.
.
وَ على الطريقة القصصية أضحانا مُختلف ×
[ عودة الخروف ج 2 ]
× × × ×
حدثَ في مثلِ هذا اليوم .. قبل اثني عشرَ شهراً هِجريّا ... مجزرة!
مجزرة ، ألحقت نهايةً مأساويّة دراميّة مليئة بدموعِ الرثاء على خروفٍ مسكين أتى مكبّلاً بالقيود ..
وانتهى بهِ الأمر مطبوخاً مع طبق كبسة فاخرة الصُنع ×_× .
قبلَ سنةٍ كاملة ، قامت ملكةُ القصص والروايات باصطياد خروف العيد لرعايا قلعتها ، فدخلت بردائها البنيّ
بكل فخامة وعنهجيّة إلى بهوِ قصرها الأنيق، وعيناها تحدّق بكلِّ مُتكاسلٍ عن العمل ناظرة إليهم شرزاً ..
أمرتهم بالاهتمام بالخروف ريثما يأتي السفّاح -- أحم أقصد الجزّار ، ليقطع رأسه بمنشارٍ دقيق الصنع
فاخر الجودة عاليّ الدقّة شديد النعومة والحِدّة جميل الطلّة ذا لمعانٍ رائع للغايةويُقال أنه أُحضِر خصّيصاً للقلعة
من مصنع [ ميث ] للمناشير القصصية.
وعلى حين غرّة ، اختفى الخروف المسكين .. وأشيرت أصابع الاتهام لأشخاصٍ عِدّة .. انتهى الأمر بالعثور
على الخروف ، وأغلقت القضيّة بعدَ معرفة مَن هوَ المهمل صاحب الرداء الأحمر والذي سمحَ لخروفنا رحمه الله
بالاختفاء .. ولكنّ؛ ما لم يعرفهُ أُمراء القلعة .. وبالذات الملكة ( السابقة ).. هوَ أن شبح الخروف المسكين
لا يزال يطوف بالأرجاء .. وألقى وعداً صامتاً لم يصل لمسمع أحد أنه سيعود وينتقم ..
<< يعني حتى لو سمعناه كيف بدنا نفهمه يا جماعة هذا خروف!
وهُنا ... تبدأ حكايتنا المأساويّة لملكتنا البُنيّة الحاليّة
> آخرتها ميمي تقع ضحية ، هُراء هُراء هُرآآء !> ميمي انطمي وابقي في ردّك الخاص
.. xD
× غرفة نوم ميمي .. الساعة الثانية بعدَ منتصف الليل .. فجرَ أوّل أيام عيدِ الأضحى :
كومةٌ كبيرة مِن الوبر مُجتمعة على شكل كرةٍ صوفيّة كبيرة وثيرة، يُهيّأ لنا أنّها وسادةٍ ناعمة مُلقاة بعشوائيّة
على الأرضية الرُخاميّة.. ولكن ما يثير الريبة هوَ أن كومة الوبر تلك .. ترتجف
! فحين نقترب أكثر..
نلمح عينين مُتسّعتين تتوسّط تلكَ الوسادة الناعمة ..
مهلاً لحظة !
هذهِ ليست وِسادة .. إنّه الكيوبيّ الخاص بجلالةِ الملكة!! يبدو أنه خائف مِن شيءٍ ما
.. أم لعلّه قلِق
..
مِن ماذا يا ترى ؟ وإلى أيّ شيءٍ ينظر ؟
نشيح نظرنا عنه ونصوّب نظراتنا إلى ذلك الجسد النحيل المستلقي على فراشٍ واسع ووثير تكوّمت على أنحائه
وساداتٌ عديدة دلّت على أنَّ المستلقي بجانبها شخصٌ يُعاني السُهاد !
نقترب أكثر بخطواتٍ حذرة .. ونلمحُ تلك العينين المُغلقتين بقوّة .. حاجبان معقودان .. شفتان مزمومتان بشدّة ..
وأرجل ترفس في الوسادات بعنف .. حتى وقعت أحدها على كيوبي المسكين فانتَفض بجانب الحائط..
> هُرآآآء آخرxD
إنّها الملكة.. ويبدو أنّها لا تُعاني مِن السهاد .. بل إنها ترى كابوساً فظيعاً
..
هذا ما دلّت عليه تمتماتها الحانقة : إييه .. لا ... وش جابك ياخي .. خروف تعيس! >_<"
استرعى ذلك انتباه الكيوبيّ الوفيّ لمليكته .. مِمّا جعله يتّخذ وضعيّة الاستعداد .. ولكن يبدو أنها لن تستفيق !
بعدَ لحظات .. وفي مكانٍ قريب، كانت عينا القطّ البريّ تُطالع جسداً آخر يستلقي بوداعة في فراشه الورديّ الوثير ..
عينا تلك الأميرة مُسدلة بنعومة .. وابتسامة لطيفة ترتسم على شفتيها المطبقة .. مُعانقةً وسادة ورديّة اللون،
ويبدو أنها بإحدى أحلامها السوداوية xD ! شعرت تلكَ الأميرة بشيءٍ ناعم ينسلّ على وجنتها ..
قطّبت حاجبيها بانزعاج لتدير ظهرها إلى الجهةِ الأخرى وتتمتم بكلماتٍ دلّت على انزعاجها .. ولكنّ مصدر الانزعاج
لم يتوقف عن حركاته .. مِمّا جعلها تفتح عيناها ببطءٍ وتدير ظهرها مجدداً إلى الجهّة الأخرى .. رمشت بعينيها
عِدّة مرّات .. علّها تستوعب هذا الشيء الذي يقف قريباً مِن وجهها ... كثيراً ...
- آآآآآآآآآآآآآه ...!!! ميمييييييييييييييييييي أيتها الخرقااااء !!!!
فُتحت باب غرفة الملكة على مصراعيها .. وكانَ الفاعل الأميرة الورديّة - الكيوت- الغاضبة ..
فُجعت ميمي وانتفضت بصدمة على صوتِ فتحِ الباب، لتطالع بعينيها المُتسعة عينين أخريين تجدحها
بكلّ معالمِ الغضب والتوعّد .. لحظاتٌ فقط أخذتها ميمي لتستوعب هويّة الشخص المقبل عليها في هذا الوقت المتأخر
مِن الليل، وماهيَ إلا لحظاتٌ أخرى حتى وعت أن الشخص القادم - مِن غير دعوة - يتقدّم إليها بخطواتٍ هوجاء
وبين يديه يستلقي الكيوبيّ الذي يبدو أنه قد ذهبَ لعالمٍ آخر وقتها-
- انسياب -جولييت- =_= ؟ ماذا تفعلين هُنا!! وبهذا الوقت المتأخر
، بل ما الذي فعلتِه بكيوبي كُونْ
!
زفرت المعنيّة بحدّة لتزمّ شفتيها بقرف وهي تقذف بالكيوبيّ - المغشيّ عليه - نحوَ ميمي، لتهتف بحدّة :
وتسألينني أنا؟! قولي لي ما الذي يفعله هذا الكيوبيّ في غرفتي ! وبهذا الوقت المتأخر مِن الليل !!
من غيرُكِ سيرسله إليّ ويعكّر صفوَ أحلامي السوداويّة الجميلة!
تعجبت ميمي في البدء، لتُغمض عينيها لثوانٍ معدودة ، ومن ثم انقضت على كيوبي وعانقتهُ بشدة حد الأختناق
< هراء جديد< كف
< ،
لتهمس من بين وبره الكثيف : آخ يا مُعاوِني العزيز، أحسَّ بي
![]()
وراح يوقظكِ ..
تنهدت انسياب بينما تمددت على الأرض الرخامية، لتهتف بذاتِ الحنق والانزعاج : ما الأمر الآن ،
كُنت آكل معكرونة في الحلم، تباً لكم
!
أبعدت ميمي قطّها كيوبي عنها، لتهتف بذاتِ الشدّة التي تكلّمها انسياب بها : يا رب صبّرني!
أردفت بنبرةٍ جديّة تخلو مِن الغضب : انسياب استدعي الباقيات ، اجتماع طارئ !
يتبع ~





!
.
!
..
! فحين نقترب أكثر..
!! يبدو أنه خائف مِن شيءٍ ما
..
..
؟! قولي لي ما الذي يفعله هذا الكيوبيّ في غرفتي ! وبهذا الوقت المتأخر مِن الليل !!

< ميم انطمّي
!
!


،

!

هذا الموضوع مفتوحٌ لتبادُل التهاني والتحشيش 
!



<~ ذبحتورا ارو تشي الله يصلحكم 

، واو 









المفضلات