علمني العيال
للكاتب : شريف أبو فرحة
علمني العيال
للكاتب : شريف أبو فرحة
اخر تعديل كان بواسطة » H I N A T A في يوم » 08-09-2013 عند الساعة » 17:14 السبب: إضافة الوسام ..~
علمني العيال .. الاصرار
أخذت أراقبه وقد وقف على ركبتيه ويديه، ونظر إلىّ مبتسمًا،
ثم أدار وجهه ينظر في أرجاء الغرفة، حتى وقعت عيناه على أريكة قريبة،
فأسرع يحبو نحوها،
وبدأ يتسلقها حتى استطاع أن يقف مستقيمًا مستندًا بذراعيه الاثنين على الأريكة،
وممسكًا فيها بقوة، وكأنه يخشى أن تهرب من يديه الصغيرتين..
التقط أنفاسه بعد هذا المجهود الكبير في الحبو والتسلق،
ثم التفت في بطء وحذر شديدين، لتلتقي عيناه بعيني مرة أخرى، وهنا يطلق ضحكة
الانتصار،
وكأنه يدعونني لمشاركته فرحته في هذا النجاح الكبير..
لقد استطاع الوقوف مستندًا على الأريكة!!
فهممت أن أتقدم نحوه لأحمله وأقبله وأشاركه تلك الفرحة،
لكني توقفت حين رأيت ملامحه تتبدّل شيئًا فيشئًا، وكأنه يتذكر شيئًا ما أزعجه!!
وفجأة وجدته قد اتخذ قراره..
لن ينتظر اقترابي منه، بل سيخطو هو أول خطواته في هذه الحياة..
لقد قرر أن يعتمد على نفسه، ويمشى دون مساعدة من أحد..
"كم هي بعيدة تلك الأرض التي سأخطو عليها..
آه لو كانت تقترب قليلًا فأمسكها بيدي وأتمكن من السير عليها بثقة..لكن..
ماذا لو وقعت؟!! لقد تألمت كثيرًا المرة الماضية حين حاولت السير وحدي.."
هذا ما ظننته يفكر فيه ويقوله لنفسه، حتى توقعت أنه سيتراجع عن هذا القرار الخطير،
لكنه خالف ظني وتوقعي، فرفع قدمه وأخذ خطوته الأولى وأسرع بالابتعاد عن الأريكة..
ثلاث خطوات متتابعة في سرعة وارتباك حتى كاد أن يقع أرضًا، وكدت أن أسرع إليه،
لكنه وقف في تحد والتقط أنفاسه سريعًا ثم أكمل جريًا نحوي حتى ألقى نفسه في أحضاني..
هل يوجد طفل لا يملك الإصرار؟!!
كيف ظننت أنه سيتراجع عن قراره في المشي؟
هل أذكر طفلاً واحدًا لا يملك الإصرار؟
كم مرة رأيت فيها صغيرًا ما زال يحبو، ويحاول أن يقف على رجليه..
فيقع..
فيقف مرة أخرى..
فيقع..
فيقف..
فيقع..
هل يمكن أن يفقد حماسه وإصراره على الوقوف؟
هل سمعت من قبل في عائلتي أو في أي مكان في الدنيا عن طفل قرر أنه تعب من محاولات
الوقوف، وقرر أن يستسلم للأمر الواقع فلا يقف مرة أخرى؟!
كيف لم أشعر من قبل أن الأطفال يملكون إصرارًا أكبر مني؟
كم مرة حاولت أن أنجح في شيء ما، لكني شعرت باليأس بعدها؟
كم مرة حاولت أن أقنع مديري في العمل بوجهة نظري في مسألة ما، لكني أعلنت فشلي واستسلامي؟
كم مرة بحثت عن عمل أرضى عنه، لكنك كدت أن أقرر الهجرة وترك هذه البلد؟
كم مرة حاول ملايين الأطفال الوقوف والمشي، لكنهم أصروا وحققوا ما أرادوه؟!!
الإصرار..
تلك الصفة الأصيلة في الأطفال، هي ما أحتاجه لأصل إلى أهدافي بنجاح،
إنها قوة " أنا أستطيع" أن أفعل ذلك بعون الله ثم "بثقتي بنفسي"..
كنت أظن قديمًا أن الإصرار صفة غير موجود في شخصيتي، وأنه صفة يمكنه أن أكتسبها
بالتدريب، لكن فوجئت بعدما رأيت هذا الصغير بأن الإصرار صفة موجودة في شخصيتي
بوفرة، فقد كنت فيما سبق طفلًا مصرًا، وإلا لما استطعت الوقوف..
يبدو أنني أمتلك كنزًا كبيرًا، ويبدو أنني نسيت مكانه في زحمة الحياة..
- لكني حاولت كثيرًا.. ولم أحقق ما أريده..
- أنا أشعر أني أضيع وقتي في محاولة تحقيق هذا الحلم البعيد..
- الحياة أسهل من هذا كله.. فلماذا أتعب نفسي في الإصرار على تحقيق هدف مستحيل..
- هناك أهداف أسهل يمكنني تحقيقها، وتحقيق سعادتي فيها..
كثيرًا ما قلت مثل هذه العبارات وأنا أتحدث عن بعض أحلامي التي لم أحققها، وكنت أظن أن
الموضوع قد انتهى، فهذه الأحلام أحلام مستحيلة!!
لكنني الآن أقول لنفسي: كلا..
لم ينته الموضوع بعد..
فقد يكون هناك أحلام مستحيلة، لأني لا أستطيع تحقيقها بوضعي الحالي..
وقد يكون هناك أحلام مستحيلة، لأن الوقت حاليًا غير مناسب لتحقيقها..
وقد يكون هناك أحلام مستحيلة، لأني لا أسير في الطريق الصحيح لتحقيقها..
وقد يكون هناك أحلام مستحيلة، لأني لم أصر على تحقيقها!!
لكن..
ليس هناك حلم مستحيل على الإطلاق!!
يقول الشاعر..
ولم أرَ في عيوب الناس عيبًا
كنقص القادرين على التمام
آه.. كم كنت أستسلم لرغبة دفينة في الراحة وعدم الإصرار..
كم كنت أهين قدراتي، وأقول: لا أستطيع..
أنا بالفعل أستطيع فعل كل ما أريده..
وأنت أيضًا مثلي تمامًا، لا يوجد عندك مستحيل على الإطلاق، هل تريد أن تجرب معي هذه اللعبة التي اعتدت تكرارها كلما شعرت بالضيق أو العجز أمام مشكلة ما؟
أريدك أن تكتب خمسة أشياء مستحيلة تمامًا عليك، ولا يمكن تنفيذها على الإطلاق في أي وقت من حياتك وتحت أي ظرف من الظروف..
1- .................................................. .....
2- .................................................. ......
3- .................................................. ......
4- .................................................. ......
5- .................................................. ......
هل استطعت أن تكتب خمسة أشياء مستحيلة تمامًا في حياتك، ولا يمكنك تحقيقها في أي وقت من أوقات حياتك وتحت أي ظرف من الظروف؟
أكاد أشك أنك ستكتب خمسة أشياء فعلاً،
إلا إذا اعتبرت هذا السؤال أحد الأشياء الخمسة!!
راقني موضوعك كثيراً ،
أعجبني استخدامك لإصرار الطفل كمثال على عدم اليأس والمضي للأمام ،
جميعناً كنا نملك الإصرار في صغرنا في طفولتنا لكن ظروف الحياة أجبرت
بعضنا على التخلي عنها فذلك في نظره تكيفاً للحياة !
هل استطعتُ كتابة 5 أشياء؟ بالتأكيد لا ،
أنا لستُ من النوع الذي يستسلم بسهولة ،
قد أؤجل الحلم لفترة لكنني أدرك أنني سأعود لمحاولة تحقيقه في فترة ما
يعطيك العافية على طرحك الرائع ،
"الأبْ لا يُعوّض ,, حتّى فِي جَنَازتِه تُعانِقه كي يُخفف عنْكَ الألَمْ"
Kumori | alice chan | Phantom Tales
A Y A N I | White Musk | Mr.Attila
Ask
مَسِيرتي فِي صُورَة مِنْ صُنع A Y A N I
ستظل رِسالتك لي فَخرٌ , أعتزّ به
كُوني بِخير يَا صغيرتي...
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
المستحيل هو ما لم يقدره الله لي قد تكون أهدافي صعبة التحقيق دفعة واحدة تتطلب الوقت من اجل العمل
لتحقيقها قد تكون احلامنا تفوق قدراتنا لكن اذا عملت باخلاص اظنك ستجد الظرف المناسب
للعمل عليها و تنفيذها الارادة تصنع المستحيل
مشكورة على الموضوع بالتوفيق
الخيال
كم كان انبهاري حين عرفت وتأكدت أن خيالي جزء من قدراتي الحقيقية!!
خيالك جزء من قدراتك!!
يقول ستيفن كوفي: "أن تبدأ والغاية جلية في ذهنك يعني أن تبدأ مدعومًا بفهم واسع واستيعاب واضح لوجهتك".
فأنت لن تتخيل إلا ما تستطيع تحقيقه على أرض الواقع..
مهما كان خيالك جامحًا كما تظن، فهو جزء من قدراتك..
مهما كان خيالك مستحيلاً كما تظن، فأنت لن تتخيل إلا ما تستطيع تحقيقه على أرض الواقع..
مهما كان خيالك عاطفيًا ورومانسيًا كما تظن، فهو جزء من قدراتك..
هل تخيل أحد من البشر قبل ذلك أنه سيأتي يوم ويمشي على سطح الشمس؟!
لا.. لم يحدث!!
لكن البشر منذ القدم تخيلوا أنه قد يأتي يوم ويمشون على سطح القمر!!
هل تخيل أحد من البشر قبل ذلك أنه يستطيع أن يمشي على سطح الماء دون معجزة إلهية؟
لا.. لم يحدث!!
لكن البشر منذ القدم تخيلوا أنه قد يأتي يوم ويطيرون فيه في الهواء!!
هل يمكنك أن تتخيل شكل "الخرنق"؟
لن تستطيع إلا إذا كنت تعرف ما الخرنق، أو تدرك له شكلاً أو صفة أو تعرف عنه معلومة أو حكاية حتى!!
لماذا؟
لأنك لا تستطيع أن تتخيل ما لا تعرفه..
لأنك لا تستطيع أن تتخيل شيئًا خارج حدود إمكاناتك المادية والعقلية!!
وبالمناسبة فالخرنق هو الأرنب الصغير.. هكذا اسمه باللغة العربية الفصحى!!
السلام عليكم ورحمه الله
موضوع جميل جدا >> أم هما إثنان ؟
كلمه مستحيل شماعه يعلقها الشخص حتى لا يعمل !!هل استطعت أن تكتب خمسة أشياء مستحيلة تمامًا في حياتك، ولا يمكنك تحقيقها في أي وقت من أوقات حياتك وتحت أي ظرف من الظروف؟
لا يوجد شيء مستحيل , فإن لم يتحقق لنا ما نريد اليوم فسيتحقق في يوم أخر فيما بعد ..
نبع الإبداع ..الخيال
تقبلي مروري المتواضع يا أختاه
بالتوفيق
علمني العيال .. الحياء
سمعت ذات مرة من يقول إن الرجولة أدب وأخلاق وهيبة واحتواء، وغير ذلك من الأخلاق التي اعتدنا أن نلصقها بالرجولة، وقال إن الأنوثة رقة ونعومة وحياء!!
فسألته: لماذا هذا التقسيم؟ لماذا وضعت هذه الأخلاق للرجولة، وتلك الأخلاق للأنوثة؟ أليسا الاثنين من البشر؟
حقًا كيف نتخيل للرجولة أخلاقًا تخصها؟ وللأنوثة أخلاقًا تخصها؟ من أين أتينا بهذا التقسيم للأخلاق؟
ألا يكون الرجل خجولًا حييًا؟
يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: [الحياء شعبة من الإيمان]..
فـهــل قـــــال إن هــذه الشعبة للنساء فقط؟
كلا، لم يقل ذلك صلى الله عليه وآله وسلم، فالحياء خلق إنساني، وصفة من المفترض أن يتحلى بها جميع البشر، رجالًا كانوا أم نساء.
أظن أن الاختلاف جاء من نظرتنا القاصرة جدًا لدور المرأة في حياتنا، حتى ظننا أن هذا هو دور المرأة حقًا، وأن هذه أخلاقها هي فقط!
لا أنكر على الإطلاق أهمية الحياء كخلق أساسي من أخلاق المرأة، لكني أنكر ألا يكون الحياء خلقًا أساسيًا من أخلاق الرجل، فكلاهما إنسان..
وهنا يأتي سؤالان يتسابقان في أهميتهما..
لماذا الحياء؟
وهل يتعارض الحياء مع الصراحة؟
كي أجيب على السؤال الأول، لماذا الحياء؟ أظن أنه لزامًا علىّ أن أحكي لكم عن هذا الخاطر الذي كان يشغلني كثيرًا عن المسافات بين الرجل والمرأة بصفة خاصة، وبين الإنسان والإنسان بصفة عامة!!
فكثيرًا ما كنت ألاحظ بعض الرجال والنساء يقفون متقاربين وهم يتحدثون في أمور العمل أو الحياة، وكنت أشعر أن هذا شيء مرفوض بالنسبة لي، فالمسافة يجب أن تزيد بينهما
لكني لاحظت أن هذا الموضوع لا يشغل بال كثيرين، وكنت أرجع الموضوع لضعف المستوى الأخلاقي أو الديني..
الأعجب من ذلك أني فوجئت أن موضوع المسافة بيني وبين من أحدثه، هو موضوع لا ينتبه إليه الكثيرون، بل ينظر بعضهم إلى اقتراب المسافة بينه وبين محدثه على أنه نوع من الحميمية وإظهار الحب والتعاطف..
حقيقة شككت في نفسي، وفي تقديري للموضوع، حتى ظننت أن طبيعة تربيتي قد يكون لها دور في هذه الأفكار التي تراودني بين اللحظة والأخرى..
لكني قرأت مؤخرًا أن هناك ما يسمى بالحرم المكاني لكل إنسان، فهناك مسافة لا يقبل الإنسان أن يخترقها أي مخلوق وهو يحدثه
وإن كانت تلك المسافة تختلف من شخص لآخر، ومن موقف لآخر، فإن حاولت اختراق هذه المسافة دون تمهيد للطرف الآخر، فسيبتعد بصورة تلقائية، أو سيعتبر هذا تصرفًا عدائيًا..
وهنا اتضحت الرؤية تمامًا بالنسبة لي..
إنه قيمة الحياء في نفس الإنسان.. فالإنسان بطبعه يشعر بالحياء، ويرفض أن يكون مكشوفًا أمام الآخرين، وهذا الاقتراب الزائد يعرضه للانكشاف التام، وبالتالي يصنع الإنسان لنفسه هذا الحرم ليحافظ على ستره وأسراره المعنوية
وقد يزيد هذا الشعور، فترى من يحدثك يكثير من وضع يده أمام وجهه أو فمه، وكأنه يحاول إخفاء نفسه عنك، وهو يتحدث معك..
إنه تصرف تلقائي منبعه الحياء الطبعي في نفسية الإنسان!!
السلام عليكم ورحمه الله
قرأت المقاله الأخيره مرتين .. بذات نقطه المسافات بين الأشخاص , في الحقيقه لدي نفس الفكره أنه يوجد مسافه لكل شخص أو كما يسمى حرم مجرد إقتراب شخص ما
من هذا الحرم او تخطيه يسبب إرتباك و ربما دفعني للتراجع خطوه أو خطوتين للخلف , لكن نظرا لتخصصي في مجال طبي أصبح لدي منظور آخر حول ذلك فلا يمكن لأحد مهما
إقترب أن يكشف أو يكتشف شيئا , في النهايه كل شخص يختار هل يكشف شيئا للناس من حوله أو لا !! و أعتقد أن قضيه المسافات مرتبطه أكثر بثقه الشخص بنفسه أكثر
من إرتباطها بالحياء , فالحياء شعور بإنقباض أو إنكسار لذنب و خطأ إرتكبه الشخص فيستحي من الله مثلا أو إن أخطأ على أحد فيستحي منه , او أن يستحي لرؤيه شيئ
فيعود لنفسه و يغض بصره مثلا و غيرها ... و الله أعلم
في إنتظارك أختي
بالتوفيق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مواضيع مثيرة للاهتمام ماشاء الله
كتبت التعليق للمرة الثانية انقطع التيار الكهربائي فجاة![]()
الــــــــــــــخيــــــــــــــال
الفئة المحظوظة التي تمتلك ملكة الخيال لانهم يحاولو يصنعو من الفكرة واقع و هذا الفرق بين الوهم الذي هو هروب
من الواقع اذا عجزو عن تحقيق أحلامهم يختارون الوهم لعلهم يواسيهم .
الخيال هو صنع فكرة ترتكز على الواقع كالطيران فهو مستوحى من اجنحة الطيور يعني اصلا هو صورة مركبة
للطائر و قابلية الانسان للطيران .
الخيال أهم من المعرفة لان الخيال يحيط بالعالم
علمنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي العيــــــــــال .. الحيـــــــــــــــــــــاء
الحياء صفة محمودة و هي من خلق الاسلام "إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء''
و يجب التمييز بين الحياء هو الكف عن القيام بما هو غير مرغوب به أو كل أمر قبيح على خلاف الخجل الشديد
الخوف من المواجهة و التعبير عن ما يخالج الانسان من انفعالات و التصريح بما يريده فهو صفة غير محبوبة
بخصوص المسافات اعتقد ان الامر يتعلق بمدى ثقتك بالاشخاص حولك و مدى شعورك بارتياح معهم
و كما قال الكاتب أن الحياء يتعلق أكثر بقيمة تقدير الحياء في نفس الانسان
و الله أعلم ممكن يحتمل الصواب أو الخطا
بانتظار جديدك من المواضيع موفقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمه ما شاء الله موضوعكِ رائع بكل معنى الكلمه
فالعيل أو الطفل هو مدرسة إن راقبناه بطبيعة الفطريه دون أن يؤثر به كلام الأخرين أو أي من شوائب الحياه
سنتعلم منه الكثير .. كيف لا وتلك فطرة خلقنا الله بها ؟! ومن ثم تلوثنا بما يُدعى بالإنفتاح والموضه ..!
بحيث تركنا فِطرتنا وإسلامنا وحيائنا وصرنا نسير على نهج الغرب والموضه والكول !
أما بخصوص الإصرار هي ميزه تميزنا بها نحن البشر عن كثير من الكائنات الأخرى ..
راقني تشبيهكِ وطريقتكِ في إخراج الموضوع فجزيل الشكر لكِ أختي الكريمه وجزاكِ الله خيراً ^^
ودُمتِ في رعاية الله وحِفظه ..~
اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
ميسيتا شكراً لكِ
Hamyuts Meseta
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات