الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 36
  1. #1

    "عيـــــون فـضـيـة....Silver Eyes"

    مرحبا انا عضوه جديده هنا
    ورغبت بأن اشارككم روايتي الاولى
    فأتمنى التشجيع والمتابعه

    "البــــارت الاول"

    -اتيكيمااااس (انا ذاهبه باليابانيه )
    صرخت قائله وانا اخرج من باب المنزل اجري بسرعة،ياالهي لقد تأخرت مجددا،
    اووه يالا وقاحتي لم اعرفكم بنفسي ، انا آنابيلا ينادونني بيلا ابلغ من العمر 17 عاما ،انا ادرس في مدرسة يوواسا الثانويه ..
    رأيت صديقتي المقربه ليديا تجري بسرعه كبيره فعلمت انها متأخرة ايضا، زدت سرعتي حتى صرت بمحاذاتها ..
    قلت لها بمرح : صباااح الخير ليديا ..
    ليديا وللتو تنتبه لي : اوه بيلا، صباح الخير
    بيلا بمرح : يبدو انك متـأخرة ايضا
    ليديا: وهل هذا شئ جديد
    ضحكنا واكملنا جرينا..
    وصلنا للمدرسة وتعدينا البوابة بسرعة قبل ان تقفل،انحنينا لنستجمع انفاسنا المتقطعه..
    ليديا : ا..اخيييرا
    قلت لاهثة : و..وصلنا في الوقت المناسب ..
    رننن رننن
    رن الجرس ليهرع الطلاب الى فصولهم..
    وفي فصلي 2/3
    جلست مبتسمة على مقعدي الذي كان في الصف الاخير بجانب النافذه وليديا بجانبي على الطرف..
    كنت مترقبة ومتحمسة جدا لدخول الاستاذ ، نظرت الى ليديا لأجدها هي ايضا متحمسه ..
    فنحن سننتقم من استاذنا اخييرا ..
    التفت ماكس لي وهو فتى بالصف المجاور بشك:هيي بيلا،اتخططين لشئ ما؟
    نظرت له ببراءه : ماالذي تقوله ماكس ؟!! انا لا اخطط لأي شئ -التفت لليديا - اليس كذلك؟
    ليديا ببتسامه: هذا صحيح
    نظر ماكس لنا بشك لأبتسامتنا : انا لست مرتاحا لهذه الابتسامه ابدا
    قلت بأنفعال وقد بدأت انزعج منه : لقد قلت اننا لا نخطط لشئ ، ومهل هنالك خطب ان ابتسمنا!!هيا اذهب انك تزعجني..
    ماكس بأستغراب من انفعالي : حسنا حسنا..
    انفتح الباب بقوه ليدخل استاذ الاحياء بوجهه المتجهم ، لم اره يوما مبتسم ، ولكن وجهه المتجهم سرعان ماتحول لمنصدم
    ماان شعر بتلك الماده اللزجه على رأسه ..
    انفجر الطلاب ضاحكين واولهم انا وليديا بكل صوتنا صرخ المعلم بغضب ليصمت الجميع
    المعلم بغضب :من فعل هذاا؟!!
    نظر الكل لبعضهم البعض بينما كتمت انا ضحكتي بقوه
    نظر المعلم للطلاب الى ان توقف عندي انا وليديا ووجيهنا كانت تدل على اننا نكتم ضحكة كبيييره ..
    المعلم بهدوء مخيف : اعتقد انني علمت من هو الفاعل ..
    قلت متظاهرة البراءه : ومن هو يامعلمي!!
    المعلم بصراخ اصابني بالصمم : لا تتظاهري بالبراءه ، هيا امامي الى الاداره.
    نهضت وانا كاتمة ضحكتي ومشيت وراء المعلم الذي كل من رآه كتم ضحكته ومنهم من من ضحك..
    وصلنا اخيرا للاداره وكنت قد حفضتها من ما اتردد عليها ، طرق المعلم الباب ليسمع صوت المدير يأذن له بالدخول
    دخل المعلم ودخلنا ورائه لتقع عيني على.....


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مع أنه قصير إلا أنه بداية موفقة.

    رواية يابانية بأسماء غربية! لا ألومك ان كان أسماء اليابانية صعبة، كلما حاولت أكتب رواية يابانية أبحث عن الأسماء و من ثم دخت em_1f605

    عنوان جميل أظنه خيالي، صحيح؟

    حسنا، بأمان الله
    960b2267f7d5485e564bbc92f7634d6a

  5. #4

    " عيـــــون فـضـيـة....Silver Eyes " البـــارت الثانـــي

    البـــارت الثانــــي..

    تـــذكـــير:"طرق المعلم الباب ليسمع صوت المدير يأذن له بالدخول ، دخل المعلم و بيلا ورائه لتقع عينها على....

    فغرت فمها بدهشة ، ترى من يكونون ؟!! ، كان هنالك ثلاثة فتيان وسيمون! ، استيقظت من دهشتها لترى نظرات الكل تتجه نحوها ’ احمرت وجنتيها لتظهر بمظهر لطيف ، ابتسم احد الفتيان للطافة شكلها ، بينما كتم البقيه ضحكتهم من شكل المعلم، تحدث المدير بأستغراب: ماتسوياما سينسي (بمعنى معلم او دكتور ) من فعل بك هذا ؟!!!
    المعلم بغضب و هو يسحب ذراع بيلا لتقف امام المدير: ولهذا جئت لك ، سيدي المدير ارجوا ان تجد حلا لهذه الفتاة المشاغبه ، فقد طفح الكيل من افعالها !!
    تنهد المدير بقلة حيله ، فقد تعب من كثر مشاكلها ،وعلى كثر ماتعاقب الا انها لا تتوب ابدا!
    قال بهدوء : حسنا ، يمكنك الانصراف ...
    اتجه المعلم الى الباب وخرج بعد ان رمق بيلا بنظرات حارقه ، بادلته بنظرات لا مباليه استفزته..
    اردف المدير للفتيان الثلاثه : يمكنكم بدء الدراسة من الغد..
    فكرت بيلا ، طلاب منتقلون ؟!! ، انحنى الفتيان شاكرين للمدير ثم خرجوا ، بينما التفت المدير الى بيلا التي ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها ، تنهد وقال بقلة حيله : حقا لا اعلم ماذا افعل بك!!، فمما ارى لم ينفع معك أي من العقابات السابقه!!
    بيلا بذات الابتسامه العريضه: اذا لا تفعل شيئا...
    ################################################## #####3
    لاحقا بعد الدوام المدرسي ، في الفصل 2\3
    وقفت تلك الفتاة صاحبة الشعر النحاسي عند احد النوافذ وهي تمسحها بممسحة في يدها ،بينما انعكس غروب الشمس على وجهها المتململ تمتمت بملل : نفس العقاب في كل مرة!، الا ينوي ذلك العجوز تغييره ولو لمره ؟!!
    رمت بالممسحة في دلو الماء الذي كان بقربها عالارض ، رفعت يديها للأعلى وهي تقول بفرحه وراحه: واخييرا انتهيت ..
    نظرت لساعة يدها بغير اهتمام ، ولكن توسعت عينيها الذهبيتين بفزع ، خبطت بالكرسي الذي ورائها وهي تبحث عن حقيبتها ، قالت بفزع وهي تخرج من الفصل مسرعه: ياالهي لقد تأخرت ، ارجوا الا تكون البوابة قد اقفلت !!
    بينما هي تجري في الشارع بسرعة كبيره ، رن هاتفها المحمول لترد دون رؤية اسم المتصل : مرحبا ؟!
    صوت صراخ فتاة خرج من الهاتف جعل بيلا تبعده عن اذنها : بـــيــــلا!!، اين انتي ايتها الحمقاء؟!!
    بيلا : لااا تصرخي!، انني اريد اذني جين!!، ثم انني في الطريق الآن..
    جين وقد هدأت بشكل غريب : حسنا ، ولكن اعلمي ان السيدة جيسيكا تتوعدك بعقاب!!
    بيلا وقد ظهرت قطرة ماء على رأسها : عقاب آخر ؟!!
    جين بأستغراب : ماذا تقصدين ؟!!
    قالت بيلا بسرعة : لا لا شئ ، وداعا..
    جين بأستغراب : مــ مهلا...
    تنهدت بيلا وهي تفكر ، يبدوا ان هذه الليلة لن تمر على مايرام...
    ################################################
    اخفضت رأسها وقد اصابها الصداع من صوت السيده جيسيكا العالي : كم مرة اخبرتك ان لا تتأخري ؟!!، يالك من فتاة مهمله حقا!!!
    ياله من صوت عالي ، هذا الذي تمتلكه السيده جيسيكا ، فكرت بيلا بهذا وهي تنظر لظهر السيدة جيسيكا وهي تغادر الغرفه، فجأة التفتت لها وقالت ببرود: بالمناسبه عقابك سيكون غسل الصحون ، فلا تنسي ذلك!!
    زرق اعلى رأس بيلا –بشكل كوميدي- وانهارت عالأرض وهي تقول بيأس : تنظيف مرة اخرى؟!!! –رفعت رأسها وهي تصرخ- هــــذا ظـــلــــم!!!
    ################################################
    انعكس ضوء القمر على وجهه بيلا ليعطيه جمال غريب، كانت تنظر للسماء من نافذة غرفتها بعد ان انتهت من التنظيف ،و تفكر بيومها الملئ بالاحداث ، في الواقع انها لم تفعل شئ سوى التنظيف ، تنهدت بيأس وهي تفكر متى سأبلغ الثامنة عشر كي اخرج من هذا الميتم البائس، وبينما هي غارقة في افكارها ، شعرت على نحو مفاجئ بعيون تراقبها،
    تلفتت سريعا حولها ، ولكنها لم ترى شئ مثير للشك، استغربت ولكن لم تعط للأمر اية اهتمام : لابد انني اتخيل ذلك –تثائبت وقالت وهي تغلق النافذه-آآآه انني متعبة جدا ، من الافضل ان انام ، فلدي غدا اناس اتعرف عليهم ..
    قالت ذلك وهي تتذكر الفتيان الثلاثه، بينما في الخارج تحركت الشجرة الكبيره ، وكأن احدا كان عليــــها!!

    نهاية البارت الثانـــي
    اخر تعديل كان بواسطة » shathawy000 في يوم » 22-01-2014 عند الساعة » 21:57

  6. #5
    ويييييييييين الردووود e411
    معقوله رد واحد من بين 175 مشاهدهe401

  7. #6
    لا تقلقي
    هناك اعضاء يفضلون القراءة دون الرد، لذا تابعي و كوني واثقة من نفسك، فأنت بارعة.

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Maria Rose مشاهدة المشاركة
    لا تقلقي
    هناك اعضاء يفضلون القراءة دون الرد، لذا تابعي و كوني واثقة من نفسك، فأنت بارعة.
    شكرا لك ، فقد اعدتي ثقتي بنفسي وروايتي من بعد ان تحطمت

  9. #8

    "عيـــــون فـضـيـة....Silver Eyes" البـــارت الثـــــالث

    البـــــارت الثالــــــث..


    تقلبت في سريرها بأنزعاج من اشعة الشمس التي اخذت تداعب وجهها ، و غطت وجهها بالفراش لتنعم بنوم هادئ
    ولكن قطع هذا الهدوء صوت المربيه العالي الذي اقتحم المكان ، فكرت بيلا، الا يوجد احد بصوت هادئ في هذا المكان ؟!!
    اتجهت المربيه الى سرير بيلا عندما لم تجد اية استجابه، وابعدت عنها الغطاء صارخة في وجهها : هيا استيقضي ايتها الكسووله ، انها السابعه الآن !!
    نهضت وهي تقول بتذمر : حسنا حسنا ، لقد استيقضت !!
    اتجهت للحمام لتأخد دش منعش ، في الحقيقه ليديا من نصحتها بذلك ، فليس من عادتها الاستحمام في الصباح..
    ###############################################
    نزلت من الدرج لتتجه لغرفة الطعام المكتظة بفتيات بمختلف الأعمار، القت التحية ببرود ثم جلست في مكانها لتتناول فطورها بهدوء ، قالت الفتاة التي بجانبها بأبتسامة جميله : صباح الخير بيلا ..
    ردت لها الابتسامه بهدوء : صباح الخير مورا ..
    مورا بأستغراب من هدوئها الغير معتاد : هل انتي بخير ، بيلا ؟!!
    بيلا بأستغراب من سؤالها : اجل !!، ولما لا اكون كذلك؟!
    مورا بأبتسامة مستغربه : انه فقط..اعني ليس من عادتك ان تكوني هادئة هكذا !
    ابتسمت بيلا بمرح : لا تقلقي ، انني اشعر بالخمول وحسب ..
    بادلتها مورا بأبتسامة مرتاحة ، انها فتاة طيبة جدا وتهتم للآخرين كثيرا !..
    بينما هن يفطرن ويتبادلن اطراف الحديث، دخلت احدى الفتيات الاتي يدرسن في نفس مدرسة بيلا ، لكي تستعجلها للذهاب الى المدرسه ..
    قالت بيلا سريعا وهي تحشر قطعة الخبز داخل فمها : حسنا ، انني قاادمه !!
    نهضت وخرجت سريعا بعد ان ودعت مورا المنهمكة في افطارها : الى اللقاء موورا ..
    ###############################################
    قابلت ليديا عند دخولها من بوابة المدرسة ، حيتها ليديا بأبتسامة جميلة كعادتها : صباح الخير بيلا ، كيف كان التنظيف بالأمس ؟!!
    بيلا وقد تشكلت حولها هاله زرقاء من الاحباط –بشكل كوميدي- : لا تذكريني ارجوك!
    ليديا بأبسامة يصحبها ضحكة خفيفه : يبدوا انك مررت بالكثير !!
    تنهدت بيلا بيأس ، ولكن لفت نظرها فتى اشقر يقف عند البوابه وبدا كأنه ينتظر احدهم ، ويبدوا انه لم ينتبه لنظرات الفتيات من حوله والقلوب تتطاير من حولهن ، فكرت بيلا بأنها قد رأته من قبل!! ، لقد تذكـــرت !!، انه احد اولئك الفتيان الثلاثة !!
    لكن، ماالذي يفعله امام البوابة ؟!واين صديقيه ؟!!، انتبهت بيلا على نفسها من نظرات ليديا الماكرة الموجهة نحوها !
    بيلا بأرتباك من نظراتها : مـ..ماذا هـ..هناك ؟!!
    ليديا بمكر : اممم، انني اشم رائحة حب هنا !!
    بيلا بسرعة وارتباك وقد احمر وجهها : مـ..مـ ..ماذا تقولين ؟!! ليديا! ، هل جننتي ام ماذا!! ، كـ..كيف احبه وانا لا اعرف اسمه حتى ؟!!
    تكتفت ليديا ونظرت لها بنصف عين وهي تبتسم بمكر: هناك شئ اسمه حب من اول نظره ، او عالاقل انتي معجبة به !، اليس كذلك؟!
    اغمضت عينيها وصرخت بخجل : لــســت كذلـــك !!
    اطلقت ليديا ضحكة على شكلها الخجول ، بينما تمنت بيلا ان تقتلها حالا !!، ثم انتبهت ان الفتى الاشقر ينظر لها ويبتسم ، وصديقاه كانا بجانبه يتحدثان ، احمر وجهها بشده ولا تعلم السبب، ربما اثر كلام ليديا عليها!! ، رن الجرس مقاطعا افكارها ، ثم سحبت ليديا لكيّ تتوجهن لفصلهن ..

    ###############################################

    دخلت معلمة اللغه الانجليزية ليتوقف الطلاب عن الكلام ويجلسوا في اماكنهم ، حيتهم بأبتسامة : صباح الخير ايها الطلاب ..
    الطلاب : صباح الخير شيزوكا – سينسي..
    المعلمه : قبل ان نبدأ درسنا لهذا اليوم ، هنالك طلاب جدد سيدرسون معكم بدء من اليوم –التفتت للباب – تفضلوا، يمكنكم الدخول..
    تسائل الجميع عن هوية الطلاب الجدد ، عدا بيلا التي خمنت من هم ، دخل الفتيان الثلاثة معا ، كأنهم امراء من عالم آخر ، علت صرخات الفتيات وامتلأ الفصل بالقلوب المتطايره ، زفرت بيلا بملل : كما توقعت ، ماذا بهن ؟! ،كأنهن لم يروّ فتى وسيم من قبل!!
    اردفت ليديا بذات الملل : انتي على حــق ..!!
    تحدث الفتى الاشقر وعينيه الخضراوتين تلمعان، مبتسما بجاذبية : مرحبا ، اسمي هو تاكومي ، سررت بمعرفتكم ..
    تبعه الفتى ذو الشعر الكحليّ والعينين الزرقاوتين بمرح : اسمي هو يوجي ، سررت بمعرفتكم..
    ثم الفتى الذي يشبه يوجي ويبدوا انه توأمه ، وبذات المرح : اسمي هو يوهي ، وانا توأم يوجي ، سررت بمعرفتكم ..
    تنهدت الفتيات بغرام ، وشعر الفتيان بحنق منهم ، بينما التفت تاكومي نحو بيلا وليديا ، وركز نظره على بيلا بالتحديد.!، وهو يبتسم ..
    وكزتها ليديا بمكر وهي تهمس لها : اترين؟!! ، انه معجب بك بلا شك!!
    تجاهلتها بيلا وقالت ببرود وهي تلتفت نحو النافذة الكبيره : كفاك اوهاماً ، ليديا!
    تذمرت ليديا من برودها ، ولكنها لم تعرها اية اهتمام ..
    سأل تاكومي المعلمه : عذرا معلمتي ، ولكن اين سنجلس ؟!!
    تحولت عينيّ المعلمة لنقاط –بشكل كوميدي- وظهر الغباء على وجهها : أيــه؟!!
    ارتبكت وجالت بنظرها على الفصل ، ان هذه المعلمة طيبة جدا ،ولكنها خرقاء جدا وساذجة ، ودائما ما يخدعها الطلاب وتصدقهم!!..
    المعلمة بحيرة : امممم –فرحت عندما وجدت مكاناً- لقد وجدته ، -التفتت لهم بأبتسامة- اجلسوا هنالك بالخلف ، عند بيلا –سان و ليديا- سان..
    تصلبت بيلا مكانها –بشكل كوميدي- ، بينما ليديا تنظر لهم ببلاهة : هااه؟!!
    ازدادت ابتسامة تاكومي اتساعا ، وهو يمر بجانب بيلا لكي يجلس خلفها ، وجلس يوجي بجانبه وخلفهما يوهي ، الذي تذمر لكونه وحيداً بالخلف..
    شدت بيلا اصابعها على طرف الطاوله ، وقد اصابها الارتباك من نظراته المثيرة للحنق بالنسبة لها، ماالـــذي يريــده بالظبط منـــي؟!!! ، صرخت بذلك في نفسها بحنق ، بينما كانت ليديا تسترق النظر لها وتكتم ضحكتها ..حتى لا تفجر فيها بيلا!!..
    ################################################## #################
    رن جرس الحصة الثالثة مبشرا الطلاب ببدء الاستراحه ، نهضت بيلا بقوة ومشت سريعا خارج الفصل كيّ تهرب من نظراته التي تلاحقها ، وخلفها ليديا التي تحاول تهدأتها ..
    هوت بقبضتها على الطاولة وهي تصرخ بغضب وقد ظهر عرق بل عروق في جبينها وتحولت عينيها الى اللون الابيض وازدادت حدتهما –بشكل كوميدي- : ماالذي يريده مني بالظبط؟!!، لكيّ يراقبني في كل حركة افعلها !!
    في الانجليزية!! ، والكيمياء!! ، والاجتماعيات !! ، لم استطع التركيز في اية كلمة يقولها الاساتذة بسببه !!!
    آآآه ، انه يقودني الى الجنوووووووووون..!!!!!
    قالت ليديا وقد ظهرت قطرة ماء على رأسها وهي تحاول تهدأتها: حسنا حسنا !، لا عليك منه .!!
    التفتت ليديا وكذلك بيلا عندما شعروا بأشخاص واقفين عند طاولتهم ، قال بأبتسامته الجذابه : ايمكننا الجلوس معكن ؟؟
    ظهر التوأم من خلفه وهم يلوحون بأيديهم بمرح : مرحبا ..
    وقفت بيلا بقوة معترضه : بالطبع لــ...اممممم
    اسكتتها ليديا بأن وضعت يدها على فمها ، وابتسمت قائلة لهم : بالطبع ، تفضلوا..
    قالوا بعد ان جلسوا : شكرا لك..
    اردف يوهي : اذا اسميكما هو على ما اعتقد ، بيلا - سان و ليديا – سان ، اليس كذلك؟!!
    اجابت ليديا بأبتسامه : هذا صحيح انا ليديا وهذه – اشارت على بيلا المديرة رأسها بأعتراض ، نافخة خدها- بيلا..
    اردفت قائلة وهي مغمضة عينيها بأبتسامة: ورجاءا نادني ليديا بدون السان..، -ثم نظرت لهم-وانتم يوهي-كن ويوجي-كن وتاكومي-كن ..اليس كذلك؟!!
    يوجي بأبتسامة جعلت خدودها تورد: هذا صحيح ، ليديا..
    قال تاكومي بأبتسامته المعتاده : يبدو ان هنالك شخص غير راضٍ هنا..
    التفتت بيلا وهي تنظر له بحنق ، وقالت بغيض : لأن هنالك شخص لا يكف عن مراقبة الآخرين واشعارهم بالضيق..
    تاكومي : همممم!! ، ومن هذا الشخص ؟!!
    وقفت وصرخت بأنفعال : وهل هناالك شخص غيرك؟!!
    زمت شفتيها لتهدأ من انفعالها ، ثم استدارت لتعود للفصل قائلة: هيا بنا ، ليديا..
    حركت ليديا كتفيها بمعنى لا فائده ، ثم لحقت بها ، تحت انظار الفتيان ..
    ###############################################
    بعــــد مرور عـــدة اسابيع....
    وفي المساء ، في الميتم وتحديدا في غرفة بيلا ، كانت منهمكة في حل الواجب المنزلي ، ومورا مستلقية على سريرها..
    التفتت لمورا بأستغراب : رحله؟!!
    اعتدلت مورا في جلستها وقالت وهي تحضن الوساده: اجل ، لقد قررت السيدة جيسيكا ذلك ، وقالت اننا سنذهب في هذه الاجازة..
    بيلا بتفكير : هذه الاجازة ؟!! ، هل تقصدين الاجازة التي اعطونا والتي مدتها ثلاثة ايام ؟!!
    مورا : اجل ، هذه الاجازه..
    عادت بيلا لحل واجبها بدون ان تقول شيئا، وهي تفكر ، ياالهي !، ماذا افعل؟!!، لقد وعدت الاصدقاء ان نقضي هذه الاجازة معا..
    لا تستغربوا قولها للأصدقاء ، فمع مرور الايام ، توطدت علاقتها هي وليديا مع الفتيان ، حتى اصبحوا لا يفترقون ابدا ..
    واصبحت تعتبرهم اخوتها الذين لم تحظي بهم ، المهم الآن ، ان السيدة جيسيكا لن توافق ابدا على ان لا تذهب الى الرحلة معهم ، توصلت بيأس الا انه لا حل سوى ان تخبرهم انها لا تستطيع قضاء العطلة معهم ، وهم سيتفهمون بتأكيد..


    نهـــــاية البارت الثالث..


    ...
    مرحبا اعزائي المتابعين..
    هذا هو البارت الثالث ، وقد حاولت ان اطيله
    وارجوا ان تقولوا رأيكم به بصراحه..
    قراءة ممتعة ..^^
    الــــى اللقــــاء
    ...

  10. #9
    مرحبا جميعا..
    كيف حالكم ؟!
    اتمنى ان تكونوا بخير وعافية..
    بسبب عدم وجود اية ردود e403
    قررت ان اضع البارت الرابع وان لم اتلقى اية رد ، سأوقف انزال البارتات هنا
    ارجوا ان تردوا وتتفاعلوا مع روايتي ،فهذا المنتدى من افضل المنتديات بالنسبة لي..

  11. #10

    "عيـــــون فـضـيـة....Silver Eyes" البـــارت الــرابـــــــــع..

    البارت الرابــــــــــع..

    .....
    كانت تمشي في الطريق المؤدي الى مدرستها ، وهي تتأمل ازهار الساكورا بأبتسامة تتطاير برقه فوقها ، وشعرها النحاسي الطويل يتمايل مع الرياح ، لوحت لها فتاة بشعر اشقر فاتح وعينين زرقاوتين من بعيد وهي تناديها : بيــــلا..
    التفتت لها بأبتسامة مرحه ، وركضت لها ، قالت بمرح : صباح الخير ليديا..
    ليديا: صباح الخير ،-اردفت بحماس- ان الاجازة بالغد ، كم انا متحمسة لها..
    غزا الحزن وجه بيلا ، وهي تفكر ، كيف بأمكاني اخبارهم بأني لن اقضيها معهم ؟!! ، وهم متحمسون جدا..!
    قالت ليديا بقلق عندما رأت وجهها الحزين : ماذا بك، بيلا ؟!!
    بيلا بحزن : في الحقيقة..، لقد قررت السيدة جيسيكا ان نذهب برحله ، واصرت انه على الجميع الذهاب..!!
    قالت ليديا بحسرة : مستحييل !! ، لماذا لا يمكنك البقاء والذهاب معنا؟!!
    بيلا انزلت رأسها بحزن : حقا لا اعلم !!..
    قطع عليهم صوت يوهي وهو يحييهم بمرح كعادته : مرحبا ..
    واتى من خلفه تاكومي و يوجي ، ردتا لهم التحيه ، وقال تاكومي عندما لاحظ تغير وجه بيلا وسكوت ليديا : ماذا هناك؟!!
    التفت له التوأم ثم نظرا للفتاتين ، وعندما لاحظا تغير وجههما ، قالا معا بقلق : ماذا حدث؟!!
    سكتت ليديا ولم تجبهم ، بينما قالت بيلا بمرح : لا شئ ، فقط لأنني و للأسف ، لن استطيع قضاء هذه الاجازة معكم ..!!
    صرخوا معا بصدمه : مــــاذا؟!!
    قالت ليديا بحزن : وقد كنا متحمسين لها..!!
    قال تاكومي بعبوس : ولماذا لا يمكنك ان تقضيها معنا ؟!
    بيلا : انه شئ ليس بيدي ، فمديرة الميتم قد قررت فجأة بأن نذهب في رحله ، ويجب علينا جميعا ان نذهب!!
    يوجي بحقد : تلك العجوز..
    اغمضت بيلا عيناها وقالت بأبتسامة مرحة : هيا .. ، لا تعبسوا هكذا ! ، فهذه ليست نهاية العالم ، -نظرت لهم بعزم – كما انني اعدكم بأن اقضي معكم اجازة مابين الفصلين الدراسيين ، ولن يمنعني عن ذلك لا جيسيكا ولا غيرها ، كما انه لم يبقى عليها سوى شهر واحد فقط..!!
    ابتسموا لها ، وقال تاكومي وهو يتكتف ساخرا : يجب عليك الوفاء بذلك الوعد ، بيلا ..
    ظهر عرق في جبين بيلا ، وقالت بغضب : ماذا تقصد هاا؟!! اتعني انني لا افي بوعودي ؟!!
    رفع رأسه واغمض عينه قائلا بأبتسامه : مــن يعلم؟!
    واستمرت المشاجره بينهم ..
    ظهرت قطرات ماء على رأس ليديا والتوأم ، وتنهدوا قائلين بياس : كالعـــاده !!
    رن جرس المدرسه ، ونظروا لبعضهم بفزع ، فقد استوعبوا اخيرا انهم يقفون في الشارع ، قالوا بصوت واحد وهم يركضون بسرعة بفزع : لقـــــد تأخرنـــــا!!!..
    ...
    من يراهم يعتقد انهم اصدقاء منذ الطفولة لقوة علاقتهم ، وليست مجرد مدة منذ تعرفوا على بعضهم البعض ..!!
    ################################################## #################
    تثائب تاكومي بملل وهو ينظر لظهر المعلم الذي يكتب المعادلة على السبورة ، التفت ليوجي الذي بجانبه ، ليجده نائما وهو موقف الكتاب لكي لا يراه المعلم! ، عاد لينظر للاستاذ، ولكن لفت نظره بيلا وهو يرى يداها تتحرك !! ، رفع نفسه لكي يستطيع رؤيتها بوضوح، ليجدها تعد اوراق صغيرة ولكن ليس كثيرا ، استغرب، ماالذي تفعله؟!
    وخزها برأس القلم لتلتفت له بغضب ، رمى لها بورقة !، استغربت ونظرت له ليشير لها بان تفتحها ، فتحتها لتجد مكتوب بداخلها " ماالذي ستفعلينه بهذه الاوراق؟!!" ابتسمت وكتبت له " لقد مللت من هذه الحصه ، ويبدوا ان الطلاب يشعرون بالملل ايضا، لذا سأفعل شيئا لأرفه عنهم ، وخاصة انه معلم جديد "ورسمت وجه خبيث" رمتها له قبل ان يلاحظ المعلم ، ابتسم عندما قرأ ماكتبته ، يالها من فتاة !!، انتظرت بيلا حتى ادار ظهره من جديد ، ورفعت مطاط كبير ، وثبتت به احد الكرات وصوبتها نحو رأس المعلم الذي يثرثر وهو مازال يكتب ، قالت بهمس وهي تطلق الكرة : فالتصمت يارأس البطيخه!..
    اصابت الكره الهدف بقوه ، ليلتفت المعلم بغضب كبيير وهو يصرخ بصوته المزعج : مــن هذا الذي رمى الورقة؟!!!
    صمت رهيب اطبق على الفصل ، حتى شك المعلم انه سيسمع صوت الهواء من شدة الهدوء!!
    اكمل صراخه: لن تعترفوا اذا ؟!! –وضع الكتاب بقوة على الطاوله – اعتبروا الدرس مشروحا ..!!
    وخرج صافقا الباب بقوة!!، بينما انفجر الطلبة ضاحكين بقوة ، ولم يعيروا لكلامه الاخير اية اهتمام!!
    قال يوهي ضاحكا لبيلا : انك منقذة حقا بيلا!!، فقد كدت اموت من شدة الملل ..
    قالت ليديا بضحكة : منذ رأيتها وهي تقطع الورق ،لم استبشر خيرا ابدا!!
    نفخة بيلا صدرها بغرور مصطنع : انني دائما اكون المنقذه..
    قال تاكومي ساخرا كعادته: لا تغتري كثيرا!!
    التفتت له بغضب وقبل ان تشتعل النار بينهما ، قال يوجي الذي استيقظ للتو: انني جائع جدا..
    نظروا له ببلاهة للحظة ، ثم انفجروا ضاحكين عليه !!، نظر لهم بغباء وقال: مابكم ؟!، لم اقل شيئا مضحكا..!
    احاط يوهي رقبة توأمه وهو يقول ضاحكا: ماهذه المداخلة الغريبة؟!!
    نظر له بأستغراب: لهذا فقط ؟!!،-اردف وهو يضع يده على بطنه- ولكني حقا جائع..!
    اسندت بيلا رأسها على الطاولة : انا ايضا اشعر بالجوع..
    ليديا وكأنها تعامل اطفالا : فالتصبروا ، لم يبقى الى القليل حتى يرن الجرس..
    يوجي وبيلا بملل : حاضر ماما!!
    ليديا بأبتسامه : اطفال جيدون ..
    صمتوا قليلا ثم انفجروا ضاحكين ، يبدوا ان الجوع جعلهم مجانين!!
    ################################################## #################
    لاحقا بعد الدوام المدرسي...
    كانت بيلا وليديا والفتيان يسيرون ، متجهين للميتم لكي يوصلوا بيلا ، نطقت بيلا فجأة : لنذهب لمدينة الألعاب..
    نظروا لها بتفاجئ ، تاكومي بأستغراب : هل انتي جادة ؟!
    بيلا بأبتسامة عريضه : كـل الجِــد..
    ليديا بأستغراب : ولكن بيلا !، ماذا عن وقت الحظر؟!!
    بيلا بلا مبالاة وهي تتقدم عليهم: ليس مهما ، وايضا -التفتت عليهم بأبتسامة- اعتبروه تعويضا عن عدم قضائي الاجازة معكم..
    ابتسموا لها، وقال يوجي بحماس : اذا..!، ماذا تنتظرون ؟!، هيا بنـــــا..
    الجميع وهم يركضون ، وبحماس : هيّــــــا...
    ################################################## #################
    صرخت ليديا وهي تتشبث بقميص يوجي الجالس بجانبها ، في قطار المـــــــوت..!!
    بينما كانت بيلا تضحك وتصرخ في آن واحد ، وبجانبها تاكومي يضحك بقوة ، اما يوهي فلم يركب معهم ، لكونه يعاني من الدوار ...ولربما كان هذا عذر لكي لا يركب..
    نزلت بيلا وهي تترنح وعينيها تدور بشكل حلزوني ، وخلفها تاكومي يضحك عليها ، اما ليديا فعندما استوعبت وضعها ، تركت قميص يوجي بسرعة وهي تقول بسرعة وارتباك: ا..أنا اسفه..!
    يوجي بأبتسامة وهو فرح بداخله ولكن لم يظهر ذلك: لا عليك ..
    قالت بيلا بعد ان استجمعت قوتها ، وبحماااس: هيا لنذهب للعبة الثانية ..
    ليديا بتعب : ارحميني قليلا ..!
    يوجي : هذا صحيح ..!، كيف بأمكانك ان تكوني بهذا النشاط؟!!
    عبست وهي تجلس بجانب تاكومي الذي كان يشرب الماء، قال يوهي بأبتسامة : حسنا..، فالنذهب لمنزل الرعب..
    هزت ليديا رأسها بالرفض القاطع ، وبخوف: لن اذهب الى هنالك ابداً..!
    يوجي بأستغراب : لماذا؟!!
    قالت بيلا بضحكة : انها تخاف منه بشدة !، فذات مرة ، ذهبنا نحن ومجموعة من الطلاب ، ودخلنا منزل الرعب ، ووقتها ظهر لليديا زومبي مرعب جدا والتصق بها، وهي من الخوف اغمي عليها ، ومن وقتها وهي ترفض الدخول اليه..
    ليديا بخوف : لقد كان مرعبا جداً!!
    يوهي : حسنا..،فالنذهب الى امممم -التفت لتاكومي الصامت- نيي ، تاكومي ماذا تقترح؟!
    رفع تاكومي رأسه :لقد سمعت ان هنالك مهرجان يقام هنا ، فالنذهب له..
    وقفت بيلا : حسنا ، لقد تقرر ذلك ، هيا ..
    ################################################## #################
    مر الوقت بسرعة ، والأصدقاء يمضون وقتا ممتعا ، وفي فقرة المهرجان الأخيرة ، وكالعادة يطلقون الالعاب النارية..
    نادتهم بيلا من فوق التل المرتفع : مــن هنا ، ان المنظر رائع جــــــــداً...
    ابتسمت ليديا بأنبهار من المنظر، فقد كانت انوار المدينة المتداخلة جميلة جدا..
    ليديا بأنبهار : جمييل ..!
    اومأت بيلا برأسها بأبتسامة ، بينما كان تاكومي يتأمل بيلا وهو مبتسم ، صاح يوجي : العــــاب نارية!!
    رفعوا رؤوسهم للسماء ، وبدون شعور منهم ارتسمت الأبتسامة على وجوههم ، وهم يرون الالوان المختلفة والجميلة للألعاب النارية..، كان منظرا رائعا بالفعل ..
    نطقت بيلا بأبتسامة وهي مازالت تتأمل الالعاب الناريه: نيي!!-التفتوا لها – لنجعل هذا المكان مكاننا المميز..!
    تاكومي وهو يعاود النظر للسماء بأبتسامة : اجــــل..
    يوهي بمرح : فكرة جيدة..
    ليديا بأبتسامة : اذا !، فقد تقرر الأمر...
    الجميع : نـــــعــــــم.....
    ################################################## #################
    كنت اقف في مكان ما..!، لم اتبين المكان بسبب الظلام المحيط بي!، ولكني علمت انه لا وجود لأي شئ..
    سرت على غير هدى مني ، وانا اتلفت بضياع ..، وضعت يدي على عينيّ عندما ظهر فجأة ضوء!!
    ابعدت يدي عن عيني واخذت انظر لسبب الضوء..، لقد كان شاب !!، شاب له عينين فضيتين !!..
    تقدم مني وانا متجمدة في مكاني !، لا اعلم لماذا لم استطع الحركة!، ربما بسبب سحر عينيه؟!!
    ماإن وقف امامي حتى استيقضت من سحر عينيه ..، واخذت انظر له بخوف !،ابتسم لي ابتسامة ساحرة ..، ثم !،م..م...مـــاالذي فعـله؟!!، توسعت عينيّ بصدمه !!، لقد اخذ خصلة من شعري الطويل و.... قبــــله؟!!!!
    شعرت بوجهي يحترق من شدة خجلي.. ، على الرغم من انني في حلم!!، مــاذا؟!!، لقد قال شيئا !!، اعاد ماقاله وهذه المرة سمعته بوضوح :انـتـــي لــــــي...
    نظرت له بصدمة ، وابتسم لي ابتسامته الساحرة تلك..، ثم لم اشعر بشئ بعدها...

    ################################################## #################
    فتحت عينيها بسرعة وفزع وهي تتنفس بسرعة ، والعرق قد ملأ وجهها، جلست على سريرها ولمست شعرها ، وبالتحديد تلك الخصلة!!
    ثم عادت للأستلقاء على سريرها ووضعت ذراعها على عينيها،وهي تقول بهمس: ماكان ذلك؟!!، تباَ..!
    ################################################## #################
    عدلت ملابسها امام المرآة وهي في اتم الأستعداد للرحلة ، نظرت لوجهها وقالت بعزم : لن اهتم لذلك الحلم الغبي ابداَ..،ففي النهاية هو مجرد حلم فقط لا غير..

    اخذت حقيبتها التي على السرير ، واتجهت للباب ثم للدرج ، وكانت ترتدي بنطالا جينز فاتح يصل لفوق الركبه، و"بلوزة" سوداء طويلة تصل الى نصف الفخذ بحبال تلتف حول الرقبه وتبدأ اكمامها من تحت الكتف، وارتدت تحتها بدي وردي داكن ويوجد بالبلوزة السوداء جمجمة وردية داكنه <<< اتمنى فهمتوا من هذا الشرح ^^
    قابلتها مورا عند بداية الدرج ، وحيتها بأبتسامة ، وردت لها بأبتسامة جميلة ، اتتهم جين تركض : مابكن واقفات هنا ؟!!،هيا لنركب الحافلة قبل ان تمتلئ ..
    بيلا وهي تخرج : لا تستعجلي ، فلا زلنا مبكرين جدا!
    عبست جين من ردها البارد، وابتسمت مورا وسحبتها وهي تخرج خلف بيلا..
    ################################################## #################
    توقفت الحافلة اخيرا بعد رحلة طويلة، وترجلت منها بيلا وهي تشد عضلاتها التي آلمتها من كثر جلوسها على المقعد، تنهدت براحة بعد ان ارختها ، ثم تلفتت حولها وبدأت مهمة استكشاف المكان ..
    نادتها السيدة جيسيكا ، قبل ان تبتعد : بيــــــلا!!
    تصنمت في مكانها بشكل مضحك ثم التفتت ببطء : اجل ؟،
    ضيقت السيدة جيسيكا عينيها : الى اين انتي ذاهبة؟
    ابتسمت ببلاهة ووضعت يديها خلف رأسها: لقد فكرت بأن استكشف المكان فقط..
    اجابت السيدة جيسيكا بنظرة غريبة : فهمت ..، توخي الحذر..
    انزلت يدها بأستغراب من نظرتها !، وتفاجئ انها لم تمانع !!، بل وقالت لها ان تتوخى الحذر ايضا!!، فكرت وهي تعاود السير ، هل صدمت رأسها بشئ ما قبل ان تأتي ياترى؟!!
    ################################################## #################
    توقفت امام كهف شكله مخيف من الخارج ، نظرت له وهي فاتحة فمها بتفاجئ ، فقد كان كبيرا حقا !، وكان هنالك لوحة كبيرة شبه ساقطة ، وضع عليها علامة الخطر..
    دب الحماس والفضول في نفس بيلا ، وسارت سريعا نحوه وهي تتجاوز الصخور وجذوع الاشجار ، ولكنها لم تنتبه لحفرة صغيرة في الارض سقطت بسببها !، اعتدلت في جلستها وههي تظغط على جرح في يدها : سحقا!
    ادخلت يدها في جيبها واخرجت منديلها البنفسجي "لونها المفضل^^"وظغطت به على الجرح الى ان خف الالم ، فهو ليس كبيرا بأية حال!
    وضعت المنديل في جيبها وتجاوزت الحاجز الذي يحيط الكهف ، ولم تنتبه الى منديلها الذي علق فيه..!
    سارت مبهورة ومصدومة ، فالكهف من الداخل شتان مابين شكله من الخارج ، فقد كانت هناك اشياء في السقف اشبه بالنجوم في لمعانها ، والسقف بلونه المتغير مع مرور السنين ،اشبه بسماء ليلة غاب فيها القمر ، لقد كان شيئا خيالـــيا بحق..
    واثار اعجاب بيلا ذات الخيال الواسع ، توقفت بعد مدة من السير امام طريق مسدود بفتحة من الاعلى تسمح بدخول اشعة الشمس ، وفي وسط المكان، كان هنالك صخرة مرتفعة عن الارض ومسطحة ، وعليها صخرة اخرى ولكن بشكل اشبه باللوحة !!، وقد كتب عليها كلام بلغة غريبة! ، لم ترى بيلا لها مثيلا في حياتها!!،لم تستطع مقاومة فضولها وتقدمت من الصخرة لكي ترى بوضوح ، شعرت بشئ غريب ماإن اقتربت منها ، لمستها وهي تحاول معرفة هذا الشعور الغريب ، ولكن ماإن لامست اصابعها الصخرة حتى توهجت الكتابة بشكل افزع بيلا وجعلها تسقط للوراء بقوة ..
    لمست ظهرها بألم وهي تحاول الوقوف ،و رفعت رأسها وتوسعت عينيها حتى كادت تخرج من محجرهما ، وفغرت فمها بقوة ..
    مــــــــاهذا بحق الجحيـــــــــم؟!!!!
    [/color]################################################## #################
    نهاية البارت الرابـــــــــــع....

    الى اللقاء..
    قراءة ممتعه..
    اخر تعديل كان بواسطة » shathawy000 في يوم » 28-01-2014 عند الساعة » 12:13

  12. #11
    قصة جيدة... اذا كانت هذه الأولى التي تكتبينها فثابري.. لك مستقبل رائعem_1f615 بالكتابة
    shingits wa itswmo hitotse402

  13. #12
    اتفق مع هاتوري هيجي
    بالمناسبة آسفة لتأخير

  14. #13
    إنها رواية رائعة وخصوصا أنها الأولى .. أنت موهوبة بحق وأتمنى منك أن تكملي فلقد أعجبتني كثيرا ..e106
    أريد أن أعرف التتمة وأرجو منك أن تكمليها واعتبريني صديقة لك منذ الآن ..
    أنا بانتظار الخامس صديقتي أرجوك لا تخذليني .. e056

  15. #14
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة [نانا-تشان] مشاهدة المشاركة
    إنها رواية رائعة وخصوصا أنها الأولى .. أنت موهوبة بحق وأتمنى منك أن تكملي فلقد أعجبتني كثيرا ..e106
    أريد أن أعرف التتمة وأرجو منك أن تكمليها واعتبريني صديقة لك منذ الآن ..
    أنا بانتظار الخامس صديقتي أرجوك لا تخذليني .. e056
    مرحبا بك
    بالتأكيد اتشرف بصداقتك عزيزتي
    اما بخصوص الرواية فأنا انزلها في منتدى آخر
    ولكن لأجلك سأكمل انزالها هنا وقد وصلت للسادس حتى الآن

  16. #15
    الــــــــــبارت الخامــــــــس...
    اهتز بؤبؤها واتسعت عينيها بقوة حتى كادت تخرج من محجرهما !،تساءلت في داخلها ولم تقدر على النطق...!
    كان هنالك شق كبير جدا وكان فوق الصخرة مباشرة ، شق اشبه بالبرق لشدة الضوء الذي ينبعث منه ،والصوت الذي يشبه صوت احتكاك الكهرباء!
    تراجعت للخلف ومازالت على الارض ترتجف بقوة ، حاولت الوقوف بيأس والهروب ، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن!، فقد امتدت فجأة خيوط سوداء غليظه من الشق الذي ازداد صوته حدة مفزعا بيلا ، ساحبة اياها نحو الشق !، علت صرخاتها وهي تستنجد وتحاول الفرار من الخيوط المتشبثة بها بقوة بيأس، فهي تعلم ان صوتها لن يصل بأية حال ، فالمكان بعيد جدا عن المخيم!!
    اختفى صوتها وإستنجاداتها عندما دخلت الشق ساحبا اياها حيث لا يعلم احد...
    ################################################## #################
    التفتت مورا جهة الغابة فجأة! فقد خيّل لها بأنها سمعت صوتا ما ..
    التفتت لها جين بأستغراب : ماذا هناك؟! مورا!..
    مورا وهي تعاود النظر لجين : لا ،لا شئ..
    رفعت جين حاجبيها بتعجب !، ثم هزت كتفها بلا مبالاة..
    اتتهم السيدة جيسيكا فجأة قائلة : الم تعد بيلا ؟..
    مورا : لا ، لم تعد بعد..
    جين بأستغراب : ولكن..اين ذهبت؟!!
    جيسيكا بنظرة غريبة : لقد ذهبت للغابة ..
    اسقطت مورا حقيبتها بصدمة ، وهي تتذكر الصوت الذي –خيّل- لها انها سمعته من الغابة ..!!
    جين بقلق وهي ترى الصدمة على وجه مورا : مالخطب ؟!!
    ركضت مورا بسرعة بأتجاه الغابة وهي تتجاهل صوت جين التي تناديها !!
    ################################################## #################
    كانت تركض بسرعة وكل تفكيرها كان في بيلا ، وان كان قد اصابها مكروه ما!، همست في نفسها وهي تسرع في الجريّ اكثر فأكثر..: كوني بخير ..، بيلا..
    وصلت للكهف وهي تتنفس بسرعة ودقات قلبها تكاد تكون مسموعة ، لم تنتظر بل اسرعت بجهته وهي تتجاوز الصخور والجذوع..، وصلت للسياج الشائك الذي يحمل لوحة شبه ساقطة وضع عليها علامة الخطر ، وقبل ان تتجاوزه لاحظت المنديل العالق في السياج وعليه قطرات دماء !!، توسعت عينيها وتجمعت الدموع فيهما ، سقطت على ركبتيها وهي تفكر بالأسوأ ، صرخت بصوت وصل لجين والفتيات الاتي اتوا بحثا عن مورا : بـــــيــــــــلا..!!
    وقفت جين بصدمة : هذا صوت مورا !!
    احدى الفتيات بقلق : اكانت تصرخ بأسم..بيلا؟!
    اردفت الاخرى بخوف وهي تضع يديها على فمها : ربما حدث مكروه ما ببيلا..!
    تمتمن الفتيات بينهن بخوف ، بينما اسرعت جين راكضة لمصدر الصوت لتتبعنها الاخريات..
    وصلن اخيرا للكهف ، وقفن بصدمة وهن يرون مورا الجاثية على ركبها وتبكي !!
    صرخت جين بخوف ، وهي تسرع نحوها : مــــــــــورا!!
    امسكتها من اكتافها ورفعتها ليظهر لها منظر عينيها المليئتان بالدموع ، حضنتها وهي تحاول تهدأتها : مابك؟!، ماذا حدث؟!
    مورا وهي تشهق باكية : بــ بـيـلا ...
    ولم تقدر على اكمال الكلام ، هزتها جين بخوف : ماذا حدث لبيلا؟!!
    شهقت احدى الفتيات وهي تشير نحو المنديل العالق : انظروا..!، اليس هذا منديل بيلا ؟!!
    رفعت جين رأسها وهي تنظر للمنديل ثم لشكل الكهف الكبير والمخيف ، ازدردت ريقها و هي تفكر انه لا احد هنا لديه الشجاعة ليدخله..
    التفتت للفتيات وقالت وهي تساعد مورا على الوقوف: الدى احداكن هاتف؟!، يجب ان نتصل بالشرطة ..
    اجابت احدى الفتيات وهي تخرج هاتفها : اجل انا لدي ، سأتصل الآن
    اومأت جين وهي تنهض برفقة مورا ، فكرت وهي تسير : ترى ماذا حدث لبيلا؟!، ارجوا ان لا يكون مكروها ما قد اصابها-نظرت لمورا –ولكن كيف علمت مورا مكان الكهف ؟!، على كلٍ ، كل هذا سنعلمه من مورا نفسها..
    ################################################## #################
    هتفت المربية وهي تراهن يخرجن من الغابة وبرفقتهن مورا المنهارة : ماذا حدث لكن؟!، ومابال مورا تبكي هكذا ؟!!
    ردت عليها احدى الفتيات بحزن : لقد سمعنا صوت مورا عندما كنّا نبحث عنها تصرخ بأسم بيلا ، فهرعنا لمصدر الصوت لنرى مورا جاثية تبكي امام كهف كبير ومخيف ووجدنا...
    صمتت ولم تكمل وهي تخفض رأسها بحزن ، قالت المربية بغضب وخوف : ماذا وجدتن ؟! هيا تكلمي..
    اكملت بحزن : ...وجدنا منديل بيلا البنفسجيّ معلق على سياج الكهف وعليه قطرات دماء ..
    صمتت المربية بصدمة ، بينما حدقت فيها السيدة جيسيكا بجمود تخفي خلفه قلق : حسنا ..، هذا مقلق –التفتت للمربية المصدومة-فالتتصلي بالشرطة حالاً..
    ركضت المربية وهي تقول بسرعة : حــ..حالا..!!
    تهامسن الفتيات بقلق بينهن وان كان شئ ما قد اصاب بيلا المختفية ، بعد مدة وصلت الشرطة برفقة فريق البحث الذي توجه للكهف بعدما ارشدتهم الفتيات ..
    المحقق وهو يكلم مورا : آنسة مورا ..
    مورا بخفوت : اجل..
    المحقق : مالذي يجعلك متأكدة بأن الآنسة بيلا قد اصابها شئ ما؟! الا يمكن انها قد اضاعت الطريق فحسب.!!
    رفعت مورا رأسها بأنفعال : لا يمكن ..!!، لأنني سمعت صوتها-ارتجف صوتها وعينيها تمتلئ بالدموع- سمعت صرخة قادمة من الغابة ، لقد اعتقدت انني اتخيل ولكني علمت ان بيلا ذهبت في نفس اتجاه الصوت الذي سمعته –نظرت ليديها وهي ترتجف وبألم-لو انني ذهبت في الحال لحظة سماعي للصوت ، لكنت انقذتها –غطت وجهها وهي تقول بأنهيار- انه خطئي..انه خطئي انا..
    المحقق بتعاطف مع مورا : لا بأس ..
    بينما كانت جين تقف ودموعها تنهمر على خدها بصمت وهي تتألم لرؤية مورا المنهارة والتي تلوم نفسها ، ومن جهة لا تعلم حال بيلا..، دعت في سرها بان تكون بخير..
    ################################################## #################
    وصل الخبر لليديا التي انهارت ماإن علمت واضطروا لنقلها للمشفى ، بينما لم يعلم الفتيان حتى الآن بأمر اختفائها ..
    الشرطة مازالت حتى الآن تبحث ، ولم يجدوا شيئا أو أية اثر لها سوى منديلها ، واحتفظوا به ..
    اصرت ليديا على الخروج من المشفى ونبه الطبيب بالأنتباه على حالتها النفسية ..
    طلبت ليديا من والدتها ان تذهب لزيارة الفتيان ، ولتزف لهم الخبر المؤلم..
    والدة ليديا بقلق : ولكن..
    قاطعتها ليديا بدموع عالقة في عينيها: امي .. ارجوك لا تمنعيني ..
    نظرت لها بحزن على حالها وعلى بيلا التي تعتبرها كأبنتها: حسنا..، ولكن اعتني بنفسك جيدا..
    اومأت ليديا برأسها ، وخرجت من منزلها متجهة لمنزل الفتيان تسير بشرود ودموعها تنهمر على خدها ..
    تذكرت ابتسامة بيلا المرحة و مقالبها الشقية ، تذكرت ابتسامتها في آخر مرة رأتها ، لتنهمر دموعها اكثر من السابق
    تجاهلت نظرات الناس المستغربه منها ، واكملت طريقها الى ان وصلت للمنزل الكبير بالنسبة لثلاثة فتية يعيشون بمفردهم..
    رنت الجرس ليأتيها صوت يوهي المرح من السماعة المعلقة بجانب الجرس : من الطارق؟
    ليديا بصوت مرتجف : انها انا ، ليديا ..
    هتف بمرح وحماس ويبدوا انه لم يلاحظ ارتجاف صوتها ، سمعت صوت خطوات راكضه ثم انفتح الباب ليطل وجه يوهي الوسيم ومن خلفه يوجي المتحمس لرؤيتها : مرحبـــــا بـــــك...!
    صمتوا بصدمة عندما رأو وجهها المليئ بالدموع وعينيها الزرقاوتان ذابلتين..، همس يوجي بصدمة : لـ..ليديا!!
    يوهي بصدمة وصوت عالي : ماذا بـــك ليديــــا؟!!
    سحبها يوجي واقفل الباب، بينما انهارت ليديا تبكي بصوت عالٍ نزل تاكومي بسرعة على اثره !!
    تاكومي بأستغراب وصدمة: ماذا يحدث؟!
    نظر له يوهي بنظرة انه لا علم لديه ، بينما كان يوجي يحاول تهدئة ليديا ومعرفة سبب بكائها..، اجلسها على الاريكة وهي تشهق ، تحدث تاكومي بهدوء : ليديا..، ماالذي حدث؟!!
    ليديا بأنهيار وبكاء : بــ..بــيلا قــ..قــد....
    ولم تستطع الكلام من شدة البكاء..
    تاكومي بخوف : بيلا!!، احدث لها شئ ؟!!، هل هي بخير ؟!!-هز ليديا بقوة من شدة الخوف والتوتر الذي اعتراه – اجيبـــــي لــــيـــــديا..!!
    امسكه يوهي من اكتافه ليهدئه: اهدأ تاكومي !!
    اكملت ليديا بصوت مرتجف ومختفي تقريباً : بيلا قد ....اخــــتـــــفــــت..!!
    صــدمــة..!!، دهشـــة..!!، حيـــرة..!!
    هذا كان شعور الجميع لحظة تلقيهم الخبر..
    سقط يوهي بصدمة على الأريكة من خلفه..!، بينما يوجي انزلقت يديه عن كتف ليديا وهو ينظر لها بصدمة..!
    امــا تاكـــومي ..!!
    فلم تتبين ردة فعله ، اذ انه كان منكساً رأسه للأسفل وخصلات شعره تغطي عينيه ، نطق يوهي بصعوبة : ماذا تعنين ليديا ؟!!
    اغمضت عينيها بقوة وهي تقول بتقطع : مثلما قلت..، بيلا قد اختفت..، لم يجدوا لها اية اثر ابــدا..!
    قال تاكومي بهمس : لابد انك تمزحين..
    نظروا له بأستغراب !، لينهض وتظهر عينيه الدامعة ، صرخ بوجه ليديا بألم : لابـــد من انك تمزحين!!
    نظرت له ليديا وبألم : ليتني كنت امزح ..
    عض شفتيه بقوة ومشى سريعا نحو الباب ليخرج ضاربا الباب خلفه بقوة..
    وضع يوهي يديه على عينه ليخفي الدموع اما يوجي فلم ينطق بكلمة ، فما عساه ان يقول في هذا الوضع..
    اما ليديا ففضلت دفن وجهها في الوسادة الصغيره لتبكي بصمت مؤلـــم..

    ويضل السؤال الذي يدور بعقول الجميع..
    اين اختفت بيـــــلا؟!!
    ################################################## #############
    نهـــاية البارت..
    قراءة ممتعة ^^

  17. #16
    كالعادة رائعة! تسلم أناملك الذهبية!

    لا أستطيع أن أقول لأنني قرأتها في منتدى أخرى التي نشرتيها بارتين!

  18. #17
    آه عزيزتي بيلا أين ذهبتي ؟؟؟؟
    البارت جدا رائع ومذهل .. ولكنه حزين .. كدت أبكي معهم ..
    تاكومي عزيزي لا بد أنه قلق جدا على بيلا .. ولكن أين اختفت ؟؟؟
    للفانتازيا علاقة بالقصة صحيح ؟؟؟ أم أني مخطئة ؟؟
    طريقة اختفاء بيلا أرعبتني .. لكن لو أرادوا ايجادها فسيذهب أربعتهم ( يوهي , يوجي , ليديا , وتاكومي ) إلى الكهف ..
    بانتظار القادم على أحر من الجمر .. e414
    الجناح المكسور ... حينما يجتمع الحب والانتقام !! شرفوني بأول رواياتي ..
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1094263

  19. #18
    البارت الســــادس..
    ملاحظة: من هذا البارت قد يكون هنالك احداث تسردها بيلا بنفسها و احداث انا اسردها..
    ركضت بأقصى سرعتي و صوت أنفاسي مسموع ، سمعت صوت أغصان تتكسر من ورائي لألتفت للخلف وتتوسع عيني بقوة ، صرخت وأنا أزيد من سرعتي والدموع تتساقط من عينيّ كالشلالات –بشكل كوميدي- : لاااااا !!، لا تقترب، كيف أصبح الحال هكـــــذا بحق الجحيم ؟!!!
    وتذكرت كيف أتيت لهذا المكان الغريب ..
    فجأة في مكان ما ظهر شق كبير في السماء لأسقط منه على وجهي تماما ، نهضت وانا المس انفي بألم ثم انتبهت على المكان الذي انا فيه ، اعتدلت في جلستي وانا أتلفت حولي بفزع فقد كانت الأشجار تحيطني من كل مكان والأصوات الغريبة منتشرة في المكان ، وقفت وعيني أغرورقت بالدموع من الوضع الذي انا به ، فقد سُحبت من قبل شق مخيف وغريب لأجد نفسي في مكان أكثر أخافه ، والأسوأ أنني اشعر بشئ ما خلفي مباشرة !..
    التفتت ببطء عندما سمعت صوت زمجرة! و توسعت عيني حتى كادت تخرج من محجرهما، فقد كان أمامي أسد!، لا انه ليس أسداً عادياً !
    فهذا اكبر بكثير وأيضا أي أسد له ثلاثة رؤوس؟!! ، تراجعت للخلف بخطوات مرتجفة وعيني معلقتان بعين الوحش الصفراء التي لا بؤبؤ لها ، وماهي إلا لحظات حتى أطلقت قدمي للريح أتجاوز الأشجار والغصون بسرعة وصراخي اشك انه وصل لجميع أنحاء هذا المكان الغريب ..
    عودة للحاضر..
    قفز فجأة من فوقي ظل ما وتصدى للوحش مانعا إياه من التقدم نحوي والتهامي ، سقطت على ركبتي بتعب وأنا أحاول التقاط أنفاسي ..لقد تعبت من الركض.. وإن أتى هذا الوحش المخيف فلن اقدر على الهرب ، ولكن تذكرت ذلك الظل الغريب وتساءلت عن ماهيته ..
    تجمدت في مكاني حين سمعت صوت أغصان تتكسر من خلفي فجأة !!..فكرت برعب ان صاحب ذلك الظل الغريب مهما كانت حقيقته لم يستطع التصدي لذلك الوحش وقد أكله وهو قادم ليكمل علي ..
    توقفت خطوات الوحش خلفي مباشرة !!..وأنا متجمدة في مكاني لا اعلم ماذا افعل ، أأهرب؟! لا إن هربت سيبدأ باللحاق بي ولن يأتي احد لأنقاذي حينها ..
    ازدردت لعابي بخوف ..لم أكن أتوقع أبدا أن تكون نهايتي هكذا.!، أن يتم التهامي من قبل وحش مخيف و غريب له ثلاثة رؤوس في مكان اشد غرابة..أنني حتى لم استطع توديع ليديا والآخرون ..
    قاطع أفكاري الحمقاء صوت قائلا : هل أنتي بخير؟!
    التفت بسرعة ما إن سمعت الصوت لتقع عيني على شاب او ربما فتى !!..بشعر أحمر وعينان خضراوان..
    يرتدي ملابس تبدوا قتالية نوعا ما...ربما بسبب ذلك السيف المعلق في حزامه..
    أجبت ببلاهة فأنا لم استوعب بعد ماالذي يحدث : ها؟!!
    زفر بملل ثم قال بصوت أعلى مقتربا مني أكثر : قلت هــل أنــتــي بخـيـــر؟!
    عدت برأسي للوراء بفزع من اقترابه المفاجئ وأجبت بارتباك: أ..أجل
    قال بهدوء : هذا جيد..
    ثم مد يده لي ..نظرت له باستغراب ليقول بملل: هيا أعطني يدك..أم أنك تنوين البقاء على الأرض.؟
    ظهر عرق في جبيني ونظرت له بغضب ..كان يمكنه أن يكون لطيفا أكثر..
    ولكن رغم الغضب الذي اشعر به مددت يدي وأمسكت يده ليرفعني عن الأرض بحركة واحدة.
    فليس لي قوة للوقوف حتى.. من شدة التعب الذي اعتراني جراء ركضي كالمجنونة هنا وهناك من ذلك الوحش..
    بالمناسبة ..ماالذي حدث للوحش ياترى ؟!..وجهت نظري لذلك الشاب وسألته : ماذا حدث لذلك الوحش؟!
    قال ببرود وهو يتقدمني : لقد قضيت عليه ..
    فغرت فمي بصدمة و بلاهة !..ذلك الوحش الكبير المريع الذي له ثلاثة رؤوس مخيفة..!..قضى عليه ؟!!
    نظر لي وقال بسخرية : ماخطب هذه التعابير على وجهك؟!..تبدين مضحكه..
    هاهو يعود لأغضابي مرة اخرى ..!..اخذت نفساً عميقاً وانا احاول التهدئة من نفسي..
    ثم استوعبت أخيرا أنني لا اعرف اسمه بعد..سألته وأنا أراه قد صعد على الصخرة الكبيرة : بالمناسبة ..ماأسمك؟!!
    اجاب وهو يضع يديه حول عينيه وبدا كأنه يبحث عن شئ ما في السماء : الا يجب ان اكون انا من اسألك هذا السؤال؟..على كلٍ ادعى كاين..
    رددت بخفوت ولكن اعتقد انه سمعه : كاين؟!!
    نظر وقال بأستغراب : مابك؟!
    قلت ببرود : لا لا شئ..بالمناسبة ادعى آنابيلا ..يمكنك مناداتي ببيلا..
    تمتم ببرود أغاضني ثم ابتسم فجأة بفرح و صفر بصوت عالي جدا..استغربت منه وحينما كنت سأبادره بالسؤال ..هبط فجأة طائر كبير غريب الشكل فألوانه تتدرج من احمر ناري مع اصفر ناري و له عين خضراء زمردية ..و له ثلاثة ذيول طويلة..!

    ..سقطت للوراء من قوة هبوطه..
    قلت بصدمه بينما انا جالسة على الأرض : ماهـــذا الشئ؟!!
    قال لي بأبتسامة وهو يربت على رأس الطائر الضخم : انه حيواني الأليف...سوزاكو..
    أي شخص هو الذي يربي طائر ضخم كحيوان أليف؟!!..لحظة..اقال ان اسمه سوزاكو؟!..اذا لم اكن مخطئة فهذا...
    رددت ورائه باستغراب و صدمة : سوزاكو..؟!..أليس هذا هو اسم طائر العنقاء الخرافي؟!
    رد بابتسامة وهو ينظر إلي : اجل ..انه هو –ثم قال لي باستغراب- أتعجب من معرفتك له !!
    نهضت واقتربت منه وقلت بعدم تصديق وتعجب : وكيف لي ان لا اعرفه..!..خرافة طائر العنقاء الناري الجميل ..الذي –اعتقد- انه تغلب على خرافة التنانين..!-أردفت و أنا المس ريشه الناري الناعم-ولكن لطالما اعتقدت انه مجرد خرافة تناقلتها القرون..لم أتخيل أنني يمكن أن التقي بواحد من قبل..!
    رد علي وهو مازال يربت عليه : انه خرافة حتى بالنسبة لهذا العالم..هم موجودون حقا ولكن نادرا ما يظهرون..وفي الحقيقة لم يرى احد طائر العنقاء من قبل..!
    حتى بالنسبة لهذا العالم؟!!..استوعبت أنني لا اعلم أين أنا بعد..!!..ترى في أي عالم أنا؟!..فلا يبدوا أني مازلت في عالمي الطبيعي ..!
    التفت لي بحنق مفاجئ : بالمناسبة..ألا ترين انك لم تشكريني بعد على إنقاذك ؟!
    نظرت له ببلاهة..ثم تذكرت أنني بالفعل لم اشكره على إنقاذه لي من موت محقق ..شعرت بالخجل من نفسي وأسرعت في الاعتذار: أ..أنا آسفة حقا..-انحنيت له بشكر- شكرا جزيلا لك على إنقاذي ..
    رفع رأسه وأغمض عينيه وهو يقول بابتسامة مغرورة : لا بأس ..لقد سامحتك..
    ظهر عرق في جبيني من الغضب الذي اشعر به..ما هذا الغرور؟!...يبدوا انه نسخة أُخرى من تاكومي..!
    تاكومي..
    شعرت بالحزن وانأ أتذكر أصدقائي ..ترى ماذا يفعلون الآن؟!..هل افتقدوني ياترى؟!!..لابد أن ليديا تبكي الآن..اعرفها جيدا أنها فتاة بكاءه وحساسة جدا..
    قاطع أفكاري صوت كاين وهو يناديني..التفت له باستغراب لأجده قد صعد على ظهر سوزاكو..!
    قال لي كاين وهو يمد يده لي : هيي أنتي أيً كان اسمك ..هيا اصعدي ..ام انك تريدين البقاء هنا؟!
    قلت بسرعة و حنق وأنا اقترب منه وامسك يده : لدي اسم كما تعلم وهو بيلا ..ولكن –ابتسمت له بغباء- كيف اصعد؟!
    نظر لي ببلاهة للحظة ثم تنهد بقلة حيله..و نزل من على ظهره وساعدني على الصعود ثم قفز بجانبي وصفر لسوزاكو..
    الذي اخذ يحرك جناحيه الضخمين و سرعان ما ارتفعنا عن الأرض وأصبحنا معلقين في السماء..
    تمسكت جيدا بسوزاكو لكي لا اسقط..ولكن أتاني فضول لرؤية المكان من فوق و ربما ساعدني ذلك في تحديد مكاني ..
    ولكن..
    ################################################## #################
    فغرت فمي بصدمة و أنا أرى المكان من تحتي ..ارض خضراء.!...كأنه بساط اخضر طغى على المكان وكان كبييييرا للغاية..حسنا..يبدوا أنني كنت في غابة...! ولكن أية غابة هي التي تحوي على مخلوق غريب أشبه بالأسد وله ثلاثة رؤوس؟!!
    سمعت صوت كاين من خلفي فجأة : هل تفاجئتي..؟..هذه الغابة تسمى بغابة الموت..كل من دخلها لم يستطع الخروج منها..
    أطلقت ضحكة خائفة من طرف فمي...أتعجب من خروجي حية منها!..نظرت لكاين ..في الواقع لولاه لما استطعت النجاة أبدا..يجب علي شكره بشكل لائق لاحقا..
    أكمل كاين شرحه : هذه الغابة تحوي على كثير من المخلوقات الغريبة والتي لم ترى العين لها أي مثيل..وذلك الأسد واحد منها..!..وتفصل هذه الغابة بين أقوى الممالك ..ومنها المملكة التي انتمي إليها..
    كنت مدهوشة من هذه المعلومات ..وعقلي رفض أن يستوعب أنني كنت في مكان مرعب كهذا..!
    فيها مخلوقات غريبة..!!..وكل من دخلها لم يستطع الخروج !!
    إن اسم غابة الموت ملائم جدا..
    قال كاين فجأة مقاطعاً أفكاري الخائفة : لقد وصلنا..تمسكي جيدا سنهبط..
    وصلنا؟!!..إلى أين .؟.!!
    تمسكت بسوزاكو بقوة عندما اخفض جسده مستعدا للهبوط..كدت اصرخ عندما اقتربنا من الأرض ولكن هبطنا بسلام..
    قفز كاين ما إن استقر سوزاكو على الأرض ..وامسك بيدي ليساعدني على النزول..سمعنا صوتا أنثوي قادم من خلفنا ينادي بــ: كـــــاي..
    تذمر كاين لدى سماعه المنادي بأسمه..لحظة..أقالت كاي..!!..استدرت لأرى مصدر الصوت فإذا هي فتاة جميلة للغاية تشبه كاين بشكل كبير عدا بلون شعرها البني القصير الذي يصل لكتفيها..
    يبدوا أنها اخته إذ أنها بدأت تعاتبه ما إن اقتربت منه لجعلها تقلق عليه..التفتت لي فجأة ويبدوا أنها متفاجئة مني و لكن سرعان ما اقتربت مني و أخذت بيدي بحماس قائلة : يالك من فتاة لطيفة و جميلة !!
    التفتت لكاين وقالت بمكر أنثوي جميل : كايـــن !..من هذه الفتاة الجميلة؟!..أيعقل أنها صديقتك السرية التي أصبحت تتغيب عن المنزل كثيرا بسببها..!!
    قلت بسرعة و ارتباك فيبدوا انه مساء فهمي : لا لا ..أ..أنني مجرد فتاة أنقذها وأنا مدينة له..!!
    بينما اتجه كاين للمنزل ولم يكلف نفسه عناء الرد عليها ..شعرت بالغيض منه ..الا يجب عليه إيضاح الأمر لأخته؟!
    ضحكت أخته وقالت بلطف : يالكِ من لطيفة.!..أنني اعلم ذلك بالطبع...ولكني أحب أغاضته..ولكنه لم يعد يتأثر وهذا نوعا ما محبط.
    سحبتني من يدي نحو المنزل وهي تقول بمرح : على كلٍ ..فالندخل ونتحدث بالداخل..
    ################################################## #################
    مددت يدي لأخذ كوب الشاي الساخن الذي مدته كانا أخت كاين الكبرى...أنها لطيفة جدا ومرحه ..
    سألتني كانا وهي تسترق النظر لكاين الذي يتناول طعامه بهدوء : بيلا .. قبل قليل في الخارج قلتي انك مجرد فتاة أنقذها وانك مدينة له...ماذا تعنين بذلك ؟!!
    أنزلت الكوب على الطاولة الدائرية : آه ..هذا ..
    وبدأت أقص عليها ما حدث لي وكيف أتيت إلى هنا ...انتبه لي كاين وبدأ بالإصغاء لي باهتمام...لا اعلم لما ولكن اشعر أنهما شخصان جيدان ويستحقون الثقة..
    ضربت كانا الطاولة بقوة أفزعتني بعد انتهائي من سرد قصتي ..صارخة بــ: مـــــاذا؟!!...هــ..هاجمك احد الكيروبيروس و ما زلتي حية ؟!!
    كيروبيروس ؟!!..اهو اسم ذلك الوحش شبيه الأسد؟!
    قلت بهمس و أنا انظر لكاين : في الحقيقة لولا إنقاذه لي لكنت ميتة الآن ..!
    نطق كاين بتفكير : ولكن..ذلك الشق الذي تحدثتِ عنه غريب حقا.!
    اومأت كانا وقالت بجدية : بالفعل ..بغض النظر عن كيفية ظهوره ..ماالذي جعله يسحبك أنتي ؟!..و أيضا تلك الصخرة التي حدثتينا عنها والكتابة التي عليها..لا يبدوا الأمر مجرد صدفة..
    اتسعت عينيها فجأة وبدا كأنها اكتشفت شيئا ...نظرت لكاين وقالت بسرعة وسط استغرابي : كاين ..أيعقل أنها..؟!!
    قال كاين بجدية : ربما...
    كنت انظر لهما ببلاهة وأنا مستغربة منهم ..حسنا..أنا اعلم أن ذلك الشق والكهف والصخرة كلها كانت غريبة ..ولكن كلامهم جعل الأمر اغرب..
    قاطعت حديثهم بتردد : المعذرة..ولكن عن ماذا تتحدثون ؟!
    نظروا لي وكأنهم للتو استوعبوا وجودي..
    تنهدت كانا و قالت بهدوء : يبدوا انه سيكون علي إخبارك بكل شئ ..
    نظرت لها باستغراب بينما اعتدلت في جلستها و نظرت لي بجدية : اسمعيني جيدا..
    "في هذا العالم ..البشر فيه لهم قوة خارقة للطبيعة...هنالك من لا يملكها وهنالك من تكون معه منذ ولادته وهنالك من لا يحصل عليها إلى بعد تدريب صارم ..وهذا هو الغالب هنا...أن عالمنا انشأ من قبل السحرة ..ولكن تمت إبادتهم قبل مئات السنين وذلك لما فعلوه من مجازر ومعارك بقوتهم المخيفة...ومازالت حتى الآن قلاعهم و آثار لهم موجودة ومنها غابة الموت تلك..يقال أنهم مازالوا إحياء ولكنهم متخفين..لا احد يعلم الحقيقة..وأيضا..هنالك أسطورة تناقلتها القرون ..انه في عصر من العصور ..سيولد وريث فيه دماء الساحر الأكبر وموجدهم ..وسيكون ذا قوة هائلة ..بيده إحداث السلام أو الدمار بها .."
    كنت انظر لها بصدمة و ذهول بعد انتهائها من الحديث...الآن علمت لماذا مكان كغابة الموت ومخلوقاته موجود..ولكن لماذا تخبرني بذلك ؟!
    قال كاين بعد أن رأى نظرات البلاهة الواضحة في عيني : وبناءً على طريقة قدومك إلى هنا ووجودك في غابة الموت بالتحديد...ربما تكونين أنتي الوريثة ..بيلا.
    نظرت له بغباء.. هاه؟!!...أ..أنا..الوريــــــثة!!
    صرخت بصدمة : مـــــاذا؟!!...اتقول أنني الوريثة؟!..هـ..هل جننت أم ماذا؟!!
    أجاب ببرود : لقد قلت ربما..
    أشعرني بروده بالغيظ وقلت وأنا أحاول الهدوء : حسنا..هلا أوضحتم لي كيف أكون الوريثة..وأنا لست من هذا العالم حتى.؟!
    قالت كانا بتفكير : فعلا..كيف غاب هذا عن تفكيرنا..
    تنهدت بارتياح و قلت : ارأيتي؟
    ابتسمت لي بمرح : حسنا..يضل كل الذي قلناه مجرد أفكار..لا تهتمي ..
    بادلتها الأبتسام..ثم نهضت لتغسل الصحون بينما صعد كاين للطابق الثاني..عرضت على كانا مساعدتي فقبلت بها بسرور..
    نادتني فجأة وهي منهمكة في التنظيف : بيلا..

    اجبتها بأبتسامة : أجل..ماذا هناك؟!
    قالت لي بابتسامة رائعة زينت وجهها الجميل : رجاءاً لا تتضايقي من كاي..فهذا ليس طبعه فهو حقا لطيف ولكنه لا يحب أظهار ذلك..ربما بسبب عيشنا بعيداً عن البلدة..لم يكن له أي أصدقاء سوى سوزاكو..
    هممم..حسنا..اعترف أنه منذ تعرفت عليه وهو يستمر بإغاظتي و كأنه يتسلى بذلك..ولكن..ربما كان له جانب لطيف كما قالت أخته..فهو بعد كل شيء أنقذني من ذلك الكيرو..الكيرو..حسنا أيً كان اسمه ..ولو كان شخصا آخر لما كان سيعرض نفسه للخطر من أجل فتاة غريبة..
    التفت لها و قلت بابتسامة واسعة : لا تقلقي..اعترف أنني في بعض الأحيان أود لو أوسعه ضربا..ولكني لا أنسى كرمه معي وإنقاذه لحياتي.
    بادلتني الابتسامة بمرح ..ثم بدأت تقول لي عن نفسها و مواقف حصلت لها سواء كانت محرجة أو مضحكة ..وحدثتها أنا أيضا عن عالمي و أصدقائي و مقالبي مع الأساتذة...إنها فتاة رائعة بالفعل.
    دلتني بعد ذلك لغرفتي التي جهزتها لي..شكرتها ثم دخلت الغرفة وكانت جميلة ومرتبة..لم اهتم بشكلها بقدر اهتمامي بالسرير الذي يتوسطها..تقدمت منه بخطوات سريعة ثم القيت بنفسي عليه...ولم اشعر بنفسي إلا وأنا اغط في نوم عميق ..فقد حدثت الكثير من الأحداث لي اليوم وأنا متعبة للغاية.


    نهـــــــاية البــــــارت.
    أتمنى أن ينال إعجابكم ^^
    جـــانـــا e418


































  20. #19
    يسلم إيديك!!! أريد أن أعرف، لما أنزلتي منذ زمن ثم أنزلتيه الآن؟ إذا كان شيء خاص فآسفة!!!

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Maria Rose مشاهدة المشاركة
    يسلم إيديك!!! أريد أن أعرف، لما أنزلتي منذ زمن ثم أنزلتيه الآن؟ إذا كان شيء خاص فآسفة!!!
    يسلموو
    لا عادي بس عشا انا كنت ناوية ابطل تنزيل بارتات هنا لقلة الردود
    ولكن غيرت رأيي ^^

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter