سببا لاختلاف ردتي فعله
أنه رجل .. الرجال جميعاً سواسية ..
يخشون أن يكونوا الطرف الأضعف ..
سببا لاختلاف ردتي فعله
أنه رجل .. الرجال جميعاً سواسية ..
يخشون أن يكونوا الطرف الأضعف ..
أهم شي أن الناس تقول (ربما) وأنا أقول (من الواضح)
أستغفر الله بس
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أطفأتْ مَدينَتي قنْديلَها ، أغْلقَتْ بَابهَا ، أصْبَحتْ في المسَا وحْدهَا ؛
وحْدهَا وَلـيْـــلُ . . .
/ اللهُم احْفظْ مدَائنَ الإسْلام والمُسلْمين "
التعديل في المقطع الأخير فقط :
_____________يرن الهاتف ، يرن و يرن ، يصغي كل جدار في البيت ، تُرفع السمّاعة .
و لا يدري كيف خرج قلبه - بعد عشرين عاما من الزواج - من شرنقته المحكمة ، و كفراشة نضرة طاف جيئة و ذهابا على نبرة صوتها الرخيم ، لفّ الحرير أحاسيسه و ملأ العطر أنفاسه، لكنه حشر كل ذاك الفيض في صندوق و أعاد إقفاله جيداً.
- لم أستطع العيش معه لأني لم أنساك .
يسود صمت غريب .
تردفه بقولها :
- هل أخطأت؟ هل أنا حمقاء ؟
يجيبها آلياً :
- لا .
إن شاء الله يكون تغير شي![]()
أتوقع أنك على حق مداد ..
ربما الأمر فقط متعلق بالمجتمع , ونظرة الناس ..
أو .. كلامهم .. اللمز .. حديثهم , وغيبتهم ..
هو لم يرد لابنته الخروج ..
ليس لألا تتعرض لأي أذى , أو تجربة مريرة ..
بل تجنباً لكلام الناس .. هو كان يحميها .. لكن .. بشكل مختلف ..
واااااو تفكير عميق ومنطقي، ولكنه ليس المطلوب للأسف بيد أنني أحببتهُ
للأسف إجابتكِ خاطئة، لابد وأن تأتي بإجابة أفضل بعد أن تقرئي الإعلان الذي وضعته مؤخرا
دعيهم يجربوا معرفة ذلك بأنفسهم
لم يكن ذنبا على العكس، ساعدتني على تضليلهم
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ^_^
- هذا إن كانوا متحابين حقا ؟ قال حسام .هنا النقطةو لا يدري كيف خرج قلبه - بعد عشرين عاما من الزواج - من شرنقته المحكمة..
على ما اظن ..
لكني لم افهم شيئا محددا![]()
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
أجل .. تغير ..
إغلاق قلبه من جديد .. يؤكد ما سبق , وقلناه ..
هو لم يبالي بمن يحب ..
هو لم يكن مضطرب المشاعر بالأحرى ..
هو كان يحمي نفسه من كلام الناس , وغيبته .. يحمي عائلته أيضاً ..
لم يرد أن يعيد الناس قول : امرأة تتخلى عن زوجها ؛ لأجل حبيبها .. فيما يتعلق به كما أظن ..
اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 21-03-2014 عند الساعة » 18:54
يرن الهاتف ، يرن و يرن ، يصغي كل جدار في البيت ، تُرفع السمّاعة .هي الغدارة التي تزوجت بغيره فضربته في مقتل، وما عاد للشعور في قلبه مكان؟؟!!! @__________@و لا يدري كيف خرج قلبه - بعد عشرين عاما من الزواج - من شرنقته المحكمة ، و كفراشة نضرة طاف جيئة و ذهابا على نبرة صوتها الرخيم ، لفّ الحرير أحاسيسه و ملأ العطر أنفاسه، لكنه حشر كل ذاك الفيض في صندوق و أعاد إقفاله جيداً.
- لم أستطع العيش معه لأني لم أنساك .
يسود صمت غريب .
تردفه بقولها :
- هل أخطأت؟ هل أنا حمقاء ؟
يجيبها آلياً :
- لا .
ولهذا كان يتعوذ من كيد النساء في البداية؟؟! ولهذا كان يقول أن الحب مجرد نزوة عابرة؟ ولهذا كان فظا مع ابنته؟؟!!
ولهذا الله ياخذ النهاية السابقة!!
اخر تعديل كان بواسطة » مِـدَاد` في يوم » 21-03-2014 عند الساعة » 18:54
الرجل انصدم للخبر كما ذكرت سابقا و بعد أن بدأ من حوله بإنكار الامر أرجح أنه من حاول تغيير مجرى الحديث -المشكلة هنا لم أفهم من غير مجرى الحديث لغياب الأسماء - لكن لو كان هو فهذا يعني أنه حاول أن يبرر ما فعلته المرأة على أنه صواب و في النهاية لم يغير رأيه بعد أن اتصلت به المرأة اذ قال -لا لم أنسى- او شيء من هذا القبيل
أي رغم تخبط مشاعره إلا أنه ظل متشبثا بفكرته
ولهذا الله ياخذ النهاية السابقة
ولهذا أنا ضحكت حتى اكتفيت .. أسعدك الله مداد ..
ولكن .. القصة الثانية تضارب المشاعر ..
القصة الأولى .. الخيانة .. !! هاذين ليسا واحداً ..
إلا .. إلا إذا كان تضارب مشاعره بين ما قد يقوله الناس ..
لعل الفتاة هي ذاتها من كانت في الأنباء ..
وبين ما يريده هو , وبين آلام ماضيه ..
ايه هذا تقريبا ما خمنت فيه كانت المرأة نفسهايرن الهاتف ، يرن و يرن ، يصغي كل جدار في البيت ، تُرفع السمّاعة .
و لا يدري كيف خرج قلبه - بعد عشرين عاما من الزواج - من شرنقته المحكمة ، و كفراشة نضرة طاف جيئة و ذهابا على نبرة صوتها الرخيم ، لفّ الحرير أحاسيسه و ملأ العطر أنفاسه، لكنه حشر كل ذاك الفيض في صندوق و أعاد إقفاله جيداً.
- لم أستطع العيش معه لأني لم أنساك .
يسود صمت غريب .
تردفه بقولها :
- هل أخطأت؟ هل أنا حمقاء ؟
يجيبها آلياً :
- لا .، هذا اتضح عند فزعه من الخبر رغم أن هذا لا يحصل دائما ، لكن مفتعلي المشاكل تجدهم يخافون من أي خبر مرتبط بالمشكلة
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » أَثِـيل في يوم » 21-03-2014 عند الساعة » 19:02
لدي سؤال .. لماذا العشر أعضاء الأعزاء الموجودين في القائمة .. صامتون , وفقط مجرد اثنين إلى ثلاث يتناقشون .. !!
أنتم .. اظهروا الآن .. عليكم الحرب , ولا للسلام ..
أثيل الله يسامحك دوختينا
الفهم للنهاية الثانية (المرأة هي الغدارة) لا يتطابق مع العنوان ورؤيته لنفسه في المرآة كنعامة - دلالة على جبنه - بل يؤكد العنوان أنه هو الوغد الذي يعيش بوجهين وجه ينكر حبه للشقراء أمام الناس جبنا ومسايرة لغباء المجتمع، ووجه يعترف فيه بمشاعره في خلوته .
لكن النهاية الجديدة تظهر نبرة من الذل والانكسار و(تدارك الخطأ) من طرف المرأة التي عادت إليه بعد كل هذه السنين التي تسببت فيه هي وأن تضارب مشاعر الرجل يعزى إلى الخيبة والخذلان الذي تعرض له ولهذا كره النساء وفقد الثقة بالحب .
أهناك تفسير ثالث؟؟ :فيس يبكي:
المعذرة لم أره حقا
إجابتكِ خاطئة للأسف
المطلوب من قصة أثيل ليس له علاقة بالمشاعر، المطلوب بشكل عام كان صياغة تناقض أو تضارب، في حالة أليس كان تضاربا وتناقضا عاطفيا لمشاعرها.
فماذا كان التضارب في نص أثيل؟
لم أحدد أسباب وتركت للكاتبتين الحرية المطلقة ومن هذا الباب تشابهت مشاهدمها مبعض الشيء من باب الصدفة لا أكثر
تماما هكذا جسدت أثيل الشخصية، فماذا كان المطلوب حتى بدت الشخصية غير صادقة؟
أو وكما لحظنا أظهرت تأيدها لما جاء في الجريدة برفقة أصدقائه ثم ناقضت ذلك.
وكما قلت سابقا ليس له علاقة بالخجل
لذا بااارد
أتوقع أن علينا تحليل شخصيته كي نكتشف ذلك .. !!
فلنتعاون جميعاً .. سأبدأ بقول ما انتبهت عليه من نقاط , وأنتم أضيفوا .. حسناً .. !!
بالمناسبة .. إنه مريض نفسي كما سبق , وقلت ..
و الله انسان مسكين جلب المشاكل لحاله و راح يشوف المستقبل المسود قدام عينيه خخخخهذا البني آدم وش حالته ؟
عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)
المفضلات