الصفحة رقم 120 من 146 البدايةالبداية ... 2070110118119120121122130 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 2,381 الى 2,400 من 2920

المواضيع: You Are My Butterfly

  1. #2381
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبرياء انثى~ مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كيف حالك ميوث؟؟؟
    بعد الكلام الذي جعلتني اكتبه عن بطلي القصة...
    لان قصتك اثرت فيّ كثيرا وانا احبها واعشقها....
    خاصة القلب الاسود العاشق هيرو...
    المهم لا استطيع الرد والتعليق على البارت لكن بأذن الله احاول على البارت القادم..
    واذا لم ارد فأعذريني لان لدي مدرسة وامتحانات ومشاغل دراسية وعائليةّّ
    المهم
    اريد منك طلبين:
    اولا: ارجوك اسرعي بوضع البارت لا اتحمل الانتظار اكثر....e40fe40f
    ثانيا: اذا دخلت ممكن التعليق على الكلام الذي كتبته عن القصة؟؟ وما رأيك فيه؟؟؟ يهمني رأيك كثيراا...e056e056e056
    قبلاتي
    يا أهلاً وسهلاً بكبرياء أنثى ..
    أنرتِ الرواية .. ونشرت بقلبي سعادةً لا مثيل لها وأنا أرى تأثير أسطري عليكِ!
    اسعدكِ الله يا غالية وحرسكِ smile
    وأنا أقف خجلة أمامكِ عاجزة عن التعبير ... الحمدُ لله الذي جعلني ألقى وجوهاً محبّة لقلمي حتى لو كانت من خلف الستار !
    وفّقكِ الله بدراستكِ حبيبتي .. لا تحرميني من طلّتكِ الرائعة embarrassed
    بحفظِ الرحمن smile


  2. ...

  3. #2382
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة maylove مشاهدة المشاركة
    مرحبا ميوثة كيف حالك اتمنى ان تكونى بصحة جيدة يا عزيزتى

    بصراحة يا عزيزتى لا يوجد كلام سوف اقولها يوفى حق قصتكى الرائعة و جميلة

    بالنسبة لبارت الاخير قنبلة جديدة انفجرت في القصة و خصوصا الوضع الحالى بين هيرو و ريلينا اتمنى ان تكون النهاية بينهما رائعة مثل قصتكى الرائعة

    بالنسبة لانا و كواتر اظن ان الامور سوف تخذ مجرى الاخرى غير الصداقة بينهما و خصوصا بعد غيرة لانا على كواتر

    اعتذر مجددا عن قلة ردى لاننى كما قولت لا يوجد كلام يوفى حق قصتكى الرائعة و اعتذر ان تاخرى

    سوف اكون بانتظاركى دائما على احر من الجمر يا عزيزتى

    في امان الله يا غاليةe418e106
    أسعدتني طلّتكِ الجميلة مثلكِ ماآي حبيبتي ..
    لا حرمني الله من تواجدكِ الأنيق ..
    وكل تساؤلاتكِ ترين لها أجوبة بحولِ الباري ..
    حفظكِ الرحمن من كلّ سوء smile

  4. #2383
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبرياء انثى~ مشاهدة المشاركة
    ^
    & هيرو


    لقد جردتني يا فراشتي من قيود الكبرياء واستطعتِ وبكل جدارة ان تجدي لكِ في القلب مكان...واستطعتِ كسب ثقتي المعدومة
    واستطعتِ ان تحرريني من عنجهية العقل المتكبرة واذابة الجليد في قلبي...وجعلي بركانا يثور حين رؤيتك...لقد استطعتِ وبكل جدارة استحواذ تفكيري...
    لقد استطعتِ ان تجعليني اشعر بالدفئ والحنان بين ذراعيك....
    لقد استطعتِ ان تجعليني اشعر بمشاعر الحب والهيام....وللاسف لقد استطعتِ ان تجعليني اشعر بمرارة الحزن والفراق مرة اخرى....
    سأقول لكِ لمرة اولى واخيرة....فأسمعيني جيدا لاني لا اعيد كلامي ( انا أحبك يا فراشتي السوداء الفاتنة)



    هوَ للآن .. لم يعطِها ثقته المعدومة .. وإلّا فما سمّته عدوّي .. وبغضّ النظر؛ حالتهما من الصعب شرحها بمفردات الكلام!
    فوضعٌ كوضعهما باتَ لا يخضع للقوانين الطبيعية ولا تسعه أبجديّة اللغة.
    رغمَ أنّكِ أصبتِ بوصفِ حالهما في نقاطِ أخرى~
    وجملتكِ الأخيرة .. ليته فقط يملك القوّة ليقول هذهِ الكلمات دونَ أن يحسب حساباً لماضيه, وحاضره .. ومستقبله المجهول.

  5. #2384
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبرياء انثى~ مشاهدة المشاركة

    كيف االحال ميوث؟؟؟
    اسفة على ردي المتأخر لكن نوبات الزكام والمرض التي صاحبتني وما زالت معي منذ اكثر من اسبوعين تتعبني وتشغلني كثيرا
    فلم استطع الرد لا الخميس اذكنت عند الطبيب ولا الجمعة كنت عند طبيب اخر والدراسة والبيت... لذا اعذريني
    الان سأرد على البارت واعلق قليلا.... فتحمليني


    أهلاً بكِ - مجددّاً - غاليتي المبدعة .. أنا بخير الحمد لله , وأنتِ؟
    عسى أن تكوني بأفضل صحّةٍ وحال.
    لا لا بأس عليكِ أبداً حبيبتي .. والحمد لله على سلامتكِ, تنذكر وماعاد تنعاد ان شاء الله surprised.
    ووفقكِ الله بأمور حياتكِ غاليتي .. وكتب لكِ توفيقاً جميلاً لكلّ مساعيكِ. classic
    والآن لنبدأ بردّكِ البلسمي e106



    ومِن بئرِ الأحلام، سقيتُ آمآلي ..
    ليعودَ الماضي، ناشداً تجفيف أحلامي ~!


    لا تعليق على هذا العنوان الرائع الجميل الخرافي... لدي تساول سأطرحه نهاية الرد
    أخجلتني بكرم ذوقكِ كثيراُ عزيزتي ..
    وسأجيبكِ على تساؤلكِ إن شاء الله embarrassed.


    ما اجملها من جزيئة.... كل شيء في اللغة والخواطر والاشعار وحتى القصص نكذب فيها عن بعض الامور ونتصنع المشاعر لكن..............
    عندما ياتي الكلام من اجل الوطن تظهر مشاعرنا الحقيقة لا نستطيع الكذب عندما نعبر عن الوطن لانه امناوابونا واخونا وعائلتنا كلها...لربما الوطن ليس جميل في الواقع لكن ابناءه من يروه جميل جدداا فهم يحبونه كحب الام لابناءها ويعشوقه كعشق الحبيبة ويحرصون عليه كالحرص على الاخت ويحمونه كحماية الاب لابناءه وغيرها من الحالات...
    كان كلامك جميل جداااا وخاصة العبارة الاخيرة....ولبطلة قصتنا تقول( اتمنى ان اضع لافتة على قلبك واقول هذا وطني ممنوع الاقتراب ولكن قيلت مرة نفيت واستوطن الاغراب في وطني))
    " نفيت وأستوطن الأغراب وطني ! "
    لكم أثّرت فيّ جملتكِ هذهِ .. وكم بقيت شاردة بها طويلاً حتى انتبهت انني اطلت البقاء عند هذا السطر.
    بالفعل كلامكِ .. وأنا هُنا اختصرت وطناً بحدوده وجغرافيّته .. بكيان.
    من ذوقك هذا عزيزتي ... جزيل الشكر لكِ smile

    لربما ذلك صحيح ولكن هذه مجرد قوانين وضعها عالم مجنون ربما قد ضرب من قبل امه فأثر ذلك في راسهe414 من يعلم؟؟؟
    ههههههههههههههههههههههههههههههههه حلوة ضرب من قبل أمّه ... قلتها لكِ مسبقاً .. لهذهِ الرواية تناقضات عجيبة جعلتني أنا ذات نفسي أعجب لغرابتها .. فكما تعلمين , الكاتب لا يسيطر على انسيابيّة قلمه مهما حاول .. فالقلم دوماً ما يكشف دواخل الكاتب مهما كانت نواياه لاتجاهاتٍ معيّنة! لابدّ وأن ننحرف عن تينك الاتجاهات متخذين مساراً مصرّحاً من قبل قلمنا.


    احسنت يا ريلي ... لقد تعبت من مشاجراتهم المضحكة.. اوتعلمين لقد ظننت في البداية انهما ريلي وهيرو!!
    شتّان مابين هيرو وريلي .. وكواتر ولانا ... على الأقل شتّان مابين كواتر وهيرو laugh

    ههههه وكأنك لا تعلمين من سبب هذا الانزعاج
    biggrin "


    يا حبيبي على الخجل....ولما الخجل يا شعلة اللهب
    شابة عندها مشاعير ومحاسيس يختي laugh


    كواتر لديه ضحكة ماكرة؟؟ لا اصدق!!!! اخ منك لقد عدتك ريلي وشعلتك اللهبية ....
    لقد تشوقت كثيرا لمعرفة السر الذي اخبره اليها.... اعتقد انه قال(( سبب غضبك هذا هو غيرتك علي وحبك لي)) ثم يجلس مبتسما وهي تنفجر خجلا...e404
    كواتر لا يُشابه شخصية باقي الروايات , خصوصاً في هذهِ الرواية biggrin
    وستعرفين غداً smile


    هههههه زوجان.... ميوث ما بك مع حالة الزواج هذه؟؟؟ اوتريدين ان تتزوجي؟؟؟ فط اعطني اسما وانا اجلب لكي افضل عريس....< احتاج كفوف صح
    المهم ما يريد كواتر ان يفعل لكي يثبت لهم انمهما متزوجان؟؟؟ يا حقير يريد استغلال المهمة لاجل قلبه غبي
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    آآآآآخ يا قلبي laugh laugh
    لو تعلمين كم ضحكت على كلامكِ هذا .. وكثيراً .. حتى انني اختنقت بعصير الفواكه الذي كنت اشربه laugh
    ألله يسعدك ي بنت laugh
    لو تريني في الواقع فقط laugh حينها ستغيّرين كلامكِ هذا حرفيّاً laugh
    بغضّ النظر ... بالعادة الزوجان يكونان أقل الاشخاص عرضة للشبهة بمواقف كهذهِ. لهذا تكن هذهِ الذريعة المتّفق عليهاparanoid.


    واخيرااا هرهور.... واعجبتني حش الرواية ههههه... وما اجملك من وحش
    يؤبر البي محلاه من وحش يختي e106



    هو زوجك ويجب ان يعلم اين تخرجين ومع من اما عثوره عليك فذاك سهل.... جهاز مراقبة صغير وضعه على حين غفلة منك^....^
    كلامكِ هذا عين العقل يا أوختاه e402

    ولكني لا اظنها سموم؟؟؟ حتى لو كانت سموم فهي محتوية على طعم لذيذ ونهاية الذ!.ّ
    أقنعي ريلينا بهذا الكلام لو سمحتِ em_1f606

    جميل يا هيرو ... تضحك بالله عليك تضحك!!
    ضحكته تلك جعتلها تغلي غضباً، لتصرخ بحدّة : أخرج من السيارة – التي لا أدري كيف دخلت إليها – الآن !!!
    اعلمي يا فراشة ان الصياد يعرف كيف يثير غضبك فتصرفي ببرود ارجوك واتركيه هو يغلي من غضبه لعدم مبالاته
    المعادلة واضحة .. هوَ جليد وهي بركان .. وقد وضحّت تشبيهاً لهما بالفصول الأولى حسب ذاكرتي knockedout
    ياجماعة مضى على الرواية سنة ونصف للآن laugh


    لديها كيد الساء يا هيرو ...تذكر
    لولا مكر بني آدم .. لما كُنّ بنات حواء بكيدِ عظيم!
    هذهِ قناعتي tired

    ومجددا احبس انفاسي واعيد قراءة هذه الجزيئة مرارا وتكررا ...ما اجملها من كلمات
    أسعدني أنّ هذا النقطع نال اعجابكِ كثييييراً asian
    احبسي انفاسكِ للفصل القادم cheeky

    لا تليق اي كلمة لوصف هذا المقطع الذي توقفت انفاسي عند قراءته وتوقفت كلماتي عن وصف جماليته ما اروعك يا ميث كيف تستطعين ان تحلصي على اعجابي ؟؟؟\
    لا احديستطيع ان يعجبني لاني صعبة المنال ... كفراشتك
    ولا تليق كلمات الشكر والامتنان لعبق كلماتكِ التي تجعلني اتشجع لكتابة المزيد والمزيد .. أسعدكِ الله عزيزتي مثلما أسعدني كلامكِ هنا .. وقد أخجلتني للغاية ..~ e414



    يا مخرب اللحضات يا كواتر .... لكن ارا افضل لان ريلي ستتهور عندما تكون بين احضان مليكها الوسيم؟؟؟؟اما الجملة الاخيرة فأتمنى من هيرو الا ينادي ريلي بفراشتي
    لانها تدمي القلب...(( طعنة العدو تدمي الجسد طعنة الصديق تدمي القلب))
    بالفعل كلامكِ .. خصوصاً جملتكِ الأخيرة!
    لديكِ فلسفة دافئة وناعمة للغاية .. أحببتها embarrassed



    بدأت اخاف من عقلك يا جميلةّّّ
    ارجوك لا تفتعلي لنا مشكلة
    biggrin
    لن يحصل سوى كلّ الخير إن شاء الله biggrin







    اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 08-01-2014 عند الساعة » 20:30

  6. #2385
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كبرياء انثى~ مشاهدة المشاركة


    ما معنى هذا؟؟؟ متى افاقت نوين؟؟؟ وكيف؟؟ وهل تعرفه ام نسيته؟؟ ولما لا يريد ليو ان تعرفه؟؟؟
    كل هذه تساؤلات احتلت عقلي وتفكيري
    عندما قرأت هذه الجزيئة كنت كما يقال(( مثل الاطرش في الزفة))
    لكنها اجمل جزيئة بالنسبة لي اعتبارا بأنني اعشق هذا الزوج.. اما مقطع ليو فاصبحت اعشق خاصة
    ((ليتقدّم نحوها بخطواتٍ بطيئة للغاية ، كما لو كان يخشى الاقتراب .. وكما هيَ العادة .. يقترب أكثر وأكثر ، في حين جسده يطالب بالهروب سريعاً .. لمعرفته بتأثيرها عليه .. )) لا اعلم لما احببت هذه الكلمات ربما لان فيها رومانسية مبطنة &....&



    كللللل تساؤلاتكِ هذهِ لها أجوبة شافية صدّقيني biggrin
    e417

    ومن يدري فهيرو سيد التناقضات والمفاجأت...هه
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه عاد الا هذي المفاجأة ي شيخة laugh


    يا عيني وسعيد وتضحك ايضاً لقد تغيرت يا هيرو للاسف
    اين البارد المتحجر القاسي الماكر الذي وقعت في حبه؟؟؟؟
    هوَ سيّد التناقضات كم أسلفنا em_1f615

    يا عيني ... هل تعمل في صالون للشعر؟؟؟ لم اعلم انك ماهر في كل شيء حتى هذا؟؟ ~..~
    ذة بيرفكت مآن 0_0


    [/COLOR]حتى ولو.. سيجد القدر لكما منحى اخر وتكونا فيه عدوين... فهذا هو ما يريده القدر اضافة ان رحيل يوساكي عنك وظهوره كهيرو امر واجب لاستمرار الرواية...
    فعقلية الراوية جنهمية

    وسترين بالفصل القادم كيف أن الخيوط ستتشابك biggrin
    أخجلتني جداً e106


    كلامك صحيح مئة في مئة

    عندما يتحمل المرء كثير من الاسرار والالام فأنه سينفجر في اسخف المواقف ويغضب على اسخف الامور فحذار
    أصبتِ بكلامك beard!!


    لا يوجد شيء حر في هذه الحياة كل شيء له نهاية...ونهاية الفراشة ان يصطادها صيادهااا...ولكنك للاسف لم تتمكني من التحليق كثيرا حتى جاء صيادك ووقع وسم اصطياده لك وياليته لم يصطك لانك حملتيه الكثير من اوجاع الرأس
    سترين - في الفصل القادم - مفهوماً آخر للحريّة smile


    [/COLOR]اتهام بماذا؟؟؟ ابدأ هيرو بالهلوسة؟؟؟
    [COLOR="#4B0082"]
    بأنّها لربما عملية لدى تيريز ninja
    ظننت أنّ الأمر واضح knockedout

    المنطقي ان تريه يموت لكي يتحقق كرهك له ولكن قبلك كم امسك زمام الامور فاعذريه....
    ولكن الصراخ بأنه زوجك تهور مضروب بتهور وينتج مصيبة...
    تهور x تهور= مصيبة
    لكل عقدة وليها حلّها .. biggrin

    صعب ان تقف بين نار الحب للعدو ونار الصداقة ....واتمنى ان تتخذ ريلي الخيار المرضي لقلبها وعلقهاااا...
    سترين قرارها وكيفية عرضه بالحداث المقبل ان شاء الله smile

    كتير بحب هاي الكلمة هههe106e106e106e106e106
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ماني عم صدّق في حد يحب الكلمة هذي غير براءة دموع laugh

    ياليتها لم تظهر.... كما قلت لك انا كالاطرش في الزفة حاليا
    لا بأس ي حلوتي سترين الحقيقة بوضوح ان شاء الله biggrin"


    بداية في الجحيم المسمى بالحب فهو لذة ومرارة
    بالفعل كلامك sleeping

    اكره تروا واحبه لا اعلم...وللاسف لم يخطر هكذا توقع بالنسبة ليe108e108
    سايري الأحداث المقبلة وسنرى سويا ما هو شعوركِ الفعليّ تجاهه biggrin


    [QUOTE]كثيرا ولكن اجعلي الامور اكثر رومانسية بينهمe414:e414[/QUOTE:]
    سنرى biggrin


    اعتقد انها تعلم اي انها تتذكر ما قبل الحادثة او تعتقد انه شخص اخر
    لا اعلم
    وَ ستعلمين قريباً beard

    8- من هوَ نيكولاي حقّا؟ squareeyed ... ولم تغيّر حاله هكذا فجأة ؟
    اكره ولن اجاوب على هذا السؤال لكني احس انه يعل بمكان ميريدث
    من يدري cheeky


    9- توقّعاتكم للبطّيخ القادم biggrin
    بطيخ حالي ومملح واكشني ورومانسي حار.... لدي توقع يخصوص نيكو ومير اعتقد انهما يعرفان بعضهما وان نيكو يحب مير لكنها لا تحبه...
    ههههههههههههههههههههههههههههه مملح .. أحب الطعام الحاذق والمالح e106
    سنرى ان شاء الله biggrin


    وبس biggrin
    بالسلامة يا أشرار squareeyed... القاكم مع الفصل الجديد والي ناوية بإذن الله أن يكون قريباً zlick .. فقط سارعوا بالرد كي لا يخبوا حماسي tired...
    وبالتوفيق لجميع من يعاني من الاختبارات ... حماكم الرحمن وحرسكم embarrassed

    ارجوك اسرعي بوضع البارت قبل نهاية العام الجديد اوك...

    نسأولي: ميثووو كيف تدين عنواين بارتاتك الرائعة
    انا كاتبة روايات انمية مثلك وبأذن الله احاول وضع رواية يوما ما لكني اواجه مشكلة في وضع اسماء للبارتات
    فأرجوك انصحيني

    اتمنى تقبلي ردي البسيط واسفة على التأخير

    قبلاتي

    وللإجابة على تساؤلكِ ... فأقول أن اختيار العناوين بحدّ ذاته يحتاج لحنكة بالكتابة .. وكما أسلفٍ ورأيته من كلماتكِ الساحرة أنتِ لا تفتقرين لتلكَ الحنكة ولا لجمالية التلاعب بالمفردات ..
    إذن نأتي على كيفية صوغكِ للعنوان بحدّ ذاته ..
    العنوان - حسب نظري أنا - يجب أن يأتي شموليّاً للأحداث .. يعبّر عن [ هوامش ] الفكرة , لا الفكرة بحدّ ذاتها ..
    أن كون غامضاً وواضحاً بذاتِ الوقت !
    يعني بالفصل الماضي ... ذكرت بالعنوان انعكاس الحاضر الذي بدأت ريلينا بلملمته حين اتّفقت مع هيرو اتفاقاً غير معلن .. وسبيلٌ جديد للحصول على أجوبة !
    ولكن .. أنتهى الأمر بخروج الماضي للساحة - من جديد - ومعه تبعثر شتات حاضر ريلينا بسبب الماضي .. ومنه خرجت تساؤلات عديدة .!
    هذا هو انعكاس العنوان على الأحداث ..
    بالعادة أنا أنهي كتابة الفصل ومن ثمّ أكتب العنوان الذي يُلائم الأحداث .. فكما أسلفت سابقاً أنا لا سيطرة لي على قلمي بتاتاً .. افتح اللاب وبعقلي أفكاراً معيّنة .. لأنتهي بأفكار أخرى تخدم نفس الغاية وتعطي ذات الوسيلة !
    لهذا الأمر منوّط بقدرة الكاتب بحدّ ذاته على كيفيّة عكسه لأحداث الفصل الفلاني , بسطرٍ واحد!
    وهنا تأتِ فائدة العنوان.
    باختصار .. العنوان لا يحبّذ أن يحمل كلماتٍ جزلة ذات معانٍ صعبة ..
    بل كلماتٍ سهلة ذات تراكيب وَ [ تشبيهات ] تأخذ الأنفاس , وبذاتِ الوقت تخدم غاية الفصل.
    آمل أن أكون قد أفدتكِ بكلامي المُسهب nervous فحين راجعت كلماتي وجدت أنني قد ثرثرت بعض الشيء biggrin
    أنرتِ غاليتي .. لا تحرميني من طلّتكِ التي باتت شيئاً غالياً ومهماً بالنسبة لي ..
    ومنتظرة تعليقكِ على الفصل المقبل بفارغ الصبر ..
    حبّي لكِ smile

  7. #2386
    مثموثتي cry .. مرور خااطف .. < معي ستين ثانية من أول ما ابدأ حكي biggrin ... احمم biggrin

    مييث وكالعادة فصل بيجذبك وبيأسرك وبخليكي متعلقة بكل كلمة في ومنسجمة وغرئاانة بعالم تاني بعيدا عن كلشي حواليكي ! .. وئت وصل لنهاية مقطع بس ادعي انو ميكون خلص cry .. مابعرف شو نوعه لهالفصل بس حبيتو من ئلبي .. وهاد ببساطة أكتر شي فيني قولو cry

    عفكرة هال "بسسسسسسسسسسس" صراحة ما عندي مشاعر تجاها ermm دونت تسألي واي ermm

    1- لا حول ولا قوة الا بالله squareeyed
    شفته للعنوان، حبيتو .. فكرت فيه، كرهتك tired ... ليييش cry

    2- يااااه منحى جديد حلو حلوو حلوو كتييييير classic .. خلص هلئ كواتر فهمان عالبنت منيييح وبدو يشتغل شغلو classic .. مع انها ما مبينة من الي بيوقعو فوراا بس طلع الزلمة فتاااك laugh انشالله منفرح فيون ومنشؤف ولادون وولاد ولادون knockedout
    "كتاكيت" paranoid جمع كيتكات laugh خلص معك حق حبيتاا ..

    3- تروا ومع الي شفتو لسا الأمور غامضة وما توضحتلي sleeping متل قال "دوامة" و أكيد كلو مرتبط ببعضو ووجوده الو علاقة بالكل .. بظن الفصل الجديد رح يوضح منيح smile ..

    4- ياا ألبي انتي ي ميث بالله يدعوكي للبكاء ؟ tired .. صدقا بحياتي ما شفت ولا كنت متخيلة شوفا لهايلد بهالضعف والقهر الي هي في frown عنجد بتحسي راح شي صعب يرجع وتركلا روحها مجروحة frown .. بدا معجزة لتنسيا الي صار وتروح هالوجع الي بقلبها .. ديو ورفئاتها أكيد رح يعملو كتير ، ومع كلشي شافت من أبوها رح يكون ئلو دور كبير بئنو يرجع الضحكة لروح بنته الوحيدة .. والله الموفق والمستعان biggrin

    5- عفكرة ليو وسيم ما اختلفنا بس بحسو بضل قاعد بالخسة وأجدب بشكل ما طبيعي squareeyed
    مدري كيف شكلا نوين متزكرتو وما متزكرتو لليو يعني انو متزكرتو بس ما عم تتزكرو .. عم تفهمي عليي؟ paranoid انو بتتزكرو بس ... hurt << لك سكتوهاااا ... بركي انو خايفة بفيئتا يكونوا تنيناتون مو ئدرانين يواجهو الي صار بالماضي وتتعبو لليو أكتر .. خليها هيك مبسوطة في ؤمبسوط فيا biggrin ... << انتابني شعور حقيقي بأن نوين وحركاتها تمت للمجانبن بصلة !! ninja

    6_ مين نيكولاي؟ والله مبعرف ermm شكلو ابن عيلة وناس وبيعرف أهلا متلو متل جيمس .. مدري كيف هالعيلة فيا إن ..
    ليكي يا اما كاثرين بتئربا لريلي او بيربطا شي غريب معا او ممكن في ميريديث بالموضوع ninja !! رح يخبروا بشي عن ماضيؤن الظاهر رح تنرعج منو ومرح تسدؤوا ..
    هذه ال "حقاً" بالسؤال زعجتني tired

    7- تبااا للبطيخ squareeyed

    8- "أقسم لك.. أيها المعتووه .. لو فعلت هذا الأمر ........" " اخرج من السيارة التي لا أعلم كيف دخلت اليها الآن! " laugh ... لك مقطع حلو كتييير classic حسيتون عم يتعالؤو ئدامي! وهديك ريلينا صوتا الجعاري لهلئ ما عم يفارق دانييي .. حبيتا classic بس شو بدنا بالحكي cry هيرو، كلمة وحدة، "تروح دعس شو بحبك " cry

    "جميل للغاية، وقعو بالفخ " .. هاد تروا ؟ ولا واحد بدو يوقعون كلون مع تروا؟ ، ولا واحد بدو يوقع هالواحد وتروا وهن ؟ ولا .... < عم احكي شي غلط؟ tired

    " فحتما سيجد لنا القدر كينونة اخرى .. فأنت لا تنتمين سوى لي! " .. متل ما كان يئلا ويليام لكاميليا biggrin هيك كان اسمون ولا خرقت paranoid
    هلئ سؤال ازا رفعلا شعرا بشريطة بس بكفي؟ ermm بظن بدو تثبيت أكتر ermm .. tired

    "ومع كل ثانية تغادر الشمس مرمى عينيها، كانت فتاتنا تودع نهارها بدمعة جديدة. ..." بكفي cry

    " مالذي تعنيه بأنك زوجته؟ " .. يعني ألأم وأصعب من هيك موقف ما بظن في tired شو رح يعملو؟ !! بشششتهي ينتهي شي بارت نهاية طبيعية tired

    عفكرة عصبتيني tired .. كل ما اجي لاحكي عن جملة سطلني فيها أسلوبك وسرحت فيها بدون ما حس، تطلعي البعدا متلا وأكتر cry .. وربي بدي من هون لبكرة و ما بخلص cry .. روحي أصلا كلشي بتكتبي بشع cry


    ** رد ممسوووخ بشكل مخيف laugh

    انشالله حياتي اليوم كمان ائئدر كون موجودة cry
    يلا موفئة مثموثتي وهيك بركي الله من عندو بيهديكي وبخليكي تكفي بلاكي عن هالعالم tired << خلص رايحة ماشي tired

    سلامات embarrassed

  8. #2387
    ^
    في شخص, وكأنّو حسّ إني بمزاج تعيس اليوم وقرّر يسعدلي يومي cry !!!
    لك سوزن ... لك أنا محتاجة كائن مثلك بحياتي الواقعية cry < عندي نسخة مشابهة ليكي لكني محتاجة نسخة ثانية laugh, والله لنكيّف biggrin

    \
    جاري إكمال الرّد على الردود beard, مع الأخذ بالعلم أنّ الفصل سيواتيكم عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت مكّة المكرّمة ~

  9. #2388
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Šiļěnť Řoŝe مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ميثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثو حياتي شلونج؟؟ classic
    هذوله الناس الاشرار الي ما ردوا عليج الفصل السابق ياويلهم مني ogre
    اسمحيلي ogre
    وعليييييييييييكم السلام ورحمة الله وبركاته asian
    يا أهلاً يا أهلاً بالثرثارة laugh حلّت البركة والله tired وكأني مو حاجية وياج من مدة طويلة [ هنا ] paranoid, أنرتِ حبيبتي embarrassed ~
    انااا بخير حبيبتي وانتِ شونج؟ ان شاء الله بخير classic
    أخبار الاختبارات ؟ باعتباري أعلم يقيناً بانشغالات الاختبارات هذي الفترة, فمسموح الج عدم الرد .. على شرط أن تأتيني بالنتائج الجيدة smoker الله يوفقج حبيبتي embarrassed.
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حاسبي روحج بالأوّل tired !<كف laugh

    احمممممممممممممم smoker

    ogreogreogreogreogre
    ما اعرف ليش اتخيلج سعيده وانت تكتبيها واحنه .........
    خليني ساكته احسن ogre
    biggrin biggrin biggrin biggrin biggrin biggrin
    ييييييييييييييه والله يا أختي جداً سعيدة laugh


    كلش واضح (ننتصف) laugh
    يعني النعس مو واضح الله عليج tired!!!

    هل هذا يفتح افاقا جديده؟؟ paranoid
    شيء من هذا القبيل cheeky.

    سمن biggrin
    يختي وين المشكلة لو يصير وزني 50 tired!


    ما biggrin
    عنودية الله يساعد الوالدة tired!

    لو ما كاتبته احسن tired
    اعتقد يمكن ما متأكده انه هي بريب اكتب العنوان cheeky
    ي اختي برب يعني بي رايت باك biggrin
    يعني سنعود بعد قليل
    يعني اسكتي خل اركز على العنوان ogre
    خخخخخخخخخخخlaugh


    ميثو حتى لو ما تكتبين العنوان فهو رووووووووووووووووووووووعه gooood
    تؤبشين البي e106

    بالفصل الاول eek
    ميثو اني الماده الي احفظه وره دقيقه انساها
    الا اذا كان السؤال عن هذا الفصل
    خلي شويه نحول للفصحى
    احم
    بصراحه اعتقدت ان شيئا كهذا سيحدث ولكن ما لم اتوقعه ان تكون ريلينا في الموضوع اقصد لما لم يعتقلون لوحده لماذا عندما كان معها ؟؟!!
    قصدت الجزيئة الأولى من هذا الفصل يختي انسانة نعسانة وتكتب اسئلة موزين جبت الاسئلة من المنهج laugh!
    لأنه :هكذا تقول الاسطورة biggrin
    التشبيه مجازي squareeyed

    اكثر شخصيه اكرها بالروايه كواتر ogre << بيكفي خروج عن الموضوع hurt
    كتاكيت مضحكه للغايه ولا اعلم كيف اجتمعت شخصيه كواتر مع لانا كل منهما نقيض للاخر
    بصراحه اعجبتني صرامة ريلين معهما
    سترين الكثير من كواتر smoker!
    ان شاء الله تعجبك ريلينا بهذا الفصل بعد cheeky.


    حتى اني نسيت ان هناك شخصيه في الروايه اسمها تروا
    هذه الاحداث الاخيره غريبه من ناحية مكان عمل تروا وكاثرين
    هل كان مخططا منذ البدايه ان تعيش كاثرين مع ريلينا طوال هذا الوقت وان كاثرين تقرب لها ؟؟!!!
    هههههههههههههههههههههههه حقك يا اختي اذا كان بين كل فصل شهر بحاااله laugh
    ستعرفين قريباsmoker


    مسكينة هايلد فوضعها حرج جدا تراكمت الاحداث عليها والان موقفها من والدها فحتى من ناحيته صعب ان يستوعب جل ما حصل
    وعن ديو فيبدو انه عازم للقضاء على تيريز واعوانه ولكن مهمته لن تكون سهلة ابدا
    سنرى بهذا الموضوع ايضاً beard


    ليو يبدو وكانه قد انشغل عن اخته قليلا وعما حدث معها في الاونه الاخيره وقد يكون كل هذا مدبرا
    وعن نوين فيبدو ان مشاعرها تعرفه حق المعرفه حتى وان نسيه عقلها
    صدقتِ beard!


    احساسي يخبرني انه ابوها او قد يكون احد اقاربها
    اممم لا اعلم لم em_1f615
    أبو مين paranoid؟
    لاه خيالك شاطح بعيد ارجعي عندي شوي laugh!


    يمعوده الدنيا ثلج اختار فاكهه شتويه beard
    ما عندي توقعات biggrin
    أحب الفراولة والبرتقال والسندي والكستانة e106 < الكستانة مو فاكهة بس اخذني الواهس laugh

    الفضول قتلني انت تكولين اني ما كاتبه العنوان لعد هذا شنو knockedout
    يعني لمن بديت اكتب الاسئلة اكنت كاتبة العنوان ي بنتي tired laugh!


    هل هو تروا ام رئيسه paranoid
    اموووت واعرف hurt
    تروّا هذا يختي beard
    ألم يكن واضحاً من قول نيكولاي أنه قد نصب لكم فخّاً paranoid

    اي واقع مرير هذا اتراه سيتغيره وهل لتغيره تغيير لمجرى الاحداث ام انه يخصهما وحدها
    اسئلتك لها اجوبة بحول اللهsmoker

    صدقت sleeping

    هل هو بداية لانشقاقهم ام ان الامر سيعدو على خير
    كل الخير ان شاء الله biggrin


    لماذا ترته فعل ذلك ؟؟
    ببساطة ومابعدها بساطة beard
    لأنهم في روسيا والجميع يتكلم بالروسية يختي laugh


    هذا حالها دوما ان يكون قلبها هو المسيطر لانها لو تفكرت بعقلانيه لكانت سعدت بما سيحدث له لو اخذته من جانب انه عدوها
    القلب التعيس هذا يحتاجلة اعادة تصنيع شتكولين tired!

    وماذا بعد ال و..... ogre
    انتِ فضولية tired
    كل شيء بوقته حلو biggrin


    اعجبتني جدا glasses
    e417


    وناتي للاخطاء الاملائيه
    ما بيه حيل اعددهم بس جانت مبينه مال وحده مستعجله laugh
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه صصصصصدقت ي روحي كتبت الفصل بدون مراجعة هذي المرة لانشغالي التعيس باشياء اخرى tired!

    سؤال اخير
    ما حكاية الرسائل الي اعتقد كانت في الفصل الثامن عشر
    لم تظهر الى الساحه الى الان paranoid


    سؤالكِ له جواب , وقريباً ان شاء الله ..
    اصبري قليلاً ي روحي smoker

    يييييييييييييي انتهيت classic

    والان tired
    اريد الفصل اليوم ogre

    سلام ميثو embarrassed
    ادعيلي امتحانات الفاينل اسبوع الجاي dead

    الله يوفقج حبيبتي نووووووووووورتيني وربي يديم الصحة والعافية على الأهل وترجعين سالمة وسعيدة ..
    بحفظ الله حبيبتي embarrassed




  10. #2389
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيرو ريلينا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك ميوث اخباااارك
    اااااااه كم انا سعيدة بهذا الفصل الجميلللل رووووعة كان

    ناتي للاسئلة -الواجب-
    وعلييييكم السلام ورحمة الله وبركاااته asian
    حبووووبتي الجميلة .. انا بخير الحمد لله, وانتِ classic؟
    عسى أن تكوني بأفضل صحة وحال classic
    وأنا سعييييدة للغاية بكلامك الجميع حبيبتي embarrassed ~

    1$هههه عنوان الفصل-انا حتى لم اقرء العنوان بل طردت فورا على الفصل خخخخهه-
    ..
    ...
    .....
    دقيقة فل ارى ماهو العنوان
    2رااااائع العنوان جميل جميل جميل جمول
    اكيد رائع مثلك يا جمولة ميوثووووو
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله ضحكتيني laugh
    تسلمين حبيبتي من ذوووقك الجميل e417

    4الكتاكيت حلوة هاي هههههه
    يبدو هنا ان الكتكوتة تغار كثيرا على الكتكوت
    وهنا اكيد ستغار وتغضب وستكون هناك بعض المشاحنات نن قبلها لان كواتر سيهتم بموضوع زواج هيرو وريلينا
    وهنا هو سيهتم بالامر مما سيزعج الكتكوتة لولو
    هههههههههههههههههههههههههههههههه الكتكوتة بتغار على الكتكوووت جداً :ضحة:
    صح الكلام والله laugh

    5تروا ياتروا تروا انا متاكدة ان ه يعمل لصالح جيمس وهو احد اتباعه المخلصين والذي يعمل لدى جميس ولكن سرا
    سنرى بهذا الفصل smoker

    6هايلد المسكينة انهﻻ المرة الاول التي اراها بهذا الوضع المسكين
    من الطبيعي ان تحزن وولدها المسكين قد تعب فقط من مجرد معرفته ان ابنته الوحيدة قد ماتت ثم هي ايضا مسكينة كيف يمكنها الان ان تقنع والدها ان يسامحها
    وديو ياله من مسكين هو الاخر
    فهو يتالم من رؤية اميرته تعاني
    ارجو ان يمر الامر على خير
    ولكن اكيد في النهاية سيسامحها
    صحيح كلامكِ جدأ sleeping , لنأمل أن يكون القادم أفضل على الجميع classic < موباين tired!

    7الوسيم ليو والفاتنة نوين
    انا اشك بان نوين تعاني من مرض ما بل اضن انها بكامل قواها العقليية
    بل هي تتدعي هذا الامر
    هههه لا اعرف ما اقول
    سنرى بخصوص هذا الأمر أيضاً cheeky .. موضوع نوين قد اقترب فترقّبو beard

    8نيكولاي بارتون-لا اتذكر الاسم الثاني -هههه
    تروا بارتون كما واضح من الاسم فهو والد تروا بارتون
    ولربما هو اي نيكولاي يكون عم كاثرين
    او خال كاثرين
    المهم وان تكون والدة كاثرين تقربها ولربما هو احد اقارب ريليينا
    ستعرفين قرابة نيكولاي من كاثرين بالكامل بهذا الفصل beard

    9البطيخ القااااادم
    يااااااااااااي انا متشوقة للبطيخ القادم
    اتوقع ان تكون هناك قنابل في البطيخ القادم
    فكشف سر زواجهما سياخذ انتباه الجميع وبالخص تروا
    -ما بالي اليوم مع تروا -
    اقصد كواتر هذا من ناحية
    اما من الناحية الاخرى فاضن ان هناك الكثير من الحقائق المخفية ستكشق
    لذا ارجو ان تسرعي بالبطيخ ساكون يانتظاره على احر من الجمر
    توقعاات جميل وخطيرة beard ... حسناً البطيخ قد اقترب biggrin
    آمل أن يعجبكِ حبيبتي embarrassed ~


    100000اما ما اعجبني في الفضل
    المشهد الذي جمع نوين وليوناردو

    ومشهد هيرو وريلينا
    وبالاخص حين قالت ريلينا ان هيرو يكون زوجها
    ييييه كان مقطع جميل صحيح e106


    ميوث حبييتي عمري حياتي
    الفصل رائع وافصل من رائع وقد اعجبنننني كثيرا
    وانا متشوقة للبارت القادم


    واسفة ان كانت هناك اخطاء املائية فانا اكتب الرد الان من الهاتف
    واجد صعوبة في التحكم فيه فالكتابة فيه مزعجة
    فانا احب الكييورد اكثر من اللمس
    وااااااااانااااااااااا

    بتااااااانتظار الفضل

    لذا لدي طلب

    انزليه في ليلة راس السنةةةةةةة ارجووووووووةكيييييي
    اررررررجوووووككككيييييي
    اوك لا ترفضي طلب متابعة لقصتك-بليزز-$$$

    في امان الله
    حبيبتي أنتِ , آسفة أنني لم ألبّي طلبكِ بتلك الفترة فقد كنت مبتعدة عن الانترنت لظروف خاصّة sleeping.~
    حزّني أنني رددت طلبكِ وقتها frown , وآمل أن يعجبكِ الفصل اليوم كم آمل أنني لم أتأخر كثيراً nervous < tired!
    انرت حبيبتي ... لا حرمني الله من تواجدكِ الرائع classic
    القاكِ على خير smile

  11. #2390
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيرو ريلينا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم وؤحمة الله وبركاته
    مرحبا يا فتيات
    اود ان اهنئ الجميع بمناسية راس السنة
    وكل عام وانتم يخير اتمنى لكن النجاح والتوفق
    وان تكون سنة 2014 سنة سعيدة على الكل
    ميوث تهنئة خاصة لك كل عام وانتي بخير اتمنة لك التوفيث والنجاح الدائم لكي ولكل شخص في العالم
    مع تحياتي
    حبيبتي الغالية .. جزاكِ الله خيراً على دعواتكِ الطيبة النقية cry , وبارك الله بأيّامكِ بهذهِ السنة وجعلها عامرة بالأفراح والمسرّات بسلامة الأهل ..
    وعسى أن يكتب لكِ توفيقاً جميلاً لكلّ مساعيكِ إن شاء الله smile


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Anna Augello مشاهدة المشاركة
    يا الهي مر وقت طويل frown
    انا اتابعكِ مع كل بارت
    لكن لا وقت للرد بالكاد ارقاب ما يحدث في مكسات من شاشة الهاتف
    اسف حقا
    سأعود للرد عليكِ عندما تسنح لي الفرصة
    تابعي تألقكِ الشرشوري كما اعتدنا مثموثتي☺
    في امان الله ♥
    حبيبتي كيلي , لابأس أبداً مقدّرة لظروفكِ , المهم أن تكوني بخير وصحة وعافية ...
    تسلمي ياروحي من ذوقك هذا embarrassed
    ان شاء اللهsmoker.

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة maylove مشاهدة المشاركة
    مرحبا كيف حالكى يا عزيزتى ارجو من الله ان تكونى بصحة جيدة

    بصراحة يا عزيزتى لا اجد اى كلمة سوف اقولها توفى حق قصتكى الرائعة و المشوقة كل فصل جديد مشوق و ممتع

    بالنسبة لاحداث البارت السابق خصوصا بين كواتر و لانا مشاكل جاية فى طريق لهم على ما اظن بسبب تصريح ريلينا لزواجها من هيرو

    اما بالنسبة لوضع ليو و نوين الغموض يسيطر عليه

    اعذرنى يا عزيزتى فلست ماهرة فى وضع الردود و لكن كل ما استطيع قوله قصتكى رائعة حقا و لا اجامل فيها

    بانتظاركى دوم يا غالية على احر من الجمر فلا تتاخرى علينا و اعتذر عن تاخرى الدائم

    فى امان الله يا عزيزتى
    يا أهلاً وسهلاً بالغالية مآي .. كيفَ حالكِ ؟ عسى أن تكوني بخير وبأفضل حال ..
    تسلمين حبيبتي على مروركِ العطر ...
    حسناً .. سنرى ما سيحصل بالفصل المقبل, وعسى أن يعجبكِكما هي العادة ...
    جزيتِ خيراً على كلامكِ الرائع والذي دوماً ما يخجلني .. آمل فقط أن تستتعي دائماً بين رحاب الرواية smile
    بحفظِ الرحمن حبيبتي embarrassed

  12. #2391
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وردة وفاء مشاهدة المشاركة
    فصل مدهش و ممتع من مختلف جوانبه، يجمع الكثير من صفات الفصول الرائعة و هذا شئ ليس بالغريب عنك و عن فصولك..
    و قد شغل فيه عامل المفاجأه و الحقيقة الغريبه حيزا كبيرا جاء بأسلوب شيق مبهر..
    و أنا شخصيا اشتقت لكل تفصيل و كل كلمة اعتدت عليها منك هنا..
    وردتي الوفيّة الغاليّة , وأنا شخصياً أشتقت لكلماتكِ التي دوماً ما تلثّ العزم فيّ وتحثني على كتابة المزيد والمزيد .. لطالما فعلتِ, وآمل أن تفعلي دوماً فالرواية بدونكِ لا تحلو أبداً.. حفظكِ الله واسعدكِ وردتي smile

    1- و من روعة الفصل جاءت روعة العنوان بلا اي شك smile..

    2- ترجم العنوان تلائماً منسق للأوضاع الراهنه في حال الشخصيات بكلماته المتجانسه التي تحاكي المعنى المضمون للتضاد الحاصل بين خيالية القلب و واقعية العقل..
    ومن روعتكِ جاء ما ترينه جميلاً ورائعاً.
    بالفعل أصبتِ خصوصاً في خيالية القلب وواقعيّة القعل, لو انقدنا دوماً وراء القلب لرأينا أنفسنا في مكانٍ لا دلالة له, ولو بقينا خلف العقل لوجدنا ذاتنا بمكانٍ مقفر خالي من رفاهيّة العوطف, لهذا.. لابدّ من الموازنة بين هذه التضادّات ~

    3- فكرت كثيرا و ملياً في المقدمة التي تبعت العنوان و سبق أحداث الفصل المحيرة ..
    هذه المرة جاءت المقدمة -ربما- بأسلوب مختلف غير معتاد و غير مباشر فبعد أن اعتدت منك على مقدمة تشير و تتكلم في كل مره بشكل عام عن الحدث الرئيسي في كل فصل
    إلا أن هذه المرة و ربما لأن الفصل من الأساس مركب من عدت مشاهد تشرح قصص مختلفه احترت في تسليط الضوء على الحدث الرئيسي فكما فهمت كل مشهد له بطله و قصته الفريده التي يحكيها بمأساتها و آمالها..
    من هنا استنتجته فكره - قد تصح أو تخيب - و هو أن المعنى الظاهري لمفردة الوطن قد يشير للوضع الجديد التي صارت عليه هايلد..
    بينما يشير المعنى المستتر إلي مشاعر كل من ليو، ديو و ريلينا تجاء أشخاص يخشون خسارتهم و فقدانهم باختصار شديد..
    الحمد لله asian , أنتِ الوحيدة التي فهمت أنّني أتكلم عن المقطع الأول من هذا الفصل laugh
    صدقتِ الكلام, فقد تعمّدت هذا الأمر وقد لمستِ السبب الفعلي لمقدمةٍ كهذهِ , خصوصاً تعريفي للوطن ذاك .. وهوَ انه لا يشترط أن يكون حدود بلدٍ ما ... وسترين تعريفه ايضاً بالفصل المقبل classic .

    4- كواتر و لانا صار شجارهما مصدر اهتمام و لفت الأنظار على الدوام..
    خطفا الأنوار عن الثنائي المزعج و المرح ديو و هايلد
    فهما فقط يتخذان من اي سبب عنوان لشجارهما و اخص هنا لانا قبل كواتر..
    آمل فقط أن كشف الأسرار و الحقائق قد يأتي بنتائج ايجابيه لهما
    بالفعل صدقتِ , حين يغيب عنصر لابدّ أن يحلّ محله عنصراً مُشابه .. لا أحب أن تنحصر الفصول على الميلودراما والأكشن, لابدّ من بعض المرح قليلاً biggrin


    5- تروا قنبلة و قد فجرتي جزءاً منها في هذا الفصل..
    فها و قد ظهر طرف رابع جديد من الواضح أن يميل للوقوف لجانب جيمس و أعوانه على الوقوف مع تيريز..
    و من هنا سيلعب تروا دورا في كشف شئ من الحقائق ربما حول تيريز و حول الدارات و الرؤوساء العشرة ربما باعتباره و كما فهمت ابن أو قريب لنيكولاي..
    توقعات جميلة ... ستعرفين الأحداث بالكامل خلال هذا الفصل بشكلٍ كبير تقريباً ...


    6- حقا وضع يدعوا للبكاء frown
    و تكيفات جديدة أجبرهما القدر على خوضها
    لا أعلم ان كان وضعهما ليتحسن أكثر من هذا لكني موقنه أن والد هايلد له ظهور جديد بجانب هايلد فمهما حدث يبقى والدها فقلب الأب لا يمكن أن يقسى ابدا..
    sleeping.
    حسناً .. سنرى بخصوص هذا الأمر لاحقاّ biggrin


    7- قصة ليو و نوين لغز من الغاز الرواية لم تتضح معالمها التامه بعد لكن لدى شعور أن قصة قتل والد هيرو و ماحدث ليو سابق و العداء الكبير و الحقد بين تيريز و ليو تعود كلها لتنصب بقصة نوين و ما حدث لها من تيريز ..
    قصّة ليو - وأصدقكِ القول - أنها من أهم الحكايا الغامضة في هذهِ الرواية ... بل منها ستكشف حقائق خفيّة تحيّنتم لها ... فاحبسي انفاسكِ وقت ظهورة الحقيقة beard


    8- نيكولاي يعرف الكثير مصير بعض الأشخاص في الرواية..
    يعرف من تكون ريلينا و عائلتها
    يعرف تيريز و جيمس و هدفهما
    يعرف قصة الدارات و الغاية من الحصول عليها
    لدي شعور يقول أن هيرو يذكره بشخص معين قد يكون والده..
    و قد يكون أن أحدى الرؤساء العشره أو على الأقل يعرف قصتهم..
    و سيلعب دور مهما في تغيير الأفكار و اظهار الحقائق..
    لكن ما قصته مع والده كاثرين و لما تأثر من جراء سماع شئ عنها هذا لا اعرفه و اعده لغز آخر
    قد يقلب الموازين و يغير الكثير..
    نقاطاً عديدة ارتكزت عليها بحنكتكِ ونظرتكِ الثاقبة كقارئة للرواية .. وليس هذا بالشيء الجديد عليكِ وردتي ..
    أصبتش بمعضم النقاط .. وستعرفين بالمستقبل smile


    9- لا أملك الكثير من التوقعات لكن هناك شعور يقول أن العلاقة الحالية و غير مرغوب بها -ربما- بين هيرو و ريلينا قد يكون لها فائده كبير و خصوصا بموضوع الرسائل التي وصل لهم و أخص رسالة ريلينا بشكل خاص..
    لكن الموقف الذي اوقعهر قلبها فيه الخروج منه صعب و لا أملك اي توقع لما ستفعل لتجيب على سؤال كواتر الأخير..
    صحيح كلامكِ ... وجواب ريلينا على كواتر لن يطول .. بعض لحظات ان شاء الله beard! !!



    10- هنا سأتكلم فقد عن كاثرين و عن كلمة قالتها و شغلت بالي كثيرا
    "تقدّمت نحوَ ريلينا لتبتلع ريقها ، مُتمتمة : كنتُ بانتظار يوماً كهذا، وكنت قد هيّأت نفسي لكلّ شيء."
    هي بلا شك تقصد اجابات أسئلة ريلينا
    لكن ما حيرني أيعقل انها تعرف من تكون ريلينا..
    و أيضا تصرفاتها مع ريلينا امر غريب ايعقل ايضا انها لم تسمح عن الحادث الذي حدث لهايلد و زوجها كما يفترض..
    تصرفاتها و اسلوبها يدعوا لريبه و العيره حقا
    جوابكِ في محلّه فعليّاً ... ستعرفين الحقيقة بشكلٍ شموليّ بالمستقبل .. وشكلٍ عام خلال هذا الفصل مما سيعطيك وجهة نظر شموليّة تقريباً على الاوضاع classic!


    اعذرا على التأخير و على هذا الرد المتواضع التي سأختم فيه ردود سنة 2013
    أنتظر الفصل الجديد بالسنة الجديدة بفارغ الصبر smile
    وما أحلاها من ردود التي كانت كالبلسم على قلبي وعيناي classic
    أنرتِ غاليتي وردتي ... لا حرمني الله من تواجدكِ النيّر .. بحفظِ الرحمن حبيبتي .. القاكِ على خير smile

  13. #2392
    [CENTER]
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Suzen sy <3 مشاهدة المشاركة
    مثموثتي cry .. مرور خااطف .. < معي ستين ثانية من أول ما ابدأ حكي biggrin ... احمم biggrin
    مييث وكالعادة فصل بيجذبك وبيأسرك وبخليكي متعلقة بكل كلمة في ومنسجمة وغرئاانة بعالم تاني بعيدا عن كلشي حواليكي ! .. وئت وصل لنهاية مقطع بس ادعي انو ميكون خلص cry .. مابعرف شو نوعه لهالفصل بس حبيتو من ئلبي .. وهاد ببساطة أكتر شي فيني قولو cry
    سووووزانتي cry !!! ههههههههههههههههههههههههههههههههههه لك حسستيني أنو جورج قرداحي معي والله laugh
    ياقلبي سوزانتي cry , تعرفي أنو كلماتك العفويّة التي تخرج من اعماااق قلبك المحشش هذا تعنيلي الدووونيا ومافيها ويكفيني عن اي مديح والله cry, اسعدكِ الله حبيبتي سوزانتي cry , ويسعدني أنو الفصل نال اعجابك cry < متحينة لردك على الفصل المقبل أنا paranoid, لاتقولي ليش cheeky


    عفكرة هال "بسسسسسسسسسسس" صراحة ما عندي مشاعر تجاها ermm دونت تسألي واي ermm
    طيب ماراح اسأل laugh, مع العلم أنا أعرف واي laugh!


    1- لا حول ولا قوة الا بالله squareeyed
    شفته للعنوان، حبيتو .. فكرت فيه، كرهتك tired ... ليييش cry
    عشانو تعيس زي وجهي laugh

    2- يااااه منحى جديد حلو حلوو حلوو كتييييير classic .. خلص هلئ كواتر فهمان عالبنت منيييح وبدو يشتغل شغلو classic .. مع انها ما مبينة من الي بيوقعو فوراا بس طلع الزلمة فتاااك laugh انشالله منفرح فيون ومنشؤف ولادون وولاد ولادون knockedout
    "كتاكيت" paranoid جمع كيتكات laugh خلص معك حق حبيتاا ..
    هههههههههههههههههههههههههههههههههه فتااااك يختي انهو يفتكوو فتكاً وفتكات biggrin
    احييييه كيتكااات e106, جوعيتيني ألله يسامحك cry


    3- تروا ومع الي شفتو لسا الأمور غامضة وما توضحتلي sleeping متل قال "دوامة" و أكيد كلو مرتبط ببعضو ووجوده الو علاقة بالكل .. بظن الفصل الجديد رح يوضح منيح smile ..
    بالفعل أصبتِ beard , وبتعرفي احداث هذا الفصل ايش بتحمل معاها biggrin
    الله يستر أنا بتخبّى بالمكسيك علما تنتهون من قراءته ninja


    4- ياا ألبي انتي ي ميث بالله يدعوكي للبكاء ؟ tired .. صدقا بحياتي ما شفت ولا كنت متخيلة شوفا لهايلد بهالضعف والقهر الي هي في frown عنجد بتحسي راح شي صعب يرجع وتركلا روحها مجروحة frown .. بدا معجزة لتنسيا الي صار وتروح هالوجع الي بقلبها .. ديو ورفئاتها أكيد رح يعملو كتير ، ومع كلشي شافت من أبوها رح يكون ئلو دور كبير بئنو يرجع الضحكة لروح بنته الوحيدة .. والله الموفق والمستعان biggrin
    ما بتصدقي tired؟ أنا بنت عندي محاسيس ومشاعير cry << لاه والله tired!
    مهما كانت صلابة هايلد .. بوضع كهذا لابدّ وأن تضعف , فما شهدته لم تكن معتادة عليه بتاتاً .. قتل شخص أمامها وتغيرت حياتها بين ليلة وضحاها فأصبحت - قانونيّاً- ميّتة !!
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله الموفق والمستعان biggrin


    5- عفكرة ليو وسيم ما اختلفنا بس بحسو بضل قاعد بالخسة وأجدب بشكل ما طبيعي squareeyed
    مدري كيف شكلا نوين متزكرتو وما متزكرتو لليو يعني انو متزكرتو بس ما عم تتزكرو .. عم تفهمي عليي؟ paranoid انو بتتزكرو بس ... hurt << لك سكتوهاااا ... بركي انو خايفة بفيئتا يكونوا تنيناتون مو ئدرانين يواجهو الي صار بالماضي وتتعبو لليو أكتر .. خليها هيك مبسوطة في ؤمبسوط فيا biggrin ... << انتابني شعور حقيقي بأن نوين وحركاتها تمت للمجانبن بصلة !! ninja
    هههههههههههههههههههههههههههههههههه هذا يشبه جملة " they know we know that they know we know " biggrin biggrin
    الله يرحم ايام مسلسل فريندز laugh ...
    قصة نوين وليو قصة عصيبة بتعملي ازمة نفسية علما انهيها بخير وسلام knockedout , لنأمل أن تنتهي بخير وسلام knockedout.


    6_ مين نيكولاي؟ والله مبعرف ermm شكلو ابن عيلة وناس وبيعرف أهلا متلو متل جيمس .. مدري كيف هالعيلة فيا إن ..
    ليكي يا اما كاثرين بتئربا لريلي او بيربطا شي غريب معا او ممكن في ميريديث بالموضوع ninja !! رح يخبروا بشي عن ماضيؤن الظاهر رح تنرعج منو ومرح تسدؤوا ..
    هذه ال "حقاً" بالسؤال زعجتني tired
    والله وجبتيها يا سوزانتي beard .. نيكولاي إبن عيلة فعلاً laugh .. بتعرفي الحقيييقة كاملتن بالفصل الجديد ان شاء الله beard!


    7- تبااا للبطيخ squareeyed
    ايش رأيك البطيخة طيبة ماهيك biggrin


    8- "أقسم لك.. أيها المعتووه .. لو فعلت هذا الأمر ........" " اخرج من السيارة التي لا أعلم كيف دخلت اليها الآن! " laugh ... لك مقطع حلو كتييير classic حسيتون عم يتعالؤو ئدامي! وهديك ريلينا صوتا الجعاري لهلئ ما عم يفارق دانييي .. حبيتا classic بس شو بدنا بالحكي cry هيرو، كلمة وحدة، "تروح دعس شو بحبك " cry
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ينعن laugh
    همة بيعملولي أزمة نفسيّة علما ننتهي من هذي الرواية اؤكدلكِ knockedout , الله يسترني علما تنتهي ninja ..
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه صوتها الجعاري laugh حبيتا laugh.!!
    تروح تدعس هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه آخ يا قلبي laugh
    تروحي تدعسي شو بحبك أنا e106

    \\

    يتبع

  14. #2393


    "جميل للغاية، وقعو بالفخ " .. هاد تروا ؟ ولا واحد بدو يوقعون كلون مع تروا؟ ، ولا واحد بدو يوقع هالواحد وتروا وهن ؟ ولا .... < عم احكي شي غلط؟ tired
    يب هاااد تروا جوووبتيها laugh
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا ماعم تحكي شي غلط laugh
    يب الفعل هو تروّا والدليل كلام نيكولاي لريلي على أنو نصب لها فخ beard


    " فحتما سيجد لنا القدر كينونة اخرى .. فأنت لا تنتمين سوى لي! " .. متل ما كان يئلا ويليام لكاميليا biggrin هيك كان اسمون ولا خرقت paranoid
    هلئ سؤال ازا رفعلا شعرا بشريطة بس بكفي؟ ermm بظن بدو تثبيت أكتر ermm .. tired
    ووووويت ويييت شويييّ :em_1f62e , انتِ شاهدة على أيام ويلي cry .. ويلي حبيب البي cry , كان مزّة صحيح ماهيك cry
    واحشني ويلي cry , يب أنا أوووحب الحب الامتلاكي يختي e106
    هههههههههههههههههههههههههههههه يختي هو موووش خبير بالشعر زينا انا وانتي خليه يتعلم laugh!


    "ومع كل ثانية تغادر الشمس مرمى عينيها، كانت فتاتنا تودع نهارها بدمعة جديدة. ..." بكفي cry
    e404

    " مالذي تعنيه بأنك زوجته؟ " .. يعني ألأم وأصعب من هيك موقف ما بظن في tired شو رح يعملو؟ !! بشششتهي ينتهي شي بارت نهاية طبيعية tired
    nervous
    هيهيهيهيهيهي < رايحة تشوف نهاية هذا الفصل .. وترجع بابتسامة عريــــــــــــــــــــــــضة biggrin
    مفرشاية اسناني منيح أنا laugh biggrin


    عفكرة عصبتيني tired .. كل ما اجي لاحكي عن جملة سطلني فيها أسلوبك وسرحت فيها بدون ما حس، تطلعي البعدا متلا وأكتر cry .. وربي بدي من هون لبكرة و ما بخلص cry .. روحي أصلا كلشي بتكتبي بشع cry
    e058
    طيب أنا بطلت أكتب خلاص biggrin
    أحوووووووووووووبوووكي جداً سوزنتي e411
    e106



    ** رد ممسوووخ بشكل مخيف laugh

    انشالله حياتي اليوم كمان ائئدر كون موجودة cry
    يلا موفئة مثموثتي وهيك بركي الله من عندو بيهديكي وبخليكي تكفي بلاكي عن هالعالم tired << خلص رايحة ماشي tired

    سلامات embarrassed
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وما احلاها من مسوخ , اوعك تتكلمي عن مسوخي حبايب tired!
    ياعوووومري سووووزنتي embarrassed مابتعرفي اديش سعدتيني بطلتك الرائعة الخوورافية التحشيشية الي عدلت مزاجي مثل كل مرررة أحووووبوووكي جداً والله cry
    وفقك الله باختباراتك حبيبتي وحرسك من كل سوء يارب embarrassed~
    بحفظ الرحمن حبيبتي embarrassed ~


  15. #2394

    الفصل الخامس والثلاثون؛

    واقعيّةٌ قسريّة وشتاتٌ بعثرتهُ الأماني ~
    مهلاً يا حاضري ... فماضيّ سترويهِ أيّامي !



    يُقال؛ حينَ يجد الانسان نفسه في مأزقٍ يحصره في زاويةٍ ضيّقة ، تضيقُ معها حدود أفق تفكيره، ومعها تختفي الرجاحة والحكمة من أفعاله، كما أقواله ..
    " هذا الشخص يكن زوجي " !!
    مالذي جرى لها وقالت تلكَ الكلمة المدجّجة بقنابل من شأنها أن تُحيل حياتها إلى أشلاء ؟؟ ... خصوصاً في وضعٍ كهذا !!
    لا تدري كيف فقدت لجام سيطرتها ورجاحتها بتلكَ اللحظة، بل لا تدري كيف وصلت لهذهِ الحالة من الأساس .. قلبها هذا احتلّ أعلى مرتبة في درجات الغباء والتهور!!
    حالما رأته بتلكَ الحالة التي يُرثى لها، حتّى تحركت بفعل غريزتها الدفاعية، هابّة بكل عنفوان لتحمي شخصاً سكن فؤادها وأسكنها فؤاده بصورةٍ قسرية لا سيطرة من الأثنين، على حالهم !
    وكيف تكن لهما سيطرة وهما يتعايشان حالةً من الإنكار الممزوجة بالاستمتاع الخفيّ الذي يبقيان يتلافياه؟ .. بل وحتى يخشون الاعتراف به ..
    فلو اعترفا بأنّهما يهيمان عشقاً بالشخص الآخر .. لتحطّمت كل القِلاع التي بنوها منذ نعومة أظافرهم، لتنفيذ وعدٍ قطعوه على أنفسهم ...
    هوَ قد قطع وعداً على الوعد ذاته، أن يعيش !
    وهيَ ... هيَ؛ قُطِعَ عليها الوعد بأن تعيش حياةً لا تمتّ للحياة بِصلة ...
    قد يسمّيان بشر، ولكنهم لا يحيون كالبشر .. فهم يتنفسّون ولا يشعرون بالأوكسجين يتخلّل أوردتهم، ممتزجاً مع دمائهم، ضاخّاً في عروقهم الحياة ..
    هُم يبتسمون ولا تصل معنى الابتسامة الجوهرية نحوَ أعينهم ، أرواحهم وأفئِدتهم !
    هُم يأكلون ولا يستشعروا لذّةً للطعام، بل لا تسعفهم براعمهم الذوقية على ايصال النكهة الساحرة لأشهى الأطعمة، ولا يشعرون بالطاقة التي يضخّها الطعام لأجسادهم ..
    قد يفهمو معنى البشريّة .. ولكنّهم لم يرنوا نحوَ معنى الانسانيّة ، ولا جوهرها !
    فلا سبيل للإنسانيّة بواقعٍ يعيشونه .. بعيدٌ عن الواقع.
    فكيفَ لهم وأن يتمتّعو بنعمة الحب؟ كيفَ لهم أن يهنأوا بجماليّة السلام ؟ كيفَ لهم أن ينقادوا خلفَ قواميس الحياة، ومفردات حياتهم تنحصر دوماً بقاتلٍ ومقتول ؟!
    مادامو لم يجدوا طعماً لتلك الاشياء الآنفة .. هل نتوقع منهم أن يحاربو لأجلها ؟

    تقلّباتٌ مزاجية .. برودٌ مُزعج ... طفولةٌ مهشّمةٌ أركانها .. كلّ هذا وأكثر، نراه في هاتين الروحين التي احتلّت كل معاني الضياع..
    ولكن؛ حين يجتمعوا في حيّزٍ واحد يحويهما معاً .. تختفي كلّ تلكَ الأسوار التي تم ذكرها آنفاً ... وتختفي معها العقلانيّة ..
    باتو كمن حجز نفسه في قوقعةٍ مظلمة لا تملك ملامحاً للسعادة .. وحينَ تصرخ قلوبهم مطالبة بوهجٍ يبعدهم عن الانجراف في أعماق ذاك الظلام، تنتشلهم أيادي ذاك الحب .. وتذوب أحاسيسهم ومشاعرهم في وعاء الاستسلام .. ترنوا قلوبهم للتحليق في فضاء الحريّة التي لم تخلق في حدود تلك القوقعة ..
    فيبتعدوا – ولو وهميّاً – عن قيودِ الظلام الوحشية .. ناشدين باستسلامٍ قد تكرهه عقولهم، ويصرخ في وجهه كبريائهم .. أن يصبحوا ... فقط ... أحياء ذوي انسانيّة ... متحرّرين من قيود البشرية الجافّة.


    kjSru

    هدوء غريب ... تجلّت غرابته بالموقف المشحون بمشاعر عديدة .. ليس من المفترض أن يُقَابل هكذا موقف بهدوءٍ من جميعِ الأطراف ...
    أخذت الأعين الشاخصة تطالع تلكَ الفتاة التي بقيت واقفة بمكانها دونَ حراك .. محاولة السيطرة على الموقف الذي [ هيَ ] من قام بإقحام نفسها بهِ .. دونَ أن تفكّر بعواقب هذا التصريح !
    ولكن، لم يعد هناك من مجالٍ للتراجع .. هيَ من تهوّر بكلامها، فلتتحمل نتيجة خطأها!
    هتفت بجدّيتها المعهودة : لمَ تنظرون لي كما لو أنني أدليت عليكم نكته غير مفهومة ؟!
    تقدّم كواتر خطوتين تجاهها، هامساً بلا استيعاب : هل تقولين الصدق يا ريلينا؟ أم أنّها ذريعة تحمين بها ذاك العميل؟!
    - أشار لهيرو بنظراتٍ حادّة – ليُبادله المعني نظراته الجليديه التي لا تدلّ على تأثره ولو بمقدار شعرة بمن يكلّمه ..
    استقام هيرو بوقفته، لينظر نحوَ ريلينا نظرةً فهمت مغزاها وهي ترمقه من طرف عينها .. شدّت قبضتي يديها لتطرق رأسها هاتفة : لا يا كواتر، ما أقولهُ هوَ الصدق بعينه ... في زفاف هايلد؛ حصلت مشاكل أقحمتنا بوضعٍ حرج ... وانتهى الأمر بنجاتنا من تلكَ المشاكل بزواجٍ اضطراريّ بيني وبينه ( أشارت نحوَ هيرو بقوّة ، وهي تطالعه بنظراتٍ جليدية ، لتعود وتنظر نحوَ الجميع بذاتِ القوّة ) وعليهِ ... أنا مضطرّة للتعامل معه حتّى نحلّ بعض الأمور التي تراكمت بعدَ تلكَ المهمّة ...
    رمش كواتر بعينيه، وقد حاكى شعوره كلٌّ من تروّا والشخص الآخر المتواجد معهم ... نظر الأول نحوَ لانا باستنكار .. ليراها مُطرقة رأسها للأرض بوجوم... همس بلا استيعاب : كنتِ تعلمين؟
    زفرت بضيق ، لترفع رأسها نحوه مجيبة ببرود : أجل ... كنتُ أعلم، وكنت شاهدة على مخاطر تلكَ المهمة، ولولا هيرو لكنّا الآن إما أموات أو بمصيرٍ لا يعلمه أحد.
    شدّ كواتر قبضته .. ليُقاطع تروّا تلكَ الأجواء المشحونة بهتافهِ : وأنا لا شأنَ لي بما تقولونه الآن! هذا الدخيل يعمل لدى تيريز .. ومصيره لن يكون جميلاً حتّى لو أنقذ حياة رئيس الدولة!

    نظرَ كلٌّ من كواتر ولانا نحوَ تروّا بدهشة .. لتقول الصهباء الغاضبة : وهل تضنّ أنّنا قد نسمحُ لكَ بإيذاءه ؟ قلنا لكَ أننا مدينين له.
    - لو شئتِ فابقي معهُ في السجن حتّى تتعفّني!
    لم يشعر تروّا بتقدّم شخصٍ نحوه والتفاف يدٍ فولاذيّة حول عنقه .. أخذ عدّة لحظات من الاستيعاب ، ليجد كواتر يُمسكه من تلابيبه بعنف ونظراته الحارقة لا تبشّر بخير .. اصطكّت اسنانه ليهتف بحدّة : إيّاكَ أيها الأحمق وأن تكلمها هكذا ثانية!!!
    أمسك تروّا بيد كواتر وأبعدها عنه لينقضَّ عليه بنية ضربه .. لكنّ الأشقر تلافاها برشاقة .. موجّهاً ضربةً نحوَ معدته ...
    بتلكَ الأثناء كانت لانا تنظر لتغير حال كواتر – الهادئ – بتلك الصورة التي تدعو للدهشة ... بأعين متّسعة ونبضات قلبٍ متوتّرة وأنفاسٍ مُتسارعة ... لم تشعر بنفسها كيف قد تخضّبت وجنتيها واشتعل جسدها بمشاعر عديدة .. لكأنّ ردُّ فعله ذاك لم يكن لتتوقعه منه ، خصوصاً بعدَ رؤيتها له كيف تغير حاله ما إن عرف بزواج ريلينا من هيرو...
    عاودتها همساته الساحرة بين خصلات شعرها النارية .. تداعب حواسها وتلتهم رشدها :
    " غضبكِ هذا، لا يعني سوى الغيرة ... والغيرة أخت [ الإعجاب ] ، أوَليس كذلك؟ "

    توقّفت عن التفكير ما إن رأت مساعد تروّا يتقدّم نحوَه بنيّة إمساكه... فـَ وعت على المشهد الذي تراه امامها بصورةٍ أكثر شموليّة تعدّت صورة كواتر الذي بعثر شتات تفكيرها وهمساته تلك لا تزال تداعب مسمعها ...
    تجلّدت ملامحها لتتقدّم نحوهم بسرعة خاطفة .. أمسكت الرجل من يده بقوّة لترمقه شزراً .. ثمّ صرخت بمن كانو قد بدأتو بالتشابك للتوّ :
    - هذا يكفي !!
    التفت الاثنان نحوَها ليرو ملامح وجهها الكفهرّة .. وعى الاثنان على ما يفعلانه .. فاعتدلى بوقفتهما ليعدّلا من هندامهما بانزعاجٍ واضح ..
    بتلكَ الأثناء، وحين تقدّمت لانا نحوَ الرجل ضخم الجثّة ذاك لتوقفه .. ضحكت ريلينا بخفّة، لتهمس لهيرو : انظر كيفَ سيقف الرجلان بصرخةٍ منها.
    نظر لها من طرف عينه، ليغمضهما ببرود هامساً : وما شأني أنا.
    قطّبت حاجبيها لتقول بانزعاجٍ واضح : شأنكَ أنّكَ السبب بهذهِ المصيبة كلّها!!! لو لم تكن خلفي كظلّي لما وضعتني بهذا الموقف الحرج !!
    كتّف يديه ليهمس بمواربة : لا تقحمي نفسكِ بمشاكلي! وإلّاً أخذتِ نصيباً من ما سيحصل معي الان.
    ضحكت بسخرية، لتهمس بلا وعي : أولم نتفّق على بند " في الشدّة والفرج " ؟
    اتسّعت عيناه دهشةً من كلامها، ليدير رأسه نحوها ويراها ترمقه بنظراتٍ ساخرة ... علمَ بأنّها لم تكن تعني ذاك الكلام فعليّاً بل كانت تسخر من وضعهما الحالي الذي أُقحما فيه بصورةٍ غريبة .. عاد البرود يكتنف ملامحه ليقول دونَ اكتراث : هذا كلامٌ يخصّكِ أنتِ يا فتاة.

    استغربت لثوانٍ قليلة من تغيّر مزاجه وعودته للبرود الذي دوماً ا كان يثير أعصابها .. بعدَ تلكَ الأحداث الأخيرة شهدت تغييراً طفيفاً بمزاجه.. أصبحَ يتكلّم أكثر من جملةٍ تشمل سخريةً واستحقار ... كلماته ... كانت ... دافئة، نوعاً ما.
    انزعجت من مسار تفكيرها الذي عاد ليدوّخها كما يفعل بالعادة ... قطّبت حاجبيها محاولة التفكير بشيءٍ يخرجها من المصيبة التي اقحمت نفسها بها .. لتصحو حينَ رأت كواتر وتروا يتركا بعضهما بانزعاج ... والأخير ينظر لمساعده بصورةٍ غريبة .. وكأنه يأمره بنظراته شيئاً خفيّاً ... وما أكّد لها ذاك التفكير هو رؤيتها للرجل يخرج من الغرفة تاركاً الخمسة لوحدهم ...

  16. #2395

    حالما اختلوا بأنفسهم .. حتى وضع تروّا يديه في جيبي بنطاله ، هاتفاً بصرامة : والان ، لنعد للكلام الجدّي هُنا قليلاً ...
    أرخى هيرو يديه ليهتف دونَ اكتراث : سأختصر عليكَ الأمور يا هذا ... سأخرج من هُنا بسلام دونَ أن أفتعل شيئاً قد تخشون أن أفعله لو بقيت.. وبهذا يكن الدَيْن الذي تتكلم عنه لانا قد سُدّد .. دون أن أحصل أنا على شيء.

    رسم تروّا ابتسامةٍ من زاوية فمه، ليقول بسخرية: وكأنّكَ قد تطلب شيئاً آخر غير هذا!

    رفع هيرو نظراته نحوَ المتحدّث، ليقول بنبرةٍ جليدية بثّت شيئاً من الخوف في تروّا : لا تظنّ بأنه قد يصعب عليّ الخروج من هذا المكان بهذهِ اللحظة... إيّاك ... والاستهزاء... بي يا هذا !
    تقدّم تروّا نحوه خطوةً واحدة وكلّه غضب ناوياً ارتكاب جرمٍ بحقِّ كتلة الجليد أمامه.
    شعر بيدٍ تحوله عن التقدم ، ولم يكن ذاك سوى كواتر .. حيث عادت إمارات الهدوء تكتنف ملامحه ... تكلم بأسلوبه المُقنع : دعه يذهب تروّا .. لا فائدة نكسبها باحتوائهِ هنا .. ولن تستفيد منه بشيءٍ حتى لو قتلته أو قمت بتعذيبه لأخذ معلوماتٍ تخصّ تيريز أو أي شيءٍ آخر قد تفكر به ويجعلكَ تحتجزه لديك.

    تصلّب جسد ريلينا ما إن سمعت كلمات كواتر ، لا تدري لمَ شعرت بشيءٍ يستفزّ غريزتها الدفاعية وهيَ تستمتع لمفردات تعذيب وما إلى ذلك ... قطّبت حاجبيها، لتكتّف يداها وقد اتخذت وضعية المستمع دون أن تتدخّل بشيء، كي لا تُحتسب عليها نقطة تزيد من رصيد هفواتها التي باتت تتزايد هذهِ الأيام.

    أجاب تروّا بحنقٍ وشرٍّ واضح : لا أعتقد بأنّني قد خوّلت لكم أن تقررو شيئاً في هذا المكان، هل فعلت؟!
    ثمّ أبعد يد كواتر التي منعته من هيرو، ليردف بذاتِ الحدّة : لا تنسوا أنّكم هُنا ضيوفٌ غير مرغوبٍ بهم يا فتى!
    تراجع كواتر خطوةٌ للوراء ، محاولاً السيطرة على توتّر مشاعره .. ليحول نفسه عن الغضب الذي كان يتلبسه قبل لحظات ... استدار نحوَ لانا التي بقيت تنظر نحو الأرض بشرود وكأنّها ليست معهم ...
    عاد لينظر نحوَ ريلينا وهيرو .. حيث بقيا الاثنان بمكانهما دونَ أن يحصل من ملامح وجوههم على تعبيرٍ واضح التفسير ...
    تقدّم تروّا نحوَ هيرو ... وما إن وصل إليه حتى رفع الثاني رأسه يطالعه بنظراتٍ لا تدلّ على خوفه من هذا الموقف بتاتاً ...
    همسَ تروّاً كما لو كان يكلّم نفسه : أنتَ ... لا تدري كم تحيّنت اللحظة التي اقترب بها خطوةً من أحدِ رجال ذاك الخسيس ... وها قد حانت الفرصة ...
    مدّ يده للخلف حيث وضع مسدّسه، ليشهره في وجه هيرو الذي لم تتغير ملامح وجهه .. في حين اتسعت عينا ريلينا فزعاً من الموقف .. لم تكن لتسيطر على نبضات قلبها ولا على هلعها... ارتجفت مقلتيها وهي ترى الفوّهة قريبة للغاية من هيرو ... نظرت نحوَ تروّا هاتفة بحدّة : إيّاك والتجرّؤ على فعل هذا يا معتوه ... وإلّا ...
    - وإلا ماذا ؟؟ لا تهديدات قد تنفع معي يا فتاة، صدّقيني !! ( هتف تروّا بحقدٍ واضح )
    حاولت السيطرة على غضبها .. وقد فعلت .. حينَ همست بصوتٍ مخنوق : تروّا ... أرجوك ... لا.. لا تفعلها.
    نظر لها هيرو من طرف عينه بغرابة ... لم تكن لتنظر اليه في تلك اللحظة .. كان جام تركيزها هو السيطرة على ذاك الموقف والحيول عن قتل هيرو الذي بات وشيكاً وهي تنظر للحقد الذي تمركز في مقلتي تروا لحظتها .
    رقّت نظراته للحظة .. لحظةٌ واحدة ظهر بمقلتيه الكهرمانيّتين لمعاناً دافئاً كاد أن يتسرّب لباقي ملامح وجهه ويجرّ شفتيه لتُشقّ ببسمةٍ صغيرة ... ولكنه بروده تمكن – مُجدداً – من تلبّس وجهه بالكامل ..
    عاد لينظر نحوَ تروّا ، مُتمتماً بهدوءٍ جليديّ : إفعلها !!
    التفتت ريلينا بقوّة نحوَ هيرو ... في حين ذُهل كواتر ولانا وتــروّا لطلبِ الـ [ دخيل ] الغريب ذاك ... لم يكن طلباً غريباً بقدرِ ما كان مجنوناً ...
    بقيت ريلينا تنظر نحوه بحاجبيها المعقودين، ونظراتها المتفحّصة والممتحنة لمزاجه الحاليّ ... لكأنها تشكّ في خلدها أنه قد يفكّر بخطّةٍ جهنمية ينجو بها من هذهِ المشكلة .. ولكن بكلِّ الأحوال نتيجة الخطّة تلكَ لن تكون سوى موت الجميع !

    رمشت بعينيها عدّة مرات، محاولة التفكير بنتيحة عقلانية قد يصل إليها تفكير هذا المختل عقلياً الذي يقف أمامها ...
    تمتم تروّا كما لو لم يستمع لهُ : مالذي قلته؟
    رسم ابتسامة ساخرة من زاوية شفتيه، ليعيد قولهُ بصوتٍ أعلى قليلاً : قلتُ افعلها!
    تجلّدت نظرات تروّا المدهوشة، ثمّ هتف بحدّة : لا تظنّ أن اسلوبك الانتحاري هذا قد يمنعني من فعلها!
    حرّك هيرو كتفيه كما لو كان غير مهتماً أبداً .. ليرسم تعبيراً ساخراً على وجهه حين رفع نظره نحوَ تروّا ، هاتفاً : ولا تظنّ أنني من الاشخاص الذين قد يلجأو لهكذا أساليب مريضة !! أنا من قلتُ لكَ الان بأنني لستُ مهتماً إ فـ عـ لـ هـ ـا ..
    قال كلمته الأخيرة ببطئٍ شديد وأسلوبٍ يثير الأعصاب ... يثير أعصاب باردي المشاعر مثل تروّا حتى ... رفعَ الأخير زناد مسدسه بقوّة ليقول بملامح مكفهرّة : كلماتكَ الأخيرة؟
    ضحك هيرو بخفّة ، ليطرق رأسه هامساً كما لو كان يكلّم نفسه : لاشيء مهم.
    ازداد انعقاد حاجبي ريلينا أكثر ... وتغيّر شعور الصدمة لديها إلى الغضب الشديد .. غضبٌ تغلّل بالتدريج لوجدانها، منبعثاً من قلبها الذي بدأت نبضاته تعلو وتغدو واضحة السّمع لمن بقربها ... متخلّلاً ذاك الغضب أوردة تفكيرها وشرايين رُشدها .. ليحوّل الطاقة الكامنة التي سكنت حيّز جسدها إلى طاقةٍ حركيّة تمثّلت بصفعةٍ قوّية وجهتها له.
    صفعةٌ ، جعلت أعين الجميع تتسّع من جديد ... حتى تروا دهش من فعلتها تلك .. وبالأخص الشخص الذي وُجِّهت لهُ تلكَ الصفعة ..
    باتت عيناه متسعة، وملامح وجهه جامدة .. بلا تعبير ...
    تسارعت انفاسها وتجلت واضحة بصدرها الذي أخذ يعلوا ويهبط لتهتف بصوتٍ مخنوق رغم علوّه : أنت ... أنتَ أكثر الأشخاص غباءًاً وطيشاً قابلته في حياتي.
    وضع يده ببرود على مكان الصفعة، دونَ أن يرفع نظره نحوها .. بقي على حاله، مطرقاً رأسه، لكن هذهِ المرة خصلات شعره باتت المانع الوحيد بينهما .. إذ اختفت ملامحه ولم تستطع رؤية انعكاس اثر الصفعة على مُحياه.
    تقدّم تروّا نحوها بنيّة ابعادها .. لكنها ضربت يده بحدّة صارخة : إيّاك وأن تلمسني يا هذا... لا أحد سيقرّر شيئاً هُنا بعدَ الآن فقط طفحَ الكيل لديّ منكم.
    شعرَ تروّا بخطورة مزاجها في تلكَ اللحظة .. ليجد كواتر يقترب منه ، ويمسكه من يده هامساً بتحذير : دعها ولا تتكلم شيئاً وإلّا صدقني سترى الويل ... هذا ليس تحذيراً ولكنه تنبيه فأنت لا تعلم ما الذي تتحول إليه حين تغضب.

    نظر تروّا إليه من طرف عينه .. ليأخذ نفساً عمياٌ محاولاً السيطرة على نفسه .. هتف بحدّة : حسناً ... لنخرج الان ولنعد فيما بعد ... وحينها نقرّر مصير هذا الفتى.

    خرج كواتر ولانا من الغرفة مؤيدين تروّا .. وما أن وصل الأخير نحوَ الباب حتى استدار ناحية ريلينا، هامساً بصوتٍ مسموع : يا آنسة .. قلت لنخرج الان.
    لم تنظر إليه .. كانت لا تزال تُطالع من أمامها بذاتِ النظرات التي من شأنها أن تقتله لو أنّ النظرات تقتل ... هتفت : لن أخرج من هُنا.
    رمش بعينيه ليستدير نحوها متمتماً : ولكنّكِ لستِ سجينةً لنا.
    أدارت رأسها نحوَ تروّا لتعيد كلامها بغضب أكبر : قلت لن أخرج من هُنا، ولا شأنَ لي بما تقرّره أنت.
    حرّك تروّا كتفيه كما لو كان غير مهتماً البتّة .. ولكنه من الداخل كان يشتعل غضباً وفضولاً لنوع العلاقة الغريبة بين هذين الشخصين .. والرابط الذي جمعَ مابين عميلٍ لدى جيمس .. وعميل لدى تيريز ...
    هوَ لا يعلم أنّ للرابط ذاك تعقيداتٌ في غاية الصعوبة .... أصعب من أن تفهم بكلماتٍ معدودة ... وفكّها يحمل ذاتَ الصعوبة.

  17. #2396

    لوحةٌ فنيّة،رُسمت بألوانٍ حملت عبق الماضي ..حيثُ فخامةُ الوفاء وعنفوانِ الحبّ لا يزال ينبعث من ثناياها ..
    هيَ لوحةٌ خُلّدتْ بلحظة ... لحظةٌ واحدة انعكس تأثيرها على مُقلتي تلكَ الشابة التي وقفت قُبالتها .. بشفتين مرتجفتين ووجنتين مبلولتين بدموعٍ صامته .. لم تحمل لها من سببٍ قد يشفي حرقتها ...
    تألمت لمرآى تلكَ اللوحة التي تجلّت باستسلامِ رجلٍ - كسته الهيبة والوقار والكبرياء - أمام جاذبيّة الحُزن .. بجلسته المُنكسرة أمام فراشٍ وثير توسّدته امرأةٌ لا يكاد يُبان عليها الكبر .. لولا تجاعيدٌ بسيطة تخلّلت نعومة بشرتها البيضاء ، وصفاء ملامحها المُستكينة .. وابتسامةٍ خاملة رُسمت على شفتين متشقّقة ولكنها لم تجعل جمالها الهادئ يخبو ولو قليلاً ..
    تقدّمت كاثرين بخطواتٍ بطيئة نحوَ لوحتها الحبيبة، وما إن سمعها أحد شخوصها ، حتى اعتدل بجلسته على ركبتيه.. ليدير رأسهُ بنيّة كشفِ هويّة المُتسلّل لخلوتهُ مع محبوبته ..
    سُرعان ما أبدل ملامحه الواجمة بأخرى مرحّبة.. غير قادر على كسر لمعة الألم التي كست مقلتيه...
    همسَ كما لو كان يخبرها سرّاً : قد نامت قبل لحظات.
    تألمت أكثر وهي تراه يخاطبها وكأنّه طفلٌ صغير وجدَ لعبته التائهة وأبدل ملامحه الباكية بملامح تكسوها المرح والسعادة ... حالما اقتربت منه حتى وضعت يدها على كتفه ، هامسة : لا أحب رؤية الحزن هذا في عينيك.
    وكأنّها بجملتها تلك، قد كشفته أمام الواقع ونزعت عنه كل الأوهام التي كان يُلصق نفسه بها ، بأنه بخير ولا شيء قد يؤثّر على جبروته الذي بناه منذ زمنٍ ليس بقصير .. زمنٌ عبّرت عنه تجاعيد وجهه التي لم تُخفي وسامته رغم كِبر سنّة ..
    أجابها : مثلما لا أحبُّ رؤية دموعكِ هذهِ يا حلوتي.
    قطّبت حاجبيها أكثر .. وكأن جملته هوَ الآخر قد عرّتها من أوهامٍ أخرى .. لتنهار أرضاً محتضنةً إيّاه بقوّة .. وتبكي .... تبكي دونَ كلام.
    تبكي لحظاتٍ سُرقت مِنها ... وكأنها تبكي وداعاً .. تبكي انهياراً ... تبكي [ دوّامة ] أُدخلت فيها عنوة.. ولم تجد من سبيلٍ للخروج منها.
    تبسّم بحزن، ليربّت على كتفها بخفّة ... هامساً بين خصلات شعرها : لابأس يا صغيرتي .. لابأس.
    همست بصوتٍ مخنوق وأنفاسٍ متهدّجة : لا أريد خسارتها الآن !! لماذا ستتركني وترحل ؟! ألم تعدني بأنها لن تتركني قبل أن ترى أحفادها وأحفادي ونتسامر على أصول تربيتهم وشغبهم ؟؟ ... ألم نتفق – ضاحكين – أنّنا سنتنافس بالمستقبل على شباب أرواحنا؟؟.... أينَ هيَ من وعودها الآن؟؟

    لم يستطع نيكولاي أن يكبح شعوره الذي اخترق قلبه وفؤاده لحظتها .. اعتصرها بقوّة حين انسلّت دمعةٌ يتيمة على وجنته اليسرى .. ليقول وهوَ يطالع الفراغ بشرود : الأعمار بيدِ ربّكِ يا طفلتي .. لم تكن تعلم بأنّها قد تصاب بذاك المرض .. ولم ترضى بمعالجة نفسها حتّى حينَ علمت ... قالت بأنّها تريد أن تعيش آخر أيّام حياتها بسعادةٍ دونَ مشقّة العلاج الذي يحمل نسبة ضئيلة للشفاء ... ولابدّ لنا من احترام قرارها.
    ضربت كاثرين على ظهره بقوّة لتهتف باختناق : ولكنّني لا أريد احترام هذا القرار ... لا أريد أن أراها ترحل دونَ قتال !! ليسَ هكذا ..!! هيَ من علمّتني أن الأشياء الجميلة يجب أن نحارب من أجلها !! أوا تراني شيئاً بشعاً كي تتركني وترحل دونَ مقاومة؟
    - ومن قال بأنني لم أقاوم يا حلوتي؟
    انصدم الشخصان من صوتٍ ضعيف تخلّل الجمل التي حُمِّلت بدموعِ القهر والألم ... رفعا رأسيهما نحوَ عينيها الباسمة ... كيفَ وأن تملك ذاك السحر في عينيها العسليّتين لتجعلها تبتسم حتّى لو أن تبتسم شفتيها؟!
    ابتعدت كاثرين عن نيكولاي بنظراتٍ متأسفة ، هامسة باختناق : أ .. أنا آسفة يا أمي ... لم أقصد أن أوقضكِ من نومكِ.
    اعتدلت المعنيّة بجلوسها .. ليهبّ نيكولاي ناحيتها هاتفاً : رويدكِ عزيزتي، دعيني أساعدكِ.
    أشارت لهُ بالنفي، ليتجمّد مكانه وهوَ يرى محاربته الشجاعة تحاول التغلب على أعراض غثيانها والدوار الذي بات يُلازمها .. لتثبت لهم بتحرّكاتها الثابتة أن لا شيء يتعبها ... وكأنها بكامل صحّتها.
    لكن؛ لم يكن ليخفى ألمها عن المقرّبين منها .. خصوصاً زوجها وابنتها.
    استدارت نحوَ كاثرين هامسة بصوتٍ خافت : من قال أنّني مستسلمة يا من سكنت جوفي ؟! هل تفسّرين تصرّفي هذا استسلام؟
    أطرقت كاثرين رأسها دونَ أن تقدر على إجابتها ...
    تبسّمت والدتها بدفئ ، لتنظر نحوَ نيكولاي نظرةً فهمها هوَ .. إذ استقام بوقفته هاتفاً : حسناً إذن ، أنا ذاهب للضيوف الجدد لدينا .. ريثما تنهون كلامكم هذا.
    نظرت زوجته نحوَه باستغراب، لتتساءل : لم تخبرني بعد بهويّة الضيوف.
    نظرَ لها نظرةً فهمتها تماماً ... وقد بان من ملامح وجهها أنّها لم تصدّق، أو لعلّها لم تشأ التصديق ...
    همست بلا استيعاب : لا .... لا !!!
    أماء لها نيكولاي بهدوء، ليعقّب : حينَ تشعرين بأنّكِ قادرة على الخروج من الغرفة .. اخرجي واستقبليهم .. فهم الان بمرحلة الاستيعاب .. ومن ثم نبدأ بالكلام.
    ومابينَ لحظةٍ وأخرى .. تحوّلت ملامح زوجته للثبات .. لتقول : لن أتأخر بالقدوم.

    kjSru


    ما إن خرجَ نيكولاي، حتّى هتفت كاثرين بيأس : بدأت أفكّر بعواقب الأمر الذي أقحمتموني فيه.
    تبسّمت والدتها برفق، لتضع يدها على وجه صغيرتها ، هامسة : لا تندمي على شيءٍ مضى يا حلوتي ...
    ضحكت كما لو كانت تسخر من ماضيها، لتُتمتم بشرود : أتُراه الماضي هوَ من ندمَ على معرفتنا يا أمي؟
    أراحت والدتها رأسها على وسادتها، لتجيب كما لو أنّها رحلت مع ابنتها بذاتِ الرحلة، لتجيب بحكمة : لا روحَ للماضي لتندم على شيء ... بل أرواحنا التي سكنته هيَ التي قدْ تفعل.
    اقتربت كاثرين من والدتها لتتساءل : ولهذا السبب وافقتِ على زواجكِ من عمّي نيكولاي؟
    ضحكت والدتها بشرود، مجيبة : ألم تتساءلي مُسبقاً لمَ اسمينا مُتقاربين ؟
    أعني، نيكولاي ونيكولا ... ألم يُثير فضولكِ؟
    رمشت كاثرين بعينيها ، مجيبة : لا أخفيكِ أنّ هذا السرّ بقي يُثير فضولي .. لكنني لم اكن لأفكّر بهِ بالوقت الراهن على الأقل.
    مسدّت نيكولا شعر طفلتها، لتهمس كما لو كانت تحكي سرّاً : نيكولاي، كان يكبرني عشر سنوات .. حينَ ولدت أصرّ على أبي أن يسمّيني هذا الاسم ... ( ضحكت بخفّة ) قال لي ذات يوم أنّه سُحر بعيناي حينَ نظرت إليه مباشرةً دون أن يرفّ لي جفن... وهكذا ... أقسم على أن أكون لهُ حينَ أكبر.

    بقيت كاثرين تنظر لعيني والدتها التي التمعت بضياعٍ تلبّسها .. ضياعٌ فهمته كاثرين تماماً .. لتتساءل : ألم تحبّي والدي أبداً؟
    أفاقت نيكولا من شرودها، لتنظر لابنتها بابتسامة عبّرت عن شيءٍ من الصدمة : بالتأكيد أحببته ...أنتِ لا تذكري ما حصل معي بعدَ وفاته وأنتِ لا تزالين صغيرة للغاية ... كانَ نيكولاي هوَ أوّل شخصٍ وقف بجانبي .. حينها لم أكن أعلم بمشاعره تجاهي ... وبعدَ سنواتٍ من انتظارٍ أسقمه وأراه السهاد ... أخبرني سرّه .. بذاتِ اللحظة التي أخبرني فيها بطفله تروّا والذي أصرّ على البقاء معه بعدَ طلاقه من زوجته السابقة.
    بقيت والدتها تقصّ لها ذات القصة التي دوماً ما تخبرها بها كلّما حنّت للماضي ... تخبرها كيف حارب نيكولاي جدّه كي يتزوج منها .. وكيف رفضَ تزويجه من ابنة الذي عصى أوامره وخرجَ عن حدود سيطرته .. ليحكم سيطرته على إبنه الثاني ولم يكن سوى والد نيكولاي ... افترقت طرق وتقاربت طرق ، ليعود نيكولاي ويجد حبّه الذي ضاع منه ... ويحارب لأجله بكلّ شراسة ... وهيَ لم تستقبل محاربته سوى بالموافقة ... وكأنّها وجدت نفسها بعدَ أن ضاعت .. أم لعلّها وجدت نفسها التي لم تكن تعرفها ذات يوم ... ختمت كلامها بجملةٍ حملت كلّ معاني السعادة الحزينة بذاتِ الوقت ..
    " كانت أجمل عشرُ سنواتٍ قضيتها معه ... عشرٌ سنواتٍ مُلئت بالدفئ "

    تجلّدت ملامح كاثرين.. ليبدأ الألم بالتسلل ببطيء لوجهها .. وبدأت عيناها تفضح معالم ذاك الألم حين فاضت بدموعها وهيَ تهتف بحرقة : إذن لمَ الاستسلام هذا يا أمي ؟؟؟ لماذا تريدين الرحيل وتركي وحيدة ؟
    تبسّمت نيكولا بألمٍ لم تستطع التعبير عنه بدموعها .. فهوَ ليس الوقت المناسب للدموع .. كان لابدّ لها أن تظهر بكلّ قوتها وعنفوانها الذي عهده الجميع منها .. كي تثبت وجهة نظرها لطفلتها ... احتضنتها برفق .. لتُتمتم : لا تسمّيه استسلام .. بل سمّه نهايةً أخترتها لنفسي .. اخترتها بكلّ شجاعة .. اخترتُ الذهاب وأنا مطمئنة أنكِ ستكونين سعيدة مع من تحبي ومع نيكولاي ... ومع صديقاتكِ أيضاً.

    دفنت كاثرين نفسها أكثر في أحضان والدتها وأنفاسها المتهدّجة تعرب عن اختناقها بالبكاء : لن أكون سعيدة أبداً ... لن أكون سعيدة وأنتِ بعيدة عني.
    أمسكت نيكولا وجه ابنتها بكلتي كفيّها .. لتنظر بعمق عينيها ، هامسة أمام أنفاس ابنتها المتسارعة : بل ستكونين سعيدة .. لأنّكِ لن ترضي بحزني ! تعلمين أنّ نسبة نجاح العملية لو حصلت واحد بالمئة وهذا ما قاله الأطبّاء !
    - ولكنّني لن أترككِ والواحد بالمئة لا تزال متواجدة.
    رقّت نظراتها ، لتقول: وتريدين ليِ الذهاب متألمة بعدَ أن يخبو أملاً لا أستطيع إيداعه سوى لكِ.
    عادت كاثرين تبكي وتدفن نفسها بقوّة في أحضان والدتها .. تستنشق عبيرها ... هامسة كلماتها الأخيرة قبل أن تغفو من شدّة بكائها : لستُ مستعدّة لتتركيني يا أمي .. أرجوكِ لا تتركيني.

    حالما هدأت أنفاس طفلتها .. حتى جعلتها تستلقي على ظهرها .. لتفسح المجال لدموعها أن تخطو مسيرتها على وجنتيها الشاحبة ... همست بألمٍ وقهر : ولا أنا مستعدّة يا حلوتي ... تفهّمي أنّني لا أقوى على ترككِ ... ليسَ الآن على الأقل .. ليسَ قبل أن أضمن نهاية تلكَ الدوامة التي لم يدخلنا فيها سوى رأسُ الأفعى.

  18. #2397


    أنيقٌ هوَ ذاك الصمت الذي يكتنف الأجواء ... يرتدي حلّة الهدوء ويزدان بسحرِ تمتماتِ الجدران – الساكنة - التي كانت الشاهد الوحيد على وجود هذين الكيانين المُتشابهين حدّ التناقض بين الحيّز الذي احتوته باستقامتها الخطيّة وزواياها القائمة التي حكمتها قوانين ريّاضية جافّة ... لكنّ بتلكَ اللحظة لم يبدُ للرياضيات من مفهومٍ قد يُعترف بهِ .. فقد بدى لهما أنّ الجدران غير موجودة .. كانا يعيشان في مكانٍ غير المكان الذي حواهما لحظتها .. متلافين الضوء الباهت الذي لم يرضخ لكلا قلبيهم وعقليّتهم لحظتها .. فاستكبر عليهم وتجلّى واضحاً ليظهر لمعان مقلتيهم التي شردت في شيءٍ يخصّهما وحدهما ..
    ومجدّداً .. كان الصمت الذي حواهما في تلكَ اللحظة يحمل كلاماً كثيراً وتبريرات منطقيّة ولا منطقيّة .. شرعية وخارقة للقانون !
    كانا جالسين على الأرض، دونَ أن تنطق شفاههم بما تصرخ بهِ قلوبهم وأرواحهم التي تُطالب بالكثير والكثير .. كانَ صمتهما يلحّ بالمطالبة بأشياء لا تحويها قواميس المفردات ولا تشملها أبجديّة الكلام!
    ولا حتّى أبجديّة العشق!!
    باغتتها فكرة غريبة، لتنعكس فكرتها على شفتيها حين التوت من زاويتها بابتسامةٍ ساخرة ... لكأنّها كانت تسخر من حالها، على حالها!!
    لم ينطق بنبت شفّة، تعبيراً على شعوره لتلكَ الصفعة !! صفعته بكلّ جرأة ودونَ أن تحسب حساباً لردّ فعله، وصمته هذا جعلها تفور أكثر .. فقد علمت أنّه قد تقصّد أن يثير جنونها بكلمته التي أبعدت عنها عقلانيتها وفجّرت رشدها محيلةً إيّاه إلى أشلاء !!
    أدارت رأسها نحوه، تمتحن ملامحه الحبيبة والتي قد حفظتها عن ظهر قلب ... كانت تعترف بينها وبين نفسها أنّها دوماً ما كانت تنتمي إليه ... منذ أوّل مرّةٍ أعطاها تعريفاً للحريّة .. وكأنّه أراها كلّ معانيها التي أخرجتها من قوقعة اليأس ... وبذاتِ اللحظة حجزها في قوقعةٍ أخرى حرمتها من لذّة الحرية .. كانت صغيرة للغاية .. أصغر من أن ترى تلكَ القيود وأن تستوعب سبب وجود تلكَ الأسوار حول روحها ... أحكم قيوده على وجدانها وكيانها وجعلها تنقاد خلفه بكلّ سهولة ...
    كـــيف ؟!
    كيف لم تفهم هذا الأمر منذ اللحظات الأولى !!
    كيف لم تفسّر أسباب مشاعرها التي بدت لها كُرهاً نحوَ المسّمى بهيرو ... وتبخّرت أمام المسمى بهيرو أيضاً ؟!
    يوساكي وهيرو، وجهان لعملةٍ واحدة .. ولكنّهما متناقضان أشدّ التناقض ...
    عادت لتنظر للأرض بحاجبين معقودين وشعورٍ حانق من ذاتها ... كيفَ لها أن تبقى وتحارب هذا الشعور ؟!
    ولمَ لا تُحاربه، وبينهما تلكَ الأسوار العالية التي وضعها القدر بينهما ؟!
    أسوارٌ أكبر من أن تطولها أفكارهما .. وأكثر تعقيداً من أن تستوعبها عقليّتهما.
    كانت .. وكانَ ، بذاتِ النقطة ولكنّ ذاك السور لا ينفكّ عن فصلِهما عن بعض .. رغم كلّ القيود التي تربطهما معاً..
    زفرت بضيق .. عاودتها الفكرة الغريبة تداعب خيالها ... لكم تمنّت لو تعود لتلكَ اللحظات بينها وبينه .. حينَ كان أكبر همومها متى يحين وقتَ خروجهما – السرّي – من الميتم .. يغيبان عن العالم .. إلى عالمٍ آخر صنعه خيالهما .. كانت هيَ الحالمة وهوَ الواقعيّ .. واقعيّته دوماً ما تخرجها من خيالها وسحرهُ الذي يحويها .. لتُتمتم بكلماتٍ حانقة أنّه مُفسد للمتعة ... تذكر بأحدِ المرّات أنه اكتفى بابتسامةٍ ساخرة قائلاً بحكمة تخطّت عمره بمراحل :
    " لا تتمسّكي بخيالكِ كثيراً .. فالخيال لا يُناسب الأحرار !! "
    حينها هتفت بوجهه " بل الخيال هوَ حُرّيتي التي تُبعدني عن ظلم الواقع الذي نتعايش معهُ "
    لا تزال تذكر معالم وجههُ .. انبهاره وشروده في عينيها وهي تنظر إليه بقوّة وحدّة ناقضت ملامحها البريئة .. تبسّم بسحرٍ يخصّه .. ليقترب منها واضعاً وردةً كانت بيده بين خصلات شعرها .. مُكتفياً بالصمت ... كانت تعلم أنّه يريد قول شيئاً .. ولكنّه لم يقول ما كان بخلده ... هل خشيَ أن لا تفهمه ؟ أم أنّه خشي من بوادر كلامه ؟!

    رمشت بعينيها، مُتلافية شعورها الحانق – الذي لا يزال يتلبّسها – من جملته التي أطلقها لتروّا حين كان على وشكِ الموت .. لتغمض عينيها يأساً من نفسها .. وقتها وعيت على حقيقةٍ من الصعب الاعتراف بها ، خصوصاً له ...
    أنّه مهما فعل معها .. ستبقى تحبّه .. أمْ لعلّها تكرهه بكل ما تحمله الكلمات من عشق !

    - ولماذا قد يُزعجكِ الأمر هكذا ؟!
    اتسّعت عيناها بقوّة .. مصاحبةً لارتجاف مقلتيها التي حاكت جسدها ... وقلبها الذي أخذ ينتفض ويطالب باستكانةٍ يعودِ إليه بعدَ كلماته تلك .. استدارت ببطئٍ نحوه ... هل يعقل أنّه قد كان يقرأ أفكارها ؟! ولكن مُستحيل !! هوَ ليسَ بخارقٍ للطبيعة حتى يقرأ ما يجول في ذهنها بتلكَ اللحظة بالذات !!
    وجدته ينظر للسقف بتمعّنٍ وشرود .. بينما إحدى يديه تستريح على ركبته التي ثناها بزاويةٍ قائمة أمام صدره ..
    نظرَ إليها من طرف عينه، راسماً ابتسامة غامضة على شفتيه .. وكأنّه فهم استغرابها من كلامهِ ذاك .. فصحّح تفكيرها بجملته التي كرّرها بصورةٍ ثانية : صفعتكِ تلك، كانتْ لأنني قلتُ لذاك المعتوه " لا شيء مهم " .. لمَ قد يزعجكِ الأمر كذلك ؟

    أسدنت وزنها على يديها التي أطبقتهما على الأرض وقدّمت أعلى جسدها بنيّة إجابته .. إلّا أنها توقفت .. وبلحظةٍ واحدة .. تغيرّت ملامح وجهها للبرود .. فهمت أنّه مُستمر بمحاولته لاستفزازها وإخراج أبشع صورةٍ من غضبها .. ولكن ما يثير فضولها وحنقها هوَ ما غايته ؟!
    عادت لتسند ظهرها على الحائط ، مكتّفةٍ يديها أمام صدرها .. لتجيبه ببرود وكأنّ الأمر لا يعنيها بتاتاً : لا لـشيءٍ مهم !
    ضحك بخفّة ... وما أثار دهشتها هو تحوّل ضحكته القصيرة لقهقاتٍ ملأت الأجواء الصامته بصوتها الجهوري ..
    بقي يضحك .. وبقيت تُطالعه بنظراتٍ متّسعة وعقلٍ متوقف عن التفكير والاستيعاب ...
    هنا طفح الكيل عندها .. انتفضت من مكانها لتّتجه نحوَه وحالما وصلت إليه حتى أوشكت على صفعه مرّةً أخرى ، هاتفة : ولكَ العين بأن تسستهزء بكلامي أيُّها الحقير ....
    ما أن اقتربت يديها من وجهه حتى فتح عيناه بسرعة .. وبذاتِ السرعة أمسكها من كلتي يديها .. ليحكم أمساكه بها ... اخذت تحاول – عاجزة – أن تجعله يترك يدها .. بينما بقيت تصرخ في وجهه : ابتعد عني !! أنتَ لا تتوقف !! فقط لا تتوقف عن محاولاتك الدائمة لتخريب مزاجي واقحامك الغضب لقلبي دائماً .. كلّما حاولت أن أجد سكينةً تحوي الشتات الذي دوماً ما تبعثره في ذاتي .. تقتحمها بعنجهيّتكَ التافهة وتعود لتبثّ شعور الغضب في خُلدي ... ( انسلّت دموعها على وجنتيها ، لتردف دونَ سيطرةٍ على نفسها ) لا تزال تستمتع بتعذيبي ... تعذيبك السادي لي هذا يقتلني من الداخل وأنا أرى لمعة المتعة في مقلتيك !! لماذا ؟! ألم تكتفي بحرقك لروحي ؟! ألم تكتفي بأن تركتني في الضياع منذ طفولتي ؟! .. لتعيد وتدخلني في ذاتِ الدوامة بعدَ أن تناسيت وجودك .. بعدَ أن تخطّيت الثقب الذي تركته في قلبي .. لقد أخذت مني الكثير ولم تعطني شيئاً أيّها الأنانيّ ... أخذتَ منّي عقلانيّتي وسكينتي وصفاء تفكيري ... وبعثرت غايتي وهدفي ... هل تستمتع بهذا ... هل تستمتع ؟!

    كان ينظر إليها، وهي تطلق في وجهه وابل الاعترافات التي سكنتها دونَ أن تدري .. ينظر إليها وإلى دموعها التي غزت وجنتيها النضِرة ...
    لم تكن تعلم أنّها بكلِّ كلمةٍ تخرجها من شفتيها .. كسكّين قاتلة تنخرُ بروحه وقلبه .. لتجعل الأخير ينزف ألماً .. كانت فراشته التي علمّها كيف تطير بحريّة ... حريّةٍ ضمن حدوده التي رسمها دونَ أن تدري ... والان هي تُعاني نزيفاً في اجنحتها !!
    كيف لأجنحةٍ رقيقة لفراشةٍ كهذهِ أن تنزف هكذا ؟! بل وكيف أن تحوي رقّتها ألماً قد يحيل البياض إلى فحمٍ ورماد !!
    حَرَقَها. كان رويداً .. رويداً ... يحرقها، دونَ أن تشعر هيَ حتّى، دونَ أن تسيطر على روحها الجريحة ودونَ أن تعلم أينَ مرساها في تلكَ العاصفة المدويّة التي أدخلها فيها ...
    ليتها تعلم فقط ... ليتها تعلم الآلآم التي قاساها منذ طفولته ... والظلام الذي كان يتعايش فيه دونَ أن يجد نوراً يفتح بصيرته ... ليتها تعلم أنّها – بفترةٍ من حياته – كانت ذاك النور ... نورٌ دافئ وبريء .. نقيّ بصفائه وصادقاً بمعطائه ..
    ليتها تعلم أنّها لا تزال ذاك النور ... ولكنّه بات نوراً متعجرفاً مزداناً بكبرياء أنثى ذات جموحٍ يستفزّه بصخبه ..
    كانت بين يديه ... كزهرةٍ مُستسلمة لظروف الطقس السيئة ... وزهرةٌ مثلها تحتاج لإسنادٍ يقوّيها ...
    توقفت عن الكلام حين رأته ينظر إليها بصورةٍ غريبة .. عيناه .. ذاك الدفئ يعود لزرقتها ببطئ ... وشفتاه ، انفرجتا بصورةٍ غريبة ..
    كانت – رغم حالتها – جذابة للغاية .. جذابة بصورةٍ تدعوه للجنون !! انطلقت عيناه في رحلتها على معالم وجهها وهيَ بين يديه .. يشعر بارتجاف جسدها ويكاد يقسم أنه يستمع لنبضات قلبها ...
    همس، كما لو كان يستنجد بها : هلّا تناسينا هذا للحظةٍ واحدة ؟!
    تألّمت لكلماته ، وفهمت مغزاها .. لتستمر دموعها بالانهمار على وجنتيها. كانت دموع القهر والغضب، لم تنتظر منه نظرات الإشفاق تلك. أرادت فهم معناها [ إشفاق ].. فلم تكن لتفكّر بأنها نظراتٌ من نوعٍ آخر ...
    وقد كانت من نوعٍ آخر بالنسبة له، فقد أراد أن يلثم جراح روحها .. كان يريد أن يبثّها شوقه واحتياجه ...
    وقد بثّها ذاك الشوق، حين احتواها بين يديه، كنجاحيّ حمامةٍ تداوي جراح روحها. احتواها وكأنه يصرخ بيديه ما لم تستطع شفتاه أن تنطقه.
    احتواها كما لو أنّه قدّم وطناً بأكمله لها .. فما كان أمامها سوى أن تقتحم أسوار ذاك الوطن ، ناشدةً أماناً يلثم الآمها ..
    استوطنت يداه اللتين تجلّت بين ثناياها حدودَ الأمان ... وارتفعت أعلام الحريّة، شامخةً .. تجهر بأعلى صوتها أنّ امتلاكه لها حريّة ...
    كيفَ أن يكون الامتلاك حريّة ؟!
    بل كيفَ وأن تذوب مشاعرهم وأحاسيسهم في عناقٍ اسطوريّ ترجمته نبضات قلبهم التي التحمت بأصواتها .. وأنين شوقهم الذي بثّته أنفاسهما ..
    كانت تشتكي له، منه ...
    كانت تشكو مَلِكَ الوطن وكأنّها إحدى رعاياه ... تشكوه دكتاتوريّة العشق التي سكنت روحها .. تشكوه ضعفها وهوانها وهيَ بين يديه .. تشكوه استسلامها ورضوخها الصامت أمام عينيه ...
    تشكوه قلّة حيلتها أمام جبروت وجوده في حيزٍ يجمعهما سويّاً ..
    فما كان للملك حينها إلّا أن يردّ شكواها بعاطفةٍ يبثّها لها ... عاطفةٍ بريئة ونقيّة ...
    اختلطت بها أرواحهما ... فباتا واحد ... وتجلّت الحريّة واضحة ...
    وبعدَ شكوى رعيّته له ... ربّت على روحها الجريحة بكلماتٍ ناعمة داعب مسمعها .. حينَ همسَ بألم : قليلاً من الصبر يا ريلينا ... أطلب منكِ قليلاً من الصبر لأقول لكِ كلّ ما تريدين.
    دفنت رأسها في كتفه، لتهمس بحرقة : وحتى ذاك الوقت ... ماذا نكون؟!
    نظر لأمامهِ بشرود، مجيباً : نبقى كما نحن ... أُناس يُحاولون – بشراسة – خلق كينونةٍ تعبّر عنهم.

  19. #2398

    أفاقا من غيبوبة المشاعر التي أخذتهما لعوالم أخرى بأفقٍ واسعة لا نهاية لها .. حينَ شعروا باقتراب شخصٍ من الغرفة التي هما فيها ...
    اعتدلى بجلوسهما – مُتباعدين – ليركّزا نظراتهما على الباب .. حالما فُتحت حتّى أطلّ نيكولاي بملامحه الهادئة .. ومن خلفه تروّا الذي دخل مطرقاً رأسه وكأنّه مجبراً على القدوم هُنا ...
    أماء نيكولاي لتروّا بأمرٍ صامت .. لينفذ المعنيّ أمره ، حينَ هتف بنبرةٍ حادة : أنا أعتذر عن سوء المعاملة التي تلقّيتماها منّي.
    نظرَ نحوَ نيكولاي .. وقد فعل الاثنين كذلك باستغراب ... ليجد والده يرمقه شرزاً .. تنهد بملل ليضع يديه في جيبي بنطاله ، مردفاً ( لهيرو ) : وأعتذر عن نعتي لكَ بكلماتٍ غير مُلائمة ... لم أكن أعلم من تكون.
    فجأة ... وبدون سابق إنذار .. حلّت على هيرو مفاجئة كبيرة ...
    " يعلم من يكون " ؟!
    هل يعقل أن يكون نيكولاي هوَ ذاك الخيط الذي كان يبحث عنه منذ مدّةٍ طويلة ؟ ... لا يدري لمَ خطر في ذهنه ذاك التساؤل الذي افتقر للإجابة منذ مدّة ... بل حتى تغيرت ملامح تساؤله ليتحوّل لـ " أما من شخصٍ يحوي ماضيّ .. عدا تيريز ؟! "

    لا يدرِ لمَ انجرفت أفكاره خلف جملة تروّا الغامضة بشكلٍ يدعو لآمآل عديدة .. ولكنّه لم يكن ليُظهر حماسه لأحد ... لازم البرود ملامحه .. كما نبرته .. حينَ قال : وماذا عساني أكون ؟
    أطلق نيكولاي ضحكة خافتة – مستنكرة – ليجيبه عن تساؤله لابنه : وكأنّك لا تعلم من تكون.
    حينها علمَ هيرو الجواب الذي كان ينتظره .. ولكنّه لم يقطع الشكّ باليقين بعد... إذ أطرق رأسه ، قائلاً بلا اهتمام : بل أعلم يقيناً .. أنا عميلٌ لدى الشخص الذي تمقتوه جميعاً.. ولا أجد سبباً لمقتكم هذا سوى أنّكم تريدون أخذ ما ليسَ لديكم، منه.

    بقي نيكولاي ينظر لهيرو بصمت ... يمتحن ملامحه .. ويدقّق في تحرّكاته الساكنه ... أنفاسه الرتبية .. وهدوءه الغامض ...
    وكانت ريلينا بتلك اللحظة، مكتفية بالصمت .. لا تدرِ مالذي يتكلم عنه الجميع.. فقررت أن تلتزم مكانها الصامت دونَ أن تتدخل .. ولكنها في ذات الوقت غير قادرة على تجاهل السؤال الذي اقحم نفسه عنوةً لأفكارها
    [ هل يعقل أن يكون لهيرو مكاناً بماضيها ... مكانٍ أبعد من ميتمٍ صغير ؟! ]
    رفع هيرو رأسه حين انتبه على أن صمت نيكولاي قد طال أكثر من اللازم .. ليراه ينظر إليه بتدقيقٍ مُريب، ويدعو للخوف في ذات الوقت .. لمَ ينظر إليه هكذا كما لو كان شبحاً ؟! هذهِ ليست المرّة الأولى التي كان ينظر إليه هكذا .. منذ أوّل لحظةٍ التقت أعينهم .. بقي ينظر إليه بدهشة .. كما لو كان ميّتاً وعاد للحياة.

    اقترب منه بخطواتٍ ثابتة .. متجاهلاً نظرات ابنه الذي أخذت تلاحقه بفضول .. وأعين ريلينا التي اتخذت موضع دفاعي شرس ..
    انحنى نحوه، جالساً القرفصاء ... لتشقّ شفتيه بسمةً مفاجئة ...
    رمش هيرو بعينيه وأخذ يطالعه بصمت .. ليهمس نيكولاي بغموض : أحقاً لا تعرف من تكون؟ لا تعلم من يكون أباك ؟ لا تعلم ما هوَ موقعكَ الحاليّ ؟

    قطّب هيرو حاجبيه ، ليهتف بحدّة : ومالذي تعرفه عن والدي ؟!
    أجابه بغموض : أعرف عنه ما لا تعرفه أنت.
    احتدّ غضب هيرو لينقضّ عليه .. إلّا أن ريلينا أمسكته بقوّة محيلةً إياه عن ضرب نيكولاي ...
    تساءلت هيَ الأخرى : مالذي تتكلّم عنه ؟! كيفَ تعلم والد هيرو ووالدي بذاتِ الوقت ؟!
    حاول هيرو أن ينقضّ عليه من جديد وأنفاسه المتسارعة تعرب عن انفعاله وغضبه ... لم يغيّر نيكولاي من ملامح وجهه الباسمة والهادئة .. بل اضاف بذاتِ الغموض : ببساطةٍ شديدة ... أنا وآباؤكم كنّا أحد الزعماء العشرة.
    كانت ريلينا لا تزال تحاول تثبيط جموح هيرو .. ولكنها فجأة استدارت نحو نيكولاي بلا استيعاب قائلة : مالذي تعنيه بكلامك هذا ؟!
    هتف هيرو بغضب : دعيني يا ريلينا وإلّا لقيتِ منّي ما لا يعجبكِ.
    استدارت له من جديد لتهتف من بين اصطكاك أسنانها : أنتَ توقّف عن غضبك اللا مبرّر له ... ( عادت لتنظر نحوَ نيكولاي مردفة ) وأنتِ ستجيبني حالاً مالذي عنيته الآن بكلامك.

    أطرق نيكولاي رأسه، متمتماً ببرود : يبدو أن الماضي لم يكن ضليعاً قويّاً بحاضركم ... ولم يحمل من النور الذي يرشدكم لفعل الصواب .. لهذا أراكم مشتّتين.
    - لم تجبني على سؤالي لحدّ الآن، وقد بدأت أفقد السيطرة على غضبي.
    رفع نظراته نحوَها ، ليقول : ستعرفين كلّ ما تحتاجين لمعرفته ... اليوم ... والان.

  20. #2399

    - الزعماء العشرة؛ هُم المؤسّسين لمجموعةٍ سرّية تختص بكلّ ما هوَ يحدث أما العين، ولا يُرى.
    اكتشافاتٌ علميّة في قيدِ التنفيذ، لو طالت معرفتها أيادٍ خسيسية قد تُستغل في خرابٍ كبير... بحوثٍ وتجارب تُجرى على البشر لتوسيع المعرفة بالشفاء وكيفيّة التسبب بالأمراض ...
    صناعة أسلحة لا يمكن الصمود أمامها ... وهكذا...
    هذا كان اختصاصها الرئيسيّ منذ البدء .. منذ قرنٍ بأكمله والزعماء العشرة يتناوبون في هذهِ الدائرة إما بنيل المربتة عن طريق الوراثة أو باستحقاق مكانه عن طريق اثبات الجدارة أمام أعيننا .. دونَ أن يعلموا ...
    هذه كانت مهمّتها منذ البدء .. منذ أوّل لحظةٍ أُنشِئَتْ فيها هذهِ المجموعة التي حتى رئيس الدولة لا يعلم عنها ...
    ولكن؛ هذهِ المرّة باتت مختلفة .. فالعلم الذي توصلنا إليه، والمرحلة التي وصلنا إليها كانت لتعطينا بعداً آخر لحياةٍ أخرى خارج حدود المعقول والقدرة البشرية على فهمها ...
    حياةٌ أخرى ببعدٍ آخر ... حياةٌ في مجالٍ آخر.

    استدار نيكولاي الذي كان قد ولّى ظهره للجميع خلفه .. ليُطالعه بملامحه الباردة .. متمعنّا النظر في انعكاس كلامه على كلّ شخصٍ من المتواجدين ..
    بدايةً بكواتر ذو النظرات الهادئة .. مروراً بِـ لانا التي اكتفت بالصمت والنظر ليسارها بشرود .. هيرو الذي أخذ يردّ نظرات نيكولاي الباردة بأخرى أشدّ برودة ... وريلينا .. التي بقيت تنظر إليه بأعينٍ متّسعة ومقلتين مرتجفة.
    علمَ حينها من الطرف الذي لا يعلم بما يجري هُنا ... لقد كانَ الجميع دونَ شكّ .. ولكن لكلِّ شخصٍ قدرة على اخفاء دهشته .. ما عداها .. تلكَ التي جلست أمامه بشغفٍ لمعرفة الماضي .. مُبدية تأثّراً كبيراً لما تسمعه ، وكأنها تعيش كلماته التي يدليها لحظةً بلحظة...
    حلّ التساؤل الأوّل من المستمعة المجدّة : مالذي تقصده بحياةٍ أخرى ؟!
    ظهر شبح ابتسامة على شفتيه، ليشبك يديه خلف ظهرهِ مجيباً بذاتِ النبرة الواثقة : قدْ يصعب عليكِ الفهم الآن .. ولكن حينَ يأتِ الوقت ستعرفين معنى كلامي.
    أوشكت ريلينا على إعادة سؤالها بلهجةٍ آمرة .. ولكنّها باتت تعلم شخصية نيكولاي.. هوَ لا يعطي سوى ما يريد إعطاءه .. ولا شيء قد يجبره على الإدلاء بما يخفي .. لتصمت الآن وتستمع لبقيّة القصّة ...
    قالت بهدوء : الزعماء العشرة... من هُم ؟!
    رفع حاجبه الأيمن، مجيباً : لو كنتِ تقصدين زعماء هذا الجيل .. فالجواب واضح لمعظمكم ...كُنّا عشرة...
    أنا .. والدكِ .. والد ديو .. جيمس .. وأربعةُ أشخاصٍ لا تعرفونهم ... ( تجلّدت نظراته ) تيريز ... وأخيراً .. هيرو يوي.
    اتسّعت أعين الجميع .. لينظروا ناحية هيرو بدهشةٍ كبيرة...
    هتف كواتر بلا استيعاب : مالذي تعنيه بهيرو يوي؟ لقد كانَ صغيراً جداً في الفترة التي تتكلم عنها.
    أجابه نيكولاي وعيناه لا تزال مصوّبة ناحية هيرو : ومن قال بأنّني أعني هذا الشاب .. أنا أتكلم عن والده ... هيرو يوي.
    شخصت الأبصار، وحبست الأنفاس ... لتفغر ريلينا فاهها وهي تنظر نحوَ نيكولاي تارةً .. وهيرو تارةً أخرى .. غير قادرة على استيعاب هذهِ المعلومة التي لم تكن لتعلمها حينها ..
    نظرت نحوَ هيرو حيث كانت تجلس بالقرب منه ، هامسة : هل يقول الحقيقة؟
    أغمض المعنيّ عيناه ، لينهّد بملل وقد كتّف يداه .. أجابها باختصار : نعم.
    - كيف لم تخبرني بهذا الأمر من قبل.
    - لم أجد مناسبةً تدعوني لإخباركِ بهويّة الشخص الذي قتله أخاكِ. أرجو المعذرة لهذا.. !!
    نطقها بحدّة وصوتٍ مسموع .. نطقها بصورةٍ أخرجت كلّ الحقد والشرّ من بين عينيه وكلماته ...
    قطّبت ريلينا حاجبيها لتنتفض من مكانها هاتفة : ليوناردو لم يقتل أباك .. كم من مرّة علي أخبارك بهذا الأمر كي تقتنع؟
    قطّب نيكولاي حاجبيه، هاتفاً : مالذي تتكلمان عنه أنتما ؟! ليوناردو قتل من؟

    انتفض هيرو من مكانه ليخرج من الغرفة هاتفاً بلا اكتراث : لقد اكتفيت من هذا الحوار التافه ... أنا خارج.
    حالما وصل للباب .. حتى أطلّت عليه امرأة جميلة .. يبدو عليها الكبر في السنّ ..
    توقّف مكانه احتراماً لها .. ليجد كاثرين تطالعه بقلق ... عادت لتنظر نحوَ نيكولاي وتروّا اللذان وقفا في رأسِ الدائرة التي تجمهر فيها الجميع ..
    بقيت نيكولا تنظر لهيرو الذي لم يعرها أدنى اهتمام .. خرجَ من الغرفة مسرعاً دونَ أن يدير نظره للفتاة التي وقفت تنظر إليه بعدم استيعاب .. وبضياع .. بالإضافة لشعور الحقد الذي عاودها من جديد .. لا حقداً عليه، بل على الحقيقة التي لم تُكشف لها للآن .. والحقيقة هذهِ لن تكون لدى شخصٍ سوى ليوناردو.
    بقيت تنظر لخياله الذي اختفى من أمامها .. لتعود وتستدير نحوَ الجميع، هاتفة بابتسامةٍ شقيّة : يقولون الولد سرُّ أبيه.
    تقدّم نيكولاي نحوها مسرعاً، هاتفاً : حبيبتي .. هل وجدتِ صعوبة بالقدوم؟
    توسّدت بداه لتسير نحوَ الجميع هامسة بابتسامةٍ مشرقة : لا يا عزيزي أنا بخير..
    عادت لتنظر نحوَ الجميع .. لتضيف : مرحباً بكم أعزّائي .. أنا والدة كاثرين ، وزوجة نيكولاي في ذاتِ الوقت.
    أماء لها الجميع باحترام هاتفين : سررنا بمعرفتكِ سيّدتي.
    تبسّمت برقّة .. لتجلس على الكرسي الذي وضعه نيكولاي لها ...
    عادت لتنظر نحوهم ، هاتفة بحماس : إذن، أينَ وصلتم من حكاوي الماضي؟

    kjSru


    غير قادرة على الاستيعاب ... معلوماتٍ كثيرة تلقّتها في صفعةٍ واحدة .. وبصورةٍ لم تخطر على بالها أبداً ..
    ها هيَ ذي .. تقف عند أعتاب الماضي وبين أحضانِ الحاضر ... تجد المستقبل يناديها من بعيد، غير قادر على كشفِ أسراره المخبّأة لها...
    لا يزال هناك عدّة أشياء تحتاج لكشف اللثام عنها ..
    ولكن ما عرفته للآن لم يكن بالشيء القليل أبداً ... لم يكن بالشيء اليسير أن تعرف من هوَ الذي قتل أباها ..
    لقد كانَ تيريز ... أخبرها نيكولاي بنظراتٍ جليديه وإمارات الحقد تتجلى واضحة على محياه أنّه كان السبب في انحلال الزعماء العشرة ووصول الدارات الأربعة إلى أشخاص قذرين مثل تزاو لي وأجاي وبياتركس وغيرهم ...
    وقد كانَ هذا السبب الكبير في ابتعاد نيكولاي عن المجموعة ، آخذاً معه كلّ أسراره .. بعيداً حيث لا تطأ أقدام تيريز مملكته ...
    توضّحت لها حقيقة كاثرين .. كان نيكولاي خائفاً على مصير الدارات الأخريات .. فقرّر أن يقرّب ابنته في القانون من ابنة ميراندا .. ليكشف نواياها وتطلّعاتها وميولها ...
    لم تلم كاثرين بنهاية المطاف .. فقد تبيّن لها أنّها لم تكن لتخدعها أبداً. ما شفع لها أكثر هوَ مرض والدتها المفاجئ والذي حدث على حين غرّةٍ من الجميع .. ومنها تشتّتت أحوال كاثرين لتترك المخطّط بأن تبقى مع ريلينا بكلّ لحظةٍ لأجلِ اسنادها بصورةٍ خفيّة ... ومعرفة ما ينتوي عليهِ الجميع.
    علم نيكولاي أنّ ريلينا ستكون كالمغناطيس .. تجذب إليها الحوادث المهمّة .. وما فكّر فيه لم يكن خاطئاً...
    كلّ هذا كانَ قابلاً للفهم والاستيعاب ... ولكن اتهام هيرو الجاحف لأخيها لم تكن لتستوعبه .. والانتقام الذي ينتوي عليه لم تعرف كيف وأن تجد سبيلاً للحيول عنه...
    اعتصرت مابين عينيها بتعبٍ وارهاق .. لتحتضن نفسها وعيناها تلتحم مع السماء الداكنه .. تلاعبت نسماتٌ لاسعة من شدّة بردها بخصلات شعرها ..
    بدت كحوريّةٌ هاربة من أرضِ الخيال .. حوريةٌ تغري من يراها بالسرقة .. قد يكون ذاك الشخص الواقف من بعيد .. بنظراتٍ ماكرة وأعينٍ تنذر بالشرّ ...

    kjSru

    خطواتٌ حثيثة تقتحم غفوة الأصوات .. تزدحم مع اضطراب المشاعر ونبضات القلب السريعة والمسموعه .. حيث الأنفاس اللاهثة كانت خير دليل على اضطراب ذاك الشخص ذو الملامح الفزعة ..
    دخل بقوّة إلى غرفة شريكه في العمل .. ليصرخ بلا استيعاب : لـ .. ليوناردو ... لقد اختطفوها !!!!
    انتفض ليوناردو فزعاً من مكانه .. بأعين متسعة ونبضاتٍ قلبٍ متسارعة .. متسائلاً بارتياع : من تقصد ؟!
    أجابه جيمس الذي كان لا يزال يمسك مقبض الباب بقوّة وارتجاف في ذاتِ الوقت : لقد اختطفوا ريلينا... والخاطف تركَ علامةً خلفه ...
    شُخِصَ بصر ليوناردو وارتجفت مقلتيه .. ليقترب من جيميس بسرعة ويمسكه من كتفه ، ليصرخ بلا استيعاب : مالذي تتكلم عنه ومن الذي خطفها ؟!
    - رأس الأفعى !!!


  21. #2400
    biggrin
    إنتهي الفصل ...
    لا أسئلة قد تخطر بذهني سوى تعليقكم الوافي على مجريات الأمور ...
    اطلقو العنان لأياديكم smoker < biggrin
    قراءة ممتعة حبيباتي smile

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter