لقدْ كنْتُ سَعيداً يَومَ أصبحْتُ أوّل القَناصِل
وَيوْم تزوجتُ وَيوْم وُلد لِي مَلك رُوما، وَلكنّني لمْ أكُن
يَومئذ وَاثقاً مِن دَوام مَركزي بلْ رُبما كانَ أسعد
أيامِي يوم تلسيت، يوْم كانَ النّصر مِن يمِيني
وَالمجدُ مِن شِمالي وَرأيتني أفنن القَوانينَ للنّاس
وَرأيت البراطِرة فِي ركابِي، بَل رُبما كانَ أسعد أوقاتي
يَوم فُزت بالنّصر في إيطاليا ، هُنالك كَانوا يصِيحُون مِن أعماقِ قُلوبهم
" ألا فَلْيحيا مُحرر إيطاليا " ،
كُل ذلك وَأنا فتى لمْ أتجاوز الخَامِسة وَالعِشرين مِن العُمر !




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات