السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا على الحجر ميوث ^^
و الآن سيتم فكه![]()
أول فصل نهايته غير مختومه بكلمة أظن أن الأغلبية هنا يمقتونها و دون ملحق يطرح تساؤلات تثير الريبه بالنفس..
الفصل هذا جاء بطريقه هادئ جدا إذا تناسينا صراعات الأبطال الداخلية..
فمن قرأه الفصل السابق يشك بأن موجة الحقد و الغضب اللامحدوده مع نظرة الانتقام العمياء قد يتبعها فصل بهكذا هدوء المفروض عنوه على رقاب الجميع..
شعرت به و كأنه سلام للحضات أو كأنها وقت مستقطع من الجدال لا سبيل للخروج منه
و لا أنكر سعادتي بهكذا فصل طبعا
و لأن الكاتبه الغاليه لم تضع تساؤلاتها الجميلة كالعادة
فسأكتفي بالتعليق على أهم النقاط الوارده في هذا الفصل برأي
#مقدمة الفصل:~
بداية مذهله لوصف دقيق و تعبير بليغ جدا وصلني مبتغاه..
فلا شك من أن حياتنا كبشر عباره عن أوتار متداخله في ما بينها تعمل كعمل المصفاه في التمييز و التحديد و التدقيق..
فهي بإختصار تميز أولويات حياتنا و تنسقها بنظام خاص تعكس أهميتنا و توضح مكانتنا في أي مجتمع بين من حولنا. و هي أيضا ترسم و تحدد بدقه خط سير حياتنا كما لو كانت تظهر أفكارنا و ذاتنا بألوانها المميزه، فبها نميز الصحيح من الخطأ و بها نعرف متى يتوجب الاستمرار و متابعه الطريق أو متى نفرض وصد الأبواب و ندق ناقوس الخطر. و لو لا هذه الخيوط الرفيعه لاختلطت علينا الأمور
و صارت الحياة بلا هدف أو سبب هي أكبر فصل في كتاب حياة البشر..
لتبقى أهمية هذه الخطوط الفاصله مهما ضاق حجمها كأهمية الهواء لتتابع نبضات القلب بصوره منتظمه..
# ذكريات هيرو:~
و آخيرا شئ من الغموض بد يفك حول هذا الكائن العجيب، فهيرو هنا له دور الخفي الكبير -إن صح التعبير- في كشف الكثير من الحقائق ذات تأثير المتباين الأبعاد و لكأنه في حلقه مفرغه تأثر اضطراباته و ترتد على كل من يتواجد داخل نطاق هذه الحلقه..
ماضي هيرو تميز بلون واحد عقيم شابه بلحضات معينه لون الصفاء و النقاء لطفلة بريئه بسحر عبير الورد..
فيأخذ هذا الماضي جزاء كبير من علامات التعجب و الاستفهام في داخلي..
فهيرو عندما جُلِبَ إلى الميتم على يد تلك المرأه كان من الواضح جدا أنه ليس بالطفل العادي و أن عقله و تفكيره يسابق عمره الزمني..
من هنا أستنتج احتمال جديدا لاسم يوساكي:
و هو أن هيرو نفسه هو من وضعه لنفسه فعال إن كان هيرو هو اسم الحقيقي و ليس الرمزي..
و أيضا الرجل الذي هدد هيرو بالقتل هو ذاته قاتل والده؟؟
و أنا استبعد أن يكون ليو لأسباب مختلفه أهمها الوصف الذي جاء على لسان حال ذكريات هيرو في هذا الفصل
فكلمة رجل مهما كان المقصد منها لا أظنها قد تنطبق أو تناسب ليو في ذاك الوقت.
فأقصى عمر زمني أُعطيه له وقتها هو ستة عشر سنه ..
أما لون الشعر و العينان اللتان تشابهان عينا ريلينا ليست بالسبب الكافي لإدانته حتى الآن على الأقل ..
و أخيرا العبارات هنا ساحره و الوصف مثير جدا فأجدني قد تفاعلت مع كل كلمه دون أن أعي على نفسي
لك كلمات معينه أوقعتني في بحر من الحيره مع صاحب هذه التساؤلات
*********************************************
ماسرُّ هذهِ الطفلة الباكية؟ أسحرٌ تملّك
عينيها؛ أم براءتها
التي تفيض بالألمِ الذي يشابه ألمه بصورةٍ
لم يدري كيفَ شعرَ بها تجرّه نحوها ..؟!
*********************************************
فأجدني قد صرت مغرمة بها و أنتظر إجابة شافيه - لي - تجرج المتساؤل من الحيره التي أوقعه القدر فيها ..
لأقفل هذا الباب بتساؤل فضولي يدب بداخلي حاليا![]()
هل حقا هيرو يكبر ريلينا بثلاث سنوات؟؟؟
# الخاطف المجهول :~
لا أعرف لما أشعر أن الفاعل هي بياتركس و استخدام جهاز تغيير الصوت رفع هذا الاحتمال..
و لكن أي كان المجهول هو يعمل مع ذات الشخص الذي أرسل الرسائل المختلفه في فصل من المفصول السابقه..
و مافعله هنا يفتح الباب لبداية لعبه جديده بقوانين مختلفه و مع خصوم جدد..
صحيح أنه أوقف مجزره كانت على وشك الوقوع لكن شعور قد يصح أو يخيب في نفسي قول أن المجزره الحقيقية لم تبدأ بعد..
و إن صدق هذا المجهول بشئ دون أي شك أنهمها عنصر ثابت في أمر كبير قام به أشخاص لهم مكانه كبيرة و هم دون أي شك الرؤوساء العشرة..
أما هذا الشخص الذي يحتاج لهيرو و ريلينا معا شخص أخطر بكثير ربما من تيريز و جيمس مع ليو مجتمعين.
بانتظار أدله أكثر تقود لهذا المجهول الصديق و العدو في ذات الوقت..
# ليوناردو و جيمس :~
تلك الفتاة التي شغلت بال ليو من بعد اخته لا بد و أن تكون نوين فما الذي حدث معها و ما علاقتها بليو؟؟؟ هل تظن أن ليو قد قتل؟؟؟ أم أنها تراه كقاتل ؟؟؟
جيمس هل يعرف شئ عن ميراندا يا ترى ؟؟
أم أن يسر و راء الاسترخاء الخارجي الذي يظهر لليو مجرد ثقه لا أكثر..
تدور حوله غموضه و ثقته الكثير من علامات الاستفهام فمتى قد تنجلي يا ترى؟؟
# هايلد:~
مصيرها بات على المحك لدرجة وصل فيها الوضع
إما الفوز بكل شئ أو الخسارة كل شئ بما فيها حق الحياة ..
لريلينا إما أن تدجل لتوقف دماءٍ قد تزهق بأي لحظة أو المراقبه برجاء أن ينتهي الأمر بفكره مجنونه من هايلد أو بتدخل سريع من ديو
بما أن ريلينا التي يعرفها الجميع لا تفضل دور المراقب فلابد و أن يشهد الزفاف القادم نوع جديد من المفرقعات الخاصه بالفراشة السوداء
# تيريز:~
لا أعلم إن كانت أفكاري قد أعطته حقه أو قد ظلمته..
لكنه على ما بدى ليس له دخل باختطاف ريلينا و هيرو..
مما سيجعله يدقق بكل شئ دون رحمه و خاص بعد أن سمع رد هيرو و علم أن ريلينا لازالت حيه
من يعلم ما قد يفعل ليفوز بالدارات و يكسب الرهان قبل ليو و كأن حقده عليه قد نقله لهيرو عنوه و طواعيه..
و أخيرا شكرا على هذا الفصل الذي طال انتظاره
أخرجني قليلا من جو الضغوطات الدراسة التي أعيشها
هكذا و أترك بحفظ الرحمن على أمل لقاء قريب بفصل جديد ^^




اضافة رد مع اقتباس



يا صديقتى الغالية بصراحة لا اعرف ماذا اقول بالنسبة لهذا الرواية الرائعة و جميلة
لان كلمة اعجبتنى قليلة جدا بحقها ارجو لكى كل التميز و الابداع فى المستقبل يا غالية
فى امان الله










المفضلات