتهرب .. امممم لكن .. اجل علي نفض الغبار وترتيب المكان اولا
    قبل أن أباشر بالكتابة فخيوط العنكبوت تملئه كما ترينem_1f607
    لا تريدينني أن أختنق صحيح e414

    مرحبا بك متى ما عدت ِ

  15. #74
    أشعرُ بغصة حينما أكتبُ على مواضيعك حجز..
    ليس بيدي و لكن تلك هي الظروفcry
    attachment

    شكرًا ƛ Լ Ɩ Ƈ Є
    ..

  16. #75

    السلام عليكم ورحمة الله ..
    لقد قرأتها في جلسة واحدة .. e106

    ولي عودة لأضح رد محترم خلال الساعات القادمة
    إن شاء الله

    كوني بخير عزيزتي .

    attachment
    شكرا سيمو على التصميم الجميل embarrassed

    شيء مما أكتبه حاليا :
    هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
    Glass Of Juice [ بوليسية ] .

  17. #76
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ريحانةُ العربِ مشاهدة المشاركة
    أشعرُ بغصة حينما أكتبُ على مواضيعك حجز..
    ليس بيدي و لكن تلك هي الظروفcry
    حكم القوي على الضعيف
    وماذا سأقول سوى سأكون بالانتظار ^^

  18. #77
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة white dream مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله ..
    لقد قرأتها في جلسة واحدة .. e106

    ولي عودة لأضح رد محترم خلال الساعات القادمة
    إن شاء الله

    كوني بخير عزيزتي .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    ما شاء الله يالمثابرتك يا فتاة

    سأترقب هذه العودة تأكيدا

    في حفظ الله

  19. #78


    اوووه .. كح كح .. طالت عودتي بالجزء الجديد

    احم هذا من أجلكم ومن أجلي tongue

    حملة التنظيف ما زالت مستمرة

    لا أريد أن أختنق .. ولا أريدكم أن تختنقوا أيضا biggrin

    >> المهم صحتنا لاحقين على الجزء الجديد biggrin

    في أمان الله جميعا ~

  20. #79
    عُدّت لمَكانِي المُحبَّب إلى قلِبي ،
    آآخ يا فتَاة مالّذي فعلته الآن ؟

    تقطَّع قلبِي للمرّة المليُون على حال أم ولِيد bored



    حسَناً .. حسناً ، مهلاً أعلم أنّ رديّ
    قد دخل بِلا استَئذان ولا اعتذار يليِق بحجم ومدَّة
    غيابِي عن هذا المكان ، أعنِي انظِري إلى تارِيخ
    وضَع الجُزء وتارِيخ ردِّي
    ermm >> أُجزِم أنَّكِ ستقتلِيننيْ knockedout





    لذلِك أقدِّم لكِ :


    كـــــــامــــــل اعــــتــــذاري وكــــل أســــــــفــــــــي


    على هذَا التأخَّير اللَّا إرداي في التعقيب على الحكاية :/



    يآهـ يا جُثَمان ، كيَف سيكُون حال الأسَرة
    الآن ؟! والديَّ ولِيد يتخبَّطان فِي ظلمة لا مثيَل
    لها يُحيط بِهما اليأس يكَّبلهما الذَّعر ويتملَّك الخُوف
    روحُيهما ، إنَّه عجزهما أمام هذِه الظرَوف البائِسَة!

    ذلِك العَجز الّذي كبَّلهما عن تصِحيح مسار
    ابنهما الوحِيد وفَّك شفرةَ كلِماته وحلَّ لغز حرُوفه
    وأوهامهِ.






    بدايةً وصفكِ لجثَّة ولِيد :



    الدماء تنبع من جرح في رأسه مُخَضِّبة بذلك خصلات شعره الفاحمة بل جسده كله بحمرة نفرت منها و أصابتها بغثيان شديد

    غضب قبل أن يتفوه بهراء لا معنى له عن قريته المزعومة ، صبرها سينفد قريبا ، لماذا لم يرد عليها إلى الآن ؟ جثت على ركبتيها بجواره و هزته برفق لم يتجاوب معها ، فقلبت جسمه لتقصم الحقيقة المفجعة ظهرها بل روحها و قلبها إلى شطرين ! عظام صدره مسحوقة تماما ، و معالم وجهه الحبيبة اختفت أكثر و تداخلت في بعضها ، فلا تكاد تفرق بين الأنف و الفم و العين ، إلهي أيعقل أن السيارة الحمقاء تسكعت بعجلاتها فوقه ! ليس ابنها محال أن يكون هو ، بذهول مدت أطراف أناملها لتمسح على ما كان يطلق عليه يوما " ملامح وجه " و كم أرعبها الملمس


    كالعادة
    -ما شاء الله- تُحسنين اختيَار ردَّة الفعل
    المُناسبَة للمشهِد المُناسِب ، بانسيابيَّة صادقَة كيَف
    تخيَّلت تلك الأم المكلُومة تهرَع إلى الجسدِ المُسجَّى
    يضِطرب بداخلها ألَف شعُورٍ وشعُور ، أملٌ فألم وهكذا
    تتوالَى بها المشاعر وتعزِف سمفونيَّتها الحزيَنة على
    قلِبها وكأنه يحتمل المزيِد!




    ثمَّ ، يتوالَى المشهَد ، وهُنا اسمِحي لِي
    أن أهنئَّكِ بشدَّة وبشدَّة على نقُطة بديَعة استحسَنتها
    لفِرط ما تمكَّنت منَّي وتملَّكت مشاعِري :





    و كأنما نشطت من عقال ، استوت واقفة ، و بأسرع من البرق كانت خارج الغرفة و في نيتها التوجه لحجرة وليد ، أجل إنه بخير لابد و أنه ينعم بنوم هادئ الآن بينما هي قلقة على أمور لا أساس لها من الصحة




    فِي العادَة حيَن يكُتب شخصٌ مَّا مشهداً عن حُلم أو كابُوس
    مُزعجِ يعتِري إحدى الشَّخصيات ثمَّ يميَط عنه اللَّثام
    فيَختار أن يأتي بمشَهد يُسكِن حدَّة تُوتَّر هذِه الشخصية

    أعزُو ذلِك شخصياً لئَّلا يتكرَّر وصَف مفردات الخُوف
    والتَّوتر ولأن الكاتبِ أغفل طريقة أخرى لتغييَر مسار
    المشاهد وتوالِيها ولأنَّه لا يستطِيع أو لا يعرِف لزيادَة
    انفعالات التَّوتر والتحَّكم بوصَف حالات ودرجات الغضَب
    فِي شخصيَّاته سبيل!




    >>
    أشعُر وكأنّني اتحدَّث عن نفسي هُنا tired


    أمّا بالنَّسبة لكِ يا عزيزِتي ، فقد تمكَّنت وبجدارَة
    مِن حسِم نقطَة الهدوُء وإقصاءها بعيداً وزيادة مشاعرنا
    وتوترَّنا وخُوفنا مع كلّ سطُر نقرأه إذ أخذِتنا إلى
    السؤال المهم :


    مـاذَا بعَد ذلِك الحلُم ؟!



    ماذا بعد الجثَّة ؟ أيَن ولِيد ؟ مالّذِي حصَل ؟ كيَف
    انتهى بِها الحال هُنا ؟!



    وهكذا كانت ردَّة فعلِي كردَّة فعل أم ولِيد تماماً ،
    ففِي البدايَة أخذِتنا فِي رحلة البَحث عن ولِيد ثمَّ الخيط
    الآخر والدِه ومدى ارتباطه بذلِك الكابُوس بل ومدى
    صحَّة ذلِك الكابُوس !!



    ردَّة فعل الأبَ ، تضُعنا ما بين التوتر والخُوف ،
    التوَّجس والقلق وأخيراً الشّفقة فرُغم كلِّ شيء رُغم كلِّ
    ما حدَث رُغم أنَّني لا أدرِي مالّذي فعله أبو وليد بابنه
    لكنَّ هُناك شائبة ندَم مُخيفة وَ مثيرةَ للحُزن قد
    لمَعت فِي عينيَّ هذا الرَّجل :




    سترغمه على رؤية ما لا يريده من دموع ، شهقاتها التي صاحبت بكائها العنيف كادت تمزق نياط قلبه و تقضي على البقية المتبقية من روحه ، لم يسبق له أن شهد انهيارها بهذه الطريقة المفزعة من قبل ،الأجواء المفعمة بالنحيب تمنع وصول الأكسجين إلى رئتيه ، إنه بحاجة ماسة لأن يتنفس ، سيختنق لو بقي هنا أكثر ، تحامل على نفسه و نهض و على نفس الصمت غادر الغرفة بخطوات سريعة هربا من كل شيء ، و حين أصبح خارج المنزل تباطأت خطواته تلقائيا وما أثقلها سوى شعوره بالذنب العظيم ..



    فأيَّ ألم أقَسى من أن يُضطَّر للتَّخلصُ مِن ابِنه ؟!





    والآن ها قدَ تعلَّقنا بالخيط السَّابِق من جديد ، حُول
    مصير ولِيد الّذي أحسَبه حياً
    - لكنَّني لن أعلِّق على ذلِك
    آمالاً كبيرة مَع قلمكِ المُحمَّل بالمُفاجئَات
    laugh -


    سيَّما ونحن نعلم الآن بحقيقة واحدَة هِيَ أنَّ
    والدِة ولِيد تِحمل صدَمة بعثَرت الحقائِق المهُولة الِّتي
    شاهدَّتها وألقَتها صرِيعة لذلِك النَّوم ومن ثمَّ الكَابُوس
    المُرِعب . فمَا الّذِي حصَل الآن ؟!












    كلِّي شُوق لمعرفة ذلِك ، ولأن
    تأتِيني تتمَّة تُزيَح شيئاً من غمُوض هذِه الحكايَة
    عن كاهلِي



    دُمِـت كما أنتِ مُبدَعة

    بانتِظاركِ متى ما استبدَّت بكِ رُغبة إكمالِها فخذِي
    وقتكِ وأنا أعلم جيَّداً أن مشاغل الحياة لن تنتهي رُغم أنَّني لا أنكر شُوقي
    المُستعر للحكاية
    embarrassed



    * ردِّي قصير اعتِذر nervous

    attachment

    Not Fading is living passiontately


  21. #80
    بما أنك مازلتي تنظفين المكان
    سأقوم بمراجعة الفصول السابقة
    لحين نزول الفصل الجديد
    معكِ متابعة صامتة e414

الصفحة رقم 4 من 5 البدايةالبداية ... 2345 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter